ملك المقيدين
منذ أن أصبح سامي “حاكم المعبد”، أعاد توزيع الغرف على المقيدين.
المجلد الثاني
تجمدت ملامح سامي لوهلة، ثم تحولت إلى مزيج من الإحراج والارتباك. بدا وكأن عقله المضطرب خانه من جديد.
الفصل الخمسون: ملك المقيدين!
كان سامي يجلس هناك، على العرش الحجري البسيط والمهيب.
“بالطبع… فلنفعل ذلك، كل ما تريدين، أريس.”
في إحدى زوايا المعبد، كان شاب ذو شعر أزرق سماوي ينسدل بانسيابية خلف رأسه، يجلس متكئًا بارتياح، ووجهه الحاد يحمل ابتسامة واسعة.
“ما دمت تحت حكم أي أحد… حتى لو كنت في النعيم، فذلك جحيمٌ بالنسبة لي.”
—
كان ينظر إلى فتاة تجلس أمامه، شعرها الأحمر الساطع ينسدل كاللهب، وقوامها الرشيق المهيب يمنحها حضورًا يفرض الصمت. كانت رائعة بحق.
“بالطبع… فلنفعل ذلك، كل ما تريدين، أريس.”
كانت ترشف بهدوء من جرة جلدية صغيرة، بينما هو يتناول بعض المكسرات من صحن خشبي، لا يكاد ينقص منه شيء حتى يعود ممتلئًا تلقائيًا.
ثم قال، بصوته الهادئ المتسائل، وهو يتأملها بابتسامة لا تخلو من العبث:
ثم أشاحت بنظرها نحو أحد الجدران المزخرفة، نظرة عميقة مشوبة بالحزن.
“لقد مرّت ثلاثة أيام منذ أصبحت حاكمًا لهذا المعبد،
“أه، أريس… ألا تظنين أن الحياة أصبحت أفضل منذ أن أصبح سامي سيد هذا المعبد؟”
“إذا سألتني، سأقول إن أفضل ما يمكننا فعله الآن… هو التحدث مع الجميع.
أخيرًا، التفت إلى نيكو وسأله بجدية، وهو يحاول أن يكسر صمته:
نظرت نحوه بنظرة غضب خفيفة، ثم تنهدت ببطء، وأجابت بنبرة فيها شيء من العناد والرفض:
“نعم… أنا ملك المقيدين… وسأصبح ملك العالم أيضًا!”
“لا يهمني إن أصبحت حياتنا أفضل… لن أقبل أن أكون تحت حكم أي أحد. حتى لو كانت المحنة نفسها.”
سامي كانت عيناه ثابتتان تحدقان في صمتٍ نحو الجدران الحجرية القديمة، بينما يداه متشابكتان خلف ظهره. تدفقت في ذهنه عشرات الأفكار، كل منها أثقل من الأخرى.
ضحك صغير النسر ضحكة طفولية مرحة، ثم ألقى تعليقًا مازحًا وهو ينظر إلى سامي:
ثم أشاحت بنظرها نحو أحد الجدران المزخرفة، نظرة عميقة مشوبة بالحزن.
“بالطبع… فلنفعل ذلك، كل ما تريدين، أريس.”
“ما دمت تحت حكم أي أحد… حتى لو كنت في النعيم، فذلك جحيمٌ بالنسبة لي.”
وفور ذلك، انفتحت كل أبواب الغرف التي تعلو المدرج في حركة واحدة عظيمة، تشبه نداء القادة في لحظة الحسم.
ابتسم راي على نحو أوسع، وبدأ يضحك ضحكة ناعمة تنبع من أعماقه، وكأن كلمتها زادت إعجابه بها.
“إذاً… هل أنادي الجميع لنبدأ أول مهمة استطلاع تحت حكمك،
“قول جريء… وخصوصًا في هذا الوضع بالذات. لكن… هذا ما يعجبني فيكِ حقًا، أريس.”
ضحك نيكو وقال:
نظرت نحوه للحظة طويلة وصامتة، ثم حركت عينيها بعيدًا عن عينيه ونظرت نحو الزخارف على الجدار الأبيض، ثم همست بنبرة خافتة، كأنها تهمس لأمنية صغيرة:
في يده اليمنى يمسك العصا البيضاء، يمرر أصابعه على سطحها كما لو كان يشعر بشيء ينبض داخلها.
“تبا… نسيت أنني من قال ذلك.”
“راي… ما رأيك أن نهرب؟… أنا وأنت، فقط.”
“لقد مرّت ثلاثة أيام منذ أصبحت حاكمًا لهذا المعبد،
“نعم! أخي أصبح ملكنا حقًا… وله عرش أيضًا!”
تنفس راي الهواء بعمق، ببطء، كما لو كان يستنشق حلمًا مستحيلًا، ثم تحرك نحوها ولف ذراعيه حولها في عناق دافئ، وهمس في أذنها بصوت خافت ولكن ثابت:
في أحد أجنحة المعبد الخاصة، كانت مين وفيفا تجلسان بهدوء.
“بالطبع… فلنفعل ذلك، كل ما تريدين، أريس.”
“بالطبع… فلنفعل ذلك، كل ما تريدين، أريس.”
أغلقت عينيها، وهي تستسلم لذلك العناق، كأنها أرادت في تلك اللحظة أن تنسى العالم والمعبد والمحنة وكل شيء خارج دفء ذلك الحضن.
كان سامي يجلس هناك، على العرش الحجري البسيط والمهيب.
يا ملك المقيدين؟”
—
نظرت نحوه بنظرة غضب خفيفة، ثم تنهدت ببطء، وأجابت بنبرة فيها شيء من العناد والرفض:
في أحد أجنحة المعبد الخاصة، كانت مين وفيفا تجلسان بهدوء.
“ما زال الوضع غامضًا.
وفي غرفة أخرى، كان كاي وهالا ويوكي مجتمعين حول طاولة مستديرة، يلعبون إحدى ألعاب الطاولة التي يبدو أن كاي اخترع قواعدها بنفسه، وهو يضحك من قلبه كأن شيئًا لا يهمه في العالم.
لكنك محق… علينا إنهاء المحنة الثانية، مع الجميع.”
أطرق برأسه، ثم تمتم بنبرة ندمٍ ثقيلة:
منذ أن أصبح سامي “حاكم المعبد”، أعاد توزيع الغرف على المقيدين.
في يده اليمنى يمسك العصا البيضاء، يمرر أصابعه على سطحها كما لو كان يشعر بشيء ينبض داخلها.
فتح كل ما يمكن فتحه من الحجرات، وترك لكل شخص حرية اختيار إن كان يريد البقاء وحده، أو مشاركة الغرفة مع آخرين.
أطرق برأسه، ثم تمتم بنبرة ندمٍ ثقيلة:
الأمر بدا وكأنه نوع من العدالة غير المتوقعة.
ابتسم سامي، رغمًا عنه، بعد أن لامسته كلماتهم:
أما المدرج العملاق، فقد أصبح فارغًا تقريبًا، لا يملأه إلا هدوء غريب.
—
قليلون فقط يترددون عليه، إما لدراسة النقوش التي تزين جدرانه البيضاء، أو لمحاولة فهم ما وراء هذا المكان الغريب.
كان سامي يجلس هناك، على العرش الحجري البسيط والمهيب.
قليلون فقط يترددون عليه، إما لدراسة النقوش التي تزين جدرانه البيضاء، أو لمحاولة فهم ما وراء هذا المكان الغريب.
في يده اليمنى يمسك العصا البيضاء، يمرر أصابعه على سطحها كما لو كان يشعر بشيء ينبض داخلها.
إلى جانبه، جلس صغير النسر، يتمايل إلى الأمام والخلف بصمت، كعادته، يراقب بنظرات حادة مدربة.
غاص في التفكير مجددًا، وهو يراقب سطوع الضوء على أرضية المعبد:
لقد جررت نيكو وصغير النسر إلى هذا العبء معي.
وأمام نار كبيرة تتراقص ألسنتها بهدوء غير مهدد، جلس نيكو.
تجمدت ملامح سامي لوهلة، ثم تحولت إلى مزيج من الإحراج والارتباك. بدا وكأن عقله المضطرب خانه من جديد.
عيناه مثبتتان على الفراغ أمامه، يداه تتحركان بخفة
فتح كل ما يمكن فتحه من الحجرات، وترك لكل شخص حرية اختيار إن كان يريد البقاء وحده، أو مشاركة الغرفة مع آخرين.
سامي كانت عيناه ثابتتان تحدقان في صمتٍ نحو الجدران الحجرية القديمة، بينما يداه متشابكتان خلف ظهره. تدفقت في ذهنه عشرات الأفكار، كل منها أثقل من الأخرى.
“نعم… أنا ملك المقيدين… وسأصبح ملك العالم أيضًا!”
لأول مرة منذ مدة، شعروا بأنهم أصدقاء بحق، وأن عبء المعبد قد خفّ قليلاً.
“في هذا المعبد مخرجان…
الأول من حيث دخلتُ مع نيكو، والآخر يقع أسفل المعبد، لكنه يفتح على فراغ سحيق، على هاوية لا قرار لها. لا نملك الشجاعة أو الجهوزية بعد لنقفز إليها… على الأقل، ليس بعد.”
ثم رفع العصا البيضاء بين يديه.
—
“ما رأيك، نيكو؟… ماذا علينا أن نفعل؟”
“لقد اكتشفت أغلب خصائص هذا المكان… ولم تكن كثيرة كما توقعت. يمكنني تحريك أي شيء داخله، وفتح غرف لا نهائية، لكن هذا فقط ما دمت أمتلك هذه العصا.”
“هل تجرؤ على السخرية من الملك؟! نيكو… هل تريد أن تُعدم؟!”
“لديك حس فكاهي سيئ بحق، أيها الملك!”
ظل سامي صامتًا للحظات، يحدق في العصا، ثم تابع حديثه مع نفسه:
أخيرًا، التفت إلى نيكو وسأله بجدية، وهو يحاول أن يكسر صمته:
“أولاً، علينا جمع أغراض شيطانة النجاة.
أليس هذا ما يجب أن تقوم به يا صديقي؟”
يبدو أنها عاشت في هذه الغابة منذ آلاف السنين… قبل أن تغزوها المحنة ووحوشها.
لكن كل ما يتعلق بها… لا يزال غامضًا، حتى إنشودتها لا تشرح الكثير.”
“لقد بدأ اجتماع مهمة الاستكشاف الأولى لقلعة النجمة الواحدة!”
تنهد، وهو يتذكر جزءًا صغيرًا من الأسف:
“إذا سألتني، سأقول إن أفضل ما يمكننا فعله الآن… هو التحدث مع الجميع.
“كاي… لا يزال يرفض شرح النقوش على الجدران.
ذلك خطئي، كان عليَّ تركه يتكلم في ذلك الوقت، حين كان لا يزال متحمسًا… الآن فات الأوان.”
المجلد الثاني
غاص في التفكير مجددًا، وهو يراقب سطوع الضوء على أرضية المعبد:
“لقد مرّت ثلاثة أيام منذ أصبحت حاكمًا لهذا المعبد،
“في هذا المعبد مخرجان…
وحتى الآن… لم نحرز أي تقدم يُذكر.
كل ما فعلناه هو تجهيز أنفسنا نفسيًا للرحلة الاستكشافية نحو المعبد الذي اكتشفته هالا ويوكي.”
أطرق برأسه، ثم تمتم بنبرة ندمٍ ثقيلة:
“هل تجرؤ على السخرية من الملك؟! نيكو… هل تريد أن تُعدم؟!”
“ما زال الوضع غامضًا.
لكن يجب عليّ أن أرتّب كل شيء… ومع هذا، أظل أرتدي نفس القناع: قناع القائد المهيب.
لقد جررت نيكو وصغير النسر إلى هذا العبء معي.
أغلقت عينيها، وهي تستسلم لذلك العناق، كأنها أرادت في تلك اللحظة أن تنسى العالم والمعبد والمحنة وكل شيء خارج دفء ذلك الحضن.
تبًا… أن تصبح حاكم المقيدين ليس أمرًا مجيدًا كما تخيلت.”
أخيرًا، التفت إلى نيكو وسأله بجدية، وهو يحاول أن يكسر صمته:
لكن يجب عليّ أن أستيقظ الآن… أركز، وأتذكر ما أتيت من أجله!”
ابتسم نيكو بهدوء، وكأنه يغفر له كل شيء في لحظة واحدة:
“ما رأيك، نيكو؟… ماذا علينا أن نفعل؟”
ضحك نيكو وقال:
أجابه نيكو بتعبير حائر ونبرة هادئة:
لكنك محق… علينا إنهاء المحنة الثانية، مع الجميع.”
“كاي… لا يزال يرفض شرح النقوش على الجدران.
“إذا سألتني، سأقول إن أفضل ما يمكننا فعله الآن… هو التحدث مع الجميع.
ألستَ أنت من قال إن السياسة هي الحل؟
الأمر بدا وكأنه نوع من العدالة غير المتوقعة.
أليس هذا ما يجب أن تقوم به يا صديقي؟”
“إذا سألتني، سأقول إن أفضل ما يمكننا فعله الآن… هو التحدث مع الجميع.
“كاي… لا يزال يرفض شرح النقوش على الجدران.
تجمدت ملامح سامي لوهلة، ثم تحولت إلى مزيج من الإحراج والارتباك. بدا وكأن عقله المضطرب خانه من جديد.
“تبا… نسيت أنني من قال ذلك.”
صرخ داخليًا، وهو يعضّ شفتيه:
صرخ داخليًا، وهو يعضّ شفتيه:
الأول من حيث دخلتُ مع نيكو، والآخر يقع أسفل المعبد، لكنه يفتح على فراغ سحيق، على هاوية لا قرار لها. لا نملك الشجاعة أو الجهوزية بعد لنقفز إليها… على الأقل، ليس بعد.”
“ما دمت تحت حكم أي أحد… حتى لو كنت في النعيم، فذلك جحيمٌ بالنسبة لي.”
“كنت أتعامل مع كل هذا كمجرد حلمٍ سخيف…
ثم أشاحت بنظرها نحو أحد الجدران المزخرفة، نظرة عميقة مشوبة بالحزن.
لكن يجب عليّ أن أستيقظ الآن… أركز، وأتذكر ما أتيت من أجله!”
“نعم… أنا ملك المقيدين… وسأصبح ملك العالم أيضًا!”
تنهد بعمق، ثم نظر إلى نيكو بامتنان:
أليس هذا ما يجب أن تقوم به يا صديقي؟”
“كنت أتعامل مع كل هذا كمجرد حلمٍ سخيف…
“آسف يا صديقي…
“لا يهمني إن أصبحت حياتنا أفضل… لن أقبل أن أكون تحت حكم أي أحد. حتى لو كانت المحنة نفسها.”
أظن أن هجوم السماء الأخير لا زال يؤثر على عقلي.
“نعم! أخي أصبح ملكنا حقًا… وله عرش أيضًا!”
لكنك محق… علينا إنهاء المحنة الثانية، مع الجميع.”
كان سامي يجلس هناك، على العرش الحجري البسيط والمهيب.
لأول مرة منذ مدة، شعروا بأنهم أصدقاء بحق، وأن عبء المعبد قد خفّ قليلاً.
ابتسم نيكو بهدوء، وكأنه يغفر له كل شيء في لحظة واحدة:
تنفس راي الهواء بعمق، ببطء، كما لو كان يستنشق حلمًا مستحيلًا، ثم تحرك نحوها ولف ذراعيه حولها في عناق دافئ، وهمس في أذنها بصوت خافت ولكن ثابت:
“إذاً… هل أنادي الجميع لنبدأ أول مهمة استطلاع تحت حكمك،
يا ملك المقيدين؟”
ضحك صغير النسر ضحكة طفولية مرحة، ثم ألقى تعليقًا مازحًا وهو ينظر إلى سامي:
نظرت نحوه للحظة طويلة وصامتة، ثم حركت عينيها بعيدًا عن عينيه ونظرت نحو الزخارف على الجدار الأبيض، ثم همست بنبرة خافتة، كأنها تهمس لأمنية صغيرة:
“نعم! أخي أصبح ملكنا حقًا… وله عرش أيضًا!”
فتح كل ما يمكن فتحه من الحجرات، وترك لكل شخص حرية اختيار إن كان يريد البقاء وحده، أو مشاركة الغرفة مع آخرين.
ابتسم سامي، رغمًا عنه، بعد أن لامسته كلماتهم:
الفصل الخمسون: ملك المقيدين!
وفور ذلك، انفتحت كل أبواب الغرف التي تعلو المدرج في حركة واحدة عظيمة، تشبه نداء القادة في لحظة الحسم.
“نعم… أنا ملك المقيدين… وسأصبح ملك العالم أيضًا!”
أطرق برأسه، ثم تمتم بنبرة ندمٍ ثقيلة:
كانت جملة شهيرة مأخوذة من شخصية هزلية مشهورة في عالمهم، ما جعل الثلاثة ينفجرون في نوبة ضحك عالية، حررت صدورهم من التوتر المتراكم.
تنهد، وهو يتذكر جزءًا صغيرًا من الأسف:
ثم أشاحت بنظرها نحو أحد الجدران المزخرفة، نظرة عميقة مشوبة بالحزن.
ضحك نيكو وقال:
“لديك حس فكاهي سيئ بحق، أيها الملك!”
رفع صغير النسر حاجبيه ووضع يده على فمه في تمثيلٍ ساخر للدهشة:
يا ملك المقيدين؟”
“هل تجرؤ على السخرية من الملك؟! نيكو… هل تريد أن تُعدم؟!”
“تبا… نسيت أنني من قال ذلك.”
أجابه نيكو بتعبير حائر ونبرة هادئة:
غرق الثلاثة في موجة جديدة من الضحك.
لأول مرة منذ مدة، شعروا بأنهم أصدقاء بحق، وأن عبء المعبد قد خفّ قليلاً.
رفع صغير النسر حاجبيه ووضع يده على فمه في تمثيلٍ ساخر للدهشة:
—
وفي تلك اللحظة، وقف سامي، رفع عصاه البيضاء عاليًا، ثم أنزلها بسرعة نحو الأرض.
وفور ذلك، انفتحت كل أبواب الغرف التي تعلو المدرج في حركة واحدة عظيمة، تشبه نداء القادة في لحظة الحسم.
يا ملك المقيدين؟”
ثم صاح بصوت جهوري، يحمل نبرة القائد المتجدد:
ثم صاح بصوت جهوري، يحمل نبرة القائد المتجدد:
“بالطبع… فلنفعل ذلك، كل ما تريدين، أريس.”
“لديك حس فكاهي سيئ بحق، أيها الملك!”
“لقد بدأ اجتماع مهمة الاستكشاف الأولى لقلعة النجمة الواحدة!”
كانت جملة شهيرة مأخوذة من شخصية هزلية مشهورة في عالمهم، ما جعل الثلاثة ينفجرون في نوبة ضحك عالية، حررت صدورهم من التوتر المتراكم.
—
ابتسم سامي، رغمًا عنه، بعد أن لامسته كلماتهم:
…يتبع.
نظرت نحوه بنظرة غضب خفيفة، ثم تنهدت ببطء، وأجابت بنبرة فيها شيء من العناد والرفض:
