الفائز
211 الفائز
“ماذا، فو يونزي من طائفة الفراغ الصافي ذو الشهرة الواسعة، هل من الممكن أنك تريد التراجع عن هذا الدين؟”
“بسرعة، انظروا هناك!”
“نعم، أيها السلف القتالي!”
“ما هذا؟”
أفراد طائفة قناع القمر كانوا هم أول من غادر، وبعد أن قالوا وداعا وصعدوا واحدا تلو الآخر على متن سفينة القمر السماوية الإلهية، لم يستطع هان لي إلا أن يلقي نظرة على السماوية نانغونغ في وسطهم. ومع ذلك، لم تلتفت تلك المرأة، منذ صعودها على متن السفينة حتى مغادرتها في النهاية، إليه أبدا، مما جعل هان لي يشعر بالظلم في قلبه.
“لا أجرؤ على تصديقه!”
ومع ذلك، كان لديه أيضا بعض الشكوك بشأن قدرة هان لي على الحصول على الكثير من الأدوية الروحية، ولكن أمام الكثير من الناس من الطوائف الأخرى، لم يكن السلف القتالي لي راغبا في استجواب هان لي الآن ولم يستطع إلا أن يتجاهله. ناهيك عن أن قلبه كان يشتعل بالنار في هذه اللحظة؛ طالما أنه يمكنه الانتصار مرة أخرى على أفراد طائفة قناع القمر، لكان قد حقق إنجازا كبيرا في هذه الحملة إلى المنطقة المحرمة. بطبيعة الحال، لم يستطع التعامل مع هذه الأمور التافهة. طالما أنه يمكنه الفوز بهذه اللعبة، فلا يهمه ما هي أساليب السرقة التي استخدمها هان لي للحصول على الأدوية الروحية.
عندما ظهرت هذه الكومة من الأدوية الروحية فجأة على الأرض، بدأ بعض الأشخاص ذوي البصر الحاد بالصراخ من الدهشة!
عندما كانت تغادر مع تلاميذ جبل وحش الروح، ألقت هان يونتشي نظرة على هان لي وأعطته ابتسامة حنونة. هذا في الواقع جعل هان لي يشعر بدفء في قلبه.
صرخات هؤلاء القلة جذبت على الفور أنظار الآخرين؛ وبالطبع، كان السلف القتالي لي وفو يونزي ضمن هذه المجموعة.
هذه الجملة جعلت وجه الراهب الطاوي يحمر عند سماعها. كاد أن يتقيأ الدم ويموت من الغضب، وسارع بالابتعاد عن هذا الشخص إلى مكان بعيد، خشية أن يموت قلبه الداو من الاكتئاب.
ومع ذلك، عندما رأى الشخصان بوضوح الأدوية الروحية عند قدمي هان لي، تجمدت ابتسامة الراهب الطاوي على الفور، بينما بدأ السلف القتالي لي، بعد أن حدق في الفراغ لبرهة، بالضحك بصوت عالٍ من المفاجأة السارة. هذه الفطيرة الكبيرة التي سقطت من السماء جعلت قلبه ينفجر من الفرح.
“هاتها، هاتها، سلم تلك الحبة الداخلية لتنين الفيضان الشيطاني! كنت أرغب فقط في صقل فرن من الحبوب الجيدة، وهذه الحبة هي أفضل عامل مساعد طبي!” طالب الشيخ غريب الأطوار تشيونغ على الفور بغنائم رهانه من فو يونزي بطريقة وقحة.
بعد أن أدرك السلف القتالي لي أنه فقد السيطرة على نفسه وتوقف عن الضحك، حدق في هان لي بنظرة مشرقة، يقيمه باستمرار؛ كيف يمكن أنه عندما ينظر إلى هان لي، يشعر بأن هان لي محبب جدا؟ من ناحية أخرى، أصبح وجه الراهب الطاوي شاحبا، لا يزال غير قادر على تصديق أنه خسر بهذه السهولة؛ وبطبيعة الحال، كانت نظرته تجاه هان لي تحمل الكثير من عدم الارتياح.
ومع ذلك، كان لديه أيضا بعض الشكوك بشأن قدرة هان لي على الحصول على الكثير من الأدوية الروحية، ولكن أمام الكثير من الناس من الطوائف الأخرى، لم يكن السلف القتالي لي راغبا في استجواب هان لي الآن ولم يستطع إلا أن يتجاهله. ناهيك عن أن قلبه كان يشتعل بالنار في هذه اللحظة؛ طالما أنه يمكنه الانتصار مرة أخرى على أفراد طائفة قناع القمر، لكان قد حقق إنجازا كبيرا في هذه الحملة إلى المنطقة المحرمة. بطبيعة الحال، لم يستطع التعامل مع هذه الأمور التافهة. طالما أنه يمكنه الفوز بهذه اللعبة، فلا يهمه ما هي أساليب السرقة التي استخدمها هان لي للحصول على الأدوية الروحية.
“أخي الطاوي، الأمر انتهى! هل ما زلت تريد إزعاج عضو من الجيل الأصغر؟” همهم السلف القتالي لي بعد أن ألقى نظرة على تعبير فو يونزي. خطا خطوة وتصدى أمام هان لي، قائلا ذلك بوجه جاد.
“هان لي، خدماتك للطائفة هذه المرة لم تكن قليلة! على الرغم من أنني لم أفز بالرهان، إلا أنني يجب أن أكافئك كثيرا. أخطط لأقبلك تحت وصايتي، ويمكنك أن تكون أحد تلاميذي القلائل. هل أنت على استعداد؟”
اليوم، هان لي كان قد ساعده للتو في خدمة عظيمة؛ وبطبيعة الحال، لم يستطع السماح لهذا عضو من الجيل الأصغر بأن يُخيف من قبل فو يونزي أمام كل هؤلاء الناس. وإلا، لكان وجهه قد ذهب تماما.
“أتراجع عن هذا الدين؟ هل أجرؤ على التراجع عن دين مع الشيخ غريب الأطوار تشيونغ؟”
الراهب الطاوي، بعد أن وبخه السلف القتالي لي بهذه الطريقة، أدرك أنه نظرا لهويته الخاصة، التحديق بتلميذ تكثيف تشي بهذه الطريقة كان أمرا خاطئا للغاية. قد يعتقد الآخرون خطأ أنه كان يحاول الانتقام سرا من عضو في الجيل الأصغر، لذا سرعان ما صرف بصره عن السلف القتالي لي وأجبر نفسه على الضحك:
أفراد طائفة قناع القمر كانوا هم أول من غادر، وبعد أن قالوا وداعا وصعدوا واحدا تلو الآخر على متن سفينة القمر السماوية الإلهية، لم يستطع هان لي إلا أن يلقي نظرة على السماوية نانغونغ في وسطهم. ومع ذلك، لم تلتفت تلك المرأة، منذ صعودها على متن السفينة حتى مغادرتها في النهاية، إليه أبدا، مما جعل هان لي يشعر بالظلم في قلبه.
“السلف القتالي لي، إنه سوء فهم. هذا الراهب الطاوي كان يفكر فقط أنه بناء على مستوى الزراعة لهذا الشاب، من الصعب حقا تصديق أنه سيكون قادرا على حصاد الكثير من الأدوية الروحية؛ كنت ألقي عليه بعض النظرات الإضافية فقط!”
كرر السلف القتالي لي اسم هان لي ببطء، كما لو كان يفكر في شيء ما. لم يرد بالفعل على الفور؛ بدلا من ذلك، جعل جميع الناس خلفه يستديرون ويحدقون في بعضهم البعض. لم يعرفوا ما هي نية الشيخ السلف القتالي! لكن الجملة التالية للسلف القتالي لي جعلت قلب هان لي يرتجف، ورفع 120% من انتباهه.
بذل الراهب الطاوي جهدا كبيرا ليبدو غير مبالٍ، ولكن بمجرد أن فكر في الحبة الداخلية لتنين الفيضان، شعر بأن قلبه ينزف بلا توقف، ولم يكن تعبيره قادرا على العودة إلى طبيعته.
الراهب الطاوي، بعد أن وبخه السلف القتالي لي بهذه الطريقة، أدرك أنه نظرا لهويته الخاصة، التحديق بتلميذ تكثيف تشي بهذه الطريقة كان أمرا خاطئا للغاية. قد يعتقد الآخرون خطأ أنه كان يحاول الانتقام سرا من عضو في الجيل الأصغر، لذا سرعان ما صرف بصره عن السلف القتالي لي وأجبر نفسه على الضحك:
ضحك السلف القتالي لي ببرود مرتين ولم يستمر في الكلام بشكل غير ملتزم. بعد كل شيء، كان قد حقق انتصارا كبيرا في رهان اليوم ولم يكن راغبا في الاستمرار في استفزاز الشخص الآخر.
ضحك السلف القتالي لي ببرود مرتين ولم يستمر في الكلام بشكل غير ملتزم. بعد كل شيء، كان قد حقق انتصارا كبيرا في رهان اليوم ولم يكن راغبا في الاستمرار في استفزاز الشخص الآخر.
ومع ذلك، كان لديه أيضا بعض الشكوك بشأن قدرة هان لي على الحصول على الكثير من الأدوية الروحية، ولكن أمام الكثير من الناس من الطوائف الأخرى، لم يكن السلف القتالي لي راغبا في استجواب هان لي الآن ولم يستطع إلا أن يتجاهله. ناهيك عن أن قلبه كان يشتعل بالنار في هذه اللحظة؛ طالما أنه يمكنه الانتصار مرة أخرى على أفراد طائفة قناع القمر، لكان قد حقق إنجازا كبيرا في هذه الحملة إلى المنطقة المحرمة. بطبيعة الحال، لم يستطع التعامل مع هذه الأمور التافهة. طالما أنه يمكنه الفوز بهذه اللعبة، فلا يهمه ما هي أساليب السرقة التي استخدمها هان لي للحصول على الأدوية الروحية.
وادي القيقب الأصفر، بصفته مضيف المنطقة المحرمة، كان من الطبيعي أن يكون آخر من يغادر. وهكذا، عندما غادرت الطوائف الست الأخرى جميعا، بقي وادي القيقب الأصفر وحده خارج المنطقة المحرمة.
الراهب الطاوي، عندما رأى مظهر السلف القتالي لي، أدرك بطبيعة الحال أفكار الشخص الآخر. هل يمكنه، بصفته المشارك المستبعد، أن يواصل فقط مراقبة من فاز بين الشيخ غريب الأطوار تشيونغ والشخص الآخر بحسرة غاضبة؟
معتقدا أنه فهم قصة هذا الأمر، لم يرغب السلف القتالي لي في مواصلة إضاعة الوقت في الاستجواب. ومع ذلك، بعد التوقف لفترة، قال فجأة لهان لي بتعبير جاد:
لكن تعبير الشيخ غريب الأطوار تشيونغ لم يكن أفضل بكثير من تعبير الراهب الطاوي. كانت الأدوية الروحية التي سلمها عدد قليل من تلاميذ طائفة قناع القمر جميعها شائعة، مما سبب له بالفعل عدم القدرة على الضحك.
“أخي الطاوي، الأمر انتهى! هل ما زلت تريد إزعاج عضو من الجيل الأصغر؟” همهم السلف القتالي لي بعد أن ألقى نظرة على تعبير فو يونزي. خطا خطوة وتصدى أمام هان لي، قائلا ذلك بوجه جاد.
في الوقت الذي كان فيه السلف القتالي لي في مزاج مرتفع، اتخذ الموقف منعطفا سريعا. وصلت كميات الأدوية الروحية التي سلمها آخر تلاميذ طائفة قناع القمر فجأة إلى حوالي عشرة لكل منهم، متجاوزة في لحظة مجموع حصاد وادي القيقب الأصفر وطائفة الفراغ الصافي بخمسة أو ستة أعشاب، مما منحهم الفوز في الجولة الأخيرة من الرهان.
“ما هذا؟”
هذا التطور في الأحداث أصاب السلف القتالي لي بالذهول على الفور، بينما أطلق الشيخ غريب الأطوار تشيونغ تنهيدة طويلة من الراحة وبدأ في الضحك بطريقة غريبة.
الراهب الطاوي، عندما رأى مظهر السلف القتالي لي، أدرك بطبيعة الحال أفكار الشخص الآخر. هل يمكنه، بصفته المشارك المستبعد، أن يواصل فقط مراقبة من فاز بين الشيخ غريب الأطوار تشيونغ والشخص الآخر بحسرة غاضبة؟
“هاتها، هاتها، سلم تلك الحبة الداخلية لتنين الفيضان الشيطاني! كنت أرغب فقط في صقل فرن من الحبوب الجيدة، وهذه الحبة هي أفضل عامل مساعد طبي!” طالب الشيخ غريب الأطوار تشيونغ على الفور بغنائم رهانه من فو يونزي بطريقة وقحة.
عندما سمع الناس الآخرون هذا، لم يستطيعوا إلا أن يظهروا تعبيرا من الحسد؛ أن يعرف السلف القتالي رفيع المستوى اسمك يعني أنه في المستقبل ستحصل بالتأكيد على فوائد كبيرة. ارتجف هان لي قليلا، ولم يجرؤ على التأخير، وقال على الفور باحترام:
عند سماع هذا، أجبر الراهب الطاوي فو يونزي نفسه على الابتسامة وفتح فمه، كما لو كان يريد أن يقول شيئا، لكن لم يخرج أي شيء من فمه.
“يبدو أن جودتها ليست جيدة جدا، والطاقة الروحية فيها ليست كافية حقا. يبدو أنها مقبولة فقط؛ سأضطر إلى الاكتفاء بها!”
عند رؤية هذا، حدق الشيخ غريب الأطوار تشيونغ بنظرة غير سعيدة.
“التلميذ الذي سلم أكبر عدد من الأدوية الروحية، ما اسمك وكم سنة مرت منذ أن دخلت الوادي؟”
“ماذا، فو يونزي من طائفة الفراغ الصافي ذو الشهرة الواسعة، هل من الممكن أنك تريد التراجع عن هذا الدين؟”
عندما سمع الناس الآخرون هذا، لم يستطيعوا إلا أن يظهروا تعبيرا من الحسد؛ أن يعرف السلف القتالي رفيع المستوى اسمك يعني أنه في المستقبل ستحصل بالتأكيد على فوائد كبيرة. ارتجف هان لي قليلا، ولم يجرؤ على التأخير، وقال على الفور باحترام:
“أتراجع عن هذا الدين؟ هل أجرؤ على التراجع عن دين مع الشيخ غريب الأطوار تشيونغ؟”
لكن تعبير الشيخ غريب الأطوار تشيونغ لم يكن أفضل بكثير من تعبير الراهب الطاوي. كانت الأدوية الروحية التي سلمها عدد قليل من تلاميذ طائفة قناع القمر جميعها شائعة، مما سبب له بالفعل عدم القدرة على الضحك.
لم يقصد فو يونزي بالفعل عدم تسليم الحبة الداخلية. كان الأمر فقط أن خسارة هذا النوع من العناصر الثمينة آلمته كثيرا، وكان مترددا غريزيا في التخلي عنها.
“بسرعة، انظروا هناك!”
لكن اليوم، بعد أن قال الشيخ غريب الأطوار تشيونغ ذلك بهذه الطريقة، تغير لون وجهه بين الأحمر والأبيض. بعد أن داس بقدمه بعنف، رمى كرة بيضاء إلى الشخص الآخر، ثم استدار بعيدا بتعبير ألم جسدي مرسوم على وجهه، غير راغب في النظر. كانت تلك الكرة هي الحبة الداخلية لتنين الفيضان الشيطاني.
وادي القيقب الأصفر، بصفته مضيف المنطقة المحرمة، كان من الطبيعي أن يكون آخر من يغادر. وهكذا، عندما غادرت الطوائف الست الأخرى جميعا، بقي وادي القيقب الأصفر وحده خارج المنطقة المحرمة.
أمسك الشيخ غريب الأطوار تشيونغ بالحبة الداخلية برفع يده. بعد فحصها عن كثب، ارتسمت على وجهه علامات الفرح، لكنه ما زال يتمتم:
عندما كانت تغادر مع تلاميذ جبل وحش الروح، ألقت هان يونتشي نظرة على هان لي وأعطته ابتسامة حنونة. هذا في الواقع جعل هان لي يشعر بدفء في قلبه.
“يبدو أن جودتها ليست جيدة جدا، والطاقة الروحية فيها ليست كافية حقا. يبدو أنها مقبولة فقط؛ سأضطر إلى الاكتفاء بها!”
“يبدو أن جودتها ليست جيدة جدا، والطاقة الروحية فيها ليست كافية حقا. يبدو أنها مقبولة فقط؛ سأضطر إلى الاكتفاء بها!”
هذه الجملة جعلت وجه الراهب الطاوي يحمر عند سماعها. كاد أن يتقيأ الدم ويموت من الغضب، وسارع بالابتعاد عن هذا الشخص إلى مكان بعيد، خشية أن يموت قلبه الداو من الاكتئاب.
“هذا الأمر في الواقع كان بسبب حظ سعيد! في ذلك اليوم، على الرغم من أن التلميذ كان قد اختبأ في الجبل الحلقي، إلا أنه من المؤسف أنه لم يكن هناك أي مكافآت حقيقية. ومع ذلك، في فترة ما بعد الظهر في اليوم الرابع، وجد التلميذ بالفعل شخصين يتشاجران على بضع رياحين من الكالسيدوني داخل كهف بعيد جدا. أحدهما كان تلميذ طائفة السيف العملاق حافي القدمين ويحمل سيفا فضيا، والآخر كان شخصا من حصن السماء الإمبراطوري بندوب تغطي وجهه. وهكذا، اختبأ التلميذ سرا في…
“يا صديقي القتالي لي، أنت……”
“يا صديقي القتالي لي، أنت……”
“سيقوم لي بإرسال ممثلين مع قطعتين من جوهر الحديد خلال عشرين عاما!”
“هان لي، أخبرني بالعملية التي مررت بها للحصول على هذه الأدوية الروحية، أريد أن أسمعها!” سأل السلف القتالي لي، بشكل عشوائي على ما يبدو.
“هيهي! لا يزال صديقي القتالي لي هو المباشر. ليس لدي ما أقوله!” أومأ الشيخ غريب الأطوار تشيونغ برأسه برضا، ثم عاد إلى جانب طائفة قناع القمر، فرحا بنفسه للغاية.
هذه الجولة من الرهان كانت لها العديد من التقلبات والمفاجآت، مما سبب بالفعل دهشة كبيرة للمتفرجين المختلفين من مختلف الطوائف. في النهاية، رأى الجميع محاولات السلف القتالي لي وفو يونزي لسرقة الدجاج فقط لتنتهي بخسارة الأرز المستخدم لجذبها، وشمت الجميع بهم. من أمرهم بالمراهنة مع هذا الشيخ غريب الأطوار تشيونغ على أي حال!
هذه الجولة من الرهان كانت لها العديد من التقلبات والمفاجآت، مما سبب بالفعل دهشة كبيرة للمتفرجين المختلفين من مختلف الطوائف. في النهاية، رأى الجميع محاولات السلف القتالي لي وفو يونزي لسرقة الدجاج فقط لتنتهي بخسارة الأرز المستخدم لجذبها، وشمت الجميع بهم. من أمرهم بالمراهنة مع هذا الشيخ غريب الأطوار تشيونغ على أي حال!
لكن اليوم، بعد أن قال الشيخ غريب الأطوار تشيونغ ذلك بهذه الطريقة، تغير لون وجهه بين الأحمر والأبيض. بعد أن داس بقدمه بعنف، رمى كرة بيضاء إلى الشخص الآخر، ثم استدار بعيدا بتعبير ألم جسدي مرسوم على وجهه، غير راغب في النظر. كانت تلك الكرة هي الحبة الداخلية لتنين الفيضان الشيطاني.
على أي حال، انتهت هذه الحملة إلى المنطقة المحرمة.
“لا أجرؤ على تصديقه!”
قادة الطوائف المختلفة، بعد أن استلموا جميع الأدوية الروحية لتلاميذهم وسمحوا للوحوش الروحية بفحصها مرة واحدة، قالوا جميعا وداعا واحدا تلو الآخر وغادروا، مع أتباعهم.
“هيهي! لا يزال صديقي القتالي لي هو المباشر. ليس لدي ما أقوله!” أومأ الشيخ غريب الأطوار تشيونغ برأسه برضا، ثم عاد إلى جانب طائفة قناع القمر، فرحا بنفسه للغاية.
أفراد طائفة قناع القمر كانوا هم أول من غادر، وبعد أن قالوا وداعا وصعدوا واحدا تلو الآخر على متن سفينة القمر السماوية الإلهية، لم يستطع هان لي إلا أن يلقي نظرة على السماوية نانغونغ في وسطهم. ومع ذلك، لم تلتفت تلك المرأة، منذ صعودها على متن السفينة حتى مغادرتها في النهاية، إليه أبدا، مما جعل هان لي يشعر بالظلم في قلبه.
“أتراجع عن هذا الدين؟ هل أجرؤ على التراجع عن دين مع الشيخ غريب الأطوار تشيونغ؟”
ومع ذلك، يمكن اعتبار هان لي أيضا شخصا ذو عقلية قوية، وفي وقت قصير استعد وعاد إلى طبيعته واستمر في مشاهدة طوائف أخرى تغادر.
كرر السلف القتالي لي اسم هان لي ببطء، كما لو كان يفكر في شيء ما. لم يرد بالفعل على الفور؛ بدلا من ذلك، جعل جميع الناس خلفه يستديرون ويحدقون في بعضهم البعض. لم يعرفوا ما هي نية الشيخ السلف القتالي! لكن الجملة التالية للسلف القتالي لي جعلت قلب هان لي يرتجف، ورفع 120% من انتباهه.
عندما كانت تغادر مع تلاميذ جبل وحش الروح، ألقت هان يونتشي نظرة على هان لي وأعطته ابتسامة حنونة. هذا في الواقع جعل هان لي يشعر بدفء في قلبه.
“هيهي! لا يزال صديقي القتالي لي هو المباشر. ليس لدي ما أقوله!” أومأ الشيخ غريب الأطوار تشيونغ برأسه برضا، ثم عاد إلى جانب طائفة قناع القمر، فرحا بنفسه للغاية.
وادي القيقب الأصفر، بصفته مضيف المنطقة المحرمة، كان من الطبيعي أن يكون آخر من يغادر. وهكذا، عندما غادرت الطوائف الست الأخرى جميعا، بقي وادي القيقب الأصفر وحده خارج المنطقة المحرمة.
على أي حال، انتهت هذه الحملة إلى المنطقة المحرمة.
ومع ذلك، لم يأخذ السلف القتالي لي أتباعه وغادر فقط؛ بل رفع رأسه ونظر في اتجاه المنطقة المحرمة بصمت. ومع ذلك، كان جميع الناس الآخرون يعلمون أن هذا السلف القتالي، بعد أن خسر للتو رهانا، لا يمكن أن يكون سعيدا في قلبه. وهكذا، لم يذهب أحد بجهل لحثه على المغادرة؛ كان بإمكانهم فقط الوقوف والمشاهدة خلفه.
هذه الجملة جعلت وجه الراهب الطاوي يحمر عند سماعها. كاد أن يتقيأ الدم ويموت من الغضب، وسارع بالابتعاد عن هذا الشخص إلى مكان بعيد، خشية أن يموت قلبه الداو من الاكتئاب.
بعد نصف يوم، بدا مزاج السلف القتالي أفضل بعض الشيء؛ على الرغم من أنه لم يستدير، إلا أنه في النهاية فتح فمه. كانت جملته الأولى موجهة إلى هان لي.
اليوم، هان لي كان قد ساعده للتو في خدمة عظيمة؛ وبطبيعة الحال، لم يستطع السماح لهذا عضو من الجيل الأصغر بأن يُخيف من قبل فو يونزي أمام كل هؤلاء الناس. وإلا، لكان وجهه قد ذهب تماما.
“التلميذ الذي سلم أكبر عدد من الأدوية الروحية، ما اسمك وكم سنة مرت منذ أن دخلت الوادي؟”
“أتراجع عن هذا الدين؟ هل أجرؤ على التراجع عن دين مع الشيخ غريب الأطوار تشيونغ؟”
عندما سمع الناس الآخرون هذا، لم يستطيعوا إلا أن يظهروا تعبيرا من الحسد؛ أن يعرف السلف القتالي رفيع المستوى اسمك يعني أنه في المستقبل ستحصل بالتأكيد على فوائد كبيرة. ارتجف هان لي قليلا، ولم يجرؤ على التأخير، وقال على الفور باحترام:
على الرغم من أن هان لي كان يقظا في قلبه، إلا أنه كان قد أعد نفسه منذ فترة طويلة للاستجواب من قبل الآخرين بشأن هذا الأمر. وبالتالي، لم يكن في حالة ذعر. قال بهدوء:
“اسمي هان لي، هذا التلميذ دخل الوادي قبل ما يقرب من ثلاث سنوات!”
أفراد طائفة قناع القمر كانوا هم أول من غادر، وبعد أن قالوا وداعا وصعدوا واحدا تلو الآخر على متن سفينة القمر السماوية الإلهية، لم يستطع هان لي إلا أن يلقي نظرة على السماوية نانغونغ في وسطهم. ومع ذلك، لم تلتفت تلك المرأة، منذ صعودها على متن السفينة حتى مغادرتها في النهاية، إليه أبدا، مما جعل هان لي يشعر بالظلم في قلبه.
“هان لي؟”
هذه الجملة جعلت وجه الراهب الطاوي يحمر عند سماعها. كاد أن يتقيأ الدم ويموت من الغضب، وسارع بالابتعاد عن هذا الشخص إلى مكان بعيد، خشية أن يموت قلبه الداو من الاكتئاب.
كرر السلف القتالي لي اسم هان لي ببطء، كما لو كان يفكر في شيء ما. لم يرد بالفعل على الفور؛ بدلا من ذلك، جعل جميع الناس خلفه يستديرون ويحدقون في بعضهم البعض. لم يعرفوا ما هي نية الشيخ السلف القتالي! لكن الجملة التالية للسلف القتالي لي جعلت قلب هان لي يرتجف، ورفع 120% من انتباهه.
بعد نصف يوم، بدا مزاج السلف القتالي أفضل بعض الشيء؛ على الرغم من أنه لم يستدير، إلا أنه في النهاية فتح فمه. كانت جملته الأولى موجهة إلى هان لي.
“هان لي، أخبرني بالعملية التي مررت بها للحصول على هذه الأدوية الروحية، أريد أن أسمعها!” سأل السلف القتالي لي، بشكل عشوائي على ما يبدو.
كان هذا أمرا لا يصدق للغاية. لم يسمعوا خطأ، أليس كذلك؟! هذا الشيخ السلف القتالي، سيقبل هذا الشخص كتلميذ بسهولة؟ هذا الشخص، سواء كان الحديث عن المؤهلات أو تقنية الزراعة، كان متوسطا للغاية. لا يمكن حقا معرفة ما إذا كان هذا الشخص يمتلك أي صفات بارزة تسمح له بأن يلاحظه السلف القتالي لي!
على الرغم من أن هان لي كان يقظا في قلبه، إلا أنه كان قد أعد نفسه منذ فترة طويلة للاستجواب من قبل الآخرين بشأن هذا الأمر. وبالتالي، لم يكن في حالة ذعر. قال بهدوء:
في الوقت الذي كان فيه السلف القتالي لي في مزاج مرتفع، اتخذ الموقف منعطفا سريعا. وصلت كميات الأدوية الروحية التي سلمها آخر تلاميذ طائفة قناع القمر فجأة إلى حوالي عشرة لكل منهم، متجاوزة في لحظة مجموع حصاد وادي القيقب الأصفر وطائفة الفراغ الصافي بخمسة أو ستة أعشاب، مما منحهم الفوز في الجولة الأخيرة من الرهان.
“نعم، أيها السلف القتالي!”
“بسرعة، انظروا هناك!”
“هذا الأمر في الواقع كان بسبب حظ سعيد! في ذلك اليوم، على الرغم من أن التلميذ كان قد اختبأ في الجبل الحلقي، إلا أنه من المؤسف أنه لم يكن هناك أي مكافآت حقيقية. ومع ذلك، في فترة ما بعد الظهر في اليوم الرابع، وجد التلميذ بالفعل شخصين يتشاجران على بضع رياحين من الكالسيدوني داخل كهف بعيد جدا. أحدهما كان تلميذ طائفة السيف العملاق حافي القدمين ويحمل سيفا فضيا، والآخر كان شخصا من حصن السماء الإمبراطوري بندوب تغطي وجهه. وهكذا، اختبأ التلميذ سرا في…
بعد أن أدرك السلف القتالي لي أنه فقد السيطرة على نفسه وتوقف عن الضحك، حدق في هان لي بنظرة مشرقة، يقيمه باستمرار؛ كيف يمكن أنه عندما ينظر إلى هان لي، يشعر بأن هان لي محبب جدا؟ من ناحية أخرى، أصبح وجه الراهب الطاوي شاحبا، لا يزال غير قادر على تصديق أنه خسر بهذه السهولة؛ وبطبيعة الحال، كانت نظرته تجاه هان لي تحمل الكثير من عدم الارتياح.
وهكذا، بدأ هان لي في وصف قصة استغلال صراع الشخصين بوضوح. بالإضافة إلى ذلك، بذل قصارى جهده لتضخيم حظه غير المتوقع، مما جعل الأخ والأخت تشين، بالإضافة إلى التلاميذ الآخرين، يشعرون بالغيرة الشديدة، وكانت نواياهم الحسدية واضحة جدا.
“هان لي، خدماتك للطائفة هذه المرة لم تكن قليلة! على الرغم من أنني لم أفز بالرهان، إلا أنني يجب أن أكافئك كثيرا. أخطط لأقبلك تحت وصايتي، ويمكنك أن تكون أحد تلاميذي القلائل. هل أنت على استعداد؟”
السلف القتالي لي، عند سماعه لرواية هان لي، أومأ برأسه بصمت، شاعرا بأن هذا هو السبيل الوحيد الذي كان يمكن أن يحدث به الأمر. وإلا، كيف يمكن لتلميذ ذو تقنية زراعة منخفضة مثل هان لي أن يحصد الكثير من الأدوية الروحية؟ يبدو أن الشخص الآخر كان محظوظا حقا وأن الأمر كان مجرد صدفة كاملة.
“هان لي، خدماتك للطائفة هذه المرة لم تكن قليلة! على الرغم من أنني لم أفز بالرهان، إلا أنني يجب أن أكافئك كثيرا. أخطط لأقبلك تحت وصايتي، ويمكنك أن تكون أحد تلاميذي القلائل. هل أنت على استعداد؟”
معتقدا أنه فهم قصة هذا الأمر، لم يرغب السلف القتالي لي في مواصلة إضاعة الوقت في الاستجواب. ومع ذلك، بعد التوقف لفترة، قال فجأة لهان لي بتعبير جاد:
“ما هذا؟”
“هان لي، خدماتك للطائفة هذه المرة لم تكن قليلة! على الرغم من أنني لم أفز بالرهان، إلا أنني يجب أن أكافئك كثيرا. أخطط لأقبلك تحت وصايتي، ويمكنك أن تكون أحد تلاميذي القلائل. هل أنت على استعداد؟”
“هان لي؟”
عند سماع هذا، تجمد هان لي على الفور ولم يعرف كيف يرد لبعض الوقت!
في الوقت الذي كان فيه السلف القتالي لي في مزاج مرتفع، اتخذ الموقف منعطفا سريعا. وصلت كميات الأدوية الروحية التي سلمها آخر تلاميذ طائفة قناع القمر فجأة إلى حوالي عشرة لكل منهم، متجاوزة في لحظة مجموع حصاد وادي القيقب الأصفر وطائفة الفراغ الصافي بخمسة أو ستة أعشاب، مما منحهم الفوز في الجولة الأخيرة من الرهان.
وعندما سمع أفراد وادي القيقب الأصفر الآخرون هذا، تلقوا أولا صدمة كبيرة، ثم حدقوا في هان لي بذهول، وكشفوا عن تعبير من عدم التصديق!
“يبدو أن جودتها ليست جيدة جدا، والطاقة الروحية فيها ليست كافية حقا. يبدو أنها مقبولة فقط؛ سأضطر إلى الاكتفاء بها!”
كان هذا أمرا لا يصدق للغاية. لم يسمعوا خطأ، أليس كذلك؟! هذا الشيخ السلف القتالي، سيقبل هذا الشخص كتلميذ بسهولة؟ هذا الشخص، سواء كان الحديث عن المؤهلات أو تقنية الزراعة، كان متوسطا للغاية. لا يمكن حقا معرفة ما إذا كان هذا الشخص يمتلك أي صفات بارزة تسمح له بأن يلاحظه السلف القتالي لي!
211 الفائز
الراهب الطاوي، بعد أن وبخه السلف القتالي لي بهذه الطريقة، أدرك أنه نظرا لهويته الخاصة، التحديق بتلميذ تكثيف تشي بهذه الطريقة كان أمرا خاطئا للغاية. قد يعتقد الآخرون خطأ أنه كان يحاول الانتقام سرا من عضو في الجيل الأصغر، لذا سرعان ما صرف بصره عن السلف القتالي لي وأجبر نفسه على الضحك:
