أنت لا تعرف خوف السيف بعد
استدعاني دان ووغانغ إلى الأمام.
في اليوم التالي، ذهبت إلى ساحة تدريب القبضات السوداء.
لكن لم تكن فنون السيف الخاصة بي فقط هي التي أذهلتهم. رغم مواجهة الكثير من الخصوم بالتتابع، لم يصبح تنفسي حتى متعباً.
وحده دو غانغ من تنافس مع تشيون سوهي على منصب الخليفة حتى النهاية. عندما فقد مكانه كخليفة، غادر الطائفة.
بطبيعة الحال، اعتقدت أن القبضات السوداء، التي لديها أعلى مستوى من المهارة، سيكون لديها أصغر عدد.
ركزت القبضات السوداء تدريبها في المقام الأول على التقنيات الأساسية. قدّر شيطان القبضة الدقة في تنفيذ الهيئات الأساسية، واضعاً أقصى أهمية عليها.
بمهاراتهم، وثقوا من أنهم يستطيعون ضرب أي شخص.
ومع ذلك، عندما وصلت، رأيت أن القبضات السوداء لديها أكبر عدد. كانت هذه النتيجة بفضل جهود شيطان القبضة. من الأساسيات، حدد بثبات ودرب الأفراد القادرين على أن يصبحوا جزءً من القبضات السوداء.
حدق الجميع في طاقات السيف العائمة أمام أعينهم غير مصدقين مطلقا لما حدث.
كانت هذه قبضات حديدية حقيقية. كان لدى العديد منهم القدرة على العمل كقادة أو رؤساء للمنظمات النخبوية في الطائفة.
“لنبدأ.”
كانت النظرات الموجهة إليّ متنوعة. نظر إليّ البعض بفضول، بينما أظهر آخرون عداءً. كان سبب العداء بسيطاً؛ لقد تدربوا لما يقل عن سبع أو ثماني سنوات، وبعضهم احتاج تصل إلى أكثر من اثنتي عشرة سنة، للوصول إلى القبضات السوداء.
— سيكونون مرؤوسيّ في المستقبل، لذا أحتاج إلى الاعتناء بهم.
لكنني تجاوزت ثلاث رتب ووصلت إلى القبضات السوداء في أكثر من عشرة أيام بقليل، فكيف يمكنهم أن يشعروا بالراحة تجاه ذلك؟ بين هؤلاء، قد يتساءل البعض، هل يحاول هذا السيد الشاب الثاني أن يصبح شيطان القبضة التالي؟
عند ذكر السيد الذي يمكنه القتل في حركة واحدة، توتر الجميع.
تميز شخص واحد بينهم.
كانت التالية في الصف لتصبح شيطان القبضة.
امرأة بشعر مربوط إلى الخلف، ويدان ومعصمين ملفوفين بضمادات. كانت لديها نظرة قوية وجذابة.
هيمنت عليهم عاطفة واحدة:
عرفت هويتها جيدا.
تغيرت نظرتها نحوي بالفعل. لم تعد، لنرَ ما لديك، بل أصبحت بالأحرى، ماذا ستُرينا بعد ذلك؟
تشيون سوهي.
كانت التالية في الصف لتصبح شيطان القبضة.
ببنيتها النحيلة وقبضاتها الصغيرة، ستتفوق على جميع القبضات السوداء هنا وترث منصب شيطان القبضة.
تقدم أعضاء القبضات السوداء، الآن أكثر عزيمة، واحداً تلو الآخر. هذه المرة، واجهتهم بسرعة أكبر بكثير من قبل.
الرجل الذي اقترب مني وتحدث كان دو غانغ. تماماً كما عرفت هوية تشيون سوهي، عرفت هذا الرجل أيضاً.
بعد أن تم إغلاق الطائفة الرئيسية من قبل هوا مووغي، سيمرر دان ووغانغ منصب شيطان الدمار لها ويتقاعد.
كانت عبارة لم تخرج بسهولة من شيطان القبضة غير المهزوم، لكنها كانت مقصودة لمرؤوسيه، الذين كانوا ممتلئين بالثقة المفرطة. إذا أظهر هذا القدر من الاعتبار
غادرت تشيون سوهي، تفكر في المعروف الذي ستطلبه. في نفس الوقت، شعرت بخيبة أمل قليلاً، معتقدة أنه لم يكن نوعاً من الجذب القَدَري بعد كل شيء.
لم ينجح شيطان القبضة أبداً في اختراق المنحدر. كرّس حياته كلها لتدريب فنون القتال، لكنه لم يصل أبداً إلى حالة تمكنه من كسر منحدر بقبضة واحدة.
كانوا قد حاولوا التحمل بأي طريقة ممكنة، لكنهم لم يستطيعوا الصمود لأكثر من ثلاثين حركة، ولا يمكنهم التهرب من النصل الذي طار نحو جوانبهم.
لو وصل إلى الحالة القادرة على اختراق المنحدر، لربما بحث عن هوا مووغي للانتقام. لم أدرك ذلك حينها، لكن بالنظر إلى الوراء الآن، يبدو الأمر كذلك.
منذ انحداري، كانت مصائر وعلاقات الجميع تتغير.
ومع ذلك، لم يبذل أي منهم جهداً لكسب محبتي أيضاً. في الوقت الحالي، كان فصيل القبضة الشرقية لا يزال أقرب إلى جانب غوم مويانغ.
بسبب ذلك، لا يجب أن أحكم على هؤلاء الناس بمعايير الماضي. أحتاج إلى رؤيتهم بوجهات نظر ومعايير جديدة.
فقط انظر إلى شيطان نصل السماء الدموي وشيطان الابتسامة الشريرة الآن. إذا كنت سأموت على يد هوا مووغي، فهل سيقفان مكتوفي الأيدي؟ لدي شعور بأن ذلك لن يكون الحال.
تبادلت مع دان ووغانغ النظرات. كان يهتم حقاً بمرؤوسيه. كل ما قاله شيطان السكر صحيح تماما؛ شيطان القبضة أذكى مما بدا، ومهووس بشكل نقي بفنون القتال.
لكن لم تكن فنون السيف الخاصة بي فقط هي التي أذهلتهم. رغم مواجهة الكثير من الخصوم بالتتابع، لم يصبح تنفسي حتى متعباً.
“سمعت أن السيد الشاب اجتاز القبضات الحمراء بسهولة.”
حتى دان ووغانغ شعر أنه كثير جداً أن يجعلهم جميعاً يختبرون ذلك، لأنه كان طلباً صعباً كان أيضاً مرهقاً ذهنياً لأولئك الذين كان عليهم قبوله.
الرجل الذي اقترب مني وتحدث كان دو غانغ. تماماً كما عرفت هوية تشيون سوهي، عرفت هذا الرجل أيضاً.
وحده دو غانغ من تنافس مع تشيون سوهي على منصب الخليفة حتى النهاية. عندما فقد مكانه كخليفة، غادر الطائفة.
تم قطع القبضة السوداء الثانية على الجانب أيضاً بالضبط في ثلاثين حركة، ونفس الشيء حدث مع الثالثة.
أرسل شيطان القبضة رسالة إليّ.
“هل يمكنني طرح سؤال نيابة عن القبضات السوداء؟”
رغم قولها لهذا، إلا أنها صاغت كلماتها بلطف. بعد كل شيء، إذا كان يتباهى فقط، فإن مثل هذه النصيحة لن تهم، وإذا أخطأت بأي فرصة، ستُعتبر مخطئة فحسب.
“بقدر ما تريد.”
“لماذا أتيت إلى فصيل القبضة الشرقية؟ لماذا تريد تعلم فنون القتال؟”
“إذا كنت قلقاً من أنني قد آخذ المنصب الذي كرست حياتك لتحقيقه، لا داعي للقلق. أنا لست هنا لأصبح شيطان القبضة.”
“بقدر ما تريد.”
تحدثت إليهم بهدوء.
“أنا من سيصبح شيطانكم السماوي.”
بسبب كل الأشياء التي فعلتها منذ انحداري، لم يجرؤ أحد على إظهار عدم الاحترام. مجرد التفكير في ما قد يحدث إذا أصبحت الشيطان السماوي كان كافياً لإبقاء أفواههم مغلقة.
ارتعشت تشيون سوهي من المفاجأة، ثم عبرت ابتسامة خفيفة عن شفتيها. كانت مقتنعة بأن إتقانه بمجرد المراقبة كان مستحيلاً.
ومع ذلك، لم يبذل أي منهم جهداً لكسب محبتي أيضاً. في الوقت الحالي، كان فصيل القبضة الشرقية لا يزال أقرب إلى جانب غوم مويانغ.
“لقد تعلمتها بالفعل.”
“عندما أصبح الشيطان السماوي، من المحتمل أن يكون أحدكم شيطان القبضة. أطلب تعاونكم مسبقاً.”
واجهتهم واحداً تلو الآخر.
“نعم، هذا صحيح.”
سأل دو غانغ مرة أخرى.
عرفت هويتها جيدا.
“لماذا أتى شخص مقدر له أن يكون الشيطان السماوي إلى هنا؟”
“جئت لأنني أريد أن أصبح أقوى. أريد تعلم فنون القتال لأنمو أقوى.”
أطلقت طاقتي بالكامل. هيمن حضوري على المكان، ساحباً أعضاء القبضات السوداء إلى هاوية عميقة. شعر أحد القبضات السوداء الذين تقدموا فجأة بأنفاسه تنقطع، وتراجع غريزياً بضع خطوات.
“لا، إذا كنت أفعل هذا، سأواجه جميعاً.”
من المحتمل أن تكون هذه الإجابة قد رفعت فخر القبضات السوداء، لأنني كنت أقول إنني أردت أن أصبح أقوى بتعلم فنون القتال التي يمارسونها.
ريان ذهنيا غير المصدقة.
من بين النظرات المثبتة عليّ كانت نظرة تشيون سوهي. بينما كان وجودها ملحوظاً، فقد ميّزتها نظرتها أكثر من أي شيء آخر. عيناها، المليئتان بالعزيمة التي بدت لا تقهر بمجرد تحديد هدف، ذكّرتني بدان ووغانغ.
في لحظة، تجزأت طاقة السيف إلى عشرين قطعة، مما جعل أعضاء القبضات السوداء يلهثون من الصدمة. كانت المرة الأولى التي يرون فيها سيفاً ينقسم إلى طاقات على شكل سيف.
‘يسعدني العمل معك، شيطان القبضة المستقبلي!’
من بين النظرات المثبتة عليّ كانت نظرة تشيون سوهي. بينما كان وجودها ملحوظاً، فقد ميّزتها نظرتها أكثر من أي شيء آخر. عيناها، المليئتان بالعزيمة التي بدت لا تقهر بمجرد تحديد هدف، ذكّرتني بدان ووغانغ.
تم قطع القبضة السوداء الثانية على الجانب أيضاً بالضبط في ثلاثين حركة، ونفس الشيء حدث مع الثالثة.
في تلك اللحظة، ظهر دان ووغانغ. كما في جلسات التدريب السابقة، لم يمنحني أي انتباه خاص.
“لنبدأ.”
“سمعت أنك أتقنت الهيئات الأساسية للقبضات الحمراء بمجرد مراقبة تدريبهم.”
في اليوم التالي، ذهبت إلى ساحة تدريب القبضات السوداء.
بأمر واحد من شيطان القبضة، بدأ التدريب.
ركزت القبضات السوداء تدريبها في المقام الأول على التقنيات الأساسية. قدّر شيطان القبضة الدقة في تنفيذ الهيئات الأساسية، واضعاً أقصى أهمية عليها.
هؤلاء طلابك. هل أنت متأكد من هذا؟ اجعلهم مجموعة مهلهلة. لهذا السبب رتبت هذا التجمع اليوم.
راقبت حركات القبضات السوداء بتفصيل.
ومع ذلك، ربما لم يواجهوا أبداً سيداً حقيقياً.
تحدثت إليهم بهدوء.
في اليوم الأول، راقبت فقط. كان بإمكاني إظهار التقنيات إذا أردت، لكنني اعتقدت أن ذلك لن يكون خياراً جيداً لا للقبضات السوداء ولا لي.
“إنها بالتأكيد أصعب بكثير بالمقارنة.”
وهكذا، مر اليوم الأول، حيث راقبت فقط.
وهكذا، مر اليوم الأول، حيث راقبت فقط.
بينما تبدد الضوء الساطع، اختفت طاقات السيف من الأنظار.
في اليوم التالي، استمررت في المشاهدة.
في اليوم التالي، استمررت في المشاهدة.
كانت القبضات السوداء تشع فخراً، معتقدة: نعم، هذا مختلف عن القبضات الحمراء، أليس كذلك؟
سرررررك.
أرسل شيطان القبضة رسالة إليّ.
- لقد أتقنته بالفعل، فلماذا لا تتابع؟
- استطعت فعلها مع القبضات الحمراء، لكن يجب أن نحافظ على فخر وروح القبضات السوداء.
— منذ متى تهتم بمثل هذه الأشياء؟
كانت القبضات السوداء تشع فخراً، معتقدة: نعم، هذا مختلف عن القبضات الحمراء، أليس كذلك؟
— سيكونون مرؤوسيّ في المستقبل، لذا أحتاج إلى الاعتناء بهم.
“لا، إذا كنت أفعل هذا، سأواجه جميعاً.”
من بعيد، رأيت دان ووغانغ يستهزئ.
لكن قبل أن يعرفوا، مرت عشر حركات، وفجأة، أشيرَ سيف إلى حناجرهم. في لحظة، طُعن النصل في قلوبهم. ضرب السيف الحاد ذراعهم بخفة. لو لم أتوقف، لقُطعت رقابهم وأذرعهم، وثُقبت قلوبهم.
* * *
استدارت وسألت: “وإذا كان تباهياً؟”
في اليوم الثالث، بعد انتهاء التدريب وتفرق الجميع، اقتربت تشيون سوهي من غوم موغوك.
كانت التالية في الصف لتصبح شيطان القبضة.
عندما أعلن غوم موغوك في اليوم الأول أنه سيصبح شيطانهم السماوي، تحرك شيء في صدرها.
* * *
رغم قولها لهذا، إلا أنها صاغت كلماتها بلطف. بعد كل شيء، إذا كان يتباهى فقط، فإن مثل هذه النصيحة لن تهم، وإذا أخطأت بأي فرصة، ستُعتبر مخطئة فحسب.
كانت قد كرست حياتها لفنون القتال، متخلية تماماً عن المساعي الرومانسية. وبالتالي، لم يكن الأمر متعلقاً بالمشاعر بين رجل وامرأة. كان هناك نوع آخر من الجذب القَدَري. أرادت أن تؤكد ما كان ذلك، ولهذا سعت إلى غوم موغوك.
“لا يزالون لا يعرفون مدى رعب السيف.”
“أنا تشيون سوهي.”
“لقد قُتلتم جميعاً للتو.”
“سُررت بلقائك.”
“سمعت أنك أتقنت الهيئات الأساسية للقبضات الحمراء بمجرد مراقبة تدريبهم.”
“نعم، هذا صحيح.”
“لا يمكنك تعلم هيئات القبضات السوداء بمجرد المشاهدة.”
في اليوم التالي، ذهبت إلى ساحة تدريب القبضات السوداء.
“إنها بالتأكيد أصعب بكثير بالمقارنة.”
لم أكن أرفع مهاراتي فجأة في الحركة الثلاثين لضربهم بطريقة ما. كنت أواجه بنفس السرعة والقوة كما من البداية، لكن بشكل ثابت، بحلول الحركة الثلاثين، كانوا يكشفون جوانبهم. هذا ما فاجأهم جميعاً.
“إذن لماذا لا تطلب من أحد أن يعلمك؟”
ثم أعطى غوم موغوك إجابة غير متوقعة.
“لقد تعلمتها بالفعل.”
كانت قد كرست حياتها لفنون القتال، متخلية تماماً عن المساعي الرومانسية. وبالتالي، لم يكن الأمر متعلقاً بالمشاعر بين رجل وامرأة. كان هناك نوع آخر من الجذب القَدَري. أرادت أن تؤكد ما كان ذلك، ولهذا سعت إلى غوم موغوك.
رغم أن الآخرين قد لا يصدقونه، تحدث بصدق إلى تشيون سوهي. أراد أن يشارك نوعاً مختلفاً من الاتصال معها.
ارتعشت تشيون سوهي من المفاجأة، ثم عبرت ابتسامة خفيفة عن شفتيها. كانت مقتنعة بأن إتقانه بمجرد المراقبة كان مستحيلاً.
كادت أن تنفجر قائلة إن الفخر غير الضروري يجعل الشخص يبدو مثيراً للشفقة فقط.
“هناك أنواع مختلفة من الأسياد. أسياد معتدلون، أسياد أقوياء، وأسياد حقيقيون. لنبدأ بمواجهة سيد معتدل. تقدموا واحداً تلو الآخر.”
“أنا فضولية. هل أنت حقاً بتلك الحدة، أم أنك فقط تتباهى؟”
بينما تبدد الضوء الساطع، اختفت طاقات السيف من الأنظار.
رغم قولها لهذا، إلا أنها صاغت كلماتها بلطف. بعد كل شيء، إذا كان يتباهى فقط، فإن مثل هذه النصيحة لن تهم، وإذا أخطأت بأي فرصة، ستُعتبر مخطئة فحسب.
— منذ متى تهتم بمثل هذه الأشياء؟
لكنني تجاوزت ثلاث رتب ووصلت إلى القبضات السوداء في أكثر من عشرة أيام بقليل، فكيف يمكنهم أن يشعروا بالراحة تجاه ذلك؟ بين هؤلاء، قد يتساءل البعض، هل يحاول هذا السيد الشاب الثاني أن يصبح شيطان القبضة التالي؟
“إذن، سأذهب الآن.”
اختفت الثقة والغطرسة الأولية تماماً من أعضاء القبضات السوداء. كان هذا بالضبط الشعور الذي أراد شيطان القبضة أن يختبره مرؤوسوه. كان تحذيراً بعدم التصرف بغرور لمجرد أنهم القبضات السوداء. هناك أسياد يمكنهم تمزيق ذلك الزي الأسود لفنون القتال الذي عملت بجد لكسبه في لحظة.
“أنا تشيون سوهي.”
مشت بضع خطوات بعيداً عندما نادى غوم موغوك من خلفها.
“لنبدأ.”
“إذا كان ما أقوله صحيحاً، هل ستفعلين لي معروفاً؟”
من بين النظرات المثبتة عليّ كانت نظرة تشيون سوهي. بينما كان وجودها ملحوظاً، فقد ميّزتها نظرتها أكثر من أي شيء آخر. عيناها، المليئتان بالعزيمة التي بدت لا تقهر بمجرد تحديد هدف، ذكّرتني بدان ووغانغ.
استدارت وسألت: “وإذا كان تباهياً؟”
“حينها سأسدي لك معروفاً.”
كانت عبارة لم تخرج بسهولة من شيطان القبضة غير المهزوم، لكنها كانت مقصودة لمرؤوسيه، الذين كانوا ممتلئين بالثقة المفرطة. إذا أظهر هذا القدر من الاعتبار
“حسناً.”
حدق الجميع في طاقات السيف العائمة أمام أعينهم غير مصدقين مطلقا لما حدث.
“الخصم الحالي لديه المهارة لهزيمتك في حوالي ثلاثين حركة.”
الطريقة التي وافقت بها دون تردد أظهرت أمدى ثقتها من أن كل ذلك كان مجرد تباهٍ.
سيف الشيطان الأسود، الذي حام أمامها، قطع الهواء وعاد إليّ، ثم انزلق مرة أخرى في غمده من تلقاء نفسه.
— سيكونون مرؤوسيّ في المستقبل، لذا أحتاج إلى الاعتناء بهم.
غادرت تشيون سوهي، تفكر في المعروف الذي ستطلبه. في نفس الوقت، شعرت بخيبة أمل قليلاً، معتقدة أنه لم يكن نوعاً من الجذب القَدَري بعد كل شيء.
“إنها بالتأكيد أصعب بكثير بالمقارنة.”
بسبب كل الأشياء التي فعلتها منذ انحداري، لم يجرؤ أحد على إظهار عدم الاحترام. مجرد التفكير في ما قد يحدث إذا أصبحت الشيطان السماوي كان كافياً لإبقاء أفواههم مغلقة.
“تقدم إلى الأمام.”
استمرت خيبة أملها يوماً واحداً فقط.
كانوا قد حاولوا التحمل بأي طريقة ممكنة، لكنهم لم يستطيعوا الصمود لأكثر من ثلاثين حركة، ولا يمكنهم التهرب من النصل الذي طار نحو جوانبهم.
الرجل الذي اقترب مني وتحدث كان دو غانغ. تماماً كما عرفت هوية تشيون سوهي، عرفت هذا الرجل أيضاً.
في اليوم التالي، أظهرت هيئات القبضات السوداء بدقة كما تم تعلمها، أمام الجميع. عندما نفذت الهيئات بدقة، صُدم الجميع. كانت تشيون سوهي، على وجه الخصوص، الأكثر دهشة.
بأمر واحد من شيطان القبضة، بدأ التدريب.
- هل تعلمت حقاً بمجرد المشاهدة؟
ريان ذهنيا غير المصدقة.
في اليوم الأول، راقبت فقط. كان بإمكاني إظهار التقنيات إذا أردت، لكنني اعتقدت أن ذلك لن يكون خياراً جيداً لا للقبضات السوداء ولا لي.
- أخبرتك أنني فعلت، أليس كذلك؟
اندفع أول قبضة سوداء نحوي، رامياً لكمة. كانت أساسياته متينة، واثقا من نفسه. أكثر ما أثار الاعجاب في هجومه هو حركة قدميه؛ الفنانون القتاليون المدربون على القتال الأعزل يميلون إلى التفوق في تقنيات الحركة.
ارتعشت عيناها. كيف يمكنها أن تعرف؟ أنني كنت الشخص الذي اجتاز الكهف السماوي في يوم واحد، شيء استغرق الآخرين في المتوسط ثلاث سنوات، والذي استغرق حتى والدي شهرين لإكماله. لم يكن حتى فن قتال فريد لشيطان القبضة؛ كانت فنون القتال للقبضات السوداء بسيطة بما يكفي لإتقانها بمجرد المراقبة.
“لنبدأ.”
ومع ذلك، ربما لم يواجهوا أبداً سيداً حقيقياً.
- لا تنسي تحقيق طلبي.
- بالطبع. أحفظ وعودي دائماً.
استدعاني دان ووغانغ إلى الأمام.
“سُررت بلقائك.”
“تقدم إلى الأمام.”
لأول مرة، جعلني شيطان القبضة أقف أمام القبضات الحديدية.
امرأة بشعر مربوط إلى الخلف، ويدان ومعصمين ملفوفين بضمادات. كانت لديها نظرة قوية وجذابة.
“هل تعرف لماذا سمحت لك بالتدرب هنا؟”
“لأي سبب؟”
عرفت هويتها جيدا.
تحولت نظرة دان ووغانغ إلى أعضاء القبضات السوداء.
سيف الشيطان الأسود الحقيقي، الذي طفا في الهواء، كان أمام تشيون سوهي. من بين القبضات السوداء، وجهت السيف الحقيقي نحو الأقوى، تشيون سوهي. أظهر ذلك احترامي واعترافي بها.
اندفع أول قبضة سوداء نحوي، رامياً لكمة. كانت أساسياته متينة، واثقا من نفسه. أكثر ما أثار الاعجاب في هجومه هو حركة قدميه؛ الفنانون القتاليون المدربون على القتال الأعزل يميلون إلى التفوق في تقنيات الحركة.
“هؤلاء الأطفال لم يقاتلوا أبداً ضد سيد حقيقي. هل يمكنك أن تريهم كيف يبدو عالم القتال حقاً؟”
بشكل مفاجئ، كان يطلب مني أن أدعهم يختبرون القتال الحقيقي.
عند ذكر السيد الذي يمكنه القتل في حركة واحدة، توتر الجميع.
بدأ أعضاء القبضات السوداء المنتظرون بالهمس، يشعرون بالقلق.
بالطبع، كان أعضاء القبضات السوداء قد مروا بتجارب مختلفة بحلول الآن. شيطان القبضة، مثل شياطين الدمار الآخرين، لديه واجبات للطائفة، والتي تعاملت معها القبضات السوداء بشكل أساسي في السهول الوسطى. من المؤكد أنهم واجهوا قتالاً حقيقياً عدة مرات في تلك العمليات.
بشكل مفاجئ، كان يطلب مني أن أدعهم يختبرون القتال الحقيقي.
ومع ذلك، ربما لم يواجهوا أبداً سيداً حقيقياً.
“لأي سبب؟”
تبادلت مع دان ووغانغ النظرات. كان يهتم حقاً بمرؤوسيه. كل ما قاله شيطان السكر صحيح تماما؛ شيطان القبضة أذكى مما بدا، ومهووس بشكل نقي بفنون القتال.
“لا يزالون لا يعرفون مدى رعب السيف.”
في تلك اللحظة، ظهر دان ووغانغ. كما في جلسات التدريب السابقة، لم يمنحني أي انتباه خاص.
كانت عبارة لم تخرج بسهولة من شيطان القبضة غير المهزوم، لكنها كانت مقصودة لمرؤوسيه، الذين كانوا ممتلئين بالثقة المفرطة. إذا أظهر هذا القدر من الاعتبار
— منذ متى تهتم بمثل هذه الأشياء؟
“إذن يجب أن أريهم.”
كيف لهذا أن يحدث؟
عندما وافقت بسهولة، تألق تعبير شيطان القبضة.
عندما أعلن غوم موغوك في اليوم الأول أنه سيصبح شيطانهم السماوي، تحرك شيء في صدرها.
“لا يزالون لا يعرفون مدى رعب السيف.”
“هل ستتعامل مع حوالي عشرين منهم؟ أم عشرة؟”
حتى دان ووغانغ شعر أنه كثير جداً أن يجعلهم جميعاً يختبرون ذلك، لأنه كان طلباً صعباً كان أيضاً مرهقاً ذهنياً لأولئك الذين كان عليهم قبوله.
ما تراه الآن حقيقة. من الآن فصاعداً، السيف الذي يطير نحوك لن يختفي أبداً أمام أعينك. لا تنسي هذه اللحظة.
أرسلت رسالة إلى شيطان القبضة.
“لا، إذا كنت أفعل هذا، سأواجه جميعاً.”
عبر تعبير خاطف من الفرح والامتنان عن وجه شيطان القبضة الشرس. كانت عاطفة محرجة ونادرة، ولم تناسبه حقاً. لكن مشاهدة هذا التعبير النادر أجراً كافياً لهذا الدرس.
“هؤلاء الأطفال لم يقاتلوا أبداً ضد سيد حقيقي. هل يمكنك أن تريهم كيف يبدو عالم القتال حقاً؟”
عندما ألقيت نظرة على أعضاء القبضات السوداء، تصلبت ملامحي وأصبحت كلماتي باردة.
كانوا قد حاولوا التحمل بأي طريقة ممكنة، لكنهم لم يستطيعوا الصمود لأكثر من ثلاثين حركة، ولا يمكنهم التهرب من النصل الذي طار نحو جوانبهم.
وهكذا، قدمت للجميع رهبة السيد الذي يمكنه القتل في عشر حركات.
“هناك أنواع مختلفة من الأسياد. أسياد معتدلون، أسياد أقوياء، وأسياد حقيقيون. لنبدأ بمواجهة سيد معتدل. تقدموا واحداً تلو الآخر.”
تقدم أعضاء القبضات السوداء واحداً تلو الآخر. كانت وجوههم مليئة بالثقة. رغم أنهم لم يتوقعوا هزيمتي، كانوا مصممين على عدم الخسارة بسهولة.
“سمعت أنك أتقنت الهيئات الأساسية للقبضات الحمراء بمجرد مراقبة تدريبهم.”
أرسلت رسالة إلى شيطان القبضة.
بمهاراتهم، وثقوا من أنهم يستطيعون ضرب أي شخص.
سرررررك.
- هؤلاء طلابك. هل أنت متأكد من هذا؟
- اجعلهم مجموعة مهلهلة. لهذا السبب رتبت هذا التجمع اليوم.
في غضون ثلاثين حركة، تلقى أول قبضة سوداء جرحاً سطحياً على جانبه. لم يكن عميقاً، فقط كافياً ليسكب قليلاً من الدم.
واجهتهم واحداً تلو الآخر.
“حتى الآن، واجهتم أسياداً يمكنهم هزيمتكم في ثلاثين حركة. الآن، ستواجهون سيداً يمكنه قتلكم في عشر حركات فقط.”
“الخصم الحالي لديه المهارة لهزيمتك في حوالي ثلاثين حركة.”
وهكذا، مر اليوم الأول، حيث راقبت فقط.
انحنى باحترام وتراجع. رغم أنه نزف، بدا راضياً عن القتال، منغمساً في تجربة القتال الحقيقي بعد وقت طويل. مع خصم مثلي، كيف يمكن للمبارزة ألا تشعر بأنها جوهرية؟
أظهر خصم القبضة السوداء عزيمة، متيقنا من سير الأمور بطريقته؟ ربما أراد أن يثبت نفسه ضدي. أراد أن يُري هذا الدخيل غير المتوقع مدى تأثير لكمة حقيقية، خاصة مع مرتقبة دان ووغانغ.
فهمت عقليته، اخترت مواجهته بطريقة لن تسحق فخره. حتى لو فزت، كنت أهدف إلى عدم الدوس على كرامته.
اندفع أول قبضة سوداء نحوي، رامياً لكمة. كانت أساسياته متينة، واثقا من نفسه. أكثر ما أثار الاعجاب في هجومه هو حركة قدميه؛ الفنانون القتاليون المدربون على القتال الأعزل يميلون إلى التفوق في تقنيات الحركة.
حتى دان ووغانغ شعر أنه كثير جداً أن يجعلهم جميعاً يختبرون ذلك، لأنه كان طلباً صعباً كان أيضاً مرهقاً ذهنياً لأولئك الذين كان عليهم قبوله.
في غضون ثلاثين حركة، تلقى أول قبضة سوداء جرحاً سطحياً على جانبه. لم يكن عميقاً، فقط كافياً ليسكب قليلاً من الدم.
كانت قد كرست حياتها لفنون القتال، متخلية تماماً عن المساعي الرومانسية. وبالتالي، لم يكن الأمر متعلقاً بالمشاعر بين رجل وامرأة. كان هناك نوع آخر من الجذب القَدَري. أرادت أن تؤكد ما كان ذلك، ولهذا سعت إلى غوم موغوك.
“قاتلت بشكل جيد.”
عبر تعبير خاطف من الفرح والامتنان عن وجه شيطان القبضة الشرس. كانت عاطفة محرجة ونادرة، ولم تناسبه حقاً. لكن مشاهدة هذا التعبير النادر أجراً كافياً لهذا الدرس.
انحنى باحترام وتراجع. رغم أنه نزف، بدا راضياً عن القتال، منغمساً في تجربة القتال الحقيقي بعد وقت طويل. مع خصم مثلي، كيف يمكن للمبارزة ألا تشعر بأنها جوهرية؟
تم قطع القبضة السوداء الثانية على الجانب أيضاً بالضبط في ثلاثين حركة، ونفس الشيء حدث مع الثالثة.
لم يعرفوا أن طعن جميعهم في وقت واحد بطاقات السيف أقل تحدياً بكثير من إيقافهم جميعاً تماماً أمام وجوههم بهذه الطريقة. في هذه اللحظة، الشخص الوحيد الذي سيدرك صعوبة هذه التقنية عالية المستوى هو شيطان القبضة.
بدأ أعضاء القبضات السوداء المنتظرون بالهمس، يشعرون بالقلق.
توقفت طاقات السيف أمام وجوه أعضاء القبضات السوداء الواقفين في المقدمة مباشرة. لقد تحركت بسرعة كبيرة لدرجة أن أي شخص لم يستطع التهرب. لم يستطع أي منهم صد مطر الألف سيف الخاص بي، تقنية تحققت بقوة عظمة النجوم الاثني عشر.
لم يعرفوا أن طعن جميعهم في وقت واحد بطاقات السيف أقل تحدياً بكثير من إيقافهم جميعاً تماماً أمام وجوههم بهذه الطريقة. في هذه اللحظة، الشخص الوحيد الذي سيدرك صعوبة هذه التقنية عالية المستوى هو شيطان القبضة.
كانوا قد حاولوا التحمل بأي طريقة ممكنة، لكنهم لم يستطيعوا الصمود لأكثر من ثلاثين حركة، ولا يمكنهم التهرب من النصل الذي طار نحو جوانبهم.
“سُررت بلقائك.”
أخبرتك أنني فعلت، أليس كذلك؟
بعد أن رأوا زملاءهم يواجهون نفس المصير، توجب عليهم الاستعداد جيدا. ومع ذلك، فشلوا في القيام بذلك.
لم أكن أرفع مهاراتي فجأة في الحركة الثلاثين لضربهم بطريقة ما. كنت أواجه بنفس السرعة والقوة كما من البداية، لكن بشكل ثابت، بحلول الحركة الثلاثين، كانوا يكشفون جوانبهم. هذا ما فاجأهم جميعاً.
واجهتهم واحداً تلو الآخر.
هيمنت عليهم عاطفة واحدة:
حان الوقت لختام هذه الجلسة.
كيف لهذا أن يحدث؟
تشااااررررك.
كان هناك شخص واحد فقط، تشيون سوهي، التي بالكاد تمكنت من التهرب، وفي الحركة الحادية والثلاثين، حصلت على جرح على فخذها بدلاً من جانبها. بالفعل، امتلكت المهارة الأكثر تميزاً بينهم.
بالطبع، كان أعضاء القبضات السوداء قد مروا بتجارب مختلفة بحلول الآن. شيطان القبضة، مثل شياطين الدمار الآخرين، لديه واجبات للطائفة، والتي تعاملت معها القبضات السوداء بشكل أساسي في السهول الوسطى. من المؤكد أنهم واجهوا قتالاً حقيقياً عدة مرات في تلك العمليات.
تغيرت نظرتها نحوي بالفعل. لم تعد، لنرَ ما لديك، بل أصبحت بالأحرى، ماذا ستُرينا بعد ذلك؟
وحده دو غانغ من تنافس مع تشيون سوهي على منصب الخليفة حتى النهاية. عندما فقد مكانه كخليفة، غادر الطائفة.
عندما ألقيت نظرة على أعضاء القبضات السوداء، تصلبت ملامحي وأصبحت كلماتي باردة.
“حتى الآن، واجهتم أسياداً يمكنهم هزيمتكم في ثلاثين حركة. الآن، ستواجهون سيداً يمكنه قتلكم في عشر حركات فقط.”
حان الوقت لختام هذه الجلسة.
تقدم أعضاء القبضات السوداء، الآن أكثر عزيمة، واحداً تلو الآخر. هذه المرة، واجهتهم بسرعة أكبر بكثير من قبل.
بمهاراتهم، وثقوا من أنهم يستطيعون ضرب أي شخص.
“سيد يمكنه قتلكم في عشر حركات يشعر بهذه الطريقة.”
كانت القبضات السوداء تشع فخراً، معتقدة: نعم، هذا مختلف عن القبضات الحمراء، أليس كذلك؟
ضغطت عليهم بسرعة وبشراسة. قد لا يبدو فرقاً كبيراً بين ثلاثين حركة وعشر، لكن التجربة من جهة المستقبِل على مستوى آخر.
“جئت لأنني أريد أن أصبح أقوى. أريد تعلم فنون القتال لأنمو أقوى.”
كانوا جميعاً مصدومين ومذهولين.
“أنا من سيصبح شيطانكم السماوي.”
وحده دو غانغ من تنافس مع تشيون سوهي على منصب الخليفة حتى النهاية. عندما فقد مكانه كخليفة، غادر الطائفة.
بمهاراتهم، وثقوا من أنهم يستطيعون ضرب أي شخص.
استدعاني دان ووغانغ إلى الأمام.
لكن قبل أن يعرفوا، مرت عشر حركات، وفجأة، أشيرَ سيف إلى حناجرهم. في لحظة، طُعن النصل في قلوبهم. ضرب السيف الحاد ذراعهم بخفة. لو لم أتوقف، لقُطعت رقابهم وأذرعهم، وثُقبت قلوبهم.
أخبرتك أنني فعلت، أليس كذلك؟
“لقد قُتلتم جميعاً للتو.”
اختفت الثقة والغطرسة الأولية تماماً من أعضاء القبضات السوداء. كان هذا بالضبط الشعور الذي أراد شيطان القبضة أن يختبره مرؤوسوه. كان تحذيراً بعدم التصرف بغرور لمجرد أنهم القبضات السوداء. هناك أسياد يمكنهم تمزيق ذلك الزي الأسود لفنون القتال الذي عملت بجد لكسبه في لحظة.
وهكذا، قدمت للجميع رهبة السيد الذي يمكنه القتل في عشر حركات.
بدأ أعضاء القبضات السوداء المنتظرون بالهمس، يشعرون بالقلق.
كانوا قد حاولوا التحمل بأي طريقة ممكنة، لكنهم لم يستطيعوا الصمود لأكثر من ثلاثين حركة، ولا يمكنهم التهرب من النصل الذي طار نحو جوانبهم.
لكن لم تكن فنون السيف الخاصة بي فقط هي التي أذهلتهم. رغم مواجهة الكثير من الخصوم بالتتابع، لم يصبح تنفسي حتى متعباً.
حان الوقت لختام هذه الجلسة.
“عندما أصبح الشيطان السماوي، من المحتمل أن يكون أحدكم شيطان القبضة. أطلب تعاونكم مسبقاً.”
“الآن، سأظهر سيداً يمكنه القتل في حركة واحدة. مثل هؤلاء الخصوم نادرون، لكنهم موجودون في هذا العالم القتالي.”
كانت القبضات السوداء تشع فخراً، معتقدة: نعم، هذا مختلف عن القبضات الحمراء، أليس كذلك؟
لكن قبل أن يعرفوا، مرت عشر حركات، وفجأة، أشيرَ سيف إلى حناجرهم. في لحظة، طُعن النصل في قلوبهم. ضرب السيف الحاد ذراعهم بخفة. لو لم أتوقف، لقُطعت رقابهم وأذرعهم، وثُقبت قلوبهم.
عند ذكر السيد الذي يمكنه القتل في حركة واحدة، توتر الجميع.
هل تعلمت حقاً بمجرد المشاهدة؟
كانت التالية في الصف لتصبح شيطان القبضة.
بينما استعدوا للتقدم واحداً تلو الآخر مرة أخرى، غيرت نهجي هذه المرة.
بعد أن رأوا زملاءهم يواجهون نفس المصير، توجب عليهم الاستعداد جيدا. ومع ذلك، فشلوا في القيام بذلك.
عندما أعلن غوم موغوك في اليوم الأول أنه سيصبح شيطانهم السماوي، تحرك شيء في صدرها.
أطلقت طاقتي بالكامل. هيمن حضوري على المكان، ساحباً أعضاء القبضات السوداء إلى هاوية عميقة. شعر أحد القبضات السوداء الذين تقدموا فجأة بأنفاسه تنقطع، وتراجع غريزياً بضع خطوات.
حدق الجميع في طاقات السيف العائمة أمام أعينهم غير مصدقين مطلقا لما حدث.
سرررررك.
هيمنت عليهم عاطفة واحدة:
كشف سيف الشيطان الأسود عن نفسه.
ثم أعطى غوم موغوك إجابة غير متوقعة.
تشااااررررك.
بعد أن رأوا زملاءهم يواجهون نفس المصير، توجب عليهم الاستعداد جيدا. ومع ذلك، فشلوا في القيام بذلك.
كانت عبارة لم تخرج بسهولة من شيطان القبضة غير المهزوم، لكنها كانت مقصودة لمرؤوسيه، الذين كانوا ممتلئين بالثقة المفرطة. إذا أظهر هذا القدر من الاعتبار
أمام صدري، بدأ النصل ينقسم.
في اليوم الأول، راقبت فقط. كان بإمكاني إظهار التقنيات إذا أردت، لكنني اعتقدت أن ذلك لن يكون خياراً جيداً لا للقبضات السوداء ولا لي.
“حتى الآن، واجهتم أسياداً يمكنهم هزيمتكم في ثلاثين حركة. الآن، ستواجهون سيداً يمكنه قتلكم في عشر حركات فقط.”
في لحظة، تجزأت طاقة السيف إلى عشرين قطعة، مما جعل أعضاء القبضات السوداء يلهثون من الصدمة. كانت المرة الأولى التي يرون فيها سيفاً ينقسم إلى طاقات على شكل سيف.
سرررررك.
في اليوم الثالث، بعد انتهاء التدريب وتفرق الجميع، اقتربت تشيون سوهي من غوم موغوك.
سووش سووش سووش سووش سووش سووش سووش سووش سووش سووش!
بالطبع، كان أعضاء القبضات السوداء قد مروا بتجارب مختلفة بحلول الآن. شيطان القبضة، مثل شياطين الدمار الآخرين، لديه واجبات للطائفة، والتي تعاملت معها القبضات السوداء بشكل أساسي في السهول الوسطى. من المؤكد أنهم واجهوا قتالاً حقيقياً عدة مرات في تلك العمليات.
اندفع أول قبضة سوداء نحوي، رامياً لكمة. كانت أساسياته متينة، واثقا من نفسه. أكثر ما أثار الاعجاب في هجومه هو حركة قدميه؛ الفنانون القتاليون المدربون على القتال الأعزل يميلون إلى التفوق في تقنيات الحركة.
انطلقت طاقات السيف في جميع الاتجاهات كأشعة من الضوء.
“إذا كنت قلقاً من أنني قد آخذ المنصب الذي كرست حياتك لتحقيقه، لا داعي للقلق. أنا لست هنا لأصبح شيطان القبضة.”
“عندما أصبح الشيطان السماوي، من المحتمل أن يكون أحدكم شيطان القبضة. أطلب تعاونكم مسبقاً.”
اندلعت صرخات من كل مكان.
رغم قولها لهذا، إلا أنها صاغت كلماتها بلطف. بعد كل شيء، إذا كان يتباهى فقط، فإن مثل هذه النصيحة لن تهم، وإذا أخطأت بأي فرصة، ستُعتبر مخطئة فحسب.
توقفت طاقات السيف أمام وجوه أعضاء القبضات السوداء الواقفين في المقدمة مباشرة. لقد تحركت بسرعة كبيرة لدرجة أن أي شخص لم يستطع التهرب. لم يستطع أي منهم صد مطر الألف سيف الخاص بي، تقنية تحققت بقوة عظمة النجوم الاثني عشر.
حدق الجميع في طاقات السيف العائمة أمام أعينهم غير مصدقين مطلقا لما حدث.
سرررررك.
لم يعرفوا أن طعن جميعهم في وقت واحد بطاقات السيف أقل تحدياً بكثير من إيقافهم جميعاً تماماً أمام وجوههم بهذه الطريقة. في هذه اللحظة، الشخص الوحيد الذي سيدرك صعوبة هذه التقنية عالية المستوى هو شيطان القبضة.
من المحتمل أن تكون هذه الإجابة قد رفعت فخر القبضات السوداء، لأنني كنت أقول إنني أردت أن أصبح أقوى بتعلم فنون القتال التي يمارسونها.
* * *
سسسسس.
كان هناك شخص واحد فقط، تشيون سوهي، التي بالكاد تمكنت من التهرب، وفي الحركة الحادية والثلاثين، حصلت على جرح على فخذها بدلاً من جانبها. بالفعل، امتلكت المهارة الأكثر تميزاً بينهم.
كانت هذه قبضات حديدية حقيقية. كان لدى العديد منهم القدرة على العمل كقادة أو رؤساء للمنظمات النخبوية في الطائفة.
بينما تبدد الضوء الساطع، اختفت طاقات السيف من الأنظار.
سيف الشيطان الأسود الحقيقي، الذي طفا في الهواء، كان أمام تشيون سوهي. من بين القبضات السوداء، وجهت السيف الحقيقي نحو الأقوى، تشيون سوهي. أظهر ذلك احترامي واعترافي بها.
انحنى باحترام وتراجع. رغم أنه نزف، بدا راضياً عن القتال، منغمساً في تجربة القتال الحقيقي بعد وقت طويل. مع خصم مثلي، كيف يمكن للمبارزة ألا تشعر بأنها جوهرية؟
ما تراه الآن حقيقة. من الآن فصاعداً، السيف الذي يطير نحوك لن يختفي أبداً أمام أعينك. لا تنسي هذه اللحظة.
كادت أن تنفجر قائلة إن الفخر غير الضروري يجعل الشخص يبدو مثيراً للشفقة فقط.
سيف الشيطان الأسود، الذي حام أمامها، قطع الهواء وعاد إليّ، ثم انزلق مرة أخرى في غمده من تلقاء نفسه.
ضغطت عليهم بسرعة وبشراسة. قد لا يبدو فرقاً كبيراً بين ثلاثين حركة وعشر، لكن التجربة من جهة المستقبِل على مستوى آخر.
بينما صدى الصوت المعدني الواضح للسيف، تحدثت بهدوء إلى أعضاء القبضات السوداء.
“لقد قُتلتم جميعاً للتو.”
“لقد قُتلتم جميعاً للتو.”
بسبب ذلك، لا يجب أن أحكم على هؤلاء الناس بمعايير الماضي. أحتاج إلى رؤيتهم بوجهات نظر ومعايير جديدة.
