الفصل 86: الفصل 68 الشمس المظلمة وضوء الخفاش (الجزء 2)_1
الفصل 86: الفصل 68 الشمس المظلمة وضوء الخفاش (الجزء 2)_1
خلال العطلة الشتوية، تظل شقق التدريس وشقق الدراسات العليا بجامعة غوثام مفتوحة، ولا تزال معظم المختبرات تعمل. كان شيلر يعيش في شقة مُدرسي الجامعة، المكان الوحيد في مدينة غوثام الذي يسميه منزله. وبالتالي، عندما تم الإعلان عن العطلة، لم يملك مكان آخر يذهب إليه واستمر في العمل على أوراقه في مكتبه في الجامعة .
لم يكن أداء قسم علم النفس بجامعة غوثام في الامتحانات مرضيًا للغاية، الأمر الذي لم يجعله يحصل على نقاط تقييم عالية. وبالتالي، كان عليه أن يسعى جاهدًا لنشر المزيد من المقالات لتحسين درجة ملف خبرته الشخصي.
في الأصل، كان من المفترض أن يلتقي إيفانز بهما في الجامعة أولاً، لكن بعض المشكلات حدثت من جانب فالكوني والتي احتاجت إلى اهتمام ابنه، مما جعله غير قادر على بدء تدريبه لمجة يومين. لذا، لم يتبقي سوى شيلر وبروس .
كان معظم الطلاب في جامعة غوثام عاطلين عن العمل ومتفرقين، وكان معظمهم يعيشون محليًا في غوثام، وهي ليست مدينة كبيرة جدًا. لذلك، كان من الممكن الوصول إلى غالبية الطلاب عن طريق الاتصال .
جلس بروس أمامه ثم قال: “لقد كنت أفكر مليًا في هذا الاقتراح مؤخرًا. أعتقد أنني أحتاج بالفعل إلى قاعدة قوية. يجب أن تكون منشأة شاملة، تجمع بين سجن ومستودع وغرفة مراقبة ومختبر”.
استغل بروس العطلة الأخيرة لتنظيم نادي علم النفس. وقد أبدى حماسًا كبيرًا لهذا الأمر. ومن المفهوم أنه نظرًا لحاجته إلى التخفي، فلا يمكن تصنيف درجاته في الاختبارات إلا على أنها متوسطة. ومع ذلك، فهو حريص على تعلم بعض المهارات من شيلر، لذا فإن تنظيم نادي بثروته يعد خيارًا جيدًا .
” أنا أيضا.”
في أحد الأيام، كان بروس يجهز أوراق النادي الخاصة به، وكان يخطط لتسليمها إلى شيلر. وبينما كان يقف عند مدخل مكتب شيلر، سمع صوتًا من داخل الغرفة يتحدث على الهاتف قبل أن تتاح له الفرصة لطرق الباب .
“… هل فكرت في إجراء عملية جراحية لاستئصال الفص الجبهي؟ هل هذا غير إنساني؟ أليس من غير الإنساني أن نتركه يتجول في المستشفى كالمجنون؟ كيف حال السيدة أديلا؟ هل لا تزال ترفض ارتداء سترة القيد؟… حسنًا، دعني أقدم لك بعض عناصر العصابات من شارع ماري، فليعملن كممرضات، وسينجزن الأمور بسرعة …”
” ولكن…” توقف بروس للحظة مرتبكاً، ثم سأل، “ألست على دراية بقواعد المرور في غوثام ؟”
” فهل يرفض نويخمان العلاج أيضًا؟ ولا يتناول الأدوية؟ لقد اطلعت على سجلاته الطبية من قبل، وهو على خلاف مع العصابات المحلية. دعني أتصل برئيسهم لاحقًا وأترك الزعيم يرسل تحياته، فهو بالتأكيد سيكون على استعداد للتعاون معك …”
“… لا تقلق بشأن هؤلاء السكارى، سواء كانوا مرضى أم لا، فإن الكحول سا… هل يأتي الناس لبيع الكحول؟ توصيل الفودكا؟ أتذكر أن دوغلاس الذي كان يعمل تحت إمرتك كان يعمل لدى أكبر تاجر خمور في غوثام، دعه يكتب رسالة إلى رئيسه السابق، ويخبره أن عراب غوثام يخبره أن يتوقف عن بيع الكحول إلى مستشفى الأمراض العقلية، أليسوا مجانين بما فيه الكفاية ؟”
” حسنًا، فلنبدأ العمل”، قال شيلر .
المريض في الزقاق الخلفي لشارع مووس، تنبع مشاكله من نزاعات الميراث في عائلته. لا يجب عليك التدخل في هذه الفوضى، دعهم يحلونها. نحن نستقبل المجانين هنا، وليس المخططين المفلسين.
” سأحضر طلابي غدًا. انتظر يومًا آخر. ماذا؟… لا، لا داعي لقلقك. أحد الطلاب الذين أحضرهم هو ابن عراب غوثام، والآخر …”
عند وصولهم إلى المستشفى النفسي، جاء الدكتور براند لاستقبالهم. كان طبيبًا ممتلئ الجسم إلى حد ما ويبدو دائمًا مبتهجًا، لكنه الآن بدا منهكًا بعض الشيء. عندما رأى شيلر، استقبله بحماس، وعانقه قبل أن يصافح بروس. وعلق قائلاً: “لقد أتيتم مبكرًا. اعتقدت أنكم ستصلون بعد الظهر”.
في تلك اللحظة، فتح الباب فجأة، ونظر شيلر إلى الخلف فرأى بروس واقفا عند الباب وقال، “….الآخر هو أغنى رجل في العالم “.
” هل هناك أي مرضى نفسيين ؟”
” إذا كانت هذه مدينة متروبوليس، فقد أحاول التحدث معهم بشكل لطيف، ولكن هذه مدينة غوثام، وأكثر من نصف المرضى النفسيين في مصحة أركام تم إدخالهم بعد خسارتهم في معارك العصابات .”
في هذه اللحظة، وبعد الاستماع إلى محتويات المكالمة الهاتفية، أراد بروس حقًا أن يقول لنفسه أنه لن يذهب في النهاية.
” فهل يرفض نويخمان العلاج أيضًا؟ ولا يتناول الأدوية؟ لقد اطلعت على سجلاته الطبية من قبل، وهو على خلاف مع العصابات المحلية. دعني أتصل برئيسهم لاحقًا وأترك الزعيم يرسل تحياته، فهو بالتأكيد سيكون على استعداد للتعاون معك …”
في أحد الأيام، كان بروس يجهز أوراق النادي الخاصة به، وكان يخطط لتسليمها إلى شيلر. وبينما كان يقف عند مدخل مكتب شيلر، سمع صوتًا من داخل الغرفة يتحدث على الهاتف قبل أن تتاح له الفرصة لطرق الباب .
لقد بدا هذا الأستاذ شيلر وكأنه طبيب مجنون للغاية .
لم يكن أداء قسم علم النفس بجامعة غوثام في الامتحانات مرضيًا للغاية، الأمر الذي لم يجعله يحصل على نقاط تقييم عالية. وبالتالي، كان عليه أن يسعى جاهدًا لنشر المزيد من المقالات لتحسين درجة ملف خبرته الشخصي.
وضع شيلر الهاتف ورأى بروس واقفًا هناك في ذهول، فقال: “تفضل. لقد قدمت لك فرصة تدريب جيدة جدًا، مع الأخذ في الاعتبار أنك قمت بعمل لائق في إدارة النادي”.
ضغط بروس على شفتيه ثم فتح فمه، تردد لحظة وقال، “أسلوب علاجك… مختلف تمامًا عما تخيلته.”
لم يكن أداء قسم علم النفس بجامعة غوثام في الامتحانات مرضيًا للغاية، الأمر الذي لم يجعله يحصل على نقاط تقييم عالية. وبالتالي، كان عليه أن يسعى جاهدًا لنشر المزيد من المقالات لتحسين درجة ملف خبرته الشخصي.
” ماذا تخيلت؟ أنني سألقي محاضرة طويلة على المريض, أنني سأقوم بتدريس فصل دراسي وأخبرهم بما هو مكتوب في كتب علم النفس؟”
“… أليس هذا هو المفروض؟ على الأقل لا ينبغي أن يكون العلاج هكذا …”
في اليوم التالي، غادر شيلر وبروس جامعة غوثام وتوجهوا إلى مستشفى أركام للأمراض العقلية .
’على الأقل لا ينبغي أن نستدعي العصابات ونسمح لهم بتهديد المرضي، أليس كذلك؟’ فكر بروس. ’هل هذا علاج نفسي؟ هذا علاج جسدي، أليس كذلك؟!’
كان معظم الطلاب في جامعة غوثام عاطلين عن العمل ومتفرقين، وكان معظمهم يعيشون محليًا في غوثام، وهي ليست مدينة كبيرة جدًا. لذلك، كان من الممكن الوصول إلى غالبية الطلاب عن طريق الاتصال .
هز شيلر رأسه قائلاً: “علم النفس الإجرامي هو نوع من علم النفس التطبيقي. وينصب التركيز في علم النفس التطبيقي على التطبيق وليس علي علم النفس”.
” إذا كانت هذه مدينة متروبوليس، فقد أحاول التحدث معهم بشكل لطيف، ولكن هذه مدينة غوثام، وأكثر من نصف المرضى النفسيين في مصحة أركام تم إدخالهم بعد خسارتهم في معارك العصابات .”
أراد بروس أن يجيب، ولكن بعد تفكير متأني، بدا ما قاله شيلر معقولاً للغاية. غوثام لا تحتاج إلى مستشفى للأمراض العقلية على الإطلاق. الجميع هنا مرضى نفسيين ، مع وجود عدد قليل من الأشخاص الطبيعيين فقط.
” وماذا عن النصف الآخر؟”
المريض في الزقاق الخلفي لشارع مووس، تنبع مشاكله من نزاعات الميراث في عائلته. لا يجب عليك التدخل في هذه الفوضى، دعهم يحلونها. نحن نستقبل المجانين هنا، وليس المخططين المفلسين.
” مدمنو الكحول الذين أصيبوا بخلل في عقولهم، ومدمني المخدرات الذين أصيبوا بالذهول بسبب تعاطي المخدرات، والأشخاص الذين دخلوا طوعًا للاختباء من الانتقام”.
” هل هناك أي مرضى نفسيين ؟”
” كيف حال المرضى ؟”
نقر شيلر على المكتب بيده، قائلاً: “لماذا نبني مستشفي امراض عقلية صغير داخل مستشفي امراض عقلية كبير لإيواء المرضى النفسيين؟”
أراد بروس أن يجيب، ولكن بعد تفكير متأني، بدا ما قاله شيلر معقولاً للغاية. غوثام لا تحتاج إلى مستشفى للأمراض العقلية على الإطلاق. الجميع هنا مرضى نفسيين ، مع وجود عدد قليل من الأشخاص الطبيعيين فقط.
هز براند رأسه وقال، “اوضاعنا ليست متشابهة. لقد أتيت لأهرب من أعدائي. وأنت فعلت ذلك أيضًا، ولكن إذا لم تفعل …”
” ماذا تخيلت؟ أنني سألقي محاضرة طويلة على المريض, أنني سأقوم بتدريس فصل دراسي وأخبرهم بما هو مكتوب في كتب علم النفس؟”
” وماذا يمكنني أن أفعل؟ هل أعالج المرضى النفسيين؟ هل أجعلهم متفائلين ليصبحون أشخاصاً طيبين وطبيعيين؟ وبعد خروجهم من المستشفى، يمكنني إرسالهم مباشرةً إلى محرقة الجثث، لأنهم لن يعيشوا أكثر من ثلاثة أيام على أي حال …”
“… هل فكرت في إجراء عملية جراحية لاستئصال الفص الجبهي؟ هل هذا غير إنساني؟ أليس من غير الإنساني أن نتركه يتجول في المستشفى كالمجنون؟ كيف حال السيدة أديلا؟ هل لا تزال ترفض ارتداء سترة القيد؟… حسنًا، دعني أقدم لك بعض عناصر العصابات من شارع ماري، فليعملن كممرضات، وسينجزن الأمور بسرعة …”
في اليوم التالي، غادر شيلر وبروس جامعة غوثام وتوجهوا إلى مستشفى أركام للأمراض العقلية .
سأل بروس، “كيف حال جوناثان؟”
” يمكنك الذهاب لرؤيته غدًا.” قال شيللر .
” لهذا السبب، اعتقدت أنك ستظل عالق في حركة المرور حتى فترة ما بعد الظهر. لم أتوقع وصولك بهذه السرعة.” وبينما كانا يسيران، واصل الحديث إلى شيلر، “كانت اقتراحاتك مفيدة للغاية. أشعر وكأنني أتيت إلى هنا ليس لعلاج المرضى، بل لأكون قاضي.”
جلس بروس أمامه ثم قال: “لقد كنت أفكر مليًا في هذا الاقتراح مؤخرًا. أعتقد أنني أحتاج بالفعل إلى قاعدة قوية. يجب أن تكون منشأة شاملة، تجمع بين سجن ومستودع وغرفة مراقبة ومختبر”.
” هل قررت ؟”
” وأخطط لبناء نظام مراقبة شامل لتغطية مدينة غوثام بالكامل. واستلهامًا من ريني، أعتقد أنني أستطيع أيضًا تصميم نمطي الفريد، لإعلام الناس بمن أنا ومن ينبغي لهم طلب المساعدة منه .”
” مشكلتنا الرئيسية الآن هي أنه منذ تولي رئيس الشرطة الجديد منصبه، أصبح العديد من المدانين الذين أصدر عليهم أحكامًا بحاجة إلى تقييم صحتهم العقلية. وهناك أيضًا العديد ممن يخططون لحجز غرف هنا .”
تحدث حتى هنا، وألقى نظرة على بروس، ثم أغلق فمه. أثار هذا فضول بروس. بدا أن الدكتور براند يعرف شيئًا عن ماضي الأستاذ شيلر .
” هل قررت ؟”
” ولكن…” توقف بروس للحظة مرتبكاً، ثم سأل، “ألست على دراية بقواعد المرور في غوثام ؟”
لقد أمضوا ما يقرب من نصف ساعة عالقين على طريق مستقيم يقل طوله عن 200 متر. اعتقد شيلر أن حركة المرور في نيويورك كانت سيئة بما فيه الكفاية، لكنه قلل من تقدير الفوضى في ساعات الذروة في غوثام .
” الخفاش، بالطبع، إنه الخفاش .”
” أنا أيضا.”
“… أليس هذا هو المفروض؟ على الأقل لا ينبغي أن يكون العلاج هكذا …”
” أعلم أنه الخفاش، ما أسأله هو، هل أنت متأكد أنك تريد الصراع مع هذه المدينة حتى النهاية؟”
قال شيلر وهو ينقر بقلمه على الطاولة: “لا يزال لديك مساحة للتراجع. باتمان حاليًا مجرد حارس غريب الأطوار. ومع ذلك، بمجرد أن تبدأ في السيطرة على هذه المدينة على نطاق واسع، وإعطاء الجميع الفرصة للاتصال بك لمحاربة الجريمة، فلن يكون هناك طريق للتراجع “.
جلس بروس أمامه ثم قال: “لقد كنت أفكر مليًا في هذا الاقتراح مؤخرًا. أعتقد أنني أحتاج بالفعل إلى قاعدة قوية. يجب أن تكون منشأة شاملة، تجمع بين سجن ومستودع وغرفة مراقبة ومختبر”.
” عندما يعلم الناس أن هناك بطل غامض و قوي يمكنهم استدعاؤه بسهولة، سيبدأون في اعتبار وجوده أمر مسلم به، وسيصبح جزءاً من حياتهم. ستبدأ في الانخراط في بعض المشاكل التي لا يمكنك تصورها، وبحلول ذلك الوقت، حتى لو كنت ترغب في الاستسلام، فلن تملك رفاهية الأستسلام.”
وضع شيلر الهاتف ورأى بروس واقفًا هناك في ذهول، فقال: “تفضل. لقد قدمت لك فرصة تدريب جيدة جدًا، مع الأخذ في الاعتبار أنك قمت بعمل لائق في إدارة النادي”.
قال بروس “أعتقد أنني مستعد، لكن ما يجعلني أشك الآن هو ما إذا كانت أستيطع القيام بذلك”.
“… لا تقلق بشأن هؤلاء السكارى، سواء كانوا مرضى أم لا، فإن الكحول سا… هل يأتي الناس لبيع الكحول؟ توصيل الفودكا؟ أتذكر أن دوغلاس الذي كان يعمل تحت إمرتك كان يعمل لدى أكبر تاجر خمور في غوثام، دعه يكتب رسالة إلى رئيسه السابق، ويخبره أن عراب غوثام يخبره أن يتوقف عن بيع الكحول إلى مستشفى الأمراض العقلية، أليسوا مجانين بما فيه الكفاية ؟”
استقام شيلر وبدأ في تنظيف الملفات الموجودة على الطاولة، وبينما كان يفعل ذلك، قال: “بالطبع يمكنك ذلك، وليس هذا فقط، بل يمكنك أن تفعل أكثر من هذا بكثير”.
لم يكن أداء قسم علم النفس بجامعة غوثام في الامتحانات مرضيًا للغاية، الأمر الذي لم يجعله يحصل على نقاط تقييم عالية. وبالتالي، كان عليه أن يسعى جاهدًا لنشر المزيد من المقالات لتحسين درجة ملف خبرته الشخصي.
” لماذا يبدو أن لديك ثقة بي أكثر من ثقتي بنفسي؟”
” ولكن…” توقف بروس للحظة مرتبكاً، ثم سأل، “ألست على دراية بقواعد المرور في غوثام ؟”
” لأنك باتمان.”
” لماذا يبدو أن لديك ثقة بي أكثر من ثقتي بنفسي؟”
“… لا تقلق بشأن هؤلاء السكارى، سواء كانوا مرضى أم لا، فإن الكحول سا… هل يأتي الناس لبيع الكحول؟ توصيل الفودكا؟ أتذكر أن دوغلاس الذي كان يعمل تحت إمرتك كان يعمل لدى أكبر تاجر خمور في غوثام، دعه يكتب رسالة إلى رئيسه السابق، ويخبره أن عراب غوثام يخبره أن يتوقف عن بيع الكحول إلى مستشفى الأمراض العقلية، أليسوا مجانين بما فيه الكفاية ؟”
وبعد أن قال ذلك، وقف شيلر وغادر .
” المرضى الذين يتناولون أدويتهم ثم يشربون زجاجتين من الويسكي أثناء تدخين علبة سجائر كاملة. إنهم في حالة جيدة للغاية. حتى أنهم أقاموا تجمع للمراهنات في مخزن الطابق السفلي البارحة, والرهان كان على موعد استقالتي .”
” لكن هذا خاص بميتروبلس. غوثام ليس لديها دليل قيادة.”
في اليوم التالي، غادر شيلر وبروس جامعة غوثام وتوجهوا إلى مستشفى أركام للأمراض العقلية .
تحدث حتى هنا، وألقى نظرة على بروس، ثم أغلق فمه. أثار هذا فضول بروس. بدا أن الدكتور براند يعرف شيئًا عن ماضي الأستاذ شيلر .
في الأصل، كان من المفترض أن يلتقي إيفانز بهما في الجامعة أولاً، لكن بعض المشكلات حدثت من جانب فالكوني والتي احتاجت إلى اهتمام ابنه، مما جعله غير قادر على بدء تدريبه لمجة يومين. لذا، لم يتبقي سوى شيلر وبروس .
في هذه اللحظة، وبعد الاستماع إلى محتويات المكالمة الهاتفية، أراد بروس حقًا أن يقول لنفسه أنه لن يذهب في النهاية.
بينما كان شيلر يقود سيارته ويفكر في ما أخبره به براند عن الوضع في المستشفى العقلي أمس، لم يبتعدا كثيرًا عن الجامعة عندما وقعا في مأزق .
بدا أخذ باتمان للتدريب في مستشفى أركام غريبًا بعض الشيء، لكن مستشفى أركام للأمراض العقلية في تلك الفترة لم يكن جنة المجانين المليئة بالشخصيات الغريبة كما أصبح لاحقًا. وكما ذكر شيلر سابقًا، فإن معظم المرضى في مستشفى أركام لم يكونوا مرضى عقليًا حقًا .
قال شيلر وهو ينقر بقلمه على الطاولة: “لا يزال لديك مساحة للتراجع. باتمان حاليًا مجرد حارس غريب الأطوار. ومع ذلك، بمجرد أن تبدأ في السيطرة على هذه المدينة على نطاق واسع، وإعطاء الجميع الفرصة للاتصال بك لمحاربة الجريمة، فلن يكون هناك طريق للتراجع “.
نتيجة لذلك، كاد الطبيب الرئيسي المقصود، الدكتور براند، أن يصاب بالجنون. كان زميل شيلر القديم في الدراسة ولم يصل إلى أركام إلا قبل شهرين من شيلر. وعلى حد تعبيره، كانت تجربته في العمل في مستشفى أركام للأمراض العقلية هي العقبة الأكبر في حياته.
بعد أن عاش وعمل في جامعة غوثام، وكان يمشي عادة إلى المكان الذي يحتاج إلى الذهاب إليه، لم يسبق لشيلر أن قاد سيارته في المدينة خلال ساعة الذروة من قبل .
بينما كان شيلر يقود سيارته ويفكر في ما أخبره به براند عن الوضع في المستشفى العقلي أمس، لم يبتعدا كثيرًا عن الجامعة عندما وقعا في مأزق .
لقد أمضوا ما يقرب من نصف ساعة عالقين على طريق مستقيم يقل طوله عن 200 متر. اعتقد شيلر أن حركة المرور في نيويورك كانت سيئة بما فيه الكفاية، لكنه قلل من تقدير الفوضى في ساعات الذروة في غوثام .
” أعلم أنه الخفاش، ما أسأله هو، هل أنت متأكد أنك تريد الصراع مع هذه المدينة حتى النهاية؟”
القاعدة الأساسية للطريق في غوثام هي أن القدر هو الذي يقرر ما إذا كان المرء سيعيش أم سيموت. يقود معظم الناس سياراتهم كما لو كانت سياراتهم ثمينة، لكن حياتهم بلاقيمة. إشارات المرور موجودة فقط لتسلية أولئك العالقين في حركة المرور، ولا تُستخدم علامات إشارات المرور إلا لركلها عندما يكون شخص ما غاضب على الطريق .
” بالطبع لا. لقد انتهيت للتو من قراءة دليل القيادة الخاص بـ ميتروبلس بالأمس .”
بعد أن عاش وعمل في جامعة غوثام، وكان يمشي عادة إلى المكان الذي يحتاج إلى الذهاب إليه، لم يسبق لشيلر أن قاد سيارته في المدينة خلال ساعة الذروة من قبل .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 24 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mohamed Sami🔥 1004Moath Hasan🔥 1005Zeyad Yaser🔥 1006Ahmed Al Ali🔥 1007Noor Zrekat🔥 1008omar mhameed🔥 1009Omran Almasri🔥 10010Ren Himself🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mahmod Saadi💎 1008Manawer Aldoseri💎 1009Mohammad Soliman💎 10010M M💎 100
” أعلم أنه الخفاش، ما أسأله هو، هل أنت متأكد أنك تريد الصراع مع هذه المدينة حتى النهاية؟”
عندما دخلوا إلى الدوار(السلطنية)، مرت موجة تلو الأخرى من السيارات بسرعة. وظل شيلر ثابتًا. وبينما كانت جميع السيارات تشق طريقها حول الدوار بالكامل، لم يتحرك شيلر بعد .
عند وصولهم إلى المستشفى النفسي، جاء الدكتور براند لاستقبالهم. كان طبيبًا ممتلئ الجسم إلى حد ما ويبدو دائمًا مبتهجًا، لكنه الآن بدا منهكًا بعض الشيء. عندما رأى شيلر، استقبله بحماس، وعانقه قبل أن يصافح بروس. وعلق قائلاً: “لقد أتيتم مبكرًا. اعتقدت أنكم ستصلون بعد الظهر”.
” أوه… أستاذ، متى تخطط… أعني، متى ستتحرك ؟”
في الأصل، كان من المفترض أن يلتقي إيفانز بهما في الجامعة أولاً، لكن بعض المشكلات حدثت من جانب فالكوني والتي احتاجت إلى اهتمام ابنه، مما جعله غير قادر على بدء تدريبه لمجة يومين. لذا، لم يتبقي سوى شيلر وبروس .
” أنا أنتظر ضوء الأشارة، ألا يمكنك رؤيتها؟”
لم يكن أداء قسم علم النفس بجامعة غوثام في الامتحانات مرضيًا للغاية، الأمر الذي لم يجعله يحصل على نقاط تقييم عالية. وبالتالي، كان عليه أن يسعى جاهدًا لنشر المزيد من المقالات لتحسين درجة ملف خبرته الشخصي.
” إذا كانت هذه مدينة متروبوليس، فقد أحاول التحدث معهم بشكل لطيف، ولكن هذه مدينة غوثام، وأكثر من نصف المرضى النفسيين في مصحة أركام تم إدخالهم بعد خسارتهم في معارك العصابات .”
” ولكن…” توقف بروس للحظة مرتبكاً، ثم سأل، “ألست على دراية بقواعد المرور في غوثام ؟”
” هل قررت ؟”
” بالطبع لا. لقد انتهيت للتو من قراءة دليل القيادة الخاص بـ ميتروبلس بالأمس .”
في تلك اللحظة، فتح الباب فجأة، ونظر شيلر إلى الخلف فرأى بروس واقفا عند الباب وقال، “….الآخر هو أغنى رجل في العالم “.
” لكن هذا خاص بميتروبلس. غوثام ليس لديها دليل قيادة.”
وبعد أن قال ذلك، وقف شيلر وغادر .
نقر شيلر على المكتب بيده، قائلاً: “لماذا نبني مستشفي امراض عقلية صغير داخل مستشفي امراض عقلية كبير لإيواء المرضى النفسيين؟”
” هل فكرت يومًا أن…” ضغط شيلر على دواسة الوقود وأدار عجلة القيادة بقوة، “هذا هو السبب الذي يجعل حركة المرور رهيبة بهذا الشكل!!!!!”
” بالطبع لا. لقد انتهيت للتو من قراءة دليل القيادة الخاص بـ ميتروبلس بالأمس .”
لقد بدا هذا الأستاذ شيلر وكأنه طبيب مجنون للغاية .
فرك بروس أذنيه وتحرك قليلا إلى الجانب .
” لأنك باتمان.”
في النهاية، استسلموا للقيادة، وصعدوا إلى أعلى مبنى قريب، واستقلوا مروحية عائلة واين بدلاً من ذلك .
لم يكن أداء قسم علم النفس بجامعة غوثام في الامتحانات مرضيًا للغاية، الأمر الذي لم يجعله يحصل على نقاط تقييم عالية. وبالتالي، كان عليه أن يسعى جاهدًا لنشر المزيد من المقالات لتحسين درجة ملف خبرته الشخصي.
عند وصولهم إلى المستشفى النفسي، جاء الدكتور براند لاستقبالهم. كان طبيبًا ممتلئ الجسم إلى حد ما ويبدو دائمًا مبتهجًا، لكنه الآن بدا منهكًا بعض الشيء. عندما رأى شيلر، استقبله بحماس، وعانقه قبل أن يصافح بروس. وعلق قائلاً: “لقد أتيتم مبكرًا. اعتقدت أنكم ستصلون بعد الظهر”.
” لقد غادرنا هذا الصباح .”
” فهل يرفض نويخمان العلاج أيضًا؟ ولا يتناول الأدوية؟ لقد اطلعت على سجلاته الطبية من قبل، وهو على خلاف مع العصابات المحلية. دعني أتصل برئيسهم لاحقًا وأترك الزعيم يرسل تحياته، فهو بالتأكيد سيكون على استعداد للتعاون معك …”
” لهذا السبب، اعتقدت أنك ستظل عالق في حركة المرور حتى فترة ما بعد الظهر. لم أتوقع وصولك بهذه السرعة.” وبينما كانا يسيران، واصل الحديث إلى شيلر، “كانت اقتراحاتك مفيدة للغاية. أشعر وكأنني أتيت إلى هنا ليس لعلاج المرضى، بل لأكون قاضي.”
عند وصولهم إلى المستشفى النفسي، جاء الدكتور براند لاستقبالهم. كان طبيبًا ممتلئ الجسم إلى حد ما ويبدو دائمًا مبتهجًا، لكنه الآن بدا منهكًا بعض الشيء. عندما رأى شيلر، استقبله بحماس، وعانقه قبل أن يصافح بروس. وعلق قائلاً: “لقد أتيتم مبكرًا. اعتقدت أنكم ستصلون بعد الظهر”.
” لكن هذا خاص بميتروبلس. غوثام ليس لديها دليل قيادة.”
” كيف حال المرضى ؟”
” يبدو أن الوضع سيء. لكن لا تقلق، يمكنني قضاء عطلة الشتاء بأكملها هنا. الأوضاع ستتحسن تدريجيا”، رد شيلر بهدوء.
عند وصولهم إلى المستشفى النفسي، جاء الدكتور براند لاستقبالهم. كان طبيبًا ممتلئ الجسم إلى حد ما ويبدو دائمًا مبتهجًا، لكنه الآن بدا منهكًا بعض الشيء. عندما رأى شيلر، استقبله بحماس، وعانقه قبل أن يصافح بروس. وعلق قائلاً: “لقد أتيتم مبكرًا. اعتقدت أنكم ستصلون بعد الظهر”.
” المرضى؟ أوه، المرضى…” أجاب براند .
“… أليس هذا هو المفروض؟ على الأقل لا ينبغي أن يكون العلاج هكذا …”
” المرضى الذين يتناولون أدويتهم ثم يشربون زجاجتين من الويسكي أثناء تدخين علبة سجائر كاملة. إنهم في حالة جيدة للغاية. حتى أنهم أقاموا تجمع للمراهنات في مخزن الطابق السفلي البارحة, والرهان كان على موعد استقالتي .”
” بالطبع لا. لقد انتهيت للتو من قراءة دليل القيادة الخاص بـ ميتروبلس بالأمس .”
ربت شيلر على كتفه وقال، “لا تهتم بهم. هكذا هي غوثام “.
نقر شيلر على المكتب بيده، قائلاً: “لماذا نبني مستشفي امراض عقلية صغير داخل مستشفي امراض عقلية كبير لإيواء المرضى النفسيين؟”
ابتسم براند بمرارة وأجاب: “لو كان لدي خيار آخر، لما أتيت إلى هنا “.
عندما دخلوا إلى الدوار(السلطنية)، مرت موجة تلو الأخرى من السيارات بسرعة. وظل شيلر ثابتًا. وبينما كانت جميع السيارات تشق طريقها حول الدوار بالكامل، لم يتحرك شيلر بعد .
” أنا أيضا.”
لقد بدا هذا الأستاذ شيلر وكأنه طبيب مجنون للغاية .
هز براند رأسه وقال، “اوضاعنا ليست متشابهة. لقد أتيت لأهرب من أعدائي. وأنت فعلت ذلك أيضًا، ولكن إذا لم تفعل …”
” هل قررت ؟”
تحدث حتى هنا، وألقى نظرة على بروس، ثم أغلق فمه. أثار هذا فضول بروس. بدا أن الدكتور براند يعرف شيئًا عن ماضي الأستاذ شيلر .
هز شيلر رأسه قائلاً: “علم النفس الإجرامي هو نوع من علم النفس التطبيقي. وينصب التركيز في علم النفس التطبيقي على التطبيق وليس علي علم النفس”.
” حسنًا، فلنبدأ العمل”، قال شيلر .
تحدث حتى هنا، وألقى نظرة على بروس، ثم أغلق فمه. أثار هذا فضول بروس. بدا أن الدكتور براند يعرف شيئًا عن ماضي الأستاذ شيلر .
اظهر براند تعبير جاد عندما قال، “كما تعلمون، تميل المشاكل إلى ملاحقة هؤلاء الأشخاص. في الأسبوع الماضي وحده، تم تحطيم نوافذ المستشفى 18 مرة، وتسلل ما لا يقل عن اثني عشر فصيل مختلف من القتلة، وقُتل أربعة أشخاص، وكان أحدهم مجرد حارس أمن حظه سيئ. ناهيك عن الأشخاص الذين يهربون الماريجوانا والكحول إلى المستشفى “.
عندما فتح براند باب مكتبه، قال: “أنا آسف لأنك مضطر لاستخدام مكتبي. المرافق في هذا المستشفى قديمة جدًا. هذا المكان هو المكان الوحيد اللائق هنا “.
” ماذا تخيلت؟ أنني سألقي محاضرة طويلة على المريض, أنني سأقوم بتدريس فصل دراسي وأخبرهم بما هو مكتوب في كتب علم النفس؟”
قال بروس “أعتقد أنني مستعد، لكن ما يجعلني أشك الآن هو ما إذا كانت أستيطع القيام بذلك”.
” مشكلتنا الرئيسية الآن هي أنه منذ تولي رئيس الشرطة الجديد منصبه، أصبح العديد من المدانين الذين أصدر عليهم أحكامًا بحاجة إلى تقييم صحتهم العقلية. وهناك أيضًا العديد ممن يخططون لحجز غرف هنا .”
فرك بروس أذنيه وتحرك قليلا إلى الجانب .
” يأتي عدد كبير جدًا من الأشخاص وخلفياتهم مختلطة للغاية. لا يستطيع الأطباء والممرضات هنا مواكبة العدد .”
“… لا تقلق بشأن هؤلاء السكارى، سواء كانوا مرضى أم لا، فإن الكحول سا… هل يأتي الناس لبيع الكحول؟ توصيل الفودكا؟ أتذكر أن دوغلاس الذي كان يعمل تحت إمرتك كان يعمل لدى أكبر تاجر خمور في غوثام، دعه يكتب رسالة إلى رئيسه السابق، ويخبره أن عراب غوثام يخبره أن يتوقف عن بيع الكحول إلى مستشفى الأمراض العقلية، أليسوا مجانين بما فيه الكفاية ؟”
اظهر براند تعبير جاد عندما قال، “كما تعلمون، تميل المشاكل إلى ملاحقة هؤلاء الأشخاص. في الأسبوع الماضي وحده، تم تحطيم نوافذ المستشفى 18 مرة، وتسلل ما لا يقل عن اثني عشر فصيل مختلف من القتلة، وقُتل أربعة أشخاص، وكان أحدهم مجرد حارس أمن حظه سيئ. ناهيك عن الأشخاص الذين يهربون الماريجوانا والكحول إلى المستشفى “.
قال شيلر وهو ينقر بقلمه على الطاولة: “لا يزال لديك مساحة للتراجع. باتمان حاليًا مجرد حارس غريب الأطوار. ومع ذلك، بمجرد أن تبدأ في السيطرة على هذه المدينة على نطاق واسع، وإعطاء الجميع الفرصة للاتصال بك لمحاربة الجريمة، فلن يكون هناك طريق للتراجع “.
” فهل يرفض نويخمان العلاج أيضًا؟ ولا يتناول الأدوية؟ لقد اطلعت على سجلاته الطبية من قبل، وهو على خلاف مع العصابات المحلية. دعني أتصل برئيسهم لاحقًا وأترك الزعيم يرسل تحياته، فهو بالتأكيد سيكون على استعداد للتعاون معك …”
” يبدو أن الوضع سيء. لكن لا تقلق، يمكنني قضاء عطلة الشتاء بأكملها هنا. الأوضاع ستتحسن تدريجيا”، رد شيلر بهدوء.
بينما شعر بروس بقشعريرة تسري علي طول عموده الفقري .
قال شيلر وهو ينقر بقلمه على الطاولة: “لا يزال لديك مساحة للتراجع. باتمان حاليًا مجرد حارس غريب الأطوار. ومع ذلك، بمجرد أن تبدأ في السيطرة على هذه المدينة على نطاق واسع، وإعطاء الجميع الفرصة للاتصال بك لمحاربة الجريمة، فلن يكون هناك طريق للتراجع “.
