الفصل 816: القدرة المذهلة
“لحسن الحظ، أمسكتها في الوقت المناسب. لا ضرر حدث. أقدر قلقك.”
في نصف عام، تعلم تشين سانغ تقريبًا كل ما يمكن معرفته.
“سيد الداو مينغ يوي، ماذا حدث؟”
كان الممارسون القريبون من جزيرة ليانغ تشيو يحترمون لو داوتونغ احترامًا عميقًا، ومع ذلك قلة قليلة رأته فعليًا. كانت ظهوراته العلنية يمكن عدّها على أصابع اليد، ونادرًا ما يغادر جزيرة ليانغ تشيو.
كان كهف تشين سانغ وكهف ما يو كلاهما على قمة الجبل، أفضل موقعين على طول عرق الروح. تحرك ما يو أيضًا وخرج من كهفه، نظرة استفهام على وجهه.
بخلاف سيد طائفة هانهاي، كان لو داوتونغ منعزلاً تمامًا. لم يقبل تلاميذ أبدًا، لم يكن له أصدقاء، وبقي بعيدًا عن أي نزاعات على المكاسب.
عملت بنفس الفعالية ضد المصفوفات والحواجز الروحية القديمة الغامضة والمعقدة.
جعله ذلك هدفًا صعبًا بشكل خاص لتشين سانغ.
في تلك اللحظة، لاحظ تشين سانغ بدهشة أنه من خلال عيون فراشة العين السماوية، يمكنه رؤية شكل ما يو مباشرة.
عدة مرات، راقب تشين سانغ جزيرة ليانغ تشيو من بعيد. كانت أضواء غريبة تومض عبرها غالبًا، دليلًا على مصفوفة دفاعية روحية هائلة. بدا أن الفرصة الوحيدة هي الانتظار حتى يغادر لو داوتونغ الجزيرة بنفسه.
ما يو، غير مشتبه في شيء، صرف الآخرين وعود إلى كهفه.
لكن متى قد يحدث ذلك كان مستحيل التوقع. علاوة على ذلك، لم يكن بإمكان تشين سانغ التحليق في البحر إلى أجل غير مسمى دون مخاطرة تفويت اللحظة تمامًا.
ما يو، غير مشتبه في شيء، صرف الآخرين وعود إلى كهفه.
كان الصبر، مع ذلك، شيئًا يملكه بوفرة. أثناء الزراعة، كان يفكر أيضًا في الطرق الممكنة.
وفقًا للسجلات، بعد التحول الثالث، ستكتسب فراشة العين السماوية القدرة الخارقة لعيون السماء. كانت مهارة قوية، رغم أن التفاصيل الدقيقة لم تُوصف بوضوح أبدًا. طبيعي أنه كان متلهفًا لمعرفة ذلك.
مر ثلاثة أشهر أخرى في لمح البصر.
الأكثر إذهالاً أن هذا لم يكن مسألة فهم عميق للمصفوفات بل غريزة وموهبة نقية. هذه كانت قدرة عيون السماء.
في وقت متأخر من الليل، جلس تشين سانغ متربعًا خارج كهفه، ساحبًا قوة نجوم مدار الكون لصقل جسده. طبقة خفيفة من ضوء النجوم تلألأت على جلده، البريق يتدفق كالسائل.
لم يتخيل أبدًا أن قدرة فراشة العين السماوية ستكون قوية إلى هذا الحد.
فجأة، أذهله شيء. نظر إلى أسفل نحو دانتيانه.
في تلك اللحظة، لاحظ تشين سانغ بدهشة أنه من خلال عيون فراشة العين السماوية، يمكنه رؤية شكل ما يو مباشرة.
استيقظت فراشة العين السماوية! أضاء الفرح وجه تشين سانغ وهو يطلق سراحها.
“لحسن الحظ، أمسكتها في الوقت المناسب. لا ضرر حدث. أقدر قلقك.”
بعد التحول، تحركت فراشة العين السماوية أخف من قبل، ترفرف حوله بشكل يظهر ويختفي، حالم تحت ضوء النجوم.
“فراشة العين السماوية… إذًا هذا هو السبب في أنها تقف إلى جانب الحشرات الأسطورية؟ هذه القدرة مرعبة. إنها أكثر عملية حتى من درع طرد السم للدودة السمينة. بمجرد خضوعها لتحولها الرابع، بمساعدتها قد أحصل على فرصة لفك ألغاز الحواجز والمصفوفات القديمة الغامضة التي تحرس عوالم الزراعة المخفية.
شكلها، باستثناء الأنماط على جناحيها، لم يتغير كثيرًا، لكن هالتها نمت بوضوح أقوى.
عملت بنفس الفعالية ضد المصفوفات والحواجز الروحية القديمة الغامضة والمعقدة.
كان هذا التحول الثالث لفراشة العين السماوية!
“كنت متعجلاً أثناء الزراعة وأحدثت حادثًا. لم أقصد إزعاج زملائي الداويين. طاقتي الروحية غير مستقرة الآن، لذا لا أستطيع الخروج لتحيتكم.” أجاب تشين سانغ.
شعر بالعاطفة التي تنقلها، فابتسم تشين سانغ ابتسامة عريضة ومد وعيه الروحي للتواصل معها.
بكلمات قليلة، أعاد تشين سانغ إرسالهم. طوال الوقت، حافظ على نظرة فراشة العين السماوية مثبتة على ما يو، إذ اكتشف شيئًا مذهلاً آخر.
وفقًا للسجلات، بعد التحول الثالث، ستكتسب فراشة العين السماوية القدرة الخارقة لعيون السماء. كانت مهارة قوية، رغم أن التفاصيل الدقيقة لم تُوصف بوضوح أبدًا. طبيعي أنه كان متلهفًا لمعرفة ذلك.
كان الممارسون القريبون من جزيرة ليانغ تشيو يحترمون لو داوتونغ احترامًا عميقًا، ومع ذلك قلة قليلة رأته فعليًا. كانت ظهوراته العلنية يمكن عدّها على أصابع اليد، ونادرًا ما يغادر جزيرة ليانغ تشيو.
كانت، في النهاية، غو حياته المرتبط، مما يجعل التواصل سهلاً.
كبح تشين سانغ حماسه، وثبت عقله.
زاب!
غير قادر على تركها، حافظ على عقله مرتبطًا بالفراشة، مستكشفًا قدرتها. بعد التحول، نمت ذكاؤها، مما يسمح لها بالتواصل معه ببساطة والتحرك كجزء منه.
اندلع برق فجأة من جناحي فراشة العين السماوية، محولاً إياهما إلى فضي-أبيض. ثم رفرف جناحيها بحدة، مطلقًا صاعقة برق بيضاء سميكة كالذراع.
ضربت الصاعقة حجرًا أزرق أمام الكهف، محطمة إياه في الحال. حمل جدار الجبل خلفه فوهة كبيرة، وارتجفت الأرض عدة مرات.
بوم!
في نصف عام، تعلم تشين سانغ تقريبًا كل ما يمكن معرفته.
ضربت الصاعقة حجرًا أزرق أمام الكهف، محطمة إياه في الحال. حمل جدار الجبل خلفه فوهة كبيرة، وارتجفت الأرض عدة مرات.
عندما فتح ما يو مصفوفته الواقية للدخول، حبس تشين سانغ أنفاسه، محافظًا على عقله مرتبطًا بفراشة العين السماوية وقفلًا على المصفوفة.
“ليس سيئًا.”
عدة مرات، راقب تشين سانغ جزيرة ليانغ تشيو من بعيد. كانت أضواء غريبة تومض عبرها غالبًا، دليلًا على مصفوفة دفاعية روحية هائلة. بدا أن الفرصة الوحيدة هي الانتظار حتى يغادر لو داوتونغ الجزيرة بنفسه.
قيّم تشين سانغ قوة البرق بإيماءة خفيفة.
بخلاف سيد طائفة هانهاي، كان لو داوتونغ منعزلاً تمامًا. لم يقبل تلاميذ أبدًا، لم يكن له أصدقاء، وبقي بعيدًا عن أي نزاعات على المكاسب.
كان يعتقد أن بعد التحول، قد تنافس فراشة العين السماوية ممارسين في مرحلتها، لكنها لا تزال تفتقر قليلاً، وهو أمر غير مفاجئ، إذ لم يكن التحكم بالبرق من قدراتها الخارقة الفطرية.
“لكن تربية فراشة العين السماوية ليست سهلة. بالنسبة لمعظم الناس، حتى العمر الواحد لن يكفي لرؤيتها تصل إلى التحول الثالث.
مع ذلك، كان ذلك أكثر من كافٍ للدفاع عن النفس، ولم يعد عليه القلق بشأن موتها فجأة.
“لكن تربية فراشة العين السماوية ليست سهلة. بالنسبة لمعظم الناس، حتى العمر الواحد لن يكفي لرؤيتها تصل إلى التحول الثالث.
أيقظ الرعد الممارسين الآخرين على الجبل، الذين خرجوا من التأمل للتحقيق.
كان يعتقد أن بعد التحول، قد تنافس فراشة العين السماوية ممارسين في مرحلتها، لكنها لا تزال تفتقر قليلاً، وهو أمر غير مفاجئ، إذ لم يكن التحكم بالبرق من قدراتها الخارقة الفطرية.
كان كهف تشين سانغ وكهف ما يو كلاهما على قمة الجبل، أفضل موقعين على طول عرق الروح. تحرك ما يو أيضًا وخرج من كهفه، نظرة استفهام على وجهه.
بالطبع، لم تكن هذه مصفوفة عليا، ومع زراعتها الحالية، كانت قوة فراشة العين السماوية محدودة. ضد مصفوفات أكثر تعقيدًا وقوة، لا يمكن توقع أداء مذهل كهذا.
في تلك اللحظة، لاحظ تشين سانغ بدهشة أنه من خلال عيون فراشة العين السماوية، يمكنه رؤية شكل ما يو مباشرة.
فجأة، أذهله شيء. نظر إلى أسفل نحو دانتيانه.
كانت الشاشة السحابية التي شكلتها مصفوفة ما يو الدفاعية الروحية شفافة تمامًا أمام فراشة العين السماوية. رغم أن زراعة ما يو محدودة ومصفوفته ليست قوية بشكل خاص، فإن تشين سانغ عادةً لم يكن قادرًا على اختراقها بالعين المجردة دون وسائل خاصة.
كان الصبر، مع ذلك، شيئًا يملكه بوفرة. أثناء الزراعة، كان يفكر أيضًا في الطرق الممكنة.
“إذًا هذه قدرة عيون السماء. أستطيع الرؤية مباشرة عبر الأوهام!”
وفقًا للسجلات، بعد التحول الثالث، ستكتسب فراشة العين السماوية القدرة الخارقة لعيون السماء. كانت مهارة قوية، رغم أن التفاصيل الدقيقة لم تُوصف بوضوح أبدًا. طبيعي أنه كان متلهفًا لمعرفة ذلك.
في الهواء، توقفت فراشة العين السماوية. تحركت العيون على جناحيها، حدقتاها الفضيتان-البيضاء حية بالحركة.
بالطبع، لم تكن هذه مصفوفة عليا، ومع زراعتها الحالية، كانت قوة فراشة العين السماوية محدودة. ضد مصفوفات أكثر تعقيدًا وقوة، لا يمكن توقع أداء مذهل كهذا.
“سيد الداو مينغ يوي، ماذا حدث؟”
مر ثلاثة أشهر أخرى في لمح البصر.
خرج ما يو من مصفوفته، نظر حوله. لم يجد شيئًا غير طبيعي، فاقترب من كهف تشين سانغ ونادى. كانت كل حركاته منعكسة بوضوح في نظر تشين سانغ.
فجأة، أذهله شيء. نظر إلى أسفل نحو دانتيانه.
“كنت متعجلاً أثناء الزراعة وأحدثت حادثًا. لم أقصد إزعاج زملائي الداويين. طاقتي الروحية غير مستقرة الآن، لذا لا أستطيع الخروج لتحيتكم.” أجاب تشين سانغ.
اندلع برق فجأة من جناحي فراشة العين السماوية، محولاً إياهما إلى فضي-أبيض. ثم رفرف جناحيها بحدة، مطلقًا صاعقة برق بيضاء سميكة كالذراع.
“هل أنت مصاب، سيد الداو؟ إذا احتجت مساعدة، قل فقط.” كان ما يو قلقًا حقًا.
بوم!
رغم أن تشين سانغ كان في جزيرة ناندو أقل من عام، إلا أن علاقتهما كانت ودية. كان تشين سانغ هادئ الطباع، خاليًا من الطموح، وتحسن موقف ما يو نحوه تدريجيًا.
عدة مرات، راقب تشين سانغ جزيرة ليانغ تشيو من بعيد. كانت أضواء غريبة تومض عبرها غالبًا، دليلًا على مصفوفة دفاعية روحية هائلة. بدا أن الفرصة الوحيدة هي الانتظار حتى يغادر لو داوتونغ الجزيرة بنفسه.
“لحسن الحظ، أمسكتها في الوقت المناسب. لا ضرر حدث. أقدر قلقك.”
(نهاية الفصل)
بكلمات قليلة، أعاد تشين سانغ إرسالهم. طوال الوقت، حافظ على نظرة فراشة العين السماوية مثبتة على ما يو، إذ اكتشف شيئًا مذهلاً آخر.
كان معرفة تشين سانغ بالحواجز محترمة، لكنه حتى لم يتمكن من إدارتها بهذه السهولة.
ما يو، غير مشتبه في شيء، صرف الآخرين وعود إلى كهفه.
كانت الشاشة السحابية التي شكلتها مصفوفة ما يو الدفاعية الروحية شفافة تمامًا أمام فراشة العين السماوية. رغم أن زراعة ما يو محدودة ومصفوفته ليست قوية بشكل خاص، فإن تشين سانغ عادةً لم يكن قادرًا على اختراقها بالعين المجردة دون وسائل خاصة.
عندما فتح ما يو مصفوفته الواقية للدخول، حبس تشين سانغ أنفاسه، محافظًا على عقله مرتبطًا بفراشة العين السماوية وقفلًا على المصفوفة.
لكن متى قد يحدث ذلك كان مستحيل التوقع. علاوة على ذلك، لم يكن بإمكان تشين سانغ التحليق في البحر إلى أجل غير مسمى دون مخاطرة تفويت اللحظة تمامًا.
قبل وقت طويل، زفر ببطء، عيناه تلمعان بالفرح وهو ينظر إلى الفراشة: “يا لها من قدرة هائلة! لا ترى فقط عبر الأوهام بل تستطيع أيضًا اكتشاف نقاط الضعف في المصفوفات والحواجز.”
عندما فتح ما يو مصفوفته الواقية للدخول، حبس تشين سانغ أنفاسه، محافظًا على عقله مرتبطًا بفراشة العين السماوية وقفلًا على المصفوفة.
لم يتخيل أبدًا أن قدرة فراشة العين السماوية ستكون قوية إلى هذا الحد.
بكلمات قليلة، أعاد تشين سانغ إرسالهم. طوال الوقت، حافظ على نظرة فراشة العين السماوية مثبتة على ما يو، إذ اكتشف شيئًا مذهلاً آخر.
لقد كشفت للتو عيب مصفوفة ما يو الدفاعية وطريقة كسرها بسهولة تامة.
بكلمات قليلة، أعاد تشين سانغ إرسالهم. طوال الوقت، حافظ على نظرة فراشة العين السماوية مثبتة على ما يو، إذ اكتشف شيئًا مذهلاً آخر.
كان معرفة تشين سانغ بالحواجز محترمة، لكنه حتى لم يتمكن من إدارتها بهذه السهولة.
الأكثر إذهالاً أن هذا لم يكن مسألة فهم عميق للمصفوفات بل غريزة وموهبة نقية. هذه كانت قدرة عيون السماء.
“لكن تربية فراشة العين السماوية ليست سهلة. بالنسبة لمعظم الناس، حتى العمر الواحد لن يكفي لرؤيتها تصل إلى التحول الثالث.
عملت بنفس الفعالية ضد المصفوفات والحواجز الروحية القديمة الغامضة والمعقدة.
عملت بنفس الفعالية ضد المصفوفات والحواجز الروحية القديمة الغامضة والمعقدة.
بالطبع، لم تكن هذه مصفوفة عليا، ومع زراعتها الحالية، كانت قوة فراشة العين السماوية محدودة. ضد مصفوفات أكثر تعقيدًا وقوة، لا يمكن توقع أداء مذهل كهذا.
كانت الشاشة السحابية التي شكلتها مصفوفة ما يو الدفاعية الروحية شفافة تمامًا أمام فراشة العين السماوية. رغم أن زراعة ما يو محدودة ومصفوفته ليست قوية بشكل خاص، فإن تشين سانغ عادةً لم يكن قادرًا على اختراقها بالعين المجردة دون وسائل خاصة.
“فراشة العين السماوية… إذًا هذا هو السبب في أنها تقف إلى جانب الحشرات الأسطورية؟ هذه القدرة مرعبة. إنها أكثر عملية حتى من درع طرد السم للدودة السمينة. بمجرد خضوعها لتحولها الرابع، بمساعدتها قد أحصل على فرصة لفك ألغاز الحواجز والمصفوفات القديمة الغامضة التي تحرس عوالم الزراعة المخفية.
“كنت متعجلاً أثناء الزراعة وأحدثت حادثًا. لم أقصد إزعاج زملائي الداويين. طاقتي الروحية غير مستقرة الآن، لذا لا أستطيع الخروج لتحيتكم.” أجاب تشين سانغ.
“لكن تربية فراشة العين السماوية ليست سهلة. بالنسبة لمعظم الناس، حتى العمر الواحد لن يكفي لرؤيتها تصل إلى التحول الثالث.
بالطبع، لم تكن هذه مصفوفة عليا، ومع زراعتها الحالية، كانت قوة فراشة العين السماوية محدودة. ضد مصفوفات أكثر تعقيدًا وقوة، لا يمكن توقع أداء مذهل كهذا.
“كانت كرمة الذهب القرمزي نادرة وثمينة حتى في العصور القديمة، وذهب قرابة ثمانين بالمئة من الذهب المذهب بالنار القرمزية في ثمرة واحدة إلى بطنها فقط لدفعها إلى تحولها الثالث. الدودة السمينة، بالمقابل، تقدمت بعد بضع قطرات فقط.
استيقظت فراشة العين السماوية! أضاء الفرح وجه تشين سانغ وهو يطلق سراحها.
“لو تُركت للتقدم بنفسها، من يدري كم عمرًا ستستغرق.
رغم أن تشين سانغ كان في جزيرة ناندو أقل من عام، إلا أن علاقتهما كانت ودية. كان تشين سانغ هادئ الطباع، خاليًا من الطموح، وتحسن موقف ما يو نحوه تدريجيًا.
“مع نفاد الذهب المذهب بالنار القرمزية تقريبًا، فرص وصولها إلى التحول الرابع ضئيلة. دون لقاء مصادفة، سيكون الانتظار طويلاً بما يكفي لسحق الأمل.”
قبل وقت طويل، زفر ببطء، عيناه تلمعان بالفرح وهو ينظر إلى الفراشة: “يا لها من قدرة هائلة! لا ترى فقط عبر الأوهام بل تستطيع أيضًا اكتشاف نقاط الضعف في المصفوفات والحواجز.”
كبح تشين سانغ حماسه، وثبت عقله.
أعطته قدرة فراشة العين السماوية الجديدة فكرة أخرى. إذا استطاع إيجاد طريقة لكسر مصفوفة دفاع جزيرة ليانغ تشيو، يمكنه وضع قدمه عليها دون انتظار مغادرة لو داوتونغ.
كان هدفه الأصلي في الحصول على غو حشرة مرتبط بحياته هو تربية حشرة روحية إلى قمة التحول الثالث لمساعدته عند دخوله مرحلة الرضيع الروحي. الآن بعد نجاحه في دفع فراشة العين السماوية إلى التحول الثالث، تحقق الهدف أكثر من نصفه. كل شيء آخر سيكون مكافأة غير متوقعة.
في الهواء، توقفت فراشة العين السماوية. تحركت العيون على جناحيها، حدقتاها الفضيتان-البيضاء حية بالحركة.
غير قادر على تركها، حافظ على عقله مرتبطًا بالفراشة، مستكشفًا قدرتها. بعد التحول، نمت ذكاؤها، مما يسمح لها بالتواصل معه ببساطة والتحرك كجزء منه.
استيقظت فراشة العين السماوية! أضاء الفرح وجه تشين سانغ وهو يطلق سراحها.
بعد ساعة، ظهر تشين سانغ خارجًا لفترة قصيرة، ثم غادر جزيرة ناندو مباشرة.
“كنت متعجلاً أثناء الزراعة وأحدثت حادثًا. لم أقصد إزعاج زملائي الداويين. طاقتي الروحية غير مستقرة الآن، لذا لا أستطيع الخروج لتحيتكم.” أجاب تشين سانغ.
أعطته قدرة فراشة العين السماوية الجديدة فكرة أخرى. إذا استطاع إيجاد طريقة لكسر مصفوفة دفاع جزيرة ليانغ تشيو، يمكنه وضع قدمه عليها دون انتظار مغادرة لو داوتونغ.
قيّم تشين سانغ قوة البرق بإيماءة خفيفة.
(نهاية الفصل)
عندما فتح ما يو مصفوفته الواقية للدخول، حبس تشين سانغ أنفاسه، محافظًا على عقله مرتبطًا بفراشة العين السماوية وقفلًا على المصفوفة.
خرج ما يو من مصفوفته، نظر حوله. لم يجد شيئًا غير طبيعي، فاقترب من كهف تشين سانغ ونادى. كانت كل حركاته منعكسة بوضوح في نظر تشين سانغ.
