Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 778

الأسرار والجهل (الجزء الثاني)

الأسرار والجهل (الجزء الثاني)

غيّر ليث شكله بسرعة، متخذًا هيئته الهجينة التي تجاوز طولها مترين، ومع ذلك شعر أنه يستطيع أن يصبح أضخم من ذلك إن أراد.

“فبينما تبلغ بعض المعادن، كالأدمانت، ذروة قوتها بعد إزالة كل العناصر الخارجية تمامًا، فإن معادن أخرى، كالأوريكالكوم أو الفولاذ، لا تحتفظ بخصائصها إلا إذا احتوت على قدر معيّن من الشوائب.

نظرت فالويل باهتمام إلى الهجين ودرعه على حد سواء. فقد أثارت فضولها المهني فكرة أن أحدهم نجح في صنع درع من الأوريكالكوم من دون الحاجة إلى رونات.

“أما الخاصية الثانية، والأهم بالنسبة لحدّاد صياغة، فهي السماح بصهر ليس الشكل الفيزيائي للمعدن فقط، بل محو كل آثار التعويذات السابقة، سواء كانت ناجحة أم فاشلة.

لكن التنّين اليافع كان أكثر إثارة للاهتمام بكثير. تمامًا كما أخبرتها سكارليت، مهما كان هذا الكيان الذي يُدعى ليث، فإنه يشبه التنين… ومع ذلك فهو ليس تنينًا. كانت الأجنحة مقلوبة، ما يجعلها عديمة الفائدة نظريًا، لكنها كانت تشعر بأنها أكثر من مجرد أداة للطيران.

تأكد ليث من أن سولوس ابتعدت بما يكفي قبل أن يتقدم. وضعت فالويل يديها على صدره وبدأت باستخدام النظرة السحيقة. لاحظت فورًا التشققات في قوة حياة ليث البشرية ووجود قوة الحياة الهجينة.

بقدرتها على الانثناء كالكف وبالأشواك الكثيرة عند أطرافها، كانت مصممة للقتال. وكان من المفترض أن يكون للتنانين عينان فقط، وأن تزداد قوتهم مع العمر والحكمة، ومع ذلك… كانت هناك سبع عيون.

“لا، ليس تمامًا. ذاك أمر مختلف كليًا، وله علاقة بعينيك. يا حامي، هل تمانع أن تتركنا وحدنا؟”

“هل يمكنك أن تنفث نيران الأصل من أجلي؟” ترك طلبها ليث مذهولًا. لم يشارك هذا الجزء من سره مع أحد، ولم يكن من المفترض أن يعرف به سوى سولوس.

تأكد ليث من أن سولوس ابتعدت بما يكفي قبل أن يتقدم. وضعت فالويل يديها على صدره وبدأت باستخدام النظرة السحيقة. لاحظت فورًا التشققات في قوة حياة ليث البشرية ووجود قوة الحياة الهجينة.

“قتالك في زانتيا تم تسجيله.” قالت فالويل، وكأنها تقرأ أفكاره. “أحد الشيوخ الراحلين المسؤولين عن أحد مهاجميك ظنك أحد أبناء زيدروس، بما أن الويفرن معروفون بقدرتهم على استخدامها.”

نظر الحامي إلى ليث بدهشة. كان يعلم أن ليث قادر على نفث النار، لكنه لم يكن يدرك أنها شيء ثمين إلى هذا الحد.

“زيدروس بدوره شهد لك بعد أن أخطأ فظنك أحد أبنائي، ثم عرض عليّ التسجيل. هكذا عرفت بالأمر، ولهذا كنت متحمسة للقائك.”

“أما الخاصية الثانية، والأهم بالنسبة لحدّاد صياغة، فهي السماح بصهر ليس الشكل الفيزيائي للمعدن فقط، بل محو كل آثار التعويذات السابقة، سواء كانت ناجحة أم فاشلة.

نظر الحامي إلى ليث بدهشة. كان يعلم أن ليث قادر على نفث النار، لكنه لم يكن يدرك أنها شيء ثمين إلى هذا الحد.

“فبينما تبلغ بعض المعادن، كالأدمانت، ذروة قوتها بعد إزالة كل العناصر الخارجية تمامًا، فإن معادن أخرى، كالأوريكالكوم أو الفولاذ، لا تحتفظ بخصائصها إلا إذا احتوت على قدر معيّن من الشوائب.

“أين بالضبط؟” سأل ليث وهو يشير إلى الحامي بأنه سيشرح لاحقًا.

“إنها خشنة بعض الشيء وصُنعت بطريقة هاوية، لكنها بلا شك نيران أصل، يا فتى.” قالت بعد أن أطفأت ما تبقى منها بقبضتها. “أنت لغز حقيقي، وربما أستطيع مساعدتك على فك بعضه.

“لا أريدك أن تُحدث فوضى، لذا انفث كمية صغيرة من النيران إلى الأعلى فقط.” وأشارت فالويل إلى السقف.

تغيّر شكل نيران الأصل مع كل حركة من حركاتها، فانقسمت ثم التحمت مرات عدة، مصدرة طقطقة خفيفة. كاد ليث يجزم أن النار تتصرف ككائن حي، وأن الهيدرا كانت تشقّقها وتفككها.

كان السقف مرتفعًا بما يكفي ليستوعب الهيدرا في هيئتها الحقيقية، لذا لم يكن هناك احتمال أن تُحدث نيران الأصل أي ضرر. اندفعت دفقة صغيرة من اللهب الأزرق من فم ليث، ثم رفعت فالويل يدها، وتحولت عيناها إلى اللون الأخضر الزمردي.

“ليتك تتمنى.” هزّت فالويل كتفيها. “بهذه الطريقة لن تفعل سوى المخاطرة بتبخيره. ما عليك فعله هو استخدام تقنية تنفّسك لتحديد الشوائب التي تريد إزالتها، ثم توجيه النيران لمهاجمتها تحديدًا.”

انعطف تيار النار على شكل حرف U، وتوقف على بعد سنتيمترات قليلة فوق كفها المفتوح، ما جعل فكي ليث والحامي يسقطان بدهشة. لم تُعر الهيدرا أي اهتمام لرد فعلهما، بل راحت تلوّح بيدها حول اللهب الصغير الذي أخذ يتقلص ثانية بعد أخرى.

بقدرتها على الانثناء كالكف وبالأشواك الكثيرة عند أطرافها، كانت مصممة للقتال. وكان من المفترض أن يكون للتنانين عينان فقط، وأن تزداد قوتهم مع العمر والحكمة، ومع ذلك… كانت هناك سبع عيون.

تغيّر شكل نيران الأصل مع كل حركة من حركاتها، فانقسمت ثم التحمت مرات عدة، مصدرة طقطقة خفيفة. كاد ليث يجزم أن النار تتصرف ككائن حي، وأن الهيدرا كانت تشقّقها وتفككها.

“كلامك غير منطقي. أنا أصغر منه بكثير، ولست حتى تلميذتك. ما الذي يجعلني مختلفًا إلى هذا الحد عن الحامي؟”

“إنها خشنة بعض الشيء وصُنعت بطريقة هاوية، لكنها بلا شك نيران أصل، يا فتى.” قالت بعد أن أطفأت ما تبقى منها بقبضتها. “أنت لغز حقيقي، وربما أستطيع مساعدتك على فك بعضه.

نظر الحامي إلى ليث بدهشة. كان يعلم أن ليث قادر على نفث النار، لكنه لم يكن يدرك أنها شيء ثمين إلى هذا الحد.

“هل تسمح لي باستخدام تقنية تنفّسي لدراسة جسدك الهجين؟”

“لا أعلم.” قالت فالويل بلا مبالاة. “لقد بادلت خدماتي بنيران الأصل مرات كثيرة، لكن لم يشرح لي أحد كيف تعمل. عليك أن تجرّب بنفسك، لكن احذر.”

تأكد ليث من أن سولوس ابتعدت بما يكفي قبل أن يتقدم. وضعت فالويل يديها على صدره وبدأت باستخدام النظرة السحيقة. لاحظت فورًا التشققات في قوة حياة ليث البشرية ووجود قوة الحياة الهجينة.

“ربما أنت تثق به، لكن هذا سرّ بينك وبيني، لا بينه. أنا أعرف ريمان وأثق به أيضًا، لكن لا يمكنني المجازفة بكشف أمر كهذا لشخص بالكاد تجاوز مرحلة الطفولة.” هزّت فالويل رأسها.

غير أن انتباهها انصبّ أكثر على عينيه، وعلى مصدر الحرارة الذي احمرّت بسببه أطراف حراشفه.

“هذا غريب فعلًا، لكن أظن أننا نستطيع العمل على ذلك. قبل أن أقدم لك عرضي المتوقَّع للتلمذة، ماذا تود أن تعرف أولًا؟ عيناك أم نيرانك؟” سألت فالويل.

“هذا غريب فعلًا، لكن أظن أننا نستطيع العمل على ذلك. قبل أن أقدم لك عرضي المتوقَّع للتلمذة، ماذا تود أن تعرف أولًا؟ عيناك أم نيرانك؟” سألت فالويل.

“هل يمكنك أن تنفث نيران الأصل من أجلي؟” ترك طلبها ليث مذهولًا. لم يشارك هذا الجزء من سره مع أحد، ولم يكن من المفترض أن يعرف به سوى سولوس.

“نيراني.”

“نيراني.”

كان معظم ما أخبرته به فالويل عن نيران الأصل قد اكتشفه ليث أو خمّنه بنفسه، لكن كان هناك المزيد.

“ربما أنت تثق به، لكن هذا سرّ بينك وبيني، لا بينه. أنا أعرف ريمان وأثق به أيضًا، لكن لا يمكنني المجازفة بكشف أمر كهذا لشخص بالكاد تجاوز مرحلة الطفولة.” هزّت فالويل رأسها.

“لا يمكن استخدام نيران الأصل إلا من قِبل قلة من الكائنات، مثل التنانين والعنقاء والويفرن وغيرهم. وهناك وحوش أباطرة أخرى، مثل الليندورم، القادرين على تحويل طاقة العالم إلى نوع من الحمض الشامل، أو مثل الروك، الذين يحولونها إلى رعد حي.

“ليتك تتمنى.” هزّت فالويل كتفيها. “بهذه الطريقة لن تفعل سوى المخاطرة بتبخيره. ما عليك فعله هو استخدام تقنية تنفّسك لتحديد الشوائب التي تريد إزالتها، ثم توجيه النيران لمهاجمتها تحديدًا.”

“ما يميز نيران الأصل هو إمكانية التحكم بها بحرية واستخدامها لتنقية أي مادة تقريبًا. وبالنسبة لحدّاد صوغ، فهذا يعني القدرة على العمل بمواد مثالية فقط، والحصول على أدوات يستحيل صنعها بغير ذلك.

“لا أعلم.” قالت فالويل بلا مبالاة. “لقد بادلت خدماتي بنيران الأصل مرات كثيرة، لكن لم يشرح لي أحد كيف تعمل. عليك أن تجرّب بنفسك، لكن احذر.”

“فالشوائب لا تغيّر الخصائص الفيزيائية للمادة فحسب، بل تؤثر أيضًا في قدرتها على توصيل المانا. كل أنواع المعادن، إذا نُقّيت بشكل صحيح، يمكن تعزيزها بدرجة هائلة باستخدام نيران الأصل.”

تأكد ليث من أن سولوس ابتعدت بما يكفي قبل أن يتقدم. وضعت فالويل يديها على صدره وبدأت باستخدام النظرة السحيقة. لاحظت فورًا التشققات في قوة حياة ليث البشرية ووجود قوة الحياة الهجينة.

“على سبيل المثال، يستحيل تنقية الأدمانت من دونها. أقوى لهب يمكنه صهره، لكنه لا يستطيع جعله يغلي، فتظل الشوائب محبوسة داخله. وحدها نيران الأصل قادرة على إزالتها دون إلحاق الضرر بالمادة أو فقدان معظمها أثناء العملية.”

“لا، ليس تمامًا. ذاك أمر مختلف كليًا، وله علاقة بعينيك. يا حامي، هل تمانع أن تتركنا وحدنا؟”

“أما الخاصية الثانية، والأهم بالنسبة لحدّاد صياغة، فهي السماح بصهر ليس الشكل الفيزيائي للمعدن فقط، بل محو كل آثار التعويذات السابقة، سواء كانت ناجحة أم فاشلة.

“أما الخاصية الثانية، والأهم بالنسبة لحدّاد صياغة، فهي السماح بصهر ليس الشكل الفيزيائي للمعدن فقط، بل محو كل آثار التعويذات السابقة، سواء كانت ناجحة أم فاشلة.

“بعض المعادن نادرة إلى درجة أن الزبون هو من يوفرها، وعندها يكفي فشل واحد لتدمير سمعة الصانع. لهذا السبب تُطلب نيران الأصل بشدة.” قالت فالويل.

نظر الحامي إلى ليث بدهشة. كان يعلم أن ليث قادر على نفث النار، لكنه لم يكن يدرك أنها شيء ثمين إلى هذا الحد.

“هل يكفي أن أغمر الأدمانت بنيران الأصل لتنقيته؟” سأل ليث.

“ليتك تتمنى.” هزّت فالويل كتفيها. “بهذه الطريقة لن تفعل سوى المخاطرة بتبخيره. ما عليك فعله هو استخدام تقنية تنفّسك لتحديد الشوائب التي تريد إزالتها، ثم توجيه النيران لمهاجمتها تحديدًا.”

“وكيف أفعل ذلك؟”

‘اللعنة! لحسن الحظ أنني لم أحاول إعادة ضبط سيف أودي. وإلا لربما أُصيبت سولوس أثناء كشط الأدمانت عن جدرانها.’ فكّر ليث.

“قتالك في زانتيا تم تسجيله.” قالت فالويل، وكأنها تقرأ أفكاره. “أحد الشيوخ الراحلين المسؤولين عن أحد مهاجميك ظنك أحد أبناء زيدروس، بما أن الويفرن معروفون بقدرتهم على استخدامها.”

“وكيف أفعل ذلك؟”

 

 

“بعض المعادن نادرة إلى درجة أن الزبون هو من يوفرها، وعندها يكفي فشل واحد لتدمير سمعة الصانع. لهذا السبب تُطلب نيران الأصل بشدة.” قالت فالويل.

“لا أعلم.” قالت فالويل بلا مبالاة. “لقد بادلت خدماتي بنيران الأصل مرات كثيرة، لكن لم يشرح لي أحد كيف تعمل. عليك أن تجرّب بنفسك، لكن احذر.”

“لا، ليس تمامًا. ذاك أمر مختلف كليًا، وله علاقة بعينيك. يا حامي، هل تمانع أن تتركنا وحدنا؟”

“فبينما تبلغ بعض المعادن، كالأدمانت، ذروة قوتها بعد إزالة كل العناصر الخارجية تمامًا، فإن معادن أخرى، كالأوريكالكوم أو الفولاذ، لا تحتفظ بخصائصها إلا إذا احتوت على قدر معيّن من الشوائب.

تغيّر شكل نيران الأصل مع كل حركة من حركاتها، فانقسمت ثم التحمت مرات عدة، مصدرة طقطقة خفيفة. كاد ليث يجزم أن النار تتصرف ككائن حي، وأن الهيدرا كانت تشقّقها وتفككها.

“نفث نيران الأصل بلا تمييز هو وصفة مضمونة لإهدار الكثير من المال والموارد.”

“كلامك غير منطقي. أنا أصغر منه بكثير، ولست حتى تلميذتك. ما الذي يجعلني مختلفًا إلى هذا الحد عن الحامي؟”

“انتظري، ماذا تقصدين بأنك لا تعرفين؟ لقد رأيتك تتحكمين بها.” قال ليث.

‘اللعنة! لحسن الحظ أنني لم أحاول إعادة ضبط سيف أودي. وإلا لربما أُصيبت سولوس أثناء كشط الأدمانت عن جدرانها.’ فكّر ليث.

“لا، ليس تمامًا. ذاك أمر مختلف كليًا، وله علاقة بعينيك. يا حامي، هل تمانع أن تتركنا وحدنا؟”

“زيدروس بدوره شهد لك بعد أن أخطأ فظنك أحد أبنائي، ثم عرض عليّ التسجيل. هكذا عرفت بالأمر، ولهذا كنت متحمسة للقائك.”

“ولِمَ عليه أن يغادر؟ هو يعرف كل شيء عني بالفعل، وأنا أثق به بما يكفي ليبقى.” ردّ ليث بحدة، إذ لم يكن يثق بها بما يكفي ليبقى معها وحده.

“هل يمكنك أن تنفث نيران الأصل من أجلي؟” ترك طلبها ليث مذهولًا. لم يشارك هذا الجزء من سره مع أحد، ولم يكن من المفترض أن يعرف به سوى سولوس.

“ربما أنت تثق به، لكن هذا سرّ بينك وبيني، لا بينه. أنا أعرف ريمان وأثق به أيضًا، لكن لا يمكنني المجازفة بكشف أمر كهذا لشخص بالكاد تجاوز مرحلة الطفولة.” هزّت فالويل رأسها.

“أما الخاصية الثانية، والأهم بالنسبة لحدّاد صياغة، فهي السماح بصهر ليس الشكل الفيزيائي للمعدن فقط، بل محو كل آثار التعويذات السابقة، سواء كانت ناجحة أم فاشلة.

“كلامك غير منطقي. أنا أصغر منه بكثير، ولست حتى تلميذتك. ما الذي يجعلني مختلفًا إلى هذا الحد عن الحامي؟”

نظرت فالويل باهتمام إلى الهجين ودرعه على حد سواء. فقد أثارت فضولها المهني فكرة أن أحدهم نجح في صنع درع من الأوريكالكوم من دون الحاجة إلى رونات.

“جهلك. وهذا لا يجعلك مختلفًا، بل أخطر عليك، وعليّ، وحتى على نوعي.” صار صوتها باردًا كالحجر، وكذلك الهواء في كهفها.

“هل تسمح لي باستخدام تقنية تنفّسي لدراسة جسدك الهجين؟”

“أفهم أنك وُلدت من بشر، ولذلك أنت مرتاب. وأدرك أنك لا تملك سببًا للثقة بي، لكن تذكّر شيئًا واحدًا: مهما يكن، منذ اللحظة التي دخلتَ فيها بيتي، لو كنتُ أنوي إيذاءك فعلًا، لكنتَ ميتًا بالفعل.”

“لا يمكن استخدام نيران الأصل إلا من قِبل قلة من الكائنات، مثل التنانين والعنقاء والويفرن وغيرهم. وهناك وحوش أباطرة أخرى، مثل الليندورم، القادرين على تحويل طاقة العالم إلى نوع من الحمض الشامل، أو مثل الروك، الذين يحولونها إلى رعد حي.

ترجمة: العنكبوت

“ولِمَ عليه أن يغادر؟ هو يعرف كل شيء عني بالفعل، وأنا أثق به بما يكفي ليبقى.” ردّ ليث بحدة، إذ لم يكن يثق بها بما يكفي ليبقى معها وحده.

“هل تسمح لي باستخدام تقنية تنفّسي لدراسة جسدك الهجين؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط