Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 50

ملك المقيدين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ملك المقيدين

 

“نعم! أخي أصبح ملكنا حقًا… وله عرش أيضًا!”

 

 

المجلد الثاني

لأول مرة منذ مدة، شعروا بأنهم أصدقاء بحق، وأن عبء المعبد قد خفّ قليلاً.

 

 

الفصل الخمسون: ملك المقيدين!

 

 

كانت جملة شهيرة مأخوذة من شخصية هزلية مشهورة في عالمهم، ما جعل الثلاثة ينفجرون في نوبة ضحك عالية، حررت صدورهم من التوتر المتراكم.

في إحدى زوايا المعبد، كان شاب ذو شعر أزرق سماوي ينسدل بانسيابية خلف رأسه، يجلس متكئًا بارتياح، ووجهه الحاد يحمل ابتسامة واسعة.

 

 

 

كان ينظر إلى فتاة تجلس أمامه، شعرها الأحمر الساطع ينسدل كاللهب، وقوامها الرشيق المهيب يمنحها حضورًا يفرض الصمت. كانت رائعة بحق.

 

 

 

كانت ترشف بهدوء من جرة جلدية صغيرة، بينما هو يتناول بعض المكسرات من صحن خشبي، لا يكاد ينقص منه شيء حتى يعود ممتلئًا تلقائيًا.

ابتسم راي على نحو أوسع، وبدأ يضحك ضحكة ناعمة تنبع من أعماقه، وكأن كلمتها زادت إعجابه بها.

 

“إذاً… هل أنادي الجميع لنبدأ أول مهمة استطلاع تحت حكمك،

ثم قال، بصوته الهادئ المتسائل، وهو يتأملها بابتسامة لا تخلو من العبث:

أما المدرج العملاق، فقد أصبح فارغًا تقريبًا، لا يملأه إلا هدوء غريب.

 

“أه، أريس… ألا تظنين أن الحياة أصبحت أفضل منذ أن أصبح سامي سيد هذا المعبد؟”

…يتبع.

 

أغلقت عينيها، وهي تستسلم لذلك العناق، كأنها أرادت في تلك اللحظة أن تنسى العالم والمعبد والمحنة وكل شيء خارج دفء ذلك الحضن.

نظرت نحوه بنظرة غضب خفيفة، ثم تنهدت ببطء، وأجابت بنبرة فيها شيء من العناد والرفض:

 

 

“لا يهمني إن أصبحت حياتنا أفضل… لن أقبل أن أكون تحت حكم أي أحد. حتى لو كانت المحنة نفسها.”

“لا يهمني إن أصبحت حياتنا أفضل… لن أقبل أن أكون تحت حكم أي أحد. حتى لو كانت المحنة نفسها.”

 

 

تنهد، وهو يتذكر جزءًا صغيرًا من الأسف:

ثم أشاحت بنظرها نحو أحد الجدران المزخرفة، نظرة عميقة مشوبة بالحزن.

ظل سامي صامتًا للحظات، يحدق في العصا، ثم تابع حديثه مع نفسه:

 

أغلقت عينيها، وهي تستسلم لذلك العناق، كأنها أرادت في تلك اللحظة أن تنسى العالم والمعبد والمحنة وكل شيء خارج دفء ذلك الحضن.

“ما دمت تحت حكم أي أحد… حتى لو كنت في النعيم، فذلك جحيمٌ بالنسبة لي.”

 

 

 

ابتسم راي على نحو أوسع، وبدأ يضحك ضحكة ناعمة تنبع من أعماقه، وكأن كلمتها زادت إعجابه بها.

 

 

 

“قول جريء… وخصوصًا في هذا الوضع بالذات. لكن… هذا ما يعجبني فيكِ حقًا، أريس.”

ظل سامي صامتًا للحظات، يحدق في العصا، ثم تابع حديثه مع نفسه:

 

“بالطبع… فلنفعل ذلك، كل ما تريدين، أريس.”

نظرت نحوه للحظة طويلة وصامتة، ثم حركت عينيها بعيدًا عن عينيه ونظرت نحو الزخارف على الجدار الأبيض، ثم همست بنبرة خافتة، كأنها تهمس لأمنية صغيرة:

“آسف يا صديقي…

 

لكن يجب عليّ أن أرتّب كل شيء… ومع هذا، أظل أرتدي نفس القناع: قناع القائد المهيب.

“راي… ما رأيك أن نهرب؟… أنا وأنت، فقط.”

 

 

 

تنفس راي الهواء بعمق، ببطء، كما لو كان يستنشق حلمًا مستحيلًا، ثم تحرك نحوها ولف ذراعيه حولها في عناق دافئ، وهمس في أذنها بصوت خافت ولكن ثابت:

 

 

 

“بالطبع… فلنفعل ذلك، كل ما تريدين، أريس.”

 

 

سامي كانت عيناه ثابتتان تحدقان في صمتٍ نحو الجدران الحجرية القديمة، بينما يداه متشابكتان خلف ظهره. تدفقت في ذهنه عشرات الأفكار، كل منها أثقل من الأخرى.

أغلقت عينيها، وهي تستسلم لذلك العناق، كأنها أرادت في تلك اللحظة أن تنسى العالم والمعبد والمحنة وكل شيء خارج دفء ذلك الحضن.

أجابه نيكو بتعبير حائر ونبرة هادئة:

 

 

 

“لديك حس فكاهي سيئ بحق، أيها الملك!”

 

 

 

في أحد أجنحة المعبد الخاصة، كانت مين وفيفا تجلسان بهدوء.

ثم قال، بصوته الهادئ المتسائل، وهو يتأملها بابتسامة لا تخلو من العبث:

وفي غرفة أخرى، كان كاي وهالا ويوكي مجتمعين حول طاولة مستديرة، يلعبون إحدى ألعاب الطاولة التي يبدو أن كاي اخترع قواعدها بنفسه، وهو يضحك من قلبه كأن شيئًا لا يهمه في العالم.

 

 

منذ أن أصبح سامي “حاكم المعبد”، أعاد توزيع الغرف على المقيدين.

منذ أن أصبح سامي “حاكم المعبد”، أعاد توزيع الغرف على المقيدين.

عيناه مثبتتان على الفراغ أمامه، يداه تتحركان بخفة

فتح كل ما يمكن فتحه من الحجرات، وترك لكل شخص حرية اختيار إن كان يريد البقاء وحده، أو مشاركة الغرفة مع آخرين.

تبًا… أن تصبح حاكم المقيدين ليس أمرًا مجيدًا كما تخيلت.”

الأمر بدا وكأنه نوع من العدالة غير المتوقعة.

ثم صاح بصوت جهوري، يحمل نبرة القائد المتجدد:

 

 

أما المدرج العملاق، فقد أصبح فارغًا تقريبًا، لا يملأه إلا هدوء غريب.

 

قليلون فقط يترددون عليه، إما لدراسة النقوش التي تزين جدرانه البيضاء، أو لمحاولة فهم ما وراء هذا المكان الغريب.

 

 

 

كان سامي يجلس هناك، على العرش الحجري البسيط والمهيب.

 

في يده اليمنى يمسك العصا البيضاء، يمرر أصابعه على سطحها كما لو كان يشعر بشيء ينبض داخلها.

عيناه مثبتتان على الفراغ أمامه، يداه تتحركان بخفة

 

إلى جانبه، جلس صغير النسر، يتمايل إلى الأمام والخلف بصمت، كعادته، يراقب بنظرات حادة مدربة.

لكن كل ما يتعلق بها… لا يزال غامضًا، حتى إنشودتها لا تشرح الكثير.”

 

 

وأمام نار كبيرة تتراقص ألسنتها بهدوء غير مهدد، جلس نيكو.

لكن كل ما يتعلق بها… لا يزال غامضًا، حتى إنشودتها لا تشرح الكثير.”

عيناه مثبتتان على الفراغ أمامه، يداه تتحركان بخفة

ذلك خطئي، كان عليَّ تركه يتكلم في ذلك الوقت، حين كان لا يزال متحمسًا… الآن فات الأوان.”

 

 

سامي كانت عيناه ثابتتان تحدقان في صمتٍ نحو الجدران الحجرية القديمة، بينما يداه متشابكتان خلف ظهره. تدفقت في ذهنه عشرات الأفكار، كل منها أثقل من الأخرى.

“هل تجرؤ على السخرية من الملك؟! نيكو… هل تريد أن تُعدم؟!”

 

 

“في هذا المعبد مخرجان…

 

الأول من حيث دخلتُ مع نيكو، والآخر يقع أسفل المعبد، لكنه يفتح على فراغ سحيق، على هاوية لا قرار لها. لا نملك الشجاعة أو الجهوزية بعد لنقفز إليها… على الأقل، ليس بعد.”

 

 

في إحدى زوايا المعبد، كان شاب ذو شعر أزرق سماوي ينسدل بانسيابية خلف رأسه، يجلس متكئًا بارتياح، ووجهه الحاد يحمل ابتسامة واسعة.

ثم رفع العصا البيضاء بين يديه.

 

 

 

“لقد اكتشفت أغلب خصائص هذا المكان… ولم تكن كثيرة كما توقعت. يمكنني تحريك أي شيء داخله، وفتح غرف لا نهائية، لكن هذا فقط ما دمت أمتلك هذه العصا.”

 

“كاي… لا يزال يرفض شرح النقوش على الجدران.

ظل سامي صامتًا للحظات، يحدق في العصا، ثم تابع حديثه مع نفسه:

يبدو أنها عاشت في هذه الغابة منذ آلاف السنين… قبل أن تغزوها المحنة ووحوشها.

 

“لديك حس فكاهي سيئ بحق، أيها الملك!”

“أولاً، علينا جمع أغراض شيطانة النجاة.

“أولاً، علينا جمع أغراض شيطانة النجاة.

يبدو أنها عاشت في هذه الغابة منذ آلاف السنين… قبل أن تغزوها المحنة ووحوشها.

 

لكن كل ما يتعلق بها… لا يزال غامضًا، حتى إنشودتها لا تشرح الكثير.”

عيناه مثبتتان على الفراغ أمامه، يداه تتحركان بخفة

 

ابتسم راي على نحو أوسع، وبدأ يضحك ضحكة ناعمة تنبع من أعماقه، وكأن كلمتها زادت إعجابه بها.

تنهد، وهو يتذكر جزءًا صغيرًا من الأسف:

نظرت نحوه للحظة طويلة وصامتة، ثم حركت عينيها بعيدًا عن عينيه ونظرت نحو الزخارف على الجدار الأبيض، ثم همست بنبرة خافتة، كأنها تهمس لأمنية صغيرة:

 

 

“كاي… لا يزال يرفض شرح النقوش على الجدران.

…يتبع.

ذلك خطئي، كان عليَّ تركه يتكلم في ذلك الوقت، حين كان لا يزال متحمسًا… الآن فات الأوان.”

لكن يجب عليّ أن أستيقظ الآن… أركز، وأتذكر ما أتيت من أجله!”

 

“في هذا المعبد مخرجان…

غاص في التفكير مجددًا، وهو يراقب سطوع الضوء على أرضية المعبد:

أظن أن هجوم السماء الأخير لا زال يؤثر على عقلي.

 

ثم رفع العصا البيضاء بين يديه.

“لقد مرّت ثلاثة أيام منذ أصبحت حاكمًا لهذا المعبد،

 

وحتى الآن… لم نحرز أي تقدم يُذكر.

 

كل ما فعلناه هو تجهيز أنفسنا نفسيًا للرحلة الاستكشافية نحو المعبد الذي اكتشفته هالا ويوكي.”

 

 

يبدو أنها عاشت في هذه الغابة منذ آلاف السنين… قبل أن تغزوها المحنة ووحوشها.

أطرق برأسه، ثم تمتم بنبرة ندمٍ ثقيلة:

 

 

 

“ما زال الوضع غامضًا.

 

لكن يجب عليّ أن أرتّب كل شيء… ومع هذا، أظل أرتدي نفس القناع: قناع القائد المهيب.

 

لقد جررت نيكو وصغير النسر إلى هذا العبء معي.

 

تبًا… أن تصبح حاكم المقيدين ليس أمرًا مجيدًا كما تخيلت.”

لقد جررت نيكو وصغير النسر إلى هذا العبء معي.

 

 

أخيرًا، التفت إلى نيكو وسأله بجدية، وهو يحاول أن يكسر صمته:

 

 

تنهد بعمق، ثم نظر إلى نيكو بامتنان:

“ما رأيك، نيكو؟… ماذا علينا أن نفعل؟”

 

 

لكن يجب عليّ أن أرتّب كل شيء… ومع هذا، أظل أرتدي نفس القناع: قناع القائد المهيب.

أجابه نيكو بتعبير حائر ونبرة هادئة:

 

 

 

“إذا سألتني، سأقول إن أفضل ما يمكننا فعله الآن… هو التحدث مع الجميع.

“لديك حس فكاهي سيئ بحق، أيها الملك!”

ألستَ أنت من قال إن السياسة هي الحل؟

تجمدت ملامح سامي لوهلة، ثم تحولت إلى مزيج من الإحراج والارتباك. بدا وكأن عقله المضطرب خانه من جديد.

أليس هذا ما يجب أن تقوم به يا صديقي؟”

وأمام نار كبيرة تتراقص ألسنتها بهدوء غير مهدد، جلس نيكو.

 

“إذا سألتني، سأقول إن أفضل ما يمكننا فعله الآن… هو التحدث مع الجميع.

تجمدت ملامح سامي لوهلة، ثم تحولت إلى مزيج من الإحراج والارتباك. بدا وكأن عقله المضطرب خانه من جديد.

“بالطبع… فلنفعل ذلك، كل ما تريدين، أريس.”

 

“ما زال الوضع غامضًا.

“تبا… نسيت أنني من قال ذلك.”

لأول مرة منذ مدة، شعروا بأنهم أصدقاء بحق، وأن عبء المعبد قد خفّ قليلاً.

 

 

صرخ داخليًا، وهو يعضّ شفتيه:

 

 

يبدو أنها عاشت في هذه الغابة منذ آلاف السنين… قبل أن تغزوها المحنة ووحوشها.

“كنت أتعامل مع كل هذا كمجرد حلمٍ سخيف…

“نعم… أنا ملك المقيدين… وسأصبح ملك العالم أيضًا!”

لكن يجب عليّ أن أستيقظ الآن… أركز، وأتذكر ما أتيت من أجله!”

في أحد أجنحة المعبد الخاصة، كانت مين وفيفا تجلسان بهدوء.

 

 

تنهد بعمق، ثم نظر إلى نيكو بامتنان:

 

 

قليلون فقط يترددون عليه، إما لدراسة النقوش التي تزين جدرانه البيضاء، أو لمحاولة فهم ما وراء هذا المكان الغريب.

“آسف يا صديقي…

“أولاً، علينا جمع أغراض شيطانة النجاة.

أظن أن هجوم السماء الأخير لا زال يؤثر على عقلي.

أما المدرج العملاق، فقد أصبح فارغًا تقريبًا، لا يملأه إلا هدوء غريب.

لكنك محق… علينا إنهاء المحنة الثانية، مع الجميع.”

 

 

…يتبع.

ابتسم نيكو بهدوء، وكأنه يغفر له كل شيء في لحظة واحدة:

تجمدت ملامح سامي لوهلة، ثم تحولت إلى مزيج من الإحراج والارتباك. بدا وكأن عقله المضطرب خانه من جديد.

 

“إذاً… هل أنادي الجميع لنبدأ أول مهمة استطلاع تحت حكمك،

“إذاً… هل أنادي الجميع لنبدأ أول مهمة استطلاع تحت حكمك،

في أحد أجنحة المعبد الخاصة، كانت مين وفيفا تجلسان بهدوء.

يا ملك المقيدين؟”

 

 

الأمر بدا وكأنه نوع من العدالة غير المتوقعة.

ضحك صغير النسر ضحكة طفولية مرحة، ثم ألقى تعليقًا مازحًا وهو ينظر إلى سامي:

 

 

أغلقت عينيها، وهي تستسلم لذلك العناق، كأنها أرادت في تلك اللحظة أن تنسى العالم والمعبد والمحنة وكل شيء خارج دفء ذلك الحضن.

“نعم! أخي أصبح ملكنا حقًا… وله عرش أيضًا!”

 

 

وفي غرفة أخرى، كان كاي وهالا ويوكي مجتمعين حول طاولة مستديرة، يلعبون إحدى ألعاب الطاولة التي يبدو أن كاي اخترع قواعدها بنفسه، وهو يضحك من قلبه كأن شيئًا لا يهمه في العالم.

ابتسم سامي، رغمًا عنه، بعد أن لامسته كلماتهم:

 

 

كان ينظر إلى فتاة تجلس أمامه، شعرها الأحمر الساطع ينسدل كاللهب، وقوامها الرشيق المهيب يمنحها حضورًا يفرض الصمت. كانت رائعة بحق.

“نعم… أنا ملك المقيدين… وسأصبح ملك العالم أيضًا!”

رفع صغير النسر حاجبيه ووضع يده على فمه في تمثيلٍ ساخر للدهشة:

 

 

كانت جملة شهيرة مأخوذة من شخصية هزلية مشهورة في عالمهم، ما جعل الثلاثة ينفجرون في نوبة ضحك عالية، حررت صدورهم من التوتر المتراكم.

 

 

“لقد بدأ اجتماع مهمة الاستكشاف الأولى لقلعة النجمة الواحدة!”

ضحك نيكو وقال:

 

 

تنهد بعمق، ثم نظر إلى نيكو بامتنان:

“لديك حس فكاهي سيئ بحق، أيها الملك!”

قليلون فقط يترددون عليه، إما لدراسة النقوش التي تزين جدرانه البيضاء، أو لمحاولة فهم ما وراء هذا المكان الغريب.

 

كانت ترشف بهدوء من جرة جلدية صغيرة، بينما هو يتناول بعض المكسرات من صحن خشبي، لا يكاد ينقص منه شيء حتى يعود ممتلئًا تلقائيًا.

رفع صغير النسر حاجبيه ووضع يده على فمه في تمثيلٍ ساخر للدهشة:

 

 

 

“هل تجرؤ على السخرية من الملك؟! نيكو… هل تريد أن تُعدم؟!”

“راي… ما رأيك أن نهرب؟… أنا وأنت، فقط.”

 

“نعم… أنا ملك المقيدين… وسأصبح ملك العالم أيضًا!”

غرق الثلاثة في موجة جديدة من الضحك.

تنفس راي الهواء بعمق، ببطء، كما لو كان يستنشق حلمًا مستحيلًا، ثم تحرك نحوها ولف ذراعيه حولها في عناق دافئ، وهمس في أذنها بصوت خافت ولكن ثابت:

لأول مرة منذ مدة، شعروا بأنهم أصدقاء بحق، وأن عبء المعبد قد خفّ قليلاً.

إلى جانبه، جلس صغير النسر، يتمايل إلى الأمام والخلف بصمت، كعادته، يراقب بنظرات حادة مدربة.

 

 

وفي تلك اللحظة، وقف سامي، رفع عصاه البيضاء عاليًا، ثم أنزلها بسرعة نحو الأرض.

 

 

كل ما فعلناه هو تجهيز أنفسنا نفسيًا للرحلة الاستكشافية نحو المعبد الذي اكتشفته هالا ويوكي.”

وفور ذلك، انفتحت كل أبواب الغرف التي تعلو المدرج في حركة واحدة عظيمة، تشبه نداء القادة في لحظة الحسم.

 

 

تجمدت ملامح سامي لوهلة، ثم تحولت إلى مزيج من الإحراج والارتباك. بدا وكأن عقله المضطرب خانه من جديد.

ثم صاح بصوت جهوري، يحمل نبرة القائد المتجدد:

“أه، أريس… ألا تظنين أن الحياة أصبحت أفضل منذ أن أصبح سامي سيد هذا المعبد؟”

 

 

“لقد بدأ اجتماع مهمة الاستكشاف الأولى لقلعة النجمة الواحدة!”

وفي تلك اللحظة، وقف سامي، رفع عصاه البيضاء عاليًا، ثم أنزلها بسرعة نحو الأرض.

 

“لقد بدأ اجتماع مهمة الاستكشاف الأولى لقلعة النجمة الواحدة!”

 

 

صرخ داخليًا، وهو يعضّ شفتيه:

 

 

…يتبع.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط