Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 456

الفصل 456. مناقشة التاريخ في مأدبة هونغمن (2)

بعد ذلك القتال الصغير غير المعلن، لم يبقَ من جنرالات الأمير الثمانية سوى ستة. كان الأمير الثاني ضيفاً في دار باويوي وواثقاً جداً من أن فان شيان لن يجرؤ على فعل شيء به. لإظهار شخصيته النبيلة والرحيمة، لم يحضر أحداً. كما أعاد الستة المتبقين من الجنرالات الثمانية.

يانغ غونغ تشنغ، واحد من الجنرالات الثمانية. بدا الأمر بسيطاً جداً، لكن عندما تجتمع هذه الكلمات في مكان واحد، تحمل معنى مختلفاً تماماً. كان الجميع يعرف أن هذا يشير إلى الثمانية خبراء الذين يحتفظ بهم الأمير الثاني سراً في قصره. كان هؤلاء الثمانية دائماً يتبعون الأمير الثاني، وكانوا إحدى أقوى قواه القتالية.

لشخص مات بوضوح أن يعود إلى الحياة بشكل غامض، وبالإضافة إلى ذلك أن يعيش حياة غنية ومثيرة، بل وحتى وحشية وملونة متعددة، يحتاج هذا النوع من الحظ إلى الاحتفاء به ببطء عبر السنين.

خلال الصراع بين فان شيان والأمير الثاني، كان هؤلاء الجنرالات الثمانية هم من أمسكوا فان شيان في مقهى الشاي خارج دار باويوي. رغم أنهم لم يتمكنوا في النهاية من الاحتفاظ به، إلا أنهم تركوا انطباعاً عميقاً لدى فان شيان.

خلع المجموعة ملابسهم السوداء وتنكروا كعامة عاديين. غادروا الزقاق الصغير واندمجوا مرة أخرى في حياة جينغدو التي تبدو لا تتغير أبداً.

كانوا فعلاً ثمانية خبراء.

كانت هذه مهمة انتقام مجنونة.

خارج حكومة جينغدو، في قضية دار باويوي التي كانت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بفان سيزي، ضرب فان شيان فجأة. حطم روح الراحة وأثار مشاكل التشي الحقيقي في جسده. كانت هذه المرة الأولى.

كانوا فعلاً ثمانية خبراء.

بجانب الجبل الملكي تحت أمطار الخريف، هاجم سيافو مكتب السادس في مجلس الرقابة لإسكات الجميع بحرابهم المعدنية. صدم فان ووجيو، مما جعله يتجاهل محاولات الأمير الثاني لإبقائه بعد الحادثة وغادر بعيداً. كانت هذه المرة الثانية.

 

بعد ذلك القتال الصغير غير المعلن، لم يبقَ من جنرالات الأمير الثمانية سوى ستة. كان الأمير الثاني ضيفاً في دار باويوي وواثقاً جداً من أن فان شيان لن يجرؤ على فعل شيء به. لإظهار شخصيته النبيلة والرحيمة، لم يحضر أحداً. كما أعاد الستة المتبقين من الجنرالات الثمانية.

ركز الجميع انتباههم واستمعوا، لكن شعوراً سخيفاً نما في قلوبهم. كانت المأدبة مليئة بشخصيات تشينغ المهمة، وكان هناك ولي العهد والأمراء الثلاثة، ومع ذلك، ما إن يفتح فان شيان فمه حتى يجذب انتباه الجميع. لم يكن ذلك فقط لأنه مضيف المأدبة الليلة، بل لأنه… كأن الجميع يعترفون لا شعورياً أنه هو الأقوى فعلاً.

كان يانغ غونغ تشنغ واحداً منهم. في مثل هذه الليلة التي لا يرى فيها البصر سوى الثلج الأبيض، والتي تخفي السحب الطبقات القمر الفضي، قُطعت طريقه وهروبه من قبل مجموعة من الرجال بالسواد.

“أنا شخص واثق جداً من نفسي.” أظهر فان شيان للجميع أنه أفرغ كأسه بالفعل. ابتسم وقال: “بما في ذلك الإمبراطور والمدير، سألني الكبار جميعاً ذات مرة: ‘لماذا أنت واثق من نفسك لهذه الدرجة؟'”

خلال النهار، كان الجو صافياً. ذاب الثلج على أسقف الزقاق إلى ماء وكان يتقطر، مبللاً الزقاق. مع دخول النهار إلى الليل، قل التقطير تدريجياً وتشكلت أعمدة جليدية. ومع ذلك، كان لا يزال هناك قطرة ماء في طرف العمود الجليدي المتدلي تنتظر السقوط.

للأسف، لم يمنحه المهاجمون هذه اللحظة القصيرة. طار سهم صامتاً مباشرة نحو صدره.

تقلصت حدقتا يانغ غونغ تشنغ قليلاً. قلب يده وسحب السيف من خصره. ارتفع على أطراف أصابعه. اجتاح جسده كله إلى الأمام، يقطع الأعمدة الجليدية تحت الأسقف.

ركز الجميع انتباههم واستمعوا، لكن شعوراً سخيفاً نما في قلوبهم. كانت المأدبة مليئة بشخصيات تشينغ المهمة، وكان هناك ولي العهد والأمراء الثلاثة، ومع ذلك، ما إن يفتح فان شيان فمه حتى يجذب انتباه الجميع. لم يكن ذلك فقط لأنه مضيف المأدبة الليلة، بل لأنه… كأن الجميع يعترفون لا شعورياً أنه هو الأقوى فعلاً.

انكسرت الأعمدة الجليدية بصوت فرقعة، وأصبحت رؤوساً حادة تخترق نحو الرجال بالسواد.

في مجلس الرقابة، ليس بعيداً جداً عن القصر الملكي، في الغرفة السرية المفضلة لدى المدير تشن، كان يان بينغيون يرتدي زياً قطنياً أبيض نقياً ويحدق في حالة ذهول في ملف القضية على الطاولة. بعد لحظة، تنهد وفرك صدغيه. كان الألم في صدغيه صعباً التوقف.

فوراً، داس يانغ غونغ تشنغ على أكتاف اثنين من رفاقه ودفعهما نحو الرجال بالسواد القادمين من الجانبين. كان جسده قد ارتفع بالفعل وكان على وشك الهروب من أعلى الزقاق الصغير.

أصبح الزقاق الصغير هادئاً تماماً وكأن أحداً لم يمر به. لكن أضيفت ثلاث جثث. سقط ذلك الجثمان بلا رأس أخيراً دون دعم الأسهم المحيطة، محدثاً صوتاً مكتوماً في الزقاق.

كان يعرف أن هذا هجوم، وهجوم مخطط له منذ زمن طويل. كان الطرف الآخر قد أكد طريق سيره المعتاد، لذا استطاعوا حصره تماماً في الزقاق الصغير.

يجب القول إن يانغ غونغ تشنغ كان يستحق أن يكون واحداً من جنرالات الأمير الثاني الثمانية. رد فعله وأسلوبه في الرد كانا من الدرجة الأولى. بحلول الوقت الذي قطع فيه الرجال بالسواد تلاميذه إلى الأرض وتفادوا تلك الأعمدة الجليدية المشبعة بقوته الحقيقية، كان قد طار بالفعل في الهواء.

لكنه لم يرد الموت. كان يفضل التضحية باثنين من رفاقه أو تلاميذه ليكونا الدمى التي تحجب الهجمات، مما يمنحه وقتاً كافياً للهروب.

تقلصت حدقتا يانغ غونغ تشنغ قليلاً. قلب يده وسحب السيف من خصره. ارتفع على أطراف أصابعه. اجتاح جسده كله إلى الأمام، يقطع الأعمدة الجليدية تحت الأسقف.

للهروب، لا للقتال. في هذه اللحظة، فقد يانغ غونغ تشنغ دافعه منذ زمن. قلة قليلة تجرؤ على نصب كمين للقتل في جينغدو، وكان هناك شخص واحد فقط لديه ضغينة ضد الأمير الثاني.

كانت معظم الأعمدة الجليدية على الأسقف في الزقاق قد انكسرت بالفعل. بقيت بضعة أعمدة جليدية وحيدة. أصبحت القطرة من ماء الثلج التي تجمعت لفترة طويلة لؤلؤة كبيرة وسقطت. سقطت في الماء الدموي في الزقاق وارتفع صوت خفيف.

الأشخاص الذين أرسلهم ذلك الشخص لقتله ليسوا أشخاصاً يمكنه مواجهتهم.

خلع المجموعة ملابسهم السوداء وتنكروا كعامة عاديين. غادروا الزقاق الصغير واندمجوا مرة أخرى في حياة جينغدو التي تبدو لا تتغير أبداً.

يجب القول إن يانغ غونغ تشنغ كان يستحق أن يكون واحداً من جنرالات الأمير الثاني الثمانية. رد فعله وأسلوبه في الرد كانا من الدرجة الأولى. بحلول الوقت الذي قطع فيه الرجال بالسواد تلاميذه إلى الأرض وتفادوا تلك الأعمدة الجليدية المشبعة بقوته الحقيقية، كان قد طار بالفعل في الهواء.

“شكراً لسموكم.” رفع فان شيان كأسه ليشرب للجميع. ابتسم وقال: “نعم، على الأقل نجوت. من المحتمل أن الكثيرين شعروا بخيبة أمل. حتى أقواس حماية المدينة استُخدمت، ومع ذلك لم تستطع قتلي. ماذا يعني ذلك؟”

كان يحتاج فقط إلى لحظة قصيرة قبل أن يصل إلى رأس الزقاق ويهرب إلى سماء الليل.

……

للأسف، لم يمنحه المهاجمون هذه اللحظة القصيرة. طار سهم صامتاً مباشرة نحو صدره.

خلع المجموعة ملابسهم السوداء وتنكروا كعامة عاديين. غادروا الزقاق الصغير واندمجوا مرة أخرى في حياة جينغدو التي تبدو لا تتغير أبداً.

أطلق يانغ غونغ تشنغ همهمة مكتومة. قلب معصمه وقطع السهم في ومضة.

ابتسم فان شيان وقال: “كما قلت سابقاً، مجلس الرقابة معتاد أيضاً على استخدام الأسهم. تلك الأسهم لا تستطيع قتلي، وأعدائي بالتأكيد لن يكون لديهم حظ جيد مثلي.”

ومع ذلك، بما أن القوس قد أطلق، لم يكن هناك سهم واحد فقط.

الفصل 456. مناقشة التاريخ في مأدبة هونغمن (2)

فو! فو! فو! فو! انطلقت عشرات الأسهم في وقت واحد. كان في منتصف الهواء، فكيف يمكنه صدها؟ رغم أنه بفضل تدريبه الاستثنائي تمكن من تفادي بعض الأسهم القاتلة بصعوبة، إلا أن بعض الأسهم انزلقت وغرزت بعمق في فخذه.

الفصل 456. مناقشة التاريخ في مأدبة هونغمن (2)

تألمت ساق يانغ غونغ تشنغ لحظة ثم تخدرت في اللحظة التالية. فتح عينيه على وسعهما وسقط من الهواء بيأس.

في مجلس الرقابة، ليس بعيداً جداً عن القصر الملكي، في الغرفة السرية المفضلة لدى المدير تشن، كان يان بينغيون يرتدي زياً قطنياً أبيض نقياً ويحدق في حالة ذهول في ملف القضية على الطاولة. بعد لحظة، تنهد وفرك صدغيه. كان الألم في صدغيه صعباً التوقف.

كان لديه وقت فقط للقفز في الهواء في وسط الزقاق للحظة. رأى سبعة من حملة الأقواس يقفون في زوايا أسقف المنازل الخاصة في الزقاق. واقفون في مواقع مختلفة، سدوا السماء تماماً.

“شكراً لسموكم.” رفع فان شيان كأسه ليشرب للجميع. ابتسم وقال: “نعم، على الأقل نجوت. من المحتمل أن الكثيرين شعروا بخيبة أمل. حتى أقواس حماية المدينة استُخدمت، ومع ذلك لم تستطع قتلي. ماذا يعني ذلك؟”

قتلة في الأسفل وحملة أقواس في الأعلى، كانت هذه شبكة لا مفر منها. كيف يمكنه تجنبها؟

ركز الجميع انتباههم واستمعوا، لكن شعوراً سخيفاً نما في قلوبهم. كانت المأدبة مليئة بشخصيات تشينغ المهمة، وكان هناك ولي العهد والأمراء الثلاثة، ومع ذلك، ما إن يفتح فان شيان فمه حتى يجذب انتباه الجميع. لم يكن ذلك فقط لأنه مضيف المأدبة الليلة، بل لأنه… كأن الجميع يعترفون لا شعورياً أنه هو الأقوى فعلاً.

……

خلع المجموعة ملابسهم السوداء وتنكروا كعامة عاديين. غادروا الزقاق الصغير واندمجوا مرة أخرى في حياة جينغدو التي تبدو لا تتغير أبداً.

خلال سقوط يانغ غونغ تشنغ، أراد فتح فمه ليصرخ طلباً للمساعدة. لكن من زاوية عينيه، رأى الرجل بالسواد في الزقاق يخرج قوساً من ملابسه أيضاً. طار سهم نحو وجهه ودخل فمه. رذاذ الدم وأجبر صرخته على العودة.

توقف قائد الرجال بالسواد أمامه. قلب يده وسحب السكين المستقيم من خصره. كان نصل السكين لامعاً كالثلج، بدون ذرة غبار.

تساءل بيأس في نفسه: لماذا استخدم الطرف الآخر كل هذه الأقواس عالية الجودة ليهزم شخصاً صغيراً مثله؟ بسبب كثافة الأسهم الزائدة، كان جسده قد اخترق بالفعل عشرات المرات وهو في الهواء. بدا مضحكاً كقنفذ.

أومأ الأمير الكبير ببطء أمامه، وتعبير معقد على وجهه. ربما كان يفكر في سنوات القتل مع قبيلة هو خلال الحملة الغربية.

بصفعة، سقط جسد يانغ غونغ تشنغ في الماء الثلجي ورذاذ ماء دموي. لكن تدريبه كان فعلاً مرتفعاً جداً. بعد إصابة ثقيلة كهذه، لم يمت بعد. ركع بركبة واحدة على الأرض وسيفه مغروز في الأرض. راقب قائد الرجال بالسواد يقترب منه أكثر فأكثر. ظهر في حدقتيه وميض من ذعر الوحش البري والشراسة قبل الموت.

ومع ذلك، بما أن القوس قد أطلق، لم يكن هناك سهم واحد فقط.

نعم، كان خبيراً. لكن خبيراً تعرض لهجوم بعشرات الأسهم عالية الجودة فلم يعد قادراً على فعل الكثير إلا إذا كان يه ليويون.

خلال النهار، كان الجو صافياً. ذاب الثلج على أسقف الزقاق إلى ماء وكان يتقطر، مبللاً الزقاق. مع دخول النهار إلى الليل، قل التقطير تدريجياً وتشكلت أعمدة جليدية. ومع ذلك، كان لا يزال هناك قطرة ماء في طرف العمود الجليدي المتدلي تنتظر السقوط.

تبع الدم الطازج أعمدة الأسهم الكثيفة في جسده وتدفق إلى الأسفل. حمل جوهره وروحه الدموية. أصدر يانغ غونغ تشنغ أصواتاً خانقة في حلقه لكنه رفض السقوط.

استخدم يان بينغيون ظفره لفك الختم الشمعي. أخرج تقرير المخابرات من الداخل ومرر عينيه عليه، ثم انتقل ليقف بجانب شمعة وحرقه. تحت نظرة المسؤول المخابراتي المحتار، قال بتعب: “لا تضع أحداث الليلة في السجل.”

توقف قائد الرجال بالسواد أمامه. قلب يده وسحب السكين المستقيم من خصره. كان نصل السكين لامعاً كالثلج، بدون ذرة غبار.

بجانب الجبل الملكي تحت أمطار الخريف، هاجم سيافو مكتب السادس في مجلس الرقابة لإسكات الجميع بحرابهم المعدنية. صدم فان ووجيو، مما جعله يتجاهل محاولات الأمير الثاني لإبقائه بعد الحادثة وغادر بعيداً. كانت هذه المرة الثانية.

كانت معظم الأعمدة الجليدية على الأسقف في الزقاق قد انكسرت بالفعل. بقيت بضعة أعمدة جليدية وحيدة. أصبحت القطرة من ماء الثلج التي تجمعت لفترة طويلة لؤلؤة كبيرة وسقطت. سقطت في الماء الدموي في الزقاق وارتفع صوت خفيف.

خفض المسؤول المخابراتي رأسه فوراً موافقاً: “ثلاثة وأربعون هدفاً، ثلاثة تم تنظيفهم بالفعل.”

سحب قائد الرجال بالسواد سكينه وقطع بصمت. قطع رأس يانغ غونغ تشنغ بسلاسة.

جاء طرق على الباب. دخل مسؤول من خدمة المخابرات في المكتب الثاني وسلم له ثلاث حاويات خيزران صغيرة مختومة.

بقي جسد يانغ غونغ تشنغ بلا رأس راكعاً.

“شكراً لسموكم.” رفع فان شيان كأسه ليشرب للجميع. ابتسم وقال: “نعم، على الأقل نجوت. من المحتمل أن الكثيرين شعروا بخيبة أمل. حتى أقواس حماية المدينة استُخدمت، ومع ذلك لم تستطع قتلي. ماذا يعني ذلك؟”

لوح قائد الرجال بالسواد بيده. قفز حملة الأقواس الواقفون على المنازل الخاصة وهبطوا على الأرض. اقترب المهاجمون في الزقاق بصمت وأخذوا كل الأسهم. ثم دمروا كل الأدلة في الزقاق.

تنهد ولي العهد وواساه: “لحسن الحظ أنه مر. بما أنك نجوت، فإن أولئك الخونة والمتمردين سيُعدمون في النهاية. البلاط يحقق بجدية. من المحتمل أن تظهر النتائج في أي يوم الآن.”

خلع المجموعة ملابسهم السوداء وتنكروا كعامة عاديين. غادروا الزقاق الصغير واندمجوا مرة أخرى في حياة جينغدو التي تبدو لا تتغير أبداً.

لكن ولي العهد كان يبتسم قليلاً ويستمع إلى حديث فان شيان. لم يكن هناك وميض من عدم الرضا في تعبيره. على العكس، كان مليئاً بالراحة والتفهم.

أصبح الزقاق الصغير هادئاً تماماً وكأن أحداً لم يمر به. لكن أضيفت ثلاث جثث. سقط ذلك الجثمان بلا رأس أخيراً دون دعم الأسهم المحيطة، محدثاً صوتاً مكتوماً في الزقاق.

كان يعرف أن هذا هجوم، وهجوم مخطط له منذ زمن طويل. كان الطرف الآخر قد أكد طريق سيره المعتاد، لذا استطاعوا حصره تماماً في الزقاق الصغير.

……

“في الماضي، لم أفكر أبداً أن أشياء مثل الأسهم يمكن أن تكون مرعبة لهذه الدرجة.” رفع فان شيان كأس الخمر وشرب ببطء. امتلأت عيناه بتعبير حائر:
“كما يعرف الجميع، مجلس الرقابة معتاد على استخدام الأسهم. لكنني لم أتوقع أن يصبح شيء القتل عندما يصل إلى عدد معين مرعباً لهذه الدرجة.”

تساءل بيأس في نفسه: لماذا استخدم الطرف الآخر كل هذه الأقواس عالية الجودة ليهزم شخصاً صغيراً مثله؟ بسبب كثافة الأسهم الزائدة، كان جسده قد اخترق بالفعل عشرات المرات وهو في الهواء. بدا مضحكاً كقنفذ.

في مأدبة دار باويوي، استمع الجميع بهدوء إلى قصة فان شيان. كانت هذه تفاصيل هجوم الوادي. كان الجميع يسمعون وميض الحزن والظلام في نبرته.

بجانب الجبل الملكي تحت أمطار الخريف، هاجم سيافو مكتب السادس في مجلس الرقابة لإسكات الجميع بحرابهم المعدنية. صدم فان ووجيو، مما جعله يتجاهل محاولات الأمير الثاني لإبقائه بعد الحادثة وغادر بعيداً. كانت هذه المرة الثانية.

وضع فان شيان كأسه على الطاولة وابتسم قليلاً:
“كانت السماء تمطر أسهماً. لم أرَ مثل هذا المشهد في هذه الحياة. ربما لم أره في حياة سابقة أيضاً. لم يكن هجوماً، بل كان أشبه بالتواجد في ساحة معركة. فقط في تلك اللحظة أدركت أن قوة الشخص الواحد محدودة فعلاً.”

لكنه لم يرد الموت. كان يفضل التضحية باثنين من رفاقه أو تلاميذه ليكونا الدمى التي تحجب الهجمات، مما يمنحه وقتاً كافياً للهروب.

أومأ الأمير الكبير ببطء أمامه، وتعبير معقد على وجهه. ربما كان يفكر في سنوات القتل مع قبيلة هو خلال الحملة الغربية.

وضع فان شيان كأسه على الطاولة وابتسم قليلاً: “كانت السماء تمطر أسهماً. لم أرَ مثل هذا المشهد في هذه الحياة. ربما لم أره في حياة سابقة أيضاً. لم يكن هجوماً، بل كان أشبه بالتواجد في ساحة معركة. فقط في تلك اللحظة أدركت أن قوة الشخص الواحد محدودة فعلاً.”

“صوت الأسهم وهي تصطدم بالعربة كان كدق الروح السارقة.” عبس فان شيان، وكأنه يتذكر التفاصيل الدقيقة لذلك الوقت:
“ذلك الشعور بالحصار والقتل ليس جيداً جداً.”

“أنا شخص واثق جداً من نفسي.” أظهر فان شيان للجميع أنه أفرغ كأسه بالفعل. ابتسم وقال: “بما في ذلك الإمبراطور والمدير، سألني الكبار جميعاً ذات مرة: ‘لماذا أنت واثق من نفسك لهذه الدرجة؟'”

تنهد ولي العهد وواساه:
“لحسن الحظ أنه مر. بما أنك نجوت، فإن أولئك الخونة والمتمردين سيُعدمون في النهاية. البلاط يحقق بجدية. من المحتمل أن تظهر النتائج في أي يوم الآن.”

مشى يان بينغيون إلى النافذة ورفع زاوية ذلك القماش الأسود تماماً كما كان يفعل تشن بينغبينغ سابقاً. نظر من خلال ذلك الفراغ الضيق نحو القصر الملكي غير البعيد. كان القصر الملكي لا يزال مضيئاً وينبعث منه هالة قدسية ومهيبة في الليل الدامس.

“شكراً لسموكم.” رفع فان شيان كأسه ليشرب للجميع. ابتسم وقال:
“نعم، على الأقل نجوت. من المحتمل أن الكثيرين شعروا بخيبة أمل. حتى أقواس حماية المدينة استُخدمت، ومع ذلك لم تستطع قتلي. ماذا يعني ذلك؟”

خلال النهار، كان الجو صافياً. ذاب الثلج على أسقف الزقاق إلى ماء وكان يتقطر، مبللاً الزقاق. مع دخول النهار إلى الليل، قل التقطير تدريجياً وتشكلت أعمدة جليدية. ومع ذلك، كان لا يزال هناك قطرة ماء في طرف العمود الجليدي المتدلي تنتظر السقوط.

لم يأخذ أحد إشارته. لم يبدُ لون وجهي نائبي مكتب الشؤون العسكرية جيداً جداً. بلا شك، كان هجوم الوادي يورط الجيش. رغم أن تحقيق البلاط لم يُسفر عن نتائج بعد، إلا أن هذه النقطة كانت مثبتة بالحديد. بالحديث إلى هنا، لم يكن بإمكان فان شيان السماح لهؤلاء الكبار العسكريين بتحليل الأمر سراً.

سعل الأمير الكبير بلطف.

“أنا شخص واثق جداً من نفسي.” أظهر فان شيان للجميع أنه أفرغ كأسه بالفعل. ابتسم وقال:
“بما في ذلك الإمبراطور والمدير، سألني الكبار جميعاً ذات مرة: ‘لماذا أنت واثق من نفسك لهذه الدرجة؟'”

لعب فان شيان بكأس الخمر الكبيرة بيده اليسرى بلطف. كانت نظرته على الطاولة أمامه وكأنه ينظر إلى عمل فني جميل جداً: “لماذا أنا واثق من نفسي لهذه الدرجة؟ لأنني أؤمن أنني الشخص الأكثر حظاً في هذا العالم. لا أحد آخر يمكنه أن يكون أكثر حظاً مني.”

ركز الجميع انتباههم واستمعوا، لكن شعوراً سخيفاً نما في قلوبهم. كانت المأدبة مليئة بشخصيات تشينغ المهمة، وكان هناك ولي العهد والأمراء الثلاثة، ومع ذلك، ما إن يفتح فان شيان فمه حتى يجذب انتباه الجميع. لم يكن ذلك فقط لأنه مضيف المأدبة الليلة، بل لأنه… كأن الجميع يعترفون لا شعورياً أنه هو الأقوى فعلاً.

لكنه لم يرد الموت. كان يفضل التضحية باثنين من رفاقه أو تلاميذه ليكونا الدمى التي تحجب الهجمات، مما يمنحه وقتاً كافياً للهروب.

كان ذلك سخيفاً جداً. ربما كان هناك مسؤولون أقوياء في التاريخ يستطيعون قلب البلاط يُعرفون بـ”فصيل التسعة آلاف عام”، لكن لم يكن هناك أبداً طفل ملكي غير شرعي شاب مليء بقوة الردع مثل هذا. كان أيضاً طفلاً غير شرعي لامعاً جداً.

لكن ولي العهد كان يبتسم قليلاً ويستمع إلى حديث فان شيان. لم يكن هناك وميض من عدم الرضا في تعبيره. على العكس، كان مليئاً بالراحة والتفهم.

نظر الجميع لا شعورياً إلى ولي العهد.

نعم، كان خبيراً. لكن خبيراً تعرض لهجوم بعشرات الأسهم عالية الجودة فلم يعد قادراً على فعل الكثير إلا إذا كان يه ليويون.

لكن ولي العهد كان يبتسم قليلاً ويستمع إلى حديث فان شيان. لم يكن هناك وميض من عدم الرضا في تعبيره. على العكس، كان مليئاً بالراحة والتفهم.

فو! فو! فو! فو! انطلقت عشرات الأسهم في وقت واحد. كان في منتصف الهواء، فكيف يمكنه صدها؟ رغم أنه بفضل تدريبه الاستثنائي تمكن من تفادي بعض الأسهم القاتلة بصعوبة، إلا أن بعض الأسهم انزلقت وغرزت بعمق في فخذه.

سعل الأمير الكبير بلطف.

خلع المجموعة ملابسهم السوداء وتنكروا كعامة عاديين. غادروا الزقاق الصغير واندمجوا مرة أخرى في حياة جينغدو التي تبدو لا تتغير أبداً.

لعب فان شيان بكأس الخمر الكبيرة بيده اليسرى بلطف. كانت نظرته على الطاولة أمامه وكأنه ينظر إلى عمل فني جميل جداً:
“لماذا أنا واثق من نفسي لهذه الدرجة؟ لأنني أؤمن أنني الشخص الأكثر حظاً في هذا العالم. لا أحد آخر يمكنه أن يكون أكثر حظاً مني.”

لشخص مات بوضوح أن يعود إلى الحياة بشكل غامض، وبالإضافة إلى ذلك أن يعيش حياة غنية ومثيرة، بل وحتى وحشية وملونة متعددة، يحتاج هذا النوع من الحظ إلى الاحتفاء به ببطء عبر السنين.

توقف قائد الرجال بالسواد أمامه. قلب يده وسحب السكين المستقيم من خصره. كان نصل السكين لامعاً كالثلج، بدون ذرة غبار.

ابتسم فان شيان وقال:
“كما قلت سابقاً، مجلس الرقابة معتاد أيضاً على استخدام الأسهم. تلك الأسهم لا تستطيع قتلي، وأعدائي بالتأكيد لن يكون لديهم حظ جيد مثلي.”

كانوا فعلاً ثمانية خبراء.

……

مات ثلاثة من جنرالات الأمير الثاني الثمانية بالفعل. مع رد فعل مجلس الرقابة الكامل المجنون، لم تكن قوة قصر ملكي عادي كافية لزعزعة الصورة الكبيرة. من المحتمل أن يتلقى خبر موت الباقين.

في مجلس الرقابة، ليس بعيداً جداً عن القصر الملكي، في الغرفة السرية المفضلة لدى المدير تشن، كان يان بينغيون يرتدي زياً قطنياً أبيض نقياً ويحدق في حالة ذهول في ملف القضية على الطاولة. بعد لحظة، تنهد وفرك صدغيه. كان الألم في صدغيه صعباً التوقف.

خلال النهار، كان الجو صافياً. ذاب الثلج على أسقف الزقاق إلى ماء وكان يتقطر، مبللاً الزقاق. مع دخول النهار إلى الليل، قل التقطير تدريجياً وتشكلت أعمدة جليدية. ومع ذلك، كان لا يزال هناك قطرة ماء في طرف العمود الجليدي المتدلي تنتظر السقوط.

جاء طرق على الباب. دخل مسؤول من خدمة المخابرات في المكتب الثاني وسلم له ثلاث حاويات خيزران صغيرة مختومة.

لم يأخذ أحد إشارته. لم يبدُ لون وجهي نائبي مكتب الشؤون العسكرية جيداً جداً. بلا شك، كان هجوم الوادي يورط الجيش. رغم أن تحقيق البلاط لم يُسفر عن نتائج بعد، إلا أن هذه النقطة كانت مثبتة بالحديد. بالحديث إلى هنا، لم يكن بإمكان فان شيان السماح لهؤلاء الكبار العسكريين بتحليل الأمر سراً.

استخدم يان بينغيون ظفره لفك الختم الشمعي. أخرج تقرير المخابرات من الداخل ومرر عينيه عليه، ثم انتقل ليقف بجانب شمعة وحرقه. تحت نظرة المسؤول المخابراتي المحتار، قال بتعب:
“لا تضع أحداث الليلة في السجل.”

أومأ الأمير الكبير ببطء أمامه، وتعبير معقد على وجهه. ربما كان يفكر في سنوات القتل مع قبيلة هو خلال الحملة الغربية.

خفض المسؤول المخابراتي رأسه فوراً موافقاً:
“ثلاثة وأربعون هدفاً، ثلاثة تم تنظيفهم بالفعل.”

في مأدبة دار باويوي، استمع الجميع بهدوء إلى قصة فان شيان. كانت هذه تفاصيل هجوم الوادي. كان الجميع يسمعون وميض الحزن والظلام في نبرته.

بدت رأس يان بينغيون تؤلمه عند سماع هذه الكلمات. هز رأسه بانزعاج ولوح بيده مشيراً أنه يعرف وأمره بالمغادرة.

لكن ولي العهد كان يبتسم قليلاً ويستمع إلى حديث فان شيان. لم يكن هناك وميض من عدم الرضا في تعبيره. على العكس، كان مليئاً بالراحة والتفهم.

عاد الصمت إلى الغرفة السرية مرة أخرى. نظر يان بينغيون إلى قطع الشمع على الطاولة وبدأ ذهنه يتجول مرة أخرى. فان شيان يقيم مأدبة في دار باويوي بينما مجلس الرقابة في حالة طوارئ من الدرجة الثانية. في ظلام ليل جينغدو، لا يُحصى عدد الأشخاص الذين يتحركون ولا يُحصى عدد الذين سيموتون. وكل ذلك بسبب جنون فان شيان.

في مجلس الرقابة، ليس بعيداً جداً عن القصر الملكي، في الغرفة السرية المفضلة لدى المدير تشن، كان يان بينغيون يرتدي زياً قطنياً أبيض نقياً ويحدق في حالة ذهول في ملف القضية على الطاولة. بعد لحظة، تنهد وفرك صدغيه. كان الألم في صدغيه صعباً التوقف.

كان خطة الليلة قد صيغت شخصياً من قبل يان بينغيون. رغم أنه عبر عن معارضته الحازمة لوجه فان شيان، إلا أنه سيستمر في فعل ما يجب فعله. في هذه الخطة، كانوا بحاجة إلى قتل 11 شخصاً وأسر 32 شخصاً. من بين الـ11 الذين يجب قتلهم، كان الأوائل الستة من جنرالات الأمير الثاني الثمانية.

لكنه لم يرد الموت. كان يفضل التضحية باثنين من رفاقه أو تلاميذه ليكونا الدمى التي تحجب الهجمات، مما يمنحه وقتاً كافياً للهروب.

كانت هذه مهمة انتقام مجنونة.

مات ثلاثة من جنرالات الأمير الثاني الثمانية بالفعل. مع رد فعل مجلس الرقابة الكامل المجنون، لم تكن قوة قصر ملكي عادي كافية لزعزعة الصورة الكبيرة. من المحتمل أن يتلقى خبر موت الباقين.

مات ثلاثة من جنرالات الأمير الثاني الثمانية بالفعل. مع رد فعل مجلس الرقابة الكامل المجنون، لم تكن قوة قصر ملكي عادي كافية لزعزعة الصورة الكبيرة. من المحتمل أن يتلقى خبر موت الباقين.

“في الماضي، لم أفكر أبداً أن أشياء مثل الأسهم يمكن أن تكون مرعبة لهذه الدرجة.” رفع فان شيان كأس الخمر وشرب ببطء. امتلأت عيناه بتعبير حائر: “كما يعرف الجميع، مجلس الرقابة معتاد على استخدام الأسهم. لكنني لم أتوقع أن يصبح شيء القتل عندما يصل إلى عدد معين مرعباً لهذه الدرجة.”

مشى يان بينغيون إلى النافذة ورفع زاوية ذلك القماش الأسود تماماً كما كان يفعل تشن بينغبينغ سابقاً. نظر من خلال ذلك الفراغ الضيق نحو القصر الملكي غير البعيد. كان القصر الملكي لا يزال مضيئاً وينبعث منه هالة قدسية ومهيبة في الليل الدامس.

نعم، كان خبيراً. لكن خبيراً تعرض لهجوم بعشرات الأسهم عالية الجودة فلم يعد قادراً على فعل الكثير إلا إذا كان يه ليويون.

نظر إلى القصر الملكي وفكر بقلق: الإمبراطور يريدك أن تكون مسؤولاً معزولاً، لا مسؤولاً متطرفاً.

خارج حكومة جينغدو، في قضية دار باويوي التي كانت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بفان سيزي، ضرب فان شيان فجأة. حطم روح الراحة وأثار مشاكل التشي الحقيقي في جسده. كانت هذه المرة الأولى.

 

استخدم يان بينغيون ظفره لفك الختم الشمعي. أخرج تقرير المخابرات من الداخل ومرر عينيه عليه، ثم انتقل ليقف بجانب شمعة وحرقه. تحت نظرة المسؤول المخابراتي المحتار، قال بتعب: “لا تضع أحداث الليلة في السجل.”

خارج حكومة جينغدو، في قضية دار باويوي التي كانت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بفان سيزي، ضرب فان شيان فجأة. حطم روح الراحة وأثار مشاكل التشي الحقيقي في جسده. كانت هذه المرة الأولى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط