Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 818

الفصل 818: الإغراء للقتل

بدت الجزيرة كفخ مميت، جعلت شعر تشين سانغ يقف.

عبر الضوء الغريب، رأى تشين سانغ مشهدًا غير عادي.

لم يصدق أن ما رآه سابقًا وهم. كان هناك بالتأكيد سر مخفي داخل الضباب، مع خبراء مختبئين داخله.

أمام المصفوفة الدفاعية الروحية، كان شخص واحد فقط يهاجم، ومع ذلك كان قد سيطر على الموقف بالفعل. أصبح ضوء المصفوفة الغريب غير مستقر وعلى وشك الانهيار.

هل لاحظني الناس في الضباب؟ اكتشاف مراقبتي بهذه السهولة وقطع نظر فراشة العين السماوية… ما مستوى زراعتهم؟

رغم عدم كسر المصفوفة لفترة طويلة، لم يظهر هذا الشخص أي عجلة على الإطلاق.

حجب الضباب نظره، فلم يتمكن من معرفة من هما أو ماذا يفعلان.

قربه، كانت منطقة واسعة عند سفح الجبل مغطاة بضباب كثيف، تبدو كضباب بحري يرتفع في الليل.

ومع ذلك، استطاع الشعور بوضوح أن نظرتين حادتين انطلقتا من داخل الضباب نحوه. ضربتا عقله كمطارق ثقيلة، جعلتاه يترنح.

داخل الضباب، خافتة وغامضة، كان هناك ظلال بشرية اثنان.

حجب الضباب نظره، فلم يتمكن من معرفة من هما أو ماذا يفعلان.

لم يكن هذا ضباب بحر عاديًا. حتى فراشة العين السماوية لم تستطع اختراقه، مما يعني أنه لابد أن يكون مصفوفة وهم.

مشاهدًا ذلك، نظر الرجل ذو الرداء الأسود إلى الذي يكسر المصفوفة وقال بابتسامة ساخرة: “مهاراتك في تهذيب الروح أصبحت أفضل حتى. يجب أن يكون هذان خادما الروح الآن في قمة مرحلة تشكيل النواة، أليس كذلك؟ من كان يظن أن شيخًا من الطائفة الصالحة الأولى المزعومة، طائفة الداو السماوي، يمتلك إتقانًا عميقًا كهذا لطريق الأشباح.”

حدق تشين سانغ لفترة قبل أن يؤكد وجود شخصين. كان الاثنان مختبئين في الضباب، يبدوان مشغولين بشيء ما، ومع ذلك لم يكونا يساعدان في كسر المصفوفة.

كان جسدها أثيريًا وغير محدد. كانت روحًا.

حجب الضباب نظره، فلم يتمكن من معرفة من هما أو ماذا يفعلان.

كان يحترق بالقلق، منتظرًا التعزيزات.

وجد ذلك غريبًا، فحاول جعل فراشة العين السماوية تبذل جهدها الكامل بعيون السماء للنظر أعمق داخل الضباب.

زمجر الرجل ذو الرداء الأسود ببرود: “إذا تعرف علينا أحد وجلب متاعب للطائفة، كيف سنفسر لسيد الطائفة؟”

داخل الضباب، كان الشخصان يعملان معًا على تشغيل قرص مصفوفة.

أمام المصفوفة الدفاعية الروحية، كان شخص واحد فقط يهاجم، ومع ذلك كان قد سيطر على الموقف بالفعل. أصبح ضوء المصفوفة الغريب غير مستقر وعلى وشك الانهيار.

أحدهما يرتدي رداءً أسود، والآخر رماديًا، كلاهما مغطى الوجه وهالتهما مخفية بشدة.

أشار الرجل ذو الرداء الرمادي إلى الأرض بجانبه. ارتجف العلم الصغير قليلاً، ثم انطلق إلى الأمام واختفى بهدوء داخل الأرض.

كان قرص المصفوفة يطفو بينهما. كان لكل منهما يد واحدة مضغوطة عليه، يصبون تيارًا مستمرًا من جوهر حقيقي هائل دون أدنى علامة إرهاق.

مع تدفق قوتهما، تجمع ضوء أصفر في مركز القرص. قريبًا، تحول إلى علم مثلث صغير.

مشاهدًا ذلك، نظر الرجل ذو الرداء الأسود إلى الذي يكسر المصفوفة وقال بابتسامة ساخرة: “مهاراتك في تهذيب الروح أصبحت أفضل حتى. يجب أن يكون هذان خادما الروح الآن في قمة مرحلة تشكيل النواة، أليس كذلك؟ من كان يظن أن شيخًا من الطائفة الصالحة الأولى المزعومة، طائفة الداو السماوي، يمتلك إتقانًا عميقًا كهذا لطريق الأشباح.”

أشار الرجل ذو الرداء الرمادي إلى الأرض بجانبه. ارتجف العلم الصغير قليلاً، ثم انطلق إلى الأمام واختفى بهدوء داخل الأرض.

تحدث الرجل ذو الرداء الرمادي بلامبالاة، ثم لوح بيده. كثف الضباب أكثر، أصبحت أشكالهما وهمية، ثم اختفيا تمامًا. “من المحتمل أنه كان عابرًا فقط وجذبته الضجة، يراقب من بعيد. يبدو قادرًا، ربما قادرًا على رؤية مصفوفة المتاهة. لحسن الحظ، إدراكي الروحي حاد. من غير المحتمل أن يكون قد لاحظ شيئًا هامًا.”

بحلول الآن، تم وضع أكثر من اثني عشر علمًا كهذا. كانت مصفوفة روحية واسعة النطاق تتشكل تدريجيًا.

ضحك الرجل ذو الرداء الرمادي: “هذه مصفوفة القتل جديدة الصنع من سيد الطائفة، وقد أخفينا هوياتنا بعناية. لا طريقة لفتى أن يرى من خلالها بهذه السهولة. لا تقلق. المصفوفة ليست مكتملة بعد، لذا لا يمكننا مغادرة الجزيرة. سأرسل خادم روح ببساطة للتعامل معه.”

بدى الرجل ذو الرداء الرمادي أنه استشعر شيئًا. استدار فجأة نحو البحر خارج جزيرة ليانغ تشيو، نظرته حادة كالنسر.

بالضبط عندما كان على وشك رؤية الأشكال بوضوح، اختفيا فجأة كأنهما لم يكونا هناك أبدًا. ما رآه سابقًا شعر الآن كأنه وهم.

“ما الأمر؟” كان صوت الرجل الآخر أجشًا.

أومأ الرجل ذو الرداء الرمادي. “مصفوفة المتاهة لا تزال ضعيفة قليلاً… لا تقلق. قمت بتعديلات في الوقت المناسب. لن يرى ذلك الفتى من خلالها. إذا تجرأ على الصعود إلى الجزيرة، سأتعامل معه أولاً. هذه مصفوفة القتل أعطاها لنا سيد الطائفة شخصيًا. ستكون أكثر من كافية لقتل الشيطان العجوز يين. بمجرد إعدادها، حتى لو استشعر أن شيئًا ما خطأ عند وصوله، سيكون متأخرًا جدًا للهروب.”

“شاب مثير للاهتمام إلى حد ما.”

“شاب مثير للاهتمام إلى حد ما.”

تحدث الرجل ذو الرداء الرمادي بلامبالاة، ثم لوح بيده. كثف الضباب أكثر، أصبحت أشكالهما وهمية، ثم اختفيا تمامًا. “من المحتمل أنه كان عابرًا فقط وجذبته الضجة، يراقب من بعيد. يبدو قادرًا، ربما قادرًا على رؤية مصفوفة المتاهة. لحسن الحظ، إدراكي الروحي حاد. من غير المحتمل أن يكون قد لاحظ شيئًا هامًا.”

مشاهدًا ذلك، نظر الرجل ذو الرداء الأسود إلى الذي يكسر المصفوفة وقال بابتسامة ساخرة: “مهاراتك في تهذيب الروح أصبحت أفضل حتى. يجب أن يكون هذان خادما الروح الآن في قمة مرحلة تشكيل النواة، أليس كذلك؟ من كان يظن أن شيخًا من الطائفة الصالحة الأولى المزعومة، طائفة الداو السماوي، يمتلك إتقانًا عميقًا كهذا لطريق الأشباح.”

“ألم تكن أنت من قال إنه لا يوجد خبراء قريبون؟ يا لها من مصادفة.”

رغم عدم كسر المصفوفة لفترة طويلة، لم يظهر هذا الشخص أي عجلة على الإطلاق.

كانت نبرة الرجل ذي الرداء الأسود غير راضية. “أرسل لو داوتونغ نداء استغاثة بالفعل. بحسب تقديري، يجب أن يكون الشيطان العجوز يين قد علم بهذا الآن وفي طريقه إلى هنا. لو تلميذه المفضل، فلا طريقة أن يقعد مكتوف اليدين. أكمل إعداد مصفوفة القتل بسرعة. لا تدع شيئًا يحدث قد ينبهه.”

هل لاحظني الناس في الضباب؟ اكتشاف مراقبتي بهذه السهولة وقطع نظر فراشة العين السماوية… ما مستوى زراعتهم؟

أومأ الرجل ذو الرداء الرمادي. “مصفوفة المتاهة لا تزال ضعيفة قليلاً… لا تقلق. قمت بتعديلات في الوقت المناسب. لن يرى ذلك الفتى من خلالها. إذا تجرأ على الصعود إلى الجزيرة، سأتعامل معه أولاً. هذه مصفوفة القتل أعطاها لنا سيد الطائفة شخصيًا. ستكون أكثر من كافية لقتل الشيطان العجوز يين. بمجرد إعدادها، حتى لو استشعر أن شيئًا ما خطأ عند وصوله، سيكون متأخرًا جدًا للهروب.”

بفكرة، مد يده داخل ردائه وأخرج قرعة.

بينما يتحدث، تشكل علم مثلث آخر. في الوقت نفسه، بعيدًا، تغير وجه تشين سانغ بشكل كبير. كان قلبه في اضطراب.

رد الرجل ذو الرداء الرمادي بلامبالاة: “تهذيب الروح طريق ثانوي فقط. لا يفعل شيئًا لزراعتي الخاصة. عنق زجاجتي لا يزال عنيدًا كما هو، وطريق الأشباح لا يأخذني إلى أي مكان. خدام الروح أنفسهم ليسوا أقوياء، ماهرين فقط في تقنيات غير عادية وحركات مراوغة. الممارسون العاديون لا يستطيعون التعامل معهم، مما يجعلهم يبدون أخطر مما هم عليه. تهذيبهم صعب للغاية. بعد كل هذا الوقت، صنعت هذين فقط. أعرف بالفعل أنني لا أستطيع رفعهما إلى مرحلة الرضيع الروحي، لذا تخليت عن ذلك. حتى لو هذبنا المزيد، مع زراعتنا ستكون مثل هذه الخدم محدودة الفائدة.”

قبل لحظة، استشعر أن شيئًا ما خطأ ولم يجرؤ على الاقتراب أكثر، بل وجه فراشة العين السماوية لتركيز قوتها كلها على النظر داخل الضباب.

زمجر الرجل ذو الرداء الأسود ببرود: “إذا تعرف علينا أحد وجلب متاعب للطائفة، كيف سنفسر لسيد الطائفة؟”

بالضبط عندما كان على وشك رؤية الأشكال بوضوح، اختفيا فجأة كأنهما لم يكونا هناك أبدًا. ما رآه سابقًا شعر الآن كأنه وهم.

داخل الضباب، كان الشخصان يعملان معًا على تشغيل قرص مصفوفة.

ومع ذلك، استطاع الشعور بوضوح أن نظرتين حادتين انطلقتا من داخل الضباب نحوه. ضربتا عقله كمطارق ثقيلة، جعلتاه يترنح.

ومع ذلك، استطاع الشعور بوضوح أن نظرتين حادتين انطلقتا من داخل الضباب نحوه. ضربتا عقله كمطارق ثقيلة، جعلتاه يترنح.

“شيء ما خطأ!”

بدت الجزيرة كفخ مميت، جعلت شعر تشين سانغ يقف.

انقبضت حدقتا تشين سانغ بشدة، وأمر فورًا فراشة العين السماوية بوقف استخدام قدرتها الخارقة.

كانت نبرة الرجل ذي الرداء الأسود غير راضية. “أرسل لو داوتونغ نداء استغاثة بالفعل. بحسب تقديري، يجب أن يكون الشيطان العجوز يين قد علم بهذا الآن وفي طريقه إلى هنا. لو تلميذه المفضل، فلا طريقة أن يقعد مكتوف اليدين. أكمل إعداد مصفوفة القتل بسرعة. لا تدع شيئًا يحدث قد ينبهه.”

لم يصدق أن ما رآه سابقًا وهم. كان هناك بالتأكيد سر مخفي داخل الضباب، مع خبراء مختبئين داخله.

كان يحترق بالقلق، منتظرًا التعزيزات.

هل لاحظني الناس في الضباب؟ اكتشاف مراقبتي بهذه السهولة وقطع نظر فراشة العين السماوية… ما مستوى زراعتهم؟

كان قد وجد بالفعل غريبًا أن الشخص الذي يهاجم لو داوتونغ يتحرك بلا عجلة.

كان قد وجد بالفعل غريبًا أن الشخص الذي يهاجم لو داوتونغ يتحرك بلا عجلة.

تحدث الرجل ذو الرداء الرمادي بلامبالاة، ثم لوح بيده. كثف الضباب أكثر، أصبحت أشكالهما وهمية، ثم اختفيا تمامًا. “من المحتمل أنه كان عابرًا فقط وجذبته الضجة، يراقب من بعيد. يبدو قادرًا، ربما قادرًا على رؤية مصفوفة المتاهة. لحسن الحظ، إدراكي الروحي حاد. من غير المحتمل أن يكون قد لاحظ شيئًا هامًا.”

الآن، مع هذا الاكتشاف، اندفع شعور مشؤوم خلاله. بما أن هؤلاء الناس كانوا مختبئين في جزيرة ليانغ تشيو دون إنهاء القتل، فهدفهم بوضوح ليس لو داوتونغ.

“هرب الفتى. حاسم جدًا… هل رأى شيئًا فعلاً؟ من غير المحتمل. من المرجح أنه استشعر فقط شيئًا غير عادي في الضباب. مع ذلك، هو حذر جدًا.”

بدت الجزيرة كفخ مميت، جعلت شعر تشين سانغ يقف.

“هرب الفتى. حاسم جدًا… هل رأى شيئًا فعلاً؟ من غير المحتمل. من المرجح أنه استشعر فقط شيئًا غير عادي في الضباب. مع ذلك، هو حذر جدًا.”

الأفضل افتراض الأسوأ بدلاً من المخاطرة.

كان يحترق بالقلق، منتظرًا التعزيزات.

لم يجرؤ على البقاء لحظة أطول واستدار فورًا للمغادرة.

مشاهدًا ذلك، نظر الرجل ذو الرداء الأسود إلى الذي يكسر المصفوفة وقال بابتسامة ساخرة: “مهاراتك في تهذيب الروح أصبحت أفضل حتى. يجب أن يكون هذان خادما الروح الآن في قمة مرحلة تشكيل النواة، أليس كذلك؟ من كان يظن أن شيخًا من الطائفة الصالحة الأولى المزعومة، طائفة الداو السماوي، يمتلك إتقانًا عميقًا كهذا لطريق الأشباح.”

داخل الضباب، أصدر الرجل ذو الرداء الرمادي “همم” خفيفًا واستدار رأسه نحو البحر مرة أخرى.

“ما الأمر؟” كان صوت الرجل الآخر أجشًا.

“هرب الفتى. حاسم جدًا… هل رأى شيئًا فعلاً؟ من غير المحتمل. من المرجح أنه استشعر فقط شيئًا غير عادي في الضباب. مع ذلك، هو حذر جدًا.”

رغم عدم كسر المصفوفة لفترة طويلة، لم يظهر هذا الشخص أي عجلة على الإطلاق.

زمجر الرجل ذو الرداء الأسود ببرود: “إذا تعرف علينا أحد وجلب متاعب للطائفة، كيف سنفسر لسيد الطائفة؟”

كان خصومه أقوياء وماكرين، يجدون عيوبًا في مصفوفته باستمرار. كان الوضع يزداد خطورة مع كل لحظة تمر.

ضحك الرجل ذو الرداء الرمادي: “هذه مصفوفة القتل جديدة الصنع من سيد الطائفة، وقد أخفينا هوياتنا بعناية. لا طريقة لفتى أن يرى من خلالها بهذه السهولة. لا تقلق. المصفوفة ليست مكتملة بعد، لذا لا يمكننا مغادرة الجزيرة. سأرسل خادم روح ببساطة للتعامل معه.”

حجب الضباب نظره، فلم يتمكن من معرفة من هما أو ماذا يفعلان.

بفكرة، مد يده داخل ردائه وأخرج قرعة.

حجب الضباب نظره، فلم يتمكن من معرفة من هما أو ماذا يفعلان.

بدت عادية، صفراء اللون وحتى مشوهة، لا تختلف عن قرعة فانية عادية.

“هرب الفتى. حاسم جدًا… هل رأى شيئًا فعلاً؟ من غير المحتمل. من المرجح أنه استشعر فقط شيئًا غير عادي في الضباب. مع ذلك، هو حذر جدًا.”

فتح الغطاء، مالها، وانبثق وميض ضوء باهت. ظهرت امرأة صغيرة ضعيفة المظهر أمامهما.

كان جسدها أثيريًا وغير محدد. كانت روحًا.

لم يصدق أن ما رآه سابقًا وهم. كان هناك بالتأكيد سر مخفي داخل الضباب، مع خبراء مختبئين داخله.

تمتم الرجل ذو الرداء الرمادي بضع كلمات لها، ثم قال بصوت منخفض: “اذهبي الآن. أنهي الأمر بسرعة. اقتلي ذلك الفتى. إذا تجرأ أي شخص فوق مرحلة تشكيل النواة على الاقتراب ضمن عشرة لي من جزيرة ليانغ تشيو، اقتليه أيضًا. لكن لا تؤذي الأبرياء، وإلا سأمنعك من تقديم التضحيات الدموية لعشر سنوات.”

تحت جهدهما المشترك، دار قرص المصفوفة أسرع فأسرع. غطت مصفوفة القتل الآن تقريبًا الجزيرة ليانغ تشيو بأكملها، كوحش شرس ملتف في انتظار، جاهز في أي لحظة لابتلاع أي عدو يخطو على الجزيرة.

سماع ذلك، تحول تعبير المرأة إلى تعصب. انحنت له واختفت في الحال.

هل لاحظني الناس في الضباب؟ اكتشاف مراقبتي بهذه السهولة وقطع نظر فراشة العين السماوية… ما مستوى زراعتهم؟

مشاهدًا ذلك، نظر الرجل ذو الرداء الأسود إلى الذي يكسر المصفوفة وقال بابتسامة ساخرة: “مهاراتك في تهذيب الروح أصبحت أفضل حتى. يجب أن يكون هذان خادما الروح الآن في قمة مرحلة تشكيل النواة، أليس كذلك؟ من كان يظن أن شيخًا من الطائفة الصالحة الأولى المزعومة، طائفة الداو السماوي، يمتلك إتقانًا عميقًا كهذا لطريق الأشباح.”

أشار الرجل ذو الرداء الرمادي إلى الأرض بجانبه. ارتجف العلم الصغير قليلاً، ثم انطلق إلى الأمام واختفى بهدوء داخل الأرض.

رد الرجل ذو الرداء الرمادي بلامبالاة: “تهذيب الروح طريق ثانوي فقط. لا يفعل شيئًا لزراعتي الخاصة. عنق زجاجتي لا يزال عنيدًا كما هو، وطريق الأشباح لا يأخذني إلى أي مكان. خدام الروح أنفسهم ليسوا أقوياء، ماهرين فقط في تقنيات غير عادية وحركات مراوغة. الممارسون العاديون لا يستطيعون التعامل معهم، مما يجعلهم يبدون أخطر مما هم عليه. تهذيبهم صعب للغاية. بعد كل هذا الوقت، صنعت هذين فقط. أعرف بالفعل أنني لا أستطيع رفعهما إلى مرحلة الرضيع الروحي، لذا تخليت عن ذلك. حتى لو هذبنا المزيد، مع زراعتنا ستكون مثل هذه الخدم محدودة الفائدة.”

ومع ذلك، استطاع الشعور بوضوح أن نظرتين حادتين انطلقتا من داخل الضباب نحوه. ضربتا عقله كمطارق ثقيلة، جعلتاه يترنح.

“هذا صحيح. الزراعة هي الأساس.” أومأ الرجل ذو الرداء الأسود، ولم يقل المزيد.

قبل لحظة، استشعر أن شيئًا ما خطأ ولم يجرؤ على الاقتراب أكثر، بل وجه فراشة العين السماوية لتركيز قوتها كلها على النظر داخل الضباب.

تحت جهدهما المشترك، دار قرص المصفوفة أسرع فأسرع. غطت مصفوفة القتل الآن تقريبًا الجزيرة ليانغ تشيو بأكملها، كوحش شرس ملتف في انتظار، جاهز في أي لحظة لابتلاع أي عدو يخطو على الجزيرة.

“شاب مثير للاهتمام إلى حد ما.”

وداخل المصفوفة الدفاعية، بقي لو داوتونغ غافلاً تمامًا.

“ما الأمر؟” كان صوت الرجل الآخر أجشًا.

كان يحترق بالقلق، منتظرًا التعزيزات.

لم يكن هذا ضباب بحر عاديًا. حتى فراشة العين السماوية لم تستطع اختراقه، مما يعني أنه لابد أن يكون مصفوفة وهم.

كان خصومه أقوياء وماكرين، يجدون عيوبًا في مصفوفته باستمرار. كان الوضع يزداد خطورة مع كل لحظة تمر.

“ألم تكن أنت من قال إنه لا يوجد خبراء قريبون؟ يا لها من مصادفة.”

(نهاية الفصل)

(نهاية الفصل)

كان قد وجد بالفعل غريبًا أن الشخص الذي يهاجم لو داوتونغ يتحرك بلا عجلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط