Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 207

الرد بالمجاملة

الرد بالمجاملة

حين دخلت غرفة سوما، شدّ انتباهي خطّ طويل مرسوم على الحائط.

 

 

هزّ رأسه ببطء.

وقف شيطان الابتسامة الشريرة وظهره إلى ذلك الخط، يحدّق في الجدار المقابل، متأملاً.

 

 

“ذلك الرجل؟ سوما؟”

قلت ممازحًا: “يبدو أن هذا اللون يليق بالحائط أكثر، أليس كذلك؟”

قال غوم ووجين بابتسامة خفيفة: “تخطط لمعركة أبطال، على ما يبدو.”

 

 

عندها التفت إليّ سوما. تلاقت أعيننا عبر الفتحتين في قناعه، ومن كان ليظن أني سأرى في تلك التجاويف الصامتة تعبيرًا يحمل الترحيب؟

 

 

قال وهو يمسح القناع بإصبعه: “صنع تشونغ ميون عدة أقنعة. وعندما سلّمني إياها، قال إنه يريد أن يبدأ حياة جديدة، يريد أن يذهب إلى القلب الجميل.”

لم نتبادل كلمة واحدة، لكن التفاهم بيننا كان أعمق من أي حديث. كانت نظراتنا وحدها كافية.

أجابه غوم ووجين بنبرة هادئة: “هل أنت من يبدأ الفصل الأول؟”

 

لم يسأل لماذا ولا كيف. اكتفى بالقبول، وكأنه شيء بديهي. تلك الثقة وحدها جعلت صدري يغلي امتنانًا.

“لقد غيّرت قناعك.”

 

 

“نعم.”

ابتسم قائلاً: “كما توقعت، السيد الشاب لاحظ ذلك فورًا.”

 

 

 

لم يكن سبب التغيير عاديًّا كما توقعت.

 

 

 

قال وهو يمسح القناع بإصبعه: “صنع تشونغ ميون عدة أقنعة. وعندما سلّمني إياها، قال إنه يريد أن يبدأ حياة جديدة، يريد أن يذهب إلى القلب الجميل.”

‘أعرف ذلك. لكنني أؤمن أنه إن تغيّرنا، ستتغيّر فنوننا، وسيتغير قدرنا أيضًا. إن تركنا كل شيء كما هو، سينتهي بنا الأمر كما في حياتي السابقة… منجرفين وراء هوا مووغي من جديد.’

 

صُدم الاثنان الآخران. لم يتوقعا أن يسمعا كلمة ‘وحيد’ من فمه يومًا.

أخيرًا، تولّى تشونغ ميون رسميًا منصب قائد الفرقة الأولى في فيلق ظلال الشبح.

 

 

ابتسم غو تشيونبا ابتسامة متعبة.

سألته بابتسامة جانبية: “إذن، هل قطعت ذراع تشونغ ميون؟”

 

 

أجاب غوم ووجين ببرود: “أليس ابني هو عدوك الحقيقي؟”

كان قد أقسم سابقًا ألا يدعه يرحل دون أن يقطع له ذراعًا واحدة على الأقل.

 

 

 

هزّ رأسه ببطء.

 

 

‘كما أنك لن تسقط هذا الجرف إلا إن تغيّرت، كذلك الأمر بالنسبة لنا جميعًا.’

“لم أفعل.”

 

“ولمَ لا؟”

تقدم بخطوات واثقة، ثم قال وهو ينزع قناعه ويستبدله بآخر أكثر رعبًا، بعيون حمراء طويلة وفم ممتد بابتسامة مروعة: “أنا الأول، ولكن يبدو أنكما سبقتماني.”

“طلب مني أن أُخبرك قبل أن أفعل أي شيء. وبما أنك كنت غائبًا عن الطائفة، لم أستطع قطعها.”

 

 

قال سوما وهو يضع القناع بإحكام: “لقد أظهر لي المجاملة، وأنا أردها بالمثل.”

أومأت، مدركًا أنه يختلق العذر. في الحقيقة، تركه يرحل عمدًا ليحيا كما يشاء.

ابتسمت في المقابل. في تلك اللحظة، لم يكن شيطان الابتسامة الشريرة، بل سوما فقط… ذلك الصديق الذي أفهمه ويفهمني دون قناع.

 

ابتسمت في المقابل. في تلك اللحظة، لم يكن شيطان الابتسامة الشريرة، بل سوما فقط… ذلك الصديق الذي أفهمه ويفهمني دون قناع.

قلت بابتسامة هادئة: “أحسنت، سوما. لو لم تفعل، لكان تشونغ ميون سيقضي بقية حياته غارقًا في البؤس، غير قادر على تجاوز حدود رتبته.”

 

“هل تظن حقًا أني أحسنت صنعًا؟”

“بالمناسبة، من الآخر الذي وافق على مساعدتك؟”

“نعم، فعلت.”

 

 

“آمل أن تكونا بخير.”

ضحك بخفة وقال: “بعد هذا المديح، لا أظن أني سأتمكن من قطع ذراعه أبدًا.”

ضحك غو تشيونبا: “عندما يحاول شاب تحقيق أمر كبير، ألا يجب على الكبار أن يمدوا له يد العون؟”

 

نظرت إليه بثبات.

ابتسمت في المقابل. في تلك اللحظة، لم يكن شيطان الابتسامة الشريرة، بل سوما فقط… ذلك الصديق الذي أفهمه ويفهمني دون قناع.

ضحك غو تشيونبا: “يبدو أن القبضة الكبيرة قررت أن تنضم إلينا.”

 

“وشكرًا لكونك الأول.”

قال بعد لحظة صمت: “سمعت أنك طُردت من الطائفة مع ملك شيطان القبضة.”

 

“غادرت لأتسكع، وانتهى بي الأمر تلميذًا لديه.”

 

 

لم يوافق شيطان نصل السماء الدموية ولا ملك شيطان القبضة بعد، لكني واثق أنهما سيفعلان قريبًا. حتى الآن، ثلاثة من شياطين الدمار يقفون معي.

ما إن نطقت، حتى قفز سوما من مكانه بحماس كطفل: “إذن يمكنك القتال بشكل أفضل الآن!”

 

 

أجابه غوم ووجين بنبرة هادئة: “هل أنت من يبدأ الفصل الأول؟”

لم يكن مهتمًا بهوية معلمي بقدر ما كان متحمسًا لأنني أصبحت أقوى.

 

 

 

“نعم، ربما أصبحت أقوى قليلًا.”

“من فضلك، لبّ طلب غيوم موغوك.”

 

تقدم غوم ووجين خطوة للأمام، وسأله بفضول نادر: “وما الذي جعلك تقع أنت أيضًا؟”

وحده سوما من استطعت قول ذلك له بلا تردد. كانت علاقتنا تشبه ما كانت عليه علاقة والدي بملك شيطان القبضة في شبابهما.

 

 

 

“سوما، لدي طلب.”

 

 

 

اتسعت فتحتا عينيه خلف القناع.

قال بعد لحظة: “زعيم الطائفة لن يسمح بهذا. قد يكون إنقاذ أولئك الصغار ذا معنى لك، لكنه لا يعني شيئًا له. وبصراحة، لا يعني شيئًا لي أيضًا، وربما لا لأي من شياطين الدمار الآخرين.”

 

 

“أريد قتل ياريوهان من التحالف غير الأرثوذكسي. لذلك، أحتاج إذن والدي. أريدك أن تقنعه من أجلي.”

 

 

“هل تظن حقًا أني أحسنت صنعًا؟”

أجاب ببساطة، دون تردّد ولا سؤال: “بالطبع.”

 

 

 

لم يسأل لماذا ولا كيف. اكتفى بالقبول، وكأنه شيء بديهي. تلك الثقة وحدها جعلت صدري يغلي امتنانًا.

“هل ترافقني في نزهة؟”

 

 

الشخص الوحيد في هذا العالم الذي يستجيب لطلبي لأنه فقط… طلبي.

 

 

ابتسم غو تشيونبا ابتسامة خفيفة: “ربما. لكن أليست تلك الأيام المتهورة أكثر الأيام اشتعالًا؟”

شعرت بسعادة غامرة، سعادة لم أعرفها منذ زمن بعيد. رغبت أن أصرخ بها، أن أضحك، أن أقفز كالأطفال.

“سحر غريب؟”

 

أجاب سوما بصوت مبحوح لكنه صادق: “لأنه شخص يعرف المجاملة.”

“شكرًا لك، سوما.”

ضحك غو تشيونبا: “يبدو أن القبضة الكبيرة قررت أن تنضم إلينا.”

 

‘كما أنك لن تسقط هذا الجرف إلا إن تغيّرت، كذلك الأمر بالنسبة لنا جميعًا.’

رغم تفهّمي لرفض الآخرين، بقي في قلبي أثر خفيف من خيبة الأمل. والآن، بفضل إجابته، تبدد كل شيء.

 

 

قال بعد لحظة صمت: “سمعت أنك طُردت من الطائفة مع ملك شيطان القبضة.”

لكن بدل أن أشرح شعوري، اخترت طريقة أخرى للتعبير عن امتناني.

 

 

سارا معًا على مسار الدم خارج الجناح، بخطوات متزنة.

“حين أحصل على الإذن، أريدك أن تقاتل معي.”

نظرت إلى الخط الطويل على الحائط، وتبع سوما نظرتي.

 

رفع دان ووغانغ حاجبيه بدهشة.

دعنا نحارب جنبًا إلى جنب، كما في الماضي. كان هذا وعدًا صامتًا أكثر مما هو طلب.

 

 

تبادل الثلاثة النظرات بدهشة. لم يسمع أحدهم كلمة ‘مجاملة’ من فم هذا الشيطان من قبل.

ابتسم سوما ابتسامة دافئة خلف القناع وقال: “حسنًا.”

أجاب سوما بصوت مبحوح لكنه صادق: “لأنه شخص يعرف المجاملة.”

 

“سحر غريب؟”

كلما ازداد الخطر، ازداد حماسه.

 

 

 

“بالمناسبة، من الآخر الذي وافق على مساعدتك؟”

شعرت بسعادة غامرة، سعادة لم أعرفها منذ زمن بعيد. رغبت أن أصرخ بها، أن أضحك، أن أقفز كالأطفال.

“أنت أول من وعدني صراحة.”

رغم سكون حديثهما، كان التوتر في الهواء ملموسًا.

“حقًا؟ أنا الأول؟”

“أنت أول من وعدني صراحة.”

“نعم، سوما. أنت الأول.”

ضحك غو تشيونبا: “يبدو أن القبضة الكبيرة قررت أن تنضم إلينا.”

 

 

لم يوافق شيطان نصل السماء الدموية ولا ملك شيطان القبضة بعد، لكني واثق أنهما سيفعلان قريبًا. حتى الآن، ثلاثة من شياطين الدمار يقفون معي.

تبادلنا النظرات بصمت ثقيل، ثم قال أخيرًا: “حسنًا. سأقنعه.”

 

 

ضحك سوما وقال: “أشعر بالرضا بلا سبب.”

 

“وشكرًا لكونك الأول.”

 

 

“شكرًا لك، سوما.”

نظرت إلى الخط الطويل على الحائط، وتبع سوما نظرتي.

ضحك بصوت خافت.

 

قال وهو يمسح القناع بإصبعه: “صنع تشونغ ميون عدة أقنعة. وعندما سلّمني إياها، قال إنه يريد أن يبدأ حياة جديدة، يريد أن يذهب إلى القلب الجميل.”

‘أتمنى أن يبقى هذا الحائط طويلًا.’

 

 

 

لم أنطقها، لكنه بالتأكيد شعر بها.

 

 

 

ويوم أصير الشيطان السماوي، سأقتلع هذا الحائط وأعلّقه في جناحي الخاص.

 

 

ابتسمت في المقابل. في تلك اللحظة، لم يكن شيطان الابتسامة الشريرة، بل سوما فقط… ذلك الصديق الذي أفهمه ويفهمني دون قناع.

 

أخيرًا، تولّى تشونغ ميون رسميًا منصب قائد الفرقة الأولى في فيلق ظلال الشبح.

 

 

 

 

 

قال بابتسامة ساخرة: “مرّ وقت طويل.”

 

 

حين وجدت ملك شيطان القبضة، كان واقفًا عند حافة جرف شاهق.

“سوما، لدي طلب.”

 

لم يكن مهتمًا بهوية معلمي بقدر ما كان متحمسًا لأنني أصبحت أقوى.

تقدمت ووقفت إلى جانبه، متسائلًا إن كان يرى الجرف نفسه بطريقة مختلفة بعد رحلته الطويلة.

 

 

ضحك بخفة وقال: “بعد هذا المديح، لا أظن أني سأتمكن من قطع ذراعه أبدًا.”

“وافق سوما على الوقوف معي.”

قال بعد تأمل طويل: “زعيم الطائفة يحلم بتوحيد عالم الفنون القتالية. وإن قتلت ياريوهان، سيُحدث ذلك شرخًا في خطته. لن يسمح بسهولة بذلك.”

 

 

رفع دان ووغانغ حاجبيه بدهشة.

ثم قال غو تشيونبا وهو يربت على كتفه: “سمعت أنك اتخذت السيد الشاب تلميذًا، تهانينا.”

 

وقف شيطان الابتسامة الشريرة وظهره إلى ذلك الخط، يحدّق في الجدار المقابل، متأملاً.

“ذلك الرجل؟ سوما؟”

 

“نعم.”

“نعم، سوما. أنت الأول.”

“لم أظنه من النوع الذي يمكن الاقتراب منه بسهولة.”

“شكرًا لك، سوما.”

 

لم أنطقها، لكنه بالتأكيد شعر بها.

ابتسمت بخفة.

 

 

 

“وهل أنت، يا معلمي، شخص يسهل الاقتراب منه؟”

 

 

“لم أفعل.”

ضحك بصوت خافت.

 

 

 

أشرت إلى الجرف أمامنا وقلت: “بعد كل شيء، أنت من حاول إسقاط هذا الجرف بضربة واحدة.”

نظرت إليه بثبات.

 

ابتسمت في المقابل. في تلك اللحظة، لم يكن شيطان الابتسامة الشريرة، بل سوما فقط… ذلك الصديق الذي أفهمه ويفهمني دون قناع.

تبع نظري بصمت، لكننا لم نكن ننظر إلى الجرف فعلاً، بل إلى ما وراءه… إلى ما هو أعلى وأصلب.

قلت ممازحًا: “يبدو أن هذا اللون يليق بالحائط أكثر، أليس كذلك؟”

 

لكنهم أدركوا أنها ليست مجاملة شكلية، بل احترامًا حقيقيًا لإنسان.

قال بعد لحظة: “زعيم الطائفة لن يسمح بهذا. قد يكون إنقاذ أولئك الصغار ذا معنى لك، لكنه لا يعني شيئًا له. وبصراحة، لا يعني شيئًا لي أيضًا، وربما لا لأي من شياطين الدمار الآخرين.”

قال بعد لحظة: “زعيم الطائفة لن يسمح بهذا. قد يكون إنقاذ أولئك الصغار ذا معنى لك، لكنه لا يعني شيئًا له. وبصراحة، لا يعني شيئًا لي أيضًا، وربما لا لأي من شياطين الدمار الآخرين.”

 

نظرت إليه بثبات.

هززت رأسي.

قلت ممازحًا: “يبدو أن هذا اللون يليق بالحائط أكثر، أليس كذلك؟”

 

انحنى دان ووغانغ تحية لهما.

‘أعرف ذلك. لكنني أؤمن أنه إن تغيّرنا، ستتغيّر فنوننا، وسيتغير قدرنا أيضًا. إن تركنا كل شيء كما هو، سينتهي بنا الأمر كما في حياتي السابقة… منجرفين وراء هوا مووغي من جديد.’

دعنا نحارب جنبًا إلى جنب، كما في الماضي. كان هذا وعدًا صامتًا أكثر مما هو طلب.

 

ابتسمت ببرود.

نظرت إليه بثبات.

“أنت أول من وعدني صراحة.”

 

 

‘كما أنك لن تسقط هذا الجرف إلا إن تغيّرت، كذلك الأمر بالنسبة لنا جميعًا.’

حين دخلت غرفة سوما، شدّ انتباهي خطّ طويل مرسوم على الحائط.

 

أجاب دان ووغانغ بهدوء غير معتاد: “ربما لأنني شعرت بالوحدة طيلة هذا الوقت.”

قال بعد تأمل طويل: “زعيم الطائفة يحلم بتوحيد عالم الفنون القتالية. وإن قتلت ياريوهان، سيُحدث ذلك شرخًا في خطته. لن يسمح بسهولة بذلك.”

 

 

“وهل أنت، يا معلمي، شخص يسهل الاقتراب منه؟”

ابتسمت ببرود.

“هل تظن حقًا أني أحسنت صنعًا؟”

 

 

“إذن سأخلق متغيرات أكثر. عقدت العزم على كسر حلم والدي، مهما كلّف الأمر.”

 

 

 

تبادلنا النظرات بصمت ثقيل، ثم قال أخيرًا: “حسنًا. سأقنعه.”

 

 

“هذا طلبي الأول… والأخير.”

انحنيت احترامًا.

 

 

 

“شكرًا لك، معلمي.”

 

 

 

لهذا السبب اخترته أستاذًا لي؛ لأنه لا يتراجع، حتى أمام المستحيل.

 

 

حين دخلت غرفة سوما، شدّ انتباهي خطّ طويل مرسوم على الحائط.

 

 

 

 

 

 

 

كان قد أقسم سابقًا ألا يدعه يرحل دون أن يقطع له ذراعًا واحدة على الأقل.

 

“وشكرًا لكونك الأول.”

وفي جناح الشيطان السماوي، وقف غو تشيونبا أمام غوم ووجين.

تبادلنا النظرات بصمت ثقيل، ثم قال أخيرًا: “حسنًا. سأقنعه.”

 

 

قال بابتسامة ساخرة: “مرّ وقت طويل.”

الشخص الوحيد في هذا العالم الذي يستجيب لطلبي لأنه فقط… طلبي.

 

أجاب ببساطة، دون تردّد ولا سؤال: “بالطبع.”

أجابه غوم ووجين بنبرة هادئة: “هل أنت من يبدأ الفصل الأول؟”

تنهد بخفة، وأضاف: “ربما لهذا السبب أحببته.”

 

 

ضحك غو تشيونبا: “عندما يحاول شاب تحقيق أمر كبير، ألا يجب على الكبار أن يمدوا له يد العون؟”

قال وهو يمسح القناع بإصبعه: “صنع تشونغ ميون عدة أقنعة. وعندما سلّمني إياها، قال إنه يريد أن يبدأ حياة جديدة، يريد أن يذهب إلى القلب الجميل.”

 

 

قال غوم ووجين ببرود: “وعندما يتهور الشاب في إحداث المشاكل، أليس واجبنا أن نوقفه؟”

 

ابتسم غو تشيونبا ابتسامة خفيفة: “ربما. لكن أليست تلك الأيام المتهورة أكثر الأيام اشتعالًا؟”

لم أنطقها، لكنه بالتأكيد شعر بها.

 

 

“وهل تقول إننا فقدنا شغفنا؟”

 

“إن كانت شرارات النار الباقية تُعد شغفًا، فربما تبقّى القليل.”

“لقد غيّرت قناعك.”

 

لم يسأل لماذا ولا كيف. اكتفى بالقبول، وكأنه شيء بديهي. تلك الثقة وحدها جعلت صدري يغلي امتنانًا.

رغم سكون حديثهما، كان التوتر في الهواء ملموسًا.

 

 

 

نهض غوم ووجين من الدرج العظيم وسار ببطء نحو الخارج.

 

 

“ذلك الرجل؟ سوما؟”

“هل ترافقني في نزهة؟”

 

“بكل سرور.”

 

 

 

سارا معًا على مسار الدم خارج الجناح، بخطوات متزنة.

 

 

“لم أفعل.”

قال غو تشيونبا: “لقد طلب الإذن بقتل ياريوهان أمام الجميع، في ساحة التدريب. لم يكن طلبًا، بل إعلانًا.”

 

 

حين دخلت غرفة سوما، شدّ انتباهي خطّ طويل مرسوم على الحائط.

أجاب غوم ووجين ببرود: “أليس ابني هو عدوك الحقيقي؟”

 

 

لم يكن مهتمًا بهوية معلمي بقدر ما كان متحمسًا لأنني أصبحت أقوى.

ابتسم غو تشيونبا ابتسامة متعبة.

 

“عليك أن تختبره بنفسك، وستفهم. إنه سحر غريب يا زعيم الطائفة.”

لم يُجب غوم ووجين. ظلّ صامتًا، يحدّق في أرض الطائفة اللامتناهية.

 

 

“سحر غريب؟”

 

 

ابتسمت بخفة.

“أجل. ألم تشعر به؟”

“أريد قتل ياريوهان من التحالف غير الأرثوذكسي. لذلك، أحتاج إذن والدي. أريدك أن تقنعه من أجلي.”

 

 

“أسميه فقط شعورًا رخيصًا نحو الموت.”

 

 

تدخّل غوم ووجين بابتسامة باهتة: “أهو أمر يستحق التهنئة؟ يبدو أشبه بالعزاء.”

“أما أنا، فأسميه سحر الحياة.”

 

 

 

ابتسم كلاهما ابتسامة باهتة. للحظة، عاد دفء الرفاق القدامى بينهما.

سارا معًا على مسار الدم خارج الجناح، بخطوات متزنة.

 

 

قال غو تشيونبا فجأة: “لماذا لا تدعه ينتصر هذه المرة؟”

ابتسم غو تشيونبا ابتسامة متعبة.

 

نظرت إلى الخط الطويل على الحائط، وتبع سوما نظرتي.

هزّ غيوم ووجين رأسه: “لو صعد بي سا-إن إلى زعامة التحالف، فسيكون ياريوهان شوكة في خاصرتهم. من الأفضل أن يدعهم يتعاملون معه بأنفسهم.”

ضحك بخفة وقال: “بعد هذا المديح، لا أظن أني سأتمكن من قطع ذراعه أبدًا.”

“لكنك بهذا ستكسب عداوة ابنك، وتفقد ما هو أثمن من أي نصر.”

تدخّل غوم ووجين بابتسامة باهتة: “أهو أمر يستحق التهنئة؟ يبدو أشبه بالعزاء.”

 

أجاب دان ووغانغ بهدوء غير معتاد: “ربما لأنني شعرت بالوحدة طيلة هذا الوقت.”

لم يُجب غوم ووجين. ظلّ صامتًا، يحدّق في أرض الطائفة اللامتناهية.

أجاب ببساطة، دون تردّد ولا سؤال: “بالطبع.”

 

تقدم غوم ووجين خطوة للأمام، وسأله بفضول نادر: “وما الذي جعلك تقع أنت أيضًا؟”

في تلك اللحظة، اقترب رجل ثالث.

 

 

“وهل تقول إننا فقدنا شغفنا؟”

ملك شيطان القبضة، دان ووغانغ، يسير بخطوات ثابتة.

 

 

رغم سكون حديثهما، كان التوتر في الهواء ملموسًا.

قال غوم ووجين بابتسامة خفيفة: “تخطط لمعركة أبطال، على ما يبدو.”

نهض غوم ووجين من الدرج العظيم وسار ببطء نحو الخارج.

 

 

ضحك غو تشيونبا: “يبدو أن القبضة الكبيرة قررت أن تنضم إلينا.”

 

 

 

انحنى دان ووغانغ تحية لهما.

نهض غوم ووجين من الدرج العظيم وسار ببطء نحو الخارج.

 

حين دخلت غرفة سوما، شدّ انتباهي خطّ طويل مرسوم على الحائط.

“آمل أن تكونا بخير.”

تقدمت ووقفت إلى جانبه، متسائلًا إن كان يرى الجرف نفسه بطريقة مختلفة بعد رحلته الطويلة.

 

 

ثم قال غو تشيونبا وهو يربت على كتفه: “سمعت أنك اتخذت السيد الشاب تلميذًا، تهانينا.”

 

تدخّل غوم ووجين بابتسامة باهتة: “أهو أمر يستحق التهنئة؟ يبدو أشبه بالعزاء.”

 

 

 

التقت نظراتهما في الهواء، نظرة ثقيلة تفهمها الأرواح القتالية وحدها.

أومأ غوم ووجين دون تعليق، متفهّمًا.

 

هزّ غيوم ووجين رأسه: “لو صعد بي سا-إن إلى زعامة التحالف، فسيكون ياريوهان شوكة في خاصرتهم. من الأفضل أن يدعهم يتعاملون معه بأنفسهم.”

قال غوم ووجين بعد لحظة: “وما الذي جعلك تقع في غرامه أنت أيضًا؟”

“بكل سرور.”

 

 

أجاب دان ووغانغ بهدوء غير معتاد: “ربما لأنني شعرت بالوحدة طيلة هذا الوقت.”

“شكرًا لك، معلمي.”

 

“هذا طلبي الأول… والأخير.”

صُدم الاثنان الآخران. لم يتوقعا أن يسمعا كلمة ‘وحيد’ من فمه يومًا.

رغم تفهّمي لرفض الآخرين، بقي في قلبي أثر خفيف من خيبة الأمل. والآن، بفضل إجابته، تبدد كل شيء.

 

 

“في طريقنا إلى هنا، تسابقنا بخفة الحركة. كان سريعًا لدرجة جعلتني أعجز عن مجاراته. وحين تركني خلفه… شعرت بالملل. لأول مرة في حياتي.”

 

 

 

تنهد بخفة، وأضاف: “ربما لهذا السبب أحببته.”

 

 

لكن سرعان ما تحولت نظرات الجميع نحو القادم الرابع.

انحنى باحترام وقال: “إنه تلميذي الأول، وجئت اليوم لأقف بجانبه. أعتذر، زعيم الطائفة.”

 

 

 

أومأ غوم ووجين دون تعليق، متفهّمًا.

قال بعد تأمل طويل: “زعيم الطائفة يحلم بتوحيد عالم الفنون القتالية. وإن قتلت ياريوهان، سيُحدث ذلك شرخًا في خطته. لن يسمح بسهولة بذلك.”

 

 

لكن سرعان ما تحولت نظرات الجميع نحو القادم الرابع.

 

 

لم يسأل لماذا ولا كيف. اكتفى بالقبول، وكأنه شيء بديهي. تلك الثقة وحدها جعلت صدري يغلي امتنانًا.

مرتديا قناعًا أبيضا جديدًا، اقترب شيطان الابتسامة الشريرة.

 

 

مرتديا قناعًا أبيضا جديدًا، اقترب شيطان الابتسامة الشريرة.

تقدم بخطوات واثقة، ثم قال وهو ينزع قناعه ويستبدله بآخر أكثر رعبًا، بعيون حمراء طويلة وفم ممتد بابتسامة مروعة: “أنا الأول، ولكن يبدو أنكما سبقتماني.”

تقدم بخطوات واثقة، ثم قال وهو ينزع قناعه ويستبدله بآخر أكثر رعبًا، بعيون حمراء طويلة وفم ممتد بابتسامة مروعة: “أنا الأول، ولكن يبدو أنكما سبقتماني.”

 

لهذا السبب اخترته أستاذًا لي؛ لأنه لا يتراجع، حتى أمام المستحيل.

قال غو تشيونبا بابتسامة مرهقة: “يبدو أن مرافقة السيد الشاب تُجنّن الجميع.”

ضحك غو تشيونبا: “يبدو أن القبضة الكبيرة قررت أن تنضم إلينا.”

 

 

تقدم غوم ووجين خطوة للأمام، وسأله بفضول نادر: “وما الذي جعلك تقع أنت أيضًا؟”

 

 

 

أجاب سوما بصوت مبحوح لكنه صادق: “لأنه شخص يعرف المجاملة.”

لم يُجب غوم ووجين. ظلّ صامتًا، يحدّق في أرض الطائفة اللامتناهية.

 

 

تبادل الثلاثة النظرات بدهشة. لم يسمع أحدهم كلمة ‘مجاملة’ من فم هذا الشيطان من قبل.

ضحك سوما وقال: “أشعر بالرضا بلا سبب.”

 

كلما ازداد الخطر، ازداد حماسه.

لكنهم أدركوا أنها ليست مجاملة شكلية، بل احترامًا حقيقيًا لإنسان.

 

 

 

قال سوما وهو يضع القناع بإحكام: “لقد أظهر لي المجاملة، وأنا أردها بالمثل.”

 

 

 

رفع رأسه، وعيناه تشعان بوميض حاد من خلف القناع المرعب.

وفي جناح الشيطان السماوي، وقف غو تشيونبا أمام غوم ووجين.

 

 

“من فضلك، لبّ طلب غيوم موغوك.”

 

 

 

وقف أمام زعيم الطائفة كما لو أنه ذاهب إلى الحرب، متأهبًا للموت إن لزم الأمر.

 

 

 

“هذا طلبي الأول… والأخير.”

“أسميه فقط شعورًا رخيصًا نحو الموت.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تدخّل غوم ووجين بابتسامة باهتة: “أهو أمر يستحق التهنئة؟ يبدو أشبه بالعزاء.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط