Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عيد نهاية السنة لا يأتي من أجلنا 8

الفصل الرابع: الجزء الأول

السماء الوردية الباهتة.

“بخير. الجميع لديه أيام يريد فيها التغيب عن المدرسة. فقط تأكد من الذهاب غداً.”

“للأسف سبب الدوران ليس ديفا. أنا من أنشأته لحمايتكما.”

“نعم، صحيح.”

كان متعباً.

في النهاية، شعرت بالخوف الشديد من مواجهة خطيئتي في قتل ناتسومي ولم أستطع الذهاب إلى المدرسة اليوم. انعزلت داخل غرفتي واستمررت في التحدث مع رينكا، واليوم كان يقترب من نهايته بالفعل.

“دعيني أرى. ألم تسمعي هذا من ناتسومي-سان؟ أن صداعها يخف عند ارتداء السماعات؟”

“مع ذلك، إذا أمكن، من فضلك أظهر وجهك بشكل صحيح لناتسومي غداً.”

في الواقع، لم يكن لديّ أدنى فكرة عما أفعل.

“فهمت.”

 

قلت ذلك، لكن في النهاية، لا أزال أتساءل ما إذا كنت مؤهلاً للقائها.

“ذلك بسيط. حتى لو قتل ديفاك الآن، ذلك سيجعل ناتسومي-سان تسعى للانتقام منهم فقط. وفي حال انفصلتما، فسيكون ذلك الوضع المثالي لديفا، إذ ستقرر ناتسومي-سان كشف أنيابها ضد البشرية معهم.”

بالفعل، الآن بعد أن دارت، لن تعرف ناتسومي ما فعلته. لكن، حتى لو كان الأمر كذلك، لا أستطيع التظاهر بأنه لم يحدث أبداً، لا يُسمح لي بذلك.

كان حزيناً ومؤلماً، كأنه خائف من الخطيئة التي على وشك ارتكابها، ومع ذلك، في أعماقه، كان هناك أيضاً سرور يومض داخل وخارج الوجود. كان تعبيراً معقداً بمزيج من الحزن والفرح.

“إذا شعرت بالذنب تجاه ناتسومي-سان، فتأكد من الخروج من هذه الحلقة، رييتشي-سان. من فضلك تأكد من أنها لا تموت أكثر من هذا.”

“ما لاحظته، ها… حسناً، هناك شيئان. هما، موت ناتسومي يسبب الحلقة وناتسومي دائماً تموت بعد اعترافها.”

رن صوتها بثقل في الغرفة المملوءة بأشعة الشمس الغاربة. كلماتها كانت دقيقة تماماً، ولهذا بالضبط بدت غير رحيمة. كأنها تقول لي لا تهرب من الواقع، وبصراحة، لا أزال لا أملك إرادة كافية لقبول كلماتها الثقيلة.

“رييتشي…؟”

“متعب جداً…”

لهذا غرقت تمتماتي بشكل مؤلم، كأنها مدعوة بالظلال التي خلقتها الشمس الغاربة.

“ها؟”

في الحقيقة، أردت الخروج من الحلقة في هذه الثانية بالذات.

“أنا لست قوياً على الإطلاق.”

كيف يمكنني الوصول إلى المستقبل الذي فشلت في الوصول إليه حتى بتكلفة قتل ناتسومي؟ هل كان ممكناً حقاً؟

“سمعت، لكن ماذا عن ذلك…؟”

“لا أفهم. هل أستطيع… حقاً الهروب من هذه الحلقة…؟”

“تعال اجلس بجانبي.”

لم يكن هذا مثل عندما انفجرت على رينكا هذا الصباح. كان هذا سؤالي الصادق بعد تجاوز كل حدودي.

في البداية نظرت إليّ بشك، لكن في النهاية بدأت تسمعني بشكل صحيح. سمعت حديثي السخيف والمجنون إلى النهاية، دون معاملته كمزحة.

ناديني جباناً، بخير بذلك.

كنت أحضن جسدها الذي يبرد تدريجياً لفترة طويلة لدرجة أنني نسيت تماماً كيف يشعر. لكن الآن كانت حية وهي هنا.

 

“ا-انتظري قليلاً. ذلك كثير من المعلومات دفعة واحدة. ديفا؟ كائن حي قائم على البيانات؟ هل أنتِ جادة؟”

وبخني على التذمر كثيراً، لن أشتكي.

“هل تقولين إن ما فعلته لم يكن خطأ…؟”

 

“بالمناسبة، كان يدور في ذهني كل هذا الوقت، لكن ما الذي تعنينه بالضبط بحماية عام 2039؟ هل هناك نوع من العدو هناك؟”

أنا فقط… حقاً لا أعرف.

“إيه…؟”

“هل طريقة الهروب من هذه الحلقة موجودة حقاً…؟”

“هل تقولين إن ما فعلته لم يكن خطأ…؟”

 

كذبة… لا يبدو كذلك. لم يبدُ كذلك، وافتراضاً أنه كذلك، لا فائدة في فعل ذلك. حسناً، سيكون قصة مختلفة لو كان رأس رينكا مليئاً بخيالات محرجة.

حاولت كل ما استطعت.

الألم الذي سيسببه معروف جيداً لي بالفعل. بل، أنا متأكد أنني لن أتمكن من رفضها. ذلك ببساطة مدى حبي لها.

 

أعادت إيماءة صادقة.

أذيت ناتسومي، خنتها، وسخرت منها. حاولت أماكن مختلفة، طرق مختلفة، لكنني فشلت مع ذلك.

“أرى.”

“حتى قتلت ناتسومي، تعلمين…؟ قتلتها لكي لا تموت، ومع ذلك…”

رؤية أن مهما فعلت يؤدي في النهاية إلى موتها جعلني أفقد حتى إرادتي في العيش.

كل شيء لم ينجح.

 

“بالفعل. تم دفعك إلى الحائط إلى ذلك الحد، ومع ذلك لم تجد طريقة خروج بعد. لكن ذلك بالضبط السبب في وجودي هنا. لأن الوضع وصل إلى هذه النقطة يمكنني أخيراً أن أصبح حليفتك.”

بتلك الكلمات، سحبت رينكا جهازاً من جيبها، وبينما تعمل عليه، تم إسقاط صورة في الهواء.

“ماذا تعنين…”

هل كان إغلاق العيون دائماً يشعر بهذا الخير؟

عندما سألت ذلك، وقفت رينكا، التي جلست بأسلوب راقٍ، وفتحت فمها بعبارة جادة.

“…أفهم. إذن دعنا نحاول أولاً ونرى كيف يسير ذلك. من فضلك أخبريها عن ديفا خلال موعدكما غداً.”

“رييتشي-سان. ما رأيك عندما رأيت شعري وعينيّ؟”

كانت عيناها الجميلتان مغمضتين وكانت في نوم عميق، وجهها يكشف عن براءة مناسبة لفتاة في سنها.

“ما، تسألين…”

صحيح. كان ذلك الجزء الأغرب في كل هذا. لماذا تموت ناتسومي دائماً بعد الاعتراف؟

“غير طبيعي. غريب – شيء على هذه الخطوط، أليس كذلك؟”

“يا إلهي، كان ذلك الخطأ الأكبر في حياتي. لا أصدق أنني أظهرت لك ذلك الحالة الفوضوية.”

حسناً، الجميع سيفكر في ذلك عند رؤية شعر أبيض وعيون زرقاء كهذه. لكن…

لكن لذلك، يجب أن أخبرها بكل شيء.

“حقيقة أنك لم تقل مباشرة إنه غريب هي دليل على لطفك. ذلك اللطف الخاص بك هو ما أنقذ ناتسومي-سان، تعلم؟ أنت شخص رائع حقاً.”

“ها؟”

“أنا لست شخصاً يُمدح هكذا…”

“للأسف سبب الدوران ليس ديفا. أنا من أنشأته لحمايتكما.”

إذا كنت لطيفاً حقاً، لما فعلت شيئاً كهذا بناتسومي.

بينما تعطيني نظرة مستاءة، جلست رينكا على سريري. أخذت كرسياً مقابلها وجلست.

“رييتشي-سان. لا أعرف كيف تفكر في نفسك، لكن من فضلك لا تقلل من قيمتك. فعلت كل ما استطعت لناتسومي-سان كل هذا الوقت. حتى بعد إيذائها مرات عديدة بتكلفة خداع قلبك الخاص، لم تتوقف أبداً عن التفكير فيها واستمررت في بذل قصارى جهدك. تسمية شخص كهذا غير لطيف ستكون كذبة.”

“قصتي؟”

شعرت صدري ساخناً. خلف شفتيّ المغلقتين بإحكام، بدأت أسناني ترتجف. كادت الدموع تسقط من عينيّ المغمضتين. أرى، إذن هكذا هو الأمر. رينكا، أنتِ…

“هل هي… سماء ناتسومي…؟”

“هل تقولين إن ما فعلته لم يكن خطأ…؟”

“”هذه السماء تُغزى من عدو.””

عندما سألتها بصوت مرتجف…

“غير طبيعي. غريب – شيء على هذه الخطوط، أليس كذلك؟”

“نعم.”

“نعم، هكذا هو الأمر. لهذا يجب أن تخلق موقفاً حيث لا تعترف لك ليس فقط غداً، بل في المستقبل أيضاً.”

أعادت إيماءة صادقة.

“شعرت بعجز حقيقي. خفت حتى من مغادرة غرفتي. لم أشعر برغبة في فعل أي شيء، لكن في كل مرة، ظهرت ناتسومي أمامي وماتت…”

“أرى. أرى…”

“من فضلك اطمئن. ليس لديّ نية اقتراح خطط تستخدم وسائل غير إنسانية كهذه. حتى لو كان لديّ، ذلك لن يسمح لي بحماية عام 2039.”

بتلك الكلمات، تنفست تنهيدة عميقة. كانت مقصودة شديدة، مليئة بعواطفي المتنوعة. بسبب ذلك، لأنني زفرت كل ما لم أستطع وضعه في كلمات، تمكنت من استعادة بعض إرادتي لمواجهة الأمام.

“للأسف سبب الدوران ليس ديفا. أنا من أنشأته لحمايتكما.”

“رييتشي-سان، هل ستؤمن بي إذا قلت لك إن شعري وعينيّ كانا أسودين أصلاً؟”

 

وبما أنني تمكنت من فعل ذلك، تمكن عقلي من التركيز على حديثي مع رينكا.

“نعم. لا طريقة لأنسى شيئاً مهماً هكذا.”

“حسناً، بالتأكيد فكرت أنهما غير طبيعيين، لكن إذا كان كذلك، لماذا هما هكذا؟”

وبخني على التذمر كثيراً، لن أشتكي.

“لأنني سافرت عبر الزمن.”

كان مثل جحيم حي.

مع ذلك، لا أزال غير قادر على معالجة تلك الكلمات تماماً.

 

“سافرت عبر الزمن… إذن، هل كنتِ لا تمزحين عندما قلتِ تلك الكلمات هذا الصباح؟”

 

عندما قالت إنها جاءت من المستقبل، لم أصدق ذلك على الإطلاق.

“ذلك بسيط. حتى لو قتل ديفاك الآن، ذلك سيجعل ناتسومي-سان تسعى للانتقام منهم فقط. وفي حال انفصلتما، فسيكون ذلك الوضع المثالي لديفا، إذ ستقرر ناتسومي-سان كشف أنيابها ضد البشرية معهم.”

“أنت متشكك جداً عندما يهم الأمر. حسناً إذن، هنا دليلي. هذا بطاقة الطالب الخاصة بي التي تثبت موقعي الاجتماعي في المستقبل.”

استسلم دماغي لفهم تلك الكلمات.

بتلك الكلمات، سحبت رينكا جهازاً من جيبها، وبينما تعمل عليه، تم إسقاط صورة في الهواء.

استمرت رينكا في تمتمة كلمات غير مفهومة بينما أحاول إيقاظها. لم أرد أن أكون أقسى، لذا استمررت في ذلك لفترة ثم، فتحت عيناها فجأة واسعتين كأن مفتاحاً قُلب.

“بسبب حماية المعلومات الشخصية، اسمي وعنواني وما شابه مشفر، لكن حسناً، تلك غير مهمة لك الحالي.”

بطريقة ما، شعرت بثقل كتفيّ يخف قليلاً.

أضافت ذلك، لكن بصراحة، المشهد الذي أراه جعل كلمة “المستقبل” تطفو في رأسي. مثل، كان يُسقط في الهواء، تعلم؟ لم يكن مسقطاً على أشياء مثل جدار أو سقف كما في أجهزة الإسقاط والخرائط ثلاثية الأبعاد، لكن في الهواء، وبدقة عالية مجنونة في ذلك. ورينكا في الصورة التي عرضتها…

انتفخت خديها بطريقة مستاءة. رؤيتها هكذا جعلتني أدرك مرة أخرى أنها أصغر مني، لكنها لا تزال صعبة الإمساك.

“إذن كان لديكِ شعر أسود حقاً.”

“أوه، توقف. ذلك محرج.”

“نعم. كنت أدرك أن السفر عبر الزمن سيسبب نوعاً من التغيير في مظهري، لكنني لم أتوقع أن يكون بهذا القدر. حسناً، لا يمكن المساعدة.”

“…”

رفضت ذلك كأنه لا شيء، لكنها بدت بوضوح أصغر مني حتى. وبما أن فتاة صغيرة كهذه ترفض تغييراً كبيراً هكذا بسهولة، يعني أن لديها سبب جيد لفعل ذلك.

كان ذلك أكثر أو أقل كما توقعت. خلال كل الحلقات السابقة، حاولت دائماً تجنب اعتراف ناتسومي. بكلمات أخرى،

“رينكا، ما هدفك بالضبط؟”

لهذا، بما أنني لا أستطيع تعويض ما فعلته بناتسومي في ذلك الوقت، يجب أن أعوض عن ذلك بجعل هذه ناتسومي أمامي سعيدة.

“هو حماية مستقبل عام 2039.”

كان مثل جحيم حي.

تلك الكلمات التي بدت كمزحة حملت ثقلاً لدرجة أنك لا تستطيع الضحك عليها.

لم يكن محرجاً أو غريباً.

“الآن، هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نتحدث عنها، لكن قبل ذلك، رييتشي-سان. كم تفهم عن هذه الحلقة؟”

ناديني جباناً، بخير بذلك.

“حتى لو سألتِني، لا أعرف شيئاً عنها، سواء السبب أو الإجراء المضاد.”

مع ذلك، لا أزال غير قادر على معالجة تلك الكلمات تماماً.

“مع ذلك، يجب أن يكون هناك أشياء لاحظتها بعد كل تلك التكرارات. من فضلك أخبرني.”

صادقاً مع كلماتي، تعافى عقلي كثيراً لدرجة أدهشتني حتى. فكرت أن مشاعر الذنب ستثقل عليّ أكثر بكثير من هذا.

جعلتني التحديق بتلك العيون الزرقاء الفلورسنت توتري ينمو.

 

“ما لاحظته، ها… حسناً، هناك شيئان. هما، موت ناتسومي يسبب الحلقة وناتسومي دائماً تموت بعد اعترافها.”

“رييتشي-سان، هل ستؤمن بي إذا قلت لك إن شعري وعينيّ كانا أسودين أصلاً؟”

صحيح… لهذا حاولت تجنب اعترافها بطرق مختلفة. انتهت كلها بالفشل، مع ذلك. هم؟ انتظر، في هذه الحالة…

بخلاف ناتسومي، التي بدأت تضحك بخجل، استمررت في التحدث بوجه جاد للغاية.

“هل حقيقة أن اعتراف ناتسومي لا مفر منه مدرجة في ذلك أيضاً؟”

“لا تقولي شيئاً حزيناً هكذا. اسمعي، سأذهب إلى المدرسة اليوم، لكن دعينا نتحدث عند عودتي. عن الأشياء التي يجب أن نفعلها من الآن فصاعداً.”

“حسناً، دعيني أرى. فهمك صحيح إلى حد كبير. لكن بشأن تلك النقطة الأخيرة، يجب أن تكون قد أكدت بنفسك في الحلقة الأخيرة أنه ليس مستحيلاً تماماً تجنب اعترافها.”

“أخفتني…”

 

“أستطيع فهم صدمتك. مع ذلك، ذلك الواقع بالنسبة لنا. ستطور عدة تقنيات في المستقبل. كانت مرتبطة بشكل طبيعي بمراقبة ديفا، لكنها هي التي اكتشفت الوسيلة الوحيدة للمعارضة التي لدينا ضدهم── “برنامج الحاجز الاعتراضي“. في المستقبل القريب، ستحقق إنجازات ستُنقش في التاريخ.”

…أوه، صحيح.

“رأيتها أنت أيضاً، أليس كذلك، رييتشي-سان؟ تلك الصور التي رفعته على SNS والنصوص المرفقة. كانت تحاول الإبلاغ عن وجود ديفا للآخرين عبر تلك الصور والكلمات.”

 

كان كابوساً.

إذا خلقت موقفاً حيث لا تستطيع التحدث جسدياً، فبالطبع لن تتمكن من الاعتراف. مع ذلك، هي قاسية جداً في كلماتها لتقول ذلك مباشرة.

 

“هيّ، أنتِ لا تقترحين أن أهرب من الحلقة بوسائل كهذه، أليس كذلك؟”

“دعيني أرى. ألم تسمعي هذا من ناتسومي-سان؟ أن صداعها يخف عند ارتداء السماعات؟”

“من فضلك اطمئن. ليس لديّ نية اقتراح خطط تستخدم وسائل غير إنسانية كهذه. حتى لو كان لديّ، ذلك لن يسمح لي بحماية عام 2039.”

لكن لذلك، يجب أن أخبرها بكل شيء.

“تلك الكلمات أراحت ذهني.”

بدلاً من التفاني في هواياتي، كنت أضعف قلبي عبر كل هذه التكرارات الكابوسية.

وإلا، إذا قالت فجأة، “أوه نعم، تلك الخطة”، لن أعرف ماذا أفعل بعد الآن.

أخيراً… أخيراً! سأتحرر من هذا الهراء.

“بالمناسبة، كان يدور في ذهني كل هذا الوقت، لكن ما الذي تعنينه بالضبط بحماية عام 2039؟ هل هناك نوع من العدو هناك؟”

“من فضلك لا تيأس حتى لو فشل، حسناً؟ مهما حدث، سأكون دائماً في صفك.”

عندما سألت ذلك، وقفت رينكا بصمت ومشيت إلى النافذة، فتحتها برقعة وتركت هواء الشتاء يتدفق داخل الغرفة.

“بالفعل. تم دفعك إلى الحائط إلى ذلك الحد، ومع ذلك لم تجد طريقة خروج بعد. لكن ذلك بالضبط السبب في وجودي هنا. لأن الوضع وصل إلى هذه النقطة يمكنني أخيراً أن أصبح حليفتك.”

“رييتشي-سان، كيف تبدو هذه السماء بالنسبة لك؟”

“هل طريقة الهروب من هذه الحلقة موجودة حقاً…؟”

تذكر عقلي فجأة.

 

السطح بعد الساعة 4 مساءً.

…ماذا؟

كومة خردة الخشب والسماء الزرقاء في الربيع.

لم أستطع حتى وصف مدى سعادتها بسماع تلك الكلمات. لمعت عيناها، بيديها مضغوطتين على صدرها في وضع صلاة.

و، صورة فتاة بهاتف ذكي في يدها، محاطة بالسماء الوردية الباهتة.

كان ما خدم كزناد لتبادلنا الكلمات. تلك السماء التي تحدثت عنها كانت سبب اقترابنا.

“هذه السماء تُغزى من عدو.”

 

كانت ناتسومي في ذلك الوقت تنشر صوراً ومنشورات مختلفة كهذه. لكن المنعكس في كل واحدة من تلك الصور كان سماء عادية.

 

لكن بالنسبة لها──

“لأن ذلك يعني حصول ناتسومي-سان على داعم – أنت. كما ذكرت سابقاً، طورت ناتسومي-سان النظام لمحاربة ديفا في المستقبل. وكنت دائماً بجانبها. كلما شعرت بالإحباط أو اليأس، كنت دائماً تحتضنها وتشجعها. لهذا، من وجهة نظري التي جئت من المستقبل، أنت وجود أهم حتى منها بطريقة ما.”

“هل هي… سماء ناتسومي…؟”

 

“صحيح. إنها السماء الوردية الباهتة التي تراها ناتسومي-سان. ذلك هو سبب دورانكما وعدو البشرية الواضح في عام 2039.”

“سعيد بسماع ذلك.”

……

“من فضلك اطمئن. ليس لديّ نية اقتراح خطط تستخدم وسائل غير إنسانية كهذه. حتى لو كان لديّ، ذلك لن يسمح لي بحماية عام 2039.”

“وجهك يخبرني أنك لا تستطيع فهم ما قلته.”

“نعم، أنا أيضاً.”

“حسناً، نعم.”

“سعيد بسماع ذلك.”

كان صعباً تصديق أن سبب هذا الموقف السخيف في السماء، من بين كل الأشياء. ما هذا بحق الجحيم؟

“سعيد بسماع ذلك.”

“فكرت فقط أنه سيكون أفضل لو كان عدواً آخر، أسهل فهماً.”

“يساعد ذلك.”

“رغم أنك بالفعل ضائع قدر ما يمكن؟”

“أليس كذلك؟ لذا لا داعي للقلق.”

“خ!؟”

“رييتشي…؟”

وقفت رينكا أمامي، تبدو حية جداً لدرجة أنها تحفز عقلي. شعرت كأن الغرفة الباردة أصبحت أكثر برودة بدرجات قليلة.

“طالما لم تتحقق الشروط، لن يُطلق أبداً.”

“لا داعي لأن تكون حذراً هكذا. أنا حليفتك. الآن── هل نبدأ الحديث أخيراً؟ عن ما يجبركما أنت وناتسومي-سان على المرور بكل هذا.”

كان حزيناً ومؤلماً، كأنه خائف من الخطيئة التي على وشك ارتكابها، ومع ذلك، في أعماقه، كان هناك أيضاً سرور يومض داخل وخارج الوجود. كان تعبيراً معقداً بمزيج من الحزن والفرح.

لن أنسى أبداً التعبير الذي كان لديها عند سماع تلك الكلمات.

“كل من سبب احتجازك في حلقة وموت ناتسومي-سان في هذه السماء.”

“…”

بهذا، بدأت رينكا قصتها. انتشر صوتها الهادئ عبر الغرفة المتجمدة.

“عذراً لإقلاقك. أنا بخير الآن.”

“يُدعون ديفا. ليسوا كائنات حية عضوية مثل البشر، بل قائمة على البيانات مصنوعة من جسيمات المعلومات.”

“عذراً لإقلاقك. أنا بخير الآن.”

“ا-انتظري قليلاً. ذلك كثير من المعلومات دفعة واحدة. ديفا؟ كائن حي قائم على البيانات؟ هل أنتِ جادة؟”

“كل من سبب احتجازك في حلقة وموت ناتسومي-سان في هذه السماء.”

“جادة. لا يوجد شيء أكسبه بإخبارك نكات الآن.”

“لا، لا أعتقد أنني سمعت. إذن، افتراضاً أن لديها ذلك، ماذا يغير؟”

كان لديها وجهة نظر. لكنني لم أستطع قبول قصة خيال علمي كهذه بسهولة. مع ذلك، تجاهلت رينكا ارتباكي واستمرت في حديثها.

 

“ظهر ديفا بالفعل منذ 2010. مع ذلك، لم يكن هناك أحد يمكنه ملاحظتهم. باستثناء شيراناميسى ناتسومي-سان، ذلك.”

“نام جيداً، رييتشي-سان.”

ما علاقة ناتسومي بهذا. لماذا ظهرت في هذه القصة المجنونة…؟ كنت مذهولاً جداً لدرجة أن كل ما استطعت فعله هو الإيماء.

“حسناً.”

“رأيتها أنت أيضاً، أليس كذلك، رييتشي-سان؟ تلك الصور التي رفعته على SNS والنصوص المرفقة. كانت تحاول الإبلاغ عن وجود ديفا للآخرين عبر تلك الصور والكلمات.”

“في البداية فكرت فيه كهراء أيضاً. حتى لو أخبرتني أنه يُغزى من عدو، لم أستطع تخيله على الإطلاق. لكن ناتسومي… سأخبرك الآن بشيء غير قابل للتصديق. لكن من فضلك. أريدك أن تصدقيني.”

“هذه السماء تُغزى من عدو.”

كنت أفعل هذا لوحدي حتى الآن. لكن من الآن فصاعداً، أخيراً لديّ حليفة.

هل يمكنك تخيل مدى صعوبة تصديق أن تلك المنشورات التي لا يمكن رؤيتها إلا كمزاح كانت مقصودة لهذا الغرض؟

…الآن، كيف أتعامل مع هذا الجو المحرج.

“دعيني أرى. ألم تسمعي هذا من ناتسومي-سان؟ أن صداعها يخف عند ارتداء السماعات؟”

“من فضلك اطمئن. ليس لديّ نية اقتراح خطط تستخدم وسائل غير إنسانية كهذه. حتى لو كان لديّ، ذلك لن يسمح لي بحماية عام 2039.”

“سمعت، لكن ماذا عن ذلك…؟”

عندما سألت ذلك، وقفت رينكا، التي جلست بأسلوب راقٍ، وفتحت فمها بعبارة جادة.

“ذلك أيضاً دليل على قدرتها على إدراك ديفا.”

“فكرت فقط أنه سيكون أفضل لو كان عدواً آخر، أسهل فهماً.”

حتى لو قالت لي ذلك بثقة، لم أستطع فهم ما تعنيه على الإطلاق. بالتأكيد، كانت ناتسومي تستخدم سماعاتها، لكن ماذا في ذلك؟

السعادة واليأس.

“لدى ناتسومي-سان إحساس مشترك. إنه عندما يعطي الناس ألواناً للأصوات والحروف، هل سمعت عنه؟”

“بخير. الجميع لديه أيام يريد فيها التغيب عن المدرسة. فقط تأكد من الذهاب غداً.”

“لا، لا أعتقد أنني سمعت. إذن، افتراضاً أن لديها ذلك، ماذا يغير؟”

بتلك الكلمات، سحبت رينكا جهازاً من جيبها، وبينما تعمل عليه، تم إسقاط صورة في الهواء.

“عندما يتبادل ديفا المعلومات ينقل موجة صوتية غريبة. إنه صوت لا تستطيع سماعه عادة، لكن بسبب الإحساس المشترك، تستطيع ناتسومي-سان التقاطه كلون. سماء وردية باهتة. ذكرته لك سابقاً، أليس كذلك؟”

بخلاف ناتسومي، التي بدأت تضحك بخجل، استمررت في التحدث بوجه جاد للغاية.

لم يكن مجرد ذكره لي.

“أشعر بالتعب جداً…”

 

أنا بائس وضعيف. بكيت مراراً وتكراراً بشكل بائس، وحتى انفجرت عليها. أنا ضعيف متوسط تجده في أي مكان.

السماء الوردية الباهتة.

“رأيتها أنت أيضاً، أليس كذلك، رييتشي-سان؟ تلك الصور التي رفعته على SNS والنصوص المرفقة. كانت تحاول الإبلاغ عن وجود ديفا للآخرين عبر تلك الصور والكلمات.”

 

ثم، بعد قضاء الفصلين القصيرين المتبقيين مع ناتسومي، ستأتي بالتأكيد عطلة الشتاء وتحمل معها الكثير من المرح.

كان ما خدم كزناد لتبادلنا الكلمات. تلك السماء التي تحدثت عنها كانت سبب اقترابنا.

كان مثل جحيم حي.

“السماء التي رأتها هي ديفا. على الأرجح، أصيبت بتلك الصداع في اللحظات التي أصبحوا فيها نشطين. وباستخدام تلك السماعات العازلة للصوت عالية، تمكنت من تلطيف ذلك.”

“تعلم إنني… لا أريد الهروب من هذه الحلقة.”

إذا كان ما قالت صحيحاً، فأستطيع رؤية لماذا شرب الدواء سيكون عديم الفائدة. لم يكن هناك طبيب يمكنه علاج سبب سخيف كهذا، بعد كل شيء.

“بردي رأسك ودعينا نركز على الأكل الآن.”

“ناتسومي-سان تُقتل من قبل ذاك الديفا.”

“هل تتذكرين الوقت الذي التقينا فيه أول مرة؟”

“انتظري. لماذا جاء الأمر فجأة إلى قتلها؟”

“سافرت عبر الزمن… إذن، هل كنتِ لا تمزحين عندما قلتِ تلك الكلمات هذا الصباح؟”

“لأن، في مستقبل 2039، ستطور شيراناميسى ناتسومي وسائل معارضة ديفا الذين يهددون البشرية.”

…الآن، كيف أتعامل مع هذا الجو المحرج.

“ها، ماذا؟”

“سعيد بسماع ذلك.”

ماذا؟ ماذا قالت للتو؟

رؤية أن مهما فعلت يؤدي في النهاية إلى موتها جعلني أفقد حتى إرادتي في العيش.

“أستطيع فهم صدمتك. مع ذلك، ذلك الواقع بالنسبة لنا. ستطور عدة تقنيات في المستقبل. كانت مرتبطة بشكل طبيعي بمراقبة ديفا، لكنها هي التي اكتشفت الوسيلة الوحيدة للمعارضة التي لدينا ضدهم── “برنامج الحاجز الاعتراضي“. في المستقبل القريب، ستحقق إنجازات ستُنقش في التاريخ.”

 

أذى صمت الغرفة المميت أذنيّ. ماذا يجب أن أشعر عند سماع كل ذلك؟

“الآن، هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نتحدث عنها، لكن قبل ذلك، رييتشي-سان. كم تفهم عن هذه الحلقة؟”

 

“سافرت عبر الزمن… إذن، هل كنتِ لا تمزحين عندما قلتِ تلك الكلمات هذا الصباح؟”

المستقبل.

“ذلك كل شيء.”

 

وبخني على التذمر كثيراً، لن أشتكي.

ديفا.

وإلا، إذا قالت فجأة، “أوه نعم، تلك الخطة”، لن أعرف ماذا أفعل بعد الآن.

 

“عذراً، لكنني أستطيع فقط طلب الثقة بي في ذلك. وهكذا، نقطة تحول أخرى هي يوم بعد غد، 24 ديسمبر. ذلك عندما تعترف ناتسومي-سان لك. وديفا يعرفون ذلك أيضاً. وهذا ما يفكرون فيه: استطاعت شيراناميسى ناتسومي إكمال “برنامج الحاجز الاعتراضي” لأنك كنت تدعمها في كل خطوة.”

عام 2039.

صحيح، ما كان مهماً الآن ليس أشياء معقدة مثل ما يحدث في المستقبل. ما أردت معرفته كان كيفية الخروج من هذه الحلقة، لا أكثر ولا أقل.

برنامج الحاجز الاعتراضي“.

رن صوتها بثقل في الغرفة المملوءة بأشعة الشمس الغاربة. كلماتها كانت دقيقة تماماً، ولهذا بالضبط بدت غير رحيمة. كأنها تقول لي لا تهرب من الواقع، وبصراحة، لا أزال لا أملك إرادة كافية لقبول كلماتها الثقيلة.

لم أعرف من أين أبدأ حتى في فهم ذلك.

كانت عيناها الجميلتان مغمضتين وكانت في نوم عميق، وجهها يكشف عن براءة مناسبة لفتاة في سنها.

“وبالتالي، وجد ديفا وجودها غير مرغوب. ثم بدأوا في المزامنة مع الماضي. بالطبع، هدفهم كان القضاء على ناتسومي-سان. عندما لاحظنا ذلك، عملنا أيضاً خطة لمتابعتها إلى الماضي وحمايتها. وهناك أأتي أنا. جئت من 2039 لحماية ناتسومي-سان.”

 

كذبة… لا يبدو كذلك. لم يبدُ كذلك، وافتراضاً أنه كذلك، لا فائدة في فعل ذلك. حسناً، سيكون قصة مختلفة لو كان رأس رينكا مليئاً بخيالات محرجة.

رؤية جثة فتاة أحبها مراراً وتكراراً وضعني على حافة الانهيار.

“حسناً، أود الغوص أعمق بشأن ديفا والمستقبل، لكن الآن، فقط دعيني أسمع كل ما لديكِ. بصراحة، بما قلته لي فقط، لا أستطيع فهم ما يحدث الآن. لماذا أدور؟ هل ديفا يفعلون ذلك أيضاً؟”

“رييتشي-سان، كيف تبدو هذه السماء بالنسبة لك؟”

صحيح، ما كان مهماً الآن ليس أشياء معقدة مثل ما يحدث في المستقبل. ما أردت معرفته كان كيفية الخروج من هذه الحلقة، لا أكثر ولا أقل.

“وجهك يخبرني أنك لا تستطيع فهم ما قلته.”

“للأسف سبب الدوران ليس ديفا. أنا من أنشأته لحمايتكما.”

“ما الأمر؟”

“م-!؟ إذن تقولين إنه يمكن التعامل معه!؟”

“ماذا تعنين؟ كانت ناتسومي من طورت “برنامج الحاجز الاعتراضي“، ليس أنا، أليس كذلك؟ إذن لماذا تتحدثين بتلميحات كهذه؟”

سألت ردًا بحماس، لكن رينكا هزت رأسها ببطء جانبياً، بلامشاعر جداً.

“هيّ، ناتسومي.”

“طالما لم تتحقق الشروط، لن يُطلق أبداً.”

أذتني نظرتها الساخرة. أعني، حتى لو نظرتِ إليّ هكذا، لا أستطيع المساعدة. بل، هل هناك أحد كان يمكن أن يخترع حلاً بسرعة هكذا بعد سماع كل ذلك أمس؟

اللعنة. وهنا فكرت أنني أخيراً أتمكن من الحرية من هذا الجنون.

بتلك الكلمات، تنفست تنهيدة عميقة. كانت مقصودة شديدة، مليئة بعواطفي المتنوعة. بسبب ذلك، لأنني زفرت كل ما لم أستطع وضعه في كلمات، تمكنت من استعادة بعض إرادتي لمواجهة الأمام.

“إذن، هل المتطلب ذاك؟ عدم السماح لناتسومي بالاعتراف لي؟”

لم يكن محرجاً أو غريباً.

“نعم. كما تقول. هو تجاوز 24 ديسمبر دون اعتراف ناتسومي-سان لك. تلك الطريقة الوحيدة للخروج من هذه الحلقة.”

“ما لاحظته، ها… حسناً، هناك شيئان. هما، موت ناتسومي يسبب الحلقة وناتسومي دائماً تموت بعد اعترافها.”

“أرى.”

كالمعتاد، تجولت في منطقة التسوق مع ناتسومي، نقوم ببعض التسوق من النوافذ ونجرب أطعمة مختلفة، وأخيراً وصلنا إلى سطح المدرسة.

كان ذلك أكثر أو أقل كما توقعت. خلال كل الحلقات السابقة، حاولت دائماً تجنب اعتراف ناتسومي. بكلمات أخرى،

رغم أنني قلت ذلك، كنت على علم جيد بالسبب في ذلك. بعد كل شيء، سأتمكن من إنهاء كل شيء هنا مباشرة. لن تكون هناك إعادة زمن أو حلقات أكثر. بالتأكيد، في المرة القادمة التي أستيقظ فيها، سيكون 25 ديسمبر، وسأتوجه إلى المدرسة بينما أتذمر.

“ما كنت أحاول فعله لم يكن خطأ. لكن، أليس غريباً؟ لماذا يستهدف ديفا اللحظة التي تعترف فيها لي؟”

بهذا، بدأت رينكا قصتها. انتشر صوتها الهادئ عبر الغرفة المتجمدة.

صحيح. كان ذلك الجزء الأغرب في كل هذا. لماذا تموت ناتسومي دائماً بعد الاعتراف؟

“لا شيء كهذا. لماذا أفكر في ذلك أبداً؟”

“لأن ذلك يعني حصول ناتسومي-سان على داعم – أنت. كما ذكرت سابقاً، طورت ناتسومي-سان النظام لمحاربة ديفا في المستقبل. وكنت دائماً بجانبها. كلما شعرت بالإحباط أو اليأس، كنت دائماً تحتضنها وتشجعها. لهذا، من وجهة نظري التي جئت من المستقبل، أنت وجود أهم حتى منها بطريقة ما.”

“طالما لم تتحقق الشروط، لن يُطلق أبداً.”

“ماذا تعنين؟ كانت ناتسومي من طورت “برنامج الحاجز الاعتراضي“، ليس أنا، أليس كذلك؟ إذن لماذا تتحدثين بتلميحات كهذه؟”

ليس الأمر كذلك. يمكنها قول ذلك لأنها لا تعرفني القديم.

“ذلك لأن، في هذه الفترة الزمنية، أنت داعمها الوحيد. وسيستمر ذلك لسنوات قادمة. أخذنا حتى عام 2030 لإدراك وجود ديفا أخيراً. حتى ذلك الحين، استمرت ناتسومي-سان في العيش معزولة في عالم لا يفهمها أحد.”

لكن، مع ذلك، لن يعقل الاعتذار لناتسومي الحالية عن ذلك. الاعتذار هنا سيكون سهلاً. لكن في النهاية، ذلك سيكون مجرد رضا ذاتي. من وجهة نظرها، لا سبب لي للاعتذار. لهذا، ذلك ليس الإجابة.

…ماذا؟

بطريقة ما، شعرت بثقل كتفيّ يخف قليلاً.

“هل أنتِ جادة؟ تعنين أنها ستبقى وحيدة كما هي الآن؟”

“م-!؟ إذن تقولين إنه يمكن التعامل معه!؟”

إذا كان كذلك، لا أستطيع تجاهله كلا شيء.

“وجهك يخبرني أنك لا تستطيع فهم ما قلته.”

“نعم. حزين لكنها الحقيقة. مع ذلك، حتى وهي غير مفهومة، استمرت في بحثها عن ديفا، وقبل أن يبتلعوا البشرية مباشرة، جعلت وجودهم معروفاً وأسست وسائل معارضتهم. تلك كلها إنجازات ناتسومي-سان، لكن وجودك لا غنى عنه لها.”

في الحقيقة، أردت الخروج من الحلقة في هذه الثانية بالذات.

“رينكا، أنتِ لا تمزحين حقاً الآن، أليس كذلك؟”

أخيراً حصلت على الراحة الطويلة المطلوبة أمس. مع ذلك، لست متأكداً ماذا أفكر في النوم تحت نفس الغطاء مع فتاة في سنها حتى الصباح…

“يمكنني إظهار دليل على مدى أهمية وجودك، لكن فعل ذلك سيندرج تحت الأفعال المحظورة في السفر الزمني العلوي…”

“لا، لا أعتقد أنني سمعت. إذن، افتراضاً أن لديها ذلك، ماذا يغير؟”

بدأت رينكا التفكير بتلك الكلمات، لكن بصراحة، لا أعتقد أنني سأتمكن من تصديق ذلك بسهولة حتى بعد رؤية ذلك الدليل. أعني، عندما يظهر شخص فجأة ويخبرك، “أنت شخص مهم جداً للمستقبل” لا تستطيع ابتلاع تلك الكلمات كلا شيء.

بينما يتلاشى وعيي تدريجياً، شعرت بصوت لطيف شخص ما في ذهني.

“عذراً، لكنني أستطيع فقط طلب الثقة بي في ذلك. وهكذا، نقطة تحول أخرى هي يوم بعد غد، 24 ديسمبر. ذلك عندما تعترف ناتسومي-سان لك. وديفا يعرفون ذلك أيضاً. وهذا ما يفكرون فيه: استطاعت شيراناميسى ناتسومي إكمال “برنامج الحاجز الاعتراضي” لأنك كنت تدعمها في كل خطوة.”

كل ذلك بدا غير واقعي جداً. حتى بعد سماع كل ذلك، ماذا يمكنني فعله الآن؟

“ألستِ مبالغة قليلاً؟”

وهكذا، 24 ديسمبر المقدر.

“حتى لو قلت ذلك، تلك النتيجة ثبتت في 2039. إذا أصبحتما أنت وناتسومي-سان زوجين هذا العام، ذلك يعني أن بشرية 2039 لن تُؤخذ من ديفا، لكن إذا لم، فسيكونون.”

بدلاً من التفاني في هواياتي، كنت أضعف قلبي عبر كل هذه التكرارات الكابوسية.

حتى لو أخبرتني أن المستقبل على كتفيّ، ماذا تتوقعين مني أن أفعل؟

بينما يتلاشى وعيي تدريجياً، شعرت بصوت لطيف شخص ما في ذهني.

“إذن لماذا لا يحاول ديفا قتل أي منا الآن؟ ألن يكون ذلك أسرع بدلاً من انتظار الاعتراف؟”

“إذا شعرت بالذنب تجاه ناتسومي-سان، فتأكد من الخروج من هذه الحلقة، رييتشي-سان. من فضلك تأكد من أنها لا تموت أكثر من هذا.”

“ذلك بسيط. حتى لو قتل ديفاك الآن، ذلك سيجعل ناتسومي-سان تسعى للانتقام منهم فقط. وفي حال انفصلتما، فسيكون ذلك الوضع المثالي لديفا، إذ ستقرر ناتسومي-سان كشف أنيابها ضد البشرية معهم.”

“تعلم إنني… لا أريد الهروب من هذه الحلقة.”

بعد قول كل ذلك، توقفت وأخذت نفساً عميقاً، وسألت بصوت مرتجف.

…أوه، صحيح.

“…هل… تؤمن بي؟”

“مع ذلك، إذا أمكن، من فضلك أظهر وجهك بشكل صحيح لناتسومي غداً.”

لم يكن تعبيرها الجاد مرئياً الآن. بدلاً من ذلك، استبدل بنظرة قلق موجهة إليّ. حسناً، ذلك طبيعي فقط. حتى أنا، لو لم أكن متورطاً فيه، لوجدته غير قابل للتصديق لو أخبرني شخص كل ذلك.

“نعم. لا طريقة لأنسى شيئاً مهماً هكذا.”

لكنني كنت متورطاً بالفعل.

“في البداية فكرت فيه كهراء أيضاً. حتى لو أخبرتني أنه يُغزى من عدو، لم أستطع تخيله على الإطلاق. لكن ناتسومي… سأخبرك الآن بشيء غير قابل للتصديق. لكن من فضلك. أريدك أن تصدقيني.”

 

وهكذا، 24 ديسمبر المقدر.

دليل ذلك كان منقوشاً بألم في ذهني.

“هيّ، أنتِ لا تقترحين أن أهرب من الحلقة بوسائل كهذه، أليس كذلك؟”

 

“عذراً، لكنني أستطيع فقط طلب الثقة بي في ذلك. وهكذا، نقطة تحول أخرى هي يوم بعد غد، 24 ديسمبر. ذلك عندما تعترف ناتسومي-سان لك. وديفا يعرفون ذلك أيضاً. وهذا ما يفكرون فيه: استطاعت شيراناميسى ناتسومي إكمال “برنامج الحاجز الاعتراضي” لأنك كنت تدعمها في كل خطوة.”

الاعتراف والموت المتكرر.

كان متعباً.

 

أعادت إيماءة صادقة.

التفكير في كل المرات التي أُجبرت على رؤيتها، قصتها لا تبدو غير قابلة للتصديق بعد الآن. وفوق كل ذلك، فتح طريق واحد أخيراً في زقاق أعمى كنت أتبعه حتى الآن. في هذه الحالة، لن يؤذي تصديق كلماتها، أليس كذلك؟

“…هناك طريقة واحدة فقط كهذه، أليس كذلك؟”

أخذت نفساً عميقاً. ثم، فتحت فمي لإعلان قراري.

شعرت صدري ساخناً. خلف شفتيّ المغلقتين بإحكام، بدأت أسناني ترتجف. كادت الدموع تسقط من عينيّ المغمضتين. أرى، إذن هكذا هو الأمر. رينكا، أنتِ…

“أؤمن بك.”

كنت أفعل هذا لوحدي حتى الآن. لكن من الآن فصاعداً، أخيراً لديّ حليفة.

“حقاً!؟”

“أنتِ… تقولين بشكل غير مباشر إنني أحمق، أليس كذلك؟”

لم أستطع حتى وصف مدى سعادتها بسماع تلك الكلمات. لمعت عيناها، بيديها مضغوطتين على صدرها في وضع صلاة.

“ألستِ مبالغة قليلاً؟”

“سعيدة جداً أنك تؤمن بي. إذا كنت صادقة، لما صدقت لو أخبرني شخص فجأة كل ذلك. أنت كريم جداً، رييتشي-سان.”

“…هناك طريقة واحدة فقط كهذه، أليس كذلك؟”

“أنتِ… تقولين بشكل غير مباشر إنني أحمق، أليس كذلك؟”

“هيّ، أنتِ لا تقترحين أن أهرب من الحلقة بوسائل كهذه، أليس كذلك؟”

“لا شيء كهذا. لماذا أفكر في ذلك أبداً؟”

“يُدعون ديفا. ليسوا كائنات حية عضوية مثل البشر، بل قائمة على البيانات مصنوعة من جسيمات المعلومات.”

“كنتِ تنطقين بملاحظات وقحة جداً حتى قبل هذا.”

في الواقع، لم يكن لديّ أدنى فكرة عما أفعل.

انتفخت خديها بطريقة مستاءة. رؤيتها هكذا جعلتني أدرك مرة أخرى أنها أصغر مني، لكنها لا تزال صعبة الإمساك.

“ما لاحظته، ها… حسناً، هناك شيئان. هما، موت ناتسومي يسبب الحلقة وناتسومي دائماً تموت بعد اعترافها.”

“أرى… ديفا، ها…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

كل ذلك بدا غير واقعي جداً. حتى بعد سماع كل ذلك، ماذا يمكنني فعله الآن؟

عندما سألت ذلك، وقفت رينكا بصمت ومشيت إلى النافذة، فتحتها برقعة وتركت هواء الشتاء يتدفق داخل الغرفة.

ديفا، هذه الكائنات الغامضة، تقتل ناتسومي… ماذا أستطيع فعله ضدهم؟

“لأنني سافرت عبر الزمن.”

“أود سماع قصتك أيضاً.”

رفضت ذلك كأنه لا شيء، لكنها بدت بوضوح أصغر مني حتى. وبما أن فتاة صغيرة كهذه ترفض تغييراً كبيراً هكذا بسهولة، يعني أن لديها سبب جيد لفعل ذلك.

“قصتي؟”

رغم أنني قلت ذلك، كنت على علم جيد بالسبب في ذلك. بعد كل شيء، سأتمكن من إنهاء كل شيء هنا مباشرة. لن تكون هناك إعادة زمن أو حلقات أكثر. بالتأكيد، في المرة القادمة التي أستيقظ فيها، سيكون 25 ديسمبر، وسأتوجه إلى المدرسة بينما أتذمر.

“من فضلك أخبرني ما شعرت به بينما استمررت في بذل قصارى جهدك كل هذا الوقت. كم كان صعباً، وما الأشياء المجنونة التي فعلتها خلال كل هذا الوقت؟”

ربما لأنني شعرت بدفئها، شعرت بجفوني ترتخي.

قائلة تلك الكلمات، أغلقت النافذة وابتعدت عنها. ثم اقتربت من السرير، قلب غطاء السرير وجلست على جانب واحد.

“لأن ذلك يعني حصول ناتسومي-سان على داعم – أنت. كما ذكرت سابقاً، طورت ناتسومي-سان النظام لمحاربة ديفا في المستقبل. وكنت دائماً بجانبها. كلما شعرت بالإحباط أو اليأس، كنت دائماً تحتضنها وتشجعها. لهذا، من وجهة نظري التي جئت من المستقبل، أنت وجود أهم حتى منها بطريقة ما.”

“تعال اجلس بجانبي.”

قلت ذلك، لكن في النهاية، لا أزال أتساءل ما إذا كنت مؤهلاً للقائها.

“ها؟”

“بالمناسبة، كان يدور في ذهني كل هذا الوقت، لكن ما الذي تعنينه بالضبط بحماية عام 2039؟ هل هناك نوع من العدو هناك؟”

“هذه الغرفة باردة جداً. إذا لم ندخل تحت الغطاء، سنصاب بنزلة برد، تعلم؟”

ناديني جباناً، بخير بذلك.

“حسناً، أنتِ من فتحت النافذة في الشتاء.”

لم يكن هذا مثل عندما انفجرت على رينكا هذا الصباح. كان هذا سؤالي الصادق بعد تجاوز كل حدودي.

“دعنا لا نذهب إلى هناك”، أجابت بلامبالاة. جلست بجانبها كما أُمرت، ووضعت الغطاء على كتفيّ. “هيهي، يشعر بالدفء جداً معنا اثنين داخل.”

كل شيء لم ينجح.

“…”

“أود سماع قصتك أيضاً.”

كوني ملفوفاً في نفس الغطاء جعلني أشعر بدفئها القادم من بجانبي مباشرة. هذا الصباح كان بخير لأنني كنت مغلوباً بالعواطف، لكن الآن قصة مختلفة، ولم أستطع الهدوء معها جالسة قريبة هكذا.

بالفعل، الآن بعد أن دارت، لن تعرف ناتسومي ما فعلته. لكن، حتى لو كان الأمر كذلك، لا أستطيع التظاهر بأنه لم يحدث أبداً، لا يُسمح لي بذلك.

شعرت بثقل على كتفي. أسندت رينكا رأسها عليه. سلوكها جعل من الصعب إمساك حس المسافة بيننا. لكن في الوقت نفسه، شعرت أيضاً بتهدئة عقلي معها ملتصقة قريبة هكذا. بدأ الثقل في قلبي يلين.

“بسبب حماية المعلومات الشخصية، اسمي وعنواني وما شابه مشفر، لكن حسناً، تلك غير مهمة لك الحالي.”

“هذه الحالة مليئة بأشياء لا أفهمها.”

السعادة واليأس.

“بالفعل.”

“لا، لا أعتقد أنني سمعت. إذن، افتراضاً أن لديها ذلك، ماذا يغير؟”

“تماماً كما اعترفت ناتسومي لي، ماتت، أو هكذا فكرت، لكن الزمن عاد. في البداية، فكرت أنني أجن. كان صعباً تصديق أن شيئاً مباشراً من الخيال العلمي مثل السفر عبر الزمن يمكن أن يحدث في الحياة الواقعية.”

“حسناً، حتى لو لم تعترف لي، ليس كأن ذلك سيستمر إلى الأبد. قلتِه أمس، أليس كذلك؟ أنني سأستمر في البقاء بجانبها من الآن فصاعداً.”

ثم بدأت أتحدث. عن كل ما حدث، وما تطلبه الوصول إلى هذه النقطة.

السماء الوردية الباهتة.

“حاولت أشياء كثيرة. كنت أحاول العثور على طريقة للخروج من هذا الموقف. لكن كل ذلك عديم الفائدة. حتى لو حاولت إبعاد نفسي عنها، حتى لو حاولت جعلها تكرهني، في النهاية، اعترفت ناتسومي لي مع ذلك، وماتت… مراراً… وتكراراً…”

“جميل بالتأكيد.”

كان مؤلماً.

دافئ.

 

“تبدو إيجابياً جداً.”

كان متعباً.

“مم… بارد.”

رؤية جثة فتاة أحبها مراراً وتكراراً وضعني على حافة الانهيار.

“إذن نامت في ذلك الوضع، ها.”

كل مرة فتحت عينيّ مرة أخرى، الإدراك بأنني سأصل إلى تلك النتيجة الحتمية أضعف عقلي وقلبي، وفي الحلقات القليلة الأخيرة، لم أعد أتمكن من الأكل بشكل صحيح حتى.

“بالفعل. تم دفعك إلى الحائط إلى ذلك الحد، ومع ذلك لم تجد طريقة خروج بعد. لكن ذلك بالضبط السبب في وجودي هنا. لأن الوضع وصل إلى هذه النقطة يمكنني أخيراً أن أصبح حليفتك.”

“شعرت بعجز حقيقي. خفت حتى من مغادرة غرفتي. لم أشعر برغبة في فعل أي شيء، لكن في كل مرة، ظهرت ناتسومي أمامي وماتت…”

“لأنني سافرت عبر الزمن.”

 

“أنا لست شخصاً يُمدح هكذا…”

كان كابوساً.

عندما قالت إنها جاءت من المستقبل، لم أصدق ذلك على الإطلاق.

 

دليل ذلك كان منقوشاً بألم في ذهني.

كان مثل جحيم حي.

“تقريباً.”

 

“تعال اجلس بجانبي.”

رؤية أن مهما فعلت يؤدي في النهاية إلى موتها جعلني أفقد حتى إرادتي في العيش.

بعد قول كل ذلك، توقفت وأخذت نفساً عميقاً، وسألت بصوت مرتجف.

 

“لأن، في مستقبل 2039، ستطور شيراناميسى ناتسومي وسائل معارضة ديفا الذين يهددون البشرية.”

حتى عندما يتعلق الأمر بالصور التي كنت ألتقطها يومياً، أشعر أنني لم ألتقط أياً خلال الحلقات القليلة الأخيرة. قبل هذا، كانت كاميرتي في يدي كلما وجدت وقتاً، لكنني فقدت الدافع حتى لفعل ذلك.

“تماماً كما اعترفت ناتسومي لي، ماتت، أو هكذا فكرت، لكن الزمن عاد. في البداية، فكرت أنني أجن. كان صعباً تصديق أن شيئاً مباشراً من الخيال العلمي مثل السفر عبر الزمن يمكن أن يحدث في الحياة الواقعية.”

 

المستقبل.

بدلاً من التفاني في هواياتي، كنت أضعف قلبي عبر كل هذه التكرارات الكابوسية.

أخيراً حصلت على الراحة الطويلة المطلوبة أمس. مع ذلك، لست متأكداً ماذا أفكر في النوم تحت نفس الغطاء مع فتاة في سنها حتى الصباح…

“هكذا كنت كل هذا الوقت، لذا جعلني سعيداً جداً ظهورك، رينكا.”

“الآن، هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نتحدث عنها، لكن قبل ذلك، رييتشي-سان. كم تفهم عن هذه الحلقة؟”

“…هكذا إذن.”

مما يعني، يجب أن أفكر في ما الآخر الذي أستطيع فعله، ها.

“نعم. أوقفتِني عندما كنت على وشك قتل نفسي، واجهتِ غضبي، حضنتِني وتركتِني أبكي في ذراعيكِ. إطلاق كل ما كنت أحبسه لفترة طويلة رفع عبئاً ثقيلاً عني. شكراً.”

“أنتِ… تقولين بشكل غير مباشر إنني أحمق، أليس كذلك؟”

“كيف أقول، رؤيتك تشكرني بصدق هكذا تجعلني أشعر بالحرج. لكن، سعيدة. أنني تمكنت من إعادة طاقتك.”

“ذلك كل شيء.”

سلمت رينكا جسدها إليّ أكثر.

“يساعد ذلك.”

 

…أوه، صحيح.

ربما لأنني شعرت بدفئها، شعرت بجفوني ترتخي.

“إذن كان لديكِ شعر أسود حقاً.”

 

بعد قول كل ذلك، توقفت وأخذت نفساً عميقاً، وسألت بصوت مرتجف.

يذكرني، أشعر أنني لم أنم لفترة طويلة.

……

“أشعر بالتعب جداً…”

“فهمت.”

“بخير، ارتح. سأكون بجانبك.”

أذى صمت الغرفة المميت أذنيّ. ماذا يجب أن أشعر عند سماع كل ذلك؟

“أ…رى…”

…ماذا؟

 

“رييتشي-سان، كيف تبدو هذه السماء بالنسبة لك؟”

آه، أشعر بالراحة.

كل مرة فتحت عينيّ مرة أخرى، الإدراك بأنني سأصل إلى تلك النتيجة الحتمية أضعف عقلي وقلبي، وفي الحلقات القليلة الأخيرة، لم أعد أتمكن من الأكل بشكل صحيح حتى.

 

“حقيقة أنك لم تقل مباشرة إنه غريب هي دليل على لطفك. ذلك اللطف الخاص بك هو ما أنقذ ناتسومي-سان، تعلم؟ أنت شخص رائع حقاً.”

هل كان إغلاق العيون دائماً يشعر بهذا الخير؟

ما علاقة ناتسومي بهذا. لماذا ظهرت في هذه القصة المجنونة…؟ كنت مذهولاً جداً لدرجة أن كل ما استطعت فعله هو الإيماء.

“نام جيداً، رييتشي-سان.”

“نام جيداً، رييتشي-سان.”

بينما يتلاشى وعيي تدريجياً، شعرت بصوت لطيف شخص ما في ذهني.

“حسناً، بشرتك تبدو جيدة بالفعل”

بدأت رينكا التفكير بتلك الكلمات، لكن بصراحة، لا أعتقد أنني سأتمكن من تصديق ذلك بسهولة حتى بعد رؤية ذلك الدليل. أعني، عندما يظهر شخص فجأة ويخبرك، “أنت شخص مهم جداً للمستقبل” لا تستطيع ابتلاع تلك الكلمات كلا شيء.

“أخفتني…”

“وذلك ليس فقط لـ24 ديسمبر، بل حتى بعد ذلك أيضاً.”

عندما فتحت عينيّ، رأيت وجه رينكا الجميل أمامي.

اللعنة. وهنا فكرت أنني أخيراً أتمكن من الحرية من هذا الجنون.

كانت عيناها الجميلتان مغمضتين وكانت في نوم عميق، وجهها يكشف عن براءة مناسبة لفتاة في سنها.

بهذا، بدأت رينكا قصتها. انتشر صوتها الهادئ عبر الغرفة المتجمدة.

بل، أنا ضائع قليلاً هنا. لماذا تنام بجانبي مباشرة؟

“حسناً.”

نهضت بسرعة للتحقق من محيطي، والذي كشف أنني في غرفتي المألوفة. مما يعني…

“أستطيع فهم صدمتك. مع ذلك، ذلك الواقع بالنسبة لنا. ستطور عدة تقنيات في المستقبل. كانت مرتبطة بشكل طبيعي بمراقبة ديفا، لكنها هي التي اكتشفت الوسيلة الوحيدة للمعارضة التي لدينا ضدهم── “برنامج الحاجز الاعتراضي“. في المستقبل القريب، ستحقق إنجازات ستُنقش في التاريخ.”

“إذن نامت في ذلك الوضع، ها.”

أعتقد أن هذا ما يعنونه عندما يقولون فاغر الفم. بدأت رينكا ترتجف ثم نهضت فجأة من السرير بوجه أحمر كالدم وركضت نحو الحمام.

أخيراً حصلت على الراحة الطويلة المطلوبة أمس. مع ذلك، لست متأكداً ماذا أفكر في النوم تحت نفس الغطاء مع فتاة في سنها حتى الصباح…

“ماذا تعنين…”

“مم… بارد.”

بالفعل، إذا تمكنت من النجاة من رؤية ذلك مرة أخرى، فسأفعل ذلك بكل سرور.

“آه.”

“لا، لا أعتقد أنني سمعت. إذن، افتراضاً أن لديها ذلك، ماذا يغير؟”

لأنني استيقظت وتركت الغطاء مفتوحاً، بدأت رينكا تتحرك في السرير.

لم يكن محرجاً أو غريباً.

“إيه…؟”

“قصتي؟”

بينما كنت أحاول بسرعة إعادة الغطاء عليها، استيقظت رينكا فجأة والتقيت عينانا.

كنت أفعل هذا لوحدي حتى الآن. لكن من الآن فصاعداً، أخيراً لديّ حليفة.

“مم، قليلاً أكثر…”

“رييتشي-سان. ما رأيك عندما رأيت شعري وعينيّ؟”

“م-، هيّ!؟”

إذا خلقت موقفاً حيث لا تستطيع التحدث جسدياً، فبالطبع لن تتمكن من الاعتراف. مع ذلك، هي قاسية جداً في كلماتها لتقول ذلك مباشرة.

أمسكتها بسرعة بينما تحاول الالتصاق مرة أخرى، لا تزال نصف نائمة. دفئها ورائحتها، مختلفة عن ناتسومي، جعلتني أشعر بالحرارة في كل مكان. أعني، ماذا يجب أن أفعل في هذا الموقف؟

“عندما يتبادل ديفا المعلومات ينقل موجة صوتية غريبة. إنه صوت لا تستطيع سماعه عادة، لكن بسبب الإحساس المشترك، تستطيع ناتسومي-سان التقاطه كلون. سماء وردية باهتة. ذكرته لك سابقاً، أليس كذلك؟”

“بابا…”

نهضت بسرعة للتحقق من محيطي، والذي كشف أنني في غرفتي المألوفة. مما يعني…

“هل أبدو كأبيكِ!؟ هيا، استيقظي بالفعل!”

“الآن، هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نتحدث عنها، لكن قبل ذلك، رييتشي-سان. كم تفهم عن هذه الحلقة؟”

استمرت رينكا في تمتمة كلمات غير مفهومة بينما أحاول إيقاظها. لم أرد أن أكون أقسى، لذا استمررت في ذلك لفترة ثم، فتحت عيناها فجأة واسعتين كأن مفتاحاً قُلب.

“من فضلك انسَ ذلك من فضلك انسَ ذلك. من فضلك انسَ ذلك مرة أخرى.”

“آه، ها نحن. صباح الخير؟”

“نعم. أتطلع إليه. أتمنى أن يكون مشمساً.”

“…آ… آه…”

بطريقة ما، شعرت بثقل كتفيّ يخف قليلاً.

أعتقد أن هذا ما يعنونه عندما يقولون فاغر الفم. بدأت رينكا ترتجف ثم نهضت فجأة من السرير بوجه أحمر كالدم وركضت نحو الحمام.

سألت ردًا بحماس، لكن رينكا هزت رأسها ببطء جانبياً، بلامشاعر جداً.

…الآن، كيف أتعامل مع هذا الجو المحرج.

“ذلك بسيط. حتى لو قتل ديفاك الآن، ذلك سيجعل ناتسومي-سان تسعى للانتقام منهم فقط. وفي حال انفصلتما، فسيكون ذلك الوضع المثالي لديفا، إذ ستقرر ناتسومي-سان كشف أنيابها ضد البشرية معهم.”

“أخفتني…”

“من فضلك انسَ ذلك من فضلك انسَ ذلك. من فضلك انسَ ذلك مرة أخرى.”

“…”

“فهمت. فهمت بالفعل، لذا فقط اهدئي ودعينا نأكل.”

“لا تقولي شيئاً حزيناً هكذا. اسمعي، سأذهب إلى المدرسة اليوم، لكن دعينا نتحدث عند عودتي. عن الأشياء التي يجب أن نفعلها من الآن فصاعداً.”

بعد أن هدأ كل ذلك الارتباك، قررنا أنا ورينكا تناول الإفطار.

“الآن إذن، أعتقد أنني سأعد الطعام للمساء. يجب أن تأكلي أنتِ أيضاً، رينكا.”

“يا إلهي، كان ذلك الخطأ الأكبر في حياتي. لا أصدق أنني أظهرت لك ذلك الحالة الفوضوية.”

أمسكتها بسرعة بينما تحاول الالتصاق مرة أخرى، لا تزال نصف نائمة. دفئها ورائحتها، مختلفة عن ناتسومي، جعلتني أشعر بالحرارة في كل مكان. أعني، ماذا يجب أن أفعل في هذا الموقف؟

“بردي رأسك ودعينا نركز على الأكل الآن.”

لم يكن هذا مثل عندما انفجرت على رينكا هذا الصباح. كان هذا سؤالي الصادق بعد تجاوز كل حدودي.

كنا هكذا لفترة الآن. يبدو أن إظهار وجهها النائم لي كان محرجاً جداً لها، إذ تتجنب التواصل البصري منذ جلوسنا للأكل.

“نام جيداً، رييتشي-سان.”

“شكراً.”

كانت ناتسومي في ذلك الوقت تنشر صوراً ومنشورات مختلفة كهذه. لكن المنعكس في كل واحدة من تلك الصور كان سماء عادية.

“على ماذا!؟”

كان ما خدم كزناد لتبادلنا الكلمات. تلك السماء التي تحدثت عنها كانت سبب اقترابنا.

“لا داعي للانفعال عليّ. أعني، على البقاء معي الليلة الماضية. أنا ممتن بصدق لذلك. تمكنت من نوم ليلة جيدة لأول مرة منذ فترة.”

“ناتسومي-سان تُقتل من قبل ذاك الديفا.”

عندما شكرتها بصدق، تحول وجهها أحمر من الحرج. بل، إذن تستطيع التصرف بخجل وإحراج أيضاً ها. تبدو لطيفة هكذا مع ذلك.

“وما تلك؟”

“لا داعي لشكري. هذا واجبي.”

بدأت رينكا التفكير بتلك الكلمات، لكن بصراحة، لا أعتقد أنني سأتمكن من تصديق ذلك بسهولة حتى بعد رؤية ذلك الدليل. أعني، عندما يظهر شخص فجأة ويخبرك، “أنت شخص مهم جداً للمستقبل” لا تستطيع ابتلاع تلك الكلمات كلا شيء.

“لا تقولي شيئاً حزيناً هكذا. اسمعي، سأذهب إلى المدرسة اليوم، لكن دعينا نتحدث عند عودتي. عن الأشياء التي يجب أن نفعلها من الآن فصاعداً.”

 

“حسناً.”

يذكرني، أشعر أنني لم أنم لفترة طويلة.

“نعم. كما تقول. هو تجاوز 24 ديسمبر دون اعتراف ناتسومي-سان لك. تلك الطريقة الوحيدة للخروج من هذه الحلقة.”

“رييتشي، هل أنت متأكد أنك بخير؟”

“حسناً، نعم.”

كما هو متوقع، صادفت ناتسومي القلقة في اللحظة التي وصلت فيها إلى المدرسة. لكن ذلك لا يمكن تجنبه. بعد كل شيء، أنهيت المكالمة بعد كلمات قليلة أمس، وتجاهلت الرسائل التي أرسلتها لي بعد ذلك.

“إذن كان لديكِ شعر أسود حقاً.”

“عذراً لإقلاقك. أنا بخير الآن.”

“إذا استمررنا في الدوران إلى الأبد، فيمكنني البقاء معك إلى الأبد. في العام القادم، امتحاناتنا ستكون جادة أخيراً، وكنت خائفة أن تفصلنا مهننا. لكن… تعلم، إذا استمررنا في الدوران هكذا، يمكنني البقاء معك هكذا إلى الأبد، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، لماذا يجب أن نهرب من شيء سعيد هكذا؟”

صادقاً مع كلماتي، تعافى عقلي كثيراً لدرجة أدهشتني حتى. فكرت أن مشاعر الذنب ستثقل عليّ أكثر بكثير من هذا.

“رينكا، ما هدفك بالضبط؟”

ذلك أيضاً بفضل مساعدة رينكا.

“مم، قليلاً أكثر…”

قبلت غضبي وحزني وحتى أخبرتني بسبب الموقف الذي كنت فيه. تمكنت من── رغم عدم اكتماله── طرد شعور اليأس الذي كنت أشعر به.

قبلت غضبي وحزني وحتى أخبرتني بسبب الموقف الذي كنت فيه. تمكنت من── رغم عدم اكتماله── طرد شعور اليأس الذي كنت أشعر به.

“حسناً، بشرتك تبدو جيدة بالفعل”

“هذه الغرفة باردة جداً. إذا لم ندخل تحت الغطاء، سنصاب بنزلة برد، تعلم؟”

“أليس كذلك؟ لذا لا داعي للقلق.”

“لدى ناتسومي-سان إحساس مشترك. إنه عندما يعطي الناس ألواناً للأصوات والحروف، هل سمعت عنه؟”

“جئت بشكل صحيح إلى المدرسة حتى في العطلة الوطنية، بعد كل شيء.”

الاعتراف والموت المتكرر.

“تقريباً.”

“من فضلك انسَ ذلك من فضلك انسَ ذلك. من فضلك انسَ ذلك مرة أخرى.”

لكن الآن بعد أن سررت أكثر أو أقل، شعرت بشيء مختلف عن التظاهر بأن الحلقة السابقة لم تحدث أبداً.

“أود سماع قصتك أيضاً.”

لكن كان حقيقة أنني قتلتها. ذلك شيء لا يُسمح لي نسيانه.

رينكا كانت قلقة جداً بالتأكيد. غداً، سينتهي كل هذا. لن تكون هناك حلقات أكثر.

“هيّ، ناتسومي.”

كنا هكذا لفترة الآن. يبدو أن إظهار وجهها النائم لي كان محرجاً جداً لها، إذ تتجنب التواصل البصري منذ جلوسنا للأكل.

“ما الأمر؟”

في النهاية، شعرت بالخوف الشديد من مواجهة خطيئتي في قتل ناتسومي ولم أستطع الذهاب إلى المدرسة اليوم. انعزلت داخل غرفتي واستمررت في التحدث مع رينكا، واليوم كان يقترب من نهايته بالفعل.

“دعنا نستمتع بغد تماماً.”

 

لكن، مع ذلك، لن يعقل الاعتذار لناتسومي الحالية عن ذلك. الاعتذار هنا سيكون سهلاً. لكن في النهاية، ذلك سيكون مجرد رضا ذاتي. من وجهة نظرها، لا سبب لي للاعتذار. لهذا، ذلك ليس الإجابة.

بعد قول كل ذلك، توقفت وأخذت نفساً عميقاً، وسألت بصوت مرتجف.

“نعم. أتطلع إليه. أتمنى أن يكون مشمساً.”

كالمعتاد، تجولت في منطقة التسوق مع ناتسومي، نقوم ببعض التسوق من النوافذ ونجرب أطعمة مختلفة، وأخيراً وصلنا إلى سطح المدرسة.

“نعم، أنا أيضاً.”

ذلك أيضاً بفضل مساعدة رينكا.

لهذا، بما أنني لا أستطيع تعويض ما فعلته بناتسومي في ذلك الوقت، يجب أن أعوض عن ذلك بجعل هذه ناتسومي أمامي سعيدة.

ذلك أيضاً بفضل مساعدة رينكا.

ذلك واجبي كشخص قتلها، لمرة واحدة.

كانت عيناها الجميلتان مغمضتين وكانت في نوم عميق، وجهها يكشف عن براءة مناسبة لفتاة في سنها.

كان لديها وجهة نظر. لكنني لم أستطع قبول قصة خيال علمي كهذه بسهولة. مع ذلك، تجاهلت رينكا ارتباكي واستمرت في حديثها.

بعد المدرسة، جلست أنا ورينكا وجهاً لوجه في غرفتي تماماً كأمس.

“شكراً.”

“فكرت في ذلك أمس أيضاً، لكن هذه غرفة فوضوية بالتأكيد.”

“للأسف سبب الدوران ليس ديفا. أنا من أنشأته لحمايتكما.”

“لا تهتمي بشأني.”

“أليس كذلك؟ لذا لا داعي للقلق.”

“أنت لا تفكر في دعوة ناتسومي-سان هنا، أليس كذلك؟ ستكرهك في النهاية.”

“رييتشي، هل أنت متأكد أنك بخير؟”

“أوه اخرسي. اتركيني وشأني.”

 

بينما تعطيني نظرة مستاءة، جلست رينكا على سريري. أخذت كرسياً مقابلها وجلست.

“كل من سبب احتجازك في حلقة وموت ناتسومي-سان في هذه السماء.”

“من حديث أمس، فهمت بعض الأشياء عن السبب. لذا التالي هو كيفية التعامل معه.”

هذا الحرارة يخصها.

“تبدو إيجابياً جداً.”

“سأستمر في التكرار كم مرة يلزم. ذلك الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله، ولحسن الحظ، لديّ وقت لا نهائي طالما استمررت في التكرار.”

“حسناً، الوضع الآن أفضل من كل تلك المرات السابقة حيث كنت أغوص أعمى.”

“إيه…؟”

“إذن، ماذا ستفعل؟ هل لديك شيء في جعبتك؟”

بعد المدرسة، جلست أنا ورينكا وجهاً لوجه في غرفتي تماماً كأمس.

“لا.”

“رغم أنك بالفعل ضائع قدر ما يمكن؟”

أذتني نظرتها الساخرة. أعني، حتى لو نظرتِ إليّ هكذا، لا أستطيع المساعدة. بل، هل هناك أحد كان يمكن أن يخترع حلاً بسرعة هكذا بعد سماع كل ذلك أمس؟

كما هو متوقع، صادفت ناتسومي القلقة في اللحظة التي وصلت فيها إلى المدرسة. لكن ذلك لا يمكن تجنبه. بعد كل شيء، أنهيت المكالمة بعد كلمات قليلة أمس، وتجاهلت الرسائل التي أرسلتها لي بعد ذلك.

“سأستمر في التكرار كم مرة يلزم. ذلك الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله، ولحسن الحظ، لديّ وقت لا نهائي طالما استمررت في التكرار.”

“الآن إذن، أعتقد أنني سأعد الطعام للمساء. يجب أن تأكلي أنتِ أيضاً، رينكا.”

“رغم حقيقة أن ناتسومي-سان ستموت في كل مرة من تلك المرات؟”

“…أفهم. إذن دعنا نحاول أولاً ونرى كيف يسير ذلك. من فضلك أخبريها عن ديفا خلال موعدكما غداً.”

عندما سألت رينكا ذلك، تذكرت تلك اللحظة.

لكن، مع ذلك، لن يعقل الاعتذار لناتسومي الحالية عن ذلك. الاعتذار هنا سيكون سهلاً. لكن في النهاية، ذلك سيكون مجرد رضا ذاتي. من وجهة نظرها، لا سبب لي للاعتذار. لهذا، ذلك ليس الإجابة.

الاعتراف والدم الطازج.

“شعرت بعجز حقيقي. خفت حتى من مغادرة غرفتي. لم أشعر برغبة في فعل أي شيء، لكن في كل مرة، ظهرت ناتسومي أمامي وماتت…”

السعادة واليأس.

هل يمكنك تخيل مدى صعوبة تصديق أن تلك المنشورات التي لا يمكن رؤيتها إلا كمزاح كانت مقصودة لهذا الغرض؟

ابتسامة دافئة ومعطف مبلل بالدم.

كان حزيناً ومؤلماً، كأنه خائف من الخطيئة التي على وشك ارتكابها، ومع ذلك، في أعماقه، كان هناك أيضاً سرور يومض داخل وخارج الوجود. كان تعبيراً معقداً بمزيج من الحزن والفرح.

بالفعل، إذا تمكنت من النجاة من رؤية ذلك مرة أخرى، فسأفعل ذلك بكل سرور.

“سمعت، لكن ماذا عن ذلك…؟”

الفتاة التي أحبها كانت تموت أمام عينيّ. تقريباً أي أحد سيفكر في ذلك. مع ذلك…

بتلك الكلمات، تنفست تنهيدة عميقة. كانت مقصودة شديدة، مليئة بعواطفي المتنوعة. بسبب ذلك، لأنني زفرت كل ما لم أستطع وضعه في كلمات، تمكنت من استعادة بعض إرادتي لمواجهة الأمام.

“إذا كان ذلك مرتبطاً بالمستقبل حيث تعيش ناتسومي، فنعم، ذلك المسؤولية التي يجب أن أتحملها مهما كان.”

“من فضلك انسَ ذلك من فضلك انسَ ذلك. من فضلك انسَ ذلك مرة أخرى.”

“فهمت. سأتعاون قدر استطاعتي.”

“ها، ماذا؟”

“يساعد ذلك.”

كنت أفعل هذا لوحدي حتى الآن. لكن من الآن فصاعداً، أخيراً لديّ حليفة.

بطريقة ما، شعرت بثقل كتفيّ يخف قليلاً.

 

كنت أفعل هذا لوحدي حتى الآن. لكن من الآن فصاعداً، أخيراً لديّ حليفة.

السماء الوردية الباهتة.

“السؤال هو، كيف تجعل ناتسومي لا تعترف.”

“من فضلك لا تيأس حتى لو فشل، حسناً؟ مهما حدث، سأكون دائماً في صفك.”

“وذلك ليس فقط لـ24 ديسمبر، بل حتى بعد ذلك أيضاً.”

“هو حماية مستقبل عام 2039.”

“أرى. إذن حتى لو لم تعترف ناتسومي في ليلة عيد الميلاد، لكن يوماً لاحقاً، سيقتلها ديفا مع ذلك، ها؟”

 

“نعم، هكذا هو الأمر. لهذا يجب أن تخلق موقفاً حيث لا تعترف لك ليس فقط غداً، بل في المستقبل أيضاً.”

“نعم.”

“أشعر أن درجة الصعوبة ارتفعت فجأة.”

“…هناك طريقة واحدة فقط كهذه، أليس كذلك؟”

في الواقع، لم يكن لديّ أدنى فكرة عما أفعل.

بينما أجابت بثبات، رأيت نوعاً من الرغبة الشوق في عينيها.

أعني، حاولت جعلها تكرهني سابقاً، لكن ذلك أيضاً انتهى بالفشل.

وقفت رينكا أمامي، تبدو حية جداً لدرجة أنها تحفز عقلي. شعرت كأن الغرفة الباردة أصبحت أكثر برودة بدرجات قليلة.

“…”

لم أستطع حتى وصف مدى سعادتها بسماع تلك الكلمات. لمعت عيناها، بيديها مضغوطتين على صدرها في وضع صلاة.

“ماذا؟”

“تقريباً.”

لاحظت رينكا تحدق بي بصمت.

“لدى ناتسومي-سان إحساس مشترك. إنه عندما يعطي الناس ألواناً للأصوات والحروف، هل سمعت عنه؟”

“لا، كنت فقط أفكر أنك بدوت هادئاً جداً رغم أن الحديث عن تجنب اعتراف من الفتاة التي تحبها.”

 

أوه، إذن ذلك.

“ألستِ مبالغة قليلاً؟”

“حسناً، حتى لو لم تعترف لي، ليس كأن ذلك سيستمر إلى الأبد. قلتِه أمس، أليس كذلك؟ أنني سأستمر في البقاء بجانبها من الآن فصاعداً.”

السعادة واليأس.

“حسناً، قلت لكن…”

“لا تقولي شيئاً حزيناً هكذا. اسمعي، سأذهب إلى المدرسة اليوم، لكن دعينا نتحدث عند عودتي. عن الأشياء التي يجب أن نفعلها من الآن فصاعداً.”

“بالطبع، يحزنني ذلك. أحبها، وهي تحبني أيضاً. عدم القدرة على نقل تلك المشاعر مرهق. لكن… لكن، سيأتي الوقت الذي نكون فيه معاً، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، مستعد للصبر قليلاً أكثر.”

بخلاف ناتسومي، التي بدأت تضحك بخجل، استمررت في التحدث بوجه جاد للغاية.

صحيح. ليس كأننا سننفصل بالموت. مقارنة بالنتيجة حيث يموت أحدنا، عدم القدرة على الاعتراف لفترة ما ليس شيئاً يُخاف منه.

“فهمت. سأتعاون قدر استطاعتي.”

“أرى. أنت قوي، رييتشي-سان.”

“أليس كذلك؟ لذا لا داعي للقلق.”

ليس الأمر كذلك. يمكنها قول ذلك لأنها لا تعرفني القديم.

دافئ.

“أنا لست قوياً على الإطلاق.”

“سعيد بسماع ذلك.”

أنا بائس وضعيف. بكيت مراراً وتكراراً بشكل بائس، وحتى انفجرت عليها. أنا ضعيف متوسط تجده في أي مكان.

“ذلك بسيط. حتى لو قتل ديفاك الآن، ذلك سيجعل ناتسومي-سان تسعى للانتقام منهم فقط. وفي حال انفصلتما، فسيكون ذلك الوضع المثالي لديفا، إذ ستقرر ناتسومي-سان كشف أنيابها ضد البشرية معهم.”

“لكن، ماذا أستطيع فعله حقاً. سأقول هذا مسبقاً، لكن لا رفضها حسناً؟ لا أريد إيذاءها.”

وبما أنني تمكنت من فعل ذلك، تمكن عقلي من التركيز على حديثي مع رينكا.

الألم الذي سيسببه معروف جيداً لي بالفعل. بل، أنا متأكد أنني لن أتمكن من رفضها. ذلك ببساطة مدى حبي لها.

الاعتراف والموت المتكرر.

“أعرف. علاوة على ذلك، حتى لو رفضتها، ذلك بحد ذاته سيسبب استيلاء ديفا على المستقبل. ليس شيئاً أرحب به حتى أنا.”

“كل من سبب احتجازك في حلقة وموت ناتسومي-سان في هذه السماء.”

“سعيد بسماع ذلك.”

“هل تتذكرين الوقت الذي التقينا فيه أول مرة؟”

مما يعني، يجب أن أفكر في ما الآخر الذي أستطيع فعله، ها.

بعد أن هدأ كل ذلك الارتباك، قررنا أنا ورينكا تناول الإفطار.

طريقة لا تؤذيها، مع ذلك تسمح لي بالبقاء بجانبها دون اعترافها لي.

“ماذا؟”

“…هناك طريقة واحدة فقط كهذه، أليس كذلك؟”

صحيح. كان ذلك الجزء الأغرب في كل هذا. لماذا تموت ناتسومي دائماً بعد الاعتراف؟

“وما تلك؟”

“إذا شعرت بالذنب تجاه ناتسومي-سان، فتأكد من الخروج من هذه الحلقة، رييتشي-سان. من فضلك تأكد من أنها لا تموت أكثر من هذا.”

“هي جعل ناتسومي تتعاون معنا. سأخبرها بكل ما سمعت منكِ. إذا حصلنا على تعاونها بعد ذلك، ذلك سيحل كل شيء، أليس كذلك؟ حتى هي لن تعترف لو عرفت أن ذلك سيسبب موتها.”

“حسناً، أود الغوص أعمق بشأن ديفا والمستقبل، لكن الآن، فقط دعيني أسمع كل ما لديكِ. بصراحة، بما قلته لي فقط، لا أستطيع فهم ما يحدث الآن. لماذا أدور؟ هل ديفا يفعلون ذلك أيضاً؟”

بينما اقترحت ذلك، بقي تعبير رينكا قاتماً. لم يكن هناك خيار آخر ببساطة، لكن هل كان هناك شيء خاطئ في هذا؟

صحيح. ليس كأننا سننفصل بالموت. مقارنة بالنتيجة حيث يموت أحدنا، عدم القدرة على الاعتراف لفترة ما ليس شيئاً يُخاف منه.

“…أفهم. إذن دعنا نحاول أولاً ونرى كيف يسير ذلك. من فضلك أخبريها عن ديفا خلال موعدكما غداً.”

رغم أنني قلت ذلك، كنت على علم جيد بالسبب في ذلك. بعد كل شيء، سأتمكن من إنهاء كل شيء هنا مباشرة. لن تكون هناك إعادة زمن أو حلقات أكثر. بالتأكيد، في المرة القادمة التي أستيقظ فيها، سيكون 25 ديسمبر، وسأتوجه إلى المدرسة بينما أتذمر.

“نعم، تلك الخطة. مع ذلك… يبدو أنني أخيراً أتمكن من الخروج من هذه الحلقة غداً.”

“أوه اخرسي. اتركيني وشأني.”

تخيل ذلك جعلني مرتاحاً جداً.

وقعت في شيء غير قابل للتصديق. كنت على علم جيد بذلك الحقيقة. إذا سألتني ما إذا كنت أستطيع التعامل مع كل ذلك، إجابتي ستكون لا بالتأكيد.

ما علاقة ناتسومي بهذا. لماذا ظهرت في هذه القصة المجنونة…؟ كنت مذهولاً جداً لدرجة أن كل ما استطعت فعله هو الإيماء.

لكن، مع ذلك، وجدت أخيراً الخيط المتصل بالحل. وغداً، سأصل أخيراً إلى ذلك الحل.

“سأستمر في التكرار كم مرة يلزم. ذلك الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله، ولحسن الحظ، لديّ وقت لا نهائي طالما استمررت في التكرار.”

شعرت أنني أخيراً أرى الأمل.

تخيل ذلك جعلني مرتاحاً جداً.

“الآن إذن، أعتقد أنني سأعد الطعام للمساء. يجب أن تأكلي أنتِ أيضاً، رينكا.”

“…هناك طريقة واحدة فقط كهذه، أليس كذلك؟”

“حسناً. شكراً. لكن شيء واحد آخر، رييتشي-سان.”

ربما استشعرت شيئاً غير عادي في سلوكي. بدأت أشرح كل شيء لها بينما تقف هناك محيرة. ما أخبرتني به رينكا أمس، عن الكائنات الخارقة تُدعى ديفا، عن عام 2039، عننا في ذلك العام، وعن الحلقات.

“ما الأمر؟”

“بردي رأسك ودعينا نركز على الأكل الآن.”

“من فضلك لا تيأس حتى لو فشل، حسناً؟ مهما حدث، سأكون دائماً في صفك.”

“بسبب حماية المعلومات الشخصية، اسمي وعنواني وما شابه مشفر، لكن حسناً، تلك غير مهمة لك الحالي.”

“نعم، أعرف.”

اللعنة. وهنا فكرت أنني أخيراً أتمكن من الحرية من هذا الجنون.

رينكا كانت قلقة جداً بالتأكيد. غداً، سينتهي كل هذا. لن تكون هناك حلقات أكثر.

بينما اقترحت ذلك، بقي تعبير رينكا قاتماً. لم يكن هناك خيار آخر ببساطة، لكن هل كان هناك شيء خاطئ في هذا؟

بدأت رينكا التفكير بتلك الكلمات، لكن بصراحة، لا أعتقد أنني سأتمكن من تصديق ذلك بسهولة حتى بعد رؤية ذلك الدليل. أعني، عندما يظهر شخص فجأة ويخبرك، “أنت شخص مهم جداً للمستقبل” لا تستطيع ابتلاع تلك الكلمات كلا شيء.

وهكذا، 24 ديسمبر المقدر.

“هل تتذكرين الوقت الذي التقينا فيه أول مرة؟”

كالمعتاد، تجولت في منطقة التسوق مع ناتسومي، نقوم ببعض التسوق من النوافذ ونجرب أطعمة مختلفة، وأخيراً وصلنا إلى سطح المدرسة.

“حسناً، بالتأكيد فكرت أنهما غير طبيعيين، لكن إذا كان كذلك، لماذا هما هكذا؟”

“جميل بالتأكيد.”

“فكرت في ذلك أمس أيضاً، لكن هذه غرفة فوضوية بالتأكيد.”

“نعم.”

“يساعد ذلك.”

كان بالفعل بعد الساعة 6 مساءً. حتى برج أبييس المرئي بعيداً كان ينتظر بفارغ الصبر الإضاءة في أي لحظة الآن. أرى، لم يكن لديّ فرصة لرؤيته سابقاً، لكن عندما تنتهي هذه الحلقة، سأتمكن أخيراً من رؤيته مع ناتسومي.

أنا بائس وضعيف. بكيت مراراً وتكراراً بشكل بائس، وحتى انفجرت عليها. أنا ضعيف متوسط تجده في أي مكان.

“لم أعتقد أننا سنتمكن من الوصول إلى السطح.”

بدلاً من التفاني في هواياتي، كنت أضعف قلبي عبر كل هذه التكرارات الكابوسية.

“نحن محظوظون بالتأكيد، ها. يجب شكر من نسي قفل الباب.”

لكن، مع ذلك، وجدت أخيراً الخيط المتصل بالحل. وغداً، سأصل أخيراً إلى ذلك الحل.

“هيهي.”

في البداية نظرت إليّ بشك، لكن في النهاية بدأت تسمعني بشكل صحيح. سمعت حديثي السخيف والمجنون إلى النهاية، دون معاملته كمزحة.

“ما الأمر؟”

لم أعرف من أين أبدأ حتى في فهم ذلك.

“لا شيء. فقط بدوت حيوياً جداً اليوم.”

“مع ذلك، يجب أن يكون هناك أشياء لاحظتها بعد كل تلك التكرارات. من فضلك أخبرني.”

“تعتقدين ذلك؟”

“إذا شعرت بالذنب تجاه ناتسومي-سان، فتأكد من الخروج من هذه الحلقة، رييتشي-سان. من فضلك تأكد من أنها لا تموت أكثر من هذا.”

رغم أنني قلت ذلك، كنت على علم جيد بالسبب في ذلك. بعد كل شيء، سأتمكن من إنهاء كل شيء هنا مباشرة. لن تكون هناك إعادة زمن أو حلقات أكثر. بالتأكيد، في المرة القادمة التي أستيقظ فيها، سيكون 25 ديسمبر، وسأتوجه إلى المدرسة بينما أتذمر.

أخيراً حصلت على الراحة الطويلة المطلوبة أمس. مع ذلك، لست متأكداً ماذا أفكر في النوم تحت نفس الغطاء مع فتاة في سنها حتى الصباح…

ثم، بعد قضاء الفصلين القصيرين المتبقيين مع ناتسومي، ستأتي بالتأكيد عطلة الشتاء وتحمل معها الكثير من المرح.

“لم أعتقد أننا سنتمكن من الوصول إلى السطح.”

أخيراً… أخيراً! سأتحرر من هذا الهراء.

“يا إلهي، كان ذلك الخطأ الأكبر في حياتي. لا أصدق أنني أظهرت لك ذلك الحالة الفوضوية.”

لكن لذلك، يجب أن أخبرها بكل شيء.

“برنامج الحاجز الاعتراضي“.

“ناتسومي، لديّ شيء أقوله لك.”

“ا-انتظري قليلاً. ذلك كثير من المعلومات دفعة واحدة. ديفا؟ كائن حي قائم على البيانات؟ هل أنتِ جادة؟”

“ما الأمر؟ أصبحت جاداً فجأة.”

“نحن محظوظون بالتأكيد، ها. يجب شكر من نسي قفل الباب.”

“هل تتذكرين الوقت الذي التقينا فيه أول مرة؟”

شعرت أنني أخيراً أرى الأمل.

“نعم. لا طريقة لأنسى شيئاً مهماً هكذا.”

“سعيد بسماع ذلك.”

بينما أجابت بثبات، رأيت نوعاً من الرغبة الشوق في عينيها.

“حسناً، أود الغوص أعمق بشأن ديفا والمستقبل، لكن الآن، فقط دعيني أسمع كل ما لديكِ. بصراحة، بما قلته لي فقط، لا أستطيع فهم ما يحدث الآن. لماذا أدور؟ هل ديفا يفعلون ذلك أيضاً؟”

“”هذه السماء تُغزى من عدو.””

“حسناً، نعم.”

“أوه، توقف. ذلك محرج.”

“فكرت فقط أنه سيكون أفضل لو كان عدواً آخر، أسهل فهماً.”

بخلاف ناتسومي، التي بدأت تضحك بخجل، استمررت في التحدث بوجه جاد للغاية.

عام 2039.

“في البداية فكرت فيه كهراء أيضاً. حتى لو أخبرتني أنه يُغزى من عدو، لم أستطع تخيله على الإطلاق. لكن ناتسومي… سأخبرك الآن بشيء غير قابل للتصديق. لكن من فضلك. أريدك أن تصدقيني.”

إذا خلقت موقفاً حيث لا تستطيع التحدث جسدياً، فبالطبع لن تتمكن من الاعتراف. مع ذلك، هي قاسية جداً في كلماتها لتقول ذلك مباشرة.

“رييتشي…؟”

التفكير في كل المرات التي أُجبرت على رؤيتها، قصتها لا تبدو غير قابلة للتصديق بعد الآن. وفوق كل ذلك، فتح طريق واحد أخيراً في زقاق أعمى كنت أتبعه حتى الآن. في هذه الحالة، لن يؤذي تصديق كلماتها، أليس كذلك؟

ربما استشعرت شيئاً غير عادي في سلوكي. بدأت أشرح كل شيء لها بينما تقف هناك محيرة. ما أخبرتني به رينكا أمس، عن الكائنات الخارقة تُدعى ديفا، عن عام 2039، عننا في ذلك العام، وعن الحلقات.

“هذه الحالة مليئة بأشياء لا أفهمها.”

في البداية نظرت إليّ بشك، لكن في النهاية بدأت تسمعني بشكل صحيح. سمعت حديثي السخيف والمجنون إلى النهاية، دون معاملته كمزحة.

درجة حرارة جسد ناتسومي اللطيفة جعلتني أتذكر.

“ذلك كل شيء.”

“السؤال هو، كيف تجعل ناتسومي لا تعترف.”

بحلول الوقت الذي انتهيت فيه كان الريح الباردة غير المقارنة بالنهار تجعلنا نلتصق أجسادنا معاً.

كان مؤلماً.

دافئ.

“رغم حقيقة أن ناتسومي-سان ستموت في كل مرة من تلك المرات؟”

درجة حرارة جسد ناتسومي اللطيفة جعلتني أتذكر.

أخذت نفساً عميقاً. ثم، فتحت فمي لإعلان قراري.

هذا الحرارة يخصها.

“هي جعل ناتسومي تتعاون معنا. سأخبرها بكل ما سمعت منكِ. إذا حصلنا على تعاونها بعد ذلك، ذلك سيحل كل شيء، أليس كذلك؟ حتى هي لن تعترف لو عرفت أن ذلك سيسبب موتها.”

هذا الدفء يخصها.

“رينكا، أنتِ لا تمزحين حقاً الآن، أليس كذلك؟”

كنت أحضن جسدها الذي يبرد تدريجياً لفترة طويلة لدرجة أنني نسيت تماماً كيف يشعر. لكن الآن كانت حية وهي هنا.

“أرى.”

“…كان صعباً، أليس كذلك؟”

“هو حماية مستقبل عام 2039.”

“نعم، كان.”

……

“المقياس كبير جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى البدء في فهمه.”

هذا الدفء يخصها.

“حتى أنا لم أتخيل أن الوضع يصل إلى هذه النقطة.”

مع ذلك، لا أزال غير قادر على معالجة تلك الكلمات تماماً.

تبادلنا الكلمات سراً.

كان متعباً.

لم يكن محرجاً أو غريباً.

…الآن، كيف أتعامل مع هذا الجو المحرج.

كان مجرد حديث هادئ ومريح.

الألم الذي سيسببه معروف جيداً لي بالفعل. بل، أنا متأكد أنني لن أتمكن من رفضها. ذلك ببساطة مدى حبي لها.

“هيّ، رييتشي. هل تمنيت يوماً أن تستمر لحظة إلى الأبد؟”

“إذا استمررنا في الدوران إلى الأبد، فيمكنني البقاء معك إلى الأبد. في العام القادم، امتحاناتنا ستكون جادة أخيراً، وكنت خائفة أن تفصلنا مهننا. لكن… تعلم، إذا استمررنا في الدوران هكذا، يمكنني البقاء معك هكذا إلى الأبد، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، لماذا يجب أن نهرب من شيء سعيد هكذا؟”

“فكرت في ذلك سابقاً. كم سيكون مفرحاً لو بقينا هكذا. لكن الآن، لا أستطيع التفكير هكذا بعد الآن. أريد الوصول بسرعة إلى المستقبل.”

لكن، مع ذلك، وجدت أخيراً الخيط المتصل بالحل. وغداً، سأصل أخيراً إلى ذلك الحل.

لن أنسى أبداً التعبير الذي كان لديها عند سماع تلك الكلمات.

كل ذلك بدا غير واقعي جداً. حتى بعد سماع كل ذلك، ماذا يمكنني فعله الآن؟

كان حزيناً ومؤلماً، كأنه خائف من الخطيئة التي على وشك ارتكابها، ومع ذلك، في أعماقه، كان هناك أيضاً سرور يومض داخل وخارج الوجود. كان تعبيراً معقداً بمزيج من الحزن والفرح.

……

دون اكتراث بتعبيري المذهول، نطقت ناتسومي بسطر واحد.

بعد المدرسة، جلست أنا ورينكا وجهاً لوجه في غرفتي تماماً كأمس.

“تعلم إنني… لا أريد الهروب من هذه الحلقة.”

“ماذا؟”

…ماذا؟

……

“نعم، تلك الخطة. مع ذلك… يبدو أنني أخيراً أتمكن من الخروج من هذه الحلقة غداً.”

………

“ماذا؟”

استسلم دماغي لفهم تلك الكلمات.

“في البداية فكرت فيه كهراء أيضاً. حتى لو أخبرتني أنه يُغزى من عدو، لم أستطع تخيله على الإطلاق. لكن ناتسومي… سأخبرك الآن بشيء غير قابل للتصديق. لكن من فضلك. أريدك أن تصدقيني.”

“إذا استمررنا في الدوران إلى الأبد، فيمكنني البقاء معك إلى الأبد. في العام القادم، امتحاناتنا ستكون جادة أخيراً، وكنت خائفة أن تفصلنا مهننا. لكن… تعلم، إذا استمررنا في الدوران هكذا، يمكنني البقاء معك هكذا إلى الأبد، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، لماذا يجب أن نهرب من شيء سعيد هكذا؟”

“كل من سبب احتجازك في حلقة وموت ناتسومي-سان في هذه السماء.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“لكن، ماذا أستطيع فعله حقاً. سأقول هذا مسبقاً، لكن لا رفضها حسناً؟ لا أريد إيذاءها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط