الفصل 455. مناقشة التاريخ في مأدبة هونغمن (1)
كان مواجهة فان شيان أمام مكتب الشؤون العسكرية قد خلقت انقساماً بينه وبين الجيش. مع أن حادثة الوادي لم تُحل بعد، لن يكون هناك يوم سلام بين الطرفين.
في الجانب الشرقي من الطابق الثالث في دار باويوي كانت هناك قاعة الزهور الكبيرة. نصف الغرفة كان يطفو في الهواء الطلق، ويمكن رؤية القاعة الكبيرة في الطابق الأرضي بوضوح تام. كانت السجادة الكبيرة الواسعة من شعب هو مغطاة بلون أحمر جديد. أضافت ذلك أسلوباً مميزاً آخر.
بعد قول ذلك، رفع الكأس في يده واتجه للشرب لسانغ وين بجانب فان شيان.
بما أن هناك ضيوفاً نبلاء في المبنى، فقد تم إفراغ نصف قاعة الزهور هذه أيضاً. عندما دخل، نظر الأمير الثاني لا إرادياً إلى الأعلى عند الباب ورأى حرفين مكتوبين بالذهب. لم يتمالك فضوله حول معنى هذين الحرفين.
في الواقع، لم يكن عدد ضيوف الشرف كثيراً. حوالي عشرة أشخاص، كل منهم بفتاة بجانبه وخادم شخصي راكع خلفه، ومع ذلك ملأوا قاعة الزهور.
“هونغمن.”
ألقيت الكلمات السوداء اللامعة “المدير تشن”. ابتسم الأمير الثاني ولم يقل شيئاً بينما تغير تعبير النائب تشو وابتلع الكلمات الشريرة التالية بقوة إلى معدته.
كمضيف، ابتسم فان شيان بهدوء وهو يرحب بالجميع في القاعة. كانت قاعة الزهور مقسمة بشاشات وستائر صوفية معلقة. ارتفع الهواء الساخن. مع دخول كل شخصية إلى القاعة، كانت الفتيات بجانبه يخلعن عنه عباءاته الكبيرة وجاكيته، تاركات فقط الملابس الداخلية الخفيفة.
بعد هذه الكلمات، أعلن الجميع موافقتهم. حتى شويه تشينغ أصبح مهتماً ودعا فان شيان لشرب بضع كؤوس. ثم أجبر النائبين على المنافسة مع فان شيان.
كان ذلك كافياً. كانت هناك بالفعل أنواع مختلفة من الشاي الرائع والحلويات على الطاولات. كانت الأطباق المستخدمة أفضل ما في جيانغنان، وكؤوس الخمر كانت أيضاً من أفضل الزجاج. كان الخمر المقدم هو أغلى خمر في العالم، وو ليانغ يي. كانت الفتيات اللواتي يخدمن على الجانب جميعهن جميلات لطيفات وهادئات.
لم يتغير تعبير الأمير الثاني. ابتسم قليلاً وقال: “اليوم، نادر أن يكون الجميع موجوداً. يجب أن يكون هناك بعض العروض لإضافة المرح. سانغ وين، منذ أصبحتِ مديرة دار باويوي، لم تعد آذان أهل جينغدو مباركة. أتساءل إن كنتِ تستطيعين الغناء لنا أغنية.”
بالطبع، جلس ولي العهد في المكان الأكثر شرفاً. نظر إلى فان شيان وضحك ووبخه:
“أنت فقط من يستطيع التمتع بالحياة هكذا. انظر إلى كل هذه الأشياء. كلها من الورش الثلاث. القصر يعتمد عليها لاستبدال الفضة. بالتأكيد لا ينفقون مثلك.”
رفع كأس الخمر وأفرغه. بنبرة ثقيلة قال: “عند التفكير في ذلك، أنا… فعلاً لا أستطيع شرب هذا الكأس.”
كانت عادات مملكة تشينغ بسيطة ومتواضعة، لذا حتى مسؤولو العائلة الملكية كانوا يحرصون على الحذر الزائد. لم يكونوا بالتأكيد مترفين مثل بلاط شمال تشي. مأدبة كهذه التي أقامها فان شيان كانت فعلاً تتجاوز الحدود قليلاً. كان الجميع يعرف أن خزانة القصر الآن تحت سيطرة فان شيان وحده. لن يكون مشكلة نقل بعض المصروفات. لكن لم يكونوا متأكدين إن كانت ملاحظة ولي العهد الضاحكة طعنة صامتة.
التفت الجميع لينظروا، ليجدوا أن الفتيات بجانبهم جميعهن خفضن رؤوسهن بخجل. بعد نظرة أقرب، لم يتمالكوا الضحك. تعرفوا على شخصية من نهر ليوجينغ وأخرى من ورشة التعليم. كانوا جميعاً مألوفين.
لم يتغير تعبير فان شيان، وابتسم:
“إذا أمكن التمتع، فمن الأفضل اغتنام الفرصة.”
بعد قول ذلك، رفع الكأس في يده واتجه للشرب لسانغ وين بجانب فان شيان.
جلس شويه تشينغ على الطاولة الأولى في الجانب الأيسر. كان هنا بمرسوم لمشاهدة العرض، لذا لم يهتم كثيراً. علاوة على ذلك، عاش طويلاً في جيانغنان واعتاد على مثل هذه الترف. عند رؤية التنهدات الإعجابية من هؤلاء الشخصيات الكبار في العاصمة، لم يتمالك زاوية فمه من الارتفاع وابتسم. فكر في نفسه أنه رغم صعوبة العيش في مدينة كبيرة مثل جينغدو، إلا أن ترفهم لا يزال بعيداً عن ترف جيانغنان.
كواحد من القصر الشرقي، عرف شين تشي وو ما يريده سيده. سارع في اتباعه وقال: “الجنرالات، أعتقد أنه لا ضرر في المنافسة مع السيد فان الشاب في الشرب. بعد تلك الليلة، لم يكتب السيد فان الشاب أي قصيدة أخرى. إذا استطعتم جعله يشرب بما يكفي ليكتب 300 قصيدة أخرى حتى يحصل ديوان شعر بان شيان تشاي على تكملة، فسيكون مكتب الشؤون العسكرية قد قدم خدمة جليلة للعالم. حتى الإمبراطور ربما سيكون سعيداً جداً.”
بدأت المأدبة. كانت الفتيات هادئات وصامتات وهن يبدأن بوضع الأطباق وسكب الخمر للضيوف في كل طاولة. رغم أنهن خضعن لتدريب خاص خلال اليومين الماضيين، إلا أن قلوب الفتيات لم تتمالك التوتر عند رؤية هذا العدد الكبير من الشخصيات الكبار في بلاط تشينغ دفعة واحدة. ضغطت شفاههن الحمراء بإحكام.
هدأت الضجة التي كانت لا تنتهي في الطابق الثالث من دار باويوي فوراً. كانوا يعرفون أن النقطة الرئيسية لليلة وصلت أخيراً.
كان الأمراء والمسؤولون الحاضرون جميعهم قد اجتازوا مشهد الرومانسية من قبل. لكن فجأة جمع هذا العدد الكبير من الناس في قاعة واحدة، كانوا فعلاً في حيرة مما يفعلون.
رفع رأسه ونظر بعيداً إلى فان شيان ليراه هادئ التعبير، باستثناء أن عينيه تحملان ابتسامة غير مكتملة. للحظة، لم يكن متأكداً إن كان يظهر قوته من خلال هذه المسألة الصغيرة أم لديه خطط أخرى.
في الواقع، لم يكن عدد ضيوف الشرف كثيراً. حوالي عشرة أشخاص، كل منهم بفتاة بجانبه وخادم شخصي راكع خلفه، ومع ذلك ملأوا قاعة الزهور.
وضع نفسه أدنى، رغم مكانته الأميرية، يتماشى مع طريقته المعتادة الدافئة واللطيفة. علاوة على ذلك، كانوا في إعداد رومانسي. إذا تم الحفاظ على مفاهيم الأقدمية دائماً، لن يكون ممتعاً. لذا، لم يهتم أحد حقاً. كانوا فقط يهتمون بأن… لماذا شرب هذا الكأس الأول لسانغ وين؟ أين يضع مضيف الليلة، فان شيان؟
الشخص الذي يخدم فان شيان لم يكن أي شخص. كانت مديرة دار باويوي، سانغ وين.
في مثل هذا الإعداد، لم يكن من المناسب البدء بصخب كبير، وألعاب شرب لا نهاية لها، ومداعبات غير لائقة، خصوصاً مع وجود شويه تشينغ والنائبين من المكتب. كان النبلاء الشباب جميعهم واعين لمكانتهم، فكانت الغرفة هادئة وخانقة بعض الشيء للحظة. تحدثوا فقط عن بعض النكات الخاملة من البلاط، مثل العالم شو الذي سقط ثملاً في الشارع الثلجي مرة أخرى ليلة أمس وما شابه.
“هراء”، وبخ فان شيان ضاحكاً. “لهذا الترتيب اليوم، من المستحيل أن تخدم دار باويوي وحدها الجميع… للصراحة، الفتيات الثلاث عشرة في المبنى اليوم لسن جميعهن من هنا. دعوت جميع أشهر النساء في العاصمة… بغض النظر عما إذا كن من قوارب الملذات على نهر ليوجينغ أو في ورشة التعليم، إذا غادرت هذا المبنى الليلة ووجدت فتاة شهيرة أخرى، فأنا خسرت.”
على أي حال، شخصية شو وو سهلة المعاشرة ولا تهتم بكيفية سخرية الصغار منه.
بدأت المأدبة تتفكك تدريجياً مع تبعثر النوايا. قام ولي العهد وأمسك الناس، مجبراً إياهم على الشرب. ابتسم فان شيان سراً عند رؤية هذا المشهد. فكر في نفسه أنه ربما بسبب مراقبة الأميرة الكبرى من شمال تشي له بشدة في القصر. الآن، حصل أخيراً على فرصة للإفراج، فلن يفوتها.
لم يجرؤ أحد على استخدام الأمراء وفان شيان كموضوع للنكات، خصوصاً فان شيان. كان الجميع لا يزال يخمن الغرض الحقيقي من هذه الوجبة.
كان ذلك كافياً. كانت هناك بالفعل أنواع مختلفة من الشاي الرائع والحلويات على الطاولات. كانت الأطباق المستخدمة أفضل ما في جيانغنان، وكؤوس الخمر كانت أيضاً من أفضل الزجاج. كان الخمر المقدم هو أغلى خمر في العالم، وو ليانغ يي. كانت الفتيات اللواتي يخدمن على الجانب جميعهن جميلات لطيفات وهادئات.
في جو الإحراج، اهتم شويه تشينغ بشرب الخمر ولعب بيد الفتاة بجانبه. أزال هذا الرجل فوراً هيبته الرسمية وأصبح أشبه برجل في منتصف العمر متسكعاً. بدا وكأن عالم مجلس الأوراق الرسمية قد خاض أيضاً معاركه مع هياكل البرج الأحمر.
ثم لمع وغادر. اندفعت المجموعتان بالسواد في رأس وذيل الزقاق إلى الأمام.
أخذ الأمير الثاني رشفة ضحلة ونظر بابتسامة خفيفة إلى فان شيان المقابل له:
“آن تشي، لم أزر دار باويوي منذ عام. اكتشفت أن الفتيات هنا أجمل بكثير من قبل.”
لكن فان شيان لم يغضب. ابتسم فقط وقال: “السيدة سانغ تغني الآن فقط في حديقة تشن. إذا أراد النائب تشو الاستماع، يمكنه الخروج من العاصمة ليسأل المدير تشن. لا فائدة من سؤالي.”
فوراً، استرخى الجو في الغرفة. بين فان شيان والأمير الثاني، كان يجب على أحدهما أن يأخذ زمام المبادرة ويتكلم أولاً.
“هراء”، وبخ فان شيان ضاحكاً.
“لهذا الترتيب اليوم، من المستحيل أن تخدم دار باويوي وحدها الجميع… للصراحة، الفتيات الثلاث عشرة في المبنى اليوم لسن جميعهن من هنا. دعوت جميع أشهر النساء في العاصمة… بغض النظر عما إذا كن من قوارب الملذات على نهر ليوجينغ أو في ورشة التعليم، إذا غادرت هذا المبنى الليلة ووجدت فتاة شهيرة أخرى، فأنا خسرت.”
رفع كأس الخمر وأفرغه. بنبرة ثقيلة قال: “عند التفكير في ذلك، أنا… فعلاً لا أستطيع شرب هذا الكأس.”
تفاجأ الجميع، يفكرون أن ذلك مقياس كبير جداً، لكن ليس مسألة المال. بل جعل صناعة الملذات في جينغدو تتخلى طواعية عن أشهر فتياتها في يوم واحد فقط، كانت قوة فان شيان فعلاً في مستوى يقشعر له الأبدان.
بعد هذه الكلمات، أعلن الجميع موافقتهم. حتى شويه تشينغ أصبح مهتماً ودعا فان شيان لشرب بضع كؤوس. ثم أجبر النائبين على المنافسة مع فان شيان.
التفت الجميع لينظروا، ليجدوا أن الفتيات بجانبهم جميعهن خفضن رؤوسهن بخجل. بعد نظرة أقرب، لم يتمالكوا الضحك. تعرفوا على شخصية من نهر ليوجينغ وأخرى من ورشة التعليم. كانوا جميعاً مألوفين.
كانت عادات مملكة تشينغ بسيطة ومتواضعة، لذا حتى مسؤولو العائلة الملكية كانوا يحرصون على الحذر الزائد. لم يكونوا بالتأكيد مترفين مثل بلاط شمال تشي. مأدبة كهذه التي أقامها فان شيان كانت فعلاً تتجاوز الحدود قليلاً. كان الجميع يعرف أن خزانة القصر الآن تحت سيطرة فان شيان وحده. لن يكون مشكلة نقل بعض المصروفات. لكن لم يكونوا متأكدين إن كانت ملاحظة ولي العهد الضاحكة طعنة صامتة.
فقط نظرة الأمير الثاني كانت مظلمة بعض الشيء. كان من السخافة الحديث عنه، من بين الفتيات العشرة في المبنى الليلة، كان هناك أربعة ينتمين إلى ليوجينغ هو، ترتيبات كان الوريث هونغ تشنغ مسؤولاً عنها سابقاً. لكن يوان مينغ مات في جيانغنان وشي تشينغ’ر انشقت إلى فان شيان بينما وُضع لي تشنغ هونغ تحت الإقامة الجبرية من قبل الملك جينغ.
بدأت المأدبة. كانت الفتيات هادئات وصامتات وهن يبدأن بوضع الأطباق وسكب الخمر للضيوف في كل طاولة. رغم أنهن خضعن لتدريب خاص خلال اليومين الماضيين، إلا أن قلوب الفتيات لم تتمالك التوتر عند رؤية هذا العدد الكبير من الشخصيات الكبار في بلاط تشينغ دفعة واحدة. ضغطت شفاههن الحمراء بإحكام.
رفع رأسه ونظر بعيداً إلى فان شيان ليراه هادئ التعبير، باستثناء أن عينيه تحملان ابتسامة غير مكتملة. للحظة، لم يكن متأكداً إن كان يظهر قوته من خلال هذه المسألة الصغيرة أم لديه خطط أخرى.
بما أن هناك ضيوفاً نبلاء في المبنى، فقد تم إفراغ نصف قاعة الزهور هذه أيضاً. عندما دخل، نظر الأمير الثاني لا إرادياً إلى الأعلى عند الباب ورأى حرفين مكتوبين بالذهب. لم يتمالك فضوله حول معنى هذين الحرفين.
ابتسم الأمير الثاني قليلاً وقال:
“تشغيل دار باويوي بسلاسة يجب أن يكون بفضل ذكاء سانغ وين وحنكتها. أشرب لكِ.”
كان جنود مملكة تشينغ دائماً بسيطين، مباشرين، وخشنين. هذا النائب، تشو شيانغ دونغ، كان طليعة الحملة الشمالية الأخيرة. كان لديه إنجاز عسكري كبير، لذا لم يكن يخشى قوة فان شيان. في هذه اللحظة، عند سماع نبرة فان شيان الباردة، تكلم ليلسعه.
بعد قول ذلك، رفع الكأس في يده واتجه للشرب لسانغ وين بجانب فان شيان.
ابتسم فان شيان قليلاً. رفع الكأس إلى شفتيه ومال به ببطء. رغم أن سرعته بطيئة، إلا أنه لم يتوقف أبداً. مثل الينبوع المتدفق إلى البحيرة، مال الكأس وفرغ الخمر.
وضع نفسه أدنى، رغم مكانته الأميرية، يتماشى مع طريقته المعتادة الدافئة واللطيفة. علاوة على ذلك، كانوا في إعداد رومانسي. إذا تم الحفاظ على مفاهيم الأقدمية دائماً، لن يكون ممتعاً. لذا، لم يهتم أحد حقاً. كانوا فقط يهتمون بأن… لماذا شرب هذا الكأس الأول لسانغ وين؟ أين يضع مضيف الليلة، فان شيان؟
بالطبع، جلس ولي العهد في المكان الأكثر شرفاً. نظر إلى فان شيان وضحك ووبخه: “أنت فقط من يستطيع التمتع بالحياة هكذا. انظر إلى كل هذه الأشياء. كلها من الورش الثلاث. القصر يعتمد عليها لاستبدال الفضة. بالتأكيد لا ينفقون مثلك.”
كانت سانغ وين بجانب فان شيان تحمل شريحة من الليتشي نحو شفتيه. عند سماع هذه الكلمات فجأة، لم تتمالك الذهول ودارت برأسها لتنظر إلى فان شيان.
الفصل 455. مناقشة التاريخ في مأدبة هونغمن (1)
ابتسم فان شيان قليلاً وأومأ. وقفت سانغ وين، انحنت قليلاً نحو الأمير الثاني ثم أفرغت الكأس. دون انتظار الأمير الثاني لقول المزيد، سكبت لنفسها كأساً آخر ورفعته نحو ولي العهد الجالس في الصدارة والأمير الكبير.
كان ولي العهد يتصرف بشكل غريب بعض الشيء، لكنه كان فقط يستمتع بالجميلة في حضنه. تحول جسم الجميلة إلى لين تحت اهتمام ولي العهد. بدا ولي العهد سعيداً جداً ولم يكن يهتم كثيراً بالتيارات الخفية في المأدبة بين الأمير الثاني وفان شيان.
ثم لمع وغادر. اندفعت المجموعتان بالسواد في رأس وذيل الزقاق إلى الأمام.
لكن الأمير الكبير شرب مع سانغ وين ثم تنهد.
“اشربوا!”
لم يتغير تعبير الأمير الثاني. ابتسم قليلاً وقال:
“اليوم، نادر أن يكون الجميع موجوداً. يجب أن يكون هناك بعض العروض لإضافة المرح. سانغ وين، منذ أصبحتِ مديرة دار باويوي، لم تعد آذان أهل جينغدو مباركة. أتساءل إن كنتِ تستطيعين الغناء لنا أغنية.”
كانت سانغ وين بجانب فان شيان تحمل شريحة من الليتشي نحو شفتيه. عند سماع هذه الكلمات فجأة، لم تتمالك الذهول ودارت برأسها لتنظر إلى فان شيان.
ابتسمت سانغ وين قليلاً. كان تعبيرها الدافئ هادئاً. عندما نهضت لتحضر عودها، سُحبت يدها فجأة من قبل فان شيان.
هدأت الضجة التي كانت لا تنتهي في الطابق الثالث من دار باويوي فوراً. كانوا يعرفون أن النقطة الرئيسية لليلة وصلت أخيراً.
نظر فان شيان بهدوء إلى الأمير الثاني:
“سانغ وين لا تغني الآن.”
“هراء”، وبخ فان شيان ضاحكاً. “لهذا الترتيب اليوم، من المستحيل أن تخدم دار باويوي وحدها الجميع… للصراحة، الفتيات الثلاث عشرة في المبنى اليوم لسن جميعهن من هنا. دعوت جميع أشهر النساء في العاصمة… بغض النظر عما إذا كن من قوارب الملذات على نهر ليوجينغ أو في ورشة التعليم، إذا غادرت هذا المبنى الليلة ووجدت فتاة شهيرة أخرى، فأنا خسرت.”
تفاجأت سانغ وين، تفكر: لماذا يفسد المأدبة بسبب أمر صغير كهذا؟ منذ صغرها كانت مغنية. اعتادت منذ زمن على الأداء في المآدب. للحظة، نسيت أن فان شيان سيد يكره أن يخدم الناس الآخرين.
في الجانب الشرقي من الطابق الثالث في دار باويوي كانت هناك قاعة الزهور الكبيرة. نصف الغرفة كان يطفو في الهواء الطلق، ويمكن رؤية القاعة الكبيرة في الطابق الأرضي بوضوح تام. كانت السجادة الكبيرة الواسعة من شعب هو مغطاة بلون أحمر جديد. أضافت ذلك أسلوباً مميزاً آخر.
عبس الأمير الثاني وومض تعبير حيرة على وجهه الوسيم. بدا وكأنه لم يتوقع أن يكون فان شيان عنيداً لهذه الدرجة. بعد بدء المأدبة، كان كلا الطرفين يختبران المياه. أراد أيضاً معرفة ما يريد فان شيان فعله خلال عودته إلى العاصمة، لذا تكلم متتالياً.
التفت الجميع لينظروا، ليجدوا أن الفتيات بجانبهم جميعهن خفضن رؤوسهن بخجل. بعد نظرة أقرب، لم يتمالكوا الضحك. تعرفوا على شخصية من نهر ليوجينغ وأخرى من ورشة التعليم. كانوا جميعاً مألوفين.
بشكل غير متوقع، كان رد فان شيان بهذا الإفساد للمرح.
ضحك الجميع.
نظر فان شيان إلى الأمير الثاني. فكر في نفسه أنه قدم المرح اليوم، لكن الغرض كان إفساده. جالساً تحته، نائب وزير معبد تاي تشانغ، رين شاوآن، سحب كمه ليذكره بالحذر. ابتسم فقط.
ابتسم فان شيان قليلاً وأومأ. وقفت سانغ وين، انحنت قليلاً نحو الأمير الثاني ثم أفرغت الكأس. دون انتظار الأمير الثاني لقول المزيد، سكبت لنفسها كأساً آخر ورفعته نحو ولي العهد الجالس في الصدارة والأمير الكبير.
ضيّق نائب مكتب الشؤون العسكرية عينيه وقال:
“سيدي فان الشاب، انظر إلى ما تقوله… مع مكانة هؤلاء الأمراء، فماذا لو طلبوا من هذه الفتاة أداء أغنية؟”
فقط نظرة الأمير الثاني كانت مظلمة بعض الشيء. كان من السخافة الحديث عنه، من بين الفتيات العشرة في المبنى الليلة، كان هناك أربعة ينتمين إلى ليوجينغ هو، ترتيبات كان الوريث هونغ تشنغ مسؤولاً عنها سابقاً. لكن يوان مينغ مات في جيانغنان وشي تشينغ’ر انشقت إلى فان شيان بينما وُضع لي تشنغ هونغ تحت الإقامة الجبرية من قبل الملك جينغ.
كان مواجهة فان شيان أمام مكتب الشؤون العسكرية قد خلقت انقساماً بينه وبين الجيش. مع أن حادثة الوادي لم تُحل بعد، لن يكون هناك يوم سلام بين الطرفين.
فوراً، استرخى الجو في الغرفة. بين فان شيان والأمير الثاني، كان يجب على أحدهما أن يأخذ زمام المبادرة ويتكلم أولاً.
كان جنود مملكة تشينغ دائماً بسيطين، مباشرين، وخشنين. هذا النائب، تشو شيانغ دونغ، كان طليعة الحملة الشمالية الأخيرة. كان لديه إنجاز عسكري كبير، لذا لم يكن يخشى قوة فان شيان. في هذه اللحظة، عند سماع نبرة فان شيان الباردة، تكلم ليلسعه.
……
لكن فان شيان لم يغضب. ابتسم فقط وقال:
“السيدة سانغ تغني الآن فقط في حديقة تشن. إذا أراد النائب تشو الاستماع، يمكنه الخروج من العاصمة ليسأل المدير تشن. لا فائدة من سؤالي.”
كان جنود مملكة تشينغ دائماً بسيطين، مباشرين، وخشنين. هذا النائب، تشو شيانغ دونغ، كان طليعة الحملة الشمالية الأخيرة. كان لديه إنجاز عسكري كبير، لذا لم يكن يخشى قوة فان شيان. في هذه اللحظة، عند سماع نبرة فان شيان الباردة، تكلم ليلسعه.
ألقيت الكلمات السوداء اللامعة “المدير تشن”. ابتسم الأمير الثاني ولم يقل شيئاً بينما تغير تعبير النائب تشو وابتلع الكلمات الشريرة التالية بقوة إلى معدته.
ضحك الجميع.
“اشربوا!”
في الإحراج، كان كالصاعقة في الصمت. رفع الأمير الكبير الذي كان صامتاً طويلاً كأسه فجأة وصرخ بصوت عالٍ. كان مولوداً في الجيش، وشخصيته منفتحة. كان يفكر أصلاً في إصلاح العلاقة بين فان شيان والجيش، وفي الوقت نفسه يريد تقليص الفجوة بين الإخوة. لكن عند رؤية الوضع الغريب في المأدبة، ارتفع غضب غامض في صدره، فصرخ بصوت عالٍ.
في الإحراج، كان كالصاعقة في الصمت. رفع الأمير الكبير الذي كان صامتاً طويلاً كأسه فجأة وصرخ بصوت عالٍ. كان مولوداً في الجيش، وشخصيته منفتحة. كان يفكر أصلاً في إصلاح العلاقة بين فان شيان والجيش، وفي الوقت نفسه يريد تقليص الفجوة بين الإخوة. لكن عند رؤية الوضع الغريب في المأدبة، ارتفع غضب غامض في صدره، فصرخ بصوت عالٍ.
لم يتغير تعبير الأمير الثاني. ابتسم قليلاً وقال: “اليوم، نادر أن يكون الجميع موجوداً. يجب أن يكون هناك بعض العروض لإضافة المرح. سانغ وين، منذ أصبحتِ مديرة دار باويوي، لم تعد آذان أهل جينغدو مباركة. أتساءل إن كنتِ تستطيعين الغناء لنا أغنية.”
كان النائبان من المكتب أيضاً مولودين في الجيش ومنفتحين وجريئين. عبسا وأفرغا كأس الثلاث ليانغ في جرعة واحدة وقلبا معصميهما ليظهروا لفان شيان.
الفصل 455. مناقشة التاريخ في مأدبة هونغمن (1)
ابتسم فان شيان قليلاً. رفع الكأس إلى شفتيه ومال به ببطء. رغم أن سرعته بطيئة، إلا أنه لم يتوقف أبداً. مثل الينبوع المتدفق إلى البحيرة، مال الكأس وفرغ الخمر.
بشكل غير متوقع، كان رد فان شيان بهذا الإفساد للمرح.
جالساً في الصدارة، رفع ولي العهد كأسه بلا حيلة نحو الأمير الكبير وقال:
“أخي، كنت أشرب للتو عندما صاحرت. كدت تُرعب الخمر خارج كأسي.”
ابتسم فان شيان قليلاً وأومأ. وقفت سانغ وين، انحنت قليلاً نحو الأمير الثاني ثم أفرغت الكأس. دون انتظار الأمير الثاني لقول المزيد، سكبت لنفسها كأساً آخر ورفعته نحو ولي العهد الجالس في الصدارة والأمير الكبير.
ضحك الجميع.
ثم ابتسم ولي العهد نحو النائبين من المكتب:
“لا تفكرا في جلب نموذج الجيش إلى دار باويوي. أعرف أن هناك ضغينة بينكما وبين آن تشي، لكن قبل حل هذا الأمر، لماذا الغضب بين المسؤولين؟ حتى لو كان هناك غضب، لا تنافسوا في الشرب.”
عبس الأمير الثاني وومض تعبير حيرة على وجهه الوسيم. بدا وكأنه لم يتوقع أن يكون فان شيان عنيداً لهذه الدرجة. بعد بدء المأدبة، كان كلا الطرفين يختبران المياه. أراد أيضاً معرفة ما يريد فان شيان فعله خلال عودته إلى العاصمة، لذا تكلم متتالياً.
أشار إلى فان شيان ونظر مبتسماً إلى النائبين:
“هل نسيتما؟ قبل عامين، شرب السيد فان الشاب 3000 كأس أمام القصر في ليلة واحدة. أسقط ذلك الماركيز من شمال تشي تحت الطاولة. بالحديث عن التحمل، آن تشي لن يخشى أنتم الرجال العسكريين القدامى.”
ابتسم الأمير الثاني فجأة وقال: “بالحديث عن أن آن تشي لم يكتب قصيدة أخرى بعد تلك الليلة، فهو فعلاً خسارة كبيرة للعالم. لكن سمعت أنه بينما كان آن تشي في شمال تشي كتب قصيدة صغيرة لتلك الفتاة الحكيمة من شمال تشي. أتساءل إن كان ذلك صحيحاً؟”
كواحد من القصر الشرقي، عرف شين تشي وو ما يريده سيده. سارع في اتباعه وقال:
“الجنرالات، أعتقد أنه لا ضرر في المنافسة مع السيد فان الشاب في الشرب. بعد تلك الليلة، لم يكتب السيد فان الشاب أي قصيدة أخرى. إذا استطعتم جعله يشرب بما يكفي ليكتب 300 قصيدة أخرى حتى يحصل ديوان شعر بان شيان تشاي على تكملة، فسيكون مكتب الشؤون العسكرية قد قدم خدمة جليلة للعالم. حتى الإمبراطور ربما سيكون سعيداً جداً.”
لكن الأمير الكبير شرب مع سانغ وين ثم تنهد.
بعد هذه الكلمات، أعلن الجميع موافقتهم. حتى شويه تشينغ أصبح مهتماً ودعا فان شيان لشرب بضع كؤوس. ثم أجبر النائبين على المنافسة مع فان شيان.
هدأت الضجة التي كانت لا تنتهي في الطابق الثالث من دار باويوي فوراً. كانوا يعرفون أن النقطة الرئيسية لليلة وصلت أخيراً.
بعد برميل من الخمر، أصبح الجو حيوياً فوراً. شرب فان شيان البطولي جعل المسؤولين من المكتب أسعد أيضاً.
ابتسم الأمير الثاني فجأة وقال:
“بالحديث عن أن آن تشي لم يكتب قصيدة أخرى بعد تلك الليلة، فهو فعلاً خسارة كبيرة للعالم. لكن سمعت أنه بينما كان آن تشي في شمال تشي كتب قصيدة صغيرة لتلك الفتاة الحكيمة من شمال تشي. أتساءل إن كان ذلك صحيحاً؟”
جلس شويه تشينغ على الطاولة الأولى في الجانب الأيسر. كان هنا بمرسوم لمشاهدة العرض، لذا لم يهتم كثيراً. علاوة على ذلك، عاش طويلاً في جيانغنان واعتاد على مثل هذه الترف. عند رؤية التنهدات الإعجابية من هؤلاء الشخصيات الكبار في العاصمة، لم يتمالك زاوية فمه من الارتفاع وابتسم. فكر في نفسه أنه رغم صعوبة العيش في مدينة كبيرة مثل جينغدو، إلا أن ترفهم لا يزال بعيداً عن ترف جيانغنان.
كان هذا أكبر فضيحة في العالم العام الماضي. كان شعب شمال تشي غير سعيد جداً، لكن شعب مملكة تشينغ كان سعيداً لا يوصف. عند سماع هذه الكلمات، بدأ المسؤولون المتعثرون بالسكر في الضجيج، مصرين على سماع فان شيان يروي تفاصيل هذه القصة.
بعد برميل من الخمر، أصبح الجو حيوياً فوراً. شرب فان شيان البطولي جعل المسؤولين من المكتب أسعد أيضاً.
وبخ فان شيان ضاحكاً ورفض الخوض في التفاصيل. خدع بلا مبالاة. لكنه مال بنظرة إلى ولي العهد بدهشة في قلبه. كان ولي العهد قد نضج فعلاً كثيراً مقارنة بالسنتين الماضيتين. لكن قوة ولي العهد تتناقص تدريجياً. هل كان يراقبه هو والأمير الثاني يتقاتلان هكذا لأنه يريد الحصول على فائدة الصياد؟ لكن، من أين جاءت ثقته؟ لم يكن والده.
التفت الجميع لينظروا، ليجدوا أن الفتيات بجانبهم جميعهن خفضن رؤوسهن بخجل. بعد نظرة أقرب، لم يتمالكوا الضحك. تعرفوا على شخصية من نهر ليوجينغ وأخرى من ورشة التعليم. كانوا جميعاً مألوفين.
……
الفصل 455. مناقشة التاريخ في مأدبة هونغمن (1)
بدأت المأدبة تتفكك تدريجياً مع تبعثر النوايا. قام ولي العهد وأمسك الناس، مجبراً إياهم على الشرب. ابتسم فان شيان سراً عند رؤية هذا المشهد. فكر في نفسه أنه ربما بسبب مراقبة الأميرة الكبرى من شمال تشي له بشدة في القصر. الآن، حصل أخيراً على فرصة للإفراج، فلن يفوتها.
فقط نظرة الأمير الثاني كانت مظلمة بعض الشيء. كان من السخافة الحديث عنه، من بين الفتيات العشرة في المبنى الليلة، كان هناك أربعة ينتمين إلى ليوجينغ هو، ترتيبات كان الوريث هونغ تشنغ مسؤولاً عنها سابقاً. لكن يوان مينغ مات في جيانغنان وشي تشينغ’ر انشقت إلى فان شيان بينما وُضع لي تشنغ هونغ تحت الإقامة الجبرية من قبل الملك جينغ.
رأى فان شيان أيضاً أن ولي العهد بدا مخموراً قليلاً بينما حافظ الأمير الثاني على وعيه. لم يتمالك ابتسامة خفيفة وفتح فمه ليقول:
“مرت عام منذ عودتي إلى جينغدو. اشتقت كثيراً للجميع في العاصمة.”
كشف مو تيه أسنانه مبتسماً وومض تعبير غريب على وجهه الأسود: “فقط للتأكد من هويتك كواحد من الجنرالات الثمانية حتى لا أقتل الشخص الخطأ.”
تغيرت طريقته فجأة وتنهد بهدوء:
“للأسف، قبل دخولي العاصمة، تعرضت لهجوم من الخونة. مات عشرات من مرؤوسي. كانوا جميعاً مسؤولين في مجلس الرقابة، مواهب البلاط. عملوا بجد للبلاط في جيانغنان وكانوا على وشك العودة إلى جينغدو للاجتماع بعائلاتهم، لكنهم ماتوا بشكل مأساوي على بعد عشرات اللي من أسوار مدينة جينغدو. أولئك الزوجات والأطفال في البيت الذين كانوا ينتظرون عودتهم ربما يعيشون الآن أوقاتاً حزينة.”
ابتسم فان شيان قليلاً. رفع الكأس إلى شفتيه ومال به ببطء. رغم أن سرعته بطيئة، إلا أنه لم يتوقف أبداً. مثل الينبوع المتدفق إلى البحيرة، مال الكأس وفرغ الخمر.
رفع كأس الخمر وأفرغه. بنبرة ثقيلة قال:
“عند التفكير في ذلك، أنا… فعلاً لا أستطيع شرب هذا الكأس.”
ثم لمع وغادر. اندفعت المجموعتان بالسواد في رأس وذيل الزقاق إلى الأمام.
هدأت الضجة التي كانت لا تنتهي في الطابق الثالث من دار باويوي فوراً. كانوا يعرفون أن النقطة الرئيسية لليلة وصلت أخيراً.
في الإحراج، كان كالصاعقة في الصمت. رفع الأمير الكبير الذي كان صامتاً طويلاً كأسه فجأة وصرخ بصوت عالٍ. كان مولوداً في الجيش، وشخصيته منفتحة. كان يفكر أصلاً في إصلاح العلاقة بين فان شيان والجيش، وفي الوقت نفسه يريد تقليص الفجوة بين الإخوة. لكن عند رؤية الوضع الغريب في المأدبة، ارتفع غضب غامض في صدره، فصرخ بصوت عالٍ.
……
وضع نفسه أدنى، رغم مكانته الأميرية، يتماشى مع طريقته المعتادة الدافئة واللطيفة. علاوة على ذلك، كانوا في إعداد رومانسي. إذا تم الحفاظ على مفاهيم الأقدمية دائماً، لن يكون ممتعاً. لذا، لم يهتم أحد حقاً. كانوا فقط يهتمون بأن… لماذا شرب هذا الكأس الأول لسانغ وين؟ أين يضع مضيف الليلة، فان شيان؟
في زقاق هادئ على بعد خمسة لي تقريباً من دار باويوي، ظهر فجأة في رأس وذيل هذا الزقاق مجموعة من الأشخاص بالسواد وسدوا الزقاق الصغير بإحكام.
لم يتغير تعبير فان شيان، وابتسم: “إذا أمكن التمتع، فمن الأفضل اغتنام الفرصة.”
كان تعبير القائد، مو تيه، ثقيلاً. نظر إلى الثلاثة أشخاص في وسط الزقاق وأشار إلى القائد:
“هل اسمك يانغ غونغ تشنغ؟”
بعد هذه الكلمات، أعلن الجميع موافقتهم. حتى شويه تشينغ أصبح مهتماً ودعا فان شيان لشرب بضع كؤوس. ثم أجبر النائبين على المنافسة مع فان شيان.
ضغط اليد اليمنى للقائد ببطء على انتفاخ في خصره. ببرود قال:
“أنا، ما تعليقك؟”
“هراء”، وبخ فان شيان ضاحكاً. “لهذا الترتيب اليوم، من المستحيل أن تخدم دار باويوي وحدها الجميع… للصراحة، الفتيات الثلاث عشرة في المبنى اليوم لسن جميعهن من هنا. دعوت جميع أشهر النساء في العاصمة… بغض النظر عما إذا كن من قوارب الملذات على نهر ليوجينغ أو في ورشة التعليم، إذا غادرت هذا المبنى الليلة ووجدت فتاة شهيرة أخرى، فأنا خسرت.”
كشف مو تيه أسنانه مبتسماً وومض تعبير غريب على وجهه الأسود:
“فقط للتأكد من هويتك كواحد من الجنرالات الثمانية حتى لا أقتل الشخص الخطأ.”
رأى فان شيان أيضاً أن ولي العهد بدا مخموراً قليلاً بينما حافظ الأمير الثاني على وعيه. لم يتمالك ابتسامة خفيفة وفتح فمه ليقول: “مرت عام منذ عودتي إلى جينغدو. اشتقت كثيراً للجميع في العاصمة.”
ثم لمع وغادر. اندفعت المجموعتان بالسواد في رأس وذيل الزقاق إلى الأمام.
كان هذا أكبر فضيحة في العالم العام الماضي. كان شعب شمال تشي غير سعيد جداً، لكن شعب مملكة تشينغ كان سعيداً لا يوصف. عند سماع هذه الكلمات، بدأ المسؤولون المتعثرون بالسكر في الضجيج، مصرين على سماع فان شيان يروي تفاصيل هذه القصة.
لم يجرؤ أحد على استخدام الأمراء وفان شيان كموضوع للنكات، خصوصاً فان شيان. كان الجميع لا يزال يخمن الغرض الحقيقي من هذه الوجبة.
……

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!