Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عيد نهاية السنة لا يأتي من أجلنا 1

الفصل الأول: الجزء الأول

 

 

 

نعم، لهذا السبب، مهما مدحني الناس لا أستطيع قبوله تماماً. حتى لو كانت تلك كلمات ناتسومي نفسها.

 

 

 

نعم، لهذا السبب، مهما مدحني الناس لا أستطيع قبوله تماماً. حتى لو كانت تلك كلمات ناتسومي نفسها.

“؟!؟!”

 

 

 

قفزتُ من مكاني بشكل لا إرادي.

“مغ. همف. بعد كل شيء، أنا فتاة غير ودية، عنيدة ومنعزلة برأس غريب. حسناً، فهمت بالفعل.”

 

 

نظرتُ حولي في ارتباك، وعندما نظرت إلى هاتفي الذكي على الطاولة بجانب السرير، كان يعرض التاريخ بوضوح: “22 ديسمبر”.

على أي حال، مر أكثر من نصف عام بالفعل منذ نشرها، لكنني لا أزال لا أشعر بها حقاً.

 

 

مع شعور الارتياح، اجتاح الإرهاق جسدي في الغرفة المألوفة جداً.

“بارد!”

 

بالفعل، بما أن الهواء المزفر يتحول إلى أبيض حتى داخل الغرفة، يمكنك تخيل مدى البرودة خارجاً بسهولة. لكن قد يكون مثالياً الآن. ستبرد رأسي قليلاً بهذا.

“لقد أخفتني حقاً.”

هكذا هو الأمر، فلماذا أفرح بها؟ لحسن الحظ فازت، لكن لا يمكن تغيير حقيقة أنني فعلت شيئاً غير صادق تجاه ناتسومي.

 

صباح عادي بجو غريب، ممزوج بالكسل المعتاد والانشغال.

ما ذاك؟ ذاك الحلم كان سيئاً حتى لو كان مزحة.

 

 

 

لماذا ماتت ناتسومي مباشرة بعد الاعتراف؟ من يريد شيئاً كهذا؟

“ماذا؟”

 

هكذا هو الأمر، فلماذا أفرح بها؟ لحسن الحظ فازت، لكن لا يمكن تغيير حقيقة أنني فعلت شيئاً غير صادق تجاه ناتسومي.

“حقاً، لماذا رأيت حلمًا كهذا في وقت مثل هذا…”

تلك الصورة، المعنونة “عالمها”، هي شيء التقطته بنفسي وقدمته لجائزة تقديمات القراء التي تقيمها مجلة الكاميرا هذه شهرياً.

 

على أي حال، مر أكثر من نصف عام بالفعل منذ نشرها، لكنني لا أزال لا أشعر بها حقاً.

حتى بعد لمس خديّ، لم يكن هناك أي إحساس بدم فاتر.

 

 

 

لكن رغم ذلك، بقي شعور غريب بالواقعية، وكان يحفز قلقي بطريقة مريعة. بفضل ذلك، لم يهدأ نبض قلبي، وكانت أصوات أجراس الإنذار تتردد داخل أذنيّ. فوق ذلك، كان جسدي كله رطباً بعرق غير مريح، وشعرت بأسوأ حال ممكن.

 

 

 

أو بالأحرى، زادت مونولوجاتي الداخلية بوضوح مقارنة بوقت عيشي في منزل عائلتي.

 

 

بينما أركز، بدأت حواسي تشتد وشعرت بالراحة.

“إذن رأيت حلمًا كهذا بسبب رغبتي في دفء جسدها؟ حسناً، كان لطيفاً بالفعل حتى منتصفه تقريباً، لكن…”

لكن رغم ذلك، بقي شعور غريب بالواقعية، وكان يحفز قلقي بطريقة مريعة. بفضل ذلك، لم يهدأ نبض قلبي، وكانت أصوات أجراس الإنذار تتردد داخل أذنيّ. فوق ذلك، كان جسدي كله رطباً بعرق غير مريح، وشعرت بأسوأ حال ممكن.

 

 

هكذا، تذكرت إحساس احتضان ناتسومي وأنا ملقى على السرير.

سأشعر بالحرج عند التفكير فيما فعلته. ليس أنني في موقف يسمح لي بقول ذلك.

 

 

كانت ناعمة ودافئة جداً، ولا أعرف ما هو لكن رائحتها كانت جميلة حقاً. صوتها قرب أذنيّ كان يسبب دغدغة، وفوق كل ذلك،

 

 

لهذا السبب ألتقط صورة واحدة لكل يوم.

“صدرها كبير حقاً.”

 

 

“لقد أخفتني حقاً.”

انتظر، ليس ذلك. ماذا أفكر فيه صباحاً باكراً هكذا؟

شوارع مدينة ميسونو أضيئت مرة أخرى بشمس الصباح الشتوية المنخفضة. أشرقت من الظلال الحادة بجو هادئ، وحتى وجود الحشود اغتسل بلون ساكن.

 

 

حسناً، دعنا لا ننجرف في هذه الأوهام ونستعد بسرعة للذهاب إلى المدرسة. ما حدث الآن كان حلماً. في المقام الأول، ما الذي يدفعني للتسرع إلى الأمام ونحن لم نصل إلى ليلة عيد الميلاد بعد؟

 

 

 

لكن، فقط للجدال.

“بل، من المفيد القلق بشأن كل شيء صغير.”

 

قفزتُ من مكاني بشكل لا إرادي.

لو اعترفت في الليلة ونجح الأمر، فبالتأكيد سيصبح الأمر مثل ذلك. عندها، ليس صدرها فقط بل أيضاً…

“كان ذلك خبيثاً جداً منك الآن.”

 

“أليس ذلك واضحاً؟ حصلت على المركز الأول بالصدفة البحتة. في النهاية، إنه مجرد هواية.”

“انتظر، توقف عن التفكير في ذلك! سألتقي بناتسومي اليوم. لا أستطيع مواجهتها وأنا مليء بهذه الأفكار.”

“أقول إنها كانت بالصدفة البحتة. في المقام الأول، بما أنني قدمتها دون إخبارك حتى، الجائزة غير صالحة بالفعل، أليس كذلك؟”

 

لو اعترفت في الليلة ونجح الأمر، فبالتأكيد سيصبح الأمر مثل ذلك. عندها، ليس صدرها فقط بل أيضاً…

بينما أرفع جسدي للتخلص من هذه الأوهام الغبية، أرسل الهواء البارد قشعريرة في عمودي الفقري.

كان بارداً جداً لدرجة أن السماء المضيئة بشكل خافت تبدو وكأنها تستعد لتساقط الثلج. أنا متأكد أن الجنرال فروست في مكان ما في السماء ينتظر الوقت المناسب لذلك.

 

“……”

“بارد!”

بعد كل شيء، هذه الصورة التقطت خصوصيتها، ولم أخبرها حتى بكلمة عند تقديمها.

 

 

بالفعل، بما أن الهواء المزفر يتحول إلى أبيض حتى داخل الغرفة، يمكنك تخيل مدى البرودة خارجاً بسهولة. لكن قد يكون مثالياً الآن. ستبرد رأسي قليلاً بهذا.

“إذا كنتِ محرجة فلا تقوليها من الأساس. حتى أنا أصبحت محرجاً.”

 

هناك أيضاً الجزء الذي سأشعر فيه بالحرج الشديد. في المقام الأول، ماذا يجب أن أقول؟

بينما أفكر في مثل هذه الأمور، أخذت الكاميرا من مكتبي وتوجهت إلى الشرفة، لكن البرودة التي كانت كافية لجعل كتفيّ يرتجفان لا إرادياً جعلتني أرتعد.

 

 

 

لن يكون غريباً إذا عطست بعد الشعور ببرودة الشتاء القارسة في الهواء اللاذع.

“هيا، لماذا تقول ذلك، رييتشي؟ رغم أن لديك موهبة كبيرة في ذلك. وفوق ذلك، أنا، أم… أحب تلك الصورة التي التقطتها، تعلم…؟”

 

حتى عندما اتصلت بي إدارة التحرير بشأن الفوز، تعاملت مع الأمر كأنه شأن شخص آخر، ومهما مر الوقت لا يزال لا يبدو حقيقياً.

دون الاكتراث بالبرد، نظرت من خلال عدسة الكاميرا، وبرد رأسي دفعة واحدة.

بالفعل، بما أن الهواء المزفر يتحول إلى أبيض حتى داخل الغرفة، يمكنك تخيل مدى البرودة خارجاً بسهولة. لكن قد يكون مثالياً الآن. ستبرد رأسي قليلاً بهذا.

 

“لم أتوقع أبداً أن تفوز.”

“──”

“صدرها كبير حقاً.”

 

 

بينما أركز، بدأت حواسي تشتد وشعرت بالراحة.

 

 

 

الإحساس الواضح الذي يظهر كل مرة أعد فيها الكاميرا، مقترناً بالهواء اللاذع، نشر شعوراً هادئاً وساكناً في عقلي.

 

 

بالفعل، بما أن الهواء المزفر يتحول إلى أبيض حتى داخل الغرفة، يمكنك تخيل مدى البرودة خارجاً بسهولة. لكن قد يكون مثالياً الآن. ستبرد رأسي قليلاً بهذا.

تلاشت كل أفكاري الخاملة، ووجهت عدستها نحو المنظر أمامي كجزء من الكاميرا.

 

 

 

نظرة زن الخاصة بي أدركت العالم بتفاصيل أكبر.

 

 

 

عمود إنارة كثيرة موضوعة على طول صف المنازل. عصافير الشجر ترتاح على الأسلاك الكهربائية، وعكس المنطقة السكنية كانت منطقة أعمال مبطنة بناطحات سحاب. وفي وسطها يقف برج أبييس الذي يخترق السماء.

 

 

 

شوارع مدينة ميسونو أضيئت مرة أخرى بشمس الصباح الشتوية المنخفضة. أشرقت من الظلال الحادة بجو هادئ، وحتى وجود الحشود اغتسل بلون ساكن.

“مع ذلك، أصبح الجو أكثر برودة اليوم بالتأكيد.”

 

“أنت الشخص الوحيد الذي لا أريد سماع ذلك منه.”

صباح عادي بجو غريب، ممزوج بالكسل المعتاد والانشغال.

“أنت الشخص الوحيد الذي لا أريد سماع ذلك منه.”

 

 

كثير من الناس يطلقون عواطفهم لأنه وقت بدء هذا اليوم الجديد.

هكذا هو الأمر، فلماذا أفرح بها؟ لحسن الحظ فازت، لكن لا يمكن تغيير حقيقة أنني فعلت شيئاً غير صادق تجاه ناتسومي.

 

لماذا ماتت ناتسومي مباشرة بعد الاعتراف؟ من يريد شيئاً كهذا؟

──كليك!

عمود إنارة كثيرة موضوعة على طول صف المنازل. عصافير الشجر ترتاح على الأسلاك الكهربائية، وعكس المنطقة السكنية كانت منطقة أعمال مبطنة بناطحات سحاب. وفي وسطها يقف برج أبييس الذي يخترق السماء.

 

رغم أنها عبارة قصيرة، مكتوبة بحروف الأكبر داخل الصفحة، وجعلتني أشعر بمزيج من السعادة والندم.

صوت مصراع الكاميرا الإلكتروني القصير ضرب طبلة أذنيّ.

 

 

لا أفهم ما تعنيه. أو بالأحرى، لماذا بدأت تتورم فجأة؟

“فوح.”

“انتظر، توقف عن التفكير في ذلك! سألتقي بناتسومي اليوم. لا أستطيع مواجهتها وأنا مليء بهذه الأفكار.”

 

 

عندما أبعدت عيني عن العدسة وأخذت نفساً، بدأ الهدوء الذي شعرت به عند إعداد الكاميرا يختفي. منذ أن تلقيت كاميرا كهدية تهنئة بدخولي الثانوية، أنا أنظر باستمرار إلى هذا المنظر الرائع.

 

 

 

هكذا، النظر إلى المنظر المتغير كل يوم وتوجيه العدسة نحوه من الطابق الرابع في الشقة يشبه تسجيل كل يوم على حدة، وهو ممتع حقاً.

 

“صدرها كبير حقاً.”

لهذا السبب ألتقط صورة واحدة لكل يوم.

 

 

“هيا، لماذا تقول ذلك، رييتشي؟ رغم أن لديك موهبة كبيرة في ذلك. وفوق ذلك، أنا، أم… أحب تلك الصورة التي التقطتها، تعلم…؟”

هذا روتين يومي وعاده.

 

 

 

“مع ذلك، أصبح الجو أكثر برودة اليوم بالتأكيد.”

لا أفهم ما تعنيه. أو بالأحرى، لماذا بدأت تتورم فجأة؟

 

 

كان بارداً جداً لدرجة أن السماء المضيئة بشكل خافت تبدو وكأنها تستعد لتساقط الثلج. أنا متأكد أن الجنرال فروست في مكان ما في السماء ينتظر الوقت المناسب لذلك.

 

 

رغم تصرفها بعدم الرضا هكذا، كانت أذناها لا تزالان حمراء روشن. إنها سهلة القراءة جداً. بعد كل شيء، كونها هي، ربما كانت قلقة إذا قالت شيئاً غريباً مرة أخرى أو شيئاً كهذا.

“لكن إذا كان الثلج سيسقط، سيكون مثالياً لو بدأ في ليلة عيد الميلاد.”

 

 

 

إذا حدثت معجزة كهذه حقاً، فأنا متأكد أن ناتسومي ستفرح. مظهرها وهي توقف الثلج الناعم الساقط على كفيها بلطف سيكون بالتأكيد منظراً ساحراً.

 

 

 

لو سُمح لي، أود التقاط صورة لمثل هذا المنظر…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

 

صباح عادي بجو غريب، ممزوج بالكسل المعتاد والانشغال.

“مع ذلك.”

 

 

ناتسومي، بعبارة غاضبة، كانت سماعاتها الكبيرة المميزة معلقة من عنقها اليوم أيضاً، كالعادة. الآن، في استراحة الغداء، أنا وناتسومي نتجنب أنظار الجميع ونأكل الغداء داخل فصل فارغ. أعني، ألن يكون محرجاً جداً لو أكلنا معاً حيث يراهنا الجميع؟

هناك أيضاً الجزء الذي سأشعر فيه بالحرج الشديد. في المقام الأول، ماذا يجب أن أقول؟

“لا شيء! تلك الغفلة لديك تزعجني حقاً. هل تدرك حتى كيف كنت تحت رحمتك؟”

 

كانت ناعمة ودافئة جداً، ولا أعرف ما هو لكن رائحتها كانت جميلة حقاً. صوتها قرب أذنيّ كان يسبب دغدغة، وفوق كل ذلك،

شيء مثل “كني عارضة أزياء من فضلك”؟

 

 

 

أو ربما “دعيني ألتقط صورة لك”؟

 

 

 

سأشعر بالحرج عند التفكير فيما فعلته. ليس أنني في موقف يسمح لي بقول ذلك.

 

 

 

لكن حسناً، إذا كانت ناتسومي، أشعر أنها ستقل “حسناً” فقط وهي تتصرف بخجل، وذلك سيكون لطيفاً بطريقته الخاصة،

لماذا ماتت ناتسومي مباشرة بعد الاعتراف؟ من يريد شيئاً كهذا؟

 

 

“بل، من المفيد القلق بشأن كل شيء صغير.”

 

 

 

أهز أحلام اليقظة، وأترك الشرفة خلفي. الغرفة التي تدفق فيها هواء الشتاء البارد شعرت بأنها أكثر انتعاشاً مما كانت عليه عند استيقاظي. سيريحني من كل تلك المشاعر إذا أخذت نفساً واحداً فقط.

 

 

بينما أفكر في مثل هذه الأمور، أخذت الكاميرا من مكتبي وتوجهت إلى الشرفة، لكن البرودة التي كانت كافية لجعل كتفيّ يرتجفان لا إرادياً جعلتني أرتعد.

وهكذا، اغتنام الفرصة لالتقاط دفتر يوميات الكاميرا ذو الزوايا المهترئة من المكتب بينما أضع الكاميرا عليه يمكن القول إنه أصبح روتيني اليومي أيضاً.

“──”

 

هكذا، النظر إلى المنظر المتغير كل يوم وتوجيه العدسة نحوه من الطابق الرابع في الشقة يشبه تسجيل كل يوم على حدة، وهو ممتع حقاً.

صورة واحدة مدخلة في الصفحة المفتوحة التي بها تجعيد لدرجة أنها تفتح لوحدها، وبجانبها كتابة كهذه.

“أقول إنها كانت بالصدفة البحتة. في المقام الأول، بما أنني قدمتها دون إخبارك حتى، الجائزة غير صالحة بالفعل، أليس كذلك؟”

 

صباح عادي بجو غريب، ممزوج بالكسل المعتاد والانشغال.

“المركز الأول – كوروي رييتشي”

أو بالأحرى، زادت مونولوجاتي الداخلية بوضوح مقارنة بوقت عيشي في منزل عائلتي.

 

إذا حدثت معجزة كهذه حقاً، فأنا متأكد أن ناتسومي ستفرح. مظهرها وهي توقف الثلج الناعم الساقط على كفيها بلطف سيكون بالتأكيد منظراً ساحراً.

“……”

لو سُمح لي، أود التقاط صورة لمثل هذا المنظر…

 

“رييتشي.”

رغم أنها عبارة قصيرة، مكتوبة بحروف الأكبر داخل الصفحة، وجعلتني أشعر بمزيج من السعادة والندم.

“لماذا رفضتها؟”

 

“لا بأس، حقاً. تلك الصورة التقطتها لأردت أن تريها أنتِ ناتسومي بدلاً من الآخرين. فوزها كان شيئاً حدث بالصدفة.”

تلك الصورة، المعنونة “عالمها”، هي شيء التقطته بنفسي وقدمته لجائزة تقديمات القراء التي تقيمها مجلة الكاميرا هذه شهرياً.

 

 

 

“لم أتوقع أبداً أن تفوز.”

شيء مثل “كني عارضة أزياء من فضلك”؟

 

“همف.”

على أي حال، مر أكثر من نصف عام بالفعل منذ نشرها، لكنني لا أزال لا أشعر بها حقاً.

 

 

“لكن إذا كان الثلج سيسقط، سيكون مثالياً لو بدأ في ليلة عيد الميلاد.”

حتى عندما اتصلت بي إدارة التحرير بشأن الفوز، تعاملت مع الأمر كأنه شأن شخص آخر، ومهما مر الوقت لا يزال لا يبدو حقيقياً.

مع شعور الارتياح، اجتاح الإرهاق جسدي في الغرفة المألوفة جداً.

 

“إذا كنتِ محرجة فلا تقوليها من الأساس. حتى أنا أصبحت محرجاً.”

بالطبع، أنا سعيد بها. لكن، فوق ذلك، هناك مشاعر متضاربة هائلة لدي تجاه ناتسومي بسببها.

 

 

 

بعد كل شيء، هذه الصورة التقطت خصوصيتها، ولم أخبرها حتى بكلمة عند تقديمها.

 

 

“……”

“إنها وقاحة مهما فكرت فيها.”

“إذا كنتِ محرجة فلا تقوليها من الأساس. حتى أنا أصبحت محرجاً.”

 

“مع ذلك، أصبح الجو أكثر برودة اليوم بالتأكيد.”

هكذا هو الأمر، فلماذا أفرح بها؟ لحسن الحظ فازت، لكن لا يمكن تغيير حقيقة أنني فعلت شيئاً غير صادق تجاه ناتسومي.

 

 

شوارع مدينة ميسونو أضيئت مرة أخرى بشمس الصباح الشتوية المنخفضة. أشرقت من الظلال الحادة بجو هادئ، وحتى وجود الحشود اغتسل بلون ساكن.

نعم، لهذا السبب، مهما مدحني الناس لا أستطيع قبوله تماماً. حتى لو كانت تلك كلمات ناتسومي نفسها.

قفزتُ من مكاني بشكل لا إرادي.

 

حتى بعد لمس خديّ، لم يكن هناك أي إحساس بدم فاتر.

 

 

هكذا، تذكرت إحساس احتضان ناتسومي وأنا ملقى على السرير.

“لماذا رفضتها؟”

تلك الصورة، المعنونة “عالمها”، هي شيء التقطته بنفسي وقدمته لجائزة تقديمات القراء التي تقيمها مجلة الكاميرا هذه شهرياً.

 

 

ناتسومي، بعبارة غاضبة، كانت سماعاتها الكبيرة المميزة معلقة من عنقها اليوم أيضاً، كالعادة. الآن، في استراحة الغداء، أنا وناتسومي نتجنب أنظار الجميع ونأكل الغداء داخل فصل فارغ. أعني، ألن يكون محرجاً جداً لو أكلنا معاً حيث يراهنا الجميع؟

“أليس ذلك واضحاً؟ حصلت على المركز الأول بالصدفة البحتة. في النهاية، إنه مجرد هواية.”

 

 

“أليس ذلك واضحاً؟ حصلت على المركز الأول بالصدفة البحتة. في النهاية، إنه مجرد هواية.”

 

 

“رييتشي.”

ناتسومي التي لم تستطع الموافقة على ذلك شدّت شفتيها.

هناك أيضاً الجزء الذي سأشعر فيه بالحرج الشديد. في المقام الأول، ماذا يجب أن أقول؟

 

 

“هيا، لماذا تقول ذلك، رييتشي؟ رغم أن لديك موهبة كبيرة في ذلك. وفوق ذلك، أنا، أم… أحب تلك الصورة التي التقطتها، تعلم…؟”

 

 

 

“إذا كنتِ محرجة فلا تقوليها من الأساس. حتى أنا أصبحت محرجاً.”

 

 

“لماذا رفضتها؟”

“ماذا!؟ وأنا أخذت وقتي لأمدحك! لا تنظر بعيداً الآن!!”

هكذا، النظر إلى المنظر المتغير كل يوم وتوجيه العدسة نحوه من الطابق الرابع في الشقة يشبه تسجيل كل يوم على حدة، وهو ممتع حقاً.

 

رغم أنها عبارة قصيرة، مكتوبة بحروف الأكبر داخل الصفحة، وجعلتني أشعر بمزيج من السعادة والندم.

بالطبع، أنظر بعيداً لأنني محرج. أنا سعيد حقاً بسماع ذلك، لكن مواجهتها في موقف كهذا قليلاً… تعلم؟

 

 

لا أفهم ما تعنيه. أو بالأحرى، لماذا بدأت تتورم فجأة؟

“لا يهم بعد الآن! رييتشي أنت أحمق.”

قلت الشيء نفسه للمعلم، لكن انتهى الأمر بردّهم: “في هذه الحالة، من الأفضل لك أن تلتقط المزيد”. ما نوع التوقعات التي يضعونها عليّ؟

 

قلت الشيء نفسه للمعلم، لكن انتهى الأمر بردّهم: “في هذه الحالة، من الأفضل لك أن تلتقط المزيد”. ما نوع التوقعات التي يضعونها عليّ؟

بينما تهز كتفيها بخيبة أمل عكس ما قالت، بدأت ناتسومي تدفع بإصبعها في علبة غدائها الصغيرة. كشخص يشتري الكثير من الخبز وكرات الأرز في كافيتريا المدرسة، لا أفهم كيف يكفيها ذلك المقدار فقط. لقد نجحت في نمو تلك الثمار المتدلية بهذا المقدار فقط. حسناً، لن أحدد أي جزء هو ذلك.

“أليس ذلك واضحاً؟ حصلت على المركز الأول بالصدفة البحتة. في النهاية، إنه مجرد هواية.”

 

بينما أفكر في مثل هذه الأمور، أخذت الكاميرا من مكتبي وتوجهت إلى الشرفة، لكن البرودة التي كانت كافية لجعل كتفيّ يرتجفان لا إرادياً جعلتني أرتعد.

“لكن الصورة التي التقطتها منشورة في نشرة للطلاب الجدد، أليس كذلك؟ أعتقد أن المعلمين اعتقدوا أنها جيدة وطلبوها. فازت بالمركز الأول بعد كل شيء، تعلم؟”

لكن، فقط للجدال.

 

 

“أقول إنها كانت بالصدفة البحتة. في المقام الأول، بما أنني قدمتها دون إخبارك حتى، الجائزة غير صالحة بالفعل، أليس كذلك؟”

 

 

 

“أنت صادق بطرق غريبة جداً. وعنيد أيضاً. ألن يكون بخير لو كنت أكثر مرونة قليلاً؟”

حسناً، دعنا لا ننجرف في هذه الأوهام ونستعد بسرعة للذهاب إلى المدرسة. ما حدث الآن كان حلماً. في المقام الأول، ما الذي يدفعني للتسرع إلى الأمام ونحن لم نصل إلى ليلة عيد الميلاد بعد؟

 

 

“أنت الشخص الوحيد الذي لا أريد سماع ذلك منه.”

 

 

 

“مغ. همف. بعد كل شيء، أنا فتاة غير ودية، عنيدة ومنعزلة برأس غريب. حسناً، فهمت بالفعل.”

“صدرها كبير حقاً.”

 

 

“آه، هيّ. لا تسطي على مشروب الآخرين!؟”

لكن حسناً، إذا كانت ناتسومي، أشعر أنها ستقل “حسناً” فقط وهي تتصرف بخجل، وذلك سيكون لطيفاً بطريقته الخاصة،

 

 

“همف.”

هكذا هو الأمر، فلماذا أفرح بها؟ لحسن الحظ فازت، لكن لا يمكن تغيير حقيقة أنني فعلت شيئاً غير صادق تجاه ناتسومي.

 

وهكذا، اغتنام الفرصة لالتقاط دفتر يوميات الكاميرا ذو الزوايا المهترئة من المكتب بينما أضع الكاميرا عليه يمكن القول إنه أصبح روتيني اليومي أيضاً.

رغم تصرفها بعدم الرضا هكذا، كانت أذناها لا تزالان حمراء روشن. إنها سهلة القراءة جداً. بعد كل شيء، كونها هي، ربما كانت قلقة إذا قالت شيئاً غريباً مرة أخرى أو شيئاً كهذا.

 

 

تلاشت كل أفكاري الخاملة، ووجهت عدستها نحو المنظر أمامي كجزء من الكاميرا.

“لا بأس، حقاً. تلك الصورة التقطتها لأردت أن تريها أنتِ ناتسومي بدلاً من الآخرين. فوزها كان شيئاً حدث بالصدفة.”

“فوح.”

 

 

قلت الشيء نفسه للمعلم، لكن انتهى الأمر بردّهم: “في هذه الحالة، من الأفضل لك أن تلتقط المزيد”. ما نوع التوقعات التي يضعونها عليّ؟

دون الاكتراث بالبرد، نظرت من خلال عدسة الكاميرا، وبرد رأسي دفعة واحدة.

 

 

“رييتشي.”

أو بالأحرى، زادت مونولوجاتي الداخلية بوضوح مقارنة بوقت عيشي في منزل عائلتي.

 

 

“ماذا؟”

حسناً، دعنا لا ننجرف في هذه الأوهام ونستعد بسرعة للذهاب إلى المدرسة. ما حدث الآن كان حلماً. في المقام الأول، ما الذي يدفعني للتسرع إلى الأمام ونحن لم نصل إلى ليلة عيد الميلاد بعد؟

 

 

“كان ذلك خبيثاً جداً منك الآن.”

“──”

 

 

“عن ماذا تتحدثين؟”

 

 

 

“لا شيء! تلك الغفلة لديك تزعجني حقاً. هل تدرك حتى كيف كنت تحت رحمتك؟”

 

 

 

لا أفهم ما تعنيه. أو بالأحرى، لماذا بدأت تتورم فجأة؟

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط