Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 454

الفصل 454. إخوة يبتسمان أمام دار باويوي

لحسن الحظ، استطاع الاسترخاء قليلاً في قصر شوفانغ الأخير.

حدّق فان شيان في قصر غوانغشين مذهولاً. نظر إلى العمود أمام القصر، متسائلاً عما إذا كان الثقب في ذلك العمود قد مُلئ بالجير.

كان هذا دائماً أمراً مضحكاً جداً.

عندما تفقد القصر الملكي لأول مرة ليلاً، كان خلف ذلك العمود في هذا القصر أن طعنته تلك الخادمة بسيف. اخترق السيف الخشب السميك وكاد يدخل خصره.

غطت يي غويبينغ فمها وضحكت: “السيد فان الشاب يقيم مأدبة الليلة والأشخاص الذين دعاهم جميعهم شخصيات كبيرة… انتشر هذا الأمر منذ زمن وهو أكثر الأخبار إثارة في العاصمة. رغم أنني أعيش في القصر، كيف لا أعرف؟”

حتى الآن، بدا لفان شيان وكأنه لا يزال يشعر بنية القتل في ذلك السيف، رغم أن تلك الخادمة قُتلت على يديه في الموقع. كانت تلك الليلة أيضاً التي سمع فيها التواطؤ بين الأميرة الكبرى وعائلة شمال تشي الملكية، وحقيقة بيع يان بينغيون، بالإضافة إلى صده لسهم يان شياوي الذي بدا وكأنه قادم من أقاصي الأرض.

توقفت ثم قالت: “هل دعوت هونغ تشنغ؟”

توقف الثلج، وهبت ريح باردة عبر القصر الملكي، لكنها كانت أبرد من الأيام القليلة الماضية. ارتجف فان شيان من البرد وهز رأسه بابتسامة ساخرة من نفسه. مع الخصي ياو، غادر هذا المكان متجهاً نحو القصر الشرقي حيث تعيش الإمبراطورة وولي العهد.

بينما كان في القصر، لم يكن فان شيان ليهتم بهونغ تشو. لا يزال يجب أن يتصرف وكأنه ينظر إليه بازدراء. هذا الجندي المزروع في القصر لا يمكن استخدامه بسهولة.

رغم أن الأميرة الكبرى هي حماته وسيضطر في النهاية إلى رؤيتها، إلا أنه من الأفضل الحفاظ على مسافة من تلك المرأة الساحرة الباردة الخالية من العواطف. إذا استطاع تأخير لقائهما يوماً، فسيتأخره يوماً.

عند رؤية أن الطفل يمسك يده بمحض إرادته، شعر النائبان من المكتب وبعض المسؤولين الآخرين في المأدبة الذين كانوا يراقبون بصدمة في قلوبهم. كان المشهد أمامهم كافياً ليجعل هؤلاء الشخصيات الكبار يفكرون في الكثير من الأمور الأخرى.

في هذه السنوات، مع ترتيبات الإمبراطور السرية وتعاون تشن بينغبينغ، وكذلك أطراف أخرى مختلفة، استولى فان شيان تدريجياً على كل قوة الأميرة الكبرى. أصبح من المستحيل منذ زمن طويل أن يتعايش الطرفان. سيكون هناك مواجهة نهائية في النهاية. رغم أن قوة الأميرة الكبرى، منذ زمن طويل، أصبحت بعيدة كل البعد عما كانت عليه سابقاً، إلا أن فان شيان ظل حذراً. ليس فقط لأنها أم وان’ر، بل أيضاً بسبب ذلك الشعور الغريب في قلبه.

عند رؤية فان شيان يدخل القصر، تقدم ولي العهد ضاحكاً: “كيف إصابتك؟ كنت سأزورك في قصرك، لكنني خفت أن أزعج راحتك، فقررت عدم القدوم.”

في حياته السابقة، سمع فتيات يغنين أغنية لتعطيه شيئاً… شعر فان شيان بشيء مشابه. أعطت الأميرة الكبرى له خزانة القصر، وابنتها له، وعشيقها له، وعائلة تسوي له، وعائلة مينغ التي كانت على وشك إعطائها له أيضاً. يبدو أن هناك الكثير من الأشياء التي ستُنقل إليه. لو كان هو الأميرة الكبرى، ربما كان سيعض شفته ويصمت، بينما ينفجر النار من عينيه لحرق هذا الصهر السيئ.

حدّقت الخادمة في فان شيان.

كان هناك أيضاً مؤتمر جون شانغ والناس المضطربين في الجيش. رغم أن الأميرة الكبرى ليست ديناصوراً ينفث النار، بل على العكس، كانت ساحرة جداً، إلا أن فان شيان كان لا يزال خائفاً بعض الشيء. كان يخشى الجنون والسحر في دفئها.

انحنى فان شيان وقدم تحياته. ثم استقام وابتسم: “جسمي دائماً قوي، اضطررت فقط للراحة بضعة أيام. اليوم، جئت إلى القصر بمرسوم، فجئت لزيارتك لأوقف قلقك.”

أن يكون مع حماة في الثلاثينيات من عمرها، المعروفة بأجمل امرأة في العالم، شعور غريب بعض الشيء. لذا، حتى الآن، التقى فان شيان بأعظم عدو له في هذه الحياة مرة واحدة فقط.

……

كان هذا دائماً أمراً مضحكاً جداً.

بينما كانت المجموعة الواقفة خارج المبنى على وشك الدخول للحديث، اقتربت عربة أخرى ببطء.

……

لحسن الحظ كان الأمر هكذا. وإلا لكان هذا الشارع محظوراً تماماً بسبب عرض البذخ من الشخصيات الكبار.

نظر الخصي ياو إلى فان شيان الصامت ولم يقل شيئاً. لحق به بخطوات سريعة. في لحظة، وصلا إلى القصر الشرقي. لسوء الحظ، كانت الإمبراطورة في قصر غوانغشين تتحدث مع الأميرة الكبرى، فكان هناك فقط ولي العهد الذي كان يتلقى دروساً من المعلم الكبير.

نظر الجميع ليروا مسؤولاً متوسط العمر نحيفاً يخرج من العربة. لم يرتدِ هذا المسؤول أي زي يرمز إلى رتبته، لكن الجميع تعرف عليه فوراً ولم يتمالكوا الدهشة والصدمة من قدومه أيضاً.

عند رؤية فان شيان يدخل القصر، تقدم ولي العهد ضاحكاً:
“كيف إصابتك؟ كنت سأزورك في قصرك، لكنني خفت أن أزعج راحتك، فقررت عدم القدوم.”

لم يكن فان شيان متأكداً إن كانت هذه الكلمات تحمل معنى خفياً، لكنه لم يكن لديه الرغبة في التخمين. ضحك باحترام وانحنى قبل أن يغادر القصر الشرقي.

انحنى فان شيان وقدم تحياته. ثم استقام وابتسم:
“جسمي دائماً قوي، اضطررت فقط للراحة بضعة أيام. اليوم، جئت إلى القصر بمرسوم، فجئت لزيارتك لأوقف قلقك.”

حدّق فان شيان في قصر غوانغشين مذهولاً. نظر إلى العمود أمام القصر، متسائلاً عما إذا كان الثقب في ذلك العمود قد مُلئ بالجير.

“متى تعود الأخت تشن؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“ربما غداً.”

نظر الخصي ياو إلى فان شيان الصامت ولم يقل شيئاً. لحق به بخطوات سريعة. في لحظة، وصلا إلى القصر الشرقي. لسوء الحظ، كانت الإمبراطورة في قصر غوانغشين تتحدث مع الأميرة الكبرى، فكان هناك فقط ولي العهد الذي كان يتلقى دروساً من المعلم الكبير.

ابتسم ولي العهد:
“بينما هي غائبة، استغل الفرصة واستمتع قليلاً.”

رفع ولي العهد رأسه بفضول، متسائلاً من الذي لديه هيبة أكبر منه ليصل متأخراً عنه؟

ابتسما وجلسا. تحدثا عن مناظر جيانغنان والنساء الجميلات. لم ينحرف أي من كلماتهما نحو مواضيع غير سعيدة. في الحقيقة، إذا تم تتبع علاقتهما إلى سنوات قليلة مضت، كان ولي العهد قد عامل فان شيان جيداً جداً. رغم أنه استمع إلى اقتراح شين تشي وو وعامله جيداً بنية جذبه إلى جانبه، إلا أنهما عندما دخل فان شيان العاصمة لأول مرة، كانا يتفاهمان جيداً جداً.

خارج القصر، ورأى كما توقع وجهاً مألوفاً.

لكن لم يتوقع أحد أن تتطور الأمور لاحقاً بهذه الطريقة الغريبة.

مدير كلية الإمبراطورية الرابع، نائب وزير معبد تاي تشانغ، قائد شركة نقل خزانة القصر، المفوض في مجلس الرقابة، مفتش جيانغنان، المبعوث الإمبراطوري… فان شيان يقيم التجمع.

فان شيان كان في الحقيقة أميراً.

لحسن الحظ، استطاع الاسترخاء قليلاً في قصر شوفانغ الأخير.

علاوة على ذلك، لم تُحل المشاكل المتبقية من التاريخ بعد.

“ربما غداً.”

ارتفع فان شيان، وأصبح ولي العهد في الجانب الآخر. كلا الطرفين علما أنه بسبب المشكلة التاريخية، من المستحيل أن يتعاونا. لا مفر من أن يتنهد كلا الطرفين بحزن. لكن في السنتين الماضيتين، ركز فان شيان بشكل رئيسي على مهاجمة فصيل الأمير الثاني ولم يهاجم فصيل ولي العهد بكل قوته. على السطح، لا يزال بإمكان هذين الشخصين الحفاظ على شعور بالبهجة والانسجام.

لا عجب أن تفكر هذه الشخصيات القوية هكذا. كانت المأدبة في دار باويوي الليلة يمكن اعتبارها تجمعاً للجيل الشاب. بالتأكيد لن يُزعج المدير تشن والعالم شو وغيرهم من الكبار. حتى لو أراد دعوتهم، ربما لم يسمح الإمبراطور.

حتى لو تخليا عن الود، في القصر، لا يزال يجب أن يكونا مرحين ومنسجمين.

تفاجأ فان شيان أيضاً وسأل: “هل تعرفين بهذا؟”

انتهت المحادثة الدافئة، وقام فان شيان ليودع. اقترب من أذن ولي العهد وقال بهمس:
“سموكم، يجب أن تأتي الليلة.”

هز فان شيان رأسه وشرح بلطف: “الشخص القادم هو ولي العهد، وريث البلاد. مكانته ليست كالباقين. علاوة على ذلك، هو أخوك الأكبر أيضاً. سواء كمسؤول أو كأخ، يجب إظهار الاحترام.”

ابتسم ولي العهد:
“بالمناسبة، لم أزر تلك الدار الخاصة بك بعد…”

بينما كان يمشي بسرعة، بدأ فان شيان يشعر بالانزعاج. كان هذا تماماً مثل زيارته الأولى للقصر لزيارة الجواري الإمبراطوريات المختلفات بعد زواجه. الأشياء التي فعلها والمحادثات في كل قصر مر به كانت أكثر أو أقل متشابهة. التكرار المستمر يرهق حقاً حالة ذهن كلا الطرفين.

تنهد هذا ولي العهد الذي تم تهميشه تدريجياً:
“كما تعلم، في السنوات القليلة الماضية، كنت أركز على تهذيب أخلاقي ونادر جداً ما أغادر القصر للترفيه. بالحديث عن دار باويوي الشهيرة خارجاً، أولاً كان الأخ الثاني ثم أنت. لم يكن لأي منكما أي أفكار، فلا شيء يمكنني فعله.”

تحرك هونغ تشو بسرعة إلى الجانب وقدم التحية.

لم يكن فان شيان متأكداً إن كانت هذه الكلمات تحمل معنى خفياً، لكنه لم يكن لديه الرغبة في التخمين. ضحك باحترام وانحنى قبل أن يغادر القصر الشرقي.

اقترب نهاية العام. توقفت الثلوج الثقيلة فجأة، ولم يعرف أحد متى ستعود. كانت جينغدو باردة جداً، لكن هناك فوانيس حمراء تطفو في الهواء في المباني بجانب الشارع. احترقت الشموع الحمراء بإشراق ودفء يحيط بالمحيط. تسرب الدفء وكأن فحم الخيزران الثمين لا قيمة له.

خارج القصر، ورأى كما توقع وجهاً مألوفاً.

قالت يي غويبينغ بجدية: “رغم أن هناك أشياء أريد قولها لك، على الأقل لأشكرك نيابة عن ابني على تأديبك هذا العام، إلا أنني أعرف أن حدثك الليلة مهم، فيمكنك المغادرة أولاً.”

ذلك الخصي ذو الوجه المغطى بالحبوب، رئيس خصيان القصر الشرقي الحالي، هونغ تشو.

عندما تفقد القصر الملكي لأول مرة ليلاً، كان خلف ذلك العمود في هذا القصر أن طعنته تلك الخادمة بسيف. اخترق السيف الخشب السميك وكاد يدخل خصره.

تحرك هونغ تشو بسرعة إلى الجانب وقدم التحية.

“مجرد أكل وشرب ودردشة. الجميع كان مشغولاً بالشؤون الرسمية هذا العام. يجب أن يكون هناك راحة في نهاية العام”، وقف فان شيان عند باب دار باويوي وشرح مبتسماً.

كان موقف فان شيان بارداً جداً. أصدر صوتاً بالإقرار ومشى للأمام. في قلبه شعور غريب. من تعبير هونغ تشو، بدا وكأنه يريد قول شيء. بين حاجبي هذا الخصي الصغير بعض الخوف، لكنه لم يعرف مما يخاف.

لم تفتح دار باويوي للأعمال في ذلك اليوم. في الواقع، تم إغلاق نصف الشارع بالأشخاص والخيول من حكومة جينغدو والحامية. كانت هذه التحضيرات التي أبلغت عنها دار باويوي للحكومة مسبقاً. دون إضاعة وقت، تم منح الإذن الخاص.

بينما كان في القصر، لم يكن فان شيان ليهتم بهونغ تشو. لا يزال يجب أن يتصرف وكأنه ينظر إليه بازدراء. هذا الجندي المزروع في القصر لا يمكن استخدامه بسهولة.

حدّق فان شيان في قصر غوانغشين مذهولاً. نظر إلى العمود أمام القصر، متسائلاً عما إذا كان الثقب في ذلك العمود قد مُلئ بالجير.

بعد ذلك، ذهب إلى قصر السيدة شو والسيدة نينغ. أحضر قائمة كتب لأم الأمير الثاني، السيدة شو. كانت كلها مجموعات كتب قديمة مطبوعة في جناح تياني في جيانغنان. كان واضحاً أن السيدة شو تفاجأت. لم تتوقع أن يخدمها فان شيان بهذه الرعاية رغم معاركه الحياتية والمميتة مع ابنها، فشعرت بتأثر طفيف.

حتى الآن، بدا لفان شيان وكأنه لا يزال يشعر بنية القتل في ذلك السيف، رغم أن تلك الخادمة قُتلت على يديه في الموقع. كانت تلك الليلة أيضاً التي سمع فيها التواطؤ بين الأميرة الكبرى وعائلة شمال تشي الملكية، وحقيقة بيع يان بينغيون، بالإضافة إلى صده لسهم يان شياوي الذي بدا وكأنه قادم من أقاصي الأرض.

بينما كان في قصر السيدة نينغ، تعرض للتوبيخ الشديد.

بينما كان يمشي بسرعة، بدأ فان شيان يشعر بالانزعاج. كان هذا تماماً مثل زيارته الأولى للقصر لزيارة الجواري الإمبراطوريات المختلفات بعد زواجه. الأشياء التي فعلها والمحادثات في كل قصر مر به كانت أكثر أو أقل متشابهة. التكرار المستمر يرهق حقاً حالة ذهن كلا الطرفين.

كانت هذه أول مرة ترى هذه المرأة الصريحة المباشرة، المولودة في دونغي، فان شيان بعد معرفتها بماضيه. عند النظر إلى التعبير بين حاجبي فان شيان، لم تستطع السيدة نينغ إلا أن تتذكر السيدة يه التي أنقذتها هي والطفل في رحمها ذات مرة. لذا، غضبت من أن يعامل فان شيان حياته بخفة ووبخته بينما أومأ فان شيان برأسه بقوة.

أن يكون مع حماة في الثلاثينيات من عمرها، المعروفة بأجمل امرأة في العالم، شعور غريب بعض الشيء. لذا، حتى الآن، التقى فان شيان بأعظم عدو له في هذه الحياة مرة واحدة فقط.

ثم تحدثت عن بعض القصص من الماضي. أصبحت عينا السيدة نينغ دافئتين ولينتين. نظرت إلى فان شيان وكأنها تنظر إلى ابنها، فربتت رأسه بلطف. نصحته بإحضار الأميرة تشن إلى القصر غالباً لزيارتها إذا كان لديه الوقت.

“متى تعود الأخت تشن؟”

وافق فان شيان على كل شيء. عندما غادر القصر، التفت بالصدفة ورأى أن السيدة نينغ تبدو وكأنها تمسح الرطوبة من زاوية عينيها. لم يتمالك قلبه من التواء بحزن لا يوصف.

……

كانوا جميعاً أشخاصاً من الماضي وأموراً من الماضي.

كان موقف فان شيان بارداً جداً. أصدر صوتاً بالإقرار ومشى للأمام. في قلبه شعور غريب. من تعبير هونغ تشو، بدا وكأنه يريد قول شيء. بين حاجبي هذا الخصي الصغير بعض الخوف، لكنه لم يعرف مما يخاف.

……

لم يكن فان شيان متأكداً إن كانت هذه الكلمات تحمل معنى خفياً، لكنه لم يكن لديه الرغبة في التخمين. ضحك باحترام وانحنى قبل أن يغادر القصر الشرقي.

بينما كان يمشي بسرعة، بدأ فان شيان يشعر بالانزعاج. كان هذا تماماً مثل زيارته الأولى للقصر لزيارة الجواري الإمبراطوريات المختلفات بعد زواجه. الأشياء التي فعلها والمحادثات في كل قصر مر به كانت أكثر أو أقل متشابهة. التكرار المستمر يرهق حقاً حالة ذهن كلا الطرفين.

حدّق فان شيان في قصر غوانغشين مذهولاً. نظر إلى العمود أمام القصر، متسائلاً عما إذا كان الثقب في ذلك العمود قد مُلئ بالجير.

لحسن الحظ، استطاع الاسترخاء قليلاً في قصر شوفانغ الأخير.

من بين جميع المطاعم ودور الملذات في العالم، ربما دار باويوي فقط هي التي تكون بهذا الترف. لكنها لم تكن عادة هكذا. كان ذلك فقط لأن هذا اليوم خاص.

بعد طرد الخصي ياو، اتكأ فان شيان ككلب متعب على الكرسي. مال بعينيه يقيم الخادمة التي كانت تجلب له الشاي بسرعة. كانت حاجبا الخادمة واضحتين وناعمتين، ورأسها منخفض دائماً بأدب. لم يتمالك فان شيان نبض قلبه. عندما قبل الشاي، ضغط على معصمها الأبيض.

كان موقف فان شيان بارداً جداً. أصدر صوتاً بالإقرار ومشى للأمام. في قلبه شعور غريب. من تعبير هونغ تشو، بدا وكأنه يريد قول شيء. بين حاجبي هذا الخصي الصغير بعض الخوف، لكنه لم يعرف مما يخاف.

حدّقت الخادمة في فان شيان.

كان فان شيان يمسك يد الأمير الثالث.

ضحك فان شيان وقال:
“شينغ’ر، عندما رأيتك لأول مرة، كنتِ في الثالثة عشرة فقط. مع نموك، نمت طبعك أيضاً.”

رُفعت ستارة العربة، ونزل ولي العهد بزي أصفر فاتح من العربة بوجه مليء بالابتسامات. رفع عينيه ورأى فان شيان والأمير الثالث ينتظران خارج المبنى لاستقباله. كان مزاج ولي العهد جيداً جداً. رغم أن هذا ضروري، إلا أنه مع قوة فان شيان الحالية، فإن هذا النوع من الاحترام هو ما يحتاجه ولي العهد.

كانت يي غويبينغ مستلقية على الأريكة المنخفضة، تراقب فان شيان وهو يعبث بالطفلة. لم تتمالك فتح فمها وقالت:
“يمكنك العبث خارجاً، لكن لا تأتِ تعبث بأشخاص في قصري.”

……

كانت شينغ’ر فعلاً الفتاة التي قادت فان شيان في جولة حول القصر لتقديم التحيات آنذاك. بعد أن تحدث عنها كلاهما، احمر وجهها فوراً. ركضت بسرعة إلى الخلف.

وصل الأمير الكبير، ونائبا مكتب الشؤون العسكرية اليساري واليميني، شين تشي وو، وريه شاوآن. كانت دار باويوي تعمل بكامل طاقتها، فساعدت الفتيات هؤلاء الشخصيات الكبار إلى غرف جانبية للراحة وانتظار بدء المأدبة.

شرب فان شيان بعض الشاي ليريح حلقه. ثم قال بجدية:
“العمة، يجب أن أغادر القصر قريباً، لذا لن أتحدث طويلاً معك.”

تحدث فان شيان بتأنٍ مع بعض الأشخاص وقال بعض الأمور المرحة. ثم أمسك بيد الطفل بجانبه وتوجها إلى الباب لأنه سمع الخبر بوصول ولي العهد.

“تغادر القصر؟” تفاجأت يي غويبينغ قليلاً وفهمت فوراً أن شيئاً يحدث. ارتفع وميض من القلق بين حاجبيها وقالت:
“ماذا تنوي فعله بالضبط الليلة؟”

أومأت يي غويبينغ.

تفاجأ فان شيان أيضاً وسأل:
“هل تعرفين بهذا؟”

تنهد كلاهما في قلبهما. هذه الابتسامة… لم تُرَ منذ زمن طويل.

غطت يي غويبينغ فمها وضحكت:
“السيد فان الشاب يقيم مأدبة الليلة والأشخاص الذين دعاهم جميعهم شخصيات كبيرة… انتشر هذا الأمر منذ زمن وهو أكثر الأخبار إثارة في العاصمة. رغم أنني أعيش في القصر، كيف لا أعرف؟”

ضحك فان شيان وقال: “شينغ’ر، عندما رأيتك لأول مرة، كنتِ في الثالثة عشرة فقط. مع نموك، نمت طبعك أيضاً.”

أجبر فان شيان ابتسامة وقال:
“لم يمر سوى يوم، فكيف أصبح الأمر بهذا الضجيج؟ فقط لأنني لم أعد إلى العاصمة منذ أكثر من عام. لا مفر من دعوة الجميع.”

تنهد هذا ولي العهد الذي تم تهميشه تدريجياً: “كما تعلم، في السنوات القليلة الماضية، كنت أركز على تهذيب أخلاقي ونادر جداً ما أغادر القصر للترفيه. بالحديث عن دار باويوي الشهيرة خارجاً، أولاً كان الأخ الثاني ثم أنت. لم يكن لأي منكما أي أفكار، فلا شيء يمكنني فعله.”

قالت يي غويبينغ بجدية:
“رغم أن هناك أشياء أريد قولها لك، على الأقل لأشكرك نيابة عن ابني على تأديبك هذا العام، إلا أنني أعرف أن حدثك الليلة مهم، فيمكنك المغادرة أولاً.”

كانت هذه أول مرة ترى هذه المرأة الصريحة المباشرة، المولودة في دونغي، فان شيان بعد معرفتها بماضيه. عند النظر إلى التعبير بين حاجبي فان شيان، لم تستطع السيدة نينغ إلا أن تتذكر السيدة يه التي أنقذتها هي والطفل في رحمها ذات مرة. لذا، غضبت من أن يعامل فان شيان حياته بخفة ووبخته بينما أومأ فان شيان برأسه بقوة.

توقفت ثم قالت:
“هل دعوت هونغ تشنغ؟”

انتهت المحادثة الدافئة، وقام فان شيان ليودع. اقترب من أذن ولي العهد وقال بهمس: “سموكم، يجب أن تأتي الليلة.”

هز فان شيان رأسه وابتسم:
“سآخذ وان’ر إلى قصر الملك جينغ في يوم آخر.”

علقت ثلاث طبقات من الستائر الجلدية السميكة أمام باب دار باويوي. من حين لآخر، يمر خادم. عندما يرفع الستائر، يتسرب الهواء الدافئ من داخل المبنى. للحظة، بدا الهواء في هذا الشارع أدفأ قليلاً من باقي الأماكن.

أومأت يي غويبينغ.

حتى لو تخليا عن الود، في القصر، لا يزال يجب أن يكونا مرحين ومنسجمين.

ابتسم فان شيان مرة أخرى وقال:
“لا يمكنني المغادرة الآن. أنا هنا خصيصاً لأصطحب الأمير الثالث. في هذا الوقت، لا يزال المعلم ليو يدرسه، فكيف أغادر؟”

أن يكون مع حماة في الثلاثينيات من عمرها، المعروفة بأجمل امرأة في العالم، شعور غريب بعض الشيء. لذا، حتى الآن، التقى فان شيان بأعظم عدو له في هذه الحياة مرة واحدة فقط.

تفاجأت يي غويبينغ وقالت بقلق:
“بينغ’ر سيذهب أيضاً؟”

عند رؤية أن الطفل يمسك يده بمحض إرادته، شعر النائبان من المكتب وبعض المسؤولين الآخرين في المأدبة الذين كانوا يراقبون بصدمة في قلوبهم. كان المشهد أمامهم كافياً ليجعل هؤلاء الشخصيات الكبار يفكرون في الكثير من الأمور الأخرى.

“مجرد إخوة يجتمعون. سأكون هناك. ما الذي تقلقين منه؟” ابتسم فان شيان بدفء بثقة لا توصف.

حتى لو تخليا عن الود، في القصر، لا يزال يجب أن يكونا مرحين ومنسجمين.

……

شرب فان شيان بعض الشاي ليريح حلقه. ثم قال بجدية: “العمة، يجب أن أغادر القصر قريباً، لذا لن أتحدث طويلاً معك.”

اقترب نهاية العام. توقفت الثلوج الثقيلة فجأة، ولم يعرف أحد متى ستعود. كانت جينغدو باردة جداً، لكن هناك فوانيس حمراء تطفو في الهواء في المباني بجانب الشارع. احترقت الشموع الحمراء بإشراق ودفء يحيط بالمحيط. تسرب الدفء وكأن فحم الخيزران الثمين لا قيمة له.

كانت هذه أول مرة ترى هذه المرأة الصريحة المباشرة، المولودة في دونغي، فان شيان بعد معرفتها بماضيه. عند النظر إلى التعبير بين حاجبي فان شيان، لم تستطع السيدة نينغ إلا أن تتذكر السيدة يه التي أنقذتها هي والطفل في رحمها ذات مرة. لذا، غضبت من أن يعامل فان شيان حياته بخفة ووبخته بينما أومأ فان شيان برأسه بقوة.

علقت ثلاث طبقات من الستائر الجلدية السميكة أمام باب دار باويوي. من حين لآخر، يمر خادم. عندما يرفع الستائر، يتسرب الهواء الدافئ من داخل المبنى. للحظة، بدا الهواء في هذا الشارع أدفأ قليلاً من باقي الأماكن.

مدير كلية الإمبراطورية الرابع، نائب وزير معبد تاي تشانغ، قائد شركة نقل خزانة القصر، المفوض في مجلس الرقابة، مفتش جيانغنان، المبعوث الإمبراطوري… فان شيان يقيم التجمع.

لم يكن هناك أحد يمر في الشوارع. فرك حراس حكومة جينغدو والجنود من حامية جينغدو المتمركزين هنا أيديهم المتجمدة. نظرا إلى المبنى المضيء، لم يقولا شيئاً بصوت عالٍ، لكن في قلوبهما كانا يلعنان بصوت عالٍ أنهما يقفان خارجاً بينما النبلاء داخلاً يستمتعون بدفء الربيع.

التقى فان شيان بعيني الأمير الثاني. بتفاهم كبير متبادل. دون تقسيم أول وثانٍ، دون مراعاة الأقدمية، رفعا أيديهما في نفس الوقت، انحنيا قليلاً عند الخصر، وتحييا بعضهما.

من بين جميع المطاعم ودور الملذات في العالم، ربما دار باويوي فقط هي التي تكون بهذا الترف. لكنها لم تكن عادة هكذا. كان ذلك فقط لأن هذا اليوم خاص.

لا عجب أن تفكر هذه الشخصيات القوية هكذا. كانت المأدبة في دار باويوي الليلة يمكن اعتبارها تجمعاً للجيل الشاب. بالتأكيد لن يُزعج المدير تشن والعالم شو وغيرهم من الكبار. حتى لو أراد دعوتهم، ربما لم يسمح الإمبراطور.

لم تفتح دار باويوي للأعمال في ذلك اليوم. في الواقع، تم إغلاق نصف الشارع بالأشخاص والخيول من حكومة جينغدو والحامية. كانت هذه التحضيرات التي أبلغت عنها دار باويوي للحكومة مسبقاً. دون إضاعة وقت، تم منح الإذن الخاص.

رفع ولي العهد رأسه بفضول، متسائلاً من الذي لديه هيبة أكبر منه ليصل متأخراً عنه؟

لم يكن لدى المسؤول الرئيسي لحكومة جينغدو السلطة للمشاركة في هذا التجمع، لكنه لا يزال بذل قصارى جهده لترتيب كل الدفاعات. ليس هو فقط، بل جميع المسؤولين في جينغدو يفكرون هكذا. بغض النظر عن الفصيل الذي ينتمون إليه، اليوم، يجب عليهم جميعاً تقديم خدمتهم لدار باويوي.

أومأت يي غويبينغ.

لأن، في هذا اليوم، كل من يُعتبر سيد في جينغدو سيذهب إلى دار باويوي.

هز فان شيان رأسه وشرح بلطف: “الشخص القادم هو ولي العهد، وريث البلاد. مكانته ليست كالباقين. علاوة على ذلك، هو أخوك الأكبر أيضاً. سواء كمسؤول أو كأخ، يجب إظهار الاحترام.”

مدير كلية الإمبراطورية الرابع، نائب وزير معبد تاي تشانغ، قائد شركة نقل خزانة القصر، المفوض في مجلس الرقابة، مفتش جيانغنان، المبعوث الإمبراطوري… فان شيان يقيم التجمع.

اقترب نهاية العام. توقفت الثلوج الثقيلة فجأة، ولم يعرف أحد متى ستعود. كانت جينغدو باردة جداً، لكن هناك فوانيس حمراء تطفو في الهواء في المباني بجانب الشارع. احترقت الشموع الحمراء بإشراق ودفء يحيط بالمحيط. تسرب الدفء وكأن فحم الخيزران الثمين لا قيمة له.

مع السيد فان الشاب اللامع والقوي، الذي تكاد ألقابه أطول من شجرة عائلته، أعطى دعوة، من يجرؤ على عدم القدوم؟ من لديه الوجه لعدم القدوم؟ رغم أن الجميع يعرف أن هذا السيد فان الشاب مسؤول معزول جريء ومستعد لإساءة المسؤولين، إلا أن ضيوفه الشرف هم ولي العهد، والأمراء الثلاثة، ونائبا مكتب الشؤون العسكرية، وبعض الشخصيات القوية الأخرى. إذا كان حتى هؤلاء يجب أن يعطوا فان شيان الوجه، فما بال الباقين.

علقت ثلاث طبقات من الستائر الجلدية السميكة أمام باب دار باويوي. من حين لآخر، يمر خادم. عندما يرفع الستائر، يتسرب الهواء الدافئ من داخل المبنى. للحظة، بدا الهواء في هذا الشارع أدفأ قليلاً من باقي الأماكن.

في دار باويوي، تجمعت كل الشخصيات القوية. لو كان لدى أحدهم القوة لقتل كل ضيف شرف الليلة، ربما كانت مملكة تشينغ ستقع في فوضى. لا عجب أن حكومة جينغدو والحامية كانتا حذرتين وحارستين له بشدة. كان ذلك تقريباً يقارب أعماق القصر الملكي.

عندما تفقد القصر الملكي لأول مرة ليلاً، كان خلف ذلك العمود في هذا القصر أن طعنته تلك الخادمة بسيف. اخترق السيف الخشب السميك وكاد يدخل خصره.

توقفت بضع كراسي محمولة فاخرة أمام دار باويوي في الغسق. جاءت بعض الشخصيات الكبيرة الأخرى بعربات، وبعض الشخصيات العسكرية القوية الأخرى على خيول.

خارج الستائر الجلدية، كان الجو بارداً قليلاً. ارتجف الأمير الثالث ودار برأسه لينظر إلى معلمه، الذي كان أطول منه برأسين. ومض وميض من العبادة في عينيه. سأل فوراً: “سيدي، إصابتك لم تتحسن بعد. لماذا خرجت لاستقباله؟”

لم يحضر أحد الكثير من الخدم الشخصيين ليكونوا عيناً مزعجة لفان شيان. جلب الأمراء كل منهم اثنين أو ثلاثة من حراس النمر فقط. كان هؤلاء المسؤولون الكبار جميعاً واثقين من سلامتهم. رغم أن هجوم الوادي حدث مؤخراً، إلا أن الجميع يعرف أن دار باويوي ملك لعائلة فان.

عند رؤية فان شيان يدخل القصر، تقدم ولي العهد ضاحكاً: “كيف إصابتك؟ كنت سأزورك في قصرك، لكنني خفت أن أزعج راحتك، فقررت عدم القدوم.”

وصل الأمير الكبير، ونائبا مكتب الشؤون العسكرية اليساري واليميني، شين تشي وو، وريه شاوآن. كانت دار باويوي تعمل بكامل طاقتها، فساعدت الفتيات هؤلاء الشخصيات الكبار إلى غرف جانبية للراحة وانتظار بدء المأدبة.

رفع ولي العهد رأسه بفضول، متسائلاً من الذي لديه هيبة أكبر منه ليصل متأخراً عنه؟

تحدث فان شيان بتأنٍ مع بعض الأشخاص وقال بعض الأمور المرحة. ثم أمسك بيد الطفل بجانبه وتوجها إلى الباب لأنه سمع الخبر بوصول ولي العهد.

هتف الجميع وقالوا إن السيد فان الشاب له شرف كبير بأن يدعو حاكم شويه تشينغ. في قلوبهم، كانوا يشتمون فان شيان سراً. بسبب هجوم الوادي، اضطر فان شيان لإظهار قوته للقوى المختلفة، فأحضر حتى شويه تشينغ.

عند رؤية أن الطفل يمسك يده بمحض إرادته، شعر النائبان من المكتب وبعض المسؤولين الآخرين في المأدبة الذين كانوا يراقبون بصدمة في قلوبهم. كان المشهد أمامهم كافياً ليجعل هؤلاء الشخصيات الكبار يفكرون في الكثير من الأمور الأخرى.

اقترب نهاية العام. توقفت الثلوج الثقيلة فجأة، ولم يعرف أحد متى ستعود. كانت جينغدو باردة جداً، لكن هناك فوانيس حمراء تطفو في الهواء في المباني بجانب الشارع. احترقت الشموع الحمراء بإشراق ودفء يحيط بالمحيط. تسرب الدفء وكأن فحم الخيزران الثمين لا قيمة له.

منذ القدم، كان هناك مسؤولون يسيطرون على الإمبراطور ليأمروا النبلاء. السيد فان الشاب يمسك يد ذلك الطفل، فمن يدري إن كانت مملكة تشينغ المستقبلية، والعالم المستقبلي، سيكونان لهذين الاثنين؟

تنهد هذا ولي العهد الذي تم تهميشه تدريجياً: “كما تعلم، في السنوات القليلة الماضية، كنت أركز على تهذيب أخلاقي ونادر جداً ما أغادر القصر للترفيه. بالحديث عن دار باويوي الشهيرة خارجاً، أولاً كان الأخ الثاني ثم أنت. لم يكن لأي منكما أي أفكار، فلا شيء يمكنني فعله.”

كان فان شيان يمسك يد الأمير الثالث.

ذلك الخصي ذو الوجه المغطى بالحبوب، رئيس خصيان القصر الشرقي الحالي، هونغ تشو.

……

كانت شينغ’ر فعلاً الفتاة التي قادت فان شيان في جولة حول القصر لتقديم التحيات آنذاك. بعد أن تحدث عنها كلاهما، احمر وجهها فوراً. ركضت بسرعة إلى الخلف.

خارج الستائر الجلدية، كان الجو بارداً قليلاً. ارتجف الأمير الثالث ودار برأسه لينظر إلى معلمه، الذي كان أطول منه برأسين. ومض وميض من العبادة في عينيه. سأل فوراً:
“سيدي، إصابتك لم تتحسن بعد. لماذا خرجت لاستقباله؟”

بينما كان في قصر السيدة نينغ، تعرض للتوبيخ الشديد.

هز فان شيان رأسه وشرح بلطف:
“الشخص القادم هو ولي العهد، وريث البلاد. مكانته ليست كالباقين. علاوة على ذلك، هو أخوك الأكبر أيضاً. سواء كمسؤول أو كأخ، يجب إظهار الاحترام.”

“تغادر القصر؟” تفاجأت يي غويبينغ قليلاً وفهمت فوراً أن شيئاً يحدث. ارتفع وميض من القلق بين حاجبيها وقالت: “ماذا تنوي فعله بالضبط الليلة؟”

توقفت عربة صغيرة تحت حماية اثني عشر حارساً أمام دار باويوي. كانت عينا فان شيان حادتين ورأى أن هناك بعض حراس النمر بسيوف طويلة حولها، ينتظرون ببرود. لمنع الناس العاديين من الكلام الكثير وجعل الأمور محرجة للبلاط، أزال جميع الضيوف حراسهم الشرفيين المعتادين. حتى ولي العهد القادم يمكن اعتباره مسافراً بخفة.

لحسن الحظ كان الأمر هكذا. وإلا لكان هذا الشارع محظوراً تماماً بسبب عرض البذخ من الشخصيات الكبار.

لحسن الحظ كان الأمر هكذا. وإلا لكان هذا الشارع محظوراً تماماً بسبب عرض البذخ من الشخصيات الكبار.

بينما كان في قصر السيدة نينغ، تعرض للتوبيخ الشديد.

رُفعت ستارة العربة، ونزل ولي العهد بزي أصفر فاتح من العربة بوجه مليء بالابتسامات. رفع عينيه ورأى فان شيان والأمير الثالث ينتظران خارج المبنى لاستقباله. كان مزاج ولي العهد جيداً جداً. رغم أن هذا ضروري، إلا أنه مع قوة فان شيان الحالية، فإن هذا النوع من الاحترام هو ما يحتاجه ولي العهد.

لم يكن لدى المسؤول الرئيسي لحكومة جينغدو السلطة للمشاركة في هذا التجمع، لكنه لا يزال بذل قصارى جهده لترتيب كل الدفاعات. ليس هو فقط، بل جميع المسؤولين في جينغدو يفكرون هكذا. بغض النظر عن الفصيل الذي ينتمون إليه، اليوم، يجب عليهم جميعاً تقديم خدمتهم لدار باويوي.

انحنى فان شيان والأمير الثالث أولاً. رفع ولي العهد كليهما بسرعة. في لحظة، علم الجميع داخل المبنى بوصول ولي العهد وهرعوا لاستقباله. فقط الأمير الكبير بدا وكأنه شرب كثيراً ونسي. لكن ولي العهد كان يعرف أن أخاه الأكبر مولود في الجيش ودائماً هكذا، فلم يهتم كثيراً.

حدّقت الخادمة في فان شيان.

بينما كانت المجموعة الواقفة خارج المبنى على وشك الدخول للحديث، اقتربت عربة أخرى ببطء.

توقف الثلج، وهبت ريح باردة عبر القصر الملكي، لكنها كانت أبرد من الأيام القليلة الماضية. ارتجف فان شيان من البرد وهز رأسه بابتسامة ساخرة من نفسه. مع الخصي ياو، غادر هذا المكان متجهاً نحو القصر الشرقي حيث تعيش الإمبراطورة وولي العهد.

رفع ولي العهد رأسه بفضول، متسائلاً من الذي لديه هيبة أكبر منه ليصل متأخراً عنه؟

لا عجب أن تفكر هذه الشخصيات القوية هكذا. كانت المأدبة في دار باويوي الليلة يمكن اعتبارها تجمعاً للجيل الشاب. بالتأكيد لن يُزعج المدير تشن والعالم شو وغيرهم من الكبار. حتى لو أراد دعوتهم، ربما لم يسمح الإمبراطور.

نظر الجميع ليروا مسؤولاً متوسط العمر نحيفاً يخرج من العربة. لم يرتدِ هذا المسؤول أي زي يرمز إلى رتبته، لكن الجميع تعرف عليه فوراً ولم يتمالكوا الدهشة والصدمة من قدومه أيضاً.

كان هناك أيضاً مؤتمر جون شانغ والناس المضطربين في الجيش. رغم أن الأميرة الكبرى ليست ديناصوراً ينفث النار، بل على العكس، كانت ساحرة جداً، إلا أن فان شيان كان لا يزال خائفاً بعض الشيء. كان يخشى الجنون والسحر في دفئها.

الوافد الجديد لم يكن أي شخص، بل كان حاكم طريق جيانغنان، شويه تشينغ. من بين الطرق السبع تحت السماء، يسيطر شويه تشينغ على واحد منها. هو مسؤول من الرتبة العليا ويسيطر على أغنى طريق تحت السماء. الأهم، إنه أيضاً ثقة الإمبراطور وكان معلماً للعديد من الأمراء في مجلس الأوراق الرسمية سابقاً. بالنسبة لهؤلاء المسؤولين في البلاط، كان منصبه محترماً بشكل خاص.

رفع ولي العهد رأسه بفضول، متسائلاً من الذي لديه هيبة أكبر منه ليصل متأخراً عنه؟

نظر شويه تشينغ إلى الحشد وابتسم قليلاً. انحنى أولاً لولي العهد.

التقى فان شيان بعيني الأمير الثاني. بتفاهم كبير متبادل. دون تقسيم أول وثانٍ، دون مراعاة الأقدمية، رفعا أيديهما في نفس الوقت، انحنيا قليلاً عند الخصر، وتحييا بعضهما.

قال ولي العهد بسرعة إنه لا يجرؤ على قبول ذلك. معه في الصدارة، سارع الجميع للانحناء لشويه تشينغ.

عندما تفقد القصر الملكي لأول مرة ليلاً، كان خلف ذلك العمود في هذا القصر أن طعنته تلك الخادمة بسيف. اخترق السيف الخشب السميك وكاد يدخل خصره.

ابتسم فان شيان وقال:
“عاد السيد شويه إلى العاصمة لتقديم التقرير. بما أننا عملنا معاً هذا العام في جيانغنان، وقد حظيت برعايتك الكبيرة، تجرأت على الوقاحة والغرور بدعوتك.”

اقترب نهاية العام. توقفت الثلوج الثقيلة فجأة، ولم يعرف أحد متى ستعود. كانت جينغدو باردة جداً، لكن هناك فوانيس حمراء تطفو في الهواء في المباني بجانب الشارع. احترقت الشموع الحمراء بإشراق ودفء يحيط بالمحيط. تسرب الدفء وكأن فحم الخيزران الثمين لا قيمة له.

هتف الجميع وقالوا إن السيد فان الشاب له شرف كبير بأن يدعو حاكم شويه تشينغ. في قلوبهم، كانوا يشتمون فان شيان سراً. بسبب هجوم الوادي، اضطر فان شيان لإظهار قوته للقوى المختلفة، فأحضر حتى شويه تشينغ.

تفاجأت يي غويبينغ وقالت بقلق: “بينغ’ر سيذهب أيضاً؟”

لا عجب أن تفكر هذه الشخصيات القوية هكذا. كانت المأدبة في دار باويوي الليلة يمكن اعتبارها تجمعاً للجيل الشاب. بالتأكيد لن يُزعج المدير تشن والعالم شو وغيرهم من الكبار. حتى لو أراد دعوتهم، ربما لم يسمح الإمبراطور.

لم تفتح دار باويوي للأعمال في ذلك اليوم. في الواقع، تم إغلاق نصف الشارع بالأشخاص والخيول من حكومة جينغدو والحامية. كانت هذه التحضيرات التي أبلغت عنها دار باويوي للحكومة مسبقاً. دون إضاعة وقت، تم منح الإذن الخاص.

علاوة على ذلك، كان الجميع يتساءل لماذا دعا فان شيان أشخاصاً من تصنيفات مختلفة جداً ليجتمعوا في دار باويوي.

كان هناك أيضاً مؤتمر جون شانغ والناس المضطربين في الجيش. رغم أن الأميرة الكبرى ليست ديناصوراً ينفث النار، بل على العكس، كانت ساحرة جداً، إلا أن فان شيان كان لا يزال خائفاً بعض الشيء. كان يخشى الجنون والسحر في دفئها.

“مجرد أكل وشرب ودردشة. الجميع كان مشغولاً بالشؤون الرسمية هذا العام. يجب أن يكون هناك راحة في نهاية العام”، وقف فان شيان عند باب دار باويوي وشرح مبتسماً.

كانوا جميعاً أشخاصاً من الماضي وأموراً من الماضي.

رأى مجموعة من الأشخاص والخيول تقترب. في المقدمة كان الأمير الثاني. ذلك الأمير الثاني الذي يشبه فان شيان في المظهر ويبدو طبعه من نفس القالب، لكنه قاتل فان شيان في جينغدو، وفي الشمال، وفي جيانغنان حتى سالت الدماء كالأنهار.

في حياته السابقة، سمع فتيات يغنين أغنية لتعطيه شيئاً… شعر فان شيان بشيء مشابه. أعطت الأميرة الكبرى له خزانة القصر، وابنتها له، وعشيقها له، وعائلة تسوي له، وعائلة مينغ التي كانت على وشك إعطائها له أيضاً. يبدو أن هناك الكثير من الأشياء التي ستُنقل إليه. لو كان هو الأميرة الكبرى، ربما كان سيعض شفته ويصمت، بينما ينفجر النار من عينيه لحرق هذا الصهر السيئ.

بالطبع، الفائز المؤقت كان فان شيان.

ذلك الخصي ذو الوجه المغطى بالحبوب، رئيس خصيان القصر الشرقي الحالي، هونغ تشو.

التقى فان شيان بعيني الأمير الثاني. بتفاهم كبير متبادل. دون تقسيم أول وثانٍ، دون مراعاة الأقدمية، رفعا أيديهما في نفس الوقت، انحنيا قليلاً عند الخصر، وتحييا بعضهما.

بينما كان في القصر، لم يكن فان شيان ليهتم بهونغ تشو. لا يزال يجب أن يتصرف وكأنه ينظر إليه بازدراء. هذا الجندي المزروع في القصر لا يمكن استخدامه بسهولة.

ثم، ارتفعت زاوية شفاههما قليلاً وارتفع وميض ابتسامة خجولة في نفس الوقت.

رأى مجموعة من الأشخاص والخيول تقترب. في المقدمة كان الأمير الثاني. ذلك الأمير الثاني الذي يشبه فان شيان في المظهر ويبدو طبعه من نفس القالب، لكنه قاتل فان شيان في جينغدو، وفي الشمال، وفي جيانغنان حتى سالت الدماء كالأنهار.

تنهد كلاهما في قلبهما. هذه الابتسامة… لم تُرَ منذ زمن طويل.

بينما كان في القصر، لم يكن فان شيان ليهتم بهونغ تشو. لا يزال يجب أن يتصرف وكأنه ينظر إليه بازدراء. هذا الجندي المزروع في القصر لا يمكن استخدامه بسهولة.

 

التقى فان شيان بعيني الأمير الثاني. بتفاهم كبير متبادل. دون تقسيم أول وثانٍ، دون مراعاة الأقدمية، رفعا أيديهما في نفس الوقت، انحنيا قليلاً عند الخصر، وتحييا بعضهما.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

انحنى فان شيان وقدم تحياته. ثم استقام وابتسم: “جسمي دائماً قوي، اضطررت فقط للراحة بضعة أيام. اليوم، جئت إلى القصر بمرسوم، فجئت لزيارتك لأوقف قلقك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط