Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عيد نهاية السنة لا يأتي من أجلنا 0.1

مقدمة

مقدمة

مقدمة

المدينة بأكملها مضاءة بنفس قدر شجرة عيد الميلاد أمام المحطة. حتى برج أبيس، الذي يستعد للإضاءة في الساعة السابعة مساءً، يظهر بوضوح من هنا.

الأمر سيء. قلبي ينبض بصوت عالٍ جدًا.

يا إلهي، إذا… إذا كان الاله موجودًا حقًا،

لماذا بحق الجحيم أنا متوتر لهذه الدرجة!؟

“أ-أجل.”

رغم أنني حاكيت هذا النوع من المواقف مع ناتسومي مرات لا تُحصى، بل وقرأت الكثير من المقالات السخيفة على الإنترنت عن كيفية التصرف في مثل هذه الحالة.

هل هو مستحيل فعلًا!؟

لا أستطيع إيقاف تعرق يديّ على الإطلاق. ألم يقولوا إن اليوم هو أبرد أيام الشتاء؟ أبدو بهذا الشكل سخيفًا تمامًا!

………

اهدأ.

“كيف ذلك؟”

يجب أن أهدأ الآن.

…………

لا يمكن أن يسير الأمر على ما يرام إذا اعترفت بحبي وأنا في هذه الحالة.

فتحت عينيها على وسعهما،

حسنًا، أولًا، خذ نفسًا عميقًا. إذا ملأت رئتيّ بالهواء البارد للشتاء، فإن هذياني سيبرد أيضًا.

“……”

“مهلا، مهلا، رييتشي.”

ليلة عيد الميلاد.

متجاهلةً حالتي المتوترة والمضطربة بدون فائدة، خاطبتني ناتسومي بنبرتها المرحة المعتادة.

“نعم.”

معطفها القرمزي وقمرتها القصيرة دارا حولها وهي تستدير لتواجهني. سماعاتها الكبيرة المميزة معلقة حول عنقها كالعادة؛ لكن ربما لأنها تبدو مختلفة بعيدًا عن زي المدرسة المألوف جدًا، بدت اليوم أجمل بكثير.

“……رييتشي.”

“ن-نعم، ما الأمر؟”

“لقد تغيرتِ حقًا.”

“انظر. إنه جميل جداً!!”

“أنا أيضًا.”

“أ-أجل.”

أومأت ناتسومي برأسها مرة واحدة.

أليس هذا ردًا فظيعًا!؟

نحن الاثنان وحدنا على السطح.

هيا يا رييتشي! انظر جيدًا إلى هذا المنظر من سطح المبنى.

حقيقة ما كنت على وشك محاولة فعله الآن.

المدينة بأكملها مضاءة بنفس قدر شجرة عيد الميلاد أمام المحطة. حتى برج أبيس، الذي يستعد للإضاءة في الساعة السابعة مساءً، يظهر بوضوح من هنا.

“أتمنى أن يتوقف الزمن هكذا. ناتسومي، أنا سعيد بشكل لا يوصف الآن!”

مدينة ميسونو ترتدي حلة عيد الميلاد، وأنا لا أجد ردًا أفضل من “أجل”!? ما هذا “أجل”! هل من المستحيل عليّ قول شيء أذكى!؟

آه، اللعنة.

…………………

لذلك، سيكون من غير المعقول أن يُطلب من شخص مثلي ألا يشعر بالتوتر.

…………

لذلك، سيكون من غير المعقول أن يُطلب من شخص مثلي ألا يشعر بالتوتر.

………

“ماذا؟ رييتشي، هل قلت شيئًا؟”

هل هو مستحيل فعلًا!؟

اللعنة، ما هذا؟ لماذا أنا سعيد لهذه الدرجة!؟

في سبعة عشر عامًا من حياتي، لم يسبق لي أن كان لي صديقة، وبالطبع لم أقضِ ليلة عيد الميلاد وحدي مع فتاة من قبل.

“أمسكتك.”

لذلك، سيكون من غير المعقول أن يُطلب من شخص مثلي ألا يشعر بالتوتر.

مدينة ميسونو ترتدي حلة عيد الميلاد، وأنا لا أجد ردًا أفضل من “أجل”!? ما هذا “أجل”! هل من المستحيل عليّ قول شيء أذكى!؟

انظر فقط.

بهذه الطريقة، تصادمت مشاعر سعادتنا مع بعضها.

إنها رائعة جدًا، تعبير وجهها مشرق لدرجة أن التوتر الذي كان موجودًا عند لقائنا الأول يبدو كذبة، وحتى الآن وجهها مضيء وهي تتأمل المنظر أمام عينيها.

“انظر. إنه جميل جداً!!”

“لقد تغيرتِ حقًا.”

“لن أفعل~ التقطني بشكل صحيح.”

“ماذا؟ رييتشي، هل قلت شيئًا؟”

“ن-نعم، ما الأمر؟”

“كنتِ سابقًا مثل القنفذ.”

“أحبك، ناتسومي! أحبك!”

“مـماذا!؟ ماذا تعني بهذا!؟”

نظرتها الخافتة تنظر إليّ كما لو كانت تتوق إلى شيء، ومع ذلك كان فيها خجل أيضًا.

“بالضبط ما يبدو عليه، ماذا أيضًا؟ دعيني أرى… أنتِ الآن أقرب إلى سنجاب، أليس كذلك؟”

لكن صوتي ارتعش رغم كل التحضيرات التي قمت بها.

“سـسنجاب تقول؟ أنا لست بهذه اللطافة.”

“مهلًا، قلت انتظري!”

قلت ذلك، لكن رؤيتها تحمر خجلًا وتشعر بالحرج جعل صدري يخفق بجنون، رغم أنها تبدو غير مدركة لذلك.

يجب أن أهدأ الآن.

“تقول ذلك، لكن أنت أيضًا كذلك يا رييتشي، أليس كذلك؟”

مقدمة

“كيف ذلك؟”

أومأت ناتسومي برأسها مرة واحدة.

“في لقائنا الأول لم تكن حتى تنظر إليّ في عينيّ، فمن أنت لتسخر من تغيري؟”

“نعم.”

“اخرسي! كان لديّ بعض الأمور.”

مقدمة

“ما فائدة أن تتظاهر بهذا الشكل؟ ليس ذلك رائعًا، بل يظهر فقط أنك شخص خجول، تعلم؟”

ضحكاتنا ترددت على السطح المضاء بضوء القمر.

“أنتِ!!؟”

“في لقائنا الأول لم تكن حتى تنظر إليّ في عينيّ، فمن أنت لتسخر من تغيري؟”

ركضت خلف ناتسومي التي تهرب بابتسامة شقية مكتوب عليها كلمة “انتقام”.

رغم أنني حاكيت هذا النوع من المواقف مع ناتسومي مرات لا تُحصى، بل وقرأت الكثير من المقالات السخيفة على الإنترنت عن كيفية التصرف في مثل هذه الحالة.

ضحكاتنا ترددت على السطح المضاء بضوء القمر.

مقدمة

كان الأمر ممتعًا وحيويًا حقًا، ومقارنة بالربيع المبكر أعتقد أن المسافة بيننا تقلصت قليلًا… لا، كثيرًا في الحقيقة.

حقيقة ما كنت على وشك محاولة فعله الآن.

“مهلًا، قلت انتظري!”

مقدمة

“لن أفعل~ التقطني بشكل صحيح.”

بعد الصمت السهل مباشرة، سيطر التوتر على جسدي كله. اليد التي تمسك يد ناتسومي شدّت قبضتها تلقائيًا. لذلك أنا متأكد أن ذلك انتقل إليها.

“يا لكِ من…!”

“ما فائدة أن تتظاهر بهذا الشكل؟ ليس ذلك رائعًا، بل يظهر فقط أنك شخص خجول، تعلم؟”

ليلة عيد الميلاد.

“آغ──”

نحن الاثنان وحدنا على السطح.

كان الأمر ممتعًا وحيويًا حقًا، ومقارنة بالربيع المبكر أعتقد أن المسافة بيننا تقلصت قليلًا… لا، كثيرًا في الحقيقة.

اليوم عطلة مدرسية لذا لا مجال لأن يصعد أحد إلى هنا.

بينما أمسكت بجسد ناتسومي وهو ينهار، فكرت في زاوية من عقلي:

لذلك، الآن، هذا المكان يخصنا نحن الاثنين فقط.

حسنًا، أولًا، خذ نفسًا عميقًا. إذا ملأت رئتيّ بالهواء البارد للشتاء، فإن هذياني سيبرد أيضًا.

“أمسكتك.”

بدت محرجة وخجولة، ولذلك انفجرت مشاعري:

“كييا~”

ليلة عيد الميلاد.

عندما أمسكت ذراعها، فقدت ناتسومي توازنها وسقطت نحوي. بينما احتضنتها في تلك اللحظة، كان قلبانا ينبضان معًا بنشوة.

“تقول ذلك، لكن أنت أيضًا كذلك يا رييتشي، أليس كذلك؟”

لم أعرف ما إذا كان ذلك بسبب فرحتي بإنجاز ذلك، أم بسبب ما كنت على وشك محاولة فعله الآن.

“أ-أجل.”

“……”

لم أكن أعلم بوجود شعور ممتع وحماسي إلى هذه الدرجة لا يمكن السيطرة عليه.

“……”

ننظر إلى بعضنا، شعرت قلبي خفيفًا ومدغدغًا ربما من فرط السعادة.

بعد الصمت السهل مباشرة، سيطر التوتر على جسدي كله. اليد التي تمسك يد ناتسومي شدّت قبضتها تلقائيًا. لذلك أنا متأكد أن ذلك انتقل إليها.

“ناتسومي.”

حقيقة ما كنت على وشك محاولة فعله الآن.

في سبعة عشر عامًا من حياتي، لم يسبق لي أن كان لي صديقة، وبالطبع لم أقضِ ليلة عيد الميلاد وحدي مع فتاة من قبل.

“……”

“…!”

نظرت إليّ وهي تحتجز أنفاسها. محملة بمشاعر الترقب والقلق، التوتر والنشوة. خدّاها محمرّان، عيناها رطبتان قليلًا. وجهها الجميل محموم كما لو كانت تتمنى شيئًا.

“……”

“ناتسومي.”

لم أكن أعلم بوجود شعور ممتع وحماسي إلى هذه الدرجة لا يمكن السيطرة عليه.

لكن صوتي ارتعش رغم كل التحضيرات التي قمت بها.

بدت محرجة وخجولة، ولذلك انفجرت مشاعري:

حلقي جفّ، وخدّاي احمرّا.

“أحبك، ناتسومي!”

آه، اللعنة.

اليوم عطلة مدرسية لذا لا مجال لأن يصعد أحد إلى هنا.

قلبي ينبض بصوت عالٍ جدًا في النهاية.

نظرت إليّ وهي تحتجز أنفاسها. محملة بمشاعر الترقب والقلق، التوتر والنشوة. خدّاها محمرّان، عيناها رطبتان قليلًا. وجهها الجميل محموم كما لو كانت تتمنى شيئًا.

“……رييتشي.”

نظرتها الخافتة تنظر إليّ كما لو كانت تتوق إلى شيء، ومع ذلك كان فيها خجل أيضًا.

حتى صوتها وهي تناديني كان مفعمًا بمشاعر غير عادية.

“أمسكتك.”

شفتاها المغمضتان بإحكام بدتا مؤثرتين، ورغم أنهما ساخنتان ورطبتان، كانتا ترتعشان لسبب ما كما لو كانتا على وشك التجمد في أي لحظة.

“……”

نظرتها الخافتة تنظر إليّ كما لو كانت تتوق إلى شيء، ومع ذلك كان فيها خجل أيضًا.

وحولتها إلى كلمات ونقلتها.

بدت محرجة وخجولة، ولذلك انفجرت مشاعري:

أمام عينيّ المفتوحتين على وسعهما من الصدمة وعدم الفهم لما حدث، بدأت ناتسومي تسقط وكأنها تغرق. على عكس شعرها المنسدل الذي يشع بريقًا جميلًا بشكل غير متناسب مع الموقف، كان برج أبيس المضاء من قبل ينظر إلينا بهدوء.

“أحبك، ناتسومي!”

“بالضبط ما يبدو عليه، ماذا أيضًا؟ دعيني أرى… أنتِ الآن أقرب إلى سنجاب، أليس كذلك؟”

وحولتها إلى كلمات ونقلتها.

“ماذا؟ رييتشي، هل قلت شيئًا؟”

“……”

صوتها الدامع تردد في قلبي.

فتحت عينيها على وسعهما،

لماذا بحق الجحيم أنا متوتر لهذه الدرجة!؟

“نعم.”

صوتها الدامع تردد في قلبي.

أومأت ناتسومي برأسها مرة واحدة.

“أنا أيضًا.”

صوتها الدامع تردد في قلبي.

“ناتسومي.”

“أنا أيضًا.”

يا إلهي، إذا… إذا كان الاله موجودًا حقًا،

كل كلمة منها جعلت قلبي يرتجف.

ثم،

“أحبك أنا أيضًا. أحبك أيضًا يا رييتشي!”

“……”

“…!”

“تقول ذلك، لكن أنت أيضًا كذلك يا رييتشي، أليس كذلك؟”

احتضنتها بكل قوتي.

اللعنة، ما هذا؟ لماذا أنا سعيد لهذه الدرجة!؟

في النهاية، لم يعد هناك داعٍ لكبح هذه المشاعر بعد الآن.

انظر فقط.

“أحبك، ناتسومي! أحبك!”

…………………

“نعم. نعم. أنا أيضًا. أحبك أيضًا!”

معطفها القرمزي وقمرتها القصيرة دارا حولها وهي تستدير لتواجهني. سماعاتها الكبيرة المميزة معلقة حول عنقها كالعادة؛ لكن ربما لأنها تبدو مختلفة بعيدًا عن زي المدرسة المألوف جدًا، بدت اليوم أجمل بكثير.

اللعنة، ما هذا؟ لماذا أنا سعيد لهذه الدرجة!؟

احتضنتها بكل قوتي.

ما هذا الشعور بحق الجحيم!؟

هل هو مستحيل فعلًا!؟

لم أكن أعلم بوجود شعور ممتع وحماسي إلى هذه الدرجة لا يمكن السيطرة عليه.

“في لقائنا الأول لم تكن حتى تنظر إليّ في عينيّ، فمن أنت لتسخر من تغيري؟”

يا إلهي، إذا… إذا كان الاله موجودًا حقًا،

“أمسكتك.”

“أتمنى أن يتوقف الزمن هكذا. ناتسومي، أنا سعيد بشكل لا يوصف الآن!”

حتى صوتها وهي تناديني كان مفعمًا بمشاعر غير عادية.

“أنا أيضًا، أنا سعيدة أيضًا! لو أن الزمن توقف حقًا هكذا.”

في النهاية، لم يعد هناك داعٍ لكبح هذه المشاعر بعد الآن.

بهذه الطريقة، تصادمت مشاعر سعادتنا مع بعضها.

“……”

ننظر إلى بعضنا، شعرت قلبي خفيفًا ومدغدغًا ربما من فرط السعادة.

بدت محرجة وخجولة، ولذلك انفجرت مشاعري:

تبادلنا الابتسامات،

أليس هذا ردًا فظيعًا!؟

ثم،

لماذا بحق الجحيم أنا متوتر لهذه الدرجة!؟

“آغ──”

“ناتسومي.”

ناتسومي تقيأت دمًا.

حقيقة ما كنت على وشك محاولة فعله الآن.

أمام عينيّ المفتوحتين على وسعهما من الصدمة وعدم الفهم لما حدث، بدأت ناتسومي تسقط وكأنها تغرق. على عكس شعرها المنسدل الذي يشع بريقًا جميلًا بشكل غير متناسب مع الموقف، كان برج أبيس المضاء من قبل ينظر إلينا بهدوء.

نظرتها الخافتة تنظر إليّ كما لو كانت تتوق إلى شيء، ومع ذلك كان فيها خجل أيضًا.

بينما أمسكت بجسد ناتسومي وهو ينهار، فكرت في زاوية من عقلي:

“نعم.”

──فهمت، إذن الدم دافئ هكذا.

في سبعة عشر عامًا من حياتي، لم يسبق لي أن كان لي صديقة، وبالطبع لم أقضِ ليلة عيد الميلاد وحدي مع فتاة من قبل.

وهكذا، في الساعة 18:47، لاقت ناتسومي موتها الأول.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

يجب أن أهدأ الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط