ملك المقيدين
ضحك صغير النسر ضحكة طفولية مرحة، ثم ألقى تعليقًا مازحًا وهو ينظر إلى سامي:
المجلد الثاني
وحتى الآن… لم نحرز أي تقدم يُذكر.
الفصل الخمسون: ملك المقيدين!
—
“ما رأيك، نيكو؟… ماذا علينا أن نفعل؟”
في إحدى زوايا المعبد، كان شاب ذو شعر أزرق سماوي ينسدل بانسيابية خلف رأسه، يجلس متكئًا بارتياح، ووجهه الحاد يحمل ابتسامة واسعة.
“ما رأيك، نيكو؟… ماذا علينا أن نفعل؟”
ذلك خطئي، كان عليَّ تركه يتكلم في ذلك الوقت، حين كان لا يزال متحمسًا… الآن فات الأوان.”
كان ينظر إلى فتاة تجلس أمامه، شعرها الأحمر الساطع ينسدل كاللهب، وقوامها الرشيق المهيب يمنحها حضورًا يفرض الصمت. كانت رائعة بحق.
كانت جملة شهيرة مأخوذة من شخصية هزلية مشهورة في عالمهم، ما جعل الثلاثة ينفجرون في نوبة ضحك عالية، حررت صدورهم من التوتر المتراكم.
كانت ترشف بهدوء من جرة جلدية صغيرة، بينما هو يتناول بعض المكسرات من صحن خشبي، لا يكاد ينقص منه شيء حتى يعود ممتلئًا تلقائيًا.
ثم قال، بصوته الهادئ المتسائل، وهو يتأملها بابتسامة لا تخلو من العبث:
الأول من حيث دخلتُ مع نيكو، والآخر يقع أسفل المعبد، لكنه يفتح على فراغ سحيق، على هاوية لا قرار لها. لا نملك الشجاعة أو الجهوزية بعد لنقفز إليها… على الأقل، ليس بعد.”
“أه، أريس… ألا تظنين أن الحياة أصبحت أفضل منذ أن أصبح سامي سيد هذا المعبد؟”
أليس هذا ما يجب أن تقوم به يا صديقي؟”
المجلد الثاني
نظرت نحوه بنظرة غضب خفيفة، ثم تنهدت ببطء، وأجابت بنبرة فيها شيء من العناد والرفض:
كانت جملة شهيرة مأخوذة من شخصية هزلية مشهورة في عالمهم، ما جعل الثلاثة ينفجرون في نوبة ضحك عالية، حررت صدورهم من التوتر المتراكم.
“لا يهمني إن أصبحت حياتنا أفضل… لن أقبل أن أكون تحت حكم أي أحد. حتى لو كانت المحنة نفسها.”
ثم أشاحت بنظرها نحو أحد الجدران المزخرفة، نظرة عميقة مشوبة بالحزن.
في يده اليمنى يمسك العصا البيضاء، يمرر أصابعه على سطحها كما لو كان يشعر بشيء ينبض داخلها.
“ما دمت تحت حكم أي أحد… حتى لو كنت في النعيم، فذلك جحيمٌ بالنسبة لي.”
ابتسم راي على نحو أوسع، وبدأ يضحك ضحكة ناعمة تنبع من أعماقه، وكأن كلمتها زادت إعجابه بها.
ثم رفع العصا البيضاء بين يديه.
“قول جريء… وخصوصًا في هذا الوضع بالذات. لكن… هذا ما يعجبني فيكِ حقًا، أريس.”
لكن يجب عليّ أن أرتّب كل شيء… ومع هذا، أظل أرتدي نفس القناع: قناع القائد المهيب.
فتح كل ما يمكن فتحه من الحجرات، وترك لكل شخص حرية اختيار إن كان يريد البقاء وحده، أو مشاركة الغرفة مع آخرين.
نظرت نحوه للحظة طويلة وصامتة، ثم حركت عينيها بعيدًا عن عينيه ونظرت نحو الزخارف على الجدار الأبيض، ثم همست بنبرة خافتة، كأنها تهمس لأمنية صغيرة:
“راي… ما رأيك أن نهرب؟… أنا وأنت، فقط.”
كان ينظر إلى فتاة تجلس أمامه، شعرها الأحمر الساطع ينسدل كاللهب، وقوامها الرشيق المهيب يمنحها حضورًا يفرض الصمت. كانت رائعة بحق.
وفي غرفة أخرى، كان كاي وهالا ويوكي مجتمعين حول طاولة مستديرة، يلعبون إحدى ألعاب الطاولة التي يبدو أن كاي اخترع قواعدها بنفسه، وهو يضحك من قلبه كأن شيئًا لا يهمه في العالم.
تنفس راي الهواء بعمق، ببطء، كما لو كان يستنشق حلمًا مستحيلًا، ثم تحرك نحوها ولف ذراعيه حولها في عناق دافئ، وهمس في أذنها بصوت خافت ولكن ثابت:
“كنت أتعامل مع كل هذا كمجرد حلمٍ سخيف…
“بالطبع… فلنفعل ذلك، كل ما تريدين، أريس.”
“كنت أتعامل مع كل هذا كمجرد حلمٍ سخيف…
ظل سامي صامتًا للحظات، يحدق في العصا، ثم تابع حديثه مع نفسه:
أغلقت عينيها، وهي تستسلم لذلك العناق، كأنها أرادت في تلك اللحظة أن تنسى العالم والمعبد والمحنة وكل شيء خارج دفء ذلك الحضن.
وأمام نار كبيرة تتراقص ألسنتها بهدوء غير مهدد، جلس نيكو.
—
في أحد أجنحة المعبد الخاصة، كانت مين وفيفا تجلسان بهدوء.
أخيرًا، التفت إلى نيكو وسأله بجدية، وهو يحاول أن يكسر صمته:
وفي غرفة أخرى، كان كاي وهالا ويوكي مجتمعين حول طاولة مستديرة، يلعبون إحدى ألعاب الطاولة التي يبدو أن كاي اخترع قواعدها بنفسه، وهو يضحك من قلبه كأن شيئًا لا يهمه في العالم.
أجابه نيكو بتعبير حائر ونبرة هادئة:
“لقد اكتشفت أغلب خصائص هذا المكان… ولم تكن كثيرة كما توقعت. يمكنني تحريك أي شيء داخله، وفتح غرف لا نهائية، لكن هذا فقط ما دمت أمتلك هذه العصا.”
منذ أن أصبح سامي “حاكم المعبد”، أعاد توزيع الغرف على المقيدين.
فتح كل ما يمكن فتحه من الحجرات، وترك لكل شخص حرية اختيار إن كان يريد البقاء وحده، أو مشاركة الغرفة مع آخرين.
لأول مرة منذ مدة، شعروا بأنهم أصدقاء بحق، وأن عبء المعبد قد خفّ قليلاً.
الأمر بدا وكأنه نوع من العدالة غير المتوقعة.
أما المدرج العملاق، فقد أصبح فارغًا تقريبًا، لا يملأه إلا هدوء غريب.
كانت ترشف بهدوء من جرة جلدية صغيرة، بينما هو يتناول بعض المكسرات من صحن خشبي، لا يكاد ينقص منه شيء حتى يعود ممتلئًا تلقائيًا.
قليلون فقط يترددون عليه، إما لدراسة النقوش التي تزين جدرانه البيضاء، أو لمحاولة فهم ما وراء هذا المكان الغريب.
“كنت أتعامل مع كل هذا كمجرد حلمٍ سخيف…
كل ما فعلناه هو تجهيز أنفسنا نفسيًا للرحلة الاستكشافية نحو المعبد الذي اكتشفته هالا ويوكي.”
كان سامي يجلس هناك، على العرش الحجري البسيط والمهيب.
في يده اليمنى يمسك العصا البيضاء، يمرر أصابعه على سطحها كما لو كان يشعر بشيء ينبض داخلها.
“هل تجرؤ على السخرية من الملك؟! نيكو… هل تريد أن تُعدم؟!”
ابتسم نيكو بهدوء، وكأنه يغفر له كل شيء في لحظة واحدة:
إلى جانبه، جلس صغير النسر، يتمايل إلى الأمام والخلف بصمت، كعادته، يراقب بنظرات حادة مدربة.
المجلد الثاني
وأمام نار كبيرة تتراقص ألسنتها بهدوء غير مهدد، جلس نيكو.
عيناه مثبتتان على الفراغ أمامه، يداه تتحركان بخفة
أخيرًا، التفت إلى نيكو وسأله بجدية، وهو يحاول أن يكسر صمته:
عيناه مثبتتان على الفراغ أمامه، يداه تتحركان بخفة
سامي كانت عيناه ثابتتان تحدقان في صمتٍ نحو الجدران الحجرية القديمة، بينما يداه متشابكتان خلف ظهره. تدفقت في ذهنه عشرات الأفكار، كل منها أثقل من الأخرى.
“راي… ما رأيك أن نهرب؟… أنا وأنت، فقط.”
“في هذا المعبد مخرجان…
الأول من حيث دخلتُ مع نيكو، والآخر يقع أسفل المعبد، لكنه يفتح على فراغ سحيق، على هاوية لا قرار لها. لا نملك الشجاعة أو الجهوزية بعد لنقفز إليها… على الأقل، ليس بعد.”
ثم أشاحت بنظرها نحو أحد الجدران المزخرفة، نظرة عميقة مشوبة بالحزن.
ثم رفع العصا البيضاء بين يديه.
ثم قال، بصوته الهادئ المتسائل، وهو يتأملها بابتسامة لا تخلو من العبث:
“لقد اكتشفت أغلب خصائص هذا المكان… ولم تكن كثيرة كما توقعت. يمكنني تحريك أي شيء داخله، وفتح غرف لا نهائية، لكن هذا فقط ما دمت أمتلك هذه العصا.”
لأول مرة منذ مدة، شعروا بأنهم أصدقاء بحق، وأن عبء المعبد قد خفّ قليلاً.
ظل سامي صامتًا للحظات، يحدق في العصا، ثم تابع حديثه مع نفسه:
نظرت نحوه بنظرة غضب خفيفة، ثم تنهدت ببطء، وأجابت بنبرة فيها شيء من العناد والرفض:
“أولاً، علينا جمع أغراض شيطانة النجاة.
كانت ترشف بهدوء من جرة جلدية صغيرة، بينما هو يتناول بعض المكسرات من صحن خشبي، لا يكاد ينقص منه شيء حتى يعود ممتلئًا تلقائيًا.
يبدو أنها عاشت في هذه الغابة منذ آلاف السنين… قبل أن تغزوها المحنة ووحوشها.
لكن كل ما يتعلق بها… لا يزال غامضًا، حتى إنشودتها لا تشرح الكثير.”
غرق الثلاثة في موجة جديدة من الضحك.
تنهد، وهو يتذكر جزءًا صغيرًا من الأسف:
كان سامي يجلس هناك، على العرش الحجري البسيط والمهيب.
“كاي… لا يزال يرفض شرح النقوش على الجدران.
ذلك خطئي، كان عليَّ تركه يتكلم في ذلك الوقت، حين كان لا يزال متحمسًا… الآن فات الأوان.”
غاص في التفكير مجددًا، وهو يراقب سطوع الضوء على أرضية المعبد:
منذ أن أصبح سامي “حاكم المعبد”، أعاد توزيع الغرف على المقيدين.
الأمر بدا وكأنه نوع من العدالة غير المتوقعة.
“لقد مرّت ثلاثة أيام منذ أصبحت حاكمًا لهذا المعبد،
—
وحتى الآن… لم نحرز أي تقدم يُذكر.
أليس هذا ما يجب أن تقوم به يا صديقي؟”
كل ما فعلناه هو تجهيز أنفسنا نفسيًا للرحلة الاستكشافية نحو المعبد الذي اكتشفته هالا ويوكي.”
ثم صاح بصوت جهوري، يحمل نبرة القائد المتجدد:
“تبا… نسيت أنني من قال ذلك.”
أطرق برأسه، ثم تمتم بنبرة ندمٍ ثقيلة:
ابتسم راي على نحو أوسع، وبدأ يضحك ضحكة ناعمة تنبع من أعماقه، وكأن كلمتها زادت إعجابه بها.
ابتسم سامي، رغمًا عنه، بعد أن لامسته كلماتهم:
“ما زال الوضع غامضًا.
لكن يجب عليّ أن أرتّب كل شيء… ومع هذا، أظل أرتدي نفس القناع: قناع القائد المهيب.
لقد جررت نيكو وصغير النسر إلى هذا العبء معي.
لقد جررت نيكو وصغير النسر إلى هذا العبء معي.
تبًا… أن تصبح حاكم المقيدين ليس أمرًا مجيدًا كما تخيلت.”
يبدو أنها عاشت في هذه الغابة منذ آلاف السنين… قبل أن تغزوها المحنة ووحوشها.
أخيرًا، التفت إلى نيكو وسأله بجدية، وهو يحاول أن يكسر صمته:
ظل سامي صامتًا للحظات، يحدق في العصا، ثم تابع حديثه مع نفسه:
الأول من حيث دخلتُ مع نيكو، والآخر يقع أسفل المعبد، لكنه يفتح على فراغ سحيق، على هاوية لا قرار لها. لا نملك الشجاعة أو الجهوزية بعد لنقفز إليها… على الأقل، ليس بعد.”
“ما رأيك، نيكو؟… ماذا علينا أن نفعل؟”
لكن كل ما يتعلق بها… لا يزال غامضًا، حتى إنشودتها لا تشرح الكثير.”
أجابه نيكو بتعبير حائر ونبرة هادئة:
—
“إذا سألتني، سأقول إن أفضل ما يمكننا فعله الآن… هو التحدث مع الجميع.
ابتسم سامي، رغمًا عنه، بعد أن لامسته كلماتهم:
ألستَ أنت من قال إن السياسة هي الحل؟
أليس هذا ما يجب أن تقوم به يا صديقي؟”
—
تجمدت ملامح سامي لوهلة، ثم تحولت إلى مزيج من الإحراج والارتباك. بدا وكأن عقله المضطرب خانه من جديد.
“تبا… نسيت أنني من قال ذلك.”
المجلد الثاني
صرخ داخليًا، وهو يعضّ شفتيه:
“لقد اكتشفت أغلب خصائص هذا المكان… ولم تكن كثيرة كما توقعت. يمكنني تحريك أي شيء داخله، وفتح غرف لا نهائية، لكن هذا فقط ما دمت أمتلك هذه العصا.”
“كنت أتعامل مع كل هذا كمجرد حلمٍ سخيف…
لكن يجب عليّ أن أستيقظ الآن… أركز، وأتذكر ما أتيت من أجله!”
أليس هذا ما يجب أن تقوم به يا صديقي؟”
تنهد بعمق، ثم نظر إلى نيكو بامتنان:
“آسف يا صديقي…
كان ينظر إلى فتاة تجلس أمامه، شعرها الأحمر الساطع ينسدل كاللهب، وقوامها الرشيق المهيب يمنحها حضورًا يفرض الصمت. كانت رائعة بحق.
أظن أن هجوم السماء الأخير لا زال يؤثر على عقلي.
ثم رفع العصا البيضاء بين يديه.
لكنك محق… علينا إنهاء المحنة الثانية، مع الجميع.”
ذلك خطئي، كان عليَّ تركه يتكلم في ذلك الوقت، حين كان لا يزال متحمسًا… الآن فات الأوان.”
ابتسم نيكو بهدوء، وكأنه يغفر له كل شيء في لحظة واحدة:
إلى جانبه، جلس صغير النسر، يتمايل إلى الأمام والخلف بصمت، كعادته، يراقب بنظرات حادة مدربة.
“إذاً… هل أنادي الجميع لنبدأ أول مهمة استطلاع تحت حكمك،
يا ملك المقيدين؟”
غرق الثلاثة في موجة جديدة من الضحك.
“بالطبع… فلنفعل ذلك، كل ما تريدين، أريس.”
ضحك صغير النسر ضحكة طفولية مرحة، ثم ألقى تعليقًا مازحًا وهو ينظر إلى سامي:
تنفس راي الهواء بعمق، ببطء، كما لو كان يستنشق حلمًا مستحيلًا، ثم تحرك نحوها ولف ذراعيه حولها في عناق دافئ، وهمس في أذنها بصوت خافت ولكن ثابت:
“نعم! أخي أصبح ملكنا حقًا… وله عرش أيضًا!”
رفع صغير النسر حاجبيه ووضع يده على فمه في تمثيلٍ ساخر للدهشة:
ابتسم سامي، رغمًا عنه، بعد أن لامسته كلماتهم:
أجابه نيكو بتعبير حائر ونبرة هادئة:
ابتسم سامي، رغمًا عنه، بعد أن لامسته كلماتهم:
“نعم… أنا ملك المقيدين… وسأصبح ملك العالم أيضًا!”
ثم قال، بصوته الهادئ المتسائل، وهو يتأملها بابتسامة لا تخلو من العبث:
كانت جملة شهيرة مأخوذة من شخصية هزلية مشهورة في عالمهم، ما جعل الثلاثة ينفجرون في نوبة ضحك عالية، حررت صدورهم من التوتر المتراكم.
ضحك نيكو وقال:
“لديك حس فكاهي سيئ بحق، أيها الملك!”
“تبا… نسيت أنني من قال ذلك.”
رفع صغير النسر حاجبيه ووضع يده على فمه في تمثيلٍ ساخر للدهشة:
لأول مرة منذ مدة، شعروا بأنهم أصدقاء بحق، وأن عبء المعبد قد خفّ قليلاً.
أخيرًا، التفت إلى نيكو وسأله بجدية، وهو يحاول أن يكسر صمته:
“هل تجرؤ على السخرية من الملك؟! نيكو… هل تريد أن تُعدم؟!”
وفور ذلك، انفتحت كل أبواب الغرف التي تعلو المدرج في حركة واحدة عظيمة، تشبه نداء القادة في لحظة الحسم.
غرق الثلاثة في موجة جديدة من الضحك.
ثم صاح بصوت جهوري، يحمل نبرة القائد المتجدد:
لأول مرة منذ مدة، شعروا بأنهم أصدقاء بحق، وأن عبء المعبد قد خفّ قليلاً.
“كاي… لا يزال يرفض شرح النقوش على الجدران.
وفي تلك اللحظة، وقف سامي، رفع عصاه البيضاء عاليًا، ثم أنزلها بسرعة نحو الأرض.
“إذاً… هل أنادي الجميع لنبدأ أول مهمة استطلاع تحت حكمك،
وفور ذلك، انفتحت كل أبواب الغرف التي تعلو المدرج في حركة واحدة عظيمة، تشبه نداء القادة في لحظة الحسم.
“تبا… نسيت أنني من قال ذلك.”
في إحدى زوايا المعبد، كان شاب ذو شعر أزرق سماوي ينسدل بانسيابية خلف رأسه، يجلس متكئًا بارتياح، ووجهه الحاد يحمل ابتسامة واسعة.
ثم صاح بصوت جهوري، يحمل نبرة القائد المتجدد:
“لقد بدأ اجتماع مهمة الاستكشاف الأولى لقلعة النجمة الواحدة!”
لكن كل ما يتعلق بها… لا يزال غامضًا، حتى إنشودتها لا تشرح الكثير.”
“ما دمت تحت حكم أي أحد… حتى لو كنت في النعيم، فذلك جحيمٌ بالنسبة لي.”
—
كانت ترشف بهدوء من جرة جلدية صغيرة، بينما هو يتناول بعض المكسرات من صحن خشبي، لا يكاد ينقص منه شيء حتى يعود ممتلئًا تلقائيًا.
…يتبع.
