Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 202

بضعة أيام تمر بسرعة، أليس كذلك؟
PDF

بضعة أيام تمر بسرعة، أليس كذلك؟

“أولاً، اهدأ.”

 

 

أدار دان ووغانغ ظهره بعصبية، وصرّح وهو يغادر: “حتى أيام قليلة طويلة جدًا!”

حاول سام سون تهدئة غوم موغوك، فقد كان لزامًا عليه أن يُسكّنه قبل أن يرتكب حماقة، حتى وإن قرر التخلص منه لاحقًا.

 

 

 

ردّ غوم موغوك بصوت مرتجف تغلي فيه الكراهية: “هل كنت ستتحمّل لو كنت مكاني؟”

 

 

 

قال سام سون بعد تنهيدة قصيرة: “لا، ما كنت لأتحمّل. لكن إن فقدت أعصابك الآن وأفسدت كل شيء، فلن تنال انتقامك. خصمك…”

“عار! أي عار!”

 

“لأن اسمك ذُكر، سيتحرك القادة بأنفسهم. ونتيجة لذلك، سينجو المئات من ضحاياهم، بل ربما الآلاف. ستنقذ أرواحًا لا تحصى.”

توقّف فجأة، عاجزًا عن إتمام الجملة. لم يتخيّل يومًا أنه سيضطر إلى الاعتراف بأن الخصم المقصود هو ملك شيطان القبضة نفسه.

بدأ يكتب متثاقلاً ثم توقف فجأة، ضاحكًا بسخرية.

 

 

قبض غوم موغوك يده حتى ارتجفت عروقه.

 

 

“لكنني أكره أن يساء فهمي!”

“قال إنه عاملني كابن. ذلك الوغد!”

 

 

 

كان سام سون يحاول جاهدًا منعه من التهور حتى يصل الخالدون الآخرون.

راقبه سام سون مذهولًا.

 

رفع نظره إلى السماء دون أن ينطق، وشعر بأن صدره أخف.

“أوغاد كهؤلاء يستحقون الموت. سأساعدك.”

“نخطفه ونفبرك قصة عن رحيله اليائس بعد حادثة خطيبته. سيكتب رسالة وداع ثم نذيبه في الحمض.”

“لماذا؟”

 

“ماذا تقصد لماذا؟ ذلك الرجل يستحق الموت.”

 

 

 

ابتسم غوم موغوك بسخرية لاذعة.

 

 

قبض غوم موغوك يده حتى ارتجفت عروقه.

“هذا ليس السبب الحقيقي، أليس كذلك؟ أنت فقط تخاف أن تُجرّ إلى هذه الفوضى. لا تقلق، لن أذكر أبدًا أنك ساعدتني بشراء السم.”

 

 

ردّ غوم موغوك بصوت مرتجف تغلي فيه الكراهية: “هل كنت ستتحمّل لو كنت مكاني؟”

لم تكن طريقة حديثه تلك طمأنة، بل تهديدًا صريحًا. كان غوم موغوك يضغط على أعصاب سام سون بمهارة شيطانية.

 

 

 

كبح الأخير رغبة عارمة في الصراخ، ثم قال بصوت جاف: “كيف تخطط لتسميم ملك شيطان القبضة؟”

تصلّب وجه إل سون.

“سأضع السم في شرابه.”

 

“ومتى سيعود؟”

وقف، ينفض الغبار عن ملابسه، ثم التفت إلى دان ووغانغ قائلًا بابتسامة مائلة: “مرت الأيام الخمسة بسرعة، أليس كذلك؟”

“خلال خمسة أيام.”

ضحك سام سون: “أوه، كنت أستثمر في شبابي أنا.”

 

“ماذا تقصد؟”

تسارع تفكير سام سون كالسهم. أمامه خمسة أيام فقط لجلب الخالدين الآخرين بأي ثمن.

“لأنها الدافع الأقوى للقتل. بهذا لن يشك أحد في نيتي القاتلة.”

 

 

“إن تورطت في هذا، ستموت أنت أيضًا. انسحب.”

“نخطفه ونفبرك قصة عن رحيله اليائس بعد حادثة خطيبته. سيكتب رسالة وداع ثم نذيبه في الحمض.”

 

“بل فكرته. لا تتردد، اضربه إن شئت—”

لكن غوم موغوك أجابه بجمود: “إن قتلته، هل تعتقد أن الطائفة الشيطانية ستدع عائلتي وشأنها؟ سيُبادون جميعًا.”

 

 

 

“إذن لا…”

وقف دان ووغانغ أمامه بعينين متعبتين وهالة سوداء تحت جفنيه، وقال بصوت ساخط: “بالنسبة لي، مرت كالأبدية!”

 

 

قاطعه غوم موغوك بمرارة قاتمة: “دعهم يُبادون. والدي لم يقدر حتى على رفع صوته حين رأى ابنه يُهان. لعائلة كهذه، الفناء خلاص.”

“لأن اسمك ذُكر، سيتحرك القادة بأنفسهم. ونتيجة لذلك، سينجو المئات من ضحاياهم، بل ربما الآلاف. ستنقذ أرواحًا لا تحصى.”

 

“لأنها الدافع الأقوى للقتل. بهذا لن يشك أحد في نيتي القاتلة.”

راقبه سام سون بإحباط، مفكرًا: ‘لقد تورطت مع المجنون الخطأ.’

“ألست من كنت تستثمر في شبابي؟”

 

 

لكنه لم يملك حيلة؛ غوم موغوك أقوى منه بما لا يقاس.

“ولم اخترت أن تلصق بي تهمة الشهوات؟”

 

 

نهض الأخير ببطء وقال: “لا تبحث عني مجددًا. وإن فعلت، فسأُسقيك السم الذي أعددته بنفسي.”

راقبه سام سون مذهولًا.

 

 

تركه ومضى دون أن يلتفت.

“بل فكرته. لا تتردد، اضربه إن شئت—”

 

“كلا، لست بخير. دائماً من يحتاج المساعدة يقول ذلك.”

 

 

 

أنهى غوم موغوك شرحه، فاحمرّ وجه دان ووغانغ غضبًا.

 

هتف سام سون بإعجاب: “حقًا أنت عبقري!”

 

 

 

 

 

 

 

 

في تلك الأثناء، راقبت المشهد من فوق سطح مقابل للنزل، ومعي غو وول.

 

 

لكنه لم يملك حيلة؛ غوم موغوك أقوى منه بما لا يقاس.

قال غو وول بعد أن تبع بعينيه سام سون المغادر: “مرؤوسه أرسل للتو رسالة. يبدو أنه استدعى جميع القادة الأساسيين في العقد التعاوني. وفق معلوماتنا، القيادة تتكوّن من أربعة أشخاص، يتزعمهم رجل يُدعى إل سون.”

قال ببرود: “لماذا يكتب رسالة؟ هذا يثير الشك أكثر.”

 

 

ابتسمت. أثبتت شبكة غو وول المعلوماتية قيمتها بالفعل، وكان استثمار الجهد والمال فيها يستحق العناء.

ناولوه فرشاة وورقة.

 

“غدًا.”

“إذن هدفنا أربعة فقط؟”

ضحك سام سون: “أوه، كنت أستثمر في شبابي أنا.”

“نعم. إل سون هو الأذكى والأكثر حذرًا بينهم، نادر الظهور. لكن بما أن ملك شيطان القبضة متورط الآن، فلن يجرؤ على الاختباء طويلاً.”

 

“لا عجب أن الجميع يحيطون أنفسهم بمخططين أذكياء مثلك. الأمر مريح فعلاً.”

شعر أن بين هذين الرجلين رابطًا أعمق من مجرد تعاون، كأنهما تقاسما حياة سابقة.

“لكن من الصعب أن تعمل تحت إمرة من هو أذكى منك.”

 

“بل هذا سوء فهم. ما أجيده حقًا هو فن المجاملة.”

 

 

 

ابتسم غو وول بخفة ثم قال بعد لحظة صمت: “بفضلك، سارت الأمور مع جونغ بسلاسة.”

 

 

 

التفت إليه غوم موغوك بنظرة تقدير صامتة. بدا غو وول أكثر ارتياحًا من ذي قبل، وهو ما بعث في نفسه شيئًا من الإعجاب. قدرته على إدارة القائد السابق لطائفة الرياح السماوية بتلك الكفاءة كانت حقًا لافتة.

 

 

 

شعر أن بين هذين الرجلين رابطًا أعمق من مجرد تعاون، كأنهما تقاسما حياة سابقة.

‘حتى وهو على حافة الموت، لا يكفّ عن إدهاش الناس.’

 

 

“إنه قلق عليك. قال إنك تبدو متعبًا مؤخرًا. طلب مني أن أعتني بك أكثر منه.”

 

“أنا بخير.”

“ومتى سيعود؟”

“كلا، لست بخير. دائماً من يحتاج المساعدة يقول ذلك.”

“ألست من كنت تستثمر في شبابي؟”

 

 

رمقه غو وول بنظرة فاحصة جعلته يتنهد ويعترف:

“ما الذي تفعلانه؟”

“غو وول… لستَ بخير. مواجهة شياطين الدمار، الصراع على الخلافة، التظاهر أمام أولئك الأوغاد من الدين الإلهي… إنها أمور تستنزف روحي. مجرد الحديث عنها يخفف عني بعض الشيء. لذا، حين تشعر أنت بثقل، لا تكبته. أنا هنا لأستمع.”

لكن قبل أن يُكمل، ضربه سا سيون في نقاط الضغط فأغلق طاقته وسقط عاجزًا.

 

ابتسم غو وول بخفة ثم قال بعد لحظة صمت: “بفضلك، سارت الأمور مع جونغ بسلاسة.”

ابتسم غو وول ابتسامة ذات مغزى، إذ سبق أن قال هو الكلام ذاته لغوم موغوك من قبل. والآن يسمعه منه.

 

 

تنهد غوم موغوك بابتسامة باردة وقال: “كل شيء سينتهي خلال أيام قليلة فقط. تلك الأيام ستكون أثمن ما عشته.”

رفع نظره إلى السماء دون أن ينطق، وشعر بأن صدره أخف.

 

 

حاول سام سون تهدئة غوم موغوك، فقد كان لزامًا عليه أن يُسكّنه قبل أن يرتكب حماقة، حتى وإن قرر التخلص منه لاحقًا.

 

“غو وول… لستَ بخير. مواجهة شياطين الدمار، الصراع على الخلافة، التظاهر أمام أولئك الأوغاد من الدين الإلهي… إنها أمور تستنزف روحي. مجرد الحديث عنها يخفف عني بعض الشيء. لذا، حين تشعر أنت بثقل، لا تكبته. أنا هنا لأستمع.”

 

 

 

 

 

“أنت… لست سكرانًا!”

 

أما غوم موغوك فابتسم وقال بهدوء: “إنه غاضب لأنكم صدقتم كل ما سمعتم دون سؤال.”

 

التفت إليه غوم موغوك بنظرة تقدير صامتة. بدا غو وول أكثر ارتياحًا من ذي قبل، وهو ما بعث في نفسه شيئًا من الإعجاب. قدرته على إدارة القائد السابق لطائفة الرياح السماوية بتلك الكفاءة كانت حقًا لافتة.

لكن أكثر من عانى في تلك الأيام كان دان ووغانغ.

 

 

 

“…وهكذا تحوّل ملك شيطان القبضة إلى شرير في القصة. آسف لأنني لم أخبرك مسبقًا، كان الوقت ضيقًا للغاية.”

لكن قبل أن يُكمل، ضربه سا سيون في نقاط الضغط فأغلق طاقته وسقط عاجزًا.

 

أما غوم موغوك فابتسم وقال بهدوء: “إنه غاضب لأنكم صدقتم كل ما سمعتم دون سؤال.”

أنهى غوم موغوك شرحه، فاحمرّ وجه دان ووغانغ غضبًا.

قال غوم موغوك بهدوء لإل سون: “هل هذه خطتك؟ لا تبدو ذكيًا كفاية لكل هذا.”

 

رغم أن سام سون كان أكبر منه سنًّا، إلا أن العلاقة بينهما أقرب إلى الصداقة.

“ليس مجرد شرير، بل شهواني سافل؟!”

في تلك الأثناء، راقبت المشهد من فوق سطح مقابل للنزل، ومعي غو وول.

“كان ذلك ضروريًا لتبرير استعمال السم كدافع للقتل.”

 

“وألم تجدوا سببًا آخر؟ الإهانة مثلاً؟ الانتقام لمقتل أحد مرؤوسيك؟”

 

“لكن لا شيء أكثر استفزازًا من اتهام كهذا.”

 

“عار! أي عار!”

تنهد غوم موغوك بابتسامة باردة وقال: “كل شيء سينتهي خلال أيام قليلة فقط. تلك الأيام ستكون أثمن ما عشته.”

 

“لأن اسمك ذُكر، سيتحرك القادة بأنفسهم. ونتيجة لذلك، سينجو المئات من ضحاياهم، بل ربما الآلاف. ستنقذ أرواحًا لا تحصى.”

صرخ غاضبًا، حيث عُرف عنه نقاؤه في مثل تلك الأمور، لذا بدت التهمة له مهينة للغاية.

“عار! أي عار!”

 

“ألست من كنت تستثمر في شبابي؟”

اقترب من غوم موغوك حتى لامس أنفاهما بعضهما، وسأله بحدة: “هل كانت هذه فكرتك أم فكرة ذلك الاستراتيجي اللعين غو وول؟”

 

“بل فكرته. لا تتردد، اضربه إن شئت—”

 

 

 

صدر من قبضته صوت هدير كزئير الرعد، وأوشكت العاصفة أن تنفجر.

“ليس مجرد شرير، بل شهواني سافل؟!”

 

“كان ذلك ضروريًا لتبرير استعمال السم كدافع للقتل.”

“بل كانت منك، أليس كذلك؟ ذاك الاستراتيجي لا يجرؤ على تخطي حدوده!”

رفع نظره إلى السماء دون أن ينطق، وشعر بأن صدره أخف.

“صحيح، كنت أنا صاحب الفكرة.”

 

“ولم اخترت أن تلصق بي تهمة الشهوات؟”

شعر أن بين هذين الرجلين رابطًا أعمق من مجرد تعاون، كأنهما تقاسما حياة سابقة.

“لأنها الدافع الأقوى للقتل. بهذا لن يشك أحد في نيتي القاتلة.”

 

“لكنني أكره أن يساء فهمي!”

 

“معلمي، ما قلته سيُقال لأناس سيموتون قريبًا. لن يعيش أحدهم لينقل القصة.”

لكن صوتًا باردًا قاطعهم من الخلف: “حمقى.”

 

 

توقف دان ووغانغ فجأة وسأل: “هل صدّق ذلك الرجل ما قلتَ؟”

رجل عريض المنكبين، يسير بخطى واثقة، وهالته الجليدية تبعث الرعب في القلوب.

“نعم. صدّقه كليًا.”

“لكن لا شيء أكثر استفزازًا من اتهام كهذا.”

“صدق فورًا؟! ما اسمه؟ أريد اسمه!”

 

 

 

تنهد غوم موغوك بابتسامة باردة وقال: “كل شيء سينتهي خلال أيام قليلة فقط. تلك الأيام ستكون أثمن ما عشته.”

 

“ماذا تقصد؟”

 

“لأن اسمك ذُكر، سيتحرك القادة بأنفسهم. ونتيجة لذلك، سينجو المئات من ضحاياهم، بل ربما الآلاف. ستنقذ أرواحًا لا تحصى.”

“ما اقتراحك إذن؟”

“وماذا أنا، راهب خيّر؟ أأفرح لإنقاذ الناس؟”

التفت إليه غوم موغوك بنظرة تقدير صامتة. بدا غو وول أكثر ارتياحًا من ذي قبل، وهو ما بعث في نفسه شيئًا من الإعجاب. قدرته على إدارة القائد السابق لطائفة الرياح السماوية بتلك الكفاءة كانت حقًا لافتة.

“من أجل تلميذك الذي يستمتع بإنقاذ الناس، تحمّل هذه الأيام القليلة فقط كشهواني.”

 

 

توقّف فجأة، عاجزًا عن إتمام الجملة. لم يتخيّل يومًا أنه سيضطر إلى الاعتراف بأن الخصم المقصود هو ملك شيطان القبضة نفسه.

أدار دان ووغانغ ظهره بعصبية، وصرّح وهو يغادر: “حتى أيام قليلة طويلة جدًا!”

 

 

 

 

وقف دان ووغانغ أمامه بعينين متعبتين وهالة سوداء تحت جفنيه، وقال بصوت ساخط: “بالنسبة لي، مرت كالأبدية!”

 

“غو وول… لستَ بخير. مواجهة شياطين الدمار، الصراع على الخلافة، التظاهر أمام أولئك الأوغاد من الدين الإلهي… إنها أمور تستنزف روحي. مجرد الحديث عنها يخفف عني بعض الشيء. لذا، حين تشعر أنت بثقل، لا تكبته. أنا هنا لأستمع.”

 

“بل فكرته. لا تتردد، اضربه إن شئت—”

 

“بل فكرته. لا تتردد، اضربه إن شئت—”

 

تسارع تفكير سام سون كالسهم. أمامه خمسة أيام فقط لجلب الخالدين الآخرين بأي ثمن.

 

 

بعد أربعة أيام، وصل أول الخالدين: سا سيون.

 

 

 

“ما الأمر حتى تستدعينا على عجل؟ أهناك حرب؟”

 

 

“صدق فورًا؟! ما اسمه؟ أريد اسمه!”

رغم أن سام سون كان أكبر منه سنًّا، إلا أن العلاقة بينهما أقرب إلى الصداقة.

 

 

“متى سيعود ملك شيطان القبضة؟”

بدأ سام سون يشرح له ما جرى، وعندما انتهى، قال سا سيون ببرود: “إذا كان ينوي تسميم ملك شيطان القبضة، فليقتله. ما شأننا نحن؟”

لكن غوم موغوك أجابه بجمود: “إن قتلته، هل تعتقد أن الطائفة الشيطانية ستدع عائلتي وشأنها؟ سيُبادون جميعًا.”

“الشأن أننا من أعرناه المال لشراء السم!”

رغم أن سام سون كان أكبر منه سنًّا، إلا أن العلاقة بينهما أقرب إلى الصداقة.

“وما المشكلة؟ لن يتتبع أحد مصدر المال.”

قيّداه سريعًا وسحبوه إلى غابة نائية.

“لو كان السم عاديًا لقلت هذا، لكن السم الذي اشتراه نادر وعديم الشكل. ومع ضحيّة بحجم ملك شيطان القبضة، سيُجرى تحقيق عميق، وسيكتشفون مصدر التمويل، ثم نُباد جميعًا!”

هتف سام سون بإعجاب: “حقًا أنت عبقري!”

 

“لو كان السم عاديًا لقلت هذا، لكن السم الذي اشتراه نادر وعديم الشكل. ومع ضحيّة بحجم ملك شيطان القبضة، سيُجرى تحقيق عميق، وسيكتشفون مصدر التمويل، ثم نُباد جميعًا!”

ساد صمت ثقيل. عندها فقط أدرك سا سيون فداحة الوضع.

لكن غوم موغوك أجابه بجمود: “إن قتلته، هل تعتقد أن الطائفة الشيطانية ستدع عائلتي وشأنها؟ سيُبادون جميعًا.”

 

 

“متى سيعود ملك شيطان القبضة؟”

“لو كان السم عاديًا لقلت هذا، لكن السم الذي اشتراه نادر وعديم الشكل. ومع ضحيّة بحجم ملك شيطان القبضة، سيُجرى تحقيق عميق، وسيكتشفون مصدر التمويل، ثم نُباد جميعًا!”

“غدًا.”

 

“إذن أمامنا اليوم فقط. أين ابن طائفة القبضة اليمنى؟”

“نعم. إل سون هو الأذكى والأكثر حذرًا بينهم، نادر الظهور. لكن بما أن ملك شيطان القبضة متورط الآن، فلن يجرؤ على الاختباء طويلاً.”

“في الحانة.”

 

“لنذهب.”

اقترب من غوم موغوك حتى لامس أنفاهما بعضهما، وسأله بحدة: “هل كانت هذه فكرتك أم فكرة ذلك الاستراتيجي اللعين غو وول؟”

 

“صحيح، كنت أنا صاحب الفكرة.”

استعد سا سيون للمغادرة، لكن سام سون أمسك بذراعه.

“لماذا؟”

 

“صدق فورًا؟! ما اسمه؟ أريد اسمه!”

“قتله في الحانة سيجلب التحقيق فورًا. يجب أن نختفي به، لا أن نقتله أمام الناس.”

 

“ما اقتراحك إذن؟”

“ما اقتراحك إذن؟”

“نخطفه ونفبرك قصة عن رحيله اليائس بعد حادثة خطيبته. سيكتب رسالة وداع ثم نذيبه في الحمض.”

 

 

“لو كان السم عاديًا لقلت هذا، لكن السم الذي اشتراه نادر وعديم الشكل. ومع ضحيّة بحجم ملك شيطان القبضة، سيُجرى تحقيق عميق، وسيكتشفون مصدر التمويل، ثم نُباد جميعًا!”

ابتسم سا سيون بخبث: “خطة ممتازة.”

 

 

أنهى غوم موغوك شرحه، فاحمرّ وجه دان ووغانغ غضبًا.

 

 

 

صدر من قبضته صوت هدير كزئير الرعد، وأوشكت العاصفة أن تنفجر.

 

 

 

“بل هذا سوء فهم. ما أجيده حقًا هو فن المجاملة.”

 

“أوغاد كهؤلاء يستحقون الموت. سأساعدك.”

انتظرا ساعتين أمام الحانة حتى خرج غوم موغوك مترنحًا.

 

 

 

اعترضه سام سون، بينما اقترب سا سيون من الخلف.

 

“ماذا تقصد لماذا؟ ذلك الرجل يستحق الموت.”

“ألم أحذرك أنني إن رأيتك ثانية سأقتلك؟”

 

“اهدأ، أتيت لأحذرك من شيء خطير.”

كبح الأخير رغبة عارمة في الصراخ، ثم قال بصوت جاف: “كيف تخطط لتسميم ملك شيطان القبضة؟”

 

راقبه سام سون بإحباط، مفكرًا: ‘لقد تورطت مع المجنون الخطأ.’

لكن قبل أن يُكمل، ضربه سا سيون في نقاط الضغط فأغلق طاقته وسقط عاجزًا.

“إذن أمامنا اليوم فقط. أين ابن طائفة القبضة اليمنى؟”

 

توقّف فجأة، عاجزًا عن إتمام الجملة. لم يتخيّل يومًا أنه سيضطر إلى الاعتراف بأن الخصم المقصود هو ملك شيطان القبضة نفسه.

قيّداه سريعًا وسحبوه إلى غابة نائية.

رجل عريض المنكبين، يسير بخطى واثقة، وهالته الجليدية تبعث الرعب في القلوب.

 

 

هناك فكّا القيود عن رأسه وذراعه.

 

 

“متى سيعود ملك شيطان القبضة؟”

“ما الذي تفعلانه؟”

“لأنها الدافع الأقوى للقتل. بهذا لن يشك أحد في نيتي القاتلة.”

 

“لو كان السم عاديًا لقلت هذا، لكن السم الذي اشتراه نادر وعديم الشكل. ومع ضحيّة بحجم ملك شيطان القبضة، سيُجرى تحقيق عميق، وسيكتشفون مصدر التمويل، ثم نُباد جميعًا!”

ناولوه فرشاة وورقة.

 

 

التفت الجميع، ورأوا إل سون وإي سيون يقتربان. كان إل سون يراقب منذ البداية ولم يظهر إلا حين تأكد أن الأمور تحت السيطرة.

“اكتب ما أمليه: ‘أبي، سأغادر لبعض الوقت وسأعود.’”

أدار دان ووغانغ ظهره بعصبية، وصرّح وهو يغادر: “حتى أيام قليلة طويلة جدًا!”

 

 

بدأ يكتب متثاقلاً ثم توقف فجأة، ضاحكًا بسخرية.

“قتله في الحانة سيجلب التحقيق فورًا. يجب أن نختفي به، لا أن نقتله أمام الناس.”

 

صرخ غاضبًا، حيث عُرف عنه نقاؤه في مثل تلك الأمور، لذا بدت التهمة له مهينة للغاية.

“أغادر؟ أموت؟ أهذا ما تخططان له؟”

“الشأن أننا من أعرناه المال لشراء السم!”

 

 

لكن صوتًا باردًا قاطعهم من الخلف: “حمقى.”

هناك فكّا القيود عن رأسه وذراعه.

 

 

التفت الجميع، ورأوا إل سون وإي سيون يقتربان. كان إل سون يراقب منذ البداية ولم يظهر إلا حين تأكد أن الأمور تحت السيطرة.

نهض الأخير ببطء وقال: “لا تبحث عني مجددًا. وإن فعلت، فسأُسقيك السم الذي أعددته بنفسي.”

 

 

قال ببرود: “لماذا يكتب رسالة؟ هذا يثير الشك أكثر.”

 

هتف سام سون بإعجاب: “حقًا أنت عبقري!”

 

 

“الشأن أننا من أعرناه المال لشراء السم!”

اقترب إل سون من غوم موغوك بخطوات هادئة، بعينين تشبهان عيني أفعى.

“ما الذي تفعلانه؟”

 

انتظرا ساعتين أمام الحانة حتى خرج غوم موغوك مترنحًا.

“إذن كل هذه الضجة بسبب هذا الأحمق؟”

“لأنها الدافع الأقوى للقتل. بهذا لن يشك أحد في نيتي القاتلة.”

 

رغم أن سام سون كان أكبر منه سنًّا، إلا أن العلاقة بينهما أقرب إلى الصداقة.

ثم أمر ببرود: “ادفنوه حيًا.”

قاطعه غوم موغوك بمرارة قاتمة: “دعهم يُبادون. والدي لم يقدر حتى على رفع صوته حين رأى ابنه يُهان. لعائلة كهذه، الفناء خلاص.”

 

 

اتسعت ابتسامة غوم موغوك. اختفى السكر والغضب من وجهه، وحلّ مكانهما صفاء خطير.

“ليس مجرد شرير، بل شهواني سافل؟!”

 

لكن قبل أن يُكمل، ضربه سا سيون في نقاط الضغط فأغلق طاقته وسقط عاجزًا.

راقبه سام سون مذهولًا.

 

 

نظر إل سون حوله بقلق، لكن الجو كان ساكنًا.

‘حتى وهو على حافة الموت، لا يكفّ عن إدهاش الناس.’

كان سام سون يحاول جاهدًا منعه من التهور حتى يصل الخالدون الآخرون.

 

 

قال غوم موغوك بهدوء لإل سون: “هل هذه خطتك؟ لا تبدو ذكيًا كفاية لكل هذا.”

رغم أن سام سون كان أكبر منه سنًّا، إلا أن العلاقة بينهما أقرب إلى الصداقة.

 

شحب وجه إل سون، وأحسّ الآخرون أن الهواء انخفضت حرارته عشر درجات.

تصلّب وجه إل سون.

 

 

 

ازداد غضبه، لكن غوم موغوك تابع:

 

“من يمولكم؟ من وراء كل هذا؟ لا يبدو أنكم تثقون ببعضكم حتى.”

 

 

شحب وجه إل سون، وأحسّ الآخرون أن الهواء انخفضت حرارته عشر درجات.

أدرك إل سون أخيرًا أن غوم موغوك لم يكن ثملًا أصلًا.

 

 

قاطعه غوم موغوك بمرارة قاتمة: “دعهم يُبادون. والدي لم يقدر حتى على رفع صوته حين رأى ابنه يُهان. لعائلة كهذه، الفناء خلاص.”

“أنت… لست سكرانًا!”

 

“لقد صحوت. فكرة الدفن حيًا كفيلة بإفاقة أيٍّ كان.”

اقترب إل سون من غوم موغوك بخطوات هادئة، بعينين تشبهان عيني أفعى.

 

“لا عجب أن الجميع يحيطون أنفسهم بمخططين أذكياء مثلك. الأمر مريح فعلاً.”

نظر إل سون حوله بقلق، لكن الجو كان ساكنًا.

توقف دان ووغانغ فجأة وسأل: “هل صدّق ذلك الرجل ما قلتَ؟”

 

 

قال سام سون بتهكم: “لا تقلق، إنه مجنون فحسب.”

“وألم تجدوا سببًا آخر؟ الإهانة مثلاً؟ الانتقام لمقتل أحد مرؤوسيك؟”

 

 

ثم أخرج خنجرًا وهو يقول: “سأنهي الأمر بنفسي.”

 

 

 

ابتسم غوم موغوك ابتسامة غامضة.

“نعم. صدّقه كليًا.”

 

 

“ألست من كنت تستثمر في شبابي؟”

 

 

 

ضحك سام سون: “أوه، كنت أستثمر في شبابي أنا.”

 

 

“إذن لا…”

رفع الخنجر، جاهزًا للقتل.

رغم أن سام سون كان أكبر منه سنًّا، إلا أن العلاقة بينهما أقرب إلى الصداقة.

 

ازداد غضبه، لكن غوم موغوك تابع:

لكن قبل أن يهوي به، سرت في المكان برودة مفاجئة، كأن الليل تجمّد. التفت الجميع، ورأوا ظلًّا طويلًا يقترب.

“…وهكذا تحوّل ملك شيطان القبضة إلى شرير في القصة. آسف لأنني لم أخبرك مسبقًا، كان الوقت ضيقًا للغاية.”

 

تنهد غوم موغوك بابتسامة باردة وقال: “كل شيء سينتهي خلال أيام قليلة فقط. تلك الأيام ستكون أثمن ما عشته.”

رجل عريض المنكبين، يسير بخطى واثقة، وهالته الجليدية تبعث الرعب في القلوب.

 

 

بدأ يكتب متثاقلاً ثم توقف فجأة، ضاحكًا بسخرية.

ملك شيطان القبضة.

 

 

“الشأن أننا من أعرناه المال لشراء السم!”

شحب وجه إل سون، وأحسّ الآخرون أن الهواء انخفضت حرارته عشر درجات.

ابتسم غو وول بخفة ثم قال بعد لحظة صمت: “بفضلك، سارت الأمور مع جونغ بسلاسة.”

 

 

أما غوم موغوك فابتسم وقال بهدوء: “إنه غاضب لأنكم صدقتم كل ما سمعتم دون سؤال.”

 

 

“ليس مجرد شرير، بل شهواني سافل؟!”

وقف، ينفض الغبار عن ملابسه، ثم التفت إلى دان ووغانغ قائلًا بابتسامة مائلة: “مرت الأيام الخمسة بسرعة، أليس كذلك؟”

 

 

 

وقف دان ووغانغ أمامه بعينين متعبتين وهالة سوداء تحت جفنيه، وقال بصوت ساخط: “بالنسبة لي، مرت كالأبدية!”

هناك فكّا القيود عن رأسه وذراعه.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط