الفصل 817: الضيف غير المدعو
لم يتمالك تشين سانغ التفكير: “إذا لم تستطع حتى اختراق المصفوفة، فمهاجمة الجزيرة مضيعة. يجب أن يكون هذا وحشًا أكثر قوة بدنية من عقل.”
خلال هذه الفترة، أرهق تشين سانغ عقله محاولاً إيجاد طريقة لإغراء لو داوتونغ خارج الجزيرة.
دون فراشة العين السماوية، لما كان هناك طريقة لتمييز الروابط بينها، وأي محاولة للدخول كانت ستُفعل فخًا فورًا.
لكن هذا قلب المياه الخاضعة لسيطرة الطريقين الصالح والشيطاني معًا. لم يستطع تشين سانغ التصرف بتهور. إذا أحدث ضجيجًا كبيرًا، قد يجذب ممارسين أقوياء آخرين من الجزر القريبة.
في الوقت نفسه، تدحرجت أمواج خارجًا من ذلك الاتجاه.
فكر في خطط كثيرة، لكنه تخلى عنها جميعًا في النهاية.
كما توقع، لم يكن لو داوتونغ شخصًا بسيطًا. كانت مصفوفته الدفاعية معقدة للغاية، تفوق أي شيء يمكن لتشين سانغ إقامته بنفسه. لابد أن هناك شخصًا أقوى خلفها.
لو استطاع استخدام فراشة العين السماوية لرصد عيوب في مصفوفة دفاع الجزيرة، لما اضطر إلى الانتظار إلى ما لا نهاية.
كان هناك ثلاثة أشخاص واقفين على الجزيرة، ومع ذلك كان واحد فقط منهم يهاجم المصفوفة.
استخدم تشين سانغ سيفه للطيران خارج جزيرة ناندو، متجهًا مباشرة نحو جزيرة ليانغ تشيو. في منتصف الطريق، أبطأ ضوءه وفعّل فن إخفاء الروح، مخفيًا وجوده.
اخترقت نظرتها الضوء الغريب، كاشفة مشهدًا مفاجئًا.
قريبًا، ظهرت جزيرة ليانغ تشيو في الأفق.
“تلك جزيرة ليانغ تشيو. أحدهم يهاجمها! كيف؟ بجانبي، هل هناك أحد آخر يراقب جزيرة ليانغ تشيو طوال هذا الوقت؟ وبدون أي إشارة على الإطلاق؟ كنت أختلط بالممارسين القريبين ولم أستشعر أدنى تلميح!” كان في حيرة.
لم تكن كبيرة، لكنها تفيض بالطاقة الروحية، تخفي داخلها عرق روح عليا.
في الوقت نفسه، تدحرجت أمواج خارجًا من ذلك الاتجاه.
بسبب ذلك، وضع لو داوتونغ معظم الجزيرة تحت غطاء مصفوفة دفاع روحية. من الخارج، لا يُرى سوى ظل خافت لجبل.
كما توقع، لم يكن لو داوتونغ شخصًا بسيطًا. كانت مصفوفته الدفاعية معقدة للغاية، تفوق أي شيء يمكن لتشين سانغ إقامته بنفسه. لابد أن هناك شخصًا أقوى خلفها.
لم تكن السماء قد أشرقت بعد؛ كانت الساعة الأكثر ظلامًا قبل الفجر.
مذعورًا، فتح عينيه ورأى بدهشة أن الشعاع يأتي من جزيرة ليانغ تشيو.
تماوج ضوء غريب عبر مصفوفة الجزيرة، لامعًا كأنه في تردد مع النجوم فوق.
استخدم تشين سانغ سيفه للطيران خارج جزيرة ناندو، متجهًا مباشرة نحو جزيرة ليانغ تشيو. في منتصف الطريق، أبطأ ضوءه وفعّل فن إخفاء الروح، مخفيًا وجوده.
راقب تشين سانغ من بعيد لفترة قبل مواصلة الاقتراب. لم يجرؤ على الجرأة الكافية للصعود إلى الجزيرة مباشرة، فتوقف فوق البحر القريب.
حابسًا أنفاسه، طاف ساكنًا مع الأمواج، ثم أطلق فراشة العين السماوية.
حابسًا أنفاسه، طاف ساكنًا مع الأمواج، ثم أطلق فراشة العين السماوية.
بينما يسافر، حافظ على مراقبة ساحة المعركة. الضوء، رغم ضعفه، كان عنيدًا، رافضًا الانطفاء. يعني ذلك أن لو داوتونغ صمد أمام الهجوم المفاجئ.
هبطت الفراشة على كتفه، فتحت جناحيها، وثبتت عيون السماء على جزيرة ليانغ تشيو.
بسبب ذلك، وضع لو داوتونغ معظم الجزيرة تحت غطاء مصفوفة دفاع روحية. من الخارج، لا يُرى سوى ظل خافت لجبل.
مرتبطًا بعقلها، بدأت رؤية تشين سانغ تتغير. مرت نظرته عبر طبقات الضوء الغريب حتى ظهر أخيرًا مخطط الجبل.
راقب تشين سانغ من بعيد لفترة قبل مواصلة الاقتراب. لم يجرؤ على الجرأة الكافية للصعود إلى الجزيرة مباشرة، فتوقف فوق البحر القريب.
ارتفع قمة خطيرة منعزلة نحو السماء. خط أبيض رفيع يتدلى على جانبها، على الأرجح شلال.
“تلك جزيرة ليانغ تشيو. أحدهم يهاجمها! كيف؟ بجانبي، هل هناك أحد آخر يراقب جزيرة ليانغ تشيو طوال هذا الوقت؟ وبدون أي إشارة على الإطلاق؟ كنت أختلط بالممارسين القريبين ولم أستشعر أدنى تلميح!” كان في حيرة.
بسبب المسافة، لم يتمكن من رؤية التفاصيل بوضوح ولم يحدد بعد كهف زراعة لو داوتونغ. لم يتعجل، ومع ذلك، حوّل انتباهه إلى الضوء الغريب.
بتنهيدة، اقترب تشين سانغ وأطلق فراشة العين السماوية لمراقبة المعركة سرًا.
كان الضوء تجليًا للمصفوفة الدفاعية الروحية، يعمل كحاجز بصري ودرع هائل في الوقت نفسه. كل شعاع ضوء مشبع بعدد لا يحصى من الرموز.
ارتفع قمة خطيرة منعزلة نحو السماء. خط أبيض رفيع يتدلى على جانبها، على الأرجح شلال.
بعد ساعة، مع اقتراب الفجر، فرك تشين سانغ جبهته، غارقًا في التفكير.
من المحتمل أن المهاجم لم يكن يعرف أن لدى لو داوتونغ معلم رضيع روحي يدعمه. ستجذب الضجة بالتأكيد الانتباه، وسيصل التعزيزات قريبًا.
“هذه نوع من المصفوفات لم أرَها من قبل. قوتها هائلة. أعتقد أنني رصدت بضع نقاط ضعف، لكنها لا تزال تحتاج إلى التحقق. مع ذلك، لقتل لو داوتونغ، العثور على عيب لن يكفي. يجب أن أكسر المصفوفة وأضرب بسرعة كافية حتى لا يتفاعل. معركة سريعة وحاسمة في هذا المستوى صعبة للغاية. يجب أن أفكك المصفوفة كاملة، وهذا لن يحدث بين عشية وضحاها.”
استخدم تشين سانغ سيفه للطيران خارج جزيرة ناندو، متجهًا مباشرة نحو جزيرة ليانغ تشيو. في منتصف الطريق، أبطأ ضوءه وفعّل فن إخفاء الروح، مخفيًا وجوده.
حفظ الرموز التي رآها، مستعدًا لتحليلها ببطء عند العودة إلى المنزل، ثم انسحب بهدوء.
قبل وقت طويل، رآه بوضوح.
عند عودته إلى كهفه، عزل تشين سانغ نفسه لدراسة الرموز.
من بعيد، غطى الضوء المنفجر من الجزيرة كاملها. كان الجانبان في معركة شرسة. صدحت زئيرات غاضبة من الداخل، وأرسلت موجات الصدمة من تصادمهما أمواجًا شاهقة تتحطم خارجًا، ملقية البحر المحيط في فوضى.
كما توقع، لم يكن لو داوتونغ شخصًا بسيطًا. كانت مصفوفته الدفاعية معقدة للغاية، تفوق أي شيء يمكن لتشين سانغ إقامته بنفسه. لابد أن هناك شخصًا أقوى خلفها.
تدفق الضوء وخفت في انفجارات غير منتظمة.
علاوة على ذلك، لم تكن نظام الدفاع في الجزيرة مصفوفة واحدة بل عدة مترابطة معًا، تشكل دفاعًا لا يُخترق.
اختفى عمود الضوء بسرعة ظهوره.
دون فراشة العين السماوية، لما كان هناك طريقة لتمييز الروابط بينها، وأي محاولة للدخول كانت ستُفعل فخًا فورًا.
مذعورًا، فتح عينيه ورأى بدهشة أن الشعاع يأتي من جزيرة ليانغ تشيو.
“معقدة للغاية.” تنهد تشين سانغ. لم يكن أمامه خيار سوى دراسة الرموز بصبر، بحثًا عن أنماط. كل بضعة أيام، كان يعود لمراقبة المصفوفة مرة أخرى ومقارنتها برؤاه السابقة.
علاوة على ذلك، لم تكن نظام الدفاع في الجزيرة مصفوفة واحدة بل عدة مترابطة معًا، تشكل دفاعًا لا يُخترق.
لو استطاع الاقتراب بما يكفي للمس المصفوفة، لكان تقدمه أسرع بكثير. لكن دون الجرأة على الصعود إلى الجزيرة، لم يتمكن من رؤية الصورة الكاملة، وكان تقدمه بطيئًا، خاصة مع معاييره العالية.
خلال هذه الفترة، أرهق تشين سانغ عقله محاولاً إيجاد طريقة لإغراء لو داوتونغ خارج الجزيرة.
استغرق الأمر قرابة شهر قبل أن يجمع أخيرًا بعض هيكلها.
لم يكن ينوي المغادرة بعد. قد تكون هناك فرصة للصيد في الماء العكر. لكن التوقيت كل شيء.
بالضبط عندما شعر بالرضا، حدث شيء غير متوقع دون أدنى إنذار.
جرؤ الدخيل على مهاجمة الجزيرة مباشرة، هز مصفوفتها الدفاعية وأحدث ضجة كهذه دون خوف.
في تلك الليلة، متعبًا من أيام الدراسة المستمرة، توقف تشين سانغ للعمل على صقل جسده خارجًا. فجأة، انطلق عمود ضوء نحو السماء من اتجاه البحر.
“تلك جزيرة ليانغ تشيو. أحدهم يهاجمها! كيف؟ بجانبي، هل هناك أحد آخر يراقب جزيرة ليانغ تشيو طوال هذا الوقت؟ وبدون أي إشارة على الإطلاق؟ كنت أختلط بالممارسين القريبين ولم أستشعر أدنى تلميح!” كان في حيرة.
مذعورًا، فتح عينيه ورأى بدهشة أن الشعاع يأتي من جزيرة ليانغ تشيو.
ومض شكله وهو يصل إلى قمة الجبل وينظر نحوها.
ومض شكله وهو يصل إلى قمة الجبل وينظر نحوها.
من المحتمل أن المهاجم لم يكن يعرف أن لدى لو داوتونغ معلم رضيع روحي يدعمه. ستجذب الضجة بالتأكيد الانتباه، وسيصل التعزيزات قريبًا.
اختفى عمود الضوء بسرعة ظهوره.
كان هناك ثلاثة أشخاص واقفين على الجزيرة، ومع ذلك كان واحد فقط منهم يهاجم المصفوفة.
تقريبًا فورًا، عاد الإشعاع الغريب في ذلك الاتجاه.
تدفق الضوء وخفت في انفجارات غير منتظمة.
في ظلام الليل، كان واضحًا كالنهار. انفجرت أشعة ضوء لا حصر لها، مضيئة نصف السماء، دوارة كلهب متعدد الألوان يرقص بعنف فوق الجزيرة.
لم يكن ينوي المغادرة بعد. قد تكون هناك فرصة للصيد في الماء العكر. لكن التوقيت كل شيء.
تدفق الضوء وخفت في انفجارات غير منتظمة.
بتنهيدة، اقترب تشين سانغ وأطلق فراشة العين السماوية لمراقبة المعركة سرًا.
في الوقت نفسه، تدحرجت أمواج خارجًا من ذلك الاتجاه.
فكر في خطط كثيرة، لكنه تخلى عنها جميعًا في النهاية.
مشوشًا، لم يتردد تشين سانغ في ركوب سيفه نحو مصدر الضوء.
قبل حدوث ذلك، إذا استطاع تشين سانغ أسر لو داوتونغ وسط الفوضى، يمكنه إلقاء اللوم على هذا الدخيل. حتى لو فشل في التصرف، يمكنه على الأقل اغتنام الفرصة لمعرفة أي فصيل يقف خلف لو داوتونغ.
قبل وقت طويل، رآه بوضوح.
مرتبطًا بعقلها، بدأت رؤية تشين سانغ تتغير. مرت نظرته عبر طبقات الضوء الغريب حتى ظهر أخيرًا مخطط الجبل.
“تلك جزيرة ليانغ تشيو. أحدهم يهاجمها! كيف؟ بجانبي، هل هناك أحد آخر يراقب جزيرة ليانغ تشيو طوال هذا الوقت؟ وبدون أي إشارة على الإطلاق؟ كنت أختلط بالممارسين القريبين ولم أستشعر أدنى تلميح!” كان في حيرة.
كما توقع، لم يكن لو داوتونغ شخصًا بسيطًا. كانت مصفوفته الدفاعية معقدة للغاية، تفوق أي شيء يمكن لتشين سانغ إقامته بنفسه. لابد أن هناك شخصًا أقوى خلفها.
كان قريبًا من فك أسرار المصفوفة، مستعدًا للعمل قريبًا، ليأتي مهاجم غامض ويغتصب الفرصة أولاً. لم يتوقع تشين سانغ هذا على الإطلاق.
بتنهيدة، اقترب تشين سانغ وأطلق فراشة العين السماوية لمراقبة المعركة سرًا.
هوية هذا الدخيل غامضة، والضربة جاءت دون إنذار.
مشوشًا، لم يتردد تشين سانغ في ركوب سيفه نحو مصدر الضوء.
جرؤ الدخيل على مهاجمة الجزيرة مباشرة، هز مصفوفتها الدفاعية وأحدث ضجة كهذه دون خوف.
تماوج ضوء غريب عبر مصفوفة الجزيرة، لامعًا كأنه في تردد مع النجوم فوق.
في البداية، ارتفع عمود الضوء نحو السماء. الآن لا يزال البريق يغطي نصف السماء، لكن زخمه بدأ يضعف. كان واضحًا أن الدخيل إما يمتلك قوة هائلة أو سيطرة كاملة على المصفوفات الروحية.
كما توقع، لم يكن لو داوتونغ شخصًا بسيطًا. كانت مصفوفته الدفاعية معقدة للغاية، تفوق أي شيء يمكن لتشين سانغ إقامته بنفسه. لابد أن هناك شخصًا أقوى خلفها.
عبس تشين سانغ. مهما كانوا، إذا استطاعوا اختبار قوة لو داوتونغ الحقيقية، قد لا يكون أمرًا سيئًا.
جرؤ الدخيل على مهاجمة الجزيرة مباشرة، هز مصفوفتها الدفاعية وأحدث ضجة كهذه دون خوف.
لم يكن ينوي المغادرة بعد. قد تكون هناك فرصة للصيد في الماء العكر. لكن التوقيت كل شيء.
حابسًا أنفاسه، طاف ساكنًا مع الأمواج، ثم أطلق فراشة العين السماوية.
من المحتمل أن المهاجم لم يكن يعرف أن لدى لو داوتونغ معلم رضيع روحي يدعمه. ستجذب الضجة بالتأكيد الانتباه، وسيصل التعزيزات قريبًا.
في الوقت نفسه، تدحرجت أمواج خارجًا من ذلك الاتجاه.
قبل حدوث ذلك، إذا استطاع تشين سانغ أسر لو داوتونغ وسط الفوضى، يمكنه إلقاء اللوم على هذا الدخيل. حتى لو فشل في التصرف، يمكنه على الأقل اغتنام الفرصة لمعرفة أي فصيل يقف خلف لو داوتونغ.
“معقدة للغاية.” تنهد تشين سانغ. لم يكن أمامه خيار سوى دراسة الرموز بصبر، بحثًا عن أنماط. كل بضعة أيام، كان يعود لمراقبة المصفوفة مرة أخرى ومقارنتها برؤاه السابقة.
أضاءت عيناه. مخفيًا وجوده، تسارع نحو المعركة.
لم تكن كبيرة، لكنها تفيض بالطاقة الروحية، تخفي داخلها عرق روح عليا.
بينما يسافر، حافظ على مراقبة ساحة المعركة. الضوء، رغم ضعفه، كان عنيدًا، رافضًا الانطفاء. يعني ذلك أن لو داوتونغ صمد أمام الهجوم المفاجئ.
لم يكن ينوي المغادرة بعد. قد تكون هناك فرصة للصيد في الماء العكر. لكن التوقيت كل شيء.
لم يتمالك تشين سانغ التفكير: “إذا لم تستطع حتى اختراق المصفوفة، فمهاجمة الجزيرة مضيعة. يجب أن يكون هذا وحشًا أكثر قوة بدنية من عقل.”
لم يكن ينوي المغادرة بعد. قد تكون هناك فرصة للصيد في الماء العكر. لكن التوقيت كل شيء.
قبل وقت طويل، ظهرت جزيرة ليانغ تشيو في الأفق.
أضاءت عيناه. مخفيًا وجوده، تسارع نحو المعركة.
من بعيد، غطى الضوء المنفجر من الجزيرة كاملها. كان الجانبان في معركة شرسة. صدحت زئيرات غاضبة من الداخل، وأرسلت موجات الصدمة من تصادمهما أمواجًا شاهقة تتحطم خارجًا، ملقية البحر المحيط في فوضى.
لم يتمالك تشين سانغ التفكير: “إذا لم تستطع حتى اختراق المصفوفة، فمهاجمة الجزيرة مضيعة. يجب أن يكون هذا وحشًا أكثر قوة بدنية من عقل.”
بالعين المجردة، كان من المستحيل الحكم على الوضع.
لم تكن السماء قد أشرقت بعد؛ كانت الساعة الأكثر ظلامًا قبل الفجر.
لم يلتقِ تشين سانغ بلو داوتونغ أبدًا ولم يتمكن من معرفة إن كان الزئير يعود إليه.
راقب تشين سانغ من بعيد لفترة قبل مواصلة الاقتراب. لم يجرؤ على الجرأة الكافية للصعود إلى الجزيرة مباشرة، فتوقف فوق البحر القريب.
“يبدو أنهما في أوجها. لن يتمكن هذا المهاجم من قتل لو داوتونغ بهذه السهولة. متهور جدًا. لو كنت أعرفه سابقًا، كنت استطعت التحالف معه وتوفير كل هذا الوقت.”
بينما يسافر، حافظ على مراقبة ساحة المعركة. الضوء، رغم ضعفه، كان عنيدًا، رافضًا الانطفاء. يعني ذلك أن لو داوتونغ صمد أمام الهجوم المفاجئ.
بتنهيدة، اقترب تشين سانغ وأطلق فراشة العين السماوية لمراقبة المعركة سرًا.
من المحتمل أن المهاجم لم يكن يعرف أن لدى لو داوتونغ معلم رضيع روحي يدعمه. ستجذب الضجة بالتأكيد الانتباه، وسيصل التعزيزات قريبًا.
اخترقت نظرتها الضوء الغريب، كاشفة مشهدًا مفاجئًا.
ومض شكله وهو يصل إلى قمة الجبل وينظر نحوها.
كان هناك ثلاثة أشخاص واقفين على الجزيرة، ومع ذلك كان واحد فقط منهم يهاجم المصفوفة.
في تلك الليلة، متعبًا من أيام الدراسة المستمرة، توقف تشين سانغ للعمل على صقل جسده خارجًا. فجأة، انطلق عمود ضوء نحو السماء من اتجاه البحر.
(نهاية الفصل)
بينما يسافر، حافظ على مراقبة ساحة المعركة. الضوء، رغم ضعفه، كان عنيدًا، رافضًا الانطفاء. يعني ذلك أن لو داوتونغ صمد أمام الهجوم المفاجئ.
أضاءت عيناه. مخفيًا وجوده، تسارع نحو المعركة.
