الفصل الرابع: الجزء الثاني
بجانب تلك الكلمات كانت صورة واحدة.
“نعم، أنا سيء في هذا.”
“لماذا… تقولين ذلك؟”
كان هاتفها الذكي موجهاً نحو السماء، مع جبل من خردة الخشب تحت قدميها وبرج نحيف في الخلفية. بذلك فقط، لما فازت بالمركز الأول. لكن لسبب ما، كل شيء باستثناء الفتاة في الوسط ملون بلون وردي باهت.
“لأن، ناتسومي، ستُموتين. عندما تعترفين لي…”
“م-، رييتشي-سان!؟”
تبدو رائعاً الآن.
“لا، رييتشي. لا يمكننا فعل ذلك. أدركتُ للتو، تعلم؟ أنا بخير بالموت. إذا تمكنا من البقاء معاً هكذا إلى الأبد، فشيء مثل الموت أمر تافه. لذا، رييتشي──”
عذراً، تمتمت، وقالت مرة أخرى تلك الكلمات.
لكن ذلك كان الطبيعة الحقيقية لهذه الصورة. الوحدة التي حملتها فتاة تُدعى شيراناميسى ناتسومي داخلها حركت القلب أكثر من أي شيء آخر، وفي الوقت نفسه، بدت جميلة.
“رييتشي-سان، ذلك ليس──”
تلك الكلمات، التي تكررت مراراً وتكراراً كلعنة، واستمرت في حبسي في هذا القفص الزمني.
سماع تلك الكلمات، فقدت كل قوتي كزجاجة غير مسدودة. غرقت بلا قوة على الأرض، مع رينكا تفعل الشيء نفسه بجانبي.
“أحبك. أحبك، رييتشي.”
انزلقت إدراكي في مكان ما.
▼
قبل أن ألاحظ بدأت أتحدث. لم تقل رينكا شيئاً وفقط رافقتني.
لكنني لم أستطع قول المزيد. هدأت كل تلك العواطف الغاضبة فجأة، كأنها غُسلت بالأمواج. بدلاً من ذلك، استبدلت بفراغ عميق ويأس. بدأ كل شيء فجأة يبدو سخيفاً.
“أحبك. أحبك، رييتشي.”
الفصل الرابع: الجزء الثاني
في اللحظة التي نطقت فيها تلك الكلمات، سمعت شيئاً ينقطع عميقاً داخلي.
كذبة، أليس كذلك؟
أومأت بعبارة مؤلمة.
أرى، إذن هكذا يشعر الموت.
ليس مثل ما توقعت.
“ولهذا ربما… عندما التقيتها أول مرة، كانت في حالة تأهب تام مثل قنفذ. تحدثت بحدة وحس مسافة الناس سيء، وبنت جدراناً حولها.”
مقارنة بما تخيلته، هذا لا شيء كبير.
بعد كل شيء، أشعر بسعادة كبيرة الآن.
في اللحظة التي نطقت فيها تلك الكلمات، سمعت شيئاً ينقطع عميقاً داخلي.
هيّ، أنا في المرة القادمة.
انبهرت للحظة بالتعبير الآمر الذي أظهرته. لم يبدُ كواحد يصنعه طفل مثلي، بل كواحد لبالغ بدور يجب إنجازه.
تأكدي من الاعتراف مرة أخرى، حسناً؟
لا تترددي، لا تخافي، وانقلي مشاعرك إلى رييتشي.
ربتت على رأسها بينما تخفض نظرها بألم. شكراً لإظهار ذلك الوجه لناتسومي.
كانت أفضل لقطة في مسيرتي القصيرة في التصوير. كانت صورة يمكنني رفع صدري وتسميتها تحفتي.
إذا فعلتِ ذلك، أتمكن من البقاء معه إلى الأبد والأبد.
“نعم هو! ذلك ما قالته ناتسومي نفسها. قالت إن ما كنت أفعله خطأ. كل ذلك خطأ. هي قالت كل ذلك، تسمعين!؟”
رييتشي يظهر وجهاً كهذا من أجلي.
آه، رييتشي.
“…نعم.”
تبدو رائعاً الآن.
“أنا متأكدة أن ناتسومي-سان مرتبكة أيضاً. سمعت فجأة شيئاً غير قابل للتصديق هكذا، لهذا قالت شيئاً كهذا.”
أحبك.
▼
ثم، أغمضت عينيّ وأكدت مشاعري.
22 ديسمبر.
إذا لم يكن، ماذا يفترض أن أفعل؟
كانت طريقتها في التعامل مع الحياة. لم تعرف متى ستتذوق الحزن مرة أخرى. مهما فعلت، لم تجد شخصاً متشابهاً في التفكير. في هذه الحالة، أليس أفضل عزل نفسها عن محيطها من البداية؟ ذلك القرار الحزين الذي وصلت إليه.
شاشة الهاتف الذكي التي كبرت كره رؤيتها. رميته إلى جانب السرير، رأيت السقف القديم نفسه. حتى لو حاولت رؤية ما إذا أُضيفت نقطة بقعة واحدة عليه، لم يكن هناك طريقة لأجدها…
وأيضاً…
عذراً، تمتمت، وقالت مرة أخرى تلك الكلمات.
“ها… هاها. هاهاها…”
ضحكة جافة، ممزوجة باليأس، تسرب من فمي.
كانت لقطة خشنة جداً. لم أحمل صورة في ذهني وفقط نقرت في الفراغ. كانت بفارق كبير أسوأ صورة بين كل ما التقطته حتى الآن.
الصراخ المنبعث من قلبي الذي كبر كره كل شيء وكل شيء بدأ يدور داخل الغرفة.
ما الذي تكونين يائسة له؟ النظر إلى ما تعنيه، رأيت الكاميرا موضوعة هناك.
من فضلك أخبرني إن هذا مزحة.
كذبة، أليس كذلك؟
جعل صوتي الغاضبها ترتجف. لكنني لم أهتم بذلك الآن.
إذا لم يكن، ماذا يفترض أن أفعل؟
“ناتسومي، تعلمين، تعرضت للتنمر في المدرسة الإعدادية.”
“ناتسومي، لماذا…”
“ناتسومي، تعلمين، تعرضت للتنمر في المدرسة الإعدادية.”
عندما غطيت عينيّ بذراعي، طفت وجهها في رؤيتي المظلمة.
وأيضاً…
كانت لديها أجمل ابتسامة… مليئة بالرضا، السرور والسعادة.
“لا تقلقي. سأهرب من هذه الحلقة مهما كان. أحب ناتسومي، بعد كل شيء. أود قضاء ليس هذا الوقت المحدود فقط، بل أكثر بكثير معها.”
ابتسمت بوجه لم أره سابقاً، معبرة عن مدى سعادتها، ثم تقيأت دماً.
لا تترددي، لا تخافي، وانقلي مشاعرك إلى رييتشي.
رييتشي يظهر وجهاً كهذا من أجلي.
حتى وهي تسقط على السطح البارد، كان لديها تعبير يقول إنه لا شيء تندم عليه.
“لا، أرى.”
الدم المتساقط من زوايا فمها المرفوعة احترق في عينيّ أكثر من أي شيء سابق.
في اللحظة التي نطقت فيها تلك الكلمات، سمعت شيئاً ينقطع عميقاً داخلي.
بينما أفكر في ذلك، نقرت على المصراع.
“ما معنى أنك لا تريدين الخروج من هذه الحلقة.”
“ها… هاهاها. آهاهاهاهاهاها.”
قالت ناتسومي إنها سعيدة بكونها محاصرة في هذه الحلقة.
ثم، أغمضت عينيّ وأكدت مشاعري.
في هذا العذاب غير المعقول، بلا معنى واليائس.
لقد بدأ 22 ديسمبر للتو، وأمس كان بالتأكيد 21.
هذا كثير جداً.
“إنه فخري.”
ما الذي كنت أحاول بجد كل هذا الوقت…!
“لا، أرى.”
لكن حتى ذلك الشعور نُفي مني.
بالنسبة لناتسومي، هذه الحلقة ليست مصيبة بل كل ما تمنته.
أومأت بعبارة مؤلمة.
“لا أفهم. ماذا يجب أن أفعل الآن؟”
في هذا العذاب غير المعقول، بلا معنى واليائس.
كنت أحاول الخروج من الحلقة لأنها تموت.
مقارنة بما تخيلته، هذا لا شيء كبير.
لكن حتى ذلك الشعور نُفي مني.
شاشة الهاتف الذكي التي كبرت كره رؤيتها. رميته إلى جانب السرير، رأيت السقف القديم نفسه. حتى لو حاولت رؤية ما إذا أُضيفت نقطة بقعة واحدة عليه، لم يكن هناك طريقة لأجدها…
هل تقولين لي أن أستمر في الدوران هكذا؟
هاها، ما مشهد كارثي…
“ها… هاهاها. آهاهاهاهاهاها.”
“إذن؟ إذن ماذا!؟ بالطبع أنا مرتبك. ظننتِ أنني لست كذلك!؟ دُمرت مشاعري تحت الأقدام، وتقولين لي اهدأ بحق الجحيم!!؟”
“يُعقل مع ذلك، أليس كذلك؟ أخيراً حصلت على داعم. وأخيراً تمكنت من قوله. “سعيدة بلقائك، رييتشي”، “سعيدة بكوني هكذا”. تركتها تمر بسهولة، لكن تلك كانت في الواقع شيئاً ثميناً جداً لها، أليس كذلك؟”
هذا سخيف جداً لدرجة لا تُطاق. صرخ قلبي على هذا الموقف غير المعقول.
“لماذا… تقولين ذلك؟”
بينما فتحت ستائري اندفاعياً، انتشر منظر المدينة المألوف أمام عينيّ. لم أتمكن حتى من تذكر متى كانت آخر مرة التقطت فيها صورة له.
انبهرت للحظة بالتعبير الآمر الذي أظهرته. لم يبدُ كواحد يصنعه طفل مثلي، بل كواحد لبالغ بدور يجب إنجازه.
لكن بشكل غريب، عندما تحققت من كاميرتي، كانت الصورة الأخيرة الملتقطة بالأمس على ما يبدو.
في أوقات، تلتصق قربي طالبة الدلال.
21 ديسمبر.
“ربما… أنت محق.”
لماذا، تساءلت.
حتى تلك الكلمات الذاتية الإقناعية حملت عواطف مختلفة فيها.
يجب أن يكون هناك الكثير من صور اليوم، 22 ديسمبر، التي التقطتها.
آه، رييتشي.
كان نبرتها وسلوكها بخلاف طفل. أخبرني أن كلماتها ليست مزحة ما وأخذت نفساً عميقاً.
ثم، أدركت.
لقد بدأ 22 ديسمبر للتو، وأمس كان بالتأكيد 21.
آه، هذا أصبح غريباً حقاً.
انزلقت إدراكي في مكان ما.
“ثم، تلك ناتسومي أخيراً توقفت عن كونها منعزلة. ربما ذاك الشخص لم يكن نوع الرفيق الذي تبحث عنه، لكنه أعاد إنتاج العالم الذي تعيش فيه بكاميرا وأظهر فهماً.”
بينما أفكر في ذلك، نقرت على المصراع.
“رأيتِها، أليس كذلك؟ تعرفين عن الحلقة الأخيرة، أليس كذلك؟”
“ناتسومي، لماذا…”
صورة واحدة يومياً.
يجب أن أكون قد التقطتها في الحلقات السابقة أيضاً، لكن هذه المرة شعرت مختلفة قليلاً عن الباقي.
ذلك أنانيتي. قد يكون شيئاً عكس سعادة ناتسومي. لكن… لكن ذلك بالضبط ما أتمناه. لذا..
حتى في التركيب، التعريض والتركيز.
“إنه فخري.”
كل ذلك اختلط بشكل فوضوي.
مجرد تخيل ما شعرت به في ذلك الوقت يضيق قلبي.
“هل تستحق حتى التقاط صورة كهذه؟”
كانت الصورة التي التقطتها سيئة جداً لدرجة أنني تفوهت تلك الكلمات لا إرادياً. كانت سيئة جداً لدرجة أنني أفضل عدم التقاط الكاميرا مرة أخرى إذا كنت سألتقط صورة كهذه.
إذا فعلتِ ذلك، أتمكن من البقاء معه إلى الأبد والأبد.
“نعم، أنا سيء في هذا.”
“…نعم.”
حتى تلك الكلمات الذاتية الإقناعية حملت عواطف مختلفة فيها.
ارتجفت وتنفست بشدة. أذناي ترنان بجنون، وعيناي شعرتا كأنهما تحترقان.
لكنني لم أستطع قول المزيد. هدأت كل تلك العواطف الغاضبة فجأة، كأنها غُسلت بالأمواج. بدلاً من ذلك، استبدلت بفراغ عميق ويأس. بدأ كل شيء فجأة يبدو سخيفاً.
كانت لقطة خشنة جداً. لم أحمل صورة في ذهني وفقط نقرت في الفراغ. كانت بفارق كبير أسوأ صورة بين كل ما التقطته حتى الآن.
في هذه النقطة، لم أعد أعرف حتى ما الفائدة في التقاط هذه الصور بعد الآن.
“رييتشي-سان.”
“يُعقل مع ذلك، أليس كذلك؟ أخيراً حصلت على داعم. وأخيراً تمكنت من قوله. “سعيدة بلقائك، رييتشي”، “سعيدة بكوني هكذا”. تركتها تمر بسهولة، لكن تلك كانت في الواقع شيئاً ثميناً جداً لها، أليس كذلك؟”
“رينكا، ها…”
كان هاتفها الذكي موجهاً نحو السماء، مع جبل من خردة الخشب تحت قدميها وبرج نحيف في الخلفية. بذلك فقط، لما فازت بالمركز الأول. لكن لسبب ما، كل شيء باستثناء الفتاة في الوسط ملون بلون وردي باهت.
“نعم.”
ضحكة جافة، ممزوجة باليأس، تسرب من فمي.
بجدية، كيف تتمكن من التسلل هكذا. هل تقولين إن هناك أدوات للتسلل داخل المنازل في المستقبل؟
▼
“رييتشي-سان، أم…”
يجب أن أكون قد التقطتها في الحلقات السابقة أيضاً، لكن هذه المرة شعرت مختلفة قليلاً عن الباقي.
“رأيتِها، أليس كذلك؟ تعرفين عن الحلقة الأخيرة، أليس كذلك؟”
لكن حتى ذلك الشعور نُفي مني.
“…نعم.”
“…نعم.”
“ثم، تلك ناتسومي أخيراً توقفت عن كونها منعزلة. ربما ذاك الشخص لم يكن نوع الرفيق الذي تبحث عنه، لكنه أعاد إنتاج العالم الذي تعيش فيه بكاميرا وأظهر فهماً.”
أومأت بعبارة مؤلمة.
أرى، إذن هكذا يشعر الموت.
“هيّ، أخبريني. أليس مضحكاً؟ تلك كانت مشاعر ناتسومي الحقيقية. لا تريد الخروج من هذه الحلقة. تعتقد أن تكرار الزمن نفسه إلى الأبد سعادة. ما هذا بحق الجحيم!؟”
جعل صوتي الغاضبها ترتجف. لكنني لم أهتم بذلك الآن.
هذا سخيف جداً لدرجة لا تُطاق. صرخ قلبي على هذا الموقف غير المعقول.
“ما ذاك بحق الجحيم!؟ ما الذي كنت أفعله كل هذا الوقت!؟ أحبها!؟ لم أرد موتها!؟ يتبين أن كل ذلك كان بلا معنى في النهاية!!!”
“رييتشي-سان، ذلك ليس──”
“نعم. بالطبع سأفعل. ذلك بالضبط السبب في وجودي هنا.”
“نعم هو! ذلك ما قالته ناتسومي نفسها. قالت إن ما كنت أفعله خطأ. كل ذلك خطأ. هي قالت كل ذلك، تسمعين!؟”
“أوه حقاً؟”
“رييتشي-سان، ذلك ليس──”
“رييتشي-سان، اهدأ. من فضلك اهدأ. أنا متأكدة أنك مرتبك فقط الآن، لذا──”
“المركز الأول – كوروي رييتشي”
“إذن؟ إذن ماذا!؟ بالطبع أنا مرتبك. ظننتِ أنني لست كذلك!؟ دُمرت مشاعري تحت الأقدام، وتقولين لي اهدأ بحق الجحيم!!؟”
“هل تستحق حتى التقاط صورة كهذه؟”
ارتجفت وتنفست بشدة. أذناي ترنان بجنون، وعيناي شعرتا كأنهما تحترقان.
“رييتشي-سان، أم…”
“أنا متأكدة أن ناتسومي-سان مرتبكة أيضاً. سمعت فجأة شيئاً غير قابل للتصديق هكذا، لهذا قالت شيئاً كهذا.”
انبهرت للحظة بالتعبير الآمر الذي أظهرته. لم يبدُ كواحد يصنعه طفل مثلي، بل كواحد لبالغ بدور يجب إنجازه.
“اخرسي.”
“هل تستحق حتى التقاط صورة كهذه؟”
الفصل الرابع: الجزء الثاني
“…”
“هيّ، من فضلك فقط اخرسي. وإلا أنا، أنا…”
كانت الصورة التي التقطتها سيئة جداً لدرجة أنني تفوهت تلك الكلمات لا إرادياً. كانت سيئة جداً لدرجة أنني أفضل عدم التقاط الكاميرا مرة أخرى إذا كنت سألتقط صورة كهذه.
“نعم.”
لكنني لم أستطع قول المزيد. هدأت كل تلك العواطف الغاضبة فجأة، كأنها غُسلت بالأمواج. بدلاً من ذلك، استبدلت بفراغ عميق ويأس. بدأ كل شيء فجأة يبدو سخيفاً.
“فو… فوفو… آهاهاهاهاهاهاها!”
ضحكت كمجنون. حتى أنا لم أعد أفهم عواطفي الخاصة.
الغضب، الحزن، الفراغ، العجز، وعواطف أخرى كثيرة اختلطت معاً، ولم أعد أتمكن من عدم الضحك.
“ناتسومي، لماذا…”
“م-، رييتشي-سان!؟”
سقط على الأرض مع الكتب المدرسية. كان لديه تجعيد سيء جداً لدرجة أنه يفتح حتى لو لم تريد.
بينما أنا في ذلك الحال، لوحت يدي حولي. بصوت عالٍ، تناثرت كل الكتب والأقلام الموضوعة على المكتب على الأرض. عندما كنت على وشك لوحها مرة أخرى، تشبثت رينكا بي.
“رأت السماء بشكل مختلف عن الآخرين، وجعلها ذلك وحيدة. لهذا السبب، بحثت عن شخص مثلها… لكن، المدرسة الإعدادية هي حيث يكون الأطفال حساسين للأشياء غير العادية، أليس كذلك؟ هكذا، انفردت ناتسومي وأصبحت هدف التنمر.”
“توقف. لا يجب أن تعامل تلك هكذا.”
عذراً، تمتمت، وقالت مرة أخرى تلك الكلمات.
ما الذي تكونين يائسة له؟ النظر إلى ما تعنيه، رأيت الكاميرا موضوعة هناك.
لكن حتى ذلك الشعور نُفي مني.
“هل تلك الكاميرا شيء يجب أن تعامله بلا أهمية!؟ ألم تكن ما قدمك إلى ناتسومي-سان!؟”
حتى تلك الكلمات الذاتية الإقناعية حملت عواطف مختلفة فيها.
“لا تقلقي. سأهرب من هذه الحلقة مهما كان. أحب ناتسومي، بعد كل شيء. أود قضاء ليس هذا الوقت المحدود فقط، بل أكثر بكثير معها.”
سماع تلك الكلمات، فقدت كل قوتي كزجاجة غير مسدودة. غرقت بلا قوة على الأرض، مع رينكا تفعل الشيء نفسه بجانبي.
“إذن؟ إذن ماذا!؟ بالطبع أنا مرتبك. ظننتِ أنني لست كذلك!؟ دُمرت مشاعري تحت الأقدام، وتقولين لي اهدأ بحق الجحيم!!؟”
هاها، ما مشهد كارثي…
إذا لم يكن، ماذا يفترض أن أفعل؟
“رييتشي-سان…”
“ريييتشي.”
“ربما… أنت محق.”
بجانب رينكا القلقة، مددت يدي نحو “ذلك”.
لماذا، تساءلت.
“ما ذلك…؟”
“إنه فخري.”
ما شعرت به في تلك اللحظة عندما التقيتها على السطح تم تصويره تماماً في هذه الصورة.
بجانب رينكا القلقة، مددت يدي نحو “ذلك”.
سقط على الأرض مع الكتب المدرسية. كان لديه تجعيد سيء جداً لدرجة أنه يفتح حتى لو لم تريد.
“…نعم.”
“المركز الأول – كوروي رييتشي”
في هذا العذاب غير المعقول، بلا معنى واليائس.
سقط على الأرض مع الكتب المدرسية. كان لديه تجعيد سيء جداً لدرجة أنه يفتح حتى لو لم تريد.
بجانب تلك الكلمات كانت صورة واحدة.
“لأن، ناتسومي، ستُموتين. عندما تعترفين لي…”
ثم، أغمضت عينيّ وأكدت مشاعري.
كانت أفضل لقطة في مسيرتي القصيرة في التصوير. كانت صورة يمكنني رفع صدري وتسميتها تحفتي.
“م-، رييتشي-سان!؟”
“عالمها”
“ما ذلك…؟”
صورت فتاة واحدة بتلك الكلمات منقوشة عليها.
“ما معنى أنك لا تريدين الخروج من هذه الحلقة.”
كان هاتفها الذكي موجهاً نحو السماء، مع جبل من خردة الخشب تحت قدميها وبرج نحيف في الخلفية. بذلك فقط، لما فازت بالمركز الأول. لكن لسبب ما، كل شيء باستثناء الفتاة في الوسط ملون بلون وردي باهت.
“ربما… أنت محق.”
كان ذلك الفرق فقط.
هاها، ما مشهد كارثي…
مع ذلك، احتوى على صمت لا يُحس عادة. كان نوع الصمت المؤلم المتسلل.
“رييتشي-سان.”
لكن ذلك كان الطبيعة الحقيقية لهذه الصورة. الوحدة التي حملتها فتاة تُدعى شيراناميسى ناتسومي داخلها حركت القلب أكثر من أي شيء آخر، وفي الوقت نفسه، بدت جميلة.
ضحكة جافة، ممزوجة باليأس، تسرب من فمي.
“ريييتشي.”
ما شعرت به في تلك اللحظة عندما التقيتها على السطح تم تصويره تماماً في هذه الصورة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“ناتسومي، تعلمين، تعرضت للتنمر في المدرسة الإعدادية.”
هذا كثير جداً.
“أوه حقاً؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“نعم هو! ذلك ما قالته ناتسومي نفسها. قالت إن ما كنت أفعله خطأ. كل ذلك خطأ. هي قالت كل ذلك، تسمعين!؟”
قبل أن ألاحظ بدأت أتحدث. لم تقل رينكا شيئاً وفقط رافقتني.
“لماذا… تقولين ذلك؟”
“رأت السماء بشكل مختلف عن الآخرين، وجعلها ذلك وحيدة. لهذا السبب، بحثت عن شخص مثلها… لكن، المدرسة الإعدادية هي حيث يكون الأطفال حساسين للأشياء غير العادية، أليس كذلك؟ هكذا، انفردت ناتسومي وأصبحت هدف التنمر.”
قالت ناتسومي إنها سعيدة بكونها محاصرة في هذه الحلقة.
مقارنة بما تخيلته، هذا لا شيء كبير.
من يدري مدى حزن ذلك. وحدها، دون أن يفهمها أحد، نُوديت غريبة وسُخر منها خلف ظهرها.
مجرد تخيل ما شعرت به في ذلك الوقت يضيق قلبي.
“لماذا… تقولين ذلك؟”
“ولهذا ربما… عندما التقيتها أول مرة، كانت في حالة تأهب تام مثل قنفذ. تحدثت بحدة وحس مسافة الناس سيء، وبنت جدراناً حولها.”
“رييتشي-سان.”
كانت طريقتها في التعامل مع الحياة. لم تعرف متى ستتذوق الحزن مرة أخرى. مهما فعلت، لم تجد شخصاً متشابهاً في التفكير. في هذه الحالة، أليس أفضل عزل نفسها عن محيطها من البداية؟ ذلك القرار الحزين الذي وصلت إليه.
21 ديسمبر.
“لكن مع ذلك، لم تتمكن من تحمل البقاء وحدها هكذا. نشرت منشورات على SNS للعثور على رفيق قد يكون موجوداً في مكان ما. “هذه السماء تُغزى من عدو.” – استمرت في تقديم منشورات غريبة كهذه، بلا نهاية.”
كانت دائماً وحدها. وضعت سماعاتها الكبيرة واستمرت في اللعب بهاتفها الذكي دون قول كلمة لأحد، تبحث عن شخص يمكنه فهمها. أرادت نفي وحدتها وقول إنها ليست وحيدة في العالم.
كان هاتفها الذكي موجهاً نحو السماء، مع جبل من خردة الخشب تحت قدميها وبرج نحيف في الخلفية. بذلك فقط، لما فازت بالمركز الأول. لكن لسبب ما، كل شيء باستثناء الفتاة في الوسط ملون بلون وردي باهت.
“ثم، تلك ناتسومي أخيراً توقفت عن كونها منعزلة. ربما ذاك الشخص لم يكن نوع الرفيق الذي تبحث عنه، لكنه أعاد إنتاج العالم الذي تعيش فيه بكاميرا وأظهر فهماً.”
كانت دائماً وحدها. وضعت سماعاتها الكبيرة واستمرت في اللعب بهاتفها الذكي دون قول كلمة لأحد، تبحث عن شخص يمكنه فهمها. أرادت نفي وحدتها وقول إنها ليست وحيدة في العالم.
في ذلك الوقت، عندما أريتها الصورة، أظهرت تعبيراً سعيداً حقاً. تمكنت أخيراً من التفكير أنها ليست وحيدة في هذا العالم بعد الآن.
سمعتها مرات عديدة. في كل مرة جلبت لي حزناً. مع ذلك، لم تكن هناك مرة واحدة لم تجعلني سعيداً سماع اعترافها.
“لهذا… لهذا ليس غريباً أن تفكر هكذا… أنها لا تريد الخروج من هذه الحلقة، وعيش داخلها إلى الأبد في سعادة.”
“رييتشي-سان.”
قاطعتني بصراخها الحاد.
“أحبك. أحبك، رييتشي.”
“يُعقل مع ذلك، أليس كذلك؟ أخيراً حصلت على داعم. وأخيراً تمكنت من قوله. “سعيدة بلقائك، رييتشي”، “سعيدة بكوني هكذا”. تركتها تمر بسهولة، لكن تلك كانت في الواقع شيئاً ثميناً جداً لها، أليس كذلك؟”
“عالمها”
“ربما… أنت محق.”
“ريييتشي.”
يجب أن أكون قد التقطتها في الحلقات السابقة أيضاً، لكن هذه المرة شعرت مختلفة قليلاً عن الباقي.
ربتت على رأسها بينما تخفض نظرها بألم. شكراً لإظهار ذلك الوجه لناتسومي.
“أحب ناتسومي. وأريد العيش إلى المستقبل معها.”
“فو… فوفو… آهاهاهاهاهاهاها!”
“إذن، أولاً، أعتقد أنني يجب أن أقبل مشاعرها.”
تسرب تلك الكلمات مني بشكل طبيعي جداً. التفكير في ناتسومي، أعتقد أن تلك أثمن──
“لا يمكنك!!”
سمعتها مرات عديدة. في كل مرة جلبت لي حزناً. مع ذلك، لم تكن هناك مرة واحدة لم تجعلني سعيداً سماع اعترافها.
ما شعرت به في تلك اللحظة عندما التقيتها على السطح تم تصويره تماماً في هذه الصورة.
قاطعتني بصراخها الحاد.
“لا يمكنك فعل ذلك. إذا قبلت مشاعرها، فماذا سيحدث من الآن فصاعداً؟ هل تقول إنك ستستمر في الدوران هكذا؟”
صحيح. رينكا، ذلك ما يقلقك، ها. لكن، لا تقلقي. حتى أنا لن أقبل ذلك.
“لأن، ناتسومي، ستُموتين. عندما تعترفين لي…”
بعد كل شيء، يبرد قلبي كل مرة أدور.
مجرد تخيل ما شعرت به في ذلك الوقت يضيق قلبي.
أصبحت أكثر ضياعاً وفي النهاية حتى قتلت ناتسومي.
عذراً، تمتمت، وقالت مرة أخرى تلك الكلمات.
إذا فعلتِ ذلك، أتمكن من البقاء معه إلى الأبد والأبد.
لا أريد فعل ذلك مرة أخرى أبداً.
“ناتسومي، تعلمين، تعرضت للتنمر في المدرسة الإعدادية.”
“لا تقلقي. سأهرب من هذه الحلقة مهما كان. أحب ناتسومي، بعد كل شيء. أود قضاء ليس هذا الوقت المحدود فقط، بل أكثر بكثير معها.”
ما الذي تكونين يائسة له؟ النظر إلى ما تعنيه، رأيت الكاميرا موضوعة هناك.
صحيح. لا أريد الاستمرار في التكرار هكذا، بل قضاء وقت أكثر معها. كأنني أستطيع التضحية بكل ذلك دون فعل شيء.
سقط على الأرض مع الكتب المدرسية. كان لديه تجعيد سيء جداً لدرجة أنه يفتح حتى لو لم تريد.
“إذن، أولاً، أعتقد أنني يجب أن أقبل مشاعرها.”
“أحب ناتسومي. وأريد العيش إلى المستقبل معها.”
ذلك أنانيتي. قد يكون شيئاً عكس سعادة ناتسومي. لكن… لكن ذلك بالضبط ما أتمناه. لذا..
“رييتشي-سان، أم…”
“رييتشي-سان…”
“رينكا، أعيريني يدك. لأتمكن من التقدم إلى المستقبل معها.”
“نعم. بالطبع سأفعل. ذلك بالضبط السبب في وجودي هنا.”
هذا كثير جداً.
انبهرت للحظة بالتعبير الآمر الذي أظهرته. لم يبدُ كواحد يصنعه طفل مثلي، بل كواحد لبالغ بدور يجب إنجازه.
“يُعقل مع ذلك، أليس كذلك؟ أخيراً حصلت على داعم. وأخيراً تمكنت من قوله. “سعيدة بلقائك، رييتشي”، “سعيدة بكوني هكذا”. تركتها تمر بسهولة، لكن تلك كانت في الواقع شيئاً ثميناً جداً لها، أليس كذلك؟”
“لهذا، من فضلك، عقد العزم. الطريقة التي سأقترحها ستحرمكما من الوصول إلى السعادة. مع ذلك، هل ستفعلها؟”
تأكدي من الاعتراف مرة أخرى، حسناً؟
كان نبرتها وسلوكها بخلاف طفل. أخبرني أن كلماتها ليست مزحة ما وأخذت نفساً عميقاً.
“ما ذاك بحق الجحيم!؟ ما الذي كنت أفعله كل هذا الوقت!؟ أحبها!؟ لم أرد موتها!؟ يتبين أن كل ذلك كان بلا معنى في النهاية!!!”
ثم، أغمضت عينيّ وأكدت مشاعري.
جعل صوتي الغاضبها ترتجف. لكنني لم أهتم بذلك الآن.
تلك الكلمات، التي تكررت مراراً وتكراراً كلعنة، واستمرت في حبسي في هذا القفص الزمني.
“رييتشي.”
لا تترددي، لا تخافي، وانقلي مشاعرك إلى رييتشي.
دائماً تنادي ناتسومي اسمي بابتسامة ناعمة على وجهها.
“المركز الأول – كوروي رييتشي”
“هيّ، رييتشي.”
“هل تستحق حتى التقاط صورة كهذه؟”
صحيح. رينكا، ذلك ما يقلقك، ها. لكن، لا تقلقي. حتى أنا لن أقبل ذلك.
في أوقات، تلتصق قربي طالبة الدلال.
كانت لديها أجمل ابتسامة… مليئة بالرضا، السرور والسعادة.
“ريييتشي.”
“المركز الأول – كوروي رييتشي”
كلما نادتني بنبرة ساحرة كهذه، لم يهدأ قلبي.
“رينكا، ها…”
وأيضاً…
كنت أحاول الخروج من الحلقة لأنها تموت.
“أحبك. أحبك، رييتشي.”
بجانب تلك الكلمات كانت صورة واحدة.
“رأت السماء بشكل مختلف عن الآخرين، وجعلها ذلك وحيدة. لهذا السبب، بحثت عن شخص مثلها… لكن، المدرسة الإعدادية هي حيث يكون الأطفال حساسين للأشياء غير العادية، أليس كذلك؟ هكذا، انفردت ناتسومي وأصبحت هدف التنمر.”
سمعتها مرات عديدة. في كل مرة جلبت لي حزناً. مع ذلك، لم تكن هناك مرة واحدة لم تجعلني سعيداً سماع اعترافها.
بينما أنا في ذلك الحال، لوحت يدي حولي. بصوت عالٍ، تناثرت كل الكتب والأقلام الموضوعة على المكتب على الأرض. عندما كنت على وشك لوحها مرة أخرى، تشبثت رينكا بي.
شاشة الهاتف الذكي التي كبرت كره رؤيتها. رميته إلى جانب السرير، رأيت السقف القديم نفسه. حتى لو حاولت رؤية ما إذا أُضيفت نقطة بقعة واحدة عليه، لم يكن هناك طريقة لأجدها…
لهذا، أحب ناتسومي حقاً، في النهاية.
“نعم، لا يهم. إذا كان يعني أنني أتمكن من مواجهة المستقبل معها، فأنا مستعد لأي شيء.”
سماع كلماتي الحازمة، ردت رينكا بإيماءة قوية.
ضحكت كمجنون. حتى أنا لم أعد أفهم عواطفي الخاصة.
