Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 184

فهم أي نوع من الأشخاص هو شيطان القبضة

فهم أي نوع من الأشخاص هو شيطان القبضة

 

 

 

“ألست خائفاً مني؟”

“يبدو أنك في مزاج جيد.”

في النهاية، دون أن يقول كلمة عن يدي، استدار دان ووغانغ وابتعد.

 

قبضت قبضتي ببطء.

بملاحظة غوم مويانغ، ابتسم بوذا الشيطاني ورد.

 

 

 

“ربما لأنني أحضرت أخباراً جيدة.”

ومع ذلك، إذا كنت ستصنف شياطين الدمار دون أي معايير محددة، فإن شيطان الابتسامة الشريرة وشيطان القبضة سينتهي بهما الأمر على الأرجح في نفس المجموعة.

 

 

كان ما بول يتصرف بمرح وحيوية أكثر من المعتاد.

 

 

“هل هذا كل ما يبلغه شيطانك السماوي؟”

“لا يبدو أن هناك حاجة للقلق بشأن شيطان القبضة. لقد أعلن بوضوح دعمه لك، أيها السيد الشاب.”

‘إذا كنت تهتم لي حقاً، بدلاً من مدحي كنمر، يجب أن تحضّر فخاً للإمساك بذلك النمر الآخر.’

 

سحبت سيف الشيطان الأسود ورسمت خطاً عمودياً في نهاية الخط الجديد، متجاوزاً خط النجاة الذي رسمته من قبل.

رغم الأخبار الجيدة، لم يتألق تعبير غوم مويانغ بشكل كبير.

“ما هو؟”

 

 

“أيها السيد الشاب الأول، إذا سمحت لي بالتحدث بصراحة، أعلم أنه كانت هناك أوقات مؤخراً شعرت فيها بخيبة أمل مني. حاولت بذل قصارى جهدي، لكن الأمور لم تسر دائماً كما هو مخطط لها. لذا، أعتذر لك.”

 

 

في ساحة التدريب المضاءة بالقمر، كنت أمارس لكماتي بمفردي.

اعتذر ما بول بصدق، دون أدنى تظاهر. كان امتداداً للمشاعر التي شعر بها في وقت سابق أثناء مشاهدة غوم موغوك يمارس فنون القتال.

“قلت أنه عندما نصل إلى هذا الخط، سنصبح أصدقاء، نأكل معاً، نشرب معاً، نستمتع ونقاتل معاً. وإذا وقع أحدنا في خطر، سيأتي الآخر للإنقاذ. وإذا مات أحدنا أولاً، سيسكب الآخر شراباً على القبر.”

 

‘إذا كنت تهتم لي حقاً، بدلاً من مدحي كنمر، يجب أن تحضّر فخاً للإمساك بذلك النمر الآخر.’

كان لديه إحساس بأنه إذا استمرت الأمور كما هي، لن يتمكن من هزيمة غوم موغوك. أدرك أن التغيير كان ضرورياً وقرر أن التغيير يجب أن يبدأ من نفسه.

“أيها السيد الشاب، لماذا تريد أن تصبح قوياً إلى هذا الحد؟”

 

“ليس ذلك أيضاً.”

“لا، أنا من يجب أن يعتذر.”

“ربما بسبب قائد الطائفة.”

 

“قد أستطيع خداع الأشباح، لكنني لا أستطيع خداعك، يا سوما.”

من رد فعل غوم مويانغ، شعر بوذا الشيطاني بشيء ما. بدا غوم مويانغ مرتبكاً ومتشككاً من كلماته.

 

 

لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة رسم فيها خطاً وسألني ذلك السؤال. في آخر مرة فعل ذلك، كنت قد قلت إنه وصل إلى خط النجاة.

كان غوم مويانغ شخصاً يحاول دائماً أن يرى ما تحت السطح. مال إلى أخذ كلمات الناس بتردد. الآن، أصبح يشك في صدق بوذا الشيطاني.

 

 

فجأة، انفجرت موجة من الطاقة من شيطان القبضة. شعرت بطاقته كرياح شرسة. كان نوع الرياح الذي يجعل من المستحيل إبقاء عينيك مفتوحتين ويملأ عقلك برعب كما لو قد تنجرف بعيداً.

لو كان هذا بالأمس، لكان ما بول غاضباً من هذا الرد. لكان قد فكر في الصدع الذي تشكل بينه وبين غوم مويانغ.

 

 

تحولت نظرة ما بول نحو النافذة.

لكنه لم يفعل. الآن، أراد أن يتقبل الأمر. كان هذا هو جوهر غوم مويانغ. إذا لم يعجبه ذلك، فإنه هو من يجب أن يغادر.

“ماذا تعتقد، وأنت تراني عن قرب؟”

 

 

سواء فهم غوم مويانغ مشاعر بوذا الشيطاني أم لا، تحدث بهدوء: “عندما عدت إلى الطائفة، صُدمت لأن موغوك قد نما أكثر بكثير مما توقعت. موغوك الذي عرفته كان ذئباً صغيراً، لكن عندما عدت، وجدت أنه نما ليصبح نمراً عظيماً. في تلك الحالة القلقة، تصرفت بشكل غير محترم تجاهك بشكل متكرر، يا بوذا الشيطاني. أعتذر.”

 

 

 

انحنى غوم مويانغ برأسه.

“هل لأنني ذهبت إليه متأخراً؟”

 

“ما هو؟”

ارتاح قلب ما بول. كان هذا كافياً.

 

 

 

الصدع الذي كان موجوداً بينه وبين غوم مويانغ لم يعد يشعر وكأنه هاوية قد تتسبب في سقوطهما؛ بدلاً من ذلك، قرر أن يراه كعلامة لمستقبل أفضل. كان شيئاً ينظر إليه ويستمد منه القوة عند الشعور بالإحباط أو القلق.

بينما حدق بي بصمت، أطلق سوما فجأة انفجاراً من الطاقة الداخلية.

 

“هل تريد أن تكون الأقوى في العالم؟”

“أنت أيضاً نمر، أيها السيد الشاب الأول. لذا لا تخف، وازأر بكل ما أوتيت من قوة. سأحميك.”

كالعادة، جلس سوما بمفرده في تلك الغرفة البيضاء بالكامل.

“شكراً لك.”

 

 

لف يدي بيده الكبيرة. بينما التقت أيدينا، استكشفنا بعضنا البعض.

كان بوذا الشيطاني يجمع القوة.

لف يدي بيده الكبيرة. بينما التقت أيدينا، استكشفنا بعضنا البعض.

 

“ليس ذلك أيضاً.”

نعم، هذه هي الطريقة التي يجب أن نقترب بها من الآخرين. تماماً كما اقترب غوم موغوك منه دون تردد، يجب عليه أيضاً أن يسير بثقة نحو غوم مويانغ. بهذه الطريقة، كيف ما انتهى هذا الأمر، لن يكون لديه أي ندم.

 

 

“هذا صحيح. ربما يعتقد أن قائد الطائفة يريد السيد الشاب الأول كخليفة. إنه لا يدرك كم تغيرت الأمور مؤخراً.”

تحولت نظرة ما بول نحو النافذة.

“كيف لا أكون خائفاً وأنا أنظر إلى ذلك الوجه؟”

 

 

“الليلة، ضوء القمر جميل حقاً.”

 

 

 

ومع ذلك، لم تستطع عينا غوم مويانغ أن تقدرا ضوء القمر الجميل بالكامل.

 

 

 

‘هذا لن ينفع.’

 

 

 

شعر أنه طالما أصبحت عينا بوذا الشيطاني ضبابية بينما يحدق في ضوء القمر، لن يتمكن من هزيمة غوم موغوك.

“هذا صحيح. ربما يعتقد أن قائد الطائفة يريد السيد الشاب الأول كخليفة. إنه لا يدرك كم تغيرت الأمور مؤخراً.”

 

 

‘إذا كنت تهتم لي حقاً، بدلاً من مدحي كنمر، يجب أن تحضّر فخاً للإمساك بذلك النمر الآخر.’

حدقنا في بعضنا البعض بصمت لوقت طويل. كان شيطان القبضة هو من كسر الصمت في النهاية.

 

 

في وضع حيث كل تكتيك ممكن كان مطلوباً، سواء حركة متهورة أو مخططاً، كان محبطاً أن يرى مثل هذا الهدوء.

“كما ذكرت من قبل، تلك ليست نيتي. أسعى لشيء مختلف.”

 

الصدع الذي كان موجوداً بينه وبين غوم مويانغ لم يعد يشعر وكأنه هاوية قد تتسبب في سقوطهما؛ بدلاً من ذلك، قرر أن يراه كعلامة لمستقبل أفضل. كان شيئاً ينظر إليه ويستمد منه القوة عند الشعور بالإحباط أو القلق.

كان ذلك لأنه لم يكن يائساً مثله. بعد كل شيء، في نزاع الخلافة، الشخص الوحيد الذي سيموت إذا خسر كان هو نفسه.

“ربما لأنني أحضرت أخباراً جيدة.”

 

“إذا كنت أرتدي قناعاً، فهل يعني ذلك أنني أريد أن أقاتل شيطان القبضة؟”

بما أن قلوبهما مختلفة، حتى ضوء القمر بدا مختلفاً الليلة. أشرق ضوء القمر الناعم والدافئ ومع ذلك البارد والوحيد عليهما كليهما.

“لا” أجبت بحزم.

 

“ربما بسبب قائد الطائفة.”

 

قال شيطان السُّكر أن والدي يفضل شيطان القبضة، الذي كان مهووساً بشكل نقي بفنون القتال. تساءلت ما إذا كان، ربما، دان ووغانغ ينحاز نحو والدي أيضاً.

 

 

 

“أريد أن أهزمك، دان ووغانغ، بتقنية القبضة نفسها.”

 

 

 

انحنى غوم مويانغ برأسه.

في ساحة التدريب المضاءة بالقمر، كنت أمارس لكماتي بمفردي.

“والدي.”

 

لكنه لم يفعل. الآن، أراد أن يتقبل الأمر. كان هذا هو جوهر غوم مويانغ. إذا لم يعجبه ذلك، فإنه هو من يجب أن يغادر.

من خلال التدريب المستمر، كنت قد أتقنت حتى التقنيات الأساسية التي تعلمتها القبضات الحمراء. رغم أنهم وجدوها صعبة، إلا أنها لا تزال تبدو لي سهلة مثل أساسيات تقنيات القبضة. لكن لأن الأساسيات تحتاج إلى أن تكون صلبة، كرست كل وقتي لصقل تقنيات القبضة منذ اللحظة الأولى للتدريب.

أدركت حينها أن خط شيطان الابتسامة الشريرة كان مرسوماً في نفس المكان الذي رسمت فيه خطي.

 

 

في تلك اللحظة، سار شيطان القبضة نحو المنطقة.

شعر شيطان الابتسامة الشريرة بعزيمتي.

 

أمال وجهه قريباً من وجهي. كانت أول مرة أرى فيها وجهه من هذه المسافة. بدا حقاً كشيطان وُلد في هذا العالم.

مع القمر خلف ظهره، سقط ظل على وجهه، جاعلاً إياه يبدو حقاً كشيطان.

 

 

“كيف لا أكون خائفاً وأنا أنظر إلى ذلك الوجه؟”

“ألست خائفاً مني؟”

في تلك اللحظة، سار شيطان القبضة نحو المنطقة.

“كيف لا أكون خائفاً وأنا أنظر إلى ذلك الوجه؟”

“يبدو أنك في مزاج جيد.”

“ليس فقط أنك لست خائفاً، تبدو في الواقع وكأنك تجدني سهل التعامل.”

 

“هل تفضل أن يراك الآخرون كشيء مرعب؟ أنا متأكد من أن تلك كانت تجربتك طوال حياتك.”

“إذا ظهر ذلك الخصم الهائل الذي ذكرته في وقت سابق ووجدت نفسك في خطر…”

 

“ماذا عن الآن؟”

اقترب دان ووغانغ ببطء حتى أصبح أمامي مباشرة.

 

 

با-آنغ!

أمال وجهه قريباً من وجهي. كانت أول مرة أرى فيها وجهه من هذه المسافة. بدا حقاً كشيطان وُلد في هذا العالم.

 

 

“إذا ظهر ذلك الخصم الهائل الذي ذكرته في وقت سابق ووجدت نفسك في خطر…”

“ماذا تعتقد، وأنت تراني عن قرب؟”

 

 

“بسبب والدي؟”

ناظراً إلى وجه شيطان الدمار، شعرت بشيء لأول مرة.

 

 

من رد فعل غوم مويانغ، شعر بوذا الشيطاني بشيء ما. بدا غوم مويانغ مرتبكاً ومتشككاً من كلماته.

“تبدو متعباً.”

مع القمر خلف ظهره، سقط ظل على وجهه، جاعلاً إياه يبدو حقاً كشيطان.

“!”

 

“ما الذي يمكن أن يجعل شيطان دمار طائفة الشياطين السماوية الإلهية يبدو منهكاً إلى هذا الحد؟ هل هم القبضات الحديدية؟ أم ربما ذلك المنحدر؟ أم أن هناك شيئاً آخر يزعجك؟”

كان لديه إحساس بأنه إذا استمرت الأمور كما هي، لن يتمكن من هزيمة غوم موغوك. أدرك أن التغيير كان ضرورياً وقرر أن التغيير يجب أن يبدأ من نفسه.

 

قلقاً حول كيف سيؤثر ذلك على تدريبه إذا تضرر الجدار، نظر شيطان الابتسامة الشريرة إلى الجدار الأبيض على الجانب المقابل وقال: “لم يعجبني لون ذلك الجدار الآخر على أي حال. لنركز على هذا الجانب بدءاً من اليوم.”

للحظة، ارتعشت عينا شيطان القبضة قليلاً. لم يسبق لأحد أن استفسر منه بشكل مباشر هكذا. لا زملاؤه من شياطين الدمار، ولا حتى والده عامل شياطين الدمار بشكل عرضي.

 

 

“ألست خائفاً مني؟”

“أفترض أنك سحرت شياطين الدمار الآخرين بهذه الطريقة، لكنها لن تنجح معي.”

لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة رسم فيها خطاً وسألني ذلك السؤال. في آخر مرة فعل ذلك، كنت قد قلت إنه وصل إلى خط النجاة.

 

 

يبدو أن تعليقي حول مظهره المتعب قد أثار أعصاباً.

تحدث إليّ شيطان الابتسامة الشريرة بعيون واضحة.

 

 

“كما ذكرت من قبل، تلك ليست نيتي. أسعى لشيء مختلف.”

“إذا ظهر ذلك الخصم الهائل الذي ذكرته في وقت سابق ووجدت نفسك في خطر…”

“ما هو؟”

“من قال إنني أؤدي أدوار شخصين؟”

“علمني تقنيات القبضة الخاصة بك. أجد تعلم تقنيات القبضة ممتعاً بشكل لا يصدق. يثيرني لدرجة أنني لا أستطيع النوم.”

 

 

“ماذا تعتقد، وأنت تراني عن قرب؟”

كانت عبارة قيلت بجدية. ربما كان ذلك لأنني قضيت حياتي كلها أمارس فنون السيف. قد يكون لأنني أتقنت فن السيف الشاهق وحققت إتقان خطوات إله الرياح الأربعة. وجدتني تقنية القبضة كالقدر في الوقت المناسب تماماً.

كانت ‘قبضة دعم السماء’، حركة تعلمتها من التدريب مع القبضات الحمراء.

 

 

“رجاءً علمني. أريد أن أقاتل شيطان القبضة بتقنيات القبضة التي تعلمها!”

أمال وجهه قريباً من وجهي. كانت أول مرة أرى فيها وجهه من هذه المسافة. بدا حقاً كشيطان وُلد في هذا العالم.

“!”

 

“أريد أن أهزمك، دان ووغانغ، بتقنية القبضة نفسها.”

“!”

 

 

فجأة، انفجرت موجة من الطاقة من شيطان القبضة. شعرت بطاقته كرياح شرسة. كان نوع الرياح الذي يجعل من المستحيل إبقاء عينيك مفتوحتين ويملأ عقلك برعب كما لو قد تنجرف بعيداً.

“لا أصدق أن قائد الطائفة سيقول مثل هذا الشيء. لا تتجاوز الحدود لمحاولة جذبي إلى جانبك.”

 

“بالضبط. إذا اكتشف أن قائد الطائفة يفكر فيك الآن، قد يغير موقفه.”

غريزياً، تفعّلت تقنية حماية الجسد الشيطاني السماوي، واستدعيت طاقتي الدفاعية لمواجهة طاقته.

 

 

 

رداً على ذلك، نمت طاقة شيطان القبضة أقوى. شعرت برياح يمكن أن تجرف ليس فقط جسدي، بل روحي ذاتها.

 

 

“هل تعلمت فن قتال يقرأ العقول؟ أم أننا أصبحنا قريبين بما يكفي لفهم بعضنا البعض بمجرد النظر في عيني بعضنا؟”

وجّهت قوتي الداخلية إلى قبضتي المقبوضة ونفذت تقنية واحدة.

 

 

كشفت عن مخاوفي الصادقة له. لسبب ما، شعرت بالراحة في إظهار هذه المشاعر لشيطان الابتسامة الشريرة.

كانت ‘قبضة دعم السماء’، حركة تعلمتها من التدريب مع القبضات الحمراء.

 

 

 

با-آنغ!

با-آنغ!

 

 

انفجر صوت منعش من الهواء الفارغ حيث ضربت قبضتي.

 

 

 

حدقت مباشرة في عيني دان ووغانغ وتحدثت.

كان غوم ووجين قد ذكر أن أعداد شياطين الدمار كانت أربعة إلى ثلاثة لكنها الجانبين متوازنين. أكدت من خلال سونغ ساهيوك أنه أشار إلى دان ووغانغ.

 

 

“أنت أيقظت شيئاً بداخلي.”

“ليس ذلك أيضاً.”

 

لكي يصبح المرء سيداً، الجسم كله مهم، لكن اليدين مهمتان بشكل خاص. هذا أكثر أهمية في تقنيات القبضة، حيث لا يمكن إخفاء نقاط الضعف الجسدية خلف الأسلحة.

حتى دون قول ذلك، سيعرف شيطان القبضة ما كان ذلك.

أخيراً، أطلقت طاقتي. كانت المرة الأولى التي أظهرت فيها طاقتي لشيطان القبضة.

 

 

سحب دان ووغانغ الطاقة التي كانت تضغط عليّ وسأل: “لماذا أتيت الآن فقط؟”

 

 

 

كان سؤالاً سيكون المرء فضولياً بطبيعة الحال بشأنه، الاتصال السابع بين شياطين الدمار الثمانية.

“إذا كنت أرتدي قناعاً، فهل يعني ذلك أنني أريد أن أقاتل شيطان القبضة؟”

 

“سمعت أنك تؤدي دور شيطانَي دمار. لهذا السبب أردت أن ألتقي بك عندما أصبح أقوى.”

“ألست شخصاً كنت بحاجة إليه إلى هذا الحد؟”

“ربما لأنني أحضرت أخباراً جيدة.”

“إنه العكس تماماً.”

غريزياً، تفعّلت تقنية حماية الجسد الشيطاني السماوي، واستدعيت طاقتي الدفاعية لمواجهة طاقته.

“العكس؟”

“ما الذي يمكن أن يجعل شيطان دمار طائفة الشياطين السماوية الإلهية يبدو منهكاً إلى هذا الحد؟ هل هم القبضات الحديدية؟ أم ربما ذلك المنحدر؟ أم أن هناك شيئاً آخر يزعجك؟”

“سمعت أنك تؤدي دور شيطانَي دمار. لهذا السبب أردت أن ألتقي بك عندما أصبح أقوى.”

“أريد أن أهزمك، دان ووغانغ، بتقنية القبضة نفسها.”

“من قال إنني أؤدي أدوار شخصين؟”

“سأنتظر أن تأتي لإنقاذي.”

“والدي.”

في ساحة التدريب المضاءة بالقمر، كنت أمارس لكماتي بمفردي.

 

“ما الذي يمكن أن يجعل شيطان دمار طائفة الشياطين السماوية الإلهية يبدو منهكاً إلى هذا الحد؟ هل هم القبضات الحديدية؟ أم ربما ذلك المنحدر؟ أم أن هناك شيئاً آخر يزعجك؟”

كان غوم ووجين قد ذكر أن أعداد شياطين الدمار كانت أربعة إلى ثلاثة لكنها الجانبين متوازنين. أكدت من خلال سونغ ساهيوك أنه أشار إلى دان ووغانغ.

“الليلة، ضوء القمر جميل حقاً.”

 

ضحكت وسحبت القناع فوق رأسي.

من الواضح أن والدي له تأثير مباشر على شياطين الدمار. شيطان القبضة أيضاً أظهر عواطف معقدة إلى حد ما عندما ذُكر والدي.

“يبدو كذلك. أفكر فيك أولاً عندما أتوق للدماء.”

 

“ربما لأنني أحضرت أخباراً جيدة.”

“لا أصدق أن قائد الطائفة سيقول مثل هذا الشيء. لا تتجاوز الحدود لمحاولة جذبي إلى جانبك.”

رغم الأخبار الجيدة، لم يتألق تعبير غوم مويانغ بشكل كبير.

“اذهب وتحقق بنفسك.”

 

 

 

ازدادت الشراسة على وجه دان ووغانغ. استطعت أن أقول بثقة أنه إذا ذهب إلى السهول الوسطى بذلك الوجه، ستكون سلسلة يومية من الحوادث الجديدة والشؤون المسلية.

“كيف لا أكون خائفاً وأنا أنظر إلى ذلك الوجه؟”

 

ومع ذلك، لم تستطع عينا غوم مويانغ أن تقدرا ضوء القمر الجميل بالكامل.

محدقاً بي بشدة، سأل: “قلت أنك يمكن أن تصبح تلميذي. هل أنت جاد؟”

با-آنغ!

“أنا كذلك. هذه هي الفرصة الوحيدة لتصبح سيد الشيطان السماوي المستقبلي. لا تفوتها.”

 

“ماذا ستفعل إذا حاول تلميذك، الذي أصبح الشيطان السماوي، السيطرة عليك كما يشاء؟”

 

 

سواء فهم غوم مويانغ مشاعر بوذا الشيطاني أم لا، تحدث بهدوء: “عندما عدت إلى الطائفة، صُدمت لأن موغوك قد نما أكثر بكثير مما توقعت. موغوك الذي عرفته كان ذئباً صغيراً، لكن عندما عدت، وجدت أنه نما ليصبح نمراً عظيماً. في تلك الحالة القلقة، تصرفت بشكل غير محترم تجاهك بشكل متكرر، يا بوذا الشيطاني. أعتذر.”

أخيراً، أطلقت طاقتي. كانت المرة الأولى التي أظهرت فيها طاقتي لشيطان القبضة.

ارتاح قلب ما بول. كان هذا كافياً.

 

“هل لأنه يدعم خلافة الابن الأكبر؟”

سماء لا نهائية، واسعة وشاسعة.

 

 

 

عكست تلك السماء ماءً صافياً. عندما تخطو إلى الماء الذي يبدو ضحلاً، تدرك أنه هاوية بلا قاع. مددت هذا الخوف الخانق بينما تحدثت بحزم.

“أريد أن أهزمك، دان ووغانغ، بتقنية القبضة نفسها.”

 

الصدع الذي كان موجوداً بينه وبين غوم مويانغ لم يعد يشعر وكأنه هاوية قد تتسبب في سقوطهما؛ بدلاً من ذلك، قرر أن يراه كعلامة لمستقبل أفضل. كان شيئاً ينظر إليه ويستمد منه القوة عند الشعور بالإحباط أو القلق.

“هل هذا كل ما يبلغه شيطانك السماوي؟”

“أفترض أنك سحرت شياطين الدمار الآخرين بهذه الطريقة، لكنها لن تنجح معي.”

 

أدركت حينها أن خط شيطان الابتسامة الشريرة كان مرسوماً في نفس المكان الذي رسمت فيه خطي.

نظر إليّ دان ووغانغ بتعبير مذهول.

“هل لأنني ذهبت إليه متأخراً؟”

 

“يبدو أنك في مزاج جيد.”

حدقنا في بعضنا البعض بصمت لوقت طويل. كان شيطان القبضة هو من كسر الصمت في النهاية.

“لقد وصلت إلى هنا.”

 

بما أن قلوبهما مختلفة، حتى ضوء القمر بدا مختلفاً الليلة. أشرق ضوء القمر الناعم والدافئ ومع ذلك البارد والوحيد عليهما كليهما.

“مد يدك. دعني أرى تلك اليد الطفولية.”

“هذا صحيح.”

 

“هل تحلم ربما بتوحيد العالم؟”

مددت يدي إلى الأمام.

 

 

“أيها السيد الشاب، إلى أي مدى وصلنا؟”

“الآن اقبض قبضتك.”

 

 

 

قبضت قبضتي ببطء.

 

 

 

ومض بريق في عيني شيطان القبضة وهو يفحص قبضتي. نعم، هذه لم تكن يد عادية. اليد التي أسماها يد طفل كانت، في الواقع، يد جسد قتالي سماوي أنعمت عليه السماوات.

كشفت عن مخاوفي الصادقة له. لسبب ما، شعرت بالراحة في إظهار هذه المشاعر لشيطان الابتسامة الشريرة.

 

 

لكي يصبح المرء سيداً، الجسم كله مهم، لكن اليدين مهمتان بشكل خاص. هذا أكثر أهمية في تقنيات القبضة، حيث لا يمكن إخفاء نقاط الضعف الجسدية خلف الأسلحة.

 

 

 

لف يدي بيده الكبيرة. بينما التقت أيدينا، استكشفنا بعضنا البعض.

اقترب دان ووغانغ ببطء حتى أصبح أمامي مباشرة.

 

 

في النهاية، دون أن يقول كلمة عن يدي، استدار دان ووغانغ وابتعد.

للحظة، ارتعشت عينا شيطان القبضة قليلاً. لم يسبق لأحد أن استفسر منه بشكل مباشر هكذا. لا زملاؤه من شياطين الدمار، ولا حتى والده عامل شياطين الدمار بشكل عرضي.

 

 

“بدءاً من الغد، انضم إلى تدريب القبضات السوداء.”

 

 

 

بعد مغادرة فصيل القبضة الشرقية، ذهبت مباشرة إلى وادي الأشرار.

 

 

 

ذهبت هناك لأسأل سوما عن شيطان القبضة. لسبب ما، شعرت أن شيطان الابتسامة الشريرة سيعرفه جيداً.

كان ما بول يتصرف بمرح وحيوية أكثر من المعتاد.

 

عكست تلك السماء ماءً صافياً. عندما تخطو إلى الماء الذي يبدو ضحلاً، تدرك أنه هاوية بلا قاع. مددت هذا الخوف الخانق بينما تحدثت بحزم.

كالعادة، جلس سوما بمفرده في تلك الغرفة البيضاء بالكامل.

“إذا ظهر ذلك الخصم الهائل الذي ذكرته في وقت سابق ووجدت نفسك في خطر…”

 

كانت عبارة قيلت بجدية. ربما كان ذلك لأنني قضيت حياتي كلها أمارس فنون السيف. قد يكون لأنني أتقنت فن السيف الشاهق وحققت إتقان خطوات إله الرياح الأربعة. وجدتني تقنية القبضة كالقدر في الوقت المناسب تماماً.

كانت كلماته الأولى عند رؤيتي:

 

“أيها السيد الشاب، تريد أن تقاتل شيطان القبضة، أليس كذلك؟”

“إنه العكس تماماً.”

 

سحبت سيف الشيطان الأسود ورسمت خطاً عمودياً في نهاية الخط الجديد، متجاوزاً خط النجاة الذي رسمته من قبل.

كنت مندهشاً.

“هذا صحيح. ربما يعتقد أن قائد الطائفة يريد السيد الشاب الأول كخليفة. إنه لا يدرك كم تغيرت الأمور مؤخراً.”

 

سحب دان ووغانغ الطاقة التي كانت تضغط عليّ وسأل: “لماذا أتيت الآن فقط؟”

“هل تعلمت فن قتال يقرأ العقول؟ أم أننا أصبحنا قريبين بما يكفي لفهم بعضنا البعض بمجرد النظر في عيني بعضنا؟”

في النهاية، دون أن يقول كلمة عن يدي، استدار دان ووغانغ وابتعد.

“أنت ترتدي قناعاً اليوم، أليس كذلك؟”

 

“إذا كنت أرتدي قناعاً، فهل يعني ذلك أنني أريد أن أقاتل شيطان القبضة؟”

 

“نعم، إذا كنت ترتدي قناعاً، فهذا يعني أنك تريد أن تقاتل شيطان القبضة.”

 

 

 

ضحكت وسحبت القناع فوق رأسي.

 

 

“ماذا ستفعل إذا حاول تلميذك، الذي أصبح الشيطان السماوي، السيطرة عليك كما يشاء؟”

“ماذا عن الآن؟”

 

“حينها سيعني أنك جئت لأنك تريد اللعب معي.”

 

 

من رد فعل غوم مويانغ، شعر بوذا الشيطاني بشيء ما. بدا غوم مويانغ مرتبكاً ومتشككاً من كلماته.

بما أن اليوم لم يكن يوماً جئت فيه للعب، أنزلت القناع مرة أخرى.

 

 

 

“قد أستطيع خداع الأشباح، لكنني لا أستطيع خداعك، يا سوما.”

 

 

“أفترض أنك سحرت شياطين الدمار الآخرين بهذه الطريقة، لكنها لن تنجح معي.”

أومأت واعترفت بصدق.

يبدو أن تعليقي حول مظهره المتعب قد أثار أعصاباً.

 

 

“هل تشتاق لطعم الدماء؟”

كان غوم ووجين قد ذكر أن أعداد شياطين الدمار كانت أربعة إلى ثلاثة لكنها الجانبين متوازنين. أكدت من خلال سونغ ساهيوك أنه أشار إلى دان ووغانغ.

“يبدو كذلك. أفكر فيك أولاً عندما أتوق للدماء.”

“ليس ذلك أيضاً.”

“عندما سمعت أن السيد الشاب يتعلم فنون القتال من شيطان القبضة، توقعت أنك ستأتي لرؤيتي مرة واحدة على الأقل.”

 

 

“هل تفضل أن يراك الآخرون كشيء مرعب؟ أنا متأكد من أن تلك كانت تجربتك طوال حياتك.”

كان سوما ودان ووغانغ أشخاصاً مختلفين تماماً. الشعور، الجو، الشخصية؛ كل شيء مختلف.

 

 

“بالضبط. إذا اكتشف أن قائد الطائفة يفكر فيك الآن، قد يغير موقفه.”

ومع ذلك، إذا كنت ستصنف شياطين الدمار دون أي معايير محددة، فإن شيطان الابتسامة الشريرة وشيطان القبضة سينتهي بهما الأمر على الأرجح في نفس المجموعة.

محدقاً بي بشدة، سأل: “قلت أنك يمكن أن تصبح تلميذي. هل أنت جاد؟”

 

 

“هل تعرف لماذا يدعم شيطان القبضة السيد الشاب الأول؟”

“هل تتذكر؟ عندما التقينا لأول مرة، أخبرتك أنني لا أصادق الناس الذين يرتدون أقنعة. تغير ذلك المبدأ الآن. أنا أيضاً أرتدي قناعاً، لذا سأكون صديقاً مع أولئك الذين يرتدون أقنعة أيضاً.”

“هل لأنني ذهبت إليه متأخراً؟”

كان ما بول يتصرف بمرح وحيوية أكثر من المعتاد.

 

 

هز شيطان الابتسامة الشريرة رأسه.

“أنا كذلك. هذه هي الفرصة الوحيدة لتصبح سيد الشيطان السماوي المستقبلي. لا تفوتها.”

 

“إذا كنت أرتدي قناعاً، فهل يعني ذلك أنني أريد أن أقاتل شيطان القبضة؟”

“هل لأنه يدعم خلافة الابن الأكبر؟”

شعر أنه طالما أصبحت عينا بوذا الشيطاني ضبابية بينما يحدق في ضوء القمر، لن يتمكن من هزيمة غوم موغوك.

“ليس ذلك أيضاً.”

كانت الإجابة التي تلت غير متوقعة.

“إذن لماذا يدعم أخي؟”

 

 

 

كانت الإجابة التي تلت غير متوقعة.

 

 

 

“ربما بسبب قائد الطائفة.”

“حتى وقت قريب، قبل أن تبدأ في ترك بصمتك، افترض الجميع أن السيد الشاب الأول سيكون الخليفة. أعتقد أن حتى قائد الطائفة كان يفكر في ذلك آنذاك.”

“بسبب والدي؟”

“سأنتظر أن تأتي لإنقاذي.”

“حتى وقت قريب، قبل أن تبدأ في ترك بصمتك، افترض الجميع أن السيد الشاب الأول سيكون الخليفة. أعتقد أن حتى قائد الطائفة كان يفكر في ذلك آنذاك.”

لف يدي بيده الكبيرة. بينما التقت أيدينا، استكشفنا بعضنا البعض.

“إذن، أنت تقول إن دان ووغانغ يتبع ببساطة رغبات والدي؟”

قدم سوما نصيحة أخيرة حول شيطان القبضة.

“هذا صحيح. ربما يعتقد أن قائد الطائفة يريد السيد الشاب الأول كخليفة. إنه لا يدرك كم تغيرت الأمور مؤخراً.”

“مد يدك. دعني أرى تلك اليد الطفولية.”

“لقد كان يركز فقط على تدريب مرؤوسيه.”

“ماذا تعتقد، وأنت تراني عن قرب؟”

“بالضبط. إذا اكتشف أن قائد الطائفة يفكر فيك الآن، قد يغير موقفه.”

 

 

 

قال شيطان السُّكر أن والدي يفضل شيطان القبضة، الذي كان مهووساً بشكل نقي بفنون القتال. تساءلت ما إذا كان، ربما، دان ووغانغ ينحاز نحو والدي أيضاً.

“!”

 

 

قدم سوما نصيحة أخيرة حول شيطان القبضة.

“ما هو؟”

 

“هل تشتاق لطعم الدماء؟”

“لقب شيطان القبضة هو ‘غير المهزوم.’ إنه شخص لم يخسر قتالاً قط. ستفهم حقاً ما نوع الشخص الذي هو عليه شيطان القبضة عندما يواجه هزيمته الأولى.”

 

 

“إذن لماذا يدعم أخي؟”

أومأت بصمت. ربما قد أكون أنا من يسلمه تلك الهزيمة الأولى.

حدقنا في بعضنا البعض بصمت لوقت طويل. كان شيطان القبضة هو من كسر الصمت في النهاية.

 

ازدادت الشراسة على وجه دان ووغانغ. استطعت أن أقول بثقة أنه إذا ذهب إلى السهول الوسطى بذلك الوجه، ستكون سلسلة يومية من الحوادث الجديدة والشؤون المسلية.

شعر شيطان الابتسامة الشريرة بعزيمتي.

 

 

أدركت حينها أن خط شيطان الابتسامة الشريرة كان مرسوماً في نفس المكان الذي رسمت فيه خطي.

“أيها السيد الشاب، لماذا تريد أن تصبح قوياً إلى هذا الحد؟”

رداً على ذلك، نمت طاقة شيطان القبضة أقوى. شعرت برياح يمكن أن تجرف ليس فقط جسدي، بل روحي ذاتها.

 

 

فهم بدقة أن هدفي النهائي في تعلم تقنيات القبضة من دان ووغانغ لم يكن فقط الحصول على شيطان دمار، بل كان مدفوعاً برغبتي في أن أصبح أقوى.

 

 

 

“هل تحلم ربما بتوحيد العالم؟”

 

“لا” أجبت بحزم.

كانت عبارة قيلت بجدية. ربما كان ذلك لأنني قضيت حياتي كلها أمارس فنون السيف. قد يكون لأنني أتقنت فن السيف الشاهق وحققت إتقان خطوات إله الرياح الأربعة. وجدتني تقنية القبضة كالقدر في الوقت المناسب تماماً.

“هل تريد أن تكون الأقوى في العالم؟”

 

“ليس ذلك أيضاً.”

 

“إذن لماذا تركض بهذا النَفَس اللاهث؟”

“أنت أيقظت شيئاً بداخلي.”

“لدي شعور أنه في يوم ما سيظهر خصم هائل أمامي. خصم قوي لدرجة أنه ما لم أشحذ نفسي حتى العظام، لن أتمكن من الفوز وسأخسر كل شيء. يبدو أن لدي ذلك النوع من القلق.”

 

 

تحدث إليّ شيطان الابتسامة الشريرة بعيون واضحة.

كشفت عن مخاوفي الصادقة له. لسبب ما، شعرت بالراحة في إظهار هذه المشاعر لشيطان الابتسامة الشريرة.

كانت الإجابة التي تلت غير متوقعة.

 

 

بينما حدق بي بصمت، أطلق سوما فجأة انفجاراً من الطاقة الداخلية.

 

 

كشفت عن مخاوفي الصادقة له. لسبب ما، شعرت بالراحة في إظهار هذه المشاعر لشيطان الابتسامة الشريرة.

زييييييييك.

“أنت أيقظت شيئاً بداخلي.”

 

“ليس ذلك أيضاً.”

رُسم خط طويل على الجدار الأبيض الذي كان دائماً ينظر إليه، منحوت بانفجار الطاقة الداخلية. لقد ذُهلت حقا؛ رسم خطاً على الجدار الذي بدا مصمماً على عدم تشويهه أبداً.

 

 

 

“أيها السيد الشاب، إلى أي مدى وصلنا؟”

 

 

 

لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة رسم فيها خطاً وسألني ذلك السؤال. في آخر مرة فعل ذلك، كنت قد قلت إنه وصل إلى خط النجاة.

أمال وجهه قريباً من وجهي. كانت أول مرة أرى فيها وجهه من هذه المسافة. بدا حقاً كشيطان وُلد في هذا العالم.

 

قال لي والدي دائماً: لا تثق في الناس أبداً. قال إن مشاعر كهذه هي شعور رخيص مثالي ليقتلك. عاطفة ساذجة وبريئة، هكذا أسماها مؤخرا. ومع ذلك، حتى وأنا أعرف ذلك، اعتززت بهذه اللحظة.

سحبت سيف الشيطان الأسود ورسمت خطاً عمودياً في نهاية الخط الجديد، متجاوزاً خط النجاة الذي رسمته من قبل.

“هل تشتاق لطعم الدماء؟”

 

سحب دان ووغانغ الطاقة التي كانت تضغط عليّ وسأل: “لماذا أتيت الآن فقط؟”

“لقد وصلت إلى هنا.”

 

 

 

رغم أننا لم نقضِ وقتاً طويلاً معاً، فإن المعركتين المميتتين اللتين قاتلناهما جنباً إلى جنب قادتانا لرسم هذه الخطوط.

 

 

 

“هل تتذكر؟ عندما التقينا لأول مرة، أخبرتك أنني لا أصادق الناس الذين يرتدون أقنعة. تغير ذلك المبدأ الآن. أنا أيضاً أرتدي قناعاً، لذا سأكون صديقاً مع أولئك الذين يرتدون أقنعة أيضاً.”

 

 

 

تحدث إليّ شيطان الابتسامة الشريرة بعيون واضحة.

 

 

 

“قلت أنه عندما نصل إلى هذا الخط، سنصبح أصدقاء، نأكل معاً، نشرب معاً، نستمتع ونقاتل معاً. وإذا وقع أحدنا في خطر، سيأتي الآخر للإنقاذ. وإذا مات أحدنا أولاً، سيسكب الآخر شراباً على القبر.”

 

“هذا صحيح.”

 

“إذا ظهر ذلك الخصم الهائل الذي ذكرته في وقت سابق ووجدت نفسك في خطر…”

 

 

من خلال التدريب المستمر، كنت قد أتقنت حتى التقنيات الأساسية التي تعلمتها القبضات الحمراء. رغم أنهم وجدوها صعبة، إلا أنها لا تزال تبدو لي سهلة مثل أساسيات تقنيات القبضة. لكن لأن الأساسيات تحتاج إلى أن تكون صلبة، كرست كل وقتي لصقل تقنيات القبضة منذ اللحظة الأولى للتدريب.

بعد توقف قصير، تابع سوما.

 

 

 

“سآتي لإنقاذك.”

 

“!”

كان سوما ودان ووغانغ أشخاصاً مختلفين تماماً. الشعور، الجو، الشخصية؛ كل شيء مختلف.

 

 

أدركت حينها أن خط شيطان الابتسامة الشريرة كان مرسوماً في نفس المكان الذي رسمت فيه خطي.

ناظراً إلى وجه شيطان الدمار، شعرت بشيء لأول مرة.

 

 

قال لي والدي دائماً: لا تثق في الناس أبداً. قال إن مشاعر كهذه هي شعور رخيص مثالي ليقتلك. عاطفة ساذجة وبريئة، هكذا أسماها مؤخرا. ومع ذلك، حتى وأنا أعرف ذلك، اعتززت بهذه اللحظة.

 

 

 

“سأنتظر أن تأتي لإنقاذي.”

 

 

كالعادة، جلس سوما بمفرده في تلك الغرفة البيضاء بالكامل.

أشرقت عينا سوما بشكل ساطع. لم تكن هناك حاجة لمزيد من الكلمات.

 

 

“أيها السيد الشاب الأول، إذا سمحت لي بالتحدث بصراحة، أعلم أنه كانت هناك أوقات مؤخراً شعرت فيها بخيبة أمل مني. حاولت بذل قصارى جهدي، لكن الأمور لم تسر دائماً كما هو مخطط لها. لذا، أعتذر لك.”

بينما استدرت لأغادر، سألته، قلقاً: “بالمناسبة، هل ذلك الجدار بخير؟ إنه جدار للتدريب، أليس كذلك؟”

كان غوم مويانغ شخصاً يحاول دائماً أن يرى ما تحت السطح. مال إلى أخذ كلمات الناس بتردد. الآن، أصبح يشك في صدق بوذا الشيطاني.

 

 

قال ذات مرة إن التحديق في الجدار الأبيض سيساعده على اكتساب المزيد من القوة الداخلية.

“بسبب والدي؟”

 

بما أن اليوم لم يكن يوماً جئت فيه للعب، أنزلت القناع مرة أخرى.

قلقاً حول كيف سيؤثر ذلك على تدريبه إذا تضرر الجدار، نظر شيطان الابتسامة الشريرة إلى الجدار الأبيض على الجانب المقابل وقال: “لم يعجبني لون ذلك الجدار الآخر على أي حال. لنركز على هذا الجانب بدءاً من اليوم.”

“عندما سمعت أن السيد الشاب يتعلم فنون القتال من شيطان القبضة، توقعت أنك ستأتي لرؤيتي مرة واحدة على الأقل.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان سوما ودان ووغانغ أشخاصاً مختلفين تماماً. الشعور، الجو، الشخصية؛ كل شيء مختلف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط