Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 39

الفصل التاسع والثلاثون: المحظوظ، الطبقة الخامسة

قبل الغسق، جمع لي تشينغ تشيو جميع التلاميذ ليعلن أن جيانغ تشاو شيا سيشكل “غضب سيوف السماء الصافية الثلاثة عشر”.

كانت ترغب منذ زمن في ذلك لكنها خافت أن يمنع لي تشينغ تشيو نقل إبرة الخلود الشبحية المنعشة.

أثار الخبر حماس التلاميذ الشديد، وكلهم ينظرون إلى جيانغ تشاو شيا بانتظار متلهف.

كان الاثنا عشر تلميذًا الذين اختارهم جيانغ تشاو شيا أدنى من شيويه جين في هذا الجانب.

كان هذا الرجل الأقوى في طائفة السماء الصافية، والمرتبة الثانية في عالم الفنون القتالية.

أثار الخبر حماس التلاميذ الشديد، وكلهم ينظرون إلى جيانغ تشاو شيا بانتظار متلهف.

التدرب تحت إشرافه سيؤدي بالتأكيد إلى إنجازات عظيمة.

تكلم لي تشينغ تشيو وعيناه مغلقتان.

علاوة على ذلك، “غضب سيوف السماء الصافية الثلاثة عشر” يبدو مخيفًا.

كان الضجيج أقل من ضجيج جيانغ تشاو شيا، لكنه لا يزال أثار نقاشات بين الآخرين.

حاليًا، فقط “أبناء السماء الصافية السبعة” حصلوا على شهرة.

“لكن طائفة السماء الصافية ستحمي من يقف إلى جانبنا. أهل القرية في سفح الجبل — يساعدون في بناء طائفتنا، يحرثون حقولنا، ويحضرون لنا الطعام. ألا يجب أن نحميهم مقابل ذلك؟ كلما قويت طائفة السماء الصافية، زاد عدد من يدعموننا. إذا وقف العالم كله خلفنا يومًا، فسنحمي العالم.”

والآن بعد تشكيل مجموعة أخرى بلقب مذهل كهذا، كيف لا يتطلع التلاميذ إليه؟

كان الضجيج أقل من ضجيج جيانغ تشاو شيا، لكنه لا يزال أثار نقاشات بين الآخرين.

راقب لي تشينغ تشيو جيانغ تشاو شيا وهو يختار أعضاءه.

في النهاية، كانت موهبة باي نينغ إر وفهمه متوسطين.

عندما اختار جيانغ اثني عشر، تكلم لي تشينغ تشيو فجأة، مشيرًا إلى تلميذ وقال: “الأخ الثالث الصغير، أعطِ المكان الأخير له.”

كان مرضها يتكرر باستمرار.

كان التلميذ الذي أشار إليه يُدعى شيويه جين، ستة عشر عامًا.

التدرب تحت إشرافه سيؤدي بالتأكيد إلى إنجازات عظيمة.

مظهره عادي، قامته غير ملفتة، وواقفًا بين الجموع كان سهل التجاهل.

رئيس الطائفة لاحظه فعلاً؟

عند الإشارة إليه من لي تشينغ تشيو، تجمد شيويه جين في مكانه.

تساقط الثلج بغزارة، مغطيًا الجبال بالأبيض.

نظر حوله غريزيًا، مفكرًا أن رئيس الطائفة يقصد شخصًا أمامه أو خلفه.

ناقش العديد من التلاميذ الأمر سرًا.

عبس جيانغ تشاو شيا قليلاً وهو ينظر إلى شيويه جين.

كان ذلك الشتاء أبرد من المعتاد، لكن قلوب تلاميذ طائفة السماء الصافية احترقت أكثر من أي وقت مضى — مليئة بروح القتال.

لم يكن لديه أي انطباع عن الفتى؛ من المظهر وحده، لم يبدُ مادة واعدة.

قرر لي تشينغ تشيو أن يترك لي دونغ يوي ولي سي جين كل منهما تختار مجموعة من التلاميذ.

رأى لي تشينغ تشيو شكه فابتسم وتابع: “أشعر أن إمكانياته لا حدود لها. في المستقبل، سيكون مساعدًا جيدًا لك.”

حتى لو لم تكن تعاويذ زراعة حقيقية، يمكن بيعها بربح.

كان شيويه جين التلميذ الجديد الوحيد الذي وصلت موهبته الزراعية وفهمه إلى درجة “جيد”.

أثار الخبر حماس التلاميذ الشديد، وكلهم ينظرون إلى جيانغ تشاو شيا بانتظار متلهف.

منذ انضمامه، ارتفع ولاؤه بسرعة، لذا كان لي تشينغ تشيو مطمئنًا لتوصيته به.

لو قاد كل أخ صغير وأخت مجموعة تلاميذهم الخاصة ونقلوها عبر الأجيال، ألن يشكل ذلك هيكلًا هرميًا للسلطة؟

درجة “جيد” قد لا تقارن بموهبة شيو نينغ أو جيانغ تشاو شيا الطبيعية، لكن داخل طائفة السماء الصافية، كانت بالتأكيد موهبة عبقرية.

كانت ترغب منذ زمن في ذلك لكنها خافت أن يمنع لي تشينغ تشيو نقل إبرة الخلود الشبحية المنعشة.

كان الاثنا عشر تلميذًا الذين اختارهم جيانغ تشاو شيا أدنى من شيويه جين في هذا الجانب.

كان اسم هذا التلميذ باي نينغ إر، ثلاثة عشر عامًا فقط — صغير، نحيف، بشرته داكنة، يسهل تفوته وسط الجموع.

عند سماع كلمات لي تشينغ تشيو، شعر شيويه جين بالفرح والانفعال، كاد يبكي.

شعر من لم يُختاروا بخيبة أمل قليلاً، لكنهم امتلأوا بالترقب أيضًا — متسائلين عن مدى الإنجاز الذي سيحققه غضب سيوف السماء الصافية الثلاثة عشر في المستقبل.

رئيس الطائفة لاحظه فعلاً؟

في العام الماضي، بُنيت عدة فناءات جديدة تحت المجمع الجديد.

بالقرب، نظر السيد يانغ وتشنغ تسانغ هاي ولي سي فينغ إلى شيويه جين بفضول.

هل يمكن أن يكون هذا الفتى استثنائيًا حقًا؟

كان نادرًا أن يمدح لي تشينغ تشيو تلميذًا بهذا الارتفاع.

بعد رأس السنة، عندما لم تتلاشَ بعد أجواء الاحتفال في طائفة السماء الصافية، استقبل لي تشينغ تشيو حدثًا سعيدًا — نجح في اختراق الطبقة الخامسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية!

مع سابقة شيو نينغ، لم يستطع الجميع إلا أن يتوقعوا.

بعد رأس السنة، فتحت عيادة لي دونغ يوي الطبية أبوابها.

هل يمكن أن يكون هذا الفتى استثنائيًا حقًا؟

لم تكن قوة تشانغ يو تشون القتالية كبيرة، وفي أوقات كهذه، لم يستطع لي تشينغ تشيو إلا أن يقلق.

تنازل جيانغ تشاو شيا وقال: “بما أن الأخ الأكبر يقول ذلك، فسأصدقه.”

كانت ترغب منذ زمن في ذلك لكنها خافت أن يمنع لي تشينغ تشيو نقل إبرة الخلود الشبحية المنعشة.

أشار بإصبعه إلى شيويه جين، مشيرًا له بالتقدم.

لم يكن وو مان إر مناسبًا لأخذ تلاميذ، ولي سي فينغ مشاغب جدًا — غير مناسب أيضًا.

ثم أخذ الثلاثة عشر سيفًا الذين اختارهم وغادر.

بينما كان لي تشينغ تشيو يعلم تشين يي، كان جيانغ تشاو شيا يفعل الشيء نفسه — لا ينقل تقنيات السيف فقط بل يغرس أيضًا مبادئ غضب سيوف السماء الصافية الثلاثة عشر.

شعر من لم يُختاروا بخيبة أمل قليلاً، لكنهم امتلأوا بالترقب أيضًا — متسائلين عن مدى الإنجاز الذي سيحققه غضب سيوف السماء الصافية الثلاثة عشر في المستقبل.

لم يلقِ لي تشينغ تشيو نظرة خاصة على باي نينغ إر، ولم يسأل تشانغ يو تشون عنه بشكل خاص.

فضّ التلاميذ لي تشينغ تشيو، وفي تلك اللحظة اقترب لي سي فينغ منه مبتسمًا.

خطط للبقاء في الظلال والتحرك فقط في أوقات الأزمات الحقيقية، تاركًا الآخرين يظهرون كأعمدة القوة الظاهرة.

“الأخ الثاني الأكبر لديه أبناء السماء الصافية السبعة، والأخ الثالث الأكبر لديه غضب سيوف السماء الصافية الثلاثة عشر الآن. هل يمكنني تشكيل مجموعة أنا أيضًا؟”

تذكر تشين يي ذلك، ولهذا ظن دائمًا أن سيده ليس رجل رحمة.

نظر إليه لي تشينغ تشيو وسأل: “ماذا ستسميها؟”

درجة “جيد” قد لا تقارن بموهبة شيو نينغ أو جيانغ تشاو شيا الطبيعية، لكن داخل طائفة السماء الصافية، كانت بالتأكيد موهبة عبقرية.

“أشباح السماء الصافية التسعة! ما رأيك؟”

“لا، لكنه بالتأكيد خاف أنني لا أستطيع…”

“لا يبدو جيدًا. فكر مرة أخرى.”

درجة “جيد” قد لا تقارن بموهبة شيو نينغ أو جيانغ تشاو شيا الطبيعية، لكن داخل طائفة السماء الصافية، كانت بالتأكيد موهبة عبقرية.

لف لي تشينغ تشيو عينيه وبدأ يسير نحو بوابة الجبل.

رأى لي تشينغ تشيو شكه فابتسم وتابع: “أشعر أن إمكانياته لا حدود لها. في المستقبل، سيكون مساعدًا جيدًا لك.”

ركض لي سي فينغ خلفه فورًا، يلح عليه بلا توقف.

على قمة ثلجية، جلس لي تشينغ تشيو وتشين يي يتأملان جنبًا إلى جنب، يتناثر الثلج المتناثر بفعل الطاقة الروحية حولهما.

رغم أن لي تشينغ تشيو لم يوافق، إلا أن كلمات لي سي فينغ ألهمته.

كانت إبرة الخلود الشبحية المنعشة للي دونغ يوي تأتي مع فنون الشفاء؛ حتى بدون طاقة حيوية، يمكن أن تعمق فهمها للنقاط والتدفق الدموي.

لو قاد كل أخ صغير وأخت مجموعة تلاميذهم الخاصة ونقلوها عبر الأجيال، ألن يشكل ذلك هيكلًا هرميًا للسلطة؟

اسود وجهه وهو يصر على أسنانه.

لم يكن وو مان إر مناسبًا لأخذ تلاميذ، ولي سي فينغ مشاغب جدًا — غير مناسب أيضًا.

لم يعترض لي تشينغ تشيو؛ طالما لديها خططها الخاصة، فسيدعمها.

قرر لي تشينغ تشيو أن يترك لي دونغ يوي ولي سي جين كل منهما تختار مجموعة من التلاميذ.

“لا، لكنه بالتأكيد خاف أنني لا أستطيع…”

كانت إبرة الخلود الشبحية المنعشة للي دونغ يوي تأتي مع فنون الشفاء؛ حتى بدون طاقة حيوية، يمكن أن تعمق فهمها للنقاط والتدفق الدموي.

لم يكن وو مان إر مناسبًا لأخذ تلاميذ، ولي سي فينغ مشاغب جدًا — غير مناسب أيضًا.

مع الوقت، يمكنها مساعدة علاج التلاميذ ومن يطلبون العلاج من الطائفة.

كانت سعيدة جدًا.

أما لي سي جين فيمكنها تعليم صناعة التعاويذ.

في اليوم نفسه، قاد تشانغ يو تشون مجموعة إلى أسفل الجبل — ليس هوانغ شان ويو لين فقط هذه المرة، بل جميع أبناء السماء الصافية السبعة ذهبوا معًا للتدريب.

حتى لو لم تكن تعاويذ زراعة حقيقية، يمكن بيعها بربح.

أما لي سي جين فيمكنها تعليم صناعة التعاويذ.

كان هناك الكثير من العوام يبحثون عن راحة البال.

فجأة لم يعرف تشين يي كيف يجيب، فقد أخبره وو باو يو ذات مرة أنه يأمل أن ينضم إلى الجيش لحماية سلالة لي الكبرى.

بمجرد انتشار سمعة طائفة السماء الصافية، ستجذبهم بالتأكيد.

رغم أن لي تشينغ تشيو لم يوافق، إلا أن كلمات لي سي فينغ ألهمته.

بعد اتخاذ قراره، في تلك الليلة نفسها دعا لي تشينغ تشيو لي دونغ يوي لمناقشة الأمر.

……

كانت سعيدة جدًا.

أصبح طريق طائفة السماء الصافية واضحًا في ذهنه.

كانت ترغب منذ زمن في ذلك لكنها خافت أن يمنع لي تشينغ تشيو نقل إبرة الخلود الشبحية المنعشة.

حتى مجرد محاكاته في ذهني أحضر الكثير من الرؤى.”

……

كانت الفتاة مصابة بمرض غريب لم يستطع أي طبيب مشهور علاجه.

في الصباح التالي، بدأت لي دونغ يوي في اختيار التلاميذ.

بدأ الضغينة التي ثقلت صدر تشين يي لفترة طويلة في التبدد.

كان الضجيج أقل من ضجيج جيانغ تشاو شيا، لكنه لا يزال أثار نقاشات بين الآخرين.

عند الإشارة إليه من لي تشينغ تشيو، تجمد شيويه جين في مكانه.

في النهاية، اختارت لي دونغ يوي تسعة تلاميذ — سبع إناث وذكرين.

قلق لي تشينغ تشيو على سلامتهم، فأرسل لي سي فينغ لمرافقتهم.

أما لي سي جين فلم ترغب في التعب الآن، قائلة إنها ستنتظر عامين قبل أخذ تلاميذ.

“لكن طائفة السماء الصافية ستحمي من يقف إلى جانبنا. أهل القرية في سفح الجبل — يساعدون في بناء طائفتنا، يحرثون حقولنا، ويحضرون لنا الطعام. ألا يجب أن نحميهم مقابل ذلك؟ كلما قويت طائفة السماء الصافية، زاد عدد من يدعموننا. إذا وقف العالم كله خلفنا يومًا، فسنحمي العالم.”

لم يعترض لي تشينغ تشيو؛ طالما لديها خططها الخاصة، فسيدعمها.

“لكن طائفة السماء الصافية ستحمي من يقف إلى جانبنا. أهل القرية في سفح الجبل — يساعدون في بناء طائفتنا، يحرثون حقولنا، ويحضرون لنا الطعام. ألا يجب أن نحميهم مقابل ذلك؟ كلما قويت طائفة السماء الصافية، زاد عدد من يدعموننا. إذا وقف العالم كله خلفنا يومًا، فسنحمي العالم.”

في اليوم نفسه، قاد تشانغ يو تشون مجموعة إلى أسفل الجبل — ليس هوانغ شان ويو لين فقط هذه المرة، بل جميع أبناء السماء الصافية السبعة ذهبوا معًا للتدريب.

سيضطر لمراقبته لبعض الوقت.

قلق لي تشينغ تشيو على سلامتهم، فأرسل لي سي فينغ لمرافقتهم.

مفهوم غامض كهذا — قد يعني إمكانيات لا حدود لها أو لا شيء على الإطلاق.

لم تكن قوة تشانغ يو تشون القتالية كبيرة، وفي أوقات كهذه، لم يستطع لي تشينغ تشيو إلا أن يقلق.

التقى لي تشينغ تشيو شخصيًا بالمجندين الجدد، قدم بعض التشجيع، ثم طلب من لي دونغ يوي ترتيب إقامتهم.

بعد نصف شهر، عاد تشانغ يو تشون ورفاقه — هذه المرة مصطحبين ثلاثة وعشرين تلميذًا جديدًا.

رغم صغر سنه، فهم العاقبة — إذا مات الإمبراطور، ستقع الفوضى في العالم بالتأكيد.

تجاوز عدد تلاميذ طائفة السماء الصافية الثمانين!

غرق تشين يي في تفكير عميق.

التقى لي تشينغ تشيو شخصيًا بالمجندين الجدد، قدم بعض التشجيع، ثم طلب من لي دونغ يوي ترتيب إقامتهم.

ومع ذلك، لم يخبر أحدًا.

في العام الماضي، بُنيت عدة فناءات جديدة تحت المجمع الجديد.

تغير وجه تشين يي من الأحمر إلى الشاحب.

رغم بساطتها، كانت كافية لإيواء الجميع.

الفصل التاسع والثلاثون: المحظوظ، الطبقة الخامسة قبل الغسق، جمع لي تشينغ تشيو جميع التلاميذ ليعلن أن جيانغ تشاو شيا سيشكل “غضب سيوف السماء الصافية الثلاثة عشر”.

فتح لي تشينغ تشيو لوحة خط الداو للتفقد.

بعد فترة، رفع تشين يي رأسه وسأله بفضول: “السيد، هل تمارس طائفة السماء الصافية الفنون القتالية مع واجب حماية العالم؟”

لم يكن لأي منهم موهبة زراعية أو فهم استثنائي، لكن صفة قدر واحدة لتلميذ برزت.

شعر من لم يُختاروا بخيبة أمل قليلاً، لكنهم امتلأوا بالترقب أيضًا — متسائلين عن مدى الإنجاز الذي سيحققه غضب سيوف السماء الصافية الثلاثة عشر في المستقبل.

【المحظوظ: دائمًا عرضة للحظ الجيد طوال الحياة】

عند الوصول إلى الطبقة الخامسة، تضاعفت طاقته الحيوية.

كان اسم هذا التلميذ باي نينغ إر، ثلاثة عشر عامًا فقط — صغير، نحيف، بشرته داكنة، يسهل تفوته وسط الجموع.

“إذن أخبرني — ما الذي قدره أكثر: الانتقام أم سلام العالم؟”

المحظوظ.

عندما اختار جيانغ اثني عشر، تكلم لي تشينغ تشيو فجأة، مشيرًا إلى تلميذ وقال: “الأخ الثالث الصغير، أعطِ المكان الأخير له.”

مفهوم غامض كهذا — قد يعني إمكانيات لا حدود لها أو لا شيء على الإطلاق.

مظهره عادي، قامته غير ملفتة، وواقفًا بين الجموع كان سهل التجاهل.

في النهاية، كانت موهبة باي نينغ إر وفهمه متوسطين.

مع الوقت، يمكنها مساعدة علاج التلاميذ ومن يطلبون العلاج من الطائفة.

سيضطر لمراقبته لبعض الوقت.

أصبح طريق طائفة السماء الصافية واضحًا في ذهنه.

لم يلقِ لي تشينغ تشيو نظرة خاصة على باي نينغ إر، ولم يسأل تشانغ يو تشون عنه بشكل خاص.

فتح لي تشينغ تشيو لوحة خط الداو للتفقد.

مع ثلاثة وعشرين تلميذًا جديدًا، خففت عبء العمل في الأعمال البنائية والصناعية المختلفة كثيرًا تحت إدارة تشانغ يو تشون.

التقى لي تشينغ تشيو شخصيًا بالمجندين الجدد، قدم بعض التشجيع، ثم طلب من لي دونغ يوي ترتيب إقامتهم.

تساقط الثلج بغزارة، مغطيًا الجبال بالأبيض.

“مات الأخ الأكبر وو بائسًا جدًا. يجب أن أبرئ اسمه وأنتقم له.”

على قمة ثلجية، جلس لي تشينغ تشيو وتشين يي يتأملان جنبًا إلى جنب، يتناثر الثلج المتناثر بفعل الطاقة الروحية حولهما.

فضّ التلاميذ لي تشينغ تشيو، وفي تلك اللحظة اقترب لي سي فينغ منه مبتسمًا.

فتح تشين يي عينيه ببطء وقال بانفعال: “السيد، كتاب الوحدة البدائية هذا عميق حقًا، ويتناسب تمامًا مع تقنية عصا إخضاع الشياطين في العشر اتجاهات الخاصة بي.

“إذن أخبرني — ما الذي قدره أكثر: الانتقام أم سلام العالم؟”

حتى مجرد محاكاته في ذهني أحضر الكثير من الرؤى.”

أما لي سي جين فلم ترغب في التعب الآن، قائلة إنها ستنتظر عامين قبل أخذ تلاميذ.

كان نادرًا أن يزرع مع سيده، وشعر بسعادة حقيقية.

“لا يبدو جيدًا. فكر مرة أخرى.”

كان يشعر أن سيده أصبح أكثر قربًا منه.

كانت الفتاة مصابة بمرض غريب لم يستطع أي طبيب مشهور علاجه.

“أنت لا تزال في الطبقة الأولى. فقط عندما تصل إلى الطبقة الثانية يمكنك إخراج قوة تقنية عصا إخضاع الشياطين في العشر اتجاهات حقًا.”

عبس جيانغ تشاو شيا قليلاً وهو ينظر إلى شيويه جين.

تكلم لي تشينغ تشيو وعيناه مغلقتان.

بعد نصف شهر، عاد تشانغ يو تشون ورفاقه — هذه المرة مصطحبين ثلاثة وعشرين تلميذًا جديدًا.

أومأ تشين يي، وإن شعر داخليًا أن الوصول إلى الطبقة الثانية سيكون صعبًا جدًا — ربما يستغرق سنوات.

لم يفهم لماذا يتكلم سيده بهذه الحدة.

“هل ترغب في الانتقام لوو باو يو؟” سأل لي تشينغ تشيو فجأة.

مفهوم غامض كهذا — قد يعني إمكانيات لا حدود لها أو لا شيء على الإطلاق.

ذُهل تشين يي.

“الأخ الثاني الأكبر لديه أبناء السماء الصافية السبعة، والأخ الثالث الأكبر لديه غضب سيوف السماء الصافية الثلاثة عشر الآن. هل يمكنني تشكيل مجموعة أنا أيضًا؟”

اسود وجهه وهو يصر على أسنانه.

قرر لي تشينغ تشيو أن يترك لي دونغ يوي ولي سي جين كل منهما تختار مجموعة من التلاميذ.

“مات الأخ الأكبر وو بائسًا جدًا. يجب أن أبرئ اسمه وأنتقم له.”

……

“تبرئة اسمه جيد — فقد نقل إرثه إليك. أما الانتقام — ألا تعتقد أنك قد تتجاوز حدودك؟” بقيت نبرة لي تشينغ تشيو هادئة.

عندما انتحرت شي نيانغ، كانت كلمات لي تشينغ تشيو باردة.

استدار تشين يي لينظر إليه، عدم تصديق في عينيه.

“قال الكثير. أتذكر كل شيء.”

لم يفهم لماذا يتكلم سيده بهذه الحدة.

لف لي تشينغ تشيو عينيه وبدأ يسير نحو بوابة الجبل.

تابع لي تشينغ تشيو: “هل أخبرك الأخ الأكبر وو يومًا أن تنتقم له؟”

ومع ذلك، لم يخبر أحدًا.

“لا، لكنه بالتأكيد خاف أنني لا أستطيع…”

بينما كان تشين يي لا يزال صغيرًا ولم يختبره العالم بعد، كان عليه تصحيح نظرة تلميذه قبل أن ينحرف إلى طريق خطير.

“هل تتذكر ما قاله عندما علّمك فنونه؟”

مع الوقت، يمكنها مساعدة علاج التلاميذ ومن يطلبون العلاج من الطائفة.

“قال الكثير. أتذكر كل شيء.”

جعلت كلمات لي تشينغ تشيو قلب تشين يي يتضح فجأة.

“إذن أخبرني — ما الذي قدره أكثر: الانتقام أم سلام العالم؟”

كان الاثنا عشر تلميذًا الذين اختارهم جيانغ تشاو شيا أدنى من شيويه جين في هذا الجانب.

“هذا…”

اسود وجهه وهو يصر على أسنانه.

فجأة لم يعرف تشين يي كيف يجيب، فقد أخبره وو باو يو ذات مرة أنه يأمل أن ينضم إلى الجيش لحماية سلالة لي الكبرى.

“لن أمنعك من السعي للانتقام”، قال لي تشينغ تشيو ببطء، “لكن فكر جيدًا — ماذا نقل لك الأخ الأكبر وو حقًا؟ مهاراته القتالية، أم روحه؟ هناك طرق كثيرة للانتقام لشخص. أتمنى فقط أن تضع شعب العالم فوق كل شيء، ثم تتحدث عن الانتقام.”

“هل تفهم ماذا سيحدث لو قتلت الإمبراطور؟” ضغط لي تشينغ تشيو.

لف لي تشينغ تشيو عينيه وبدأ يسير نحو بوابة الجبل.

تغير وجه تشين يي من الأحمر إلى الشاحب.

تقوية الذات دون فقدان العدل؛ تقدير مصلحة الذات دون نسيان الجميل.

رغم صغر سنه، فهم العاقبة — إذا مات الإمبراطور، ستقع الفوضى في العالم بالتأكيد.

مظهره عادي، قامته غير ملفتة، وواقفًا بين الجموع كان سهل التجاهل.

“لن أمنعك من السعي للانتقام”، قال لي تشينغ تشيو ببطء، “لكن فكر جيدًا — ماذا نقل لك الأخ الأكبر وو حقًا؟ مهاراته القتالية، أم روحه؟ هناك طرق كثيرة للانتقام لشخص. أتمنى فقط أن تضع شعب العالم فوق كل شيء، ثم تتحدث عن الانتقام.”

على قمة ثلجية، جلس لي تشينغ تشيو وتشين يي يتأملان جنبًا إلى جنب، يتناثر الثلج المتناثر بفعل الطاقة الروحية حولهما.

كانت نبرة لي تشينغ تشيو صادقة وثقيلة.

كان هذا الرجل الأقوى في طائفة السماء الصافية، والمرتبة الثانية في عالم الفنون القتالية.

من البداية إلى النهاية، لم يفتح عينيه.

في النهاية، اختارت لي دونغ يوي تسعة تلاميذ — سبع إناث وذكرين.

غرق تشين يي في تفكير عميق.

تجاوز عدد تلاميذ طائفة السماء الصافية الثمانين!

شعر لي تشينغ تشيو أن دور السيد ثقيل — لا يجب أن يقتصر على نقل المهارات.

كتلميذ مباشر لرئيس الطائفة، لا يجب أن يكون هكذا.

بينما كان تشين يي لا يزال صغيرًا ولم يختبره العالم بعد، كان عليه تصحيح نظرة تلميذه قبل أن ينحرف إلى طريق خطير.

……

بعد فترة، رفع تشين يي رأسه وسأله بفضول: “السيد، هل تمارس طائفة السماء الصافية الفنون القتالية مع واجب حماية العالم؟”

رغم صغر سنه، فهم العاقبة — إذا مات الإمبراطور، ستقع الفوضى في العالم بالتأكيد.

عندما انتحرت شي نيانغ، كانت كلمات لي تشينغ تشيو باردة.

كانت سعيدة جدًا.

ناقش العديد من التلاميذ الأمر سرًا.

بعد فترة، رفع تشين يي رأسه وسأله بفضول: “السيد، هل تمارس طائفة السماء الصافية الفنون القتالية مع واجب حماية العالم؟”

تذكر تشين يي ذلك، ولهذا ظن دائمًا أن سيده ليس رجل رحمة.

شعر لي تشينغ تشيو أن دور السيد ثقيل — لا يجب أن يقتصر على نقل المهارات.

“العالم واسع — هدف كهذا مرتفع جدًا”، قال لي تشينغ تشيو.

كان هناك الكثير من العوام يبحثون عن راحة البال.

“لكن طائفة السماء الصافية ستحمي من يقف إلى جانبنا. أهل القرية في سفح الجبل — يساعدون في بناء طائفتنا، يحرثون حقولنا، ويحضرون لنا الطعام. ألا يجب أن نحميهم مقابل ذلك؟ كلما قويت طائفة السماء الصافية، زاد عدد من يدعموننا. إذا وقف العالم كله خلفنا يومًا، فسنحمي العالم.”

كان شيويه جين التلميذ الجديد الوحيد الذي وصلت موهبته الزراعية وفهمه إلى درجة “جيد”.

جعلت كلمات لي تشينغ تشيو قلب تشين يي يتضح فجأة.

كان يشعر أن سيده أصبح أكثر قربًا منه.

أصبح طريق طائفة السماء الصافية واضحًا في ذهنه.

عبس جيانغ تشاو شيا قليلاً وهو ينظر إلى شيويه جين.

تقوية الذات دون فقدان العدل؛ تقدير مصلحة الذات دون نسيان الجميل.

لو قاد كل أخ صغير وأخت مجموعة تلاميذهم الخاصة ونقلوها عبر الأجيال، ألن يشكل ذلك هيكلًا هرميًا للسلطة؟

بدأ الضغينة التي ثقلت صدر تشين يي لفترة طويلة في التبدد.

“لا يبدو جيدًا. فكر مرة أخرى.”

أدرك مدى حماقته، فشله في فهم إرادة وو باو يو وتركه نفسه يُستهلك بالكراهية.

“لن أمنعك من السعي للانتقام”، قال لي تشينغ تشيو ببطء، “لكن فكر جيدًا — ماذا نقل لك الأخ الأكبر وو حقًا؟ مهاراته القتالية، أم روحه؟ هناك طرق كثيرة للانتقام لشخص. أتمنى فقط أن تضع شعب العالم فوق كل شيء، ثم تتحدث عن الانتقام.”

بالنظر إلى الوراء، وجد نفسه غريبًا عن إخوته الخمسة في عائلة تشين، وحتى عن التلاميذ الآخرين.

سيضطر لمراقبته لبعض الوقت.

كتلميذ مباشر لرئيس الطائفة، لا يجب أن يكون هكذا.

ومع ذلك، لم يخبر أحدًا.

بينما كان لي تشينغ تشيو يعلم تشين يي، كان جيانغ تشاو شيا يفعل الشيء نفسه — لا ينقل تقنيات السيف فقط بل يغرس أيضًا مبادئ غضب سيوف السماء الصافية الثلاثة عشر.

أشار بإصبعه إلى شيويه جين، مشيرًا له بالتقدم.

أراد منهم دائمًا وضع مصلحة طائفة السماء الصافية أولاً، والقضاء على كل التهديدات ضدها.

خطط للبقاء في الظلال والتحرك فقط في أوقات الأزمات الحقيقية، تاركًا الآخرين يظهرون كأعمدة القوة الظاهرة.

كان ذلك الشتاء أبرد من المعتاد، لكن قلوب تلاميذ طائفة السماء الصافية احترقت أكثر من أي وقت مضى — مليئة بروح القتال.

المحظوظ.

……

بمجرد انتشار سمعة طائفة السماء الصافية، ستجذبهم بالتأكيد.

بعد رأس السنة، عندما لم تتلاشَ بعد أجواء الاحتفال في طائفة السماء الصافية، استقبل لي تشينغ تشيو حدثًا سعيدًا — نجح في اختراق الطبقة الخامسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية!

رغم صغر سنه، فهم العاقبة — إذا مات الإمبراطور، ستقع الفوضى في العالم بالتأكيد.

ومع ذلك، لم يخبر أحدًا.

……

خطط للبقاء في الظلال والتحرك فقط في أوقات الأزمات الحقيقية، تاركًا الآخرين يظهرون كأعمدة القوة الظاهرة.

……

عند الوصول إلى الطبقة الخامسة، تضاعفت طاقته الحيوية.

تابع لي تشينغ تشيو: “هل أخبرك الأخ الأكبر وو يومًا أن تنتقم له؟”

فهم أخيرًا ما يعنيه محترفو الفنون القتالية بـ”القوة الداخلية العميقة”.

مفهوم غامض كهذا — قد يعني إمكانيات لا حدود لها أو لا شيء على الإطلاق.

الآن، عند إلقاء التقنيات، لم يعد بحاجة إلى توفير الطاقة كما في السابق.

ناقش العديد من التلاميذ الأمر سرًا.

بعد رأس السنة، فتحت عيادة لي دونغ يوي الطبية أبوابها.

راقب لي تشينغ تشيو جيانغ تشاو شيا وهو يختار أعضاءه.

وصل تاجر ثري مع ابنته يطلب العلاج.

علاوة على ذلك، “غضب سيوف السماء الصافية الثلاثة عشر” يبدو مخيفًا.

كانت الفتاة مصابة بمرض غريب لم يستطع أي طبيب مشهور علاجه.

مفهوم غامض كهذا — قد يعني إمكانيات لا حدود لها أو لا شيء على الإطلاق.

كان مرضها يتكرر باستمرار.

بعد اتخاذ قراره، في تلك الليلة نفسها دعا لي تشينغ تشيو لي دونغ يوي لمناقشة الأمر.

عند سماع أن طائفة السماء الصافية تستطيع شفاء حتى الأمراض الصعبة، جاء التاجر آملاً في معجزة.

كانت سعيدة جدًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

【المحظوظ: دائمًا عرضة للحظ الجيد طوال الحياة】

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط