Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 201

لولا المجانين من حينٍ لآخر

لولا المجانين من حينٍ لآخر

“أرجوك، اعفُ عني!”

“ولِمَ يفعل ذلك؟”

 

 

مدّ سام سون يده ليساعد الشاب الراكع أمامه على الوقوف.

 

 

تجمد في مكانه. ذلك السم من أخطر وأندر الأنواع، وثمنه باهظ للغاية.

“هذا يجعلني أشعر بعدم الارتياح الشديد.”

“جونغ يانغ أنفق المال على شراء سمٍّ من تاجر ظل.”

 

“من تنوي قتله إذًا؟ إن استخدمت السم عديم الشكل، سيثير ذلك غضب تحالف الموريم. الأمور قد تخرج عن السيطرة. إن كنت تنوي قتل أحد، فاستأجر قاتلًا محترفًا، أو…”

“كيف أستطيع سداد الدين إن طالبتني بالمال فجأة؟”

 

 

 

تنهد سام سون ببطء.

بقي غوم موغوك صامتًا، فتحدث سام سون بنبرة لينة ماكرة: “إن استخدمت السم في أمرٍ ما، فنحن في نفس المركب. إن تورطت، سنتورط جميعًا. لذا أخبرني، ربما أستطيع المساعدة.”

 

 

“إنه أمر من المجتمع، لا خيار لي. تعلم ذلك جيدًا، أليس كذلك؟ أمثالنا لا يملكون سوى الطاعة.”

تجمد في مكانه. ذلك السم من أخطر وأندر الأنواع، وثمنه باهظ للغاية.

“لكنني لا أستطيع بيع المنزل… بدونه، أين سيعيش والداي؟”

 

 

 

كانت نقطة ضعف الشاب واضحة؛ برّه بوالديه. ولم يتردد سام سون في الضغط عليها.

 

 

غالبًا ما يكون من يقصدونه مذعورين، لكن هذا بدا مختلفًا… كئيبًا، حزينًا، كأن الحياة أثقلت كاهله.

“يمكنك إيواؤهما عند بعض الأقارب.”

“أين أنفقت المائة ألف نيانغ التي أقرضتك إياها؟”

“أي نوع من الأقارب سيرحب بوالدين مسنَّين؟”

“أردت سؤالك عن أمرٍ ما.”

 

اقترب سام سون بخطواتٍ واثقة، وجلس أمامه مبتسمًا.

زفر سام سون مرة أخرى.

 

 

‘الآن، بدأ الوقت المناسب.’

“لهذا السبب أخبرتك ألا تقترض المزيد من المال.”

تجمد سام سون في مكانه — لم يرَ شابًا بهذه القوة من قبل.

 

لكن، حينما سمع الشاب أن سام سون أقرض شخصًا آخر، تملكه القلق. وفي نهاية ذلك اليوم، وقّع الاتفاق واقترض المال.

أجاب الشاب وهو يطرق رأسه بأسف: “لم أتوقع أن تسير الأمور على هذا النحو.”

 

 

 

كان الشاب قد غادر مسقط رأسه ليتعلم فنون القتال، ثم عاد يومًا ليحقق حلمه بإنشاء قاعة تدريب في قريته. عمل بجدّ، وسعى لجمع المال، وهناك التقى بسام سون الذي عرض عليه قرضًا من ما يسمى ‘الدين الإلهي’.

 

 

 

في البداية، راوده الشك. لكن بنود القرض بدت نظيفة، لا تحمل خداعًا ظاهرًا. بل إن سام سون عامله بلطف مبالغ فيه، كأخٍ أكبر حريص عليه. لم يضغط عليه للاقتراض، بل نصحه بعدم التسرع، محذرًا إياه من عبء الدين في عمرٍ صغير.

غالبًا ما يكون من يقصدونه مذعورين، لكن هذا بدا مختلفًا… كئيبًا، حزينًا، كأن الحياة أثقلت كاهله.

 

تنهد سام سون ببطء.

لكن، حينما سمع الشاب أن سام سون أقرض شخصًا آخر، تملكه القلق. وفي نهاية ذلك اليوم، وقّع الاتفاق واقترض المال.

طبعًا، لم يكن سوى غوم موغوك متخفيًا.

 

 

اشترى قصرًا قديمًا وبدأ في تجديده ليجعله قاعة لفنون القتال. لكن سلسلة من الحوادث لحقت به؛ إصابات للعمال، سرقات، وتأخيرات. دفعه كل هذا إلى السقوط في المزيد من الديون.

 

 

ازدادت أعمالهم المظلمة توسعًا. كانوا أربعة إخوةٍ تخلوا عن أسمائهم الأصلية يوم أن غاصوا في الوحل، وأصبحوا يُعرفون بـ ‘إل سون، إي سون، سام سون، وسا سون’؛ الخالد الأول، الخالد الثاني، الخالد الثالث، والخالد الرابع.

ورغم كل ذلك، تمكن أخيرًا من افتتاح قاعته، عازمًا على سداد ديونه عبر العمل الجاد… إلى أن حريقًا شبّ ودمر القاعة بأكملها.

كان سا سون القبضة، وإي سون القدم، بينما إل سون هو الرأس، وسام سون اللسان.

 

كان الشاب قد غادر مسقط رأسه ليتعلم فنون القتال، ثم عاد يومًا ليحقق حلمه بإنشاء قاعة تدريب في قريته. عمل بجدّ، وسعى لجمع المال، وهناك التقى بسام سون الذي عرض عليه قرضًا من ما يسمى ‘الدين الإلهي’.

شعر الشاب حينها وكأن السماء انهارت فوقه، والأسوأ أن سام سون جاء يطالبه بالسداد، مصرًا على بيع منزل والديه.

 

 

 

“سأفعل أي شيء، أرجوك، لا تجبرني على بيع المنزل!”

ضحك سام سون ببرود وصعد إلى العربة ببطء.

“أي شيء؟ أتقصد القتل؟ لا تقل كلامًا سخيفًا.”

“كيف أستطيع سداد الدين إن طالبتني بالمال فجأة؟”

“أنا آسف…”

 

“سأرى ما يمكنني فعله. سأحاول التوسّط لدى المجتمع. فلنناقش الأمر مجددًا لاحقًا.”

 

“شكرًا لك… شكرًا جزيلًا.”

“شخص جديد يرغب في قرض.”

“أراك قريبًا.”

 

 

“آسف لإبقائك منتظرًا، هل مضى وقت طويل؟”

وما إن استدار سام سون مبتعدًا حتى ارتسمت على شفتيه ابتسامة خبيثة.

بعد رحيله، قال سام سون لمرؤوسه:

 

 

‘الآن، بدأ الوقت المناسب.’

“أنا آسف…”

 

 

ما إن يرتكب المرء خطيئة واحدة، حتى يُفتح الباب إلى الهاوية. خطوة واحدة كافية ليُستعبد إلى الأبد.

غصّ سام سون باللعنة، فالموقف لم يبدُ سليمًا على الإطلاق.

وشخص كهذا الشاب، طيب القلب، ساذج، ومفعم بالبرّ، هو الفريسة المثالية.

 

 

 

الطموح، الأحلام، الأمل، الشباب، العائلة…

 

 

 

كلها طُعمٌ لجرّهم نحو الجحيم.

“ما الخطوة التالية إذن؟”

 

“راقبوه. أريد أن أعرف كيف سينفق المال.”

لاحق أحلامك، عش بالأمل، قاتل من أجل عائلتك! مجرد كلمات تُغري الشباب الحالمين، فتدفعهم إلى حتفهم طوعًا.

“اسأل.”

 

 

ضحك سام سون ببرود وصعد إلى العربة ببطء.

“لهذا السبب أخبرتك ألا تقترض المزيد من المال.”

 

 

سأل مرؤوسه الجالس في المقدمة: “من التالي؟”

 

 

 

“شخص جديد يرغب في قرض.”

“لأنه لمس امرأتي.”

“وما قصته؟”

كان غو وول يراقب المشهد من بعيد منتظرا غوم موغوك.

“يقولون إنه ابن زعيم طائفة القبضة اليمنى.”

 

 

“هل نختطفه وننتزع منه المعلومات؟”

طائفة معروفة إلى حدٍّ ما.

“أردت سؤالك عن أمرٍ ما.”

 

 

ومن العجيب أن يحتاج ابن زعيمها إلى المال.

“آسف لإبقائك منتظرًا، هل مضى وقت طويل؟”

 

 

لكن سام سون يعرف السبب جيدًا: من يحتاج المال حقًا لا يجرؤ على طلبه، أما من لا يحتاجه، فهم أول من يقترض.

“سأقتله بيدي.”

 

 

أسند رأسه إلى مقعد العربة، وقد أثقله التعب.

“أحسنت. تمامًا كما قلت لك.”

 

 

ازدادت أعمالهم المظلمة توسعًا. كانوا أربعة إخوةٍ تخلوا عن أسمائهم الأصلية يوم أن غاصوا في الوحل، وأصبحوا يُعرفون بـ ‘إل سون، إي سون، سام سون، وسا سون’؛ الخالد الأول، الخالد الثاني، الخالد الثالث، والخالد الرابع.

الطموح، الأحلام، الأمل، الشباب، العائلة…

 

كان إل سون، الأكبر، المؤسس والعقل المدبر: ماكر، قاسٍ، لا يعرف الرحمة.

كان إل سون، الأكبر، المؤسس والعقل المدبر: ماكر، قاسٍ، لا يعرف الرحمة.

“لا نعلم.”

 

 

جاء يومًا بمبلغ ضخم من المال، لا يُعلم مصدره، واقترح تأسيس ‘التجارة المظلمة’.

 

 

 

ومنذ ذلك الحين، صار الأربعة شركاء في كل ما هو خفيٍّ ومحظور.

 

 

الطائفة موجودة فعلًا في مكانٍ قريب، ولها ابن يحمل الاسم ذاته، مما يجعل القصة متقنة.

كان سا سون القبضة، وإي سون القدم، بينما إل سون هو الرأس، وسام سون اللسان.

“لم أكن أنا.”

 

 

يتولى إل سون تحديد الضحايا واستغلالهم: سرقة، قتل، أو انتحارٍ قسري حين تنكشف الأسرار.

ابتسم غو وول.

 

 

أما سام سون، فدوره التودد والإقناع: يزرع الطمأنينة في قلوب الفرائس إلى أن يُغلق القيد حول أعناقهم.

 

 

 

 

“أي غرض؟”

 

شعر الشاب حينها وكأن السماء انهارت فوقه، والأسوأ أن سام سون جاء يطالبه بالسداد، مصرًا على بيع منزل والديه.

 

شعر الشاب حينها وكأن السماء انهارت فوقه، والأسوأ أن سام سون جاء يطالبه بالسداد، مصرًا على بيع منزل والديه.

 

“ولِمَ تريد قتله؟”

 

 

“وصلنا.”

 

 

اتسعت عينا سام سون حتى كاد يفقد صوابه.

أشار مرؤوسه نحو شابٍ يجلس في زاوية النزل.

تجهم وجه غوم موغوك.

 

 

“ذاك هو.”

 

 

بعد ثلاثة أيام، عاد مرؤوس سام سون بخبرٍ مقلق.

اقترب سام سون بخطواتٍ واثقة، وجلس أمامه مبتسمًا.

جاء يومًا بمبلغ ضخم من المال، لا يُعلم مصدره، واقترح تأسيس ‘التجارة المظلمة’.

 

 

“آسف لإبقائك منتظرًا، هل مضى وقت طويل؟”

 

 

جعلت نظرة عينيه سام سون يشعر بعدم ارتياح غريب؛ هذا الفتى ليس كباقي فرائسه.

“لا بأس.” أجاب الشاب بصوتٍ هادئ خالٍ من التوتر.

“آسف لإبقائك منتظرًا، هل مضى وقت طويل؟”

 

 

غالبًا ما يكون من يقصدونه مذعورين، لكن هذا بدا مختلفًا… كئيبًا، حزينًا، كأن الحياة أثقلت كاهله.

“لا بأس.” أجاب الشاب بصوتٍ هادئ خالٍ من التوتر.

 

 

“ما اسمك؟”

غالبًا ما يكون من يقصدونه مذعورين، لكن هذا بدا مختلفًا… كئيبًا، حزينًا، كأن الحياة أثقلت كاهله.

“جونغ يانغ.”

اشتعلت عيناه بغضبٍ أسود.

 

 

طبعًا، لم يكن سوى غوم موغوك متخفيًا.

“صحيح. الدين الإلهي لا يفرض فوائد.”

 

لمّح غوم موغوك بابتسامة خفيفة، وأجاب: “لا شيء في هذا العالم مجاني، أليس كذلك؟ ربما ستطالب بشيءٍ مقابل لاحقًا.”

“سمعت أنك وريث طائفة القبضة اليمنى؟”

 

 

“أردت سؤالك عن أمرٍ ما.”

الطائفة موجودة فعلًا في مكانٍ قريب، ولها ابن يحمل الاسم ذاته، مما يجعل القصة متقنة.

 

 

غصّ سام سون باللعنة، فالموقف لم يبدُ سليمًا على الإطلاق.

فقد كانت الطائفة جزءً من شبكة الطائفة الشيطانية السماوية الإلهية التي أعدت كل التفاصيل بدقة.

“سمعت أنك وريث طائفة القبضة اليمنى؟”

 

 

“ولِمَ يحتاج ابن زعيم طائفة إلى المال؟”

 

 

“لهذا السبب أخبرتك ألا تقترض المزيد من المال.”

تجنب غوم موغوك السؤال، ثم قال ببرود: “سمعت أنك تقرض بلا فوائد.”

سأل غوم موغوك.

 

“اتفقنا ألا تسأل.”

“صحيح. الدين الإلهي لا يفرض فوائد.”

تنفس غوم موغوك بعمق وقال بصوتٍ متهدج: “طائفتنا تتبع للطائفة الشيطانية، وملك شيطان القبضة يشرف علينا. كان يزور منزلنا، ورأى خطيبتي… ثم اعتدى عليها. وعندما علم والدي، أمرني بالصمت التام!”

 

 

رفع غوم موغوك رأسه وحدّق فيه بعينين غارقتين في الظلال. كان تصرفه محسوبًا تمامًا كما أرشده غو وول.

“أحسنت. تمامًا كما قلت لك.”

 

“صحيح. الدين الإلهي لا يفرض فوائد.”

“كم يمكنك إقراضي؟”

 

“كم تحتاج؟”

 

“مائة ألف نيانغ.”

“صحيح، لكنني سمعت أن أحدهم اشترى السم عديم الشكل بالمبلغ ذاته.”

 

الطائفة موجودة فعلًا في مكانٍ قريب، ولها ابن يحمل الاسم ذاته، مما يجعل القصة متقنة.

اتسعت عينا سام سون دهشة. لم يحدث أن طلب أحد هذا المبلغ دفعة واحدة.

 

 

الطائفة موجودة فعلًا في مكانٍ قريب، ولها ابن يحمل الاسم ذاته، مما يجعل القصة متقنة.

“ما الذي تخطط لفعله بكل هذا المال؟”

“الذي خطط لهذا فائق الذكاء. إن أخطأنا خطوة، سيقطعون كل الخيوط ويختفون.”

 

 

صمت غوم موغوك، وبدت على وجهه ملامح صراعٍ داخلي.

 

 

 

لكن فجأة، ارتجت الأرض تحت قبضته حين ضربها من موضع جلوسه. انهارت الأرضية جزئيًا، من دون أن يصدر صوتٌ يُلفت الانتباه.

اتسعت عينا سام سون دهشة. لم يحدث أن طلب أحد هذا المبلغ دفعة واحدة.

 

ورغم كل ذلك، تمكن أخيرًا من افتتاح قاعته، عازمًا على سداد ديونه عبر العمل الجاد… إلى أن حريقًا شبّ ودمر القاعة بأكملها.

تجمد سام سون في مكانه — لم يرَ شابًا بهذه القوة من قبل.

“ولِمَ يفعل ذلك؟”

 

“ولِمَ تريد قتله؟”

وقف غوم موغوك وقال: “انسَ الأمر. لنعتبر أن هذا اللقاء لم يحدث.”

وشخص كهذا الشاب، طيب القلب، ساذج، ومفعم بالبرّ، هو الفريسة المثالية.

 

 

“انتظر!”

“صحيح. الدين الإلهي لا يفرض فوائد.”

قال سام سون بسرعة، موقنًا أنه أمام صيدٍ ثمين.

 

 

 

‘هذا بالضبط ما يبحث عنه إل سون.’

 

 

اتسعت عينا سام سون حتى كاد يفقد صوابه.

“سأقرضك المال. لا حاجة لأن تشرح السبب.”

“كيف أستطيع سداد الدين إن طالبتني بالمال فجأة؟”

 

شعر الشاب حينها وكأن السماء انهارت فوقه، والأسوأ أن سام سون جاء يطالبه بالسداد، مصرًا على بيع منزل والديه.

لمّح غوم موغوك بابتسامة خفيفة، وأجاب: “لا شيء في هذا العالم مجاني، أليس كذلك؟ ربما ستطالب بشيءٍ مقابل لاحقًا.”

 

 

“سمعت أنك وريث طائفة القبضة اليمنى؟”

جعلت نظرة عينيه سام سون يشعر بعدم ارتياح غريب؛ هذا الفتى ليس كباقي فرائسه.

 

 

“من غيره؟ ذلك الوغد يستحق أن يُمزق إربًا.”

ومع ذلك، وُقِّعت الاتفاقية، وأُعطي المال، وترك غوم موغوك ختمه ثم غادر بلا كلمة إضافية.

“ولِمَ يحتاج ابن زعيم طائفة إلى المال؟”

 

 

بعد رحيله، قال سام سون لمرؤوسه:

 

“راقبوه. أريد أن أعرف كيف سينفق المال.”

 

 

طبعًا، لم يكن سوى غوم موغوك متخفيًا.

 

“أي سمّ؟”

 

“أردت سؤالك عن أمرٍ ما.”

 

ضحك سام سون ببرود وصعد إلى العربة ببطء.

 

في اليوم التالي، جلس غوم موغوك أمامه مجددًا، ملامحه أكثر ظلمة من ذي قبل.

كان غو وول يراقب المشهد من بعيد منتظرا غوم موغوك.

“ولِمَ يحتاج ابن زعيم طائفة إلى المال؟”

 

 

“أحسنت. تمامًا كما قلت لك.”

 

 

 

فحص غوم موغوك الاتفاقية بالماء والنار، ليؤكد مصداقيتها؛ خطوة عفوية، لكنها أكدت شكوك سام سون أكثر.

 

 

ومع ذلك، وُقِّعت الاتفاقية، وأُعطي المال، وترك غوم موغوك ختمه ثم غادر بلا كلمة إضافية.

“هل نختطفه وننتزع منه المعلومات؟”

 

سأل غوم موغوك.

 

 

ومن العجيب أن يحتاج ابن زعيمها إلى المال.

هز غو وول رأسه.

“كم يمكنك إقراضي؟”

 

 

“الذي خطط لهذا فائق الذكاء. إن أخطأنا خطوة، سيقطعون كل الخيوط ويختفون.”

“أردت سؤالك عن أمرٍ ما.”

“ما الخطوة التالية إذن؟”

“سأرى ما يمكنني فعله. سأحاول التوسّط لدى المجتمع. فلنناقش الأمر مجددًا لاحقًا.”

“بمائة ألف نيانغ، اشترِ غرضًا واحدًا فقط.”

 

“أي غرض؟”

تجهم وجه غوم موغوك.

 

 

ابتسم غو وول.

“مائة ألف نيانغ.”

 

 

“شيء سيصدمهم حقًا.”

 

 

“وصلنا.”

 

اشترى قصرًا قديمًا وبدأ في تجديده ليجعله قاعة لفنون القتال. لكن سلسلة من الحوادث لحقت به؛ إصابات للعمال، سرقات، وتأخيرات. دفعه كل هذا إلى السقوط في المزيد من الديون.

 

 

 

“ما الخطوة التالية إذن؟”

 

وما إن استدار سام سون مبتعدًا حتى ارتسمت على شفتيه ابتسامة خبيثة.

 

 

 

 

بعد ثلاثة أيام، عاد مرؤوس سام سون بخبرٍ مقلق.

قال سام سون بسرعة، موقنًا أنه أمام صيدٍ ثمين.

 

 

“جونغ يانغ أنفق المال على شراء سمٍّ من تاجر ظل.”

شعر الشاب حينها وكأن السماء انهارت فوقه، والأسوأ أن سام سون جاء يطالبه بالسداد، مصرًا على بيع منزل والديه.

 

 

ارتفع حاجبا سام سون.

“شكرًا لك… شكرًا جزيلًا.”

 

“ومَن ينوي قتله؟”

“أي سمّ؟”

 

“السم عديم الشكل.”

تلعثم سام سون.

 

“ولِمَ يحتاج ابن زعيم طائفة إلى المال؟”

تجمد في مكانه. ذلك السم من أخطر وأندر الأنواع، وثمنه باهظ للغاية.

 

 

 

“ومَن ينوي قتله؟”

 

“لا نعلم.”

 

 

“مائة ألف نيانغ.”

غصّ سام سون باللعنة، فالموقف لم يبدُ سليمًا على الإطلاق.

 

 

كان إل سون، الأكبر، المؤسس والعقل المدبر: ماكر، قاسٍ، لا يعرف الرحمة.

“رتّب لقاءً آخر معه فورًا.”

جعلت نظرة عينيه سام سون يشعر بعدم ارتياح غريب؛ هذا الفتى ليس كباقي فرائسه.

 

بقي غوم موغوك صامتًا، فتحدث سام سون بنبرة لينة ماكرة: “إن استخدمت السم في أمرٍ ما، فنحن في نفس المركب. إن تورطت، سنتورط جميعًا. لذا أخبرني، ربما أستطيع المساعدة.”

 

 

 

“شخص جديد يرغب في قرض.”

 

 

 

“ومَن ينوي قتله؟”

 

“سأفعل أي شيء، أرجوك، لا تجبرني على بيع المنزل!”

في اليوم التالي، جلس غوم موغوك أمامه مجددًا، ملامحه أكثر ظلمة من ذي قبل.

“لأنه لمس امرأتي.”

 

جعلت نظرة عينيه سام سون يشعر بعدم ارتياح غريب؛ هذا الفتى ليس كباقي فرائسه.

“أردت سؤالك عن أمرٍ ما.”

فحص غوم موغوك الاتفاقية بالماء والنار، ليؤكد مصداقيتها؛ خطوة عفوية، لكنها أكدت شكوك سام سون أكثر.

“اسأل.”

“لن تستطيع.”

“أين أنفقت المائة ألف نيانغ التي أقرضتك إياها؟”

 

 

 

تجهم وجه غوم موغوك.

هز غو وول رأسه.

 

تجهم وجه غوم موغوك.

“اتفقنا ألا تسأل.”

 

“صحيح، لكنني سمعت أن أحدهم اشترى السم عديم الشكل بالمبلغ ذاته.”

 

 

 

ارتجف غوم موغوك لحظةً، فابتسم سام سون في سرّه.

“سأقتله بيدي.”

 

 

“لم أكن أنا.”

كان غو وول يراقب المشهد من بعيد منتظرا غوم موغوك.

“إذن أرني المال، أو قل لي أين أنفقته.”

 

 

“هذا يجعلني أشعر بعدم الارتياح الشديد.”

بقي غوم موغوك صامتًا، فتحدث سام سون بنبرة لينة ماكرة: “إن استخدمت السم في أمرٍ ما، فنحن في نفس المركب. إن تورطت، سنتورط جميعًا. لذا أخبرني، ربما أستطيع المساعدة.”

 

“لن تستطيع.”

ورغم كل ذلك، تمكن أخيرًا من افتتاح قاعته، عازمًا على سداد ديونه عبر العمل الجاد… إلى أن حريقًا شبّ ودمر القاعة بأكملها.

“من تنوي قتله إذًا؟ إن استخدمت السم عديم الشكل، سيثير ذلك غضب تحالف الموريم. الأمور قد تخرج عن السيطرة. إن كنت تنوي قتل أحد، فاستأجر قاتلًا محترفًا، أو…”

 

 

“ذاك هو.”

قاطعه غوم موغوك بجملةٍ هزّت كيانه: “هل يوجد قاتل قادر على قتل ملك شيطان القبضة؟”

أما سام سون، فدوره التودد والإقناع: يزرع الطمأنينة في قلوب الفرائس إلى أن يُغلق القيد حول أعناقهم.

 

 

اتسعت عينا سام سون حتى كاد يفقد صوابه.

“جونغ يانغ أنفق المال على شراء سمٍّ من تاجر ظل.”

 

 

“أنت لا تتحدث عن ملك شيطان القبضة في الطائفة الشيطانية… أليس كذلك؟”

‘الآن، بدأ الوقت المناسب.’

“من غيره؟ ذلك الوغد يستحق أن يُمزق إربًا.”

“سأفعل أي شيء، أرجوك، لا تجبرني على بيع المنزل!”

 

 

‘يا إلهي… إنه مجنون. مجنون تمامًا!’

 

 

 

أي تورط مع الطائفة الشيطانية يعني الموت المحتم.

“أي نوع من الأقارب سيرحب بوالدين مسنَّين؟”

 

 

“ولِمَ تريد قتله؟”

 

“لأنه لمس امرأتي.”

 

 

فقد كانت الطائفة جزءً من شبكة الطائفة الشيطانية السماوية الإلهية التي أعدت كل التفاصيل بدقة.

تلعثم سام سون.

“رتّب لقاءً آخر معه فورًا.”

 

 

“ولِمَ يفعل ذلك؟”

“سأقرضك المال. لا حاجة لأن تشرح السبب.”

 

 

تنفس غوم موغوك بعمق وقال بصوتٍ متهدج: “طائفتنا تتبع للطائفة الشيطانية، وملك شيطان القبضة يشرف علينا. كان يزور منزلنا، ورأى خطيبتي… ثم اعتدى عليها. وعندما علم والدي، أمرني بالصمت التام!”

“لن تستطيع.”

 

سأل مرؤوسه الجالس في المقدمة: “من التالي؟”

اشتعلت عيناه بغضبٍ أسود.

تجمد سام سون في مكانه — لم يرَ شابًا بهذه القوة من قبل.

 

 

“سأقتله بيدي.”

طائفة معروفة إلى حدٍّ ما.

 

 

أدرك سام سون حينها أنهم تورطوا في كارثة. وأرسل فورًا رسالة خفية إلى مرؤوسه القريب:

ازدادت أعمالهم المظلمة توسعًا. كانوا أربعة إخوةٍ تخلوا عن أسمائهم الأصلية يوم أن غاصوا في الوحل، وأصبحوا يُعرفون بـ ‘إل سون، إي سون، سام سون، وسا سون’؛ الخالد الأول، الخالد الثاني، الخالد الثالث، والخالد الرابع.

  • اتصل بالخالدين الآخرين. هذا الرجل مجنون تمامًا. علينا التخلص منه أولًا والفرار فورًا.
🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط