Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 208

سيدة السيف ترفض المجيء

سيدة السيف ترفض المجيء

سقط صمت ثقيل على الفناء، وكأن الزمن توقف.

“من سيكون ذلك؟”

 

 

كانت عبارة ‘معروف أخير واحد’ بطاقة سوما الأقوى، وأشد ما يملك. لم يتوقع شيطان نصل السماء الدموي أبداً أن يلجأ شيطان الابتسامة الشريرة إلى هذا الخيار. لم يكن الوقت مناسباً للنكات لتخفيف الأجواء.

ناولني زجاجة خمره. معه، الوعود دائمًا تُصنع على الشراب. أخذت جرعة وأعدتها له، فأخذ بدوره جرعة.

 

 

قبض ملك شيطان القبضة قبضتيه دون وعي، وقلبه يخفق بعنف. شعر وكأنه يقف على ساحة معركة غارقة بالدماء التي رسمها سوما للتو.

 

 

حدق غوم ووجين بصمت في شيطان الابتسامة الشريرة، وتحول الجو من حولهم إلى برد قارس. تحت وطأة حضوره، شعر سوما بالاختناق؛ آلمه جسده كله وكأنه يُمزق، وكأنه يسقط في نفق متجمد مبطن بشفرات حادة كالسهام من كل جانب.

حدق غوم ووجين بصمت في شيطان الابتسامة الشريرة، وتحول الجو من حولهم إلى برد قارس. تحت وطأة حضوره، شعر سوما بالاختناق؛ آلمه جسده كله وكأنه يُمزق، وكأنه يسقط في نفق متجمد مبطن بشفرات حادة كالسهام من كل جانب.

ثلاثة من شياطين الدمار قد اصطفوا بجانبي. عيونهم مليئة بالندم، لكنهم لم يعارضوا والدي؛ فقط أظهروا عزمهم على حمايتي.

 

 

أغلق شيطان الابتسامة الشريرة عينيه، مستشعرا الألم، متخيلاً نفسه واقفاً في وسط ساحة معركة؛ تدفقت الدماء كالجداول، وترددت الصيحات من كل اتجاه، وزأر اللهب، وحلّقت الأسلحة في كل مكان. في وسط هذا الجحيم، كان واقفاً وحيداً.

 

 

هل جننت؟ توقف!  

ثم رأى أمامه ليس غوم ووجين، بل غوم موغوك، مرتدياً قناعه المرفوع على رأسه. استطاع يوما فهم كلماته الصامتة من خلال قراءة شفتيه:

 

“أتمنى رؤية المزيد من عالمك، سوما-نيم.”

 

 

ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة خفيفة. نعم، في موقف كهذا، تلك الابتسامة وحدها تناسب.

ابتسم غوم موغوك، وخفض قناعه، وفي تلك اللحظة، عاد شيطان الابتسامة الشريرة إلى الواقع، أمام غوم ووجين الصارم. التقت عيناهما، وبدأ الضغط الهائل الذي كان يثقل سوما يخف ببطء.

سأله غوم ووجين: “إذن؟ هل ستطلب عون موغوك أيضًا؟”

 

 

تحدث غوم ووجين بصرامة:

“أعتذر يا زعيم الطائفة، لكن أظن أن هذياني الليلة هو الأفضل في حياتي.”

“يمكنني تحمل رؤية ظهرك وأنت ترتدي قناع الشبح الخالد، لكن لا تنظر إليّ وأنت ترتديه.”

أضاف غوم ووجين: “ماذا ستفعل إذا حدث شيء مرة أخرى وسميت هذا معروفك الأخير؟”

 

“نعم، وأنتِ مثالية، أليس كذلك؟ سيّدة السيف السامية! نبيلة وعادلة! أما أنا، فموسوم أصلًا، فلا بأس، لا بأس!”

ارتداء قناع الحرب، والتحذير الصارم من الشيطان السماوي بعدم توجيه هاته النوايا ضده، مهما كانت الظروف، جعلا سوما ينحني برأسه.

 

 

 

“من فضلك اغفر لي، زعيم الطائفة.”

“جئت فورًا بعد استدعائي.”

 

 

رغم التحذير الصارم، لم يظهر استياء على وجه غوم ووجين. بدا واضحاً أنه مستعد للتغاضي هذه المرة، وانعكس الغفران في تعبيره.

ابتسم غوم موغوك، وخفض قناعه، وفي تلك اللحظة، عاد شيطان الابتسامة الشريرة إلى الواقع، أمام غوم ووجين الصارم. التقت عيناهما، وبدأ الضغط الهائل الذي كان يثقل سوما يخف ببطء.

 

 

شعر كل من غو تشيونبا ودان ووغانغ بذلك؛ لم يكن الغضب حاضراً، بل الإعجاب بشجاعة شيطان الابتسامة الشريرة. هذا النوع بالضبط من الأشخاص الذي يفضله الشيطان السماوي.

‘لماذا قبل الجميع طلب غوم موغوك؟ ألم يكونوا خائفين من غضب زعيم الطائفة؟’

 

في تلك اللحظة، ظهر شخص آخر، شيطان السكر العظيم، سونغ ساهيوك، وكان ثملاً بشدة.

أضاف غوم ووجين: “ماذا ستفعل إذا حدث شيء مرة أخرى وسميت هذا معروفك الأخير؟”

“بكونك تلميذي الأول، لم يكن لدي خيار.”

 

 

“سأتحمل مرة أخرى حتى لو أزعجتك.”

 

“سأقبله فقط كالمعروف الأول.”

“أكنتَ تظن فعلًا أنني أكرهك؟”

 

عندما وصلت، كان والدي وشياطين الدمار الـخمسة مصطفّين، جميعهم يحدّقون بي.

ابتسم سوما بامتنان، وأزال قناع الشبح الخالد، مستبدلاً إياه بقناعه الأبيض العادي، الذي بدا أكثر رعباً لدى شيطان نصل السماء الدموي من القناع المزين بوجه شيطان.

“…آه.”

 

 

في تلك اللحظة، ظهر شخص آخر، شيطان السكر العظيم، سونغ ساهيوك، وكان ثملاً بشدة.

“سأتحمل مرة أخرى حتى لو أزعجتك.”

 

“حسنًا جدًا. عادة، كنت سأطلب حضور جميع الثمانية قبل الموافقة، لكن اليوم، شيطان الابتسامة الشريرة قام بعمل ثلاثة دفعة واحدة.”

“نحيي زعيم الطائفة.”

 

 

 

وقفت سو يون رانغ بجانبه وانحنت أيضاً.

 

 

“إنه ملك السموم.”

“كان يجب أن آتيك صاحياً، لكنني افتقرت إلى الشجاعة. اغفر لي.”

ثم تحرك دان ووغانغ.

 

 

حوّل سونغ ساهيوك انتباهه إلى سيدة السيف: “آه، سو يون رانغ لم ترغب بالمجيء، لذا جررتها إلى هنا.”

ألقى نظرة سريعة نحوها.

 

“أليست تلك مشكلة بحد ذاتها؟”

تبعته سيدة السيف بتردد، حيث صرخ عقلها، ‘لم يكن يجب أن آتي!’. إلا أن قلبها وازن بين شعور الغياب والفكرة: “هل يجوز لي أن أكون الوحيدة الغائبة؟”

“إذن أخبر شيطان السكر العظيم التالي هذا: ‘لم أحب معلمك لأنه ساذج جدًا.'”

 

شعر كل من غو تشيونبا ودان ووغانغ بذلك؛ لم يكن الغضب حاضراً، بل الإعجاب بشجاعة شيطان الابتسامة الشريرة. هذا النوع بالضبط من الأشخاص الذي يفضله الشيطان السماوي.

غالباً ما تعامل الشيطان السماوي بصرامة، إلا أنه فعل ذلك باحترام تام. ومع ذلك، أمام عينيها الآن، وقف أمامه شياطين الدمار الثلاثة الذين حضروا أولاً.

 

 

 

‘لماذا قبل الجميع طلب غوم موغوك؟ ألم يكونوا خائفين من غضب زعيم الطائفة؟’

لم تكن معتادة على الغضب أو كثرة الكلام، لكنها رفعت صوتها عمدًا، علّها تُخفف من غضب الزعيم.

 

ثم بدأ شيطان السكر العظيم السير نحوي.

لطالما تساءلت عن علاقات قد لا تعرفها، وعن أنانية شخصيتها المحتملة. لم تفهم لماذا حتى صديقها المقرب بدا مرتبكا أمام هذا دائما.

 

 

أخرج قنينة الخمر مجددًا، وأخذ جرعة طويلة، ثم تفجّرت الكلمات التي لم يجرؤ يومًا على البوح بها: “لقد حاولتُ جاهدًا أن أنال رضاك، يا زعيم الطائفة! لكنك لم تعترف بي ولو مرة واحدة! اللعنة، من الصعب أن أعيش هكذا، أستجدي انتباهك!”

التفت غوم ووجين إلى سونغ ساهيوك: “هل جئت بسبب موغوك أيضاً؟”

 

 

 

على الرغم من أن شيطان السكر العظيم أخبره ذات مرة أن زعيم الطائفة لا يحبه، لم يظهر غوم ووجين أي استياء.

لم تكن معتادة على الغضب أو كثرة الكلام، لكنها رفعت صوتها عمدًا، علّها تُخفف من غضب الزعيم.

 

 

“رفضت طلب السيد الشاب الثاني، يا زعيم الطائفة.”

 

“إذن لماذا جئت؟”

 

“شعرت بالعار. كنت أول من أصر أن نعامل كإخوة، ومع ذلك ها أنا، أتراجع عندما احتاج للمساعدة.”

 

 

 

ارتجف صوته، ومن المعروف عنه خفة الدم، لكنه بدا متوتراً بشدة الآن.

على الرغم من أن شيطان السكر العظيم أخبره ذات مرة أن زعيم الطائفة لا يحبه، لم يظهر غوم ووجين أي استياء.

 

ابتسم غوم موغوك، وخفض قناعه، وفي تلك اللحظة، عاد شيطان الابتسامة الشريرة إلى الواقع، أمام غوم ووجين الصارم. التقت عيناهما، وبدأ الضغط الهائل الذي كان يثقل سوما يخف ببطء.

سأل غو تشيونبا بدلاً من غوم ووجين: “كيف انتهى بك الأمر منجرفاً خلف السيد الشاب؟ شاركنا أسبابك.”

“لا تتظاهر بالسكر! لم تقترب حتى من السكر بعد!”

“السيد الشاب يسكرني. عندما أراه، أفكر في الشرب. عندما نشرب معاً، أجده ممتعا، وعندما لا يكون موجوداً، أرغب في الشرب فقط لرؤيته. لكن هناك شيء مختلف عنه: لا يسكرني فقط، بل يوقظني أيضاً. تماماً كما الآن، أمامك، يا زعيم الطائفة، تجعلني ثملاً ثم تُصحيني، فيتكرر الأمر دون توقف. إنه الشخص الوحيد الذي يفعل كلا الشيئين غيرك.”

“اغفر لي، لكن هل يمكنني تناول شراب أولاً؟”

 

“سأتحمل مرة أخرى حتى لو أزعجتك.”

استمع شياطين الدمار بصمت، كل واحد يتذكر لحظاته مع غوم موغوك.

 

 

 

ثم سأل غوم ووجين فجأة:

 

“إذا كان مميزاً إلى هذا الحد، لماذا رفضت طلب موغوك؟”

 

“اغفر لي، لكن هل يمكنني تناول شراب أولاً؟”

رفع كأسه وشرب علنًا أمام والدي. مجرد جرأته على ذلك أوضح أن شيئًا كبيرًا قد حدث.

 

 

سحب شيطان السكر العظيم الخمر، وأخذ جرعة عميقة، وعاد للحياة.

 

 

 

قال بصوتٍ متهدّج: “بسببك، يا زعيم الطائفة.”

“أعتقد أن قرار زعيم الطائفة صحيح.”

 

 

ازدادت حدة التوتر في الهواء على الفور.

 

 

ثم أمر: “أحضروا موغوك إلى هنا.”

“بسببي؟”

 

“نعم، بسببك يا زعيم الطائفة، صرتُ أخًا أكبر بائسًا، لم أستطع حتى حماية أخٍ أصغر واحد.”

رغم التحذير الصارم، لم يظهر استياء على وجه غوم ووجين. بدا واضحاً أنه مستعد للتغاضي هذه المرة، وانعكس الغفران في تعبيره.

“وما علاقتي أنا بكل هذا؟”

رفع كأسه وشرب علنًا أمام والدي. مجرد جرأته على ذلك أوضح أن شيئًا كبيرًا قد حدث.

“لأنني كنتُ أكثر حرصًا على ألا تكرهني، يا زعيم الطائفة.”

ابتسم شيطان الابتسامة الشريرة، فحملت عيناه راحة غريبة، كأنه مرّ للتو بشيء مهم.

 

 

شعر شيطان السُكر العظيم أن هذه اللحظة هي الفرصة الوحيدة التي سيحظى بها ليقول ما ظلّ يثقل صدره لسنوات. لطالما أراد أن يسأل: لماذا تكرهني؟ أرجوك، لا تحتقرني إلى هذا الحد.

“أعتقد أن قرار زعيم الطائفة صحيح.”

 

ظلّ غوم ووجين صامتًا.

“أكنتَ تظن فعلًا أنني أكرهك؟”

“رفضت طلب السيد الشاب الثاني، يا زعيم الطائفة.”

“أليس الأمر كذلك؟”

 

 

 

اشتدّت وطأة الجو أكثر.

ثم أمر: “أحضروا موغوك إلى هنا.”

 

 

اخترق صوت سو يون رانغ ذهنه عبر التخاطر:

 

  • هل جننت؟ توقف!

 

 

ألقى نظرة سريعة نحوها.

أجاب والدي: “العكس. عندما يسكر، لم ينحنِ عناده أبدًا.”

 

“السيد الشاب يسكرني. عندما أراه، أفكر في الشرب. عندما نشرب معاً، أجده ممتعا، وعندما لا يكون موجوداً، أرغب في الشرب فقط لرؤيته. لكن هناك شيء مختلف عنه: لا يسكرني فقط، بل يوقظني أيضاً. تماماً كما الآن، أمامك، يا زعيم الطائفة، تجعلني ثملاً ثم تُصحيني، فيتكرر الأمر دون توقف. إنه الشخص الوحيد الذي يفعل كلا الشيئين غيرك.”

  • إن لم أقلها الآن، فسأندم حتى يوم موتي.

 

 

أخرج قنينة الخمر مجددًا، وأخذ جرعة طويلة، ثم تفجّرت الكلمات التي لم يجرؤ يومًا على البوح بها: “لقد حاولتُ جاهدًا أن أنال رضاك، يا زعيم الطائفة! لكنك لم تعترف بي ولو مرة واحدة! اللعنة، من الصعب أن أعيش هكذا، أستجدي انتباهك!”

تجمّد سونغ ساهيوك. لم يسمع هذا من قبل. حتى معلمه لم يقل شيئًا كهذا.

 

 

لم يكن ينوي أن يفضح مشاعره أمام بقية شياطين الدمار، لكن العاطفة حين تنفجر لا تُكبح. وربما، في أعماقه، كان يريد فقط أن يسمعه أحد.

“إنه ملك السموم.”

 

فعلت كل ما استطعت. شكرًا لك، سوما-نيم.

ظلّ غوم ووجين صامتًا.

قال بصوتٍ متهدّج: “بسببك، يا زعيم الطائفة.”

 

أجاب والدي: “العكس. عندما يسكر، لم ينحنِ عناده أبدًا.”

“اخرس أيها السكران!”

 

كانت سو يون رانغ من صاحت وضربته على رأسه. كما اعتنى بها صديقها يومًا، ها هي الآن الوحيدة التي تعتني به.

 

 

بعدها، مشى إلى الأعلى نحو سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، أخذ يدها وجرّها لتقف معنا.

“أيها السكران! لماذا جئت أصلًا؟ لتبكي على مشاكلك؟ ألم تقل إنك ستقف من أجل أخيك الأصغر؟ حتى لو غضب الزعيم وطردك، ستظل واقفًا؟ ألم تقل إنك تحتاج أن تكون هنا لتقول كلمتك أمام موغوك لاحقًا؟ فما الذي تفعله الآن؟ لماذا لا تقول ما يجب أن يُقال؟ لماذا تهذي كالسكران؟ وأمام من؟!”

سأله غوم ووجين: “إذن؟ هل ستطلب عون موغوك أيضًا؟”

 

“أيها السكران! لماذا جئت أصلًا؟ لتبكي على مشاكلك؟ ألم تقل إنك ستقف من أجل أخيك الأصغر؟ حتى لو غضب الزعيم وطردك، ستظل واقفًا؟ ألم تقل إنك تحتاج أن تكون هنا لتقول كلمتك أمام موغوك لاحقًا؟ فما الذي تفعله الآن؟ لماذا لا تقول ما يجب أن يُقال؟ لماذا تهذي كالسكران؟ وأمام من؟!”

لم تكن معتادة على الغضب أو كثرة الكلام، لكنها رفعت صوتها عمدًا، علّها تُخفف من غضب الزعيم.

“السيد الشاب يسكرني. عندما أراه، أفكر في الشرب. عندما نشرب معاً، أجده ممتعا، وعندما لا يكون موجوداً، أرغب في الشرب فقط لرؤيته. لكن هناك شيء مختلف عنه: لا يسكرني فقط، بل يوقظني أيضاً. تماماً كما الآن، أمامك، يا زعيم الطائفة، تجعلني ثملاً ثم تُصحيني، فيتكرر الأمر دون توقف. إنه الشخص الوحيد الذي يفعل كلا الشيئين غيرك.”

 

حدق غوم ووجين بصمت في شيطان الابتسامة الشريرة، وتحول الجو من حولهم إلى برد قارس. تحت وطأة حضوره، شعر سوما بالاختناق؛ آلمه جسده كله وكأنه يُمزق، وكأنه يسقط في نفق متجمد مبطن بشفرات حادة كالسهام من كل جانب.

سواء فهم نيتها أم لا، صرخ فجأة: “بمجرد أن رأيت وجه الزعيم، نسيت كل شيء! ماذا ستفعلين حيال ذلك؟”

“أيها السكران! لماذا جئت أصلًا؟ لتبكي على مشاكلك؟ ألم تقل إنك ستقف من أجل أخيك الأصغر؟ حتى لو غضب الزعيم وطردك، ستظل واقفًا؟ ألم تقل إنك تحتاج أن تكون هنا لتقول كلمتك أمام موغوك لاحقًا؟ فما الذي تفعله الآن؟ لماذا لا تقول ما يجب أن يُقال؟ لماذا تهذي كالسكران؟ وأمام من؟!”

 

سواء فهم نيتها أم لا، صرخ فجأة: “بمجرد أن رأيت وجه الزعيم، نسيت كل شيء! ماذا ستفعلين حيال ذلك؟”

“لا تتظاهر بالسكر! لم تقترب حتى من السكر بعد!”

 

 

 

لكنه ارتجف عند كلماتها.

ثلاثة من شياطين الدمار قد اصطفوا بجانبي. عيونهم مليئة بالندم، لكنهم لم يعارضوا والدي؛ فقط أظهروا عزمهم على حمايتي.

 

لم يكن ينوي أن يفضح مشاعره أمام بقية شياطين الدمار، لكن العاطفة حين تنفجر لا تُكبح. وربما، في أعماقه، كان يريد فقط أن يسمعه أحد.

“أيها السكران! حتى أنا سأكرهك. تهذي وتتكئ على الخمر. لماذا سيكرهك؟ لأنه يراك تفعل ما يُبغَض.”

قبض ملك شيطان القبضة قبضتيه دون وعي، وقلبه يخفق بعنف. شعر وكأنه يقف على ساحة معركة غارقة بالدماء التي رسمها سوما للتو.

“نعم، وأنتِ مثالية، أليس كذلك؟ سيّدة السيف السامية! نبيلة وعادلة! أما أنا، فموسوم أصلًا، فلا بأس، لا بأس!”

ألقى نظرة سريعة نحوها.

 

“لو كنت أعلم، لكنتُ صرخت منذ زمن.”

عندها، تكلم غوم ووجين فجأة: “أنا لا أكرهك.”

 

 

أخرج قنينة الخمر مجددًا، وأخذ جرعة طويلة، ثم تفجّرت الكلمات التي لم يجرؤ يومًا على البوح بها: “لقد حاولتُ جاهدًا أن أنال رضاك، يا زعيم الطائفة! لكنك لم تعترف بي ولو مرة واحدة! اللعنة، من الصعب أن أعيش هكذا، أستجدي انتباهك!”

ساد الصمت، واتجهت كل العيون نحوه.

 

 

 

“لقد كرهتُ معلمك.”

ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة خفيفة. نعم، في موقف كهذا، تلك الابتسامة وحدها تناسب.

 

“بكونك تلميذي الأول، لم يكن لدي خيار.”

تجمّد سونغ ساهيوك. لم يسمع هذا من قبل. حتى معلمه لم يقل شيئًا كهذا.

 

 

 

لم يُضف الزعيم شيئًا آخر. لم يوبّخه على وقاحته، ولم يعتذر عن سوء الفهم، ولم يشرح سبب كرهه لمعلمه.

“رفضت طلب السيد الشاب الثاني، يا زعيم الطائفة.”

 

 

سأل مذهولًا: “إذن… لم تحمل يومًا كراهية نحوي؟”

 

 

“أعرف. لكن اليوم، يجب أن تقفي هنا.”

“أبدًا.”

لأول مرة، شعر سونغ ساهيوك بالراحة أمام والدي، راحة كافية للمزاح. أن يكون الوحيد الذي يهذي ثملاً أمامه، ويستمر في بناء الثقة، هذا هو الطريق الذي اختاره.

 

 

انهار جزء من الجدار الذي كان يخنق قلبه، وسمح لشعاع ضوء أن يتسلل.

ظلّ غوم ووجين صامتًا.

 

سأل مذهولًا: “إذن… لم تحمل يومًا كراهية نحوي؟”

“لو كنت أعلم، لكنتُ صرخت منذ زمن.”

 

 

“من فضلك اغفر لي، زعيم الطائفة.”

اختفى الهذيان، وحلّ مكانه صوت جاد.

“إنه ملك السموم.”

 

 

“لأني لم أعلم، كنتُ كلما التقيت الزعيم، أسكر حتى أفقد وعيي. لماذا ينظر إليّ ببرود؟ أي خطأ ارتكبت؟ لم أستطع النوم من كثرة الأفكار.”

 

 

 

لأول مرة، استطاع أن ينظر في عينيه دون أن يلتوي قلبه بالشكوك والأوهام. منذ أن صدّق أن الزعيم يكرهه، لم يستطع مواجهته بصدق لسنوات.

 

 

 

“أعتذر يا زعيم الطائفة، لكن أظن أن هذياني الليلة هو الأفضل في حياتي.”

بعدها، مشى إلى الأعلى نحو سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، أخذ يدها وجرّها لتقف معنا.

 

 

سأله غوم ووجين: “إذن؟ هل ستطلب عون موغوك أيضًا؟”

 

 

 

أجاب بثبات:

“نعم، وأنتِ مثالية، أليس كذلك؟ سيّدة السيف السامية! نبيلة وعادلة! أما أنا، فموسوم أصلًا، فلا بأس، لا بأس!”

 

أجاب بثبات:

“لا. لن أطلب شيئًا.”

غالباً ما تعامل الشيطان السماوي بصرامة، إلا أنه فعل ذلك باحترام تام. ومع ذلك، أمام عينيها الآن، وقف أمامه شياطين الدمار الثلاثة الذين حضروا أولاً.

 

ظلّ غوم ووجين صامتًا.

نظر غوم ووجين إلى شياطين الدمار الخمسة من حوله.

 

 

لأول مرة، استطاع أن ينظر في عينيه دون أن يلتوي قلبه بالشكوك والأوهام. منذ أن صدّق أن الزعيم يكرهه، لم يستطع مواجهته بصدق لسنوات.

منذ أن تولّى منصب الشيطان السماوي، بل حتى من قبله، لم يحدث أن اجتمع خمسة من شياطين الدمار من أجل شخص واحد.

خرج من شفتيه اسم لم أسمعه منذ انحداري؛ اسم شيطان الدمار الأخير.

 

 

قال بصوتٍ عميق: “إنه يعيد كتابة تاريخ الطائفة.”

 

 

هل جننت؟ توقف!  

ثم أمر: “أحضروا موغوك إلى هنا.”

“إذا تمكنت من إحضار واحد آخر ليقف أمامي، سأسمح بهذا.”

 

“سأتحمل مرة أخرى حتى لو أزعجتك.”

 

 

 

 

 

 

 

“أعتقد أن قرار زعيم الطائفة صحيح.”

 

“جميع الأشخاص الخمسة المفضلين لدي هنا!”

 

ناولني زجاجة خمره. معه، الوعود دائمًا تُصنع على الشراب. أخذت جرعة وأعدتها له، فأخذ بدوره جرعة.

عندما وصلت، كان والدي وشياطين الدمار الـخمسة مصطفّين، جميعهم يحدّقون بي.

 

 

 

توقعت أن يحاولوا إقناعه فرادى، لا أن أجدهم جميعًا في مكان واحد. والمفاجئ أن حتى الشيطان السكر العظيم وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة، اللذين رفضا في البداية، كانا حاضرين.

 

 

“اغفر لي، لكن هل يمكنني تناول شراب أولاً؟”

“جئت فورًا بعد استدعائي.”

 

 

“لا أعرف أي نوع من الضجيج هذا في شيخوختي.”

لحسن الحظ، لم يكن تعبير والدي صارمًا جدًا. بدأت بتبادل نظرات مع كل واحد من الخمسة.

“أعرف. لكن اليوم، يجب أن تقفي هنا.”

 

 

أومأ شيطان نصل السماء الدموي بخفة، كأنه يقول إن الوضع متحكم فيه.

 

 

تجمّد سونغ ساهيوك. لم يسمع هذا من قبل. حتى معلمه لم يقل شيئًا كهذا.

قبض ملك القبضة يده بوضوح، مرسلا أن الجو مشحون.

 

 

حوّل سونغ ساهيوك انتباهه إلى سيدة السيف: “آه، سو يون رانغ لم ترغب بالمجيء، لذا جررتها إلى هنا.”

ابتسم شيطان الابتسامة الشريرة، فحملت عيناه راحة غريبة، كأنه مرّ للتو بشيء مهم.

 

 

ثم أمر: “أحضروا موغوك إلى هنا.”

حدق شيطان السكر العظيم مذهولًا في والدي، وكأن فصلًا جديدًا انفتح في حياته. بجانبه، ابتسمت لي سيدة السيف ذو الضربة الواحدة.

 

 

 

“جميع الأشخاص الخمسة المفضلين لدي هنا!”

 

 

ناولني زجاجة خمره. معه، الوعود دائمًا تُصنع على الشراب. أخذت جرعة وأعدتها له، فأخذ بدوره جرعة.

رد سونغ ساهيوك، محدقا في والدي، بصوت مثقل بالخمر:  “لماذا تستثني زعيم الطائفة؟ هناك ستة.”

قال بصوتٍ متهدّج: “بسببك، يا زعيم الطائفة.”

 

توقعت أن يحاولوا إقناعه فرادى، لا أن أجدهم جميعًا في مكان واحد. والمفاجئ أن حتى الشيطان السكر العظيم وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة، اللذين رفضا في البداية، كانا حاضرين.

“قصدت باستثنائك، أخي.”

قبض ملك القبضة يده بوضوح، مرسلا أن الجو مشحون.

“…آه.”

كان صادقًا.

 

سأله غوم ووجين: “إذن؟ هل ستطلب عون موغوك أيضًا؟”

رفع كأسه وشرب علنًا أمام والدي. مجرد جرأته على ذلك أوضح أن شيئًا كبيرًا قد حدث.

أجاب بثبات:

 

 

تقدمت ووقفت أمام والدي، مستشعرا لمحة توتر.

 

 

سواء فهم نيتها أم لا، صرخ فجأة: “بمجرد أن رأيت وجه الزعيم، نسيت كل شيء! ماذا ستفعلين حيال ذلك؟”

في تلك اللحظة، مشى سوما ببطء ووقف بجانبي. من هذا الفعل وحده، فهمت موقفه. حتى أن عيناه خلف القناع قد ابتسمتا لي.

 

 

“من سيكون ذلك؟”

فعلت كل ما استطعت. شكرًا لك، سوما-نيم.

وقفت سو يون رانغ بجانبه وانحنت أيضاً.

 

 

تبادلنا الأفكار عبر نظراتنا.

حوّل سونغ ساهيوك انتباهه إلى سيدة السيف: “آه، سو يون رانغ لم ترغب بالمجيء، لذا جررتها إلى هنا.”

 

 

بعدها، تنهد شيطان نصل السماء الدموي وتقدّم بجانبي.

 

 

عندما وصلت، كان والدي وشياطين الدمار الـخمسة مصطفّين، جميعهم يحدّقون بي.

“لا أعرف أي نوع من الضجيج هذا في شيخوختي.”

 

“أنا آسف.”

 

 

 

ثم تحرك دان ووغانغ.

“جميع الأشخاص الخمسة المفضلين لدي هنا!”

 

“بسببي؟”

“بكونك تلميذي الأول، لم يكن لدي خيار.”

 

 

 

ثلاثة من شياطين الدمار قد اصطفوا بجانبي. عيونهم مليئة بالندم، لكنهم لم يعارضوا والدي؛ فقط أظهروا عزمهم على حمايتي.

رفع كأسه وشرب علنًا أمام والدي. مجرد جرأته على ذلك أوضح أن شيئًا كبيرًا قد حدث.

 

 

ثم بدأ شيطان السكر العظيم السير نحوي.

 

 

 

“بعد رؤية موغوك، أدركت أني لا أستطيع الجلوس مكتوف اليدين. يجب أن أساعد أيضًا. بالمناسبة، هل لأن معلمي كان مترددًا لم تحبه؟”

 

 

لأول مرة، شعر سونغ ساهيوك بالراحة أمام والدي، راحة كافية للمزاح. أن يكون الوحيد الذي يهذي ثملاً أمامه، ويستمر في بناء الثقة، هذا هو الطريق الذي اختاره.

أجاب والدي: “العكس. عندما يسكر، لم ينحنِ عناده أبدًا.”

نظر غوم ووجين إلى شياطين الدمار الخمسة من حوله.

 

“أيها السكران! لماذا جئت أصلًا؟ لتبكي على مشاكلك؟ ألم تقل إنك ستقف من أجل أخيك الأصغر؟ حتى لو غضب الزعيم وطردك، ستظل واقفًا؟ ألم تقل إنك تحتاج أن تكون هنا لتقول كلمتك أمام موغوك لاحقًا؟ فما الذي تفعله الآن؟ لماذا لا تقول ما يجب أن يُقال؟ لماذا تهذي كالسكران؟ وأمام من؟!”

“في هذه الحالة، هذا مريح. أنا على الأرجح الأكثر سذاجة بين الثمانية.”

 

“أليست تلك مشكلة بحد ذاتها؟”

“لا أعرف أي نوع من الضجيج هذا في شيخوختي.”

“إذن أخبر شيطان السكر العظيم التالي هذا: ‘لم أحب معلمك لأنه ساذج جدًا.'”

 

 

ظلّ غوم ووجين صامتًا.

لأول مرة، شعر سونغ ساهيوك بالراحة أمام والدي، راحة كافية للمزاح. أن يكون الوحيد الذي يهذي ثملاً أمامه، ويستمر في بناء الثقة، هذا هو الطريق الذي اختاره.

“من سيكون ذلك؟”

 

 

التفت إليّ بابتسامة: “انتظر هذا الأخ الأكبر عديم الفائدة حتى يصبح مثيرًا للإعجاب.”

 

 

وقفت سو يون رانغ بجانبه وانحنت أيضاً.

كان صادقًا.

“بعد رؤية موغوك، أدركت أني لا أستطيع الجلوس مكتوف اليدين. يجب أن أساعد أيضًا. بالمناسبة، هل لأن معلمي كان مترددًا لم تحبه؟”

 

 

“فقط إذا وعدت أن تكون أقل إثارة للإعجاب مني.”

“قصدت باستثنائك، أخي.”

 

“أيها السكران! لماذا جئت أصلًا؟ لتبكي على مشاكلك؟ ألم تقل إنك ستقف من أجل أخيك الأصغر؟ حتى لو غضب الزعيم وطردك، ستظل واقفًا؟ ألم تقل إنك تحتاج أن تكون هنا لتقول كلمتك أمام موغوك لاحقًا؟ فما الذي تفعله الآن؟ لماذا لا تقول ما يجب أن يُقال؟ لماذا تهذي كالسكران؟ وأمام من؟!”

ناولني زجاجة خمره. معه، الوعود دائمًا تُصنع على الشراب. أخذت جرعة وأعدتها له، فأخذ بدوره جرعة.

 

 

سواء فهم نيتها أم لا، صرخ فجأة: “بمجرد أن رأيت وجه الزعيم، نسيت كل شيء! ماذا ستفعلين حيال ذلك؟”

بعدها، مشى إلى الأعلى نحو سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، أخذ يدها وجرّها لتقف معنا.

ابتسم شيطان الابتسامة الشريرة، فحملت عيناه راحة غريبة، كأنه مرّ للتو بشيء مهم.

 

 

“أعتقد أن قرار زعيم الطائفة صحيح.”

“السيد الشاب يسكرني. عندما أراه، أفكر في الشرب. عندما نشرب معاً، أجده ممتعا، وعندما لا يكون موجوداً، أرغب في الشرب فقط لرؤيته. لكن هناك شيء مختلف عنه: لا يسكرني فقط، بل يوقظني أيضاً. تماماً كما الآن، أمامك، يا زعيم الطائفة، تجعلني ثملاً ثم تُصحيني، فيتكرر الأمر دون توقف. إنه الشخص الوحيد الذي يفعل كلا الشيئين غيرك.”

“أعرف. لكن اليوم، يجب أن تقفي هنا.”

لحسن الحظ، لم يكن تعبير والدي صارمًا جدًا. بدأت بتبادل نظرات مع كل واحد من الخمسة.

 

“من سيكون ذلك؟”

كان كافيًا أنها أظهرت موقفها. حتى وسط كل هذا، وضعها بجانب غو تشيونبا قبل أن يعود إلى مكانه.

 

 

رفع كأسه وشرب علنًا أمام والدي. مجرد جرأته على ذلك أوضح أن شيئًا كبيرًا قد حدث.

وهكذا، وقف الخمسة بجانبي. في وادي الأشرار كنّا أربعة، والآن، مع إضافة ملك القبضة، صرنا خمسة.

 

 

أخرج قنينة الخمر مجددًا، وأخذ جرعة طويلة، ثم تفجّرت الكلمات التي لم يجرؤ يومًا على البوح بها: “لقد حاولتُ جاهدًا أن أنال رضاك، يا زعيم الطائفة! لكنك لم تعترف بي ولو مرة واحدة! اللعنة، من الصعب أن أعيش هكذا، أستجدي انتباهك!”

راقبنا والدي بصمت. لم يُبدِ موافقة ولا رفضًا. هذه أول مرة له أيضًا.

 

ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة خفيفة. نعم، في موقف كهذا، تلك الابتسامة وحدها تناسب.

 

 

ارتجف صوته، ومن المعروف عنه خفة الدم، لكنه بدا متوتراً بشدة الآن.

“حسنًا جدًا. عادة، كنت سأطلب حضور جميع الثمانية قبل الموافقة، لكن اليوم، شيطان الابتسامة الشريرة قام بعمل ثلاثة دفعة واحدة.”

“جئت فورًا بعد استدعائي.”

 

 

مع سوما، الذي عُدّ بثلاثة، وصلنا إلى سبعة.

“إذا تمكنت من إحضار واحد آخر ليقف أمامي، سأسمح بهذا.”

 

 

“إذا تمكنت من إحضار واحد آخر ليقف أمامي، سأسمح بهذا.”

 

“من سيكون ذلك؟”

 

 

“فقط إذا وعدت أن تكون أقل إثارة للإعجاب مني.”

خرج من شفتيه اسم لم أسمعه منذ انحداري؛ اسم شيطان الدمار الأخير.

“أليس الأمر كذلك؟”

 

“إذا كان مميزاً إلى هذا الحد، لماذا رفضت طلب موغوك؟”

“إنه ملك السموم.”

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط