Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عيد نهاية السنة لا يأتي من أجلنا 10

الفصل الرابع: الجزء الثاني

“لا تقلقي. سأهرب من هذه الحلقة مهما كان. أحب ناتسومي، بعد كل شيء. أود قضاء ليس هذا الوقت المحدود فقط، بل أكثر بكثير معها.”

 

“أحب ناتسومي. وأريد العيش إلى المستقبل معها.”

“لماذا… تقولين ذلك؟”

 

 

لكن بشكل غريب، عندما تحققت من كاميرتي، كانت الصورة الأخيرة الملتقطة بالأمس على ما يبدو.

“لأن، ناتسومي، ستُموتين. عندما تعترفين لي…”

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

 

ثم، أغمضت عينيّ وأكدت مشاعري.

“لا، رييتشي. لا يمكننا فعل ذلك. أدركتُ للتو، تعلم؟ أنا بخير بالموت. إذا تمكنا من البقاء معاً هكذا إلى الأبد، فشيء مثل الموت أمر تافه. لذا، رييتشي──”

 

 

“نعم، لا يهم. إذا كان يعني أنني أتمكن من مواجهة المستقبل معها، فأنا مستعد لأي شيء.”

عذراً، تمتمت، وقالت مرة أخرى تلك الكلمات.

بالنسبة لناتسومي، هذه الحلقة ليست مصيبة بل كل ما تمنته.

 

 

تلك الكلمات، التي تكررت مراراً وتكراراً كلعنة، واستمرت في حبسي في هذا القفص الزمني.

 

 

 

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

انزلقت إدراكي في مكان ما.

 

 

 

 

 

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

 

 

“نعم. بالطبع سأفعل. ذلك بالضبط السبب في وجودي هنا.”

في اللحظة التي نطقت فيها تلك الكلمات، سمعت شيئاً ينقطع عميقاً داخلي.

تسرب تلك الكلمات مني بشكل طبيعي جداً. التفكير في ناتسومي، أعتقد أن تلك أثمن──

 

 

أرى، إذن هكذا يشعر الموت.

صورة واحدة يومياً.

 

 

ليس مثل ما توقعت.

“رييتشي-سان، اهدأ. من فضلك اهدأ. أنا متأكدة أنك مرتبك فقط الآن، لذا──”

 

 

مقارنة بما تخيلته، هذا لا شيء كبير.

 

 

“ما ذاك بحق الجحيم!؟ ما الذي كنت أفعله كل هذا الوقت!؟ أحبها!؟ لم أرد موتها!؟ يتبين أن كل ذلك كان بلا معنى في النهاية!!!”

بعد كل شيء، أشعر بسعادة كبيرة الآن.

بالنسبة لناتسومي، هذه الحلقة ليست مصيبة بل كل ما تمنته.

 

 

هيّ، أنا في المرة القادمة.

 

 

“أوه حقاً؟”

تأكدي من الاعتراف مرة أخرى، حسناً؟

 

 

 

لا تترددي، لا تخافي، وانقلي مشاعرك إلى رييتشي.

“إنه فخري.”

 

 

إذا فعلتِ ذلك، أتمكن من البقاء معه إلى الأبد والأبد.

 

 

أصبحت أكثر ضياعاً وفي النهاية حتى قتلت ناتسومي.

رييتشي يظهر وجهاً كهذا من أجلي.

 

 

 

آه، رييتشي.

 

 

 

تبدو رائعاً الآن.

 

 

 

أحبك.

“…نعم.”

 

 

 

 

 

22 ديسمبر.

انزلقت إدراكي في مكان ما.

 

“هيّ، رييتشي.”

شاشة الهاتف الذكي التي كبرت كره رؤيتها. رميته إلى جانب السرير، رأيت السقف القديم نفسه. حتى لو حاولت رؤية ما إذا أُضيفت نقطة بقعة واحدة عليه، لم يكن هناك طريقة لأجدها…

 

 

 

“ها… هاها. هاهاها…”

 

 

إذا فعلتِ ذلك، أتمكن من البقاء معه إلى الأبد والأبد.

ضحكة جافة، ممزوجة باليأس، تسرب من فمي.

 

 

 

الصراخ المنبعث من قلبي الذي كبر كره كل شيء وكل شيء بدأ يدور داخل الغرفة.

 

 

“ربما… أنت محق.”

من فضلك أخبرني إن هذا مزحة.

 

 

 

كذبة، أليس كذلك؟

 

 

 

إذا لم يكن، ماذا يفترض أن أفعل؟

 

 

“ما معنى أنك لا تريدين الخروج من هذه الحلقة.”

“ناتسومي، لماذا…”

 

 

 

عندما غطيت عينيّ بذراعي، طفت وجهها في رؤيتي المظلمة.

 

 

 

كانت لديها أجمل ابتسامة… مليئة بالرضا، السرور والسعادة.

صحيح. رينكا، ذلك ما يقلقك، ها. لكن، لا تقلقي. حتى أنا لن أقبل ذلك.

 

كانت أفضل لقطة في مسيرتي القصيرة في التصوير. كانت صورة يمكنني رفع صدري وتسميتها تحفتي.

ابتسمت بوجه لم أره سابقاً، معبرة عن مدى سعادتها، ثم تقيأت دماً.

 

 

“ما ذلك…؟”

حتى وهي تسقط على السطح البارد، كان لديها تعبير يقول إنه لا شيء تندم عليه.

هل تقولين لي أن أستمر في الدوران هكذا؟

 

حتى تلك الكلمات الذاتية الإقناعية حملت عواطف مختلفة فيها.

الدم المتساقط من زوايا فمها المرفوعة احترق في عينيّ أكثر من أي شيء سابق.

“المركز الأول – كوروي رييتشي”

 

أصبحت أكثر ضياعاً وفي النهاية حتى قتلت ناتسومي.

“ما معنى أنك لا تريدين الخروج من هذه الحلقة.”

لكنني لم أستطع قول المزيد. هدأت كل تلك العواطف الغاضبة فجأة، كأنها غُسلت بالأمواج. بدلاً من ذلك، استبدلت بفراغ عميق ويأس. بدأ كل شيء فجأة يبدو سخيفاً.

 

 

قالت ناتسومي إنها سعيدة بكونها محاصرة في هذه الحلقة.

 

 

“لا، أرى.”

في هذا العذاب غير المعقول، بلا معنى واليائس.

 

 

تبدو رائعاً الآن.

هذا كثير جداً.

 

 

 

ما الذي كنت أحاول بجد كل هذا الوقت…!

بالنسبة لناتسومي، هذه الحلقة ليست مصيبة بل كل ما تمنته.

 

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

“لا، أرى.”

صورت فتاة واحدة بتلك الكلمات منقوشة عليها.

 

“رييتشي.”

بالنسبة لناتسومي، هذه الحلقة ليست مصيبة بل كل ما تمنته.

“رييتشي-سان، أم…”

 

 

“لا أفهم. ماذا يجب أن أفعل الآن؟”

 

 

“عالمها”

كنت أحاول الخروج من الحلقة لأنها تموت.

كذبة، أليس كذلك؟

 

“إنه فخري.”

لكن حتى ذلك الشعور نُفي مني.

 

 

لماذا، تساءلت.

هل تقولين لي أن أستمر في الدوران هكذا؟

“نعم. بالطبع سأفعل. ذلك بالضبط السبب في وجودي هنا.”

 

 

“ها… هاهاها. آهاهاهاهاهاها.”

 

 

“لأن، ناتسومي، ستُموتين. عندما تعترفين لي…”

هذا سخيف جداً لدرجة لا تُطاق. صرخ قلبي على هذا الموقف غير المعقول.

 

 

آه، رييتشي.

بينما فتحت ستائري اندفاعياً، انتشر منظر المدينة المألوف أمام عينيّ. لم أتمكن حتى من تذكر متى كانت آخر مرة التقطت فيها صورة له.

 

 

 

لكن بشكل غريب، عندما تحققت من كاميرتي، كانت الصورة الأخيرة الملتقطة بالأمس على ما يبدو.

أحبك.

 

“نعم، أنا سيء في هذا.”

21 ديسمبر.

“اخرسي.”

 

صورت فتاة واحدة بتلك الكلمات منقوشة عليها.

لماذا، تساءلت.

سمعتها مرات عديدة. في كل مرة جلبت لي حزناً. مع ذلك، لم تكن هناك مرة واحدة لم تجعلني سعيداً سماع اعترافها.

 

 

يجب أن يكون هناك الكثير من صور اليوم، 22 ديسمبر، التي التقطتها.

صورة واحدة يومياً.

 

 

ثم، أدركت.

سماع تلك الكلمات، فقدت كل قوتي كزجاجة غير مسدودة. غرقت بلا قوة على الأرض، مع رينكا تفعل الشيء نفسه بجانبي.

 

ثم، أغمضت عينيّ وأكدت مشاعري.

لقد بدأ 22 ديسمبر للتو، وأمس كان بالتأكيد 21.

 

 

 

آه، هذا أصبح غريباً حقاً.

 

 

كانت لقطة خشنة جداً. لم أحمل صورة في ذهني وفقط نقرت في الفراغ. كانت بفارق كبير أسوأ صورة بين كل ما التقطته حتى الآن.

انزلقت إدراكي في مكان ما.

 

 

“رييتشي-سان، اهدأ. من فضلك اهدأ. أنا متأكدة أنك مرتبك فقط الآن، لذا──”

بينما أفكر في ذلك، نقرت على المصراع.

 

 

“نعم. بالطبع سأفعل. ذلك بالضبط السبب في وجودي هنا.”

صورة واحدة يومياً.

 

 

“لا يمكنك!!”

يجب أن أكون قد التقطتها في الحلقات السابقة أيضاً، لكن هذه المرة شعرت مختلفة قليلاً عن الباقي.

“إذن، أولاً، أعتقد أنني يجب أن أقبل مشاعرها.”

 

 

حتى في التركيب، التعريض والتركيز.

 

 

 

كل ذلك اختلط بشكل فوضوي.

“لا يمكنك!!”

 

إذا لم يكن، ماذا يفترض أن أفعل؟

“هل تستحق حتى التقاط صورة كهذه؟”

“لأن، ناتسومي، ستُموتين. عندما تعترفين لي…”

 

أحبك.

كانت الصورة التي التقطتها سيئة جداً لدرجة أنني تفوهت تلك الكلمات لا إرادياً. كانت سيئة جداً لدرجة أنني أفضل عدم التقاط الكاميرا مرة أخرى إذا كنت سألتقط صورة كهذه.

بجانب تلك الكلمات كانت صورة واحدة.

 

 

“نعم، أنا سيء في هذا.”

“لماذا… تقولين ذلك؟”

 

 

حتى تلك الكلمات الذاتية الإقناعية حملت عواطف مختلفة فيها.

“لا يمكنك!!”

 

ما الذي كنت أحاول بجد كل هذا الوقت…!

كانت لقطة خشنة جداً. لم أحمل صورة في ذهني وفقط نقرت في الفراغ. كانت بفارق كبير أسوأ صورة بين كل ما التقطته حتى الآن.

 

 

دائماً تنادي ناتسومي اسمي بابتسامة ناعمة على وجهها.

في هذه النقطة، لم أعد أعرف حتى ما الفائدة في التقاط هذه الصور بعد الآن.

 

 

 

“رييتشي-سان.”

سماع تلك الكلمات، فقدت كل قوتي كزجاجة غير مسدودة. غرقت بلا قوة على الأرض، مع رينكا تفعل الشيء نفسه بجانبي.

 

 

“رينكا، ها…”

 

 

“ما ذاك بحق الجحيم!؟ ما الذي كنت أفعله كل هذا الوقت!؟ أحبها!؟ لم أرد موتها!؟ يتبين أن كل ذلك كان بلا معنى في النهاية!!!”

“نعم.”

 

 

 

بجدية، كيف تتمكن من التسلل هكذا. هل تقولين إن هناك أدوات للتسلل داخل المنازل في المستقبل؟

 

 

 

“رييتشي-سان، أم…”

سماع كلماتي الحازمة، ردت رينكا بإيماءة قوية.

 

يجب أن أكون قد التقطتها في الحلقات السابقة أيضاً، لكن هذه المرة شعرت مختلفة قليلاً عن الباقي.

“رأيتِها، أليس كذلك؟ تعرفين عن الحلقة الأخيرة، أليس كذلك؟”

 

 

ضحكة جافة، ممزوجة باليأس، تسرب من فمي.

“…نعم.”

 

 

 

أومأت بعبارة مؤلمة.

 

 

“رييتشي-سان، اهدأ. من فضلك اهدأ. أنا متأكدة أنك مرتبك فقط الآن، لذا──”

“هيّ، أخبريني. أليس مضحكاً؟ تلك كانت مشاعر ناتسومي الحقيقية. لا تريد الخروج من هذه الحلقة. تعتقد أن تكرار الزمن نفسه إلى الأبد سعادة. ما هذا بحق الجحيم!؟”

صحيح. رينكا، ذلك ما يقلقك، ها. لكن، لا تقلقي. حتى أنا لن أقبل ذلك.

 

“توقف. لا يجب أن تعامل تلك هكذا.”

جعل صوتي الغاضبها ترتجف. لكنني لم أهتم بذلك الآن.

“لا، رييتشي. لا يمكننا فعل ذلك. أدركتُ للتو، تعلم؟ أنا بخير بالموت. إذا تمكنا من البقاء معاً هكذا إلى الأبد، فشيء مثل الموت أمر تافه. لذا، رييتشي──”

 

“ثم، تلك ناتسومي أخيراً توقفت عن كونها منعزلة. ربما ذاك الشخص لم يكن نوع الرفيق الذي تبحث عنه، لكنه أعاد إنتاج العالم الذي تعيش فيه بكاميرا وأظهر فهماً.”

“ما ذاك بحق الجحيم!؟ ما الذي كنت أفعله كل هذا الوقت!؟ أحبها!؟ لم أرد موتها!؟ يتبين أن كل ذلك كان بلا معنى في النهاية!!!”

“رأت السماء بشكل مختلف عن الآخرين، وجعلها ذلك وحيدة. لهذا السبب، بحثت عن شخص مثلها… لكن، المدرسة الإعدادية هي حيث يكون الأطفال حساسين للأشياء غير العادية، أليس كذلك؟ هكذا، انفردت ناتسومي وأصبحت هدف التنمر.”

 

“توقف. لا يجب أن تعامل تلك هكذا.”

“رييتشي-سان، ذلك ليس──”

آه، هذا أصبح غريباً حقاً.

 

بجانب تلك الكلمات كانت صورة واحدة.

“نعم هو! ذلك ما قالته ناتسومي نفسها. قالت إن ما كنت أفعله خطأ. كل ذلك خطأ. هي قالت كل ذلك، تسمعين!؟”

مجرد تخيل ما شعرت به في ذلك الوقت يضيق قلبي.

 

 

“رييتشي-سان، اهدأ. من فضلك اهدأ. أنا متأكدة أنك مرتبك فقط الآن، لذا──”

سمعتها مرات عديدة. في كل مرة جلبت لي حزناً. مع ذلك، لم تكن هناك مرة واحدة لم تجعلني سعيداً سماع اعترافها.

 

 

“إذن؟ إذن ماذا!؟ بالطبع أنا مرتبك. ظننتِ أنني لست كذلك!؟ دُمرت مشاعري تحت الأقدام، وتقولين لي اهدأ بحق الجحيم!!؟”

 

 

 

ارتجفت وتنفست بشدة. أذناي ترنان بجنون، وعيناي شعرتا كأنهما تحترقان.

 

 

 

“أنا متأكدة أن ناتسومي-سان مرتبكة أيضاً. سمعت فجأة شيئاً غير قابل للتصديق هكذا، لهذا قالت شيئاً كهذا.”

 

 

صحيح. لا أريد الاستمرار في التكرار هكذا، بل قضاء وقت أكثر معها. كأنني أستطيع التضحية بكل ذلك دون فعل شيء.

“اخرسي.”

 

 

سقط على الأرض مع الكتب المدرسية. كان لديه تجعيد سيء جداً لدرجة أنه يفتح حتى لو لم تريد.

“…”

أرى، إذن هكذا يشعر الموت.

 

 

“هيّ، من فضلك فقط اخرسي. وإلا أنا، أنا…”

 

 

 

لكنني لم أستطع قول المزيد. هدأت كل تلك العواطف الغاضبة فجأة، كأنها غُسلت بالأمواج. بدلاً من ذلك، استبدلت بفراغ عميق ويأس. بدأ كل شيء فجأة يبدو سخيفاً.

“ما ذاك بحق الجحيم!؟ ما الذي كنت أفعله كل هذا الوقت!؟ أحبها!؟ لم أرد موتها!؟ يتبين أن كل ذلك كان بلا معنى في النهاية!!!”

 

حتى وهي تسقط على السطح البارد، كان لديها تعبير يقول إنه لا شيء تندم عليه.

“فو… فوفو… آهاهاهاهاهاهاها!”

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

 

“هيّ، أخبريني. أليس مضحكاً؟ تلك كانت مشاعر ناتسومي الحقيقية. لا تريد الخروج من هذه الحلقة. تعتقد أن تكرار الزمن نفسه إلى الأبد سعادة. ما هذا بحق الجحيم!؟”

ضحكت كمجنون. حتى أنا لم أعد أفهم عواطفي الخاصة.

 

 

“لهذا، من فضلك، عقد العزم. الطريقة التي سأقترحها ستحرمكما من الوصول إلى السعادة. مع ذلك، هل ستفعلها؟”

الغضب، الحزن، الفراغ، العجز، وعواطف أخرى كثيرة اختلطت معاً، ولم أعد أتمكن من عدم الضحك.

 

 

 

“م-، رييتشي-سان!؟”

“رييتشي-سان، اهدأ. من فضلك اهدأ. أنا متأكدة أنك مرتبك فقط الآن، لذا──”

 

 

بينما أنا في ذلك الحال، لوحت يدي حولي. بصوت عالٍ، تناثرت كل الكتب والأقلام الموضوعة على المكتب على الأرض. عندما كنت على وشك لوحها مرة أخرى، تشبثت رينكا بي.

 

 

انبهرت للحظة بالتعبير الآمر الذي أظهرته. لم يبدُ كواحد يصنعه طفل مثلي، بل كواحد لبالغ بدور يجب إنجازه.

“توقف. لا يجب أن تعامل تلك هكذا.”

 

 

ارتجفت وتنفست بشدة. أذناي ترنان بجنون، وعيناي شعرتا كأنهما تحترقان.

ما الذي تكونين يائسة له؟ النظر إلى ما تعنيه، رأيت الكاميرا موضوعة هناك.

 

 

“ما معنى أنك لا تريدين الخروج من هذه الحلقة.”

“هل تلك الكاميرا شيء يجب أن تعامله بلا أهمية!؟ ألم تكن ما قدمك إلى ناتسومي-سان!؟”

“لأن، ناتسومي، ستُموتين. عندما تعترفين لي…”

 

كلما نادتني بنبرة ساحرة كهذه، لم يهدأ قلبي.

سماع تلك الكلمات، فقدت كل قوتي كزجاجة غير مسدودة. غرقت بلا قوة على الأرض، مع رينكا تفعل الشيء نفسه بجانبي.

 

 

آه، رييتشي.

هاها، ما مشهد كارثي…

 

 

بعد كل شيء، أشعر بسعادة كبيرة الآن.

“رييتشي-سان…”

 

 

ارتجفت وتنفست بشدة. أذناي ترنان بجنون، وعيناي شعرتا كأنهما تحترقان.

بجانب رينكا القلقة، مددت يدي نحو “ذلك”.

 

 

 

“ما ذلك…؟”

 

 

“رييتشي-سان، أم…”

“إنه فخري.”

“…”

 

ذلك أنانيتي. قد يكون شيئاً عكس سعادة ناتسومي. لكن… لكن ذلك بالضبط ما أتمناه. لذا..

سقط على الأرض مع الكتب المدرسية. كان لديه تجعيد سيء جداً لدرجة أنه يفتح حتى لو لم تريد.

حتى في التركيب، التعريض والتركيز.

 

 

“المركز الأول – كوروي رييتشي”

 

 

أصبحت أكثر ضياعاً وفي النهاية حتى قتلت ناتسومي.

بجانب تلك الكلمات كانت صورة واحدة.

في أوقات، تلتصق قربي طالبة الدلال.

 

صحيح. رينكا، ذلك ما يقلقك، ها. لكن، لا تقلقي. حتى أنا لن أقبل ذلك.

كانت أفضل لقطة في مسيرتي القصيرة في التصوير. كانت صورة يمكنني رفع صدري وتسميتها تحفتي.

ربتت على رأسها بينما تخفض نظرها بألم. شكراً لإظهار ذلك الوجه لناتسومي.

 

ما شعرت به في تلك اللحظة عندما التقيتها على السطح تم تصويره تماماً في هذه الصورة.

“عالمها”

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

 

بينما أنا في ذلك الحال، لوحت يدي حولي. بصوت عالٍ، تناثرت كل الكتب والأقلام الموضوعة على المكتب على الأرض. عندما كنت على وشك لوحها مرة أخرى، تشبثت رينكا بي.

صورت فتاة واحدة بتلك الكلمات منقوشة عليها.

بجانب رينكا القلقة، مددت يدي نحو “ذلك”.

 

 

كان هاتفها الذكي موجهاً نحو السماء، مع جبل من خردة الخشب تحت قدميها وبرج نحيف في الخلفية. بذلك فقط، لما فازت بالمركز الأول. لكن لسبب ما، كل شيء باستثناء الفتاة في الوسط ملون بلون وردي باهت.

 

 

ما الذي تكونين يائسة له؟ النظر إلى ما تعنيه، رأيت الكاميرا موضوعة هناك.

كان ذلك الفرق فقط.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

 

“توقف. لا يجب أن تعامل تلك هكذا.”

مع ذلك، احتوى على صمت لا يُحس عادة. كان نوع الصمت المؤلم المتسلل.

عندما غطيت عينيّ بذراعي، طفت وجهها في رؤيتي المظلمة.

 

 

لكن ذلك كان الطبيعة الحقيقية لهذه الصورة. الوحدة التي حملتها فتاة تُدعى شيراناميسى ناتسومي داخلها حركت القلب أكثر من أي شيء آخر، وفي الوقت نفسه، بدت جميلة.

 

 

22 ديسمبر.

ما شعرت به في تلك اللحظة عندما التقيتها على السطح تم تصويره تماماً في هذه الصورة.

بالنسبة لناتسومي، هذه الحلقة ليست مصيبة بل كل ما تمنته.

 

بينما فتحت ستائري اندفاعياً، انتشر منظر المدينة المألوف أمام عينيّ. لم أتمكن حتى من تذكر متى كانت آخر مرة التقطت فيها صورة له.

“ناتسومي، تعلمين، تعرضت للتنمر في المدرسة الإعدادية.”

 

 

عذراً، تمتمت، وقالت مرة أخرى تلك الكلمات.

“أوه حقاً؟”

“هل تستحق حتى التقاط صورة كهذه؟”

 

قبل أن ألاحظ بدأت أتحدث. لم تقل رينكا شيئاً وفقط رافقتني.

قبل أن ألاحظ بدأت أتحدث. لم تقل رينكا شيئاً وفقط رافقتني.

 

 

 

“رأت السماء بشكل مختلف عن الآخرين، وجعلها ذلك وحيدة. لهذا السبب، بحثت عن شخص مثلها… لكن، المدرسة الإعدادية هي حيث يكون الأطفال حساسين للأشياء غير العادية، أليس كذلك؟ هكذا، انفردت ناتسومي وأصبحت هدف التنمر.”

 

 

“لا أفهم. ماذا يجب أن أفعل الآن؟”

من يدري مدى حزن ذلك. وحدها، دون أن يفهمها أحد، نُوديت غريبة وسُخر منها خلف ظهرها.

بجانب رينكا القلقة، مددت يدي نحو “ذلك”.

 

 

مجرد تخيل ما شعرت به في ذلك الوقت يضيق قلبي.

حتى في التركيب، التعريض والتركيز.

 

 

“ولهذا ربما… عندما التقيتها أول مرة، كانت في حالة تأهب تام مثل قنفذ. تحدثت بحدة وحس مسافة الناس سيء، وبنت جدراناً حولها.”

بجدية، كيف تتمكن من التسلل هكذا. هل تقولين إن هناك أدوات للتسلل داخل المنازل في المستقبل؟

 

سماع كلماتي الحازمة، ردت رينكا بإيماءة قوية.

كانت طريقتها في التعامل مع الحياة. لم تعرف متى ستتذوق الحزن مرة أخرى. مهما فعلت، لم تجد شخصاً متشابهاً في التفكير. في هذه الحالة، أليس أفضل عزل نفسها عن محيطها من البداية؟ ذلك القرار الحزين الذي وصلت إليه.

“إذن؟ إذن ماذا!؟ بالطبع أنا مرتبك. ظننتِ أنني لست كذلك!؟ دُمرت مشاعري تحت الأقدام، وتقولين لي اهدأ بحق الجحيم!!؟”

 

 

“لكن مع ذلك، لم تتمكن من تحمل البقاء وحدها هكذا. نشرت منشورات على SNS للعثور على رفيق قد يكون موجوداً في مكان ما. “هذه السماء تُغزى من عدو.” – استمرت في تقديم منشورات غريبة كهذه، بلا نهاية.”

يجب أن يكون هناك الكثير من صور اليوم، 22 ديسمبر، التي التقطتها.

 

 

كانت دائماً وحدها. وضعت سماعاتها الكبيرة واستمرت في اللعب بهاتفها الذكي دون قول كلمة لأحد، تبحث عن شخص يمكنه فهمها. أرادت نفي وحدتها وقول إنها ليست وحيدة في العالم.

 

 

“رييتشي-سان، ذلك ليس──”

“ثم، تلك ناتسومي أخيراً توقفت عن كونها منعزلة. ربما ذاك الشخص لم يكن نوع الرفيق الذي تبحث عنه، لكنه أعاد إنتاج العالم الذي تعيش فيه بكاميرا وأظهر فهماً.”

“…”

 

لماذا، تساءلت.

في ذلك الوقت، عندما أريتها الصورة، أظهرت تعبيراً سعيداً حقاً. تمكنت أخيراً من التفكير أنها ليست وحيدة في هذا العالم بعد الآن.

الدم المتساقط من زوايا فمها المرفوعة احترق في عينيّ أكثر من أي شيء سابق.

 

 

“لهذا… لهذا ليس غريباً أن تفكر هكذا… أنها لا تريد الخروج من هذه الحلقة، وعيش داخلها إلى الأبد في سعادة.”

صحيح. رينكا، ذلك ما يقلقك، ها. لكن، لا تقلقي. حتى أنا لن أقبل ذلك.

 

تلك الكلمات، التي تكررت مراراً وتكراراً كلعنة، واستمرت في حبسي في هذا القفص الزمني.

“رييتشي-سان.”

تلك الكلمات، التي تكررت مراراً وتكراراً كلعنة، واستمرت في حبسي في هذا القفص الزمني.

 

 

“يُعقل مع ذلك، أليس كذلك؟ أخيراً حصلت على داعم. وأخيراً تمكنت من قوله. “سعيدة بلقائك، رييتشي”، “سعيدة بكوني هكذا”. تركتها تمر بسهولة، لكن تلك كانت في الواقع شيئاً ثميناً جداً لها، أليس كذلك؟”

هاها، ما مشهد كارثي…

 

هذا كثير جداً.

“ربما… أنت محق.”

كانت طريقتها في التعامل مع الحياة. لم تعرف متى ستتذوق الحزن مرة أخرى. مهما فعلت، لم تجد شخصاً متشابهاً في التفكير. في هذه الحالة، أليس أفضل عزل نفسها عن محيطها من البداية؟ ذلك القرار الحزين الذي وصلت إليه.

 

“إذن، أولاً، أعتقد أنني يجب أن أقبل مشاعرها.”

ربتت على رأسها بينما تخفض نظرها بألم. شكراً لإظهار ذلك الوجه لناتسومي.

 

 

 

“إذن، أولاً، أعتقد أنني يجب أن أقبل مشاعرها.”

 

 

آه، رييتشي.

تسرب تلك الكلمات مني بشكل طبيعي جداً. التفكير في ناتسومي، أعتقد أن تلك أثمن──

“رييتشي-سان…”

 

 

“لا يمكنك!!”

 

 

“لا يمكنك!!”

قاطعتني بصراخها الحاد.

 

 

“ناتسومي، تعلمين، تعرضت للتنمر في المدرسة الإعدادية.”

“لا يمكنك فعل ذلك. إذا قبلت مشاعرها، فماذا سيحدث من الآن فصاعداً؟ هل تقول إنك ستستمر في الدوران هكذا؟”

 

 

 

صحيح. رينكا، ذلك ما يقلقك، ها. لكن، لا تقلقي. حتى أنا لن أقبل ذلك.

لكن ذلك كان الطبيعة الحقيقية لهذه الصورة. الوحدة التي حملتها فتاة تُدعى شيراناميسى ناتسومي داخلها حركت القلب أكثر من أي شيء آخر، وفي الوقت نفسه، بدت جميلة.

 

سماع كلماتي الحازمة، ردت رينكا بإيماءة قوية.

بعد كل شيء، يبرد قلبي كل مرة أدور.

“نعم، لا يهم. إذا كان يعني أنني أتمكن من مواجهة المستقبل معها، فأنا مستعد لأي شيء.”

 

 

أصبحت أكثر ضياعاً وفي النهاية حتى قتلت ناتسومي.

 

 

“نعم. بالطبع سأفعل. ذلك بالضبط السبب في وجودي هنا.”

لا أريد فعل ذلك مرة أخرى أبداً.

“نعم. بالطبع سأفعل. ذلك بالضبط السبب في وجودي هنا.”

 

 

“لا تقلقي. سأهرب من هذه الحلقة مهما كان. أحب ناتسومي، بعد كل شيء. أود قضاء ليس هذا الوقت المحدود فقط، بل أكثر بكثير معها.”

بعد كل شيء، أشعر بسعادة كبيرة الآن.

 

لكنني لم أستطع قول المزيد. هدأت كل تلك العواطف الغاضبة فجأة، كأنها غُسلت بالأمواج. بدلاً من ذلك، استبدلت بفراغ عميق ويأس. بدأ كل شيء فجأة يبدو سخيفاً.

صحيح. لا أريد الاستمرار في التكرار هكذا، بل قضاء وقت أكثر معها. كأنني أستطيع التضحية بكل ذلك دون فعل شيء.

 

 

“أحب ناتسومي. وأريد العيش إلى المستقبل معها.”

 

 

“هيّ، رييتشي.”

ذلك أنانيتي. قد يكون شيئاً عكس سعادة ناتسومي. لكن… لكن ذلك بالضبط ما أتمناه. لذا..

لكن حتى ذلك الشعور نُفي مني.

 

 

“رينكا، أعيريني يدك. لأتمكن من التقدم إلى المستقبل معها.”

 

 

 

“نعم. بالطبع سأفعل. ذلك بالضبط السبب في وجودي هنا.”

 

 

 

انبهرت للحظة بالتعبير الآمر الذي أظهرته. لم يبدُ كواحد يصنعه طفل مثلي، بل كواحد لبالغ بدور يجب إنجازه.

“ما ذاك بحق الجحيم!؟ ما الذي كنت أفعله كل هذا الوقت!؟ أحبها!؟ لم أرد موتها!؟ يتبين أن كل ذلك كان بلا معنى في النهاية!!!”

 

بعد كل شيء، أشعر بسعادة كبيرة الآن.

“لهذا، من فضلك، عقد العزم. الطريقة التي سأقترحها ستحرمكما من الوصول إلى السعادة. مع ذلك، هل ستفعلها؟”

 

 

مقارنة بما تخيلته، هذا لا شيء كبير.

كان نبرتها وسلوكها بخلاف طفل. أخبرني أن كلماتها ليست مزحة ما وأخذت نفساً عميقاً.

لا تترددي، لا تخافي، وانقلي مشاعرك إلى رييتشي.

 

كانت الصورة التي التقطتها سيئة جداً لدرجة أنني تفوهت تلك الكلمات لا إرادياً. كانت سيئة جداً لدرجة أنني أفضل عدم التقاط الكاميرا مرة أخرى إذا كنت سألتقط صورة كهذه.

ثم، أغمضت عينيّ وأكدت مشاعري.

كانت أفضل لقطة في مسيرتي القصيرة في التصوير. كانت صورة يمكنني رفع صدري وتسميتها تحفتي.

 

 

“رييتشي.”

 

 

دائماً تنادي ناتسومي اسمي بابتسامة ناعمة على وجهها.

 

 

ما الذي تكونين يائسة له؟ النظر إلى ما تعنيه، رأيت الكاميرا موضوعة هناك.

“هيّ، رييتشي.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

 

 

في أوقات، تلتصق قربي طالبة الدلال.

قبل أن ألاحظ بدأت أتحدث. لم تقل رينكا شيئاً وفقط رافقتني.

 

 

“ريييتشي.”

 

 

 

كلما نادتني بنبرة ساحرة كهذه، لم يهدأ قلبي.

 

 

عندما غطيت عينيّ بذراعي، طفت وجهها في رؤيتي المظلمة.

وأيضاً…

 

 

“المركز الأول – كوروي رييتشي”

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

عندما غطيت عينيّ بذراعي، طفت وجهها في رؤيتي المظلمة.

 

 

سمعتها مرات عديدة. في كل مرة جلبت لي حزناً. مع ذلك، لم تكن هناك مرة واحدة لم تجعلني سعيداً سماع اعترافها.

 

 

 

لهذا، أحب ناتسومي حقاً، في النهاية.

 

 

 

“نعم، لا يهم. إذا كان يعني أنني أتمكن من مواجهة المستقبل معها، فأنا مستعد لأي شيء.”

 

 

يجب أن أكون قد التقطتها في الحلقات السابقة أيضاً، لكن هذه المرة شعرت مختلفة قليلاً عن الباقي.

سماع كلماتي الحازمة، ردت رينكا بإيماءة قوية.

“هيّ، رييتشي.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط