Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 49

معبد شيطانة النجاة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

معبد شيطانة النجاة

 

 

 

تنهد كاي بتثاقل وتراجع إلى الخلف دون رد.

المجلد الثاني

 

 

“سأُعيد ترتيب كل شيء… من البداية!”

الفصل التاسع والأربعون: معبد شيطانة النجاة!

 

 

 

بعد أن أنهى سامي كلماته لنيكو، أشاح بنظره نحو الجالسين قرب النار. ويبدو أن “مين” قد انضمت إليهم مؤخرًا. ابتسم بخفة، ثم اقترب بخطوات واثقة.

تقدّم سامي نحوه بخطوات بطيئة وثابتة.

توقف أمامهم، ورفع صوته بنبرة باردة، قوية، تشبه نداء مَلَكٍ من فوق العرش.

 

 

 

“استمعوا جميعًا!”

بعد أن أنهى سامي كلماته لنيكو، أشاح بنظره نحو الجالسين قرب النار. ويبدو أن “مين” قد انضمت إليهم مؤخرًا. ابتسم بخفة، ثم اقترب بخطوات واثقة.

 

 

في لحظة، اخترق شعورٌ مهيبٌ صدور كل المقيدين في المكان.

تذكرون شيئًا من الإنشودة… تحديدًا مقطع الخمس نجوم؟

“لقد اختارتني المحنة كقائدٍ لكم… وبدايةً من هذا، منحتني السلطة الكاملة على هذا المعبد. وبناءً على ذلك، على كل من في هذا المعبد.”

لكن كلها تصبّ في اتجاهٍ واحد:

 

شعر سامي بإحساسٍ داخلي غريب يدفعه لاستخدام العصا التي بيده، وكأن قوة خارجية توجهه.

توقف لوهلة، ثم أطلق كلمته الأخيرة:

هالا، التي كانت تراقب بصمت حتى تلك اللحظة، أطلقت كلماتها ببرود وسخرية:

“سأُعيد ترتيب كل شيء… من البداية!”

ارتقى سامي إلى قمة المنصة، ثم جلس على العرش.

 

 

ارتجّ المعبد بصوت هائل، كأن الصخور نفسها تهتز احترامًا لتلك الكلمات.

مين، التي وقفت بجانبها، بدت مدهوشة، تحدق بسامي بعيون مملوءة بالرهبة… لكنها كانت تبتسم.

وفي ذات اللحظة، اشتدت ألسنة النار فجأة، وارتفعت عاليًا كأنها تستجيب لغضبٍ مقدّس.

نيكو، على غير عادته، وقف متصلّبًا في مكانه، مذهولًا من جرأة صديقه.

تجمّد الجميع في أماكنهم، مذهولين. لم يجرؤ أحدٌ على أن ينطق بكلمة.

كانت الصدمة تسيطر على الجميع.

 

حتى أنه استدعى [مقعد اللاعب] الخاص به، وجلس عليه بصمت، ناظرًا نحو الأسفل وكأنه فقد القدرة على توقّع تصرفات سامي.

حتى سامي نفسه… رغم ما أظهره من ثباتٍ وثقة، كان في داخله مرتبكًا حتى العظم.

“حسنًا… لا أظن أن أيًا مما قلتموه مهم.”

لكنه كبَتَ كل تردد، كل خجل، كل خوف…

 

وارتدى قناع اللامبالاة وهو يردد في عقله:

تغير جو المكان بالكامل. توترٌ مشحون، كأنه قاب قوسين من الانفجار.

 

“سأُعيد ترتيب كل شيء… من البداية!”

> “لن أهتم بشيء… هذا مجرد حلمٍ لعين!”

 

 

وفي خضم هذا كله…

 

“أنت أحدث واحد بيننا، لم تشارك في أي من جولات الاستطلاع، لا تعرف شيئًا عن هذه الغابة المرعبة ولا عن الأهوال التي تقبع خارج المعبد.

 

عشرات الأفكار، الأوامر، المشاعر، كلها تضرب وعيه كأمواجٍ هائجة.

رفع بصره ببطء نحو المقيدين المنتشرين في القاعة.

 

كانت نظراتهم كلها مركّزة عليه. متوترة… ولكنها خاضعة.

في أعماقه، كان يلهث.

 

 

شعر سامي بإحساسٍ داخلي غريب يدفعه لاستخدام العصا التي بيده، وكأن قوة خارجية توجهه.

في أعماقه، كان يلهث.

وغريزيًا، رفع العصا إلى الأعلى…

 

ثم ضربها على الأرض.

انزل من ذلك العرش اللعين… الأرضية تليق بك أكثر، أيها المتغطرس المجنون.”

 

تجمّد الجميع في أماكنهم، مذهولين. لم يجرؤ أحدٌ على أن ينطق بكلمة.

وفجأة، وبين المقيدين، أمام النار تمامًا، انشقت الأرضية بهدوء.

نيكو، على غير عادته، وقف متصلّبًا في مكانه، مذهولًا من جرأة صديقه.

ثم ارتفعت من باطنها منصة حجرية، بيضاء نقيّة، خالية من الزخارف لكنها تنبض بهيبة لا توصف.

 

 

عمّ القاعة صمت ثقيل ومريب.

كان ذلك العرش.

“استمعوا جميعًا!”

 

 

تقدّم سامي نحوه بخطوات بطيئة وثابتة.

كان سامي صامتًا.

أفسح له الجميع الطريق بصمتٍ تام، وكأنهم يشهدون طقوس تتويج حقيقية.

 

 

 

ارتقى سامي إلى قمة المنصة، ثم جلس على العرش.

 

أسند ظهره للخلف، عقد قدميه براحة، بينما ارتفعت ألسنة اللهب خلفه مجددًا، كأنها تُعلن اعترافها به كـ حاكم المعبد.

 

 

 

كانت الصدمة تسيطر على الجميع.

حتى نطق شاب ذو وجه الماعز بنبرة مليئة بالشك:

 

توقف لوهلة، ثم أطلق كلمته الأخيرة:

نيكو، على غير عادته، وقف متصلّبًا في مكانه، مذهولًا من جرأة صديقه.

أما “صغير النسر”، فقد راقب المشهد بصمت، نظرات إعجاب واضحة على وجهه.

حتى أنه استدعى [مقعد اللاعب] الخاص به، وجلس عليه بصمت، ناظرًا نحو الأسفل وكأنه فقد القدرة على توقّع تصرفات سامي.

 

 

ثم أعادوا النظر نحو سامي… الذي ابتسم بهدوء، وقال بصوتٍ مرِح:

أما “صغير النسر”، فقد راقب المشهد بصمت، نظرات إعجاب واضحة على وجهه.

ارتجّ المعبد بصوت هائل، كأن الصخور نفسها تهتز احترامًا لتلك الكلمات.

 

 

فيفا؟ كانت تحدّق في العرش محاولة فهم ما يجري، ملامحها تحمل دهشة غير مصدّقة.

تبادلت النظرات بين الحاضرين؛ ارتياب، خوف، وبعضها يحمل صمتًا غاضبًا.

 

 

مين، التي وقفت بجانبها، بدت مدهوشة، تحدق بسامي بعيون مملوءة بالرهبة… لكنها كانت تبتسم.

 

 

 

وفي الجانب المقابل، كان “كاي” يعض على أسنانه، يمتلئ وجهه بالغيظ وهو يهمس:

 

 

كانت الصدمة تسيطر على الجميع.

> “كيف… لماذا ليس أنا؟! تبًّا…”

ثم انطلقت ضحكة خبيثة من كاي، وهو يتقدم بخطى بطيئة نحو الأمام:

 

وفي الجانب المقابل، كان “كاي” يعض على أسنانه، يمتلئ وجهه بالغيظ وهو يهمس:

 

 

 

 

هالا، كعادتها، كانت تراقب الموقف بنظرات تعالٍ هادئة.

 

استندت على مظلتها المزخرفة وكأن ما يجري لا يثير اهتمامها البتّة.

لكنه كبَتَ كل تردد، كل خجل، كل خوف…

 

 

أما يوكي، فلم يصبر، بل بدأ يتقدّم نحو سامي، صائحًا بنبرة غاضبة:

ما يهم فعلاً هو ما كُتب على الجدران… ولا أحد غيري يمكنه ترجمته لكم. هاهاها!”

 

لكنه كبَتَ كل تردد، كل خجل، كل خوف…

> “ما معنى هذا؟!”

 

 

هالا، كعادتها، كانت تراقب الموقف بنظرات تعالٍ هادئة.

 

 

 

“لقد اختارتني المحنة كقائدٍ لكم… وبدايةً من هذا، منحتني السلطة الكاملة على هذا المعبد. وبناءً على ذلك، على كل من في هذا المعبد.”

حول القاعة، كان بقية المقيدين يتبادلون نظرات الاستغراب والخوف، عاجزين عن استيعاب ما يحدث.

تغير جو المكان بالكامل. توترٌ مشحون، كأنه قاب قوسين من الانفجار.

 

 

في زاوية أخرى، شاب ذو شعرٍ أزرق لامع ينسدل للخلف وقف يهزّ فتاةً ذات شعر أحمر طويل وقوامٍ مهيب، لكنها لم تُعِره أي انتباه.

“هناك إشعار ظاهر أمامي الآن: [أنت حاكم معبد النجمة الأولى].

نظراتها كانت ثابتة، متأملة المشهد، صامتة في دهشة وريبة.

 

 

نظر إليهم بثبات. ثم أردف:

ورغم كل تلك الأجواء، سامي بقي جالسًا هناك… على العرش، وسط القاعة.

ازدادت فوضى الكلام، والصرخات، والاتهامات.

وجهه جامد، لكن عينيه تشتعلان بعاصفة أفكار لا تهدأ.

“لا يهمني من أصبح حاكم المعبد… يبدو أنكم يا رفاق تركزون على التفاهات.

 

ضربة ساحقة… سريعة… قاتلة.

في أعماقه، كان يلهث.

 

عشرات الأفكار، الأوامر، المشاعر، كلها تضرب وعيه كأمواجٍ هائجة.

أما يوكي، فلم يصبر، بل بدأ يتقدّم نحو سامي، صائحًا بنبرة غاضبة:

شيء داخله بدأ يتغير.

 

كأن المحنة نفسها تضخ في لاوعيه كمّيّة هائلة من المعلومات…

 

 

 

لكن كلها تصبّ في اتجاهٍ واحد:

رفع سامي عصاه للأعلى… وأشار بها نحو الجهة الخلفية من المدرج، حيث لا يقف أحد.

 

 

كيف يسيطر… على هذا المعبد.

 

 

 

تحدث سامي بهدوء، مجيبًا على يوكي بنبرة ثابتة:

 

 

 

“حسنًا، لا أعرف أنا أيضًا سبب اختياري بالضبط. لكن لا بد أن للأمر علاقة بإنهاء المحنة الثانية. كل ما عليكم فعله هو تقبّل الوضع، والتفكير معي في طريقة لجمع أغراض شيطانة النجاة وتنفيذ أوامر المحنة.”

ارتقى سامي إلى قمة المنصة، ثم جلس على العرش.

 

بين مجموعات المقيدين المختلفة، كانت الصدمة والجدل تتفاقم.

تنهد قليلًا، ثم وقف من على العرش الحجري.

 

 

في أعماقه، كان يلهث.

“هناك إشعار ظاهر أمامي الآن: [أنت حاكم معبد النجمة الأولى].

 

تذكرون شيئًا من الإنشودة… تحديدًا مقطع الخمس نجوم؟

كان سامي صامتًا.

سأخبركم بنظريتي: هناك خمسة معابد في هذه الغابة، جميعها تعود لشيطانة النجاة.

 

وبما أن أغلبنا تم نقله إلى هذا المعبد أو بالقرب منه، فأرجّح أن البقية أيضًا مجتمعون في المعابد الأربعة الأخرى.

ازدادت فوضى الكلام، والصرخات، والاتهامات.

وبشكل أدق، المحنة قامت بتفريقنا عمدًا… إلى فرق.”

 

 

في البداية، تجاهلت أفعالك لأنك صديق نيكو، وقد أثبت قيمته، لكن هذا قد تجاوز الحدود.

عمّ القاعة صمت ثقيل ومريب.

 

 

ارتبكت “مين”، وتجمعت الدموع في عينيها… ثم سقطت على الأرض من الصدمة.

حتى قالت الشابة ذات الشعر الأحمر والقوام المهيب، بصوت حذر:

شيء داخله بدأ يتغير.

“أتقصد أنها… منافسة؟”

تبادلت النظرات بين الحاضرين؛ ارتياب، خوف، وبعضها يحمل صمتًا غاضبًا.

 

 

نهض نيكو من مكانه وأجاب بجدية:

 

“نعم، يبدو كذلك. نحن في منافسة لجمع أغراض شيطانة النجاة. وأظن أنه من الأفضل أن نتعاون مع سامي، ما دام هو من اختارته المحنة، حتى لا تسبقنا الفرق الأخرى.”

 

 

كان ذلك العرش.

تبادلت النظرات بين الحاضرين؛ ارتياب، خوف، وبعضها يحمل صمتًا غاضبًا.

ضربة ساحقة… سريعة… قاتلة.

حتى نطق شاب ذو وجه الماعز بنبرة مليئة بالشك:

 

 

 

“أنت تقول هذا فقط لأنه صديقك… أتظنون أننا سنقبل هذا؟! ربما تكون مجرد مؤامرة منكما!”

لكن كلها تصبّ في اتجاهٍ واحد:

 

نظراتها كانت ثابتة، متأملة المشهد، صامتة في دهشة وريبة.

تغير جو المكان بالكامل. توترٌ مشحون، كأنه قاب قوسين من الانفجار.

ازدادت فوضى الكلام، والصرخات، والاتهامات.

 

 

لكن نيكو لم يرد. لم يُنكر، ولم يؤكد. صمته أثار مزيدًا من القلق.

أفسح له الجميع الطريق بصمتٍ تام، وكأنهم يشهدون طقوس تتويج حقيقية.

 

 

تحدث يوكي أيضًا، بنبرة غاضبة:

في أعماقه، كان يلهث.

“أنت أحدث واحد بيننا، لم تشارك في أي من جولات الاستطلاع، لا تعرف شيئًا عن هذه الغابة المرعبة ولا عن الأهوال التي تقبع خارج المعبد.

هالا، التي كانت تراقب بصمت حتى تلك اللحظة، أطلقت كلماتها ببرود وسخرية:

وفجأةً، تعلن نفسك ملكًا، وتطلب منّا أن نطيعك وكأننا عبيد؟! أتمزح؟!”

 

 

وفي خضم هذا كله…

هالا، التي كانت تراقب بصمت حتى تلك اللحظة، أطلقت كلماتها ببرود وسخرية:

تنهد قليلًا، ثم وقف من على العرش الحجري.

“أنا أكره أمثالك… هل تظن نفسك المختار؟

 

في البداية، تجاهلت أفعالك لأنك صديق نيكو، وقد أثبت قيمته، لكن هذا قد تجاوز الحدود.

“حسنًا… لا أظن أن أيًا مما قلتموه مهم.”

انزل من ذلك العرش اللعين… الأرضية تليق بك أكثر، أيها المتغطرس المجنون.”

وغريزيًا، رفع العصا إلى الأعلى…

 

ورغم كل تلك الأجواء، سامي بقي جالسًا هناك… على العرش، وسط القاعة.

أما فيفا، فاختارت الصمت، تراقب ما يجري بتعبيرات متجمدة.

 

الفصل التاسع والأربعون: معبد شيطانة النجاة!

ثم انطلقت ضحكة خبيثة من كاي، وهو يتقدم بخطى بطيئة نحو الأمام:

 

“لا يهمني من أصبح حاكم المعبد… يبدو أنكم يا رفاق تركزون على التفاهات.

 

ما يهم فعلاً هو ما كُتب على الجدران… ولا أحد غيري يمكنه ترجمته لكم. هاهاها!”

 

 

 

تحولت الأنظار إليه، بعضها غاضبة، بعضها مستهزئة:

كان ذلك العرش.

 

 

“فلتصمت يا هذا!”

“أنتِ أيضًا صديقته!”

“تبا لك، من يهتم بالنقوش الآن؟!”

 

“ربما هو صديقه أيضًا… يحاول تشتيتنا عنه!”

 

 

 

تنهد كاي بتثاقل وتراجع إلى الخلف دون رد.

 

 

ثم قال بصوت واضح:

ازدادت فوضى الكلام، والصرخات، والاتهامات.

…يتبع.

بين مجموعات المقيدين المختلفة، كانت الصدمة والجدل تتفاقم.

> “ما معنى هذا؟!”

بينما ظل القليلون، مثل فيفا، يراقبون بصمت.

 

 

 

حاولت “مين” الدفاع عن سامي، بكلمات خجولة ومضطربة:

كيف يسيطر… على هذا المعبد.

“لا أظن أن سامي شخص سيء… لقد شاركنا بمعلومات كثيرة. أعتقد أنه لا بأس إن أصبح الحاكم.”

وفجأةً، تعلن نفسك ملكًا، وتطلب منّا أن نطيعك وكأننا عبيد؟! أتمزح؟!”

 

“الآن… يمكننا الحديث.”

لكن كلماتها قوبلت بنظرات حادة، واتهامات لاذعة:

حتى نطق شاب ذو وجه الماعز بنبرة مليئة بالشك:

 

 

“أنتِ أيضًا صديقته!”

 

“رأيناه يدعمك قبل ساعات!”

> “كيف… لماذا ليس أنا؟! تبًّا…”

“هل تدافعين عنه لأنه حبيبك؟!”

 

 

شعر سامي بإحساسٍ داخلي غريب يدفعه لاستخدام العصا التي بيده، وكأن قوة خارجية توجهه.

ارتبكت “مين”، وتجمعت الدموع في عينيها… ثم سقطت على الأرض من الصدمة.

 

 

 

وفي خضم هذا كله…

انكمش المدرج فجأة نحو السقف!

كان سامي صامتًا.

أما يوكي، فلم يصبر، بل بدأ يتقدّم نحو سامي، صائحًا بنبرة غاضبة:

 

ارتبكت “مين”، وتجمعت الدموع في عينيها… ثم سقطت على الأرض من الصدمة.

يُبدل نظراته بين الحاضرين، بينما عقله – أو ما تبقى منه – يعيد هضم وتحليل الأوامر التي زرعها النظام بداخله.

“حسنًا… لا أظن أن أيًا مما قلتموه مهم.”

وفي النهاية، جلس على عرشه من جديد، رفع رأسه… وابتسم بسخرية.

ان أحدٌ هناك، لتم سحقه دون فرصة للهرب.

 

كيف يسيطر… على هذا المعبد.

ثم قال بصوت واضح:

 

 

ما يهم فعلاً هو ما كُتب على الجدران… ولا أحد غيري يمكنه ترجمته لكم. هاهاها!”

“حسنًا… لا أظن أن أيًا مما قلتموه مهم.”

 

 

ان أحدٌ هناك، لتم سحقه دون فرصة للهرب.

نظر إليهم بثبات. ثم أردف:

وفجأة، وبين المقيدين، أمام النار تمامًا، انشقت الأرضية بهدوء.

 

“لا يهمني من أصبح حاكم المعبد… يبدو أنكم يا رفاق تركزون على التفاهات.

“لكن لنكن واضحين… أنتم الآن تحت رحمتي. أتدرون لماذا؟”

 

 

 

ارتبك الجميع.

 

 

 

رفع سامي عصاه للأعلى… وأشار بها نحو الجهة الخلفية من المدرج، حيث لا يقف أحد.

 

ثم، وبمجرد إيماءة خفيفة…

 

 

 

انكمش المدرج فجأة نحو السقف!

كان سامي صامتًا.

 

 

ضربة ساحقة… سريعة… قاتلة.

 

لو ك

ارتجّ المعبد بصوت هائل، كأن الصخور نفسها تهتز احترامًا لتلك الكلمات.

ان أحدٌ هناك، لتم سحقه دون فرصة للهرب.

تنهد قليلًا، ثم وقف من على العرش الحجري.

 

> “ما معنى هذا؟!”

شهق الجميع، وتجمّدت الدماء في عروقهم.

ثم أعادوا النظر نحو سامي… الذي ابتسم بهدوء، وقال بصوتٍ مرِح:

مين، التي وقفت بجانبها، بدت مدهوشة، تحدق بسامي بعيون مملوءة بالرهبة… لكنها كانت تبتسم.

 

كان سامي صامتًا.

“الآن… يمكننا الحديث.”

 

 

 

 

 

في زاوية أخرى، شاب ذو شعرٍ أزرق لامع ينسدل للخلف وقف يهزّ فتاةً ذات شعر أحمر طويل وقوامٍ مهيب، لكنها لم تُعِره أي انتباه.

 

وجهه جامد، لكن عينيه تشتعلان بعاصفة أفكار لا تهدأ.

…يتبع.

ثم، وبمجرد إيماءة خفيفة…

 

“نعم، يبدو كذلك. نحن في منافسة لجمع أغراض شيطانة النجاة. وأظن أنه من الأفضل أن نتعاون مع سامي، ما دام هو من اختارته المحنة، حتى لا تسبقنا الفرق الأخرى.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط