Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 186

ليس سهلاً، أليس كذلك؟

ليس سهلاً، أليس كذلك؟

 

 

 

صوت قبضاتي وهي تضرب الهواء الفارغ مُرضٍ جداً. اشتدت الرغبة بداخلي لإتقان فنون القتال الخاصة بملك شيطان القبضة بسرعة وتحقيق العظمة.

خيّم صمت ثقيل في الأجواء.

تقدم خطوة، دافعاً وجهه قريباً من وجهي مرة أخرى. الاضطرار لرؤية ذلك الوجه المرعب عن قرب أكثر رعباً بصراحة من لكمة تطير نحوي.

 

قالتها، معتقدة أنها مزحة.

لم يمت أحد هنا، لكن شيئاً ما مات بالتأكيد. الغطرسة والتبجح والثقة المفرطة التي حملتها القبضات السوداء دائماً، سُحقت جميعها بشكل حاسم منذ لحظات.

 

 

اعتقدت أنه لا يمكن التنبؤ به حقاً.

بطبيعة الحال، تغيرت طريقة نظرهم إليّ تماماً. الرهبة، الخوف، والغضب؛ حملت كل نظرة مشاعر مختلفة، تعكس شخصياتهم الفردية.

 

 

 

كُسر الصمت أخيراً على يد ملك شيطان القبضة.

ارتفعت موجة من المشاعر في صدرها. منذ انضمامها إلى فصيل القبضة الشرقية، لم تسمع أبداً مثل هذه الكلمات.

 

حدقت بي تشيون سوهي بتمعن. قد تتساءل عما إذا كنت صادقاً، لكنها صغيرة جداً لقراءة نواياي الحقيقية.

“هل تفهمون الآن خوف السيف؟”

رغم الضجة من الأمس، شارك غوم موغوك في تدريب القبضات السوداء كالمعتاد. انغمس بعمق في التدريب كما لو لم يحدث شيء في اليوم السابق.

“نعم!”

 

 

“لم أصبح تلميذة بنفسي، فكيف من المفترض أن أجعلك تلميذا؟”

ردت القبضات السوداء بصوت عالٍ.

أتسألين لماذا؟ لأن رغبة نشأت بداخلي لتحطيم ذلك الجرف بقبضتي العاريتين.

 

“توصي بي؟ لماذا؟”

“عندما علمتكم فنون القتال لأول مرة، أخبرتكم ألا تخافوا السيف. لكن الآن، يجب أن تعرفوا خوف السيف.”

 

 

 

أحياناً، يجب ألا يخاف المرء؛ وفي أحيان أخرى، يجب أن يخاف. حملُ كلا العقليتين هو الدرس الذي أراد دان ووغانغ أن يغرسه في مرؤوسيه اليوم.

استمرت كلمات غوم موغوك تتردد في ذهنها. هل هي حقاً شخص مناسب لتكون ملك شيطان القبضة؟

 

“علمني فنون القتال أولاً. بعد ذلك، سأسوي الحساب معك.”

“يكفي لهذا اليوم.”

 

 

“أنت لا تعرفني حتى!”

بهذه الكلمات، غادر ملك شيطان القبضة أولاً. رغم أنه لم يُظهر ذلك أمام مرؤوسيه، شعرت أنه هو أيضاً تأثر بعمق بعرض قوتي.

 

 

 

لم تستطع القبضات السوداء المتبقية التفرق كما اعتادت، وبدلاً من ذلك، حدقوا بي؛ ظهرت عيون مليئة بالاحترام في كل مكان. كفنانين قتاليين بالفطرة، احترموا الأقوياء وحملوا رغبة شديدة بشكل غير عادي ليصبحوا أقوياء بأنفسهم.

 

 

تماماً كما أشعلت ناراً بداخلي، أنا أيضاً أشعلت شيئاً بداخله.

ممثلةً المجموعة، تحدثت تشيون سوهي.

“لم أتوقع أن تطلب طلباً فاضحاً كهذا.”

 

 

“أنت بهذه القوة، فلماذا تريد تعلم فنون القتال؟ هل هي مجرد لعبة لشخص قوي مثلك؟”

“لم أتوقع أن تطلب طلباً فاضحاً كهذا.”

 

قالتها، معتقدة أنها مزحة.

كان سؤالاً استفزازياً.

 

 

تماماً بينما تمسح دموعها بسرعة بكمها، خرج شخص ما وتحدث.

ما زالت في حالة صدمة من الحركة التي شاهدتها للتو. في الوقت نفسه، غضبت من نفسها لأنها هُزمت بسهولة. بما أنها تكره الخسارة أمام أي شخص، من المحتمل أن ترتقي إلى منصب ملك شيطان القبضة التالي.

بدا تدريبه مركز وجاد لدرجة أنها لم تستطع حتى الإعلان عن حضورها. خوفاً من أن تزعجه، وقفت ساكنة.

 

 

سألتها بهدوء بالمقابل.

 

 

 

“كيف يمكن أن يكون تعلم فنون القتال مجرد لعبة؟”

 

“إذن لماذا تريد تعلمها؟”

 

 

 

أتسألين لماذا؟ لأن رغبة نشأت بداخلي لتحطيم ذلك الجرف بقبضتي العاريتين.

لم يمت أحد هنا، لكن شيئاً ما مات بالتأكيد. الغطرسة والتبجح والثقة المفرطة التي حملتها القبضات السوداء دائماً، سُحقت جميعها بشكل حاسم منذ لحظات.

 

ماذا لو كان يحاول استخدامها فقط؟ ماذا لو استُخدمت ثم تُرِكت؟ في ذهنها، ظهر سيف غوم موغوك. اخترق السيف وجهها، قائلاً: امرأة حمقاء.

“منذ لحظة، عندما طار سيفي نحوك، أصبحت يداي فارغتان. ماذا لو هوجمت في تلك اللحظة؟ ماذا لو كان الخصم ماهراً بما يكفي لعدم منحي فرصة استرجاع سيفي؟ لأجل أوقات كهذه أريد التعلم. هذه القبضات التي يمكن أن تضرب في لحظة غفلة من خصمي ستكون ما ينقذني.”

 

 

ارتفعت موجة من المشاعر في صدرها. منذ انضمامها إلى فصيل القبضة الشرقية، لم تسمع أبداً مثل هذه الكلمات.

حدقت بي تشيون سوهي بتمعن. قد تتساءل عما إذا كنت صادقاً، لكنها صغيرة جداً لقراءة نواياي الحقيقية.

 

 

بما أنها أيقنت فوزها بالرهان، شعرت أنه لا حاجة لطرح الأمر.

بعد قول ذلك، غادرت أنا أيضاً ساحة التدريب.

 

 

“هل لي أن أسأل لماذا؟”

تماماً كما تتغير مصائر أولئك المرتبطين بي، ستتغير مصائرهم أيضاً بطريقة ما. آمل فقط أن يكون ذلك نحو الأفضل.

“حسناً، لنفترض أنني أملك القدرة على فعل ذلك. حتى في هذه الحالة، إذا أصبحت تلميذاً، فرصي في أن أصبح واحدة تنخفض. لماذا أساعدك؟”

 

بعض القبضات السوداء قالوا أشياء كهذه علناً.

 

“هل تفهمون الآن خوف السيف؟”

 

 

 

“هل هذا حقاً السبب؟ أم أنك لم تذكريه فقط لأنك اعتقدت أنك ستفوزين؟”

 

لكن القبضات السوداء كانت مختلفة. أولئك الذين حضروا بمرهَم لجروحهم أظهروا نوعاً مختلفاً من الحماس عن اليوم السابق.

كنت أتدرب على فنون القتال تلك الليلة.

 

 

لكنها سرعان ما أدركت من تعبير غوم موغوك أنه جاد تماماً.

من القبضة البيضاء إلى القبضة السوداء، تدربت بجد على كل تقنية دون أن أفوت حركة واحدة. لتعلم فنون القتال الفريدة لملك شيطان القبضة بشكل صحيح، من الضروري أولاً إتقان هذه الأشكال الأساسية.

“آه، كما توقعت! كان المحقق سو محقاً بشأن هذا المغازل سيئ السمعة. أولاً حب مقدر، والآن جعلت امرأة تبكي!”

 

كان سؤالاً استفزازياً.

بام بام بام بام!

تماماً بينما تمسح دموعها بسرعة بكمها، خرج شخص ما وتحدث.

 

استمرت كلمات غوم موغوك تتردد في ذهنها. هل هي حقاً شخص مناسب لتكون ملك شيطان القبضة؟

صوت قبضاتي وهي تضرب الهواء الفارغ مُرضٍ جداً. اشتدت الرغبة بداخلي لإتقان فنون القتال الخاصة بملك شيطان القبضة بسرعة وتحقيق العظمة.

 

 

“وُلدت من جديد بالأمس.”

“تعمل بجد، حتى في وقت متأخر من الليل.”

“هذا غير صحيح. إذا أصبحت تلميذاً، فرصك في أن تصبحي تلميذة كذلك ستزداد.”

 

 

من جاء لرؤيتي هو ملك شيطان القبضة. لم يتوقف صوته الهادئ عن مفاجأتي، خاصة عند مقارنته بوجهه المرعب. غالباً ما تساءلت أيهما يشبه طبيعته الحقيقية أكثر، وجهه أم صوته؟

تماماً كما تتغير مصائر أولئك المرتبطين بي، ستتغير مصائرهم أيضاً بطريقة ما. آمل فقط أن يكون ذلك نحو الأفضل.

 

 

في الحقيقة، توقعت أن دان ووغانغ سيأتي. اعتقدت أنه سيتفاعل بالتأكيد مع المهارات التي أظهرتها في وقت سابق.

كُسر الصمت أخيراً على يد ملك شيطان القبضة.

 

 

“بما أنني بدأت متأخراً، يجب أن أعمل ضعف الجهد.”

سألتها بهدوء بالمقابل.

“حتى لو عملت عشرة أضعاف الجهد، لن أقبلك كتلميذ لي.”

لكنها سرعان ما أدركت من تعبير غوم موغوك أنه جاد تماماً.

“هل لي أن أسأل لماذا؟”

ما زالت في حالة صدمة من الحركة التي شاهدتها للتو. في الوقت نفسه، غضبت من نفسها لأنها هُزمت بسهولة. بما أنها تكره الخسارة أمام أي شخص، من المحتمل أن ترتقي إلى منصب ملك شيطان القبضة التالي.

 

تلك الليلة، لم تستطع تشيون سوهي النوم بسهولة.

لم يجب ملك شيطان القبضة، لكن الشدة في عينيه تحدثت عنه؛ أراد القتال معي. بعد كل شيء، لا يمكن للمرء أن يقاتل تلميذه.

“تريد القتال معي.”

 

 

“تريد القتال معي.”

يمكنني الانتظار، لكنك لا تستطيع.

 

اللحظة التي اعترفت فيها، تدفقت الدموع من عيني تشيون سوهي. فوجئت أكثر بالدموع المفاجئة؛ سقطت بشكل مفاجئ لدرجة أنها لم تحصل حتى على فرصة لكبحها.

تماماً كما أشعلت ناراً بداخلي، أنا أيضاً أشعلت شيئاً بداخله.

 

 

“علمني فنون القتال أولاً. بعد ذلك، سأسوي الحساب معك.”

“لن أقاتلك.”

“تعمل بجد، حتى في وقت متأخر من الليل.”

 

حتى لو تحملت هي وأقرانها المصاعب معاً، لم تقل أبداً بصدق أي شيء لطيف لأي شخص. ولم تتلق مثل هذه الكلمات بنفسها أيضاً.

اللحظة التي أخوض فيها قتالاً معه، سأفقد الفرصة لتعلم فنون القتال خاصته. هناك طريقة واحدة فقط لأتعلم من ملك شيطان القبضة. معارك الخلافة والقضايا السياسية لا تعني شيئاً. يجب أن نكون مرتبطين من خلال فنون القتال. يريد القتال معي بشدة لدرجة أنه في النهاية، لن يكون لديه خيار سوى تعليمي. تلك هي خطتي.

“إذن لماذا لم تقولي شيئاً حينها؟ أنه يجب أن تكون هناك حدود للطلبات.”

 

 

“ما سبب رفضك للقتال؟”

 

 

 

مثله، لم أعط أي رد. دان ووغانغ، وهو يحدق بي، أدرك النية وراء رفضي.

“هل هذا حقاً السبب؟ أم أنك لم تذكريه فقط لأنك اعتقدت أنك ستفوزين؟”

 

ردت القبضات السوداء بصوت عالٍ.

“أنت قلق من هزيمتي، أليس كذلك؟”

 

 

 

عبرت ومضة من المشاعر وجهه. من المحتمل أن تكون تجربة جديدة بالنسبة له أن يقلق من الهزيمة، خاصة منذ حصوله على لقب ‘غير المهزوم’. حتى الآن، كل ما رآه هم أولئك الذين يكافحون بشدة حتى لا يموتوا بين يديه.

 

 

جلست تشيون سوهي بجانبه. لم تكن رائحة العرق القادمة من غوم موغوك كريهة.

“السيد الشاب، لا حاجة لمثل هذه المخاوف. فنون القتال التي أتقنتها تعلمتها من قائد الطائفة، لذلك حتى لو خسرت، لن يكون ذلك عاراً.”

بالنظر إلى الوقت المتأخر، لم تتوقع فعلياً أن تقابله. خرجت ببساطة بسبب الإحباط الذي يثقل قلبها، لكن لدهشتها، وجدت غوم موغوك يتدرب على فنون القتال.

 

 

أنا أيضاً، نظرت ما وراء كلماته.

تساءلت عما إذا كان يمزح مرة أخرى، لكن تعبير غوم موغوك بدا جادا.

 

 

“هل تريد القتال، أم تريد الفوز؟”

 

 

لكنها سرعان ما أدركت من تعبير غوم موغوك أنه جاد تماماً.

للحظة، انتفض ملك شيطان القبضة.

 

 

 

“هل هناك فرق؟”

“الحياة ليست سهلة، أليس كذلك؟”

 

 

لم يُقَل ذلك من باب الغطرسة؛ لكنه شيء أقرب إلى ذلك.

“الحياة ليست سهلة، أليس كذلك؟”

 

 

“لقد اعتدت على الفوز لدرجة أنك لا تستطيع حتى الشعور بالفرق.”

 

 

من القبضة البيضاء إلى القبضة السوداء، تدربت بجد على كل تقنية دون أن أفوت حركة واحدة. لتعلم فنون القتال الفريدة لملك شيطان القبضة بشكل صحيح، من الضروري أولاً إتقان هذه الأشكال الأساسية.

تقدم خطوة، دافعاً وجهه قريباً من وجهي مرة أخرى. الاضطرار لرؤية ذلك الوجه المرعب عن قرب أكثر رعباً بصراحة من لكمة تطير نحوي.

 

 

لم تستطع دحض كلماته. عندما راهنا على تحقيق طلبات بعضهم البعض، فكرت في قول أنهما يجب أن يتجنبا المطالب غير المعقولة. لكن غرائزها أوقفتها.

“ماذا تريد أن تقول؟”

 

 

“كيف يمكن أن يكون تعلم فنون القتال مجرد لعبة؟”

تذكرت الكلمات التي شاركها معي سوما؛ أنت تستطيع فهم نوع الشخص الذي يكونه ملك شيطان القبضة فقط عندما يخسر.

 

 

 

“ما لم يكن شيطان نصل السماء الدموي أو شيطان الابتسامة الشريرة، كشيطان القبضة غير المهزوم، قبول الهزيمة لن يأتي بسهولة بالنسبة لك.”

 

“هل تقول إنني سأخرق وعدي بسبب صدمة الهزيمة؟ كيف تجرؤ!”

 

 

“يجب أن تقاتلني أولاً.”

تشوه تعبير دان ووغانغ بشكل شرير. بدا مرعباً لدرجة أنه يبدو وكأن الأرض بجانبه ستتصدع والشياطين ستزحف من الجحيم.

 

 

 

“علمني فنون القتال أولاً. بعد ذلك، سأسوي الحساب معك.”

 

 

 

سخر ملك شيطان القبضة، وأظهر تعبيره بوضوح أنه وجد كلماتي سخيفة.

 

 

نظرت تشيون سوهي إلى غوم موغوك بتعبير من عدم التصديق للحظة.

“يجب أن تقاتلني أولاً.”

 

 

 

بذلك، استدار ومشى بعيداً.

 

 

“علمني فنون القتال أولاً. بعد ذلك، سأسوي الحساب معك.”

آسف، لكن تلك ليست حركتك الفائزة. طالما أنك مهووس بفنون القتال، وطالما بنيت أسطورتك على عدم الخسارة، فتلك الحركة لي.

حدقت به، مرتبكة للحظة.

 

حدقت بي تشيون سوهي بتمعن. قد تتساءل عما إذا كنت صادقاً، لكنها صغيرة جداً لقراءة نواياي الحقيقية.

يمكنني الانتظار، لكنك لا تستطيع.

لم تكن المرارة من عدم سماع تلك الكلمات هي ما أزعجها؛ بل إدراك ضيق أفقها، لأنها لم تقدم أبداً مثل هذه الكلمات لأي شخص بنفسها، هو ما تركها تشعر بعدم الارتياح.

 

 

 

ابتسم غوم موغوك. لو لم تكن صادقة هكذا، لكان قد مازحها قليلاً أكثر.

 

ماذا لو كان يحاول استخدامها فقط؟ ماذا لو استُخدمت ثم تُرِكت؟ في ذهنها، ظهر سيف غوم موغوك. اخترق السيف وجهها، قائلاً: امرأة حمقاء.

 

“لدي شيء أود أن أسأله، إذا كنت لا تمانع؟”

 

“لدي شيء أود أن أسأله، إذا كنت لا تمانع؟”

راقبت تشيون سوهي غوم موغوك بصمت.

 

 

“أختي الصغرى، التي ستملك الشيطان السماوي كأخيها الأكبر.”

رغم الضجة من الأمس، شارك غوم موغوك في تدريب القبضات السوداء كالمعتاد. انغمس بعمق في التدريب كما لو لم يحدث شيء في اليوم السابق.

“الحياة ليست سهلة، أليس كذلك؟”

 

كنت أتدرب على فنون القتال تلك الليلة.

لكن القبضات السوداء كانت مختلفة. أولئك الذين حضروا بمرهَم لجروحهم أظهروا نوعاً مختلفاً من الحماس عن اليوم السابق.

“بالطبع.”

 

بام بام بام بام!

“وُلدت من جديد بالأمس.”

 

 

 

بعض القبضات السوداء قالوا أشياء كهذه علناً.

“الوقت متأخر، لكنني جئت لأنني يجب أن أتأكد من شيء. إذا أصبحت حقاً تلميذاً، هل ستوصي بي حقاً كأختك الصغرى؟”

 

 

سواء كان غوم موغوك مدركاً لهذه التغييرات والاضطرابات أم لا، بقي مركزاً تماماً على تدريبه.

 

 

 

أصبحت حركاته أكثر دقة من أي شخص آخر، وفهم التقنيات أفضل من أي شخص حاضر. أي شك في أنه ربما عُلم سراً من قبل شخص ما لأنه ابن قائد الطائفة تلاشى بعد مشاهدة مهاراته في اليوم السابق.

 

 

“هل هناك فرق؟”

“لدي شيء أود أن أسأله، إذا كنت لا تمانع؟”

 

 

سواء كان غوم موغوك مدركاً لهذه التغييرات والاضطرابات أم لا، بقي مركزاً تماماً على تدريبه.

تماماً كما فعل محاربو القبضات الحمراء، بدأت بعض القبضات السوداء في الاقتراب من غوم موغوك بأسئلة حول التقنيات.

“أخذ التلميذ الأول هو الجزء الأصعب. بعد ذلك، يشبه الأمر فتح بوابات الفيضان؛ سيأخذ تلميذاً ثانياً، ثم تلميذاً ثالثاً. وسأوصي بك بشدة كأختي الصغرى.”

 

“لأنني أعتقد أنك ستتفوقين أكثر من أي شخص. تبدين لشخص الأنسب لتكوني ملك شيطان القبضة التالي.”

“بالطبع.”

“حسناً، لنفترض أنني أملك القدرة على فعل ذلك. حتى في هذه الحالة، إذا أصبحت تلميذاً، فرصي في أن أصبح واحدة تنخفض. لماذا أساعدك؟”

 

 

شرح غوم موغوك كل ما سألوا عنه بجهد صادق.

“أنت لا تعرفني حتى!”

 

يمكنني الانتظار، لكنك لا تستطيع.

في يوم واحد فقط، تغير الجو بين القبضات السوداء بشكل كبير.

 

 

 

بعد انتهاء التدريب، اقتربت تشيون سوهي من غوم موغوك.

في قلبها، أملت سراً. أملت أن يُكافح منافسوها أكثر مما فعلت. أملت أن يخرجوا من المنافسة. حتى تتمكن من أن تصبح ملك شيطان القبضة.

 

تماماً كما أشعلت ناراً بداخلي، أنا أيضاً أشعلت شيئاً بداخله.

“خسرت الرهان، لذا سأفي بوعدي. أخبرني ماذا تريد.”

ومع ذلك، هنا غوم موغوك، شخص عرفته منذ أيام قليلة فقط، يقول أشياء كهذه دون تردد. في كل تلك السنوات، هي وأقرانها لم يتبادلوا أبداً كلمات كتلك.

 

 

قال غوم موغوك حينها شيئاً غير متوقع تماماً.

 

 

 

“اجعليني تلميذ ملك شيطان القبضة.”

 

 

أنا أيضاً، نظرت ما وراء كلماته.

نظرت تشيون سوهي إلى غوم موغوك بتعبير من عدم التصديق للحظة.

في مواجهة إغراء قوي كهذا، وجدت نفسها غير قادرة على اتخاذ قرار واضح.

 

لم تستطع دحض كلماته. عندما راهنا على تحقيق طلبات بعضهم البعض، فكرت في قول أنهما يجب أن يتجنبا المطالب غير المعقولة. لكن غرائزها أوقفتها.

“إذن اجعلني خليفة قائد الطائفة.”

“يجب أن تقاتلني أولاً.”

 

 

قالتها، معتقدة أنها مزحة.

 

 

 

لكنها سرعان ما أدركت من تعبير غوم موغوك أنه جاد تماماً.

 

 

 

“أنت لا تمزح.”

 

“بالطبع لا أمزح.”

 

“لم أصبح تلميذة بنفسي، فكيف من المفترض أن أجعلك تلميذا؟”

بطبيعة الحال، تغيرت طريقة نظرهم إليّ تماماً. الرهبة، الخوف، والغضب؛ حملت كل نظرة مشاعر مختلفة، تعكس شخصياتهم الفردية.

 

 

في هذه المرحلة الزمنية، لم يأخذ دان ووغانغ تلميذاً رسمياً. كشخص مثالي عندما يتعلق الأمر بفنون القتال، لم يتخذ مثل هذه القرارات باستخفاف.

“أنت بهذه القوة، فلماذا تريد تعلم فنون القتال؟ هل هي مجرد لعبة لشخص قوي مثلك؟”

 

“ل-لا، ليس ذلك.”

“هذا شيء عليك أن تكتشفيه، بما أنك خسرت الرهان.”

 

“لم أتوقع أن تطلب طلباً فاضحاً كهذا.”

حدقت بي تشيون سوهي بتمعن. قد تتساءل عما إذا كنت صادقاً، لكنها صغيرة جداً لقراءة نواياي الحقيقية.

“إذن لماذا لم تقولي شيئاً حينها؟ أنه يجب أن تكون هناك حدود للطلبات.”

في النهاية، بعد إكمال جولة من التدريب على الأشكال، جلس غوم موغوك على صخرة مسطحة في الفناء وسأل:

“حسناً… افترضت فقط أن أي شخص عاقل سيقدم طلباً معقولاً.”

 

“هل هذا حقاً السبب؟ أم أنك لم تذكريه فقط لأنك اعتقدت أنك ستفوزين؟”

“أنت بهذه القوة، فلماذا تريد تعلم فنون القتال؟ هل هي مجرد لعبة لشخص قوي مثلك؟”

 

 

لم تستطع دحض كلماته. عندما راهنا على تحقيق طلبات بعضهم البعض، فكرت في قول أنهما يجب أن يتجنبا المطالب غير المعقولة. لكن غرائزها أوقفتها.

لا هي، ولا أقرانها، ولا كبارها سمعوا أبداً كلمات كتلك. جميعهم تسابقوا للأمام، ينظرون دائماً للأعلى. من القبضات البيضاء إلى القبضات السوداء، ركضوا بعقلية أن الفشل يعني الموت.

 

 

بما أنها أيقنت فوزها بالرهان، شعرت أنه لا حاجة لطرح الأمر.

كُسر الصمت أخيراً على يد ملك شيطان القبضة.

 

تساءلت عما إذا كان يمزح مرة أخرى، لكن تعبير غوم موغوك بدا جادا.

“حسناً، أعترف.”

في مواجهة إغراء قوي كهذا، وجدت نفسها غير قادرة على اتخاذ قرار واضح.

 

 

ابتسم غوم موغوك. لو لم تكن صادقة هكذا، لكان قد مازحها قليلاً أكثر.

اعتقدت أنه لا يمكن التنبؤ به حقاً.

 

خيّم صمت ثقيل في الأجواء.

“ما الذي تعرفين به؟ إذا قدم شخص ما مثل هذا الطلب السخيف، يجب عليك فقط أن ترفضيه بحزم وتنسي الأمر.”

أحياناً، يجب ألا يخاف المرء؛ وفي أحيان أخرى، يجب أن يخاف. حملُ كلا العقليتين هو الدرس الذي أراد دان ووغانغ أن يغرسه في مرؤوسيه اليوم.

 

بام بام بام بام!

حدقت به، مرتبكة للحظة.

 

 

“لدي شيء أود أن أسأله، إذا كنت لا تمانع؟”

اعتقدت أنه لا يمكن التنبؤ به حقاً.

 

 

استدارت لتغادر. بعد خطوات قليلة، توقفت. حتى لو خسرت الرهان، ترك الأمر هكذا يجرح كبرياءها. استدارت مرة أخرى.

استدارت لتغادر. بعد خطوات قليلة، توقفت. حتى لو خسرت الرهان، ترك الأمر هكذا يجرح كبرياءها. استدارت مرة أخرى.

“إذن لماذا لم تقولي شيئاً حينها؟ أنه يجب أن تكون هناك حدود للطلبات.”

 

مثله، لم أعط أي رد. دان ووغانغ، وهو يحدق بي، أدرك النية وراء رفضي.

“حسناً، لنفترض أنني أملك القدرة على فعل ذلك. حتى في هذه الحالة، إذا أصبحت تلميذاً، فرصي في أن أصبح واحدة تنخفض. لماذا أساعدك؟”

“هدفي هو تعلم فنون القتال الخاصة بملك شيطان القبضة. منصب ملك شيطان القبضة سيذهب إلى أختي الصغرى.”

“هذا غير صحيح. إذا أصبحت تلميذاً، فرصك في أن تصبحي تلميذة كذلك ستزداد.”

 

“ولماذا ذلك؟”

نظرت تشيون سوهي إلى غوم موغوك بتعبير من عدم التصديق للحظة.

“أخذ التلميذ الأول هو الجزء الأصعب. بعد ذلك، يشبه الأمر فتح بوابات الفيضان؛ سيأخذ تلميذاً ثانياً، ثم تلميذاً ثالثاً. وسأوصي بك بشدة كأختي الصغرى.”

 

“توصي بي؟ لماذا؟”

 

 

 

نظر إليها غوم موغوك بهدوء.

 

 

لم تستطع القبضات السوداء المتبقية التفرق كما اعتادت، وبدلاً من ذلك، حدقوا بي؛ ظهرت عيون مليئة بالاحترام في كل مكان. كفنانين قتاليين بالفطرة، احترموا الأقوياء وحملوا رغبة شديدة بشكل غير عادي ليصبحوا أقوياء بأنفسهم.

“لأنني أعتقد أنك ستتفوقين أكثر من أي شخص. تبدين لشخص الأنسب لتكوني ملك شيطان القبضة التالي.”

 

 

استدارت لتغادر. بعد خطوات قليلة، توقفت. حتى لو خسرت الرهان، ترك الأمر هكذا يجرح كبرياءها. استدارت مرة أخرى.

تساءلت عما إذا كان يمزح مرة أخرى، لكن تعبير غوم موغوك بدا جادا.

 

 

نظر إليها غوم موغوك بهدوء.

ارتفعت موجة من المشاعر في صدرها. منذ انضمامها إلى فصيل القبضة الشرقية، لم تسمع أبداً مثل هذه الكلمات.

 

 

“آه، كما توقعت! كان المحقق سو محقاً بشأن هذا المغازل سيئ السمعة. أولاً حب مقدر، والآن جعلت امرأة تبكي!”

لا هي، ولا أقرانها، ولا كبارها سمعوا أبداً كلمات كتلك. جميعهم تسابقوا للأمام، ينظرون دائماً للأعلى. من القبضات البيضاء إلى القبضات السوداء، ركضوا بعقلية أن الفشل يعني الموت.

لم تستطع دحض كلماته. عندما راهنا على تحقيق طلبات بعضهم البعض، فكرت في قول أنهما يجب أن يتجنبا المطالب غير المعقولة. لكن غرائزها أوقفتها.

 

من جاء لرؤيتي هو ملك شيطان القبضة. لم يتوقف صوته الهادئ عن مفاجأتي، خاصة عند مقارنته بوجهه المرعب. غالباً ما تساءلت أيهما يشبه طبيعته الحقيقية أكثر، وجهه أم صوته؟

حتى لو تحملت هي وأقرانها المصاعب معاً، لم تقل أبداً بصدق أي شيء لطيف لأي شخص. ولم تتلق مثل هذه الكلمات بنفسها أيضاً.

بام بام بام بام!

 

 

في قلبها، أملت سراً. أملت أن يُكافح منافسوها أكثر مما فعلت. أملت أن يخرجوا من المنافسة. حتى تتمكن من أن تصبح ملك شيطان القبضة.

“هل تريدين بعض الشاي؟”

 

“ما لم يكن شيطان نصل السماء الدموي أو شيطان الابتسامة الشريرة، كشيطان القبضة غير المهزوم، قبول الهزيمة لن يأتي بسهولة بالنسبة لك.”

ومع ذلك، هنا غوم موغوك، شخص عرفته منذ أيام قليلة فقط، يقول أشياء كهذه دون تردد. في كل تلك السنوات، هي وأقرانها لم يتبادلوا أبداً كلمات كتلك.

 

 

“خسرت الرهان، لذا سأفي بوعدي. أخبرني ماذا تريد.”

لم تكن المرارة من عدم سماع تلك الكلمات هي ما أزعجها؛ بل إدراك ضيق أفقها، لأنها لم تقدم أبداً مثل هذه الكلمات لأي شخص بنفسها، هو ما تركها تشعر بعدم الارتياح.

صوت قبضاتي وهي تضرب الهواء الفارغ مُرضٍ جداً. اشتدت الرغبة بداخلي لإتقان فنون القتال الخاصة بملك شيطان القبضة بسرعة وتحقيق العظمة.

 

“اجعليني تلميذ ملك شيطان القبضة.”

“أنت لا تعرفني حتى!”

 

 

 

صرخت بغضب وانطلقت بعيداً.

 

 

“أنت بهذه القوة، فلماذا تريد تعلم فنون القتال؟ هل هي مجرد لعبة لشخص قوي مثلك؟”

تلك الليلة، لم تستطع تشيون سوهي النوم بسهولة.

 

 

 

استمرت كلمات غوم موغوك تتردد في ذهنها. هل هي حقاً شخص مناسب لتكون ملك شيطان القبضة؟

 

 

“السيد الشاب، لا حاجة لمثل هذه المخاوف. فنون القتال التي أتقنتها تعلمتها من قائد الطائفة، لذلك حتى لو خسرت، لن يكون ذلك عاراً.”

غير قادرة على النوم، تقلبت ذهاباً وإياباً قبل أن تقرر أخيراً التوجه إلى مقر غوم موغوك.

“لن أقاتلك.”

 

“إذن اجعلني خليفة قائد الطائفة.”

بالنظر إلى الوقت المتأخر، لم تتوقع فعلياً أن تقابله. خرجت ببساطة بسبب الإحباط الذي يثقل قلبها، لكن لدهشتها، وجدت غوم موغوك يتدرب على فنون القتال.

كم يمكن أن تثق؟ كلما اجتمعت القبضات السوداء للشرب، كان هناك دائماً شيء واحد يتفقون عليه: لا تثق بأحد. تلك هي القاعدة الأولى للنجاة طويلاً في عالم القتال.

 

“سأفعل.”

بدا تدريبه مركز وجاد لدرجة أنها لم تستطع حتى الإعلان عن حضورها. خوفاً من أن تزعجه، وقفت ساكنة.

بما أنها أيقنت فوزها بالرهان، شعرت أنه لا حاجة لطرح الأمر.

 

 

في النهاية، بعد إكمال جولة من التدريب على الأشكال، جلس غوم موغوك على صخرة مسطحة في الفناء وسأل:

للحظة، أرادت الصراخ. ماذا تعرف عني لتستمر في التصرف وكأنك تفهم؟ إنها سهلة، حياتي تسير بشكل جيد. ما الصعب؟ فقط استمري في الركض والركض مرة أخرى. فقط استمري في النظر للأعلى والتقدم للأمام.

“هل تريدين بعض الشاي؟”

“لا، أنا بخير.”

حدقت بي تشيون سوهي بتمعن. قد تتساءل عما إذا كنت صادقاً، لكنها صغيرة جداً لقراءة نواياي الحقيقية.

 

 

جلست تشيون سوهي بجانبه. لم تكن رائحة العرق القادمة من غوم موغوك كريهة.

 

 

لكنها سرعان ما أدركت من تعبير غوم موغوك أنه جاد تماماً.

“الوقت متأخر، لكنني جئت لأنني يجب أن أتأكد من شيء. إذا أصبحت حقاً تلميذاً، هل ستوصي بي حقاً كأختك الصغرى؟”

“أنت لا تعرفني حتى!”

“سأفعل.”

 

 

لا هي، ولا أقرانها، ولا كبارها سمعوا أبداً كلمات كتلك. جميعهم تسابقوا للأمام، ينظرون دائماً للأعلى. من القبضات البيضاء إلى القبضات السوداء، ركضوا بعقلية أن الفشل يعني الموت.

كم يمكن أن تثق؟ كلما اجتمعت القبضات السوداء للشرب، كان هناك دائماً شيء واحد يتفقون عليه: لا تثق بأحد. تلك هي القاعدة الأولى للنجاة طويلاً في عالم القتال.

“اجعليني تلميذ ملك شيطان القبضة.”

 

“لدي شيء أود أن أسأله، إذا كنت لا تمانع؟”

“هدفي هو تعلم فنون القتال الخاصة بملك شيطان القبضة. منصب ملك شيطان القبضة سيذهب إلى أختي الصغرى.”

 

 

“حتى لو عملت عشرة أضعاف الجهد، لن أقبلك كتلميذ لي.”

في مواجهة إغراء قوي كهذا، وجدت نفسها غير قادرة على اتخاذ قرار واضح.

“لم أصبح تلميذة بنفسي، فكيف من المفترض أن أجعلك تلميذا؟”

 

 

“أختي الصغرى، التي ستملك الشيطان السماوي كأخيها الأكبر.”

 

 

في مواجهة إغراء قوي كهذا، وجدت نفسها غير قادرة على اتخاذ قرار واضح.

نعم، هكذا يسقط الناس في الفخ. حتى مع معرفة أنه قد يكون كلاماً معسولاً، تسارع قلبها، وشعرت بنفسها تتأرجح.

لم تكن المرارة من عدم سماع تلك الكلمات هي ما أزعجها؛ بل إدراك ضيق أفقها، لأنها لم تقدم أبداً مثل هذه الكلمات لأي شخص بنفسها، هو ما تركها تشعر بعدم الارتياح.

 

حدقت بي تشيون سوهي بتمعن. قد تتساءل عما إذا كنت صادقاً، لكنها صغيرة جداً لقراءة نواياي الحقيقية.

ماذا لو كان يحاول استخدامها فقط؟ ماذا لو استُخدمت ثم تُرِكت؟ في ذهنها، ظهر سيف غوم موغوك. اخترق السيف وجهها، قائلاً: امرأة حمقاء.

 

 

 

في تلك اللحظة، تحدث إليها غوم موغوك بنبرة هادئة.

من القبضة البيضاء إلى القبضة السوداء، تدربت بجد على كل تقنية دون أن أفوت حركة واحدة. لتعلم فنون القتال الفريدة لملك شيطان القبضة بشكل صحيح، من الضروري أولاً إتقان هذه الأشكال الأساسية.

 

لم يمت أحد هنا، لكن شيئاً ما مات بالتأكيد. الغطرسة والتبجح والثقة المفرطة التي حملتها القبضات السوداء دائماً، سُحقت جميعها بشكل حاسم منذ لحظات.

“الحياة ليست سهلة، أليس كذلك؟”

 

 

 

تلك الكلمات المنطوقة بنعومة ذهبت مباشرة إلى قلبها.

“نعم!”

 

 

للحظة، أرادت الصراخ. ماذا تعرف عني لتستمر في التصرف وكأنك تفهم؟ إنها سهلة، حياتي تسير بشكل جيد. ما الصعب؟ فقط استمري في الركض والركض مرة أخرى. فقط استمري في النظر للأعلى والتقدم للأمام.

“أنت قلق من هزيمتي، أليس كذلك؟”

 

 

ومع ذلك، الكلمات التي خرجت من فمها عكست قلبها أكثر من رأسها.

 

 

للحظة، انتفض ملك شيطان القبضة.

“…إنها ليست سهلة.”

 

 

 

أجابت دون أن تدرك ذلك حتى. لم تُظهر ضعفاً لأي شخص من قبل. لم تعترف أبداً لأي شخص أنها تكافح. حافظت على تماسكها طوال هذا الوقت.

بالنظر إلى الوقت المتأخر، لم تتوقع فعلياً أن تقابله. خرجت ببساطة بسبب الإحباط الذي يثقل قلبها، لكن لدهشتها، وجدت غوم موغوك يتدرب على فنون القتال.

 

 

اللحظة التي اعترفت فيها، تدفقت الدموع من عيني تشيون سوهي. فوجئت أكثر بالدموع المفاجئة؛ سقطت بشكل مفاجئ لدرجة أنها لم تحصل حتى على فرصة لكبحها.

“ما سبب رفضك للقتال؟”

 

“اجعليني تلميذ ملك شيطان القبضة.”

هل يمكن للدموع أن تتدفق فجأة هكذا؟ مشاعرها لم تكن حزينة على الإطلاق، فلماذا تبكي؟ لم تذرف دمعة منذ كانت طفلة، لذا حيرتها تماماً.

“عندما علمتكم فنون القتال لأول مرة، أخبرتكم ألا تخافوا السيف. لكن الآن، يجب أن تعرفوا خوف السيف.”

 

“إذن لماذا لم تقولي شيئاً حينها؟ أنه يجب أن تكون هناك حدود للطلبات.”

“ل-لا، ليس ذلك.”

 

 

في قلبها، أملت سراً. أملت أن يُكافح منافسوها أكثر مما فعلت. أملت أن يخرجوا من المنافسة. حتى تتمكن من أن تصبح ملك شيطان القبضة.

تماماً بينما تمسح دموعها بسرعة بكمها، خرج شخص ما وتحدث.

“هل هناك فرق؟”

 

في تلك اللحظة، تحدث إليها غوم موغوك بنبرة هادئة.

“آه، كما توقعت! كان المحقق سو محقاً بشأن هذا المغازل سيئ السمعة. أولاً حب مقدر، والآن جعلت امرأة تبكي!”

أصبحت حركاته أكثر دقة من أي شخص آخر، وفهم التقنيات أفضل من أي شخص حاضر. أي شك في أنه ربما عُلم سراً من قبل شخص ما لأنه ابن قائد الطائفة تلاشى بعد مشاهدة مهاراته في اليوم السابق.

 

“إذن اجعلني خليفة قائد الطائفة.”

برؤية الوافد الجديد، ابتسم غوم موغوك ابتسامة عريضة، وصُدمت تشيون سوهي. لم ترَ امرأة جميلة كهذه في حياتها.

 

“إذن لماذا لم تقولي شيئاً حينها؟ أنه يجب أن تكون هناك حدود للطلبات.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط