محادثة صادقة
المجلد الثاني
تبادل الجميع نظرات متعجبة، بينما ضحك صغير النسر بصمت.
الفصل الثاني والستون: محادثة صادقة
“حسنًا… هل كان الأمر صعبًا إلى هذه الدرجة؟” أيتها السلاحف الانطوائية
كان الظلام الكامل يغطّي كل شيء، ومعه بدأ شعور بالراحة والانتعاش يتسلل تدريجيًا إلى جسد سامي.
وأشار بإصبعه إلى جانبه الأيمن. كانت فيفا هناك، فتحدثت بنبرة هادئة ومتزنة: “أنا فيفا، عمري ستة عشر أيضًا. قدرتي الأساسية هي الشفاء.”
هذا الإحساس… كان مألوفًا.
سبقها كاي بالرد بسرعة: “ومن تنادي بالقزم؟! أنت حرفيًا لست أطول مني! كنت سأتقبل هذا من أي أحد… إلا أنت! هل جننت أخيرًا؟!”
تذكّره فورًا.
كان يوكي بعيدًا، مستلقيًا على ظهره، وعدة ضمادات ملتفة بإحكام حول مكان ذراعه المفقود. بجانبه جلست هالا في صمت، على غير عادتها، غارقة في تفكير عميق. وكان هناك أيضًا كاي، يحدّق في الفراغ… أو بالأحرى، في نظامه الخاص.
أدرك أنه يتلقى علاجًا من فيفا.
المجلد الثاني
لم يطل الوقت حتى استطاع أخيرًا أن يباعد جفنيه ويعود إلى الواقع. حرّك ذراعه بسرعة، يبحث غريزيًا عن سيفه، وما إن شعر به حتى أمسكه بإحكام. عندها فقط استطاع الرؤية من جديد.
الفصل الثاني والستون: محادثة صادقة
نفس اللون الأحمر الغامق كان يغطّي المساحة فوقه، آلاف الأغصان والأشجار تمتد في السماء، ووحوش تطوف على مسافات مختلفة. كان المشهد سرياليًا، جميلًا على نحو مقلق، رغم الخطر الكامن في كل زاوية.
قطع نيكو الصمت متسائلًا: “إذًا يا سامي… هل ستخبرنا بما حدث؟ لأنه، بحسب كلام كاي، أنت تعرف أكثر منه.”
وجّه سامي نظره إلى جانبه.
كانت جميلة حقًا، ومهيبة بطريقة غريبة. بدت كأميرة واثقة، حكيمة. أدرك سامي في تلك اللحظة أنه لم يلاحظها حقًا من قبل، أو ربما لم يكن يلاحظ إلا من كان يريد ملاحظته. شعر وكأنه كان يخضع نفسه لهجوم عقلي من نوع خاص.
كانت هناك الفتاة ذات الشعر الأشقر الطويل، بوجهها المتزن ونظرتها العميقة. رفعت يديها الصغيرتين فوق صدره، ومن بين أصابعها تناثرت شرارات تكاد تُرى، تلمع ببريق ذهبي خافت. كانت تشفيه بهدوء وتركيز.
وأخيرًا، بجانبه، كان نيكو صامتًا، ينظر إليه بعتاب غير منطوق.
فيفا…
تذكّره فورًا.
كانت جميلة حقًا، ومهيبة بطريقة غريبة. بدت كأميرة واثقة، حكيمة. أدرك سامي في تلك اللحظة أنه لم يلاحظها حقًا من قبل، أو ربما لم يكن يلاحظ إلا من كان يريد ملاحظته. شعر وكأنه كان يخضع نفسه لهجوم عقلي من نوع خاص.
قال كاي سريعًا: “وقبل كل شيء… لست أطول مني يا سامي. أنا كاي، ستة عشر. قدرتي هي قراءة وفهم كل شيء وكتابته. لكن هذا ليس كل شيء… أنا أعظم مما أبدو—”
أطلق تنهيدة خفيفة، ثم سحب جسده إلى الأعلى ليجلس. عندها أبعدت فيفا يديها وعادت بضع خطوات إلى الخلف، تاركة له مساحة مريحة.
وزّع نظراته بتأنٍ وهو يكمل: “آستر، راي… اقتربا إلى هنا، وتوقفا عن كونكما ثنائيًا منعزلًا. أنتما في جماعة الآن. وهالا… آسف على كلامي. وكاي… رغم أنك أقصر مني. يوكي، اقترب. وأخيرًا، نيكو، وصغير النسر… آسف لأنكم اضطررتم لتحملي. وشكرًا لكِ يا فيفا.”
وفور أن اعتدل سامي في جلسته، صرخ صغير النسر بفرح طفولي:
تبادل الجميع نظرات متعجبة، بينما ضحك صغير النسر بصمت.
“أخي سامي! لقد أفقت!”
قال كاي سريعًا: “وقبل كل شيء… لست أطول مني يا سامي. أنا كاي، ستة عشر. قدرتي هي قراءة وفهم كل شيء وكتابته. لكن هذا ليس كل شيء… أنا أعظم مما أبدو—”
التفت سامي نحوه وابتسم بصدق. رؤية الفتى الصغير يتفاعل بهذه الحيوية من جديد أشعرته براحة حاول إنكارها ورفضها… لكنها كانت موجودة رغم ذلك.
ردّت هالا بغضب وصوت مرتفع: “من تنادي بالغبية أيها القبيح؟! وكأن جنون العظمة لا يكفيك حتى صرت تملك لسانًا بذيئًا أيضًا!”
نظر إلى جسده. كان متسخًا، مغطّى ببقايا الخشب المحترق والدماء الجافة، ملابسه ممزقة وصدره العاري مكشوف. شعر بالامتنان، وللمرة الأولى، لظلام الغابة الذي أخفى حالته.
كانت جميلة حقًا، ومهيبة بطريقة غريبة. بدت كأميرة واثقة، حكيمة. أدرك سامي في تلك اللحظة أنه لم يلاحظها حقًا من قبل، أو ربما لم يكن يلاحظ إلا من كان يريد ملاحظته. شعر وكأنه كان يخضع نفسه لهجوم عقلي من نوع خاص.
تنهد، ثم وزّع نظره على الجميع، ورفع يده ليربت على رأس صغير النسر.
ضحك صغير النسر بصوت عالٍ ردًّا على الفوضى.
كان يوكي بعيدًا، مستلقيًا على ظهره، وعدة ضمادات ملتفة بإحكام حول مكان ذراعه المفقود. بجانبه جلست هالا في صمت، على غير عادتها، غارقة في تفكير عميق. وكان هناك أيضًا كاي، يحدّق في الفراغ… أو بالأحرى، في نظامه الخاص.
سبقها كاي بالرد بسرعة: “ومن تنادي بالقزم؟! أنت حرفيًا لست أطول مني! كنت سأتقبل هذا من أي أحد… إلا أنت! هل جننت أخيرًا؟!”
على الجهة المقابلة، كانت آستر وراي جالسين بهدوء، منعزلين مرة أخرى، ربما بسبب كلام الوحش، لكن سامي أدرك العلاقة الصامتة التي تجمعهما.
لاحظ سامي الغضب الغريب في صوت صديقه، ولم يجد له تفسيرًا واضحًا، لكنه قرر الكلام على أي حال.
وأخيرًا، بجانبه، كان نيكو صامتًا، ينظر إليه بعتاب غير منطوق.
“اسمي من المحنة صغير النسر، عمري تسع سنوات. أنا أدعم أخي سامي.”
قطع نيكو الصمت متسائلًا: “إذًا يا سامي… هل ستخبرنا بما حدث؟ لأنه، بحسب كلام كاي، أنت تعرف أكثر منه.”
أدرك أنه يتلقى علاجًا من فيفا.
لاحظ سامي الغضب الغريب في صوت صديقه، ولم يجد له تفسيرًا واضحًا، لكنه قرر الكلام على أي حال.
فيفا…
“حسنًا… أرى أنه من الأفضل أن نتجمع أولًا، ثم سأخبركم بكل شيء، اتفقنا؟”
وأخيرًا، جلس الجميع معًا في دائرة فوق أحد الجذوع العشوائية، محاطين بأعشاب قصيرة، في عمق ظلام الغابة العملاقة. أخرج يوكي الحجر ووضعه في المنتصف، فبدأت البيئة من حولهم تصبح أكثر دفئًا وراحة.
ردّت هالا بامتعاضها المعتاد.
كانت هناك الفتاة ذات الشعر الأشقر الطويل، بوجهها المتزن ونظرتها العميقة. رفعت يديها الصغيرتين فوق صدره، ومن بين أصابعها تناثرت شرارات تكاد تُرى، تلمع ببريق ذهبي خافت. كانت تشفيه بهدوء وتركيز.
“تتكلم بنبرة محترمة،غير متوقع ابدا ، يا مهووس بنفسك.”
لم يطل الوقت حتى استطاع أخيرًا أن يباعد جفنيه ويعود إلى الواقع. حرّك ذراعه بسرعة، يبحث غريزيًا عن سيفه، وما إن شعر به حتى أمسكه بإحكام. عندها فقط استطاع الرؤية من جديد.
تنهد سامي. بدا وكأنه قرر أخيرًا أن يزيل القناع قليلًا… أو ربما كان ببساطة متعبًا من التمثيل.
ضحك صغير النسر بصوت عالٍ ردًّا على الفوضى.
“حسنًا، تبا لكل شيء… يا أيتها الفتاة الغبية، أنا من أنقذ حياتك وحياتكم قبل قليل، ويمكنني سؤال صديقك القزم ذاك بدلًا من هذا التذمر. تعالي إلى هنا.”
كان يوكي بعيدًا، مستلقيًا على ظهره، وعدة ضمادات ملتفة بإحكام حول مكان ذراعه المفقود. بجانبه جلست هالا في صمت، على غير عادتها، غارقة في تفكير عميق. وكان هناك أيضًا كاي، يحدّق في الفراغ… أو بالأحرى، في نظامه الخاص.
ردّت هالا بغضب وصوت مرتفع: “من تنادي بالغبية أيها القبيح؟! وكأن جنون العظمة لا يكفيك حتى صرت تملك لسانًا بذيئًا أيضًا!”
هذا الإحساس… كان مألوفًا.
سبقها كاي بالرد بسرعة: “ومن تنادي بالقزم؟! أنت حرفيًا لست أطول مني! كنت سأتقبل هذا من أي أحد… إلا أنت! هل جننت أخيرًا؟!”
“أنا هالا، أملك قدرة الضوء، رغم أنها غير مفيدة في هذا الظلام. عمري ستة عشر.”
رد سامي عليهما بنفس النبرة الحادة: “لم يحن بعد، لكنكم ستجنّون قريبًا بهذا الأسلوب. من تظنون أنفسكم؟ أبطالًا خارقين من قصة خيالية؟ نحن في أخطر مكان، وسط أخطر الوحوش، واحتمال موتنا هنا ضعف احتمال نجاتنا! وبدل التعاون، كل واحد منكم يحاول أن يبدو رائعًا ومتفرّدًا!”
المجلد الثاني
ضرب بيده جذع الشجرة بجانبه وهو يكمل: “هذا بلا معنى. أنتم مجرد أطفال مساكين، رُميتم بسبب سوء الحظ في أخطر عوالم المحنة قبل حتى أن تدخلوا الساحة أو تحصلوا على أي تجهيز أو تعليم مناسب. وعلى الأرجح… ستموتون. وأنا واحد منكم.”
“حسنًا، تبا لكل شيء… يا أيتها الفتاة الغبية، أنا من أنقذ حياتك وحياتكم قبل قليل، ويمكنني سؤال صديقك القزم ذاك بدلًا من هذا التذمر. تعالي إلى هنا.”
ساد الصمت.
سبقها كاي بالرد بسرعة: “ومن تنادي بالقزم؟! أنت حرفيًا لست أطول مني! كنت سأتقبل هذا من أي أحد… إلا أنت! هل جننت أخيرًا؟!”
سواء كان موافقة أو اعتراضًا، لم يتكلم أحد.
نظر إلى جسده. كان متسخًا، مغطّى ببقايا الخشب المحترق والدماء الجافة، ملابسه ممزقة وصدره العاري مكشوف. شعر بالامتنان، وللمرة الأولى، لظلام الغابة الذي أخفى حالته.
تنهد سامي، ثم تابع بنبرة أخف: “ما أحاول قوله… تخلّوا عن عقليات نبلاء العشائر، أو البطولة، أو أي تفكير آخر. ركّزوا على النجاة. وأعترف… أنا أكثر شخص منفصل ومنعزل بينكم. أبدو مغرورًا، وهذا صحيح. لكنني سأتوقف.”
قاطعت آستر كلامه بضربة قوية في ظهره، ما جعله يبتسم أكثر: “حسنًا، هذا كل شيء.”
رفع نظره إليهم: “تعرفون لماذا؟ لأنني أدركت أنني كنت سأموت حقًا في ذلك المنزل. وأنتم… لا بد أنكم أدركتم الشيء نفسه. هذه ليست بيئة نجاة للمقيّدين، وخصوصًا المبتدئين مثلنا. هل فهمتم؟”
المجلد الثاني
وزّع نظراته بتأنٍ وهو يكمل: “آستر، راي… اقتربا إلى هنا، وتوقفا عن كونكما ثنائيًا منعزلًا. أنتما في جماعة الآن. وهالا… آسف على كلامي. وكاي… رغم أنك أقصر مني. يوكي، اقترب. وأخيرًا، نيكو، وصغير النسر… آسف لأنكم اضطررتم لتحملي. وشكرًا لكِ يا فيفا.”
“أنا آستر، سيّافة، ستة عشر، أملك تقاربًا مع النار.”
وأخيرًا، جلس الجميع معًا في دائرة فوق أحد الجذوع العشوائية، محاطين بأعشاب قصيرة، في عمق ظلام الغابة العملاقة. أخرج يوكي الحجر ووضعه في المنتصف، فبدأت البيئة من حولهم تصبح أكثر دفئًا وراحة.
وفور أن اعتدل سامي في جلسته، صرخ صغير النسر بفرح طفولي:
قال سامي: “حسنًا… ربما تجاوزنا الكثير من الخطوات، ربما لأننا أغبياء، أو لأن الخوف أربكنا. ولا أحاول التصرف كقائد، مفهوم؟ لكن علينا أن نعرف أنفسنا، ونتوقف عن التشتت. نحن فريق واحد، وعلينا النجاة وإكمال الرحلة.”
وجّه سامي نظره إلى جانبه.
أخذ نفسًا عميقًا، ثم رفع يده: “أنا سامي، عمري ستة عشر، سأصبح في السابعة عشرة بعد ثلاثة أشهر. يمكنك سؤالي عن أي شيء. أنا سيّاف… وأظن أن أغلبكم يعرف الآن أنني أملك نفس قدرة سيد العشيرة.”
وأخيرًا، جلس الجميع معًا في دائرة فوق أحد الجذوع العشوائية، محاطين بأعشاب قصيرة، في عمق ظلام الغابة العملاقة. أخرج يوكي الحجر ووضعه في المنتصف، فبدأت البيئة من حولهم تصبح أكثر دفئًا وراحة.
وأشار بإصبعه إلى جانبه الأيمن. كانت فيفا هناك، فتحدثت بنبرة هادئة ومتزنة: “أنا فيفا، عمري ستة عشر أيضًا. قدرتي الأساسية هي الشفاء.”
ضحك صغير النسر بصوت عالٍ ردًّا على الفوضى.
“أنا آستر، سيّافة، ستة عشر، أملك تقاربًا مع النار.”
قاطعت آستر كلامه بضربة قوية في ظهره، ما جعله يبتسم أكثر: “حسنًا، هذا كل شيء.”
“أنا راي، فارس آستر وحارسها الشخصي… ويمكنكم أن تقولوا أيضًا حبيبها—”
“أنا آستر، سيّافة، ستة عشر، أملك تقاربًا مع النار.”
قاطعت آستر كلامه بضربة قوية في ظهره، ما جعله يبتسم أكثر: “حسنًا، هذا كل شيء.”
التفت سامي نحوه وابتسم بصدق. رؤية الفتى الصغير يتفاعل بهذه الحيوية من جديد أشعرته براحة حاول إنكارها ورفضها… لكنها كانت موجودة رغم ذلك.
تبادل الجميع نظرات متعجبة، بينما ضحك صغير النسر بصمت.
ثم وجّه نظرة حادة إلى كاي: “وأيضًا… أنا أطول منك. تقبّل ذلك.”
تحدث يوكي وهو مستلقٍ: “أنا يوكي، ستة عشر. أملك نفس قدرة والدي… جسد الحديد.”
وزّع نظراته بتأنٍ وهو يكمل: “آستر، راي… اقتربا إلى هنا، وتوقفا عن كونكما ثنائيًا منعزلًا. أنتما في جماعة الآن. وهالا… آسف على كلامي. وكاي… رغم أنك أقصر مني. يوكي، اقترب. وأخيرًا، نيكو، وصغير النسر… آسف لأنكم اضطررتم لتحملي. وشكرًا لكِ يا فيفا.”
ارتعش سامي قليلًا عند سماع ذلك.
ثم وجّه نظرة حادة إلى كاي: “وأيضًا… أنا أطول منك. تقبّل ذلك.”
“أنا هالا، أملك قدرة الضوء، رغم أنها غير مفيدة في هذا الظلام. عمري ستة عشر.”
ردّت هالا بامتعاضها المعتاد.
قال كاي سريعًا: “وقبل كل شيء… لست أطول مني يا سامي. أنا كاي، ستة عشر. قدرتي هي قراءة وفهم كل شيء وكتابته. لكن هذا ليس كل شيء… أنا أعظم مما أبدو—”
هذا الإحساس… كان مألوفًا.
قاطعه نيكو: “أنا نيكو، عمري سبعة عشر. أملك قدرات متعددة، وأنا لاعب محترف… إن صح القول. أنا من بين أفضل مئة لاعب في لعبة E.M.O! أليس هذا عظيمًا؟”
ردّت هالا بامتعاضها المعتاد.
ضحك صغير النسر بصوت عالٍ ردًّا على الفوضى.
ردّت هالا بامتعاضها المعتاد.
“اسمي من المحنة صغير النسر، عمري تسع سنوات. أنا أدعم أخي سامي.”
نظر إلى جسده. كان متسخًا، مغطّى ببقايا الخشب المحترق والدماء الجافة، ملابسه ممزقة وصدره العاري مكشوف. شعر بالامتنان، وللمرة الأولى، لظلام الغابة الذي أخفى حالته.
تجاهل سامي التعليق الأخير، وربت على رأس الفتى الصغير.
“أخي سامي! لقد أفقت!”
“حسنًا… هل كان الأمر صعبًا إلى هذه الدرجة؟” أيتها السلاحف الانطوائية
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
” الآن دعونا نأكل شيء , من تجربتي الوجبات تُقرّب الناس.”
كان يوكي بعيدًا، مستلقيًا على ظهره، وعدة ضمادات ملتفة بإحكام حول مكان ذراعه المفقود. بجانبه جلست هالا في صمت، على غير عادتها، غارقة في تفكير عميق. وكان هناك أيضًا كاي، يحدّق في الفراغ… أو بالأحرى، في نظامه الخاص.
ثم وجّه نظرة حادة إلى كاي: “وأيضًا… أنا أطول منك. تقبّل ذلك.”
تجاهل سامي التعليق الأخير، وربت على رأس الفتى الصغير.
“أنا آستر، سيّافة، ستة عشر، أملك تقاربًا مع النار.”
