الرهان
210 الرهان
أما بالنسبة لتلاميذ طائفة قناع القمر، حافظوا على كمية متوسطة؛ ثلاثة أشخاص على التوالي لديهم خمسة أو أقل أعشاب، مما تسبب في أن يتنهد الراهب الطاوي والسلف القتالي لي بهدوء بالارتياح.
فكر هان لي فجأة في الشابة الأخرى التي واجهها داخل المنطقة المحرمة ولم يستطع إلا أن يلقي نظرة في اتجاه جبل وحش الروح. في النهاية، اكتشف أن هان يونتشي كانت تجلس بشكل لطيف متربعة على الأرض، تعبيرها متزن جدا. لم يبدُ أن هناك أي شيء غير متوقع، مما جعل هان لي يطلق تنهدا من الراحة.
ومع ذلك، سمحت الأدوية الروحية التي قدمها الأخ والأخت من عشيرة تشين بعدهم للسلف القتالي لي أن يشعر ببعض السرور، إذ بلغ محصولهم مجتمعين ما يقارب عشرين عشبة، وهو ما يعادل تقريبا محصول هذين الراهبين الطاويين. أما محصول تلميذ طائفة الفراغ الصافي التالي فكان طبيعيا، إذ اقتصر على أربع أعشاب فقط.
بالقرب من مدخل النفق المغلق، بدا أولئك من طائفة قناع القمر قبيحين بشكل متزايد من القلق.
“لآلئ الدم الزرقاء الناضجة بالكامل بعمر ثلاثمائة عام، فاكهتان لسماء الروح بعمر ثلاثمائة عام، ثلاث فطريات من العقيق بعمر أربعمائة عام……”
أما بالنسبة للأشخاص من الطوائف الأخرى، على الرغم من أنهم بدوا قلقين ظاهريا من أجل تلاميذ طائفة قناع القمر، فقد ازدهرت زهرة السعادة على العكس في قلوبهم. بعد كل شيء، طائفة قناع القمر كانت أقوى طائفة في دولة يويه وجذبت منذ فترة طويلة حسد الآخرين. هؤلاء القلة كانوا بطبيعة الحال سعداء برؤية فرصة لإضعاف قوتها.
كان الراهب الطاوي الأخير الذي تقدم للأمام رجلا مسنا أشيب الشعر. عندما مشى إلى الأمام، أخرج عشبة تلو الأخرى بهدوء؛ طريقته البطيئة المتلكئة تسببت في أن يدير جميع الأشخاص أعينهم باستمرار.
ربما لأن رغباتهم قد خابت، حدث عكس رغباتهم؛ عندما كان الممر على بعد ربع ساعة فقط من الإغلاق، تألق ظل أبيض داخل الممر، وخرجت مجموعة من حوالي عشرة تلاميذ من طائفة قناع القمر بشكل منظم. كان قائدهم هو الجمال الجذاب للغاية نانغونغ.
“أخ لي، لم أتوقع أن واديك المحترم كان به الكثير من المواهب! ليس فقط مزارعو الطبقة الحادية عشرة يمكنهم الخروج من المنطقة المحرمة، بل حتى التلاميذ ذوي القوة العاشرة يمكنهم الحفاظ على حياتهم والخروج. طائفتك المحترمة تستخدم حقا الطريقة الصحيحة لتعليم تلاميذك، أنا حقا معجب بها!” رؤية أن شخصين فقط من طائفته غادروا المنطقة المحرمة، وأن الرجل حافي القدمين الذي كان يعلق عليه آمالا عالية لم يخرج بينما خرج تلميذان منخفضا المستوى من وادي القيقب الأصفر وحافظا على حياتهما الصغيرة، لم يستطع مزارع طائفة السيف العملاق إلا أن يشعر بارتفاع غضبه. قال هاتين الجملتين بسخرية.
رؤيتهم يخرجون، رد فعل الشيخ غريب الأطوار تشيونغ كان مقبولا، فقط أطلق تنهدا طويلا. تلك الجنية ني تشانغ لم تستطع إلا أن تنقض عليها، تسحب ذراع الجنية الجميلة نانغونغ. بدأت تسألها بقلق شديد، كاشفة وجهها عن تعبير قلق.
وبما يفوق كل التوقعات، سحب هذا الراهب الطاوي الأشيب الأخير في الواقع سبعة أدوية روحية على التوالي، مما جعل جميع المشاهدين يشعرون بمفاجأة كبيرة.
شعرت الطوائف الأخرى بالحيرة عند رؤية هذا.
“تقنية الزراعة لهؤلاء الصغار ضحلة جدا. القدرة على الحفاظ على حياتهم يمكن اعتبارها أيضا ثروتهم الجيدة؛ أما بالنسبة للطريقة التي استخدموها، أنا والآخرين، كجيلهم الأكبر، ليس لدينا حاجة لإضافة أي لوم!”
لم يكن هذا مفاجئا. على الرغم من أن نانغونغ وان قد التقت بهؤلاء المزارعين من تشكيل الجوهر عدة مرات، إلا أنها كانت ترتدي حجابا ولم تكشف أبدا عن مظهرها الحقيقي. وهكذا، لم يعرف هؤلاء الأشخاص في الواقع أن الشابة الجميلة الشبيهة بالزهور أمامهم كانت في الواقع “الجنية نانغونغ” التي قابلوها عدة مرات.
شعرت الطوائف الأخرى بالحيرة عند رؤية هذا.
رؤية هذه المرأة عادت بأمان، كان هان لي سعيدا جدا أيضا. بعد كل شيء، كانت أول شخص انضم إليه جسديا. حتى إذا كان يعرف بوضوح أنه لا توجد طريقة لمواصلة علاقتهما، في قلبه لا يزال لا يستطيع إلا أن يقلق عليها.
بعد ذلك، كان حصاد الراهب الطاوي الثاني أخيرا ليس مفرطا، لكن لا يزال هناك سبعة أو ثمانية أدوية روحية، أكبر بشكل ملحوظ من الحصاد تحت الظروف الطبيعية! هذا تسبب في أن يبدأ السلف القتالي لي في الشعور بعدم الارتياح، وتم استرداد نظرة الضحك للشيخ غريب الأطوار تشيونغ أيضا؛ أصبح جادا لأول مرة.
ومع ذلك، أصبحت الابتسامات على وجه السلف القتالي لي والراهب الطاوي مصطنعة بعض الشيء. لم يكن هذا غير متوقع؛ تجاهل عدد الأدوية الروحية التي حصدتها طائفة قناع القمر، حتى عدد الأشخاص الذين خرجوا من المنطقة المحرمة أحياء تجاوز العدد المشترك للأشخاص من طائفتهما. كيف يمكن لهذا ألا يجعل الاثنين مكتئبين للغاية!
لم يكن هذا مفاجئا. على الرغم من أن نانغونغ وان قد التقت بهؤلاء المزارعين من تشكيل الجوهر عدة مرات، إلا أنها كانت ترتدي حجابا ولم تكشف أبدا عن مظهرها الحقيقي. وهكذا، لم يعرف هؤلاء الأشخاص في الواقع أن الشابة الجميلة الشبيهة بالزهور أمامهم كانت في الواقع “الجنية نانغونغ” التي قابلوها عدة مرات.
“يجب أن يكون جميع التلاميذ قد ظهروا الآن. أولئك الذين لم يظهروا…” همس قائد جبل وحش الروح، ينظف حلقه.
لم يكترث هان لي بتحركات الآخرين، بل ولم تخطر بباله فكرة الاحتفاظ ببعض الأدوية الروحية الناضجة وإخراج القليل منها.
لكن قبل أن ينهي جملته، جاء شخص يتدافع خارج النفق الذي كان على وشك الإغلاق. كان في الواقع ذلك شيانغ تشيلي المخادع العجوز من وادي القيقب الأصفر؛ فقط، كان تلميذ طائفة السيف العملاق والراهب الطاوي الشاب الذي كان يحصد الأدوية الروحية معه في الأصل قد اختفيا دون أثر.
عند سماع الأمر المتعلق بالرهان، أصبح الخبراء من الطوائف الأربعة الأخرى مهتمين بشكل طبيعي وتقدموا بشكل فردي لإلقاء نظرة. عندما رأوا هذا المشهد، اعتبروه مذهلا بهدوء أيضا!
كان الرجل العجوز قد زحف للتو من الممر عندما جاءت اهتزازات مدوية من اتجاه المنطقة المحرمة؛ بعد ذلك، تألق ضوء أزرق، وتحطم الممر، واختفى أخيرا تماما.
الرهبان الطاويون من طائفة الفراغ الصافي الذين خرجوا من المنطقة المحرمة كانوا أربعة فقط في العدد. ومع ذلك، عندما أخرج الراهب الطاوي متوسط العمر الذي كان أول من خرج من المنطقة المحرمة أدويته الروحية، تغيرت وجوه جميع الأشخاص الحاضرين قليلا.
في هذا الوقت، حتى إذا كان لا يزال هناك أشخاص داخل المنطقة المحرمة لم يخرجوا بعد، فسيكون طريقا مسدودا لهم. هذا لأنه أي تلميذ لم يخرج في الوقت المناسب في الماضي لم يظهر مرة أخرى حتى في الفتح التالي للمنطقة المحرمة. اختفوا جميعا لسبب غير واضح، وهذا كان أيضا السبب الذي جعل أشخاصا آخرين غير راغبين في إضاعة الوقت.
“لآلئ الدم الزرقاء الناضجة بالكامل بعمر ثلاثمائة عام، فاكهتان لسماء الروح بعمر ثلاثمائة عام، ثلاث فطريات من العقيق بعمر أربعمائة عام……”
ومع ذلك، فإن حقيقة أن هذا المزارع العجوز الماكر من وادي القيقب الأصفر من الطبقة العاشرة تمكن من الهرب في النهاية كان أمرا يفوق التوقعات. لم يستطيعوا إلا أن يقيموا شيانغ تشيلي.
أخرج الراهب الطاوي أحد عشر أو اثني عشر دواء روحيا على التوالي، واضعا كل منها على الأرض. كانت الكمية عالية للغاية، مما أدهش الأشخاص المحيطين بشكل كبير. فقط فو يونزي، الذي راهن، كان يبتسم بخفة برضا، كما لو كان راضيا جدا عن النظرات المذهولة للآخرين.
“أخ لي، لم أتوقع أن واديك المحترم كان به الكثير من المواهب! ليس فقط مزارعو الطبقة الحادية عشرة يمكنهم الخروج من المنطقة المحرمة، بل حتى التلاميذ ذوي القوة العاشرة يمكنهم الحفاظ على حياتهم والخروج. طائفتك المحترمة تستخدم حقا الطريقة الصحيحة لتعليم تلاميذك، أنا حقا معجب بها!” رؤية أن شخصين فقط من طائفته غادروا المنطقة المحرمة، وأن الرجل حافي القدمين الذي كان يعلق عليه آمالا عالية لم يخرج بينما خرج تلميذان منخفضا المستوى من وادي القيقب الأصفر وحافظا على حياتهما الصغيرة، لم يستطع مزارع طائفة السيف العملاق إلا أن يشعر بارتفاع غضبه. قال هاتين الجملتين بسخرية.
ربما لأن رغباتهم قد خابت، حدث عكس رغباتهم؛ عندما كان الممر على بعد ربع ساعة فقط من الإغلاق، تألق ظل أبيض داخل الممر، وخرجت مجموعة من حوالي عشرة تلاميذ من طائفة قناع القمر بشكل منظم. كان قائدهم هو الجمال الجذاب للغاية نانغونغ.
عندما سمع السلف القتالي لي هذا، سقط وجهه. حسب أيضا أن هان لي وشانغ تشيلي بقيا مختبئين ولم يكشفا عن نفسيهما، يرغبان في اغتنام أي فرصة متاحة. لم يستطع إلا أن يحدق بمرارة في الرجل العجوز المخادع، لكنه لم يكن أمامه خيار سوى حمايتهما بكلماته:
هذا الرجل العجوز كان يستغل بوضوح عمره، لكن السلف القتالي لي والرجل من طائفة السيف العملاق لم يجرؤا حقا على إغضاب هذا الشخص. يمكنهم فقط النظر إلى بعضهم البعض قبل أن يضحكا على الأمر. وإلا، إذا بدأ هذا العجوز غريب الاطوار بحمل ضغينة ضدهم، فسيكون حظهم سيئا جدا!
“تقنية الزراعة لهؤلاء الصغار ضحلة جدا. القدرة على الحفاظ على حياتهم يمكن اعتبارها أيضا ثروتهم الجيدة؛ أما بالنسبة للطريقة التي استخدموها، أنا والآخرين، كجيلهم الأكبر، ليس لدينا حاجة لإضافة أي لوم!”
“أخ لي، لم أتوقع أن واديك المحترم كان به الكثير من المواهب! ليس فقط مزارعو الطبقة الحادية عشرة يمكنهم الخروج من المنطقة المحرمة، بل حتى التلاميذ ذوي القوة العاشرة يمكنهم الحفاظ على حياتهم والخروج. طائفتك المحترمة تستخدم حقا الطريقة الصحيحة لتعليم تلاميذك، أنا حقا معجب بها!” رؤية أن شخصين فقط من طائفته غادروا المنطقة المحرمة، وأن الرجل حافي القدمين الذي كان يعلق عليه آمالا عالية لم يخرج بينما خرج تلميذان منخفضا المستوى من وادي القيقب الأصفر وحافظا على حياتهما الصغيرة، لم يستطع مزارع طائفة السيف العملاق إلا أن يشعر بارتفاع غضبه. قال هاتين الجملتين بسخرية.
“همف!”
ربما لأن رغباتهم قد خابت، حدث عكس رغباتهم؛ عندما كان الممر على بعد ربع ساعة فقط من الإغلاق، تألق ظل أبيض داخل الممر، وخرجت مجموعة من حوالي عشرة تلاميذ من طائفة قناع القمر بشكل منظم. كان قائدهم هو الجمال الجذاب للغاية نانغونغ.
خبير طائفة السيف العملاق، عندما رأى السلف القتالي لي يقدم مثل هذا التمثيل، وجده مرفوضا للغاية وأراد أن يقول شيئا آخر. ومع ذلك، فتح الشيخ غريب الأطوار تشيونغ فمه وهو يشعر ببعض النفاد صبر.
رؤية هذه المرأة عادت بأمان، كان هان لي سعيدا جدا أيضا. بعد كل شيء، كانت أول شخص انضم إليه جسديا. حتى إذا كان يعرف بوضوح أنه لا توجد طريقة لمواصلة علاقتهما، في قلبه لا يزال لا يستطيع إلا أن يقلق عليها.
“ما الذي هناك لكليكما لتتجادلا بشأنه؟ بما أن الشخص يمكنه البقاء على قيد الحياة، فهذه مهارة الجيل الأصغر؛ هل تريدانهم أن يهاجموا بعناد حتى إذا عرفوا بوضوح أنه مستحيل! ومع ذلك، أيها الصغير لي! افحص بسرعة نتائج الرهان. كلما عرفنا أبكر، كلما ارتاحت قلوبنا أبكر؛ هل تريد أن أنتظر أنا العجوز هنا لفترة أطول؟”
“ما الذي هناك لكليكما لتتجادلا بشأنه؟ بما أن الشخص يمكنه البقاء على قيد الحياة، فهذه مهارة الجيل الأصغر؛ هل تريدانهم أن يهاجموا بعناد حتى إذا عرفوا بوضوح أنه مستحيل! ومع ذلك، أيها الصغير لي! افحص بسرعة نتائج الرهان. كلما عرفنا أبكر، كلما ارتاحت قلوبنا أبكر؛ هل تريد أن أنتظر أنا العجوز هنا لفترة أطول؟”
هذا الرجل العجوز كان يستغل بوضوح عمره، لكن السلف القتالي لي والرجل من طائفة السيف العملاق لم يجرؤا حقا على إغضاب هذا الشخص. يمكنهم فقط النظر إلى بعضهم البعض قبل أن يضحكا على الأمر. وإلا، إذا بدأ هذا العجوز غريب الاطوار بحمل ضغينة ضدهم، فسيكون حظهم سيئا جدا!
لم يكترث هان لي بتحركات الآخرين، بل ولم تخطر بباله فكرة الاحتفاظ ببعض الأدوية الروحية الناضجة وإخراج القليل منها.
وهكذا، تحت حث الشيخ غريب الأطوار تشيونغ، اضطر فو يونزي من طائفة الفراغ الصافي والسلف القتالي لي فقط إلى قرص أنوفهما والاقتراب منه. ثم، عرض كل من التلاميذ من الطوائف الثلاثة الذين خرجوا من المنطقة المحرمة بشكل فردي الحصاد الذي لديهم من أجل تحديد الفائز والخاسر في الرهان!
أخرج الراهب الطاوي أحد عشر أو اثني عشر دواء روحيا على التوالي، واضعا كل منها على الأرض. كانت الكمية عالية للغاية، مما أدهش الأشخاص المحيطين بشكل كبير. فقط فو يونزي، الذي راهن، كان يبتسم بخفة برضا، كما لو كان راضيا جدا عن النظرات المذهولة للآخرين.
الرهبان الطاويون من طائفة الفراغ الصافي الذين خرجوا من المنطقة المحرمة كانوا أربعة فقط في العدد. ومع ذلك، عندما أخرج الراهب الطاوي متوسط العمر الذي كان أول من خرج من المنطقة المحرمة أدويته الروحية، تغيرت وجوه جميع الأشخاص الحاضرين قليلا.
رأى السلف القتالي لي أيضا هذا المشهد، لكنه بالمثل لم يلقي نظرة على هان لي على الإطلاق، محسبا أنه فقد بالفعل فرصته للعودة. مظهر تلميذ الطبقة الحادية عشرة هذا سيكون فقط لإظهار نفسه كأحمق؛ وبالتالي، لن يعطي هان لي أي وجه بشكل طبيعي.
“لآلئ الدم الزرقاء الناضجة بالكامل بعمر ثلاثمائة عام، فاكهتان لسماء الروح بعمر ثلاثمائة عام، ثلاث فطريات من العقيق بعمر أربعمائة عام……”
أما بالنسبة للأشخاص من الطوائف الأخرى، على الرغم من أنهم بدوا قلقين ظاهريا من أجل تلاميذ طائفة قناع القمر، فقد ازدهرت زهرة السعادة على العكس في قلوبهم. بعد كل شيء، طائفة قناع القمر كانت أقوى طائفة في دولة يويه وجذبت منذ فترة طويلة حسد الآخرين. هؤلاء القلة كانوا بطبيعة الحال سعداء برؤية فرصة لإضعاف قوتها.
أخرج الراهب الطاوي أحد عشر أو اثني عشر دواء روحيا على التوالي، واضعا كل منها على الأرض. كانت الكمية عالية للغاية، مما أدهش الأشخاص المحيطين بشكل كبير. فقط فو يونزي، الذي راهن، كان يبتسم بخفة برضا، كما لو كان راضيا جدا عن النظرات المذهولة للآخرين.
رؤية هذه المرأة عادت بأمان، كان هان لي سعيدا جدا أيضا. بعد كل شيء، كانت أول شخص انضم إليه جسديا. حتى إذا كان يعرف بوضوح أنه لا توجد طريقة لمواصلة علاقتهما، في قلبه لا يزال لا يستطيع إلا أن يقلق عليها.
ليس ذلك فقط، كانت الأدوية الروحية التي وضعها الشيوخ من وادي القيقب الأصفر وتلاميذ طائفة قناع القمر الذكور في وقت سابق أقل بكثير، كل شخص وضع بضع أعشاب فقط.
رؤية هذه المرأة عادت بأمان، كان هان لي سعيدا جدا أيضا. بعد كل شيء، كانت أول شخص انضم إليه جسديا. حتى إذا كان يعرف بوضوح أنه لا توجد طريقة لمواصلة علاقتهما، في قلبه لا يزال لا يستطيع إلا أن يقلق عليها.
بعد ذلك، كان حصاد الراهب الطاوي الثاني أخيرا ليس مفرطا، لكن لا يزال هناك سبعة أو ثمانية أدوية روحية، أكبر بشكل ملحوظ من الحصاد تحت الظروف الطبيعية! هذا تسبب في أن يبدأ السلف القتالي لي في الشعور بعدم الارتياح، وتم استرداد نظرة الضحك للشيخ غريب الأطوار تشيونغ أيضا؛ أصبح جادا لأول مرة.
ومع ذلك، سمحت الأدوية الروحية التي قدمها الأخ والأخت من عشيرة تشين بعدهم للسلف القتالي لي أن يشعر ببعض السرور، إذ بلغ محصولهم مجتمعين ما يقارب عشرين عشبة، وهو ما يعادل تقريبا محصول هذين الراهبين الطاويين. أما محصول تلميذ طائفة الفراغ الصافي التالي فكان طبيعيا، إذ اقتصر على أربع أعشاب فقط.
عند سماع الأمر المتعلق بالرهان، أصبح الخبراء من الطوائف الأربعة الأخرى مهتمين بشكل طبيعي وتقدموا بشكل فردي لإلقاء نظرة. عندما رأوا هذا المشهد، اعتبروه مذهلا بهدوء أيضا!
رأى السلف القتالي لي أيضا هذا المشهد، لكنه بالمثل لم يلقي نظرة على هان لي على الإطلاق، محسبا أنه فقد بالفعل فرصته للعودة. مظهر تلميذ الطبقة الحادية عشرة هذا سيكون فقط لإظهار نفسه كأحمق؛ وبالتالي، لن يعطي هان لي أي وجه بشكل طبيعي.
ومع ذلك، سمحت الأدوية الروحية التي قدمها الأخ والأخت من عشيرة تشين بعدهم للسلف القتالي لي أن يشعر ببعض السرور، إذ بلغ محصولهم مجتمعين ما يقارب عشرين عشبة، وهو ما يعادل تقريبا محصول هذين الراهبين الطاويين. أما محصول تلميذ طائفة الفراغ الصافي التالي فكان طبيعيا، إذ اقتصر على أربع أعشاب فقط.
التفكير إلى هذه النقطة، لم يستطع السلف القتالي لي إلا أن يلقي نظرة على فو يونزي، فقط ليرى مظهر الشخص الآخر القلق؛ كان يحدق فيه أيضا حاليا. ارتاع الاثنان قليلا، ثم حوّلا نظراتهما على الفور، مستمرين في متابعة لعبة القمار عن كثب.
أما بالنسبة لتلاميذ طائفة قناع القمر، حافظوا على كمية متوسطة؛ ثلاثة أشخاص على التوالي لديهم خمسة أو أقل أعشاب، مما تسبب في أن يتنهد الراهب الطاوي والسلف القتالي لي بهدوء بالارتياح.
لم يكن هذا مفاجئا. على الرغم من أن نانغونغ وان قد التقت بهؤلاء المزارعين من تشكيل الجوهر عدة مرات، إلا أنها كانت ترتدي حجابا ولم تكشف أبدا عن مظهرها الحقيقي. وهكذا، لم يعرف هؤلاء الأشخاص في الواقع أن الشابة الجميلة الشبيهة بالزهور أمامهم كانت في الواقع “الجنية نانغونغ” التي قابلوها عدة مرات.
ومع ذلك، تسبب الشاب التالي من وادي القيقب الأصفر لوضع أدويته الروحية في تأخير لبضع لحظات؛ بخجل كبير سحب ثلاثة أدوية روحية فقط. هذا تسبب في أن يصبح السلف القتالي لي غاضبا لدرجة أن أنفه تقريبا أصبح ملتويا. كاد أن يفتح فمه ليعنفه. هذا لأنه لم يكن لديه أي اعتقاد أن هان لي أو الرجل المخادع العجوز يمكنهما المساهمة كثيرا!
وفقا للتسلسل، كان يجب أن يكون دور هان لي للتقدم، لكن من يعرف أن شيانغ المخادع، بخطوة، سينتزع المكان أمام هان لي، مسحبا بخجل زهرتي القرد الأرجوانية. هذا تسبب في أن يشعر السلف القتالي لي بمفاجأة كبيرة، وتعابيره أصبحت على الفور أكثر متعة بعض الشيء؛ ومع ذلك، كانت مجرد أكثر بعض الشيء! على الرغم من أنه كان لديه عشبة أو اثنتان أكثر من طائفة الفراغ الصافي أمامه، طالما أن الفرد الأخير من الجانب الآخر يمكنه إخراج كمية طبيعية من الأدوية الروحية، فسوف يخسر بالتأكيد. لم يكن لديه أي أمل على الإطلاق أن يكون حصاد هان لي كبيرا جدا، محسبا أن هان لي على الأكثر سيكون مثل الرجل المخادع العجوز. إلقاء عشبتين أو ثلاث سيكون بالفعل ليس سيئا، ويمكن اعتباره الاجتهاد الواجب لهؤلاء التلاميذ منخفضي المستوى.
فكر هان لي فجأة في الشابة الأخرى التي واجهها داخل المنطقة المحرمة ولم يستطع إلا أن يلقي نظرة في اتجاه جبل وحش الروح. في النهاية، اكتشف أن هان يونتشي كانت تجلس بشكل لطيف متربعة على الأرض، تعبيرها متزن جدا. لم يبدُ أن هناك أي شيء غير متوقع، مما جعل هان لي يطلق تنهدا من الراحة.
التفكير إلى هذه النقطة، لم يستطع السلف القتالي لي إلا أن يلقي نظرة على فو يونزي، فقط ليرى مظهر الشخص الآخر القلق؛ كان يحدق فيه أيضا حاليا. ارتاع الاثنان قليلا، ثم حوّلا نظراتهما على الفور، مستمرين في متابعة لعبة القمار عن كثب.
أما بالنسبة للأشخاص من الطوائف الأخرى، على الرغم من أنهم بدوا قلقين ظاهريا من أجل تلاميذ طائفة قناع القمر، فقد ازدهرت زهرة السعادة على العكس في قلوبهم. بعد كل شيء، طائفة قناع القمر كانت أقوى طائفة في دولة يويه وجذبت منذ فترة طويلة حسد الآخرين. هؤلاء القلة كانوا بطبيعة الحال سعداء برؤية فرصة لإضعاف قوتها.
كان الراهب الطاوي الأخير الذي تقدم للأمام رجلا مسنا أشيب الشعر. عندما مشى إلى الأمام، أخرج عشبة تلو الأخرى بهدوء؛ طريقته البطيئة المتلكئة تسببت في أن يدير جميع الأشخاص أعينهم باستمرار.
كان ذلك لأن كل طائفة تضم في صفوفها اثنين من المشرفين، يرافقهما وحش أو اثنان من الوحوش الروحية ذات حاسة الشم. تستطيع هذه الوحوش الغريبة، الشبيهة بالسناجب، شمّ أي أدوية روحية مخبأة عمرها مئة عام أو أكثر من مسافة ثلاثين قدما. حتى لو كانت داخل حقيبة تخزين، لا يمكنها الإفلات من الملاحظة.
ومع ذلك، عندما سحب خمسة أدوية روحية على التوالي وكان لا يزال يمد يده إلى حقيبة التخزين الخاصة به، أصبح تعبير السلف القتالي لي غائما على الفور، بينما بدأ فو يونزي يبتسم بفرح. أما بالنسبة لتلاميذ طائفة قناع القمر، لم يستطع هذان الشخصان التحمل أكثر وتقدما، معبرين عن اهتمامهما.
شعرت الطوائف الأخرى بالحيرة عند رؤية هذا.
وبما يفوق كل التوقعات، سحب هذا الراهب الطاوي الأشيب الأخير في الواقع سبعة أدوية روحية على التوالي، مما جعل جميع المشاهدين يشعرون بمفاجأة كبيرة.
رأى السلف القتالي لي أيضا هذا المشهد، لكنه بالمثل لم يلقي نظرة على هان لي على الإطلاق، محسبا أنه فقد بالفعل فرصته للعودة. مظهر تلميذ الطبقة الحادية عشرة هذا سيكون فقط لإظهار نفسه كأحمق؛ وبالتالي، لن يعطي هان لي أي وجه بشكل طبيعي.
عندما رأى السلف القتالي لي هذا، أصبح تعبيره شاحبا بشكل لا يصدق بالفعل، بينما حول الراهب الطاوي المتحمس انتباهه إلى تلاميذ طائفة قناع القمر الآخرين، محسبا أن فوزه على وادي القيقب الأصفر كان مضمونا بالفعل.
رؤية هذه المرأة عادت بأمان، كان هان لي سعيدا جدا أيضا. بعد كل شيء، كانت أول شخص انضم إليه جسديا. حتى إذا كان يعرف بوضوح أنه لا توجد طريقة لمواصلة علاقتهما، في قلبه لا يزال لا يستطيع إلا أن يقلق عليها.
في هذه اللحظة، تقدم هان لي للأمام. لم ينظر إليه الآخرون إلا بلا مبالاة قبل أن يعيدوا نظراتهم إلى طائفة قناع القمر، متجاهلين إياه تماما.
“ما الذي هناك لكليكما لتتجادلا بشأنه؟ بما أن الشخص يمكنه البقاء على قيد الحياة، فهذه مهارة الجيل الأصغر؛ هل تريدانهم أن يهاجموا بعناد حتى إذا عرفوا بوضوح أنه مستحيل! ومع ذلك، أيها الصغير لي! افحص بسرعة نتائج الرهان. كلما عرفنا أبكر، كلما ارتاحت قلوبنا أبكر؛ هل تريد أن أنتظر أنا العجوز هنا لفترة أطول؟”
رأى السلف القتالي لي أيضا هذا المشهد، لكنه بالمثل لم يلقي نظرة على هان لي على الإطلاق، محسبا أنه فقد بالفعل فرصته للعودة. مظهر تلميذ الطبقة الحادية عشرة هذا سيكون فقط لإظهار نفسه كأحمق؛ وبالتالي، لن يعطي هان لي أي وجه بشكل طبيعي.
شعرت الطوائف الأخرى بالحيرة عند رؤية هذا.
لم يكترث هان لي بتحركات الآخرين، بل ولم تخطر بباله فكرة الاحتفاظ ببعض الأدوية الروحية الناضجة وإخراج القليل منها.
في هذا الوقت، حتى إذا كان لا يزال هناك أشخاص داخل المنطقة المحرمة لم يخرجوا بعد، فسيكون طريقا مسدودا لهم. هذا لأنه أي تلميذ لم يخرج في الوقت المناسب في الماضي لم يظهر مرة أخرى حتى في الفتح التالي للمنطقة المحرمة. اختفوا جميعا لسبب غير واضح، وهذا كان أيضا السبب الذي جعل أشخاصا آخرين غير راغبين في إضاعة الوقت.
كان ذلك لأن كل طائفة تضم في صفوفها اثنين من المشرفين، يرافقهما وحش أو اثنان من الوحوش الروحية ذات حاسة الشم. تستطيع هذه الوحوش الغريبة، الشبيهة بالسناجب، شمّ أي أدوية روحية مخبأة عمرها مئة عام أو أكثر من مسافة ثلاثين قدما. حتى لو كانت داخل حقيبة تخزين، لا يمكنها الإفلات من الملاحظة.
“تقنية الزراعة لهؤلاء الصغار ضحلة جدا. القدرة على الحفاظ على حياتهم يمكن اعتبارها أيضا ثروتهم الجيدة؛ أما بالنسبة للطريقة التي استخدموها، أنا والآخرين، كجيلهم الأكبر، ليس لدينا حاجة لإضافة أي لوم!”
لذا، كان على كل تلميذ يخرج من المنطقة المحرمة، بعد أن يسلم طواعيةً جميع أدويته الروحية، أن يُشمّ من قبل هذه الوحوش الصغيرة مرة أخرى قبل السماح له بالمغادرة. كان هذا لمنع التلاميذ ذوي الخطط الخبيثة من تهريب مخبأ سري من الأدوية الروحية!
رؤية هذه المرأة عادت بأمان، كان هان لي سعيدا جدا أيضا. بعد كل شيء، كانت أول شخص انضم إليه جسديا. حتى إذا كان يعرف بوضوح أنه لا توجد طريقة لمواصلة علاقتهما، في قلبه لا يزال لا يستطيع إلا أن يقلق عليها.
عند وصوله إلى الموقع، كان هان لي يحمل في يده حقيبة تخزين كان قد أعدها منذ زمن. ثم لوّح بيده بفظاظة، فأسقطها على الطاولة. بعد وميض من الضوء الأبيض، شكلت كومة ضخمة من حوالي عشرين أو نحو ذلك من الأدوية الروحية متعددة الألوان كومة ضخمة على الأرض.
“أخ لي، لم أتوقع أن واديك المحترم كان به الكثير من المواهب! ليس فقط مزارعو الطبقة الحادية عشرة يمكنهم الخروج من المنطقة المحرمة، بل حتى التلاميذ ذوي القوة العاشرة يمكنهم الحفاظ على حياتهم والخروج. طائفتك المحترمة تستخدم حقا الطريقة الصحيحة لتعليم تلاميذك، أنا حقا معجب بها!” رؤية أن شخصين فقط من طائفته غادروا المنطقة المحرمة، وأن الرجل حافي القدمين الذي كان يعلق عليه آمالا عالية لم يخرج بينما خرج تلميذان منخفضا المستوى من وادي القيقب الأصفر وحافظا على حياتهما الصغيرة، لم يستطع مزارع طائفة السيف العملاق إلا أن يشعر بارتفاع غضبه. قال هاتين الجملتين بسخرية.
رؤية هذه المرأة عادت بأمان، كان هان لي سعيدا جدا أيضا. بعد كل شيء، كانت أول شخص انضم إليه جسديا. حتى إذا كان يعرف بوضوح أنه لا توجد طريقة لمواصلة علاقتهما، في قلبه لا يزال لا يستطيع إلا أن يقلق عليها.
