Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 49

معبد شيطانة النجاة

معبد شيطانة النجاة

 

 

 

حتى أنه استدعى [مقعد اللاعب] الخاص به، وجلس عليه بصمت، ناظرًا نحو الأسفل وكأنه فقد القدرة على توقّع تصرفات سامي.

المجلد الثاني

 

 

نيكو، على غير عادته، وقف متصلّبًا في مكانه، مذهولًا من جرأة صديقه.

الفصل التاسع والأربعون: معبد شيطانة النجاة!

 

 

“لقد اختارتني المحنة كقائدٍ لكم… وبدايةً من هذا، منحتني السلطة الكاملة على هذا المعبد. وبناءً على ذلك، على كل من في هذا المعبد.”

بعد أن أنهى سامي كلماته لنيكو، أشاح بنظره نحو الجالسين قرب النار. ويبدو أن “مين” قد انضمت إليهم مؤخرًا. ابتسم بخفة، ثم اقترب بخطوات واثقة.

لكن نيكو لم يرد. لم يُنكر، ولم يؤكد. صمته أثار مزيدًا من القلق.

توقف أمامهم، ورفع صوته بنبرة باردة، قوية، تشبه نداء مَلَكٍ من فوق العرش.

 

 

هالا، التي كانت تراقب بصمت حتى تلك اللحظة، أطلقت كلماتها ببرود وسخرية:

“استمعوا جميعًا!”

 

 

حتى أنه استدعى [مقعد اللاعب] الخاص به، وجلس عليه بصمت، ناظرًا نحو الأسفل وكأنه فقد القدرة على توقّع تصرفات سامي.

في لحظة، اخترق شعورٌ مهيبٌ صدور كل المقيدين في المكان.

وفي الجانب المقابل، كان “كاي” يعض على أسنانه، يمتلئ وجهه بالغيظ وهو يهمس:

“لقد اختارتني المحنة كقائدٍ لكم… وبدايةً من هذا، منحتني السلطة الكاملة على هذا المعبد. وبناءً على ذلك، على كل من في هذا المعبد.”

 

 

في البداية، تجاهلت أفعالك لأنك صديق نيكو، وقد أثبت قيمته، لكن هذا قد تجاوز الحدود.

توقف لوهلة، ثم أطلق كلمته الأخيرة:

 

“سأُعيد ترتيب كل شيء… من البداية!”

 

 

 

ارتجّ المعبد بصوت هائل، كأن الصخور نفسها تهتز احترامًا لتلك الكلمات.

في البداية، تجاهلت أفعالك لأنك صديق نيكو، وقد أثبت قيمته، لكن هذا قد تجاوز الحدود.

وفي ذات اللحظة، اشتدت ألسنة النار فجأة، وارتفعت عاليًا كأنها تستجيب لغضبٍ مقدّس.

“سأُعيد ترتيب كل شيء… من البداية!”

تجمّد الجميع في أماكنهم، مذهولين. لم يجرؤ أحدٌ على أن ينطق بكلمة.

 

 

 

حتى سامي نفسه… رغم ما أظهره من ثباتٍ وثقة، كان في داخله مرتبكًا حتى العظم.

 

لكنه كبَتَ كل تردد، كل خجل، كل خوف…

نهض نيكو من مكانه وأجاب بجدية:

وارتدى قناع اللامبالاة وهو يردد في عقله:

أما يوكي، فلم يصبر، بل بدأ يتقدّم نحو سامي، صائحًا بنبرة غاضبة:

 

رفع بصره ببطء نحو المقيدين المنتشرين في القاعة.

> “لن أهتم بشيء… هذا مجرد حلمٍ لعين!”

“لقد اختارتني المحنة كقائدٍ لكم… وبدايةً من هذا، منحتني السلطة الكاملة على هذا المعبد. وبناءً على ذلك، على كل من في هذا المعبد.”

 

تنهد كاي بتثاقل وتراجع إلى الخلف دون رد.

 

أما فيفا، فاختارت الصمت، تراقب ما يجري بتعبيرات متجمدة.

 

 

رفع بصره ببطء نحو المقيدين المنتشرين في القاعة.

حول القاعة، كان بقية المقيدين يتبادلون نظرات الاستغراب والخوف، عاجزين عن استيعاب ما يحدث.

كانت نظراتهم كلها مركّزة عليه. متوترة… ولكنها خاضعة.

تبادلت النظرات بين الحاضرين؛ ارتياب، خوف، وبعضها يحمل صمتًا غاضبًا.

 

تحدث يوكي أيضًا، بنبرة غاضبة:

شعر سامي بإحساسٍ داخلي غريب يدفعه لاستخدام العصا التي بيده، وكأن قوة خارجية توجهه.

 

وغريزيًا، رفع العصا إلى الأعلى…

وارتدى قناع اللامبالاة وهو يردد في عقله:

ثم ضربها على الأرض.

حتى نطق شاب ذو وجه الماعز بنبرة مليئة بالشك:

 

 

وفجأة، وبين المقيدين، أمام النار تمامًا، انشقت الأرضية بهدوء.

 

ثم ارتفعت من باطنها منصة حجرية، بيضاء نقيّة، خالية من الزخارف لكنها تنبض بهيبة لا توصف.

نظر إليهم بثبات. ثم أردف:

 

حتى نطق شاب ذو وجه الماعز بنبرة مليئة بالشك:

كان ذلك العرش.

ارتجّ المعبد بصوت هائل، كأن الصخور نفسها تهتز احترامًا لتلك الكلمات.

 

هالا، التي كانت تراقب بصمت حتى تلك اللحظة، أطلقت كلماتها ببرود وسخرية:

تقدّم سامي نحوه بخطوات بطيئة وثابتة.

 

أفسح له الجميع الطريق بصمتٍ تام، وكأنهم يشهدون طقوس تتويج حقيقية.

فيفا؟ كانت تحدّق في العرش محاولة فهم ما يجري، ملامحها تحمل دهشة غير مصدّقة.

 

وفي الجانب المقابل، كان “كاي” يعض على أسنانه، يمتلئ وجهه بالغيظ وهو يهمس:

ارتقى سامي إلى قمة المنصة، ثم جلس على العرش.

“هناك إشعار ظاهر أمامي الآن: [أنت حاكم معبد النجمة الأولى].

أسند ظهره للخلف، عقد قدميه براحة، بينما ارتفعت ألسنة اللهب خلفه مجددًا، كأنها تُعلن اعترافها به كـ حاكم المعبد.

ورغم كل تلك الأجواء، سامي بقي جالسًا هناك… على العرش، وسط القاعة.

 

ثم انطلقت ضحكة خبيثة من كاي، وهو يتقدم بخطى بطيئة نحو الأمام:

كانت الصدمة تسيطر على الجميع.

“لا يهمني من أصبح حاكم المعبد… يبدو أنكم يا رفاق تركزون على التفاهات.

 

تحدث يوكي أيضًا، بنبرة غاضبة:

نيكو، على غير عادته، وقف متصلّبًا في مكانه، مذهولًا من جرأة صديقه.

 

حتى أنه استدعى [مقعد اللاعب] الخاص به، وجلس عليه بصمت، ناظرًا نحو الأسفل وكأنه فقد القدرة على توقّع تصرفات سامي.

“أنتِ أيضًا صديقته!”

 

“لكن لنكن واضحين… أنتم الآن تحت رحمتي. أتدرون لماذا؟”

أما “صغير النسر”، فقد راقب المشهد بصمت، نظرات إعجاب واضحة على وجهه.

 

 

 

فيفا؟ كانت تحدّق في العرش محاولة فهم ما يجري، ملامحها تحمل دهشة غير مصدّقة.

لو ك

 

عمّ القاعة صمت ثقيل ومريب.

مين، التي وقفت بجانبها، بدت مدهوشة، تحدق بسامي بعيون مملوءة بالرهبة… لكنها كانت تبتسم.

 

 

“حسنًا، لا أعرف أنا أيضًا سبب اختياري بالضبط. لكن لا بد أن للأمر علاقة بإنهاء المحنة الثانية. كل ما عليكم فعله هو تقبّل الوضع، والتفكير معي في طريقة لجمع أغراض شيطانة النجاة وتنفيذ أوامر المحنة.”

وفي الجانب المقابل، كان “كاي” يعض على أسنانه، يمتلئ وجهه بالغيظ وهو يهمس:

استندت على مظلتها المزخرفة وكأن ما يجري لا يثير اهتمامها البتّة.

 

لكن كلماتها قوبلت بنظرات حادة، واتهامات لاذعة:

> “كيف… لماذا ليس أنا؟! تبًّا…”

عشرات الأفكار، الأوامر، المشاعر، كلها تضرب وعيه كأمواجٍ هائجة.

 

 

 

 

 

 

هالا، كعادتها، كانت تراقب الموقف بنظرات تعالٍ هادئة.

“استمعوا جميعًا!”

استندت على مظلتها المزخرفة وكأن ما يجري لا يثير اهتمامها البتّة.

كأن المحنة نفسها تضخ في لاوعيه كمّيّة هائلة من المعلومات…

 

 

أما يوكي، فلم يصبر، بل بدأ يتقدّم نحو سامي، صائحًا بنبرة غاضبة:

> “ما معنى هذا؟!”

 

شعر سامي بإحساسٍ داخلي غريب يدفعه لاستخدام العصا التي بيده، وكأن قوة خارجية توجهه.

> “ما معنى هذا؟!”

توقف أمامهم، ورفع صوته بنبرة باردة، قوية، تشبه نداء مَلَكٍ من فوق العرش.

 

 

 

 

 

نظر إليهم بثبات. ثم أردف:

حول القاعة، كان بقية المقيدين يتبادلون نظرات الاستغراب والخوف، عاجزين عن استيعاب ما يحدث.

كانت الصدمة تسيطر على الجميع.

 

حتى أنه استدعى [مقعد اللاعب] الخاص به، وجلس عليه بصمت، ناظرًا نحو الأسفل وكأنه فقد القدرة على توقّع تصرفات سامي.

في زاوية أخرى، شاب ذو شعرٍ أزرق لامع ينسدل للخلف وقف يهزّ فتاةً ذات شعر أحمر طويل وقوامٍ مهيب، لكنها لم تُعِره أي انتباه.

لكن كلها تصبّ في اتجاهٍ واحد:

نظراتها كانت ثابتة، متأملة المشهد، صامتة في دهشة وريبة.

 

 

 

ورغم كل تلك الأجواء، سامي بقي جالسًا هناك… على العرش، وسط القاعة.

كانت الصدمة تسيطر على الجميع.

وجهه جامد، لكن عينيه تشتعلان بعاصفة أفكار لا تهدأ.

لكنه كبَتَ كل تردد، كل خجل، كل خوف…

 

 

في أعماقه، كان يلهث.

 

عشرات الأفكار، الأوامر، المشاعر، كلها تضرب وعيه كأمواجٍ هائجة.

“استمعوا جميعًا!”

شيء داخله بدأ يتغير.

 

كأن المحنة نفسها تضخ في لاوعيه كمّيّة هائلة من المعلومات…

 

 

يُبدل نظراته بين الحاضرين، بينما عقله – أو ما تبقى منه – يعيد هضم وتحليل الأوامر التي زرعها النظام بداخله.

لكن كلها تصبّ في اتجاهٍ واحد:

 

 

انكمش المدرج فجأة نحو السقف!

كيف يسيطر… على هذا المعبد.

 

 

في البداية، تجاهلت أفعالك لأنك صديق نيكو، وقد أثبت قيمته، لكن هذا قد تجاوز الحدود.

تحدث سامي بهدوء، مجيبًا على يوكي بنبرة ثابتة:

 

 

 

“حسنًا، لا أعرف أنا أيضًا سبب اختياري بالضبط. لكن لا بد أن للأمر علاقة بإنهاء المحنة الثانية. كل ما عليكم فعله هو تقبّل الوضع، والتفكير معي في طريقة لجمع أغراض شيطانة النجاة وتنفيذ أوامر المحنة.”

 

 

“رأيناه يدعمك قبل ساعات!”

تنهد قليلًا، ثم وقف من على العرش الحجري.

ثم انطلقت ضحكة خبيثة من كاي، وهو يتقدم بخطى بطيئة نحو الأمام:

 

وجهه جامد، لكن عينيه تشتعلان بعاصفة أفكار لا تهدأ.

“هناك إشعار ظاهر أمامي الآن: [أنت حاكم معبد النجمة الأولى].

في زاوية أخرى، شاب ذو شعرٍ أزرق لامع ينسدل للخلف وقف يهزّ فتاةً ذات شعر أحمر طويل وقوامٍ مهيب، لكنها لم تُعِره أي انتباه.

تذكرون شيئًا من الإنشودة… تحديدًا مقطع الخمس نجوم؟

 

سأخبركم بنظريتي: هناك خمسة معابد في هذه الغابة، جميعها تعود لشيطانة النجاة.

نظراتها كانت ثابتة، متأملة المشهد، صامتة في دهشة وريبة.

وبما أن أغلبنا تم نقله إلى هذا المعبد أو بالقرب منه، فأرجّح أن البقية أيضًا مجتمعون في المعابد الأربعة الأخرى.

رفع بصره ببطء نحو المقيدين المنتشرين في القاعة.

وبشكل أدق، المحنة قامت بتفريقنا عمدًا… إلى فرق.”

أفسح له الجميع الطريق بصمتٍ تام، وكأنهم يشهدون طقوس تتويج حقيقية.

 

ارتجّ المعبد بصوت هائل، كأن الصخور نفسها تهتز احترامًا لتلك الكلمات.

عمّ القاعة صمت ثقيل ومريب.

 

 

 

حتى قالت الشابة ذات الشعر الأحمر والقوام المهيب، بصوت حذر:

 

“أتقصد أنها… منافسة؟”

في لحظة، اخترق شعورٌ مهيبٌ صدور كل المقيدين في المكان.

 

وفي النهاية، جلس على عرشه من جديد، رفع رأسه… وابتسم بسخرية.

نهض نيكو من مكانه وأجاب بجدية:

 

“نعم، يبدو كذلك. نحن في منافسة لجمع أغراض شيطانة النجاة. وأظن أنه من الأفضل أن نتعاون مع سامي، ما دام هو من اختارته المحنة، حتى لا تسبقنا الفرق الأخرى.”

ثم ارتفعت من باطنها منصة حجرية، بيضاء نقيّة، خالية من الزخارف لكنها تنبض بهيبة لا توصف.

 

شهق الجميع، وتجمّدت الدماء في عروقهم.

تبادلت النظرات بين الحاضرين؛ ارتياب، خوف، وبعضها يحمل صمتًا غاضبًا.

انكمش المدرج فجأة نحو السقف!

حتى نطق شاب ذو وجه الماعز بنبرة مليئة بالشك:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

 

 

“أنت تقول هذا فقط لأنه صديقك… أتظنون أننا سنقبل هذا؟! ربما تكون مجرد مؤامرة منكما!”

كانت الصدمة تسيطر على الجميع.

 

“استمعوا جميعًا!”

تغير جو المكان بالكامل. توترٌ مشحون، كأنه قاب قوسين من الانفجار.

“لقد اختارتني المحنة كقائدٍ لكم… وبدايةً من هذا، منحتني السلطة الكاملة على هذا المعبد. وبناءً على ذلك، على كل من في هذا المعبد.”

 

 

لكن نيكو لم يرد. لم يُنكر، ولم يؤكد. صمته أثار مزيدًا من القلق.

 

 

 

تحدث يوكي أيضًا، بنبرة غاضبة:

 

“أنت أحدث واحد بيننا، لم تشارك في أي من جولات الاستطلاع، لا تعرف شيئًا عن هذه الغابة المرعبة ولا عن الأهوال التي تقبع خارج المعبد.

 

وفجأةً، تعلن نفسك ملكًا، وتطلب منّا أن نطيعك وكأننا عبيد؟! أتمزح؟!”

الفصل التاسع والأربعون: معبد شيطانة النجاة!

 

…يتبع.

هالا، التي كانت تراقب بصمت حتى تلك اللحظة، أطلقت كلماتها ببرود وسخرية:

 

“أنا أكره أمثالك… هل تظن نفسك المختار؟

سأخبركم بنظريتي: هناك خمسة معابد في هذه الغابة، جميعها تعود لشيطانة النجاة.

في البداية، تجاهلت أفعالك لأنك صديق نيكو، وقد أثبت قيمته، لكن هذا قد تجاوز الحدود.

 

انزل من ذلك العرش اللعين… الأرضية تليق بك أكثر، أيها المتغطرس المجنون.”

 

 

أما فيفا، فاختارت الصمت، تراقب ما يجري بتعبيرات متجمدة.

أما فيفا، فاختارت الصمت، تراقب ما يجري بتعبيرات متجمدة.

 

 

 

ثم انطلقت ضحكة خبيثة من كاي، وهو يتقدم بخطى بطيئة نحو الأمام:

 

“لا يهمني من أصبح حاكم المعبد… يبدو أنكم يا رفاق تركزون على التفاهات.

“لا يهمني من أصبح حاكم المعبد… يبدو أنكم يا رفاق تركزون على التفاهات.

ما يهم فعلاً هو ما كُتب على الجدران… ولا أحد غيري يمكنه ترجمته لكم. هاهاها!”

ارتقى سامي إلى قمة المنصة، ثم جلس على العرش.

 

 

تحولت الأنظار إليه، بعضها غاضبة، بعضها مستهزئة:

 

 

> “كيف… لماذا ليس أنا؟! تبًّا…”

“فلتصمت يا هذا!”

> “ما معنى هذا؟!”

“تبا لك، من يهتم بالنقوش الآن؟!”

…يتبع.

“ربما هو صديقه أيضًا… يحاول تشتيتنا عنه!”

 

 

 

تنهد كاي بتثاقل وتراجع إلى الخلف دون رد.

> “لن أهتم بشيء… هذا مجرد حلمٍ لعين!”

 

 

ازدادت فوضى الكلام، والصرخات، والاتهامات.

“أنت تقول هذا فقط لأنه صديقك… أتظنون أننا سنقبل هذا؟! ربما تكون مجرد مؤامرة منكما!”

بين مجموعات المقيدين المختلفة، كانت الصدمة والجدل تتفاقم.

 

بينما ظل القليلون، مثل فيفا، يراقبون بصمت.

كيف يسيطر… على هذا المعبد.

 

> “لن أهتم بشيء… هذا مجرد حلمٍ لعين!”

حاولت “مين” الدفاع عن سامي، بكلمات خجولة ومضطربة:

وفي النهاية، جلس على عرشه من جديد، رفع رأسه… وابتسم بسخرية.

“لا أظن أن سامي شخص سيء… لقد شاركنا بمعلومات كثيرة. أعتقد أنه لا بأس إن أصبح الحاكم.”

 

 

انكمش المدرج فجأة نحو السقف!

لكن كلماتها قوبلت بنظرات حادة، واتهامات لاذعة:

ثم ارتفعت من باطنها منصة حجرية، بيضاء نقيّة، خالية من الزخارف لكنها تنبض بهيبة لا توصف.

 

 

“أنتِ أيضًا صديقته!”

 

“رأيناه يدعمك قبل ساعات!”

أما فيفا، فاختارت الصمت، تراقب ما يجري بتعبيرات متجمدة.

“هل تدافعين عنه لأنه حبيبك؟!”

 

 

 

ارتبكت “مين”، وتجمعت الدموع في عينيها… ثم سقطت على الأرض من الصدمة.

تحدث سامي بهدوء، مجيبًا على يوكي بنبرة ثابتة:

 

 

وفي خضم هذا كله…

 

كان سامي صامتًا.

ثم ضربها على الأرض.

 

تحدث يوكي أيضًا، بنبرة غاضبة:

يُبدل نظراته بين الحاضرين، بينما عقله – أو ما تبقى منه – يعيد هضم وتحليل الأوامر التي زرعها النظام بداخله.

 

وفي النهاية، جلس على عرشه من جديد، رفع رأسه… وابتسم بسخرية.

 

 

 

ثم قال بصوت واضح:

المجلد الثاني

 

“رأيناه يدعمك قبل ساعات!”

“حسنًا… لا أظن أن أيًا مما قلتموه مهم.”

حاولت “مين” الدفاع عن سامي، بكلمات خجولة ومضطربة:

 

مين، التي وقفت بجانبها، بدت مدهوشة، تحدق بسامي بعيون مملوءة بالرهبة… لكنها كانت تبتسم.

نظر إليهم بثبات. ثم أردف:

تذكرون شيئًا من الإنشودة… تحديدًا مقطع الخمس نجوم؟

 

تبادلت النظرات بين الحاضرين؛ ارتياب، خوف، وبعضها يحمل صمتًا غاضبًا.

“لكن لنكن واضحين… أنتم الآن تحت رحمتي. أتدرون لماذا؟”

وجهه جامد، لكن عينيه تشتعلان بعاصفة أفكار لا تهدأ.

 

 

ارتبك الجميع.

وفي خضم هذا كله…

 

حتى سامي نفسه… رغم ما أظهره من ثباتٍ وثقة، كان في داخله مرتبكًا حتى العظم.

رفع سامي عصاه للأعلى… وأشار بها نحو الجهة الخلفية من المدرج، حيث لا يقف أحد.

 

ثم، وبمجرد إيماءة خفيفة…

هالا، كعادتها، كانت تراقب الموقف بنظرات تعالٍ هادئة.

 

 

انكمش المدرج فجأة نحو السقف!

ورغم كل تلك الأجواء، سامي بقي جالسًا هناك… على العرش، وسط القاعة.

 

أسند ظهره للخلف، عقد قدميه براحة، بينما ارتفعت ألسنة اللهب خلفه مجددًا، كأنها تُعلن اعترافها به كـ حاكم المعبد.

ضربة ساحقة… سريعة… قاتلة.

“تبا لك، من يهتم بالنقوش الآن؟!”

لو ك

 

ان أحدٌ هناك، لتم سحقه دون فرصة للهرب.

> “ما معنى هذا؟!”

 

 

شهق الجميع، وتجمّدت الدماء في عروقهم.

 

ثم أعادوا النظر نحو سامي… الذي ابتسم بهدوء، وقال بصوتٍ مرِح:

 

 

 

“الآن… يمكننا الحديث.”

 

 

 

 

 

انكمش المدرج فجأة نحو السقف!

 

“أنت تقول هذا فقط لأنه صديقك… أتظنون أننا سنقبل هذا؟! ربما تكون مجرد مؤامرة منكما!”

…يتبع.

حتى نطق شاب ذو وجه الماعز بنبرة مليئة بالشك:

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

وفي خضم هذا كله…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط