العودة
209 العودة
من الواضح أنهم جميعا اعتقدوا أن هان لي كان جبانا، يختبئ ويتجنب المعركة. بالتأكيد لم يحصد شيئا.
داخل الردهة الكبيرة للمعبد الحجري، استمر صدى أصوات الاهتزاز. تلاميذ طائفة قناع القمر كانوا يستخدمون بجهد أدواتهم السحرية، محطمين لفتح نفق كبير بعمق عدة أمتار. ومع ذلك، بغض النظر عن أي أداة سحرية تم إدخالها داخل النفق الحجري، لم يتمكنوا إلا من كسر قطعة صخرية بعرض حوالي بوصة واحدة. تسبب هذا في أن يصبح الجميع أكثر يأسا كلما ضربوا.
هان لي كان يفهم نفسه جيدا. كان يعلم أنه إذا دخل مرحلة تأسيس الأساس، فستكون لديه فرصة ضئيلة. ولكن حاليا، يمكنه فقط النظر إليها من الأعلى. مع حجم وادي القيقب الأصفر الكبير، كان هناك أكثر من عشرة آلاف مزارع، ولكن عددا قليلا فقط منهم استطاع الوصول إلى مرحلة تشكيل الجوهر. كان هان لي، مع علمه بنقص موهبته، لا يمتلك أدنى ثقة.
بعد عدة ساعات، جلس جميع التلاميذ بلا حراك على الأرض ونظروا بصمت إلى الحفرة الكبيرة كما لو كانوا جميعا بلا حياة. في هذه اللحظة، كانوا يرغبون في إنقاذ سلفهم القتالي، لكنهم لم يمتلكوا أدنى ثقة في القيام بذلك! بدأ الجميع يفكرون في العواقب المرعبة لفقدان سلفهم القتالي وبدأوا يفكرون في طريق هروبهم.
أفزع هذا التلاميذ الذين كانوا في الأصل في فرح عارم، كما لو سكب عليهم ماء باردا.
في هذه اللحظة بالضبط، جاء صوت عالٍ من خارج الردهة الحجرية، واهتزت الأرض للحظة أخرى، كما لو كان هناك معركة ضخمة تحدث في الخارج. أثار هذا دهشة التلاميذ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“ماذا يحدث؟” نظر بعض التلاميذ إلى بعضهم البعض بذهول. خرج تلميذان ذكران على الفور من الردهة الحجرية بخطوات سريعة ليروا ما يحدث.
بعد مرور ساعة أخرى؛ باستثناء تلميذين ظهرا، لم تكن هناك أي أدلة أخرى على أفراد طائفة قناع القمر. كان لا يزال هناك ساعتان فقط متبقيتان قبل إغلاق الممر. في هذه اللحظة، تبادل الشيخ غريب الأطوار تشيونغ والسماوية ني تشانغ نظرة، وكشفا بشكل طفيف عن تعبير من القلق.
“السلف القتالي!”
الذين خرجوا بعد ذلك من الممر كانوا رجلا أنثويا من رصيف تحويل الصابر؛ تشونغ وو، الرجل القبيح من جبل وحش الروح؛ شاب يرتدي ملابس زرقاء من حصن السماء الإمبراطوري؛ والاخ والاخت تشين من وادي القيقب الأصفر، بالإضافة إلى تلاميذ آخرين. جميعهم كان لديهم آثار إصابة تقريبا. كل واحد منهم مشى إلى موقع شيوخ طائفته بتعبيرات الإرهاق وجلس متربعا للراحة.
سرعان ما جاء صوت فرح عظيم من التلاميذ خارج الردهة. على الرغم من أن هذه الأصوات العالية سُمعت بوضوح من قبل التلاميذ داخل الردهة الحجرية، إلا أنهم لم يستطيعوا إلا أن ينظروا إلى بعضهم البعض بصدمة واندفعوا فورا خارجا مثل الدبابير من عشها.
عندما رأى مزارع تشكيل الجوهر هذا، نظر إلى الراهب الطاوي في منتصف العمر بابتسامة وأومأ برأسه مرارا.
على بعد أكثر من ثلاثين مترا من مدخل الردهة، كان هناك حفرة كبيرة بعرض عدة أمتار. بالقرب منها، كانت هناك امرأة جميلة بشكل لافت للنظر ترتدي ملابس بيضاء تتطاير. من مظهرها، بدا بالفعل أنها السلف القتالي الأنثى الشابة. في هذه اللحظة، نظرت السلف القتالي لطائفة قناع القمر ببرود إلى الأفق بتعبير لا مبالاة، متجاهلة تماما التلميذين الذكور اللذين كانا يقفان خلفها.
الذين خرجوا بعد ذلك من الممر كانوا رجلا أنثويا من رصيف تحويل الصابر؛ تشونغ وو، الرجل القبيح من جبل وحش الروح؛ شاب يرتدي ملابس زرقاء من حصن السماء الإمبراطوري؛ والاخ والاخت تشين من وادي القيقب الأصفر، بالإضافة إلى تلاميذ آخرين. جميعهم كان لديهم آثار إصابة تقريبا. كل واحد منهم مشى إلى موقع شيوخ طائفته بتعبيرات الإرهاق وجلس متربعا للراحة.
أفزع هذا التلاميذ الذين كانوا في الأصل في فرح عارم، كما لو سكب عليهم ماء باردا.
عندما رأى مزارع تشكيل الجوهر هذا، نظر إلى الراهب الطاوي في منتصف العمر بابتسامة وأومأ برأسه مرارا.
“هل يمكن أن تكون السلف القتالي هذه تنوي التحقيق وإثارة تشكيل التقييد؟”
بالإضافة إلى الأخ والأخت تشين، كان هناك أيضا الرجل العجوز بالإضافة إلى الشاب. مع إضافة هان لي، كان هناك في الواقع خمسة. مقارنة بالثلاثة إلى أربعة ناجين من الطوائف الأخرى، خاصة بالزوج التافه من طائفة السيف العملاق، يمكن اعتباره عددا أكبر بكثير! جعل هذا السلف القتالي لي غير قادر على إخفاء الفرح في قلبه وهو يحمل ريح الربيع على وجهه.
مع هذه الفكرة، لم يتمكن جميع التلاميذ إلا أن ينظروا إلى التلميذتين الرقيقتين في المركز، مما جعل بشرة هاتين المرأتين تتحول إلى اللون الأبيض المميت ويرتجفان من الخوف!
ظهرت فجأة صورة شخص عند مدخل الممر. ظهر تلميذ من وادي القيقب الأصفر. هذا الشخص كان ذو مظهر عادي وملابس مرتبة، وكان يسير بعجلة، وكان يبدو كصاعقة لا يمكن إيقافها تقتل عدة أشخاص على التوالي. هذا الشخص كان هان لي.
بعد أن أتمت المرأة الشابة ذات الملابس البيضاء مسحها الكامل للمنطقة لمدة ربع ساعة، استدارت ببطء رأسها لتنظر إلى العديد من التلاميذ خلفها. أمرت ببرود “لنذهب!”
بعد ظهور الراهب الطاوي في منتصف العمر، حيا مزارع تشكيل الجوهر من طائفة الفراغ الصافي وجلس بهدوء متربعا على الجانب.
…
كان من الواضح جدا أن كسر الحاجز السحري كان أسهل بكثير مما كان عليه قبل خمسة أيام. علاوة على ذلك، عندما ظهر الممر، أخفى خبراء تشكيل الجوهر السبعة كنوزهم السحرية، لكن الممر لم يختفِ بالفعل، محتفظا باتصال مستقر بالمنطقة المحرمة.
بينما كان هان لي يحلق من شجرة إلى شجرة بجسد رشيق كالقرد، هرع بسرعة من الجبل بسرعة لا تقل عن تقنية الطيران الإمبراطوري.
كان من الواضح جدا أن كسر الحاجز السحري كان أسهل بكثير مما كان عليه قبل خمسة أيام. علاوة على ذلك، عندما ظهر الممر، أخفى خبراء تشكيل الجوهر السبعة كنوزهم السحرية، لكن الممر لم يختفِ بالفعل، محتفظا باتصال مستقر بالمنطقة المحرمة.
حاليا، كان جسده يفيض بالطاقة الروحية. كان جسده يحتوي بالفعل على قوة سحرية من الطبقة الثالثة عشرة. شعر هان لي ببعض الانجذاب لهذا الشعور الرائع بزيادة كبيرة في القوة السحرية. ومع ذلك، لم يكن قادرا على إطلاق هذه الكمية الكبيرة من الطاقة الروحية بشكل مستمر لفترة طويلة. قدّر أن هناك لا يزال بضعة ساعات متبقية قبل أن يختفي هذا الشعور.
مع اقتراب وقت إغلاق الممر، وعدم ظهور أفراد طائفة قناع القمر. هذا تسبب في أن الشيخ غريب الأطوار تشيونغ والسماوية ني تشانغ لم يتمكنا من الجلوس بهدوء مع تعبير قلق لا لبس فيه على وجهيهما. جعل هذا السلف القتالي لي والراهب الطاوي على الجانب يفرحان سرا. يبدو أن طائفة قناع القمر تعرضت لحادث حقيقي.
من أجل مغادرة المستنقع السفلي، كان لدى تلك المرأة الشابة سبب للتعاون معه واستخدمت نوعا من السحر السري لنقل جزء مؤقت من قوة تشكيل التقييد إلى هان لي، مما تسبب في ارتفاع قوة هان لي الأصلية من الطبقة الحادية عشرة إلى ذروة مرحلة تكثيف التشي.
في هذه اللحظة بالضبط، جاء صوت عالٍ من خارج الردهة الحجرية، واهتزت الأرض للحظة أخرى، كما لو كان هناك معركة ضخمة تحدث في الخارج. أثار هذا دهشة التلاميذ.
ثم استخدم الاثنان حزام طائر الفيرميليون وتعويذة كنز طوب الضوء الذهبي لفتح نفق بالقوة من تحت الأرض إلى السطح.
أثناء هذه الأحداث، كلما استنفدت قوة هان لي السحرية، نقلت المرأة الشابة بهدوء المزيد من القوة السحرية إلى هان لي. نتيجة لذلك، عندما تمكنا الاثنان من مغادرة تحت الأرض، كان هان لي قد استنفد تماما تعويذة كنز طوب الضوء الذهبي وحولها إلى ورقة مهملة، بينما استخدمت المرأة الشابة عشرين إلى ثلاثين عاما من قوتها المتراكمة. لا يمكن اعتبار هذه الخسائر إلا كارثية!
الذين خرجوا بعد ذلك من الممر كانوا رجلا أنثويا من رصيف تحويل الصابر؛ تشونغ وو، الرجل القبيح من جبل وحش الروح؛ شاب يرتدي ملابس زرقاء من حصن السماء الإمبراطوري؛ والاخ والاخت تشين من وادي القيقب الأصفر، بالإضافة إلى تلاميذ آخرين. جميعهم كان لديهم آثار إصابة تقريبا. كل واحد منهم مشى إلى موقع شيوخ طائفته بتعبيرات الإرهاق وجلس متربعا للراحة.
بهذا القول، كانت تقنية تجسيد جوهر الأنثى لتلك المرأة الشابة غريبة حقا!
بعد نصف ساعة من فتح الممر، خرج راهب طاوي في منتصف العمر بتعبير هادئ. كانت ملابسه مبطنة بالرماد والأوساخ وبها عدة ثقوب وبقع دم ملحوظة. يبدو أنه غادر المنطقة المحرمة بعد معركة مريرة.
ضمن دورة التجسيد، كانت قادرة على نقل قوة تشكيل التقييد السحرية إلى ذكر آخر ولكنها لم تستطع إزالة التقييد عن نفسها ونقله إلى أنثى. علاوة على ذلك، كانت القوة السحرية التي يمكن نقلها محدودة بزراعة الذكر. بما أن هان لي كان فقط في مرحلة تكثيف التشي، فإن كمية القوة السحرية التي يمكنه احتواؤها كانت الطبقة الثالثة عشرة من تقنية الزراعة الأساسية لديه. كان من المستحيل عليه الدخول في مجال تأسيس الأساس.
من الواضح أنهم جميعا اعتقدوا أن هان لي كان جبانا، يختبئ ويتجنب المعركة. بالتأكيد لم يحصد شيئا.
لأن هان لي تلقى للتو قوة سحرية من المرأة الشابة قبل أن يفتحا طريقهما إلى السطح وينفصلا، كان لا يزال يمتلك قوة الطبقة الثالثة عشرة في الوقت الحالي، مما سمح له بتجربة هذا الشعور الرائع لفترة أطول.
بالإضافة إلى الأخ والأخت تشين، كان هناك أيضا الرجل العجوز بالإضافة إلى الشاب. مع إضافة هان لي، كان هناك في الواقع خمسة. مقارنة بالثلاثة إلى أربعة ناجين من الطوائف الأخرى، خاصة بالزوج التافه من طائفة السيف العملاق، يمكن اعتباره عددا أكبر بكثير! جعل هذا السلف القتالي لي غير قادر على إخفاء الفرح في قلبه وهو يحمل ريح الربيع على وجهه.
“نانغونغ وان”
لقد فهم بوضوح دون قول ذلك أنه كان تلميذا في مرحلة تكثيف التشي. حتى لو دخل مرحلة تأسيس الأساس، فمن المستحيل أن يكون بينهما أي نوع من العلاقة. بعد كل شيء، مناصبهما في عالم الزراعة وعمرهما كانا حقا مختلفين كالسماء والأرض. نتيجة لذلك، لم يستطع إلا أن يقبل بمرارة قسوة المرأة الشابة خلال مغادرتهما.
قال هان لي هذا في قلبه بهدوء. بينما كان هان لي على وشك المغادرة، سأل المرأة الشابة عن اسمها.
بإضافة هذه المجموعة من الأشخاص إلى الأشخاص القلائل الذين وصلوا قبل ذلك، كان أكثر من عشرين تلميذا من الطوائف السبع قد عادوا بالفعل. ومع ذلك، لم يروا بعد شخصا واحدا من طائفة قناع القمر. تسبب هذا في أن ترتدي الطوائف الست الأخرى تعبيرا من الدهشة. ومع ذلك، لم يتغير تعبير الشيخ غريب الأطوار تشيونغ بالإضافة إلى السماوية ني تشانغ وبقية أفراد طائفة قناع القمر على الإطلاق، كما لو كان لديهم ورقة في جعبتهم.
لكن عندما تذكر هان لي كيف أخبرته المرأة على مضض، شعر ببعض الحزن!
…
لقد فهم بوضوح دون قول ذلك أنه كان تلميذا في مرحلة تكثيف التشي. حتى لو دخل مرحلة تأسيس الأساس، فمن المستحيل أن يكون بينهما أي نوع من العلاقة. بعد كل شيء، مناصبهما في عالم الزراعة وعمرهما كانا حقا مختلفين كالسماء والأرض. نتيجة لذلك، لم يستطع إلا أن يقبل بمرارة قسوة المرأة الشابة خلال مغادرتهما.
“هل يمكن أن تكون السلف القتالي هذه تنوي التحقيق وإثارة تشكيل التقييد؟”
هان لي كان يفهم نفسه جيدا. كان يعلم أنه إذا دخل مرحلة تأسيس الأساس، فستكون لديه فرصة ضئيلة. ولكن حاليا، يمكنه فقط النظر إليها من الأعلى. مع حجم وادي القيقب الأصفر الكبير، كان هناك أكثر من عشرة آلاف مزارع، ولكن عددا قليلا فقط منهم استطاع الوصول إلى مرحلة تشكيل الجوهر. كان هان لي، مع علمه بنقص موهبته، لا يمتلك أدنى ثقة.
بعد الوقت الذي يستغرقه تناول وجبة، خرجت مجموعة كبيرة أخرى من التلاميذ. كانت هذه المجموعة مختلفة عن المنعزلين الذين ظهروا سابقا. كانوا جميعا في مجموعات من اثنين وثلاثة. علاوة على ذلك، كان لكل شخص تعابير وجه متباينة للغاية. كان هناك أولئك الذين كانوا في فرح عظيم، وأولئك الذين كانوا محبطين تماما، وأولئك الذين كان لديهم تعبير عن راحة كبيرة.
بينما كان هان لي يفكر في هذا، أصبح تعبير وجهه فجأة مظلما. “هوو”. اختفى جسده فجأة في الهواء. بعد لحظات، ظهر جسده مرة أخرى حيث كان في الأصل، ولكنه كان يحمل الآن حقيبة تخزين. في هذا الوقت، سقطت جثة تلميذ من جبل وحش الروح بلا رأس من شجرة كبيرة قريبة.
قال هان لي هذا في قلبه بهدوء. بينما كان هان لي على وشك المغادرة، سأل المرأة الشابة عن اسمها.
مر هان لي بخفة عبر الأشياء داخل حقيبة التخزين وهز رأسه بخفة. ثم قفز وغادر.
بعد عدة ساعات، جلس جميع التلاميذ بلا حراك على الأرض ونظروا بصمت إلى الحفرة الكبيرة كما لو كانوا جميعا بلا حياة. في هذه اللحظة، كانوا يرغبون في إنقاذ سلفهم القتالي، لكنهم لم يمتلكوا أدنى ثقة في القيام بذلك! بدأ الجميع يفكرون في العواقب المرعبة لفقدان سلفهم القتالي وبدأوا يفكرون في طريق هروبهم.
…
“ماذا يحدث؟” نظر بعض التلاميذ إلى بعضهم البعض بذهول. خرج تلميذان ذكران على الفور من الردهة الحجرية بخطوات سريعة ليروا ما يحدث.
في فترة ما بعد الظهر من اليوم الخامس بعد فتح المنطقة المحرمة، تحرك أفراد من مختلف الطوائف الذين كانوا ينتظرون خارج المنطقة المحرمة لفترة طويلة أخيرا. فتح المزارعون السبعة من تشكيل الجوهر المدخل مرة أخرى بقوة. ثم نظروا إلى الممر المظلم، في انتظار ظهور أول شخص بتعابير هادئة.
سرعان ما جاء صوت فرح عظيم من التلاميذ خارج الردهة. على الرغم من أن هذه الأصوات العالية سُمعت بوضوح من قبل التلاميذ داخل الردهة الحجرية، إلا أنهم لم يستطيعوا إلا أن ينظروا إلى بعضهم البعض بصدمة واندفعوا فورا خارجا مثل الدبابير من عشها.
كان من الواضح جدا أن كسر الحاجز السحري كان أسهل بكثير مما كان عليه قبل خمسة أيام. علاوة على ذلك، عندما ظهر الممر، أخفى خبراء تشكيل الجوهر السبعة كنوزهم السحرية، لكن الممر لم يختفِ بالفعل، محتفظا باتصال مستقر بالمنطقة المحرمة.
عندما رأى مزارع تشكيل الجوهر هذا، نظر إلى الراهب الطاوي في منتصف العمر بابتسامة وأومأ برأسه مرارا.
خلف السبعة، كان هناك عدة عشرات من قادة تأسيس الأساس بتعبيرات متوترة. كان هذا مرتبطا بتوزيع حبوب تأسيس الأساس التالية، لذا كان هذا الحدث مهما جدا لهؤلاء المشرفين.
“نانغونغ وان”
أما بالنسبة لـ “الشيخ غريب الأطوار الكبير تشيونغ” من طائفة قناع القمر، فلم يعرف متى ظهر على الصخرة الكبيرة القريبة، لكنه كان يراقب الأشخاص القلائل بفرح. عندما رأى أولئك الذين راهن معهم، أصبحت نظرته غريبة إلى حد ما.
مع هذه الفكرة، لم يتمكن جميع التلاميذ إلا أن ينظروا إلى التلميذتين الرقيقتين في المركز، مما جعل بشرة هاتين المرأتين تتحول إلى اللون الأبيض المميت ويرتجفان من الخوف!
بعد نصف ساعة من فتح الممر، خرج راهب طاوي في منتصف العمر بتعبير هادئ. كانت ملابسه مبطنة بالرماد والأوساخ وبها عدة ثقوب وبقع دم ملحوظة. يبدو أنه غادر المنطقة المحرمة بعد معركة مريرة.
لكن عندما تذكر هان لي كيف أخبرته المرأة على مضض، شعر ببعض الحزن!
بعد ظهور الراهب الطاوي في منتصف العمر، حيا مزارع تشكيل الجوهر من طائفة الفراغ الصافي وجلس بهدوء متربعا على الجانب.
بهذا القول، كانت تقنية تجسيد جوهر الأنثى لتلك المرأة الشابة غريبة حقا!
عندما رأى مزارع تشكيل الجوهر هذا، نظر إلى الراهب الطاوي في منتصف العمر بابتسامة وأومأ برأسه مرارا.
لكن عندما تذكر هان لي كيف أخبرته المرأة على مضض، شعر ببعض الحزن!
كان تعبير السلف القتالي لي هادئا، دون أدنى عاطفة، لكن الشيخ غريب الأطوار تشيونغ دحرج عينيه وأطلق تنهيدة غير راضية.
عندما رأى أعضاء طائفة قناع القمر صورة شخص عند مدخل الممر، ارتدت وجوههم تعبيرا من الفرح. ولكن عندما رأوا بوضوح أنه كان شخصا من وادي القيقب الأصفر، شعروا فورا بخيبة أمل كبيرة.
الذين خرجوا بعد ذلك من الممر كانوا رجلا أنثويا من رصيف تحويل الصابر؛ تشونغ وو، الرجل القبيح من جبل وحش الروح؛ شاب يرتدي ملابس زرقاء من حصن السماء الإمبراطوري؛ والاخ والاخت تشين من وادي القيقب الأصفر، بالإضافة إلى تلاميذ آخرين. جميعهم كان لديهم آثار إصابة تقريبا. كل واحد منهم مشى إلى موقع شيوخ طائفته بتعبيرات الإرهاق وجلس متربعا للراحة.
“هل يمكن أن تكون السلف القتالي هذه تنوي التحقيق وإثارة تشكيل التقييد؟”
بعد الوقت الذي يستغرقه تناول وجبة، خرجت مجموعة كبيرة أخرى من التلاميذ. كانت هذه المجموعة مختلفة عن المنعزلين الذين ظهروا سابقا. كانوا جميعا في مجموعات من اثنين وثلاثة. علاوة على ذلك، كان لكل شخص تعابير وجه متباينة للغاية. كان هناك أولئك الذين كانوا في فرح عظيم، وأولئك الذين كانوا محبطين تماما، وأولئك الذين كان لديهم تعبير عن راحة كبيرة.
بعد أن أتمت المرأة الشابة ذات الملابس البيضاء مسحها الكامل للمنطقة لمدة ربع ساعة، استدارت ببطء رأسها لتنظر إلى العديد من التلاميذ خلفها. أمرت ببرود “لنذهب!”
بإضافة هذه المجموعة من الأشخاص إلى الأشخاص القلائل الذين وصلوا قبل ذلك، كان أكثر من عشرين تلميذا من الطوائف السبع قد عادوا بالفعل. ومع ذلك، لم يروا بعد شخصا واحدا من طائفة قناع القمر. تسبب هذا في أن ترتدي الطوائف الست الأخرى تعبيرا من الدهشة. ومع ذلك، لم يتغير تعبير الشيخ غريب الأطوار تشيونغ بالإضافة إلى السماوية ني تشانغ وبقية أفراد طائفة قناع القمر على الإطلاق، كما لو كان لديهم ورقة في جعبتهم.
لأن هان لي تلقى للتو قوة سحرية من المرأة الشابة قبل أن يفتحا طريقهما إلى السطح وينفصلا، كان لا يزال يمتلك قوة الطبقة الثالثة عشرة في الوقت الحالي، مما سمح له بتجربة هذا الشعور الرائع لفترة أطول.
بعد مرور ساعة أخرى؛ باستثناء تلميذين ظهرا، لم تكن هناك أي أدلة أخرى على أفراد طائفة قناع القمر. كان لا يزال هناك ساعتان فقط متبقيتان قبل إغلاق الممر. في هذه اللحظة، تبادل الشيخ غريب الأطوار تشيونغ والسماوية ني تشانغ نظرة، وكشفا بشكل طفيف عن تعبير من القلق.
عندما رأى أعضاء طائفة قناع القمر صورة شخص عند مدخل الممر، ارتدت وجوههم تعبيرا من الفرح. ولكن عندما رأوا بوضوح أنه كان شخصا من وادي القيقب الأصفر، شعروا فورا بخيبة أمل كبيرة.
ظهرت فجأة صورة شخص عند مدخل الممر. ظهر تلميذ من وادي القيقب الأصفر. هذا الشخص كان ذو مظهر عادي وملابس مرتبة، وكان يسير بعجلة، وكان يبدو كصاعقة لا يمكن إيقافها تقتل عدة أشخاص على التوالي. هذا الشخص كان هان لي.
في هذه اللحظة بالضبط، جاء صوت عالٍ من خارج الردهة الحجرية، واهتزت الأرض للحظة أخرى، كما لو كان هناك معركة ضخمة تحدث في الخارج. أثار هذا دهشة التلاميذ.
عندما رأى أعضاء طائفة قناع القمر صورة شخص عند مدخل الممر، ارتدت وجوههم تعبيرا من الفرح. ولكن عندما رأوا بوضوح أنه كان شخصا من وادي القيقب الأصفر، شعروا فورا بخيبة أمل كبيرة.
مر هان لي بخفة عبر الأشياء داخل حقيبة التخزين وهز رأسه بخفة. ثم قفز وغادر.
في هذه اللحظة، ألقى هان لي نظرة على الوضع المحيط وسار ببطء إلى موقع طائفته. نسخ الآخرين وجلس في تشكيل. بالصدفة، جلس بجوار أخو ة تشين.
بينما كان هان لي يفكر في هذا، أصبح تعبير وجهه فجأة مظلما. “هوو”. اختفى جسده فجأة في الهواء. بعد لحظات، ظهر جسده مرة أخرى حيث كان في الأصل، ولكنه كان يحمل الآن حقيبة تخزين. في هذا الوقت، سقطت جثة تلميذ من جبل وحش الروح بلا رأس من شجرة كبيرة قريبة.
يبدو أنه مقارنة بالطوائف الست الأخرى، كان عدد تلاميذ وادي القيقب الأصفر هو الأكبر بين أولئك الذين غادروا المنطقة المحرمة على قيد الحياة!
الذين خرجوا بعد ذلك من الممر كانوا رجلا أنثويا من رصيف تحويل الصابر؛ تشونغ وو، الرجل القبيح من جبل وحش الروح؛ شاب يرتدي ملابس زرقاء من حصن السماء الإمبراطوري؛ والاخ والاخت تشين من وادي القيقب الأصفر، بالإضافة إلى تلاميذ آخرين. جميعهم كان لديهم آثار إصابة تقريبا. كل واحد منهم مشى إلى موقع شيوخ طائفته بتعبيرات الإرهاق وجلس متربعا للراحة.
بالإضافة إلى الأخ والأخت تشين، كان هناك أيضا الرجل العجوز بالإضافة إلى الشاب. مع إضافة هان لي، كان هناك في الواقع خمسة. مقارنة بالثلاثة إلى أربعة ناجين من الطوائف الأخرى، خاصة بالزوج التافه من طائفة السيف العملاق، يمكن اعتباره عددا أكبر بكثير! جعل هذا السلف القتالي لي غير قادر على إخفاء الفرح في قلبه وهو يحمل ريح الربيع على وجهه.
من الواضح أنهم جميعا اعتقدوا أن هان لي كان جبانا، يختبئ ويتجنب المعركة. بالتأكيد لم يحصد شيئا.
عندما رأى الأخ والأخت تشين والآخران أن هان لي، تلميذ الطبقة الحادية عشرة، كان في الواقع قادرا على مغادرة المنطقة المحرمة سالما تماما وبدون إصابة، لم يتمكنوا من إلا أن يظهروا تعبيرا من الدهشة. ومع ذلك، كما لو فكروا على الفور في شيء ما، نظروا إلى هان لي بنظرة ازدراء ولم يولوه اهتماما إضافيا.
…
من الواضح أنهم جميعا اعتقدوا أن هان لي كان جبانا، يختبئ ويتجنب المعركة. بالتأكيد لم يحصد شيئا.
ظهرت فجأة صورة شخص عند مدخل الممر. ظهر تلميذ من وادي القيقب الأصفر. هذا الشخص كان ذو مظهر عادي وملابس مرتبة، وكان يسير بعجلة، وكان يبدو كصاعقة لا يمكن إيقافها تقتل عدة أشخاص على التوالي. هذا الشخص كان هان لي.
مع اقتراب وقت إغلاق الممر، وعدم ظهور أفراد طائفة قناع القمر. هذا تسبب في أن الشيخ غريب الأطوار تشيونغ والسماوية ني تشانغ لم يتمكنا من الجلوس بهدوء مع تعبير قلق لا لبس فيه على وجهيهما. جعل هذا السلف القتالي لي والراهب الطاوي على الجانب يفرحان سرا. يبدو أن طائفة قناع القمر تعرضت لحادث حقيقي.
عندما رأى مزارع تشكيل الجوهر هذا، نظر إلى الراهب الطاوي في منتصف العمر بابتسامة وأومأ برأسه مرارا.
هان لي، الذي رأى كل هذا، عقد حاجبيه وشعر ببعض الدهشة. لقد هرب بالتأكيد من المستنقع السفلي مع نانغونغ وان. لماذا لم يظهر أفراد طائفة قناع القمر الآخرون بعد؟ لم يستطع إلا أن يقلق قليلا بشأن تلك المرأة الشابة!
“هل يمكن أن تكون السلف القتالي هذه تنوي التحقيق وإثارة تشكيل التقييد؟”
بعد عدة ساعات، جلس جميع التلاميذ بلا حراك على الأرض ونظروا بصمت إلى الحفرة الكبيرة كما لو كانوا جميعا بلا حياة. في هذه اللحظة، كانوا يرغبون في إنقاذ سلفهم القتالي، لكنهم لم يمتلكوا أدنى ثقة في القيام بذلك! بدأ الجميع يفكرون في العواقب المرعبة لفقدان سلفهم القتالي وبدأوا يفكرون في طريق هروبهم.
