Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 780

الهيمنة (الجزء الثاني)

الهيمنة (الجزء الثاني)

كادت تلك الكلمات أن تجعل ليث يختنق بطعامه، تمامًا كنية القتل التي ملأت الكهف فجأة.

“كان إيرتو عبقريًا نادرًا بلا شك. عادةً لا يطوّر الهيمنة إلا الوحوش الإمبراطورية. أن يحقق ذلك وهو مجرد بيك أمر يفوق المنطق. للأسف، كان مختلًا نفسيًا أيضًا. كنت سأحب أن يكون تلميذي.” تنهدت فالويل.

وجدت فالويل ضيقه مسليًا، وبدأت تضحك كطفلة صغيرة. غير أنه لم يعد يجدها لطيفة بعد الآن.

“هذا كل شيء؟ أستطيع فعل ذلك بالفعل.” شعر ليث بخيبة أمل مفاجئة. كل ذلك الشرح انتهى ليكون مضيعة وقت كبيرة.

“أنا أمزح فقط. لقد أخبرتك مسبقًا أنني أرغب بأن تكون تلميذي، وأنني بحاجة فعلية إلى مصدر ثابت من نيران الأصل. لو كنت أنوي قتلك، لما أضعت أنفاسي كل هذا الوقت.”

“أنت لا تكفّ عن إدهاشي يا ليث. لم تنجُ فقط من مواجهة عبقريين بهذا المستوى، بل وجدت الوقت لاستخدام التنشيط على ثرود لرؤية نواتها؟ هذا مذهل فعلًا.” جعلته كلمات فالويل يرغب في عضّ لسانه.

“قبل أن أتابع، هل لديك أي أسئلة؟” سألت فالويل.

‘تبًا… هذه المرأة تدير رأسي كليًا. تنتقل من فتاة الجيران إلى ملكة قاتلة في لحظة. ليت سولوس كانت هنا.’ فكّر ليث.

“لا تقلق. الحظ جزء من موهبة المرء.” أجابت فالويل وهي ترفع كأسها نخبًا للحظ. لم تكن تعلم أن الحظ، باستثناء لقائه بسولوس، لم يلعب دورًا كبيرًا في حياة ليث.

ثم أخبرها عن مواجهتيه مع إيرتو وثْرود، محاولًا فهم ما الذي حدث فعليًا لتعاويذه.

“سأبسط الأمر. كما لاحظت ومارست باستخدام سحر الأرواح أو السحر عالي المستوى، فإن طاقة العالم تتأثر بالمانا، والمانا بدورها تتأثر بالإرادة.”

“كان إيرتو عبقريًا نادرًا بلا شك. عادةً لا يطوّر الهيمنة إلا الوحوش الإمبراطورية. أن يحقق ذلك وهو مجرد بيك أمر يفوق المنطق. للأسف، كان مختلًا نفسيًا أيضًا. كنت سأحب أن يكون تلميذي.” تنهدت فالويل.

“هذا كل شيء؟ أستطيع فعل ذلك بالفعل.” شعر ليث بخيبة أمل مفاجئة. كل ذلك الشرح انتهى ليكون مضيعة وقت كبيرة.

“أما ثرود غريفون، فهي شذوذ آخر في مستوى خاص بها، مثلك تمامًا. لديها نواة قوس قزح، شيء أسطوري لا يقل غرابة عن نواة الخلود البيضاء…”

“لقد حصلت على جسد خالد وقوة سحرية لم تُختبر بالكامل بعد. البعض يقول إنها أضعف من نواة بنفسجية، وآخرون يقولون إنها أقوى. والأهم… ماذا لو استيقظت بالفعل؟”

“مهلًا! توقفي هنا.” قاطعها ليث بإشارة إيقاف أربكت فالويل، لكنها أكسبته ابتسامة أخرى منها كانت كفيلة بأن تدفع أي رجل مستقيم لطلب موعد معها.

“حسنًا، لكن ما هي النواة البيضاء أصلًا؟” سأل ليث.

تقريبًا.

“سأبسط الأمر. كما لاحظت ومارست باستخدام سحر الأرواح أو السحر عالي المستوى، فإن طاقة العالم تتأثر بالمانا، والمانا بدورها تتأثر بالإرادة.”

“كنت أظن أن نواتها القوس قزحية نتيجة فشل طرد شوائبها، بما أنها ليست مستيقظة. هل تقولين إنني مخطئ؟ ثم ما هي نواة الخلود البيضاء؟”

ترجمة: العنكبوت

“أنت لا تكفّ عن إدهاشي يا ليث. لم تنجُ فقط من مواجهة عبقريين بهذا المستوى، بل وجدت الوقت لاستخدام التنشيط على ثرود لرؤية نواتها؟ هذا مذهل فعلًا.” جعلته كلمات فالويل يرغب في عضّ لسانه.

وجدت فالويل ضيقه مسليًا، وبدأت تضحك كطفلة صغيرة. غير أنه لم يعد يجدها لطيفة بعد الآن.

ما افترضته كان مستحيلًا بطبيعة الحال. لم يعرف ليث شيئًا عن نواة ثرود إلا بفضل حسّ مانا سولوس. كانت سولوس سرًا يجب حمايته مهما كان الثمن، وليس بسبب قدراتها فقط.

“كان إيرتو عبقريًا نادرًا بلا شك. عادةً لا يطوّر الهيمنة إلا الوحوش الإمبراطورية. أن يحقق ذلك وهو مجرد بيك أمر يفوق المنطق. للأسف، كان مختلًا نفسيًا أيضًا. كنت سأحب أن يكون تلميذي.” تنهدت فالويل.

كانت مشاعره تجاهها معقّدة بقدر مشاعره التي لا تزال تجاه فلوريا، أمر لن يعترف به حتى لنفسه. ما دامت سولوس عند أطراف أصابعه، فإن ذلك يعني تعريضها للخطر.

‘قوة تتجاوز النوى البنفسجية، والهروب من كل الآثار الجانبية للاموت؟ يبدو جيدًا لدرجة يصعب تصديقها.’ كان شك ليث قويًا، لكن الفكرة كانت مغرية بما يكفي لينقل اللاأموت من خانة “مستحيل” إلى خانة “ربما”.

لكن ذكرى فقدانها شبه المؤكد في كولا لا تزال تؤلمه بعمق، ما سمح له بارتداء أفضل قناع هدوء لديه. كان الألم صديقًا قديمًا لليث، ومحفّزًا ممتازًا.

تقريبًا.

“شكرًا على كلماتك، لكن تهوري كاد يكلّفني حياتي. لولا فريقي والتنشيط، لما كنت هنا اليوم.” قال ليث، محمرّ الوجه في توقيت مثالي ليبدو محرجًا.

“أنت لا تكفّ عن إدهاشي يا ليث. لم تنجُ فقط من مواجهة عبقريين بهذا المستوى، بل وجدت الوقت لاستخدام التنشيط على ثرود لرؤية نواتها؟ هذا مذهل فعلًا.” جعلته كلمات فالويل يرغب في عضّ لسانه.

“لا تقلق. الحظ جزء من موهبة المرء.” أجابت فالويل وهي ترفع كأسها نخبًا للحظ. لم تكن تعلم أن الحظ، باستثناء لقائه بسولوس، لم يلعب دورًا كبيرًا في حياة ليث.

كانت مشاعره تجاهها معقّدة بقدر مشاعره التي لا تزال تجاه فلوريا، أمر لن يعترف به حتى لنفسه. ما دامت سولوس عند أطراف أصابعه، فإن ذلك يعني تعريضها للخطر.

“للإجابة عن سؤالك، نعم، أنت محق. نواة ثرود القوس قزحية هي نتيجة جنون أرثان، لكن هذا لا يجعلها أقل تميزًا. إنها تثبت أن السحر المحرّم قادر فعلًا على إعادة خلق الاستيقاظ.”

“قبل أن أتابع، هل لديك أي أسئلة؟” سألت فالويل.

“لقد حصلت على جسد خالد وقوة سحرية لم تُختبر بالكامل بعد. البعض يقول إنها أضعف من نواة بنفسجية، وآخرون يقولون إنها أقوى. والأهم… ماذا لو استيقظت بالفعل؟”

“أنت فضولي كطفل صغير فعلًا، أليس كذلك؟ أولًا، مجرد أن يعيش المرء طويلًا لا يعني أنه قادر على تحقيق كل شيء. النواة الزرقاء التي تملكها الآن هي السقف لمعظم المستيقظين، فليس الجميع يصل إلى النواة البنفسجية.”

“قد تكون أول كائن في التاريخ يحقق نواة بيضاء، وهو أمر لم ينجح فيه حتى المستيقظون من الأموات، ولا بعد آلاف السنين.”

“حسنًا، لكن ما هي النواة البيضاء أصلًا؟” سأل ليث.

‘قوة تتجاوز النوى البنفسجية، والهروب من كل الآثار الجانبية للاموت؟ يبدو جيدًا لدرجة يصعب تصديقها.’ كان شك ليث قويًا، لكن الفكرة كانت مغرية بما يكفي لينقل اللاأموت من خانة “مستحيل” إلى خانة “ربما”.

“في الغالب مجرد أسطورة.” أجابت فالويل. “وفقًا لتلك الروايات، تمنح النواة البيضاء صاحبها حياة أبدية وقوة لا يعلوها سوى الحماة. بل إن بعضهم يزعم أنك تستطيع فرض نفسك كحارس بها، لكنني أعدّ ذلك هراءً.”

“كنت أظن أن نواتها القوس قزحية نتيجة فشل طرد شوائبها، بما أنها ليست مستيقظة. هل تقولين إنني مخطئ؟ ثم ما هي نواة الخلود البيضاء؟”

“جدي حدّثني أكثر من مرة عن اليوم الذي شهد فيه سقوط أحد الحماة عن نعمته. وبحسب قوله، كانت فرص نجاة المسكينة أقل من فرصة كرة ثلج أمام كرة نارية.”

“في الغالب مجرد أسطورة.” أجابت فالويل. “وفقًا لتلك الروايات، تمنح النواة البيضاء صاحبها حياة أبدية وقوة لا يعلوها سوى الحماة. بل إن بعضهم يزعم أنك تستطيع فرض نفسك كحارس بها، لكنني أعدّ ذلك هراءً.”

“فقدت قواها وتحولت إلى غبار بسرعة لدرجة أنه بالكاد لمح ملامحها. لذلك أشكّ في أنك تستطيع ليّ ذراع موغار على فعل أي شيء.”

تقريبًا.

“هل جدك لا يزال حيًا؟” أثار الفضول ليث.

لكن ذكرى فقدانها شبه المؤكد في كولا لا تزال تؤلمه بعمق، ما سمح له بارتداء أفضل قناع هدوء لديه. كان الألم صديقًا قديمًا لليث، ومحفّزًا ممتازًا.

“بالطبع. الهيدرا تعيش عمرًا طويلًا جدًا، والهيدرا المستيقظة تعيش أطول.” أومأت فالويل.

“إنها تمتص معظم عنصر الضوء، لذلك يحتاج الأموات الأحياء إلى وقت طويل جدًا كي تؤدي مرحلة التراكم دورها. ثالثًا وأخيرًا، ووفقًا للأساطير، فإن الميت الحي الذي يمتلك نواة بيضاء يستطيع العودة بإرادته إلى عرقه الأصلي دون أي آثار جانبية، جامعًا أفضل ما في العالمين.”

“بالمناسبة، لماذا يهتم الأموات الأحياء بنواة بيضاء؟ إنهم خالدون أصلًا ولديهم وقت لا نهائي لصقل السحر. الأمر لا يبدو منطقيًا.” كانت هذه إحدى الفرص القليلة التي يحصل فيها ليث على معرفة حقيقية عن المستيقظين، لذلك سمح للهيدرا الثرثارة بالاسترسال.

كانت مشاعره تجاهها معقّدة بقدر مشاعره التي لا تزال تجاه فلوريا، أمر لن يعترف به حتى لنفسه. ما دامت سولوس عند أطراف أصابعه، فإن ذلك يعني تعريضها للخطر.

“أنت فضولي كطفل صغير فعلًا، أليس كذلك؟ أولًا، مجرد أن يعيش المرء طويلًا لا يعني أنه قادر على تحقيق كل شيء. النواة الزرقاء التي تملكها الآن هي السقف لمعظم المستيقظين، فليس الجميع يصل إلى النواة البنفسجية.”

“فقدت قواها وتحولت إلى غبار بسرعة لدرجة أنه بالكاد لمح ملامحها. لذلك أشكّ في أنك تستطيع ليّ ذراع موغار على فعل أي شيء.”

“ثانيًا، المستيقظون من الأموات يواجهون صعوبة أكبر بكثير من الأحياء في صقل نواتهم. فمن جهة، أجسادهم الخالدة تمنعهم من الموت أثناء الاختراق، لكن من جهة أخرى، نوى الدم معيبة.

“ثانيًا، المستيقظون من الأموات يواجهون صعوبة أكبر بكثير من الأحياء في صقل نواتهم. فمن جهة، أجسادهم الخالدة تمنعهم من الموت أثناء الاختراق، لكن من جهة أخرى، نوى الدم معيبة.“

“إنها تمتص معظم عنصر الضوء، لذلك يحتاج الأموات الأحياء إلى وقت طويل جدًا كي تؤدي مرحلة التراكم دورها. ثالثًا وأخيرًا، ووفقًا للأساطير، فإن الميت الحي الذي يمتلك نواة بيضاء يستطيع العودة بإرادته إلى عرقه الأصلي دون أي آثار جانبية، جامعًا أفضل ما في العالمين.”

“هل جدك لا يزال حيًا؟” أثار الفضول ليث.

‘قوة تتجاوز النوى البنفسجية، والهروب من كل الآثار الجانبية للاموت؟ يبدو جيدًا لدرجة يصعب تصديقها.’ كان شك ليث قويًا، لكن الفكرة كانت مغرية بما يكفي لينقل اللاأموت من خانة “مستحيل” إلى خانة “ربما”.

“في الغالب مجرد أسطورة.” أجابت فالويل. “وفقًا لتلك الروايات، تمنح النواة البيضاء صاحبها حياة أبدية وقوة لا يعلوها سوى الحماة. بل إن بعضهم يزعم أنك تستطيع فرض نفسك كحارس بها، لكنني أعدّ ذلك هراءً.”

“كما كنت أقول، لا تمتلك ثرود غريفون نواة قد تكون أقوى من البنفسجية فحسب، بل لديها أيضًا قطعة عتاد ثمينة تتيح لها فرض الهيمنة على جميع العناصر.” للأسف، عادت فالويل إلى صلب الموضوع، مفسدة خطط ليث.

“شكرًا على كلماتك، لكن تهوري كاد يكلّفني حياتي. لولا فريقي والتنشيط، لما كنت هنا اليوم.” قال ليث، محمرّ الوجه في توقيت مثالي ليبدو محرجًا.

“جميعها؟ حتى المانا؟” شعر ليث فجأة أنه محظوظ لأنه لا يزال حيًا.

“كنت أظن أن نواتها القوس قزحية نتيجة فشل طرد شوائبها، بما أنها ليست مستيقظة. هل تقولين إنني مخطئ؟ ثم ما هي نواة الخلود البيضاء؟”

“نعم. ولزيادة الطين بلّة، فهي تعرف عن الاستيقاظ، لكنها لا تفهم آليته. أعتقد أن الأمر مسألة وقت فقط قبل أن تجد طريقة للانضمام إلى صفوفنا. صدّق أو لا تصدّق، المجلس البشري يطاردها منذ زمن، لكنها ذبحت كل من نجح في العثور عليها.”

“جدي حدّثني أكثر من مرة عن اليوم الذي شهد فيه سقوط أحد الحماة عن نعمته. وبحسب قوله، كانت فرص نجاة المسكينة أقل من فرصة كرة ثلج أمام كرة نارية.”

“كيف تعمل الهيمنة بالضبط؟” لم يكن ليث مهتمًا بثْرود، فهي ليست من شأنه.

تقريبًا.

“سأبسط الأمر. كما لاحظت ومارست باستخدام سحر الأرواح أو السحر عالي المستوى، فإن طاقة العالم تتأثر بالمانا، والمانا بدورها تتأثر بالإرادة.”

“كيف تعمل الهيمنة بالضبط؟” لم يكن ليث مهتمًا بثْرود، فهي ليست من شأنه.

“الهيمنة ليست سوى القدرة على فرض إرادتك على تعويذة شخص آخر.” قالت فالويل.

“بالمناسبة، لماذا يهتم الأموات الأحياء بنواة بيضاء؟ إنهم خالدون أصلًا ولديهم وقت لا نهائي لصقل السحر. الأمر لا يبدو منطقيًا.” كانت هذه إحدى الفرص القليلة التي يحصل فيها ليث على معرفة حقيقية عن المستيقظين، لذلك سمح للهيدرا الثرثارة بالاسترسال.

“هذا كل شيء؟ أستطيع فعل ذلك بالفعل.” شعر ليث بخيبة أمل مفاجئة. كل ذلك الشرح انتهى ليكون مضيعة وقت كبيرة.

“قبل أن أتابع، هل لديك أي أسئلة؟” سألت فالويل.

“حقًا؟ إذًا أعد هذا إليّ.” ألقت فالويل صاعقة من المستوى الأول على ليث، الذي لم يحتج سوى إلى تلويح بيده ليجعلها تضرب الهيدرا نفسها، والتي بقيت غير متأثرة، وكأن ما أصابها كان نسيمًا لا كهرباء.

“بالطبع. الهيدرا تعيش عمرًا طويلًا جدًا، والهيدرا المستيقظة تعيش أطول.” أومأت فالويل.

ترجمة: العنكبوت

“جدي حدّثني أكثر من مرة عن اليوم الذي شهد فيه سقوط أحد الحماة عن نعمته. وبحسب قوله، كانت فرص نجاة المسكينة أقل من فرصة كرة ثلج أمام كرة نارية.”

“جميعها؟ حتى المانا؟” شعر ليث فجأة أنه محظوظ لأنه لا يزال حيًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط