Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 209

قائد الطائفة لا ينوي خسارة ذلك الرهان

قائد الطائفة لا ينوي خسارة ذلك الرهان

الشخص الذي أراده والدي هو ملك السموم.

 

 

 

عند ذكر اسمه، تصلبت تعابير شياطين الدمار وتبادلوا النظرات. أطلق غو تشيونبا تنهيدة مسموعة، إشارة واضحة أن هذه المهمة لن تكون سهلة.

 

 

 

في الواقع، بدا والدي واثقًا تمامًا مثلهم بأن ملك السموم لن يتقدم أبدًا.

 

 

“أصدقاء؟ مع فارق العمر؟”

“هل تستطيع فعلها؟”

 

“سأحاول.”

انتزعت سيدة السيف زجاجة الخمر من خصره وجرعت جرعة كبيرة: “أنا من قال أشياء غير ضرورية كثيرة أمامه.”

 

لو أردت أن أجلب ملك السموم أمام والدي، فعليّ أن أواجه بصدق، وأجعله يرى أنني لا أرتجف أمام سمه ولا أمام كبريائه.

بدت النظرة في عيني والدي استفزازية، كأنها تقول: هل يمكنك حقًا إنجاز حتى هذا؟ إن فعلت، سأعترف بك.

قبل انحداري، حين عدت للحصول على روح الشيطان السماوي، كان ملك السموم قد مات بالفعل، وخليفته أخذ مكانه.

 

 

ثم انتقلت عيناه إلى شياطين الدمار.

وعند الباب، جلس رجل نحيل، عيناه تلمعان ببرود، وابتسامة بالكاد تُرى على شفتيه.

 

كانت الأرض حوله محترقة في بقع، كأنها شهدت تجارب لا تُحصى.

رغم أن ملامحه لم تُظهر عاطفة، إلا أنني شعرت بفارق خفي في نظرته.

سألني غو تشيونبا: “هل لديك خطة؟”

 

لم يكن بحاجة إلى أن يعرّف نفسه.

كانت طريقته في النظر إلى ملك القبضة تختلف عن نظرته إلى شيطان النصل الدموي، وتختلف مجددًا عن نظرته إلى شيطان الابتسامة الشريرة.

“هل تستطيع فعلها؟”

 

“ذلك فقط لأنني متسرع. لا تفكر كثيراً في الأمر.”

ولو أظهر قليلًا من الدفء في نظرته تجاه سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، لكان ذلك اعترافًا صريحًا بمدى احترامه لها.

عندما تذكر ملك السموم، تغير وجهه.

 

 

أما آخر من استقرت عليه عيناه فكان شيطان السكر العظيم. استقبل سونغ ساهيوك تلك النظرة بهدوء لم أره عليه من قبل.

 

 

 

بعد هذه التفاعلات الصامتة، استدار والدي وسار نحو جناح الشيطان السماوي.

 

 

أما آخر من استقرت عليه عيناه فكان شيطان السكر العظيم. استقبل سونغ ساهيوك تلك النظرة بهدوء لم أره عليه من قبل.

انحنيت مع شياطين الدمار احترامًا.

 

 

كانت طريقته في النظر إلى ملك القبضة تختلف عن نظرته إلى شيطان النصل الدموي، وتختلف مجددًا عن نظرته إلى شيطان الابتسامة الشريرة.

ما الذي يفكر فيه والدي الآن؟ هل سيأتي يوم أجلس فيه أمامه وأسمع منه بصدق: شعرت بكذا، وفكرت بكذا آنذاك؟

هل يمكنني أن أقي نفسي أمام سموم ملك السموم؟

 

وبما أنني لا أستطيع الانقسام، قفزت لأتبع أحدهم.

بعد مغادرته، انحنيت مجددًا لشياطين الدمار.

“أليست هناك صداقة تتجاوز العمر؟”

 

 

“شكرًا جزيلاً لكم.”

“هل تستطيع فعلها؟”

 

 

قالت سو يون رانغ بتعبير محرج: “لا داعي لشكري. لقد سحبني شيطان السُكر العظيم إلى هنا.”

 

“ذلك وحده مساعدة كبيرة.”

انتزعت سيدة السيف زجاجة الخمر من خصره وجرعت جرعة كبيرة: “أنا من قال أشياء غير ضرورية كثيرة أمامه.”

“ماذا تعني؟”

“متى أصبحتما قريبين جدًا؟”

“لو ضغط الخمسة جميعًا بشدة، حتى والدي، كونه إنسانًا، ربما سيغضب حقًا. لكن بفضلك سيدتي وشيطان السُكر اللذين تصرفتما كعازلين، لانت مزاجيته.”

ثم عاد لتذمره:

 

 

ضحك سونغ ساهيوك: “أنا هالك. أحمقت نفسي أمام قائد الطائفة!”

 

انتزعت سيدة السيف زجاجة الخمر من خصره وجرعت جرعة كبيرة: “أنا من قال أشياء غير ضرورية كثيرة أمامه.”

أما آخر من استقرت عليه عيناه فكان شيطان السكر العظيم. استقبل سونغ ساهيوك تلك النظرة بهدوء لم أره عليه من قبل.

استرد الزجاجة وشرب: “إنه بسبب هذا الصديق الأحمق.”

في الحقيقة، أنا الأكثر شجاعة بفضل مناعتي ضد السموم. طالما أنها لا تؤثر عليّ، فهو الأضعف بالنسبة لي.

 

 

“جيد أنك تعرف.”

 

“لا، إنه بسببي أن اجتمعتم جميعًا، لذا خطئي.”

انحنيت مع شياطين الدمار احترامًا.

 

سألني غو تشيونبا: “هل لديك خطة؟”

انحنيت مرة أخرى:

بدأت أصوات خافتة تتردد بين الأشجار.

“سأرد معروف اليوم لزمن طويل. ليس لديكم فكرة كم أشعر بالطمأنينة بوجود خمستكم معي. شكرًا جزيلاً لكم. بما أننا مجتمعون، لدي بضع كلمات… آه، انتظروا! سأختصر. لنجتمع ونضع استراتيجية لكسب ملك السموم…”

“سأفكر فيه. أنت أول من اندفع من أجلي، أيها الكبير!”

 

 

لكن الخمسة غادروا بالفعل في خمسة اتجاهات مختلفة دون أن ينظروا للخلف.

“ذلك جعله أكثر إثارة للإعجاب؛ فعل ذلك دون وجودك. لا يمكنك فعل شيء كهذا ما لم تكن مهتمًا حقًا.”

 

 

“أنتم حقا …!”

لم تكن أصوات حيوانات، بل أشبه بوشوشات غريبة، كأن الغابة نفسها تهمس.

 

 

وبما أنني لا أستطيع الانقسام، قفزت لأتبع أحدهم.

 

 

“قائد الطائفة يسميها: مشاعر رخيصة مثالية للموت.”

 

 

 

 

 

 

 

“سأرد معروف اليوم لزمن طويل. ليس لديكم فكرة كم أشعر بالطمأنينة بوجود خمستكم معي. شكرًا جزيلاً لكم. بما أننا مجتمعون، لدي بضع كلمات… آه، انتظروا! سأختصر. لنجتمع ونضع استراتيجية لكسب ملك السموم…”

من بين الخمسة، تبعت شيطان النصل الدموي.

 

 

جنوب غرب الطائفة، حيث لا يجرؤ الكثيرون على الاقتراب، امتدت غابة السموم الألف.

رغم سروره، تظاهر بالتذمر: “لماذا لم تذهب خلف شيطان الابتسامة الشريرة؟”

 

 

“أنتم حقا …!”

“بالنسبة لي، دائمًا أنت الأفضل، أيها الكبير.”

“في وقت سابق، راهن شيطان الابتسامة الشريرة بكل ما لديه. حتى قائد الطائفة، أنا، وملك القبضة… لم يتوقع أحد منا أن يذهب بعيدًا إلى هذا الحد.”

“أليس الأفضل بالنسبة لك عادة سوما؟”

لم تكن أصوات حيوانات، بل أشبه بوشوشات غريبة، كأن الغابة نفسها تهمس.

 

رغم أن ملامحه لم تُظهر عاطفة، إلا أنني شعرت بفارق خفي في نظرته.

ثم نقل لي ما حدث:

“أليس الأفضل بالنسبة لك عادة سوما؟”

“في وقت سابق، راهن شيطان الابتسامة الشريرة بكل ما لديه. حتى قائد الطائفة، أنا، وملك القبضة… لم يتوقع أحد منا أن يذهب بعيدًا إلى هذا الحد.”

 

 

 

لم أكن أعلم أن سوما اتخذ موقفًا قويًا كهذا.

ضحك سونغ ساهيوك: “أنا هالك. أحمقت نفسي أمام قائد الطائفة!”

 

لو أردت أن أجلب ملك السموم أمام والدي، فعليّ أن أواجه بصدق، وأجعله يرى أنني لا أرتجف أمام سمه ولا أمام كبريائه.

“كان يجب أن أكون هناك.”

ما الذي يفكر فيه والدي الآن؟ هل سيأتي يوم أجلس فيه أمامه وأسمع منه بصدق: شعرت بكذا، وفكرت بكذا آنذاك؟

“ذلك جعله أكثر إثارة للإعجاب؛ فعل ذلك دون وجودك. لا يمكنك فعل شيء كهذا ما لم تكن مهتمًا حقًا.”

انتزعت سيدة السيف زجاجة الخمر من خصره وجرعت جرعة كبيرة: “أنا من قال أشياء غير ضرورية كثيرة أمامه.”

 

ومع اقترابي من حدود الغابة، بدأ الضباب الأخضر يتكاثف.

لم يُظهر عجوز النصل أي غيرة، بل مدح سوما مرارًا. كيف لا أحبه أكثر؟

 

 

 

“متى أصبحتما قريبين جدًا؟”

 

“لست متأكدًا. أصبحنا صديقين بطريقة ما.”

 

“أصدقاء؟ مع فارق العمر؟”

 

“أليست هناك صداقة تتجاوز العمر؟”

جنوب غرب الطائفة، حيث لا يجرؤ الكثيرون على الاقتراب، امتدت غابة السموم الألف.

 

 

ثم عاد لتذمره:

أوقفت أنفاسي للحظة، ثم أطلقتها ببطء.

“كل هذا الحديث عن الصداقة جعلني عطشًا. أحضر لي بعض الشاي.”

“ذهبت إلى والدي أولًا اليوم، أليس كذلك؟”

 

 

أحضرت إبريق الشاي وصببت له. أحزنني أن ذراعه ما زالت ضعيفة.

عندما تذكر ملك السموم، تغير وجهه.

 

“لا، إنه بسببي أن اجتمعتم جميعًا، لذا خطئي.”

“هل تأكل جيدًا مؤخرًا؟”

 

“لماذا القلق المفاجئ؟”

لم تكن أصوات حيوانات، بل أشبه بوشوشات غريبة، كأن الغابة نفسها تهمس.

“صحتك أهم شيء بالنسبة لي، أيها الكبير. من يهتم بملك السموم أو موافقته؟”

“بالنسبة لي، دائمًا أنت الأفضل، أيها الكبير.”

“بفه، كلمات فارغة.”

كانت الأرض حوله محترقة في بقع، كأنها شهدت تجارب لا تُحصى.

 

 

ومع ذلك، بدا سعيدًا وهو يحتسي الشاي.

 

 

 

“ذهبت إلى والدي أولًا اليوم، أليس كذلك؟”

ومع ذلك، بدا سعيدًا وهو يحتسي الشاي.

“ذلك فقط لأنني متسرع. لا تفكر كثيراً في الأمر.”

“قائد الطائفة يسميها: مشاعر رخيصة مثالية للموت.”

“سأفكر فيه. أنت أول من اندفع من أجلي، أيها الكبير!”

“ما هو؟”

“نعم، بصراحة، نويت أن أتباهى بكوني الأول، لكن ذلك الرجل المقنع تفوق عليّ. مع ذلك، يبدو أن كل جهودنا ذهبت سدى.”

 

 

 

عندما تذكر ملك السموم، تغير وجهه.

“شكرًا جزيلاً لكم.”

 

في الحقيقة، أنا الأكثر شجاعة بفضل مناعتي ضد السموم. طالما أنها لا تؤثر عليّ، فهو الأضعف بالنسبة لي.

“هل من الصعب حقًا إقناعه؟”

لم يُظهر عجوز النصل أي غيرة، بل مدح سوما مرارًا. كيف لا أحبه أكثر؟

“لو قال: أحضروا الثمانية جميعًا، لكان أسهل. كنا سنضغط سياسيًا. لكن بتحديده ملك السموم فقط، قطع والدك الطريق. إنه ذكي جدًا.”

ثم نظر إليّ بتمعن:

“هل تعرف شيئًا عنه؟”

أوقفت أنفاسي للحظة، ثم أطلقتها ببطء.

“لا معرفة شخصية. فقط أنه يسيطر على عالمه، فخور، ومهووس بالسم. هذا كل ما أعرفه.”

“ما هو؟”

 

وهذا بالضبط ما يقلقني.

ثم نظر إليّ بتمعن:

 

“هل يمكنك أن تصمد أمام سمومه؟”

 

 

 

هل يمكنني أن أقي نفسي أمام سموم ملك السموم؟

“أليست هناك صداقة تتجاوز العمر؟”

 

ثم، فجأة، انفتح فراغ وسط الغابة.

فهمت قلقه. السم يجلب خوفًا أساسيًا: قد تموت دون قتال. لهذا السبب، ملك السموم، مثل ياسو، من أكثر من يخشاه المقاتلون.

 

 

 

“المسألة ليست كلمات أو مجاملات. هل يمكنك أن تكون شجاعًا أمامه؟ إنه من النوع الذي قد يسممك سرًا، فتمرض وتموت بعد سنوات.”

“هل تأكل جيدًا مؤخرًا؟”

 

حتى الريح بدت أثقل، محمّلة برائحة لاذعة.

في الحقيقة، أنا الأكثر شجاعة بفضل مناعتي ضد السموم. طالما أنها لا تؤثر عليّ، فهو الأضعف بالنسبة لي.

“أليس الأفضل بالنسبة لك عادة سوما؟”

 

 

وهذا بالضبط ما يقلقني.

“بفه، كلمات فارغة.”

 

ما الذي يفكر فيه والدي الآن؟ هل سيأتي يوم أجلس فيه أمامه وأسمع منه بصدق: شعرت بكذا، وفكرت بكذا آنذاك؟

لو جرحت فخره، استقدامه أمام والدي سيصبح مستحيلًا.

 

 

 

قبل انحداري، حين عدت للحصول على روح الشيطان السماوي، كان ملك السموم قد مات بالفعل، وخليفته أخذ مكانه.

وهذا بالضبط ما يقلقني.

 

 

أعرف كيف مات، وأعرف كم أسقط معه.

 

 

 

سألني غو تشيونبا: “هل لديك خطة؟”

لم يكن بحاجة إلى أن يعرّف نفسه.

 

بل امتحان لفخره، لجوهره، وللطريق الذي اختاره.

“لدي. سيتوجب أن أتعلم منك سر كسبه.”

 

“إن استخدمت طريقتي، ستبعد حتى المقربين.”

 

 

“كان يجب أن أكون هناك.”

ثم قال بتمعن: “لو اضطررت لنصحك، سأقول: افعل ما تجيده.”

 

 

عند ذكر اسمه، تصلبت تعابير شياطين الدمار وتبادلوا النظرات. أطلق غو تشيونبا تنهيدة مسموعة، إشارة واضحة أن هذه المهمة لن تكون سهلة.

“ما هو؟”

أما آخر من استقرت عليه عيناه فكان شيطان السكر العظيم. استقبل سونغ ساهيوك تلك النظرة بهدوء لم أره عليه من قبل.

“قائد الطائفة يسميها: مشاعر رخيصة مثالية للموت.”

 

 

“سأحاول.”

 

 

 

 

 

رغم سروره، تظاهر بالتذمر: “لماذا لم تذهب خلف شيطان الابتسامة الشريرة؟”

 

هل يمكنني أن أقي نفسي أمام سموم ملك السموم؟

 

 

غادرت قاعة العلاج بخطوات ثابتة، والليل يوشك أن يبتلع السماء.

“بفه، كلمات فارغة.”

 

“ذلك وحده مساعدة كبيرة.”

جنوب غرب الطائفة، حيث لا يجرؤ الكثيرون على الاقتراب، امتدت غابة السموم الألف.

“لو ضغط الخمسة جميعًا بشدة، حتى والدي، كونه إنسانًا، ربما سيغضب حقًا. لكن بفضلك سيدتي وشيطان السُكر اللذين تصرفتما كعازلين، لانت مزاجيته.”

 

 

مكان يقال إن الهواء فيه نفسه سمّ، وإن كل شجرة وكل ورقة تحمل أثرًا من السموم التي لا تُحصى.

“لدي. سيتوجب أن أتعلم منك سر كسبه.”

 

ومع ذلك، بدا سعيدًا وهو يحتسي الشاي.

كان هذا موطن ملك السموم.

 

 

مكان يقال إن الهواء فيه نفسه سمّ، وإن كل شجرة وكل ورقة تحمل أثرًا من السموم التي لا تُحصى.

كل خطوة في الطريق كانت تذكيرًا بما قاله الطبيب الشيطاني: إنه لا يهتم بالعالم الخارجي. حلمه ليس جمع السموم في كتاب، بل أن يجعل العالم كله يركع أمامها (السموم).

جنوب غرب الطائفة، حيث لا يجرؤ الكثيرون على الاقتراب، امتدت غابة السموم الألف.

 

 

أدركت أن المواجهة معه لن تكون مجرد نقاش أو اختبار قوة.

“سأفكر فيه. أنت أول من اندفع من أجلي، أيها الكبير!”

 

 

بل امتحان لفخره، لجوهره، وللطريق الذي اختاره.

رفع رأسه ببطء، وخرج صوته كهمسٍ سام:  “أخيرًا… جاء وريث الشيطان السماوي إلى جحري.”

 

 

ومع اقترابي من حدود الغابة، بدأ الضباب الأخضر يتكاثف.

رغم أن ملامحه لم تُظهر عاطفة، إلا أنني شعرت بفارق خفي في نظرته.

الطيور والحشرات التي سمعت أصواتها في الطريق اختفت فجأة، وكأن الحياة نفسها رفضت الاقتراب.

عند ذكر اسمه، تصلبت تعابير شياطين الدمار وتبادلوا النظرات. أطلق غو تشيونبا تنهيدة مسموعة، إشارة واضحة أن هذه المهمة لن تكون سهلة.

 

 

حتى الريح بدت أثقل، محمّلة برائحة لاذعة.

 

 

ما الذي يفكر فيه والدي الآن؟ هل سيأتي يوم أجلس فيه أمامه وأسمع منه بصدق: شعرت بكذا، وفكرت بكذا آنذاك؟

أوقفت أنفاسي للحظة، ثم أطلقتها ببطء.

لم تكن أصوات حيوانات، بل أشبه بوشوشات غريبة، كأن الغابة نفسها تهمس.

 

 

أنا محصن ضد السموم… لكن هذا لا يعني أنني محصن ضد فخر ملك السموم.

 

 

كوخ خشبي بسيط، تحيط به قوارير لا تُعد ولا تُحصى، كل واحدة منها تتوهج بلون مختلف.

وبينما كنت أخطو داخل الغابة، تذكرت كلمات غو تشيونبا: افعل ما تجيده. واجه خصمك مباشرة، وقل ما تحتاج دون تأخير.

 

 

 

لم يكن هناك مجال للمناورة أو الخداع.

 

 

“كل هذا الحديث عن الصداقة جعلني عطشًا. أحضر لي بعض الشاي.”

لو أردت أن أجلب ملك السموم أمام والدي، فعليّ أن أواجه بصدق، وأجعله يرى أنني لا أرتجف أمام سمه ولا أمام كبريائه.

“ذلك وحده مساعدة كبيرة.”

 

“بفه، كلمات فارغة.”

 

“ذلك وحده مساعدة كبيرة.”

 

قبل انحداري، حين عدت للحصول على روح الشيطان السماوي، كان ملك السموم قد مات بالفعل، وخليفته أخذ مكانه.

 

 

 

 

“سأفكر فيه. أنت أول من اندفع من أجلي، أيها الكبير!”

بدأت أصوات خافتة تتردد بين الأشجار.

“قائد الطائفة يسميها: مشاعر رخيصة مثالية للموت.”

 

هل يمكنني أن أقي نفسي أمام سموم ملك السموم؟

لم تكن أصوات حيوانات، بل أشبه بوشوشات غريبة، كأن الغابة نفسها تهمس.

كان هذا موطن ملك السموم.

 

لم يُظهر عجوز النصل أي غيرة، بل مدح سوما مرارًا. كيف لا أحبه أكثر؟

كلما تقدمت، ازدادت الكثافة، حتى بدا أنني أسير في عالم آخر.

 

 

 

ثم، فجأة، انفتح فراغ وسط الغابة.

“لست متأكدًا. أصبحنا صديقين بطريقة ما.”

كوخ خشبي بسيط، تحيط به قوارير لا تُعد ولا تُحصى، كل واحدة منها تتوهج بلون مختلف.

ثم انتقلت عيناه إلى شياطين الدمار.

 

ثم، فجأة، انفتح فراغ وسط الغابة.

كانت الأرض حوله محترقة في بقع، كأنها شهدت تجارب لا تُحصى.

كانت طريقته في النظر إلى ملك القبضة تختلف عن نظرته إلى شيطان النصل الدموي، وتختلف مجددًا عن نظرته إلى شيطان الابتسامة الشريرة.

 

 

وعند الباب، جلس رجل نحيل، عيناه تلمعان ببرود، وابتسامة بالكاد تُرى على شفتيه.

بعد هذه التفاعلات الصامتة، استدار والدي وسار نحو جناح الشيطان السماوي.

لم يكن بحاجة إلى أن يعرّف نفسه.

بعد مغادرته، انحنيت مجددًا لشياطين الدمار.

 

“المسألة ليست كلمات أو مجاملات. هل يمكنك أن تكون شجاعًا أمامه؟ إنه من النوع الذي قد يسممك سرًا، فتمرض وتموت بعد سنوات.”

كان هذا هو ملك السموم.

“لماذا القلق المفاجئ؟”

 

“سأفكر فيه. أنت أول من اندفع من أجلي، أيها الكبير!”

رفع رأسه ببطء، وخرج صوته كهمسٍ سام:  “أخيرًا… جاء وريث الشيطان السماوي إلى جحري.”

 

ابتسمت بخفة، وأجبت: “لم آتِ لأتجنب السم، بل لأواجه.”

 

 

 

في تلك اللحظة، أدركت أن الرهان الذي وضعه والدي بدأ للتو.

 

 

كان هذا موطن ملك السموم.

 

 

هل يمكنني أن أقي نفسي أمام سموم ملك السموم؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط