الفصل 87: الفصل 69 الشمس المظلمة وضوء الخفاش (الجزء 3)_1
الفصل 87: الفصل 69 الشمس المظلمة وضوء الخفاش (الجزء 3)_1
الفصل 87: الفصل 69 الشمس المظلمة وضوء الخفاش (الجزء 3)_1
” هل تعتقد أن قرار سحب ضوء الخفاش كان صحيح؟” سأل باتمان بصوت منخفض لا يزال يتردد صداه في الجناح .
” مرحبا؟ أرجو توصيلي بالعراب .”
” مرحبًا؟ هل نفد مخزون الويسكي؟… نعم، لدي الزجاجة الأخيرة. من قال إن لديهم بار سابقاً؟ دعنا نرى… الغرفة رقم واحد في الطابق الرابع. اجعله يمد منطقته إلى هنا من باره، وأخبره ألا يتصرف بسرعة باستخدام خردة مخففة، وإلا سأصدر له مذكرة تشخيصية للعلاج الدائم.”
” لا داعي للشعور بالإحباط، فالشمس السوداء لا تزال شمس. الخفاش لا يضيء المصابيح، ولكن في الليل المظلم، فإن المصباح الذي يضيئه الخفاش سيظل مصباح.”
“العراب, مساء الخير. لدي عرض عمل لك …”
وبعد قليل طرقت الممرضة الباب ودخلت وقالت: “دكتور، أندريه في الغرفة رقم خمسة في الطابق الثاني يثير ضجة باستمرار. ويطالب الممرضات بزيادة جرعة المورفين الخاصة به، ويهددنا بتقديم شكوى إذا لم نفعل ذلك”.
في مكتب مستشفى أركام للأمراض العقلية، وضع شيلر سماعة الهاتف جانباً، وشد السلك، ونفض الغبار عن السماعة، ثم سكب لنفسه مشروب. ثم رفع سماعة الهاتف القديمة، وضغط على الرقم في دائرة، وقال: “مرحباً؟ براند؟ هل وصلت إلى هاواي؟ … لا، لا داعي للقلق، أتمنى لك إجازة سعيدة، كل شيء سيسير علي مايرام”.
في مكتب مستشفى أركام للأمراض العقلية، وضع شيلر سماعة الهاتف جانباً، وشد السلك، ونفض الغبار عن السماعة، ثم سكب لنفسه مشروب. ثم رفع سماعة الهاتف القديمة، وضغط على الرقم في دائرة، وقال: “مرحباً؟ براند؟ هل وصلت إلى هاواي؟ … لا، لا داعي للقلق، أتمنى لك إجازة سعيدة، كل شيء سيسير علي مايرام”.
وبعد فترة، دخل بروس و وضع كومة من الملفات أمام شيلر. فقال له شيلر: “لقد انتهيت من العمل الآن، هل تريد مشروب؟” .
” حسنًا، أنا أخبرك بأنه قام بعمل جيد، ففي نهاية المطاف، إنها شركة ضخمة تبلغ قيمتها ملايين الدولارات الأمريكية .”
” لا، شكرًا لك. أنا لا أشرب .”
” لقد عرفت ذلك… لا يوجد خفاش يضيء”، اختتم بروس حديثه.
إن الأشياء التي شهدها بروس خلال هذه الأيام القليلة في المستشفى أدت إلى شعوره بالتعقيد والارتباك الشديدين .
” أنت تبدو مرهقًا بعض الشيء .”
” لقد عرفت ذلك… لا يوجد خفاش يضيء”، اختتم بروس حديثه.
مصباح، عديم الفائدة ولكنه لا يزال ضوء .
” حسنًا، لم أنم منذ ما يقرب من خمسين ساعة .”
نظر باتمان إلى الأعلى؛ فرأى ظله، الخفاش الأسود ذو الأذنين المدببتين، يغطي معظم الحائط والسقف .
” بالطبع، فضوء الخفاش العملاق الخاص بك يظل مضاء. كل سكان غوثام يعرفون الآن أن هناك باتمان .”
” ولكن…” تنهد بروس، وتردد للحظة، وقال، “اسكب لي مشروب، شكرًا لك .”
حدق بروس في شيلر، فمد شيلر يديه وقال: “كيف ذلك؟ هل تجد ذلك أمرًا لا يصدق؟ أم أنك تعتقد حقًا أنني رجل طيب مثل هارفي؟ ما الذي أدى إلى سوء فهمك هذا؟”
” حسنًا، لم أنم منذ ما يقرب من خمسين ساعة .”
” ما الذي يقلق باتمان إلى درجة الحاجة إلى الشراب ؟”
وبعد قليل طرقت الممرضة الباب ودخلت وقالت: “دكتور، أندريه في الغرفة رقم خمسة في الطابق الثاني يثير ضجة باستمرار. ويطالب الممرضات بزيادة جرعة المورفين الخاصة به، ويهددنا بتقديم شكوى إذا لم نفعل ذلك”.
قال بروس، “أشعر أنه لا ينبغي لي أن أفعل ذلك. الخفافيش لا تضيء، ولا ينبغي لها أن تضيء”.
لكن الآن، قرر أن يتعلم كيفية إضاءة المصابيح – من أجل الليالي المظلمة هنا، من أجل المدينة غوثام اليائسة هذه.
قبل أن يتمكن شيلر من السؤال، أضاف بروس، “لقد قمت بتركيب 6 منارات لأشارة الخفاش من في جميع أنحاء غوثام. و في الأيام القليلة الماضية، أضاءت ما مجموعه 25 مرة، 19 منها كانت مقالب “.
” يريد بييرد في الطابق الثالث أن نحضر له مسكنات للألم. لقد أبقانا مستيقظين طوال الليل .”
” لذا، صممت لهم احتياطات أمنية. ومنذ ذلك الحين، تلقيت 12 مكالمة طلبًا للمساعدة، و كلها من عصابات تطلب الدعم .”
وفي الأيام التالية، ظل بروس يراقب بعيون واسعة كيف لم ينضم شيلر إلى النظام فحسب، بل أنشأ بطريقة مبتكرة سلسلة صناعية جديدة بالكامل في غوثام.
ألقى شيلر نظرة على باتمان. كان يبدو دائمًا باردًا وحادًا في الليل، مما يجعل الاقتراب منه أمرًا صعبًا .
” لن أسمح للعصابات باستخدامها، وردًا على ذلك، بدأوا في إحداث الفوضى. بالطبع، صممت برنامجًا أمنيًا. وقد نجح البرنامج بشكل معقول، لكن الفقراء والمتسولين حاولوا استخدامه، وفي اليوم التالي، قتلتهم العصابات .”
غطى بروس وجهه، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم تناول رشفة من المشروب. كافح لابتلاع السائل وقال، “لا يُسمح للأشخاص الذين لا يمكن إصلاحهم بإنقاذ أي شخص آخر. إذا كانت هذه هي مدينة غوثام، فأعتقد أنني قد قمت بتبسيط الأمور بشكل مفرط “.
“حقاً؟”
” لقد عرفت ذلك… لا يوجد خفاش يضيء”، اختتم بروس حديثه.
توقف شيلر وقال :
” أقترح عليك أن تأخذ بضعة أيام راحة. قد تواجه مشكلة، فتضحي براحتك لحلها، ثم تواجه تحديًا جديدًا وتستمر في نفس الروتين. إنها حلقة مفرغة. يجب أن تتوقف. لا فائدة من الإفراط في العمل.”
أجاب بروس، الذي بدا عليه التعب، “حسنًا، سأعود إلى المنزل وأنام. سأعود إلى العمل غدًا لتصوير السجلات الطبية، والرد على الهواتف، والتحقق من الغرف، وما إلى ذلك “.
” ذلك الشاب الأحمر الذي يعيش في الطابق السفلي، والذي يعتمد على بيع السجائر هنا، حقق عشرين ألف دولار في أسبوع! من هنا لا يدخن؟ من لا يدخن السيجار؟ يمكنه الحصول على سلع فاخرة من الميناء، وهناك حتى أشخاص يأتون عمدًا للحصول على خط التهريب هذا …
في اليوم التالي، وكما وعد، ذهب بروس إلى العمل على الفور. كان شيلر بالفعل في المكتب، يرتشف فنجانًا ساخنًا من القهوة. قام بروس بإعداد قهوة أمريكية لنفسه وبدأ في قراءة ورقة بحثية .
” لا، شكرًا لك. أنا لا أشرب .”
ومع ذلك، لم يستطع بروس أن يقول شيئ، لأن هذه السلسلة الصناعية المثالية في غوثام كانت تلحق الضرر بالعصابات بشكل رئيسي .
وبعد قليل طرقت الممرضة الباب ودخلت وقالت: “دكتور، أندريه في الغرفة رقم خمسة في الطابق الثاني يثير ضجة باستمرار. ويطالب الممرضات بزيادة جرعة المورفين الخاصة به، ويهددنا بتقديم شكوى إذا لم نفعل ذلك”.
” لقد قمت بعلاج المشكلة الجسدية لهذه المتسولة، وساعدتها في إكمال عملية البتر، لكنها تعاني من بعض المشاكل العقلية المتأصلة، لذلك تم إرسالها إلى هنا قبل …”
بدا بروس عاجزاً عن الكلام .
وبدون أن يرفع عينيه حتى، قال شيلر بلا مبالاة: “أعطوه ثلاثة أضعاف سعر السوق. وإذا استمر في إثارة ضجة، فلتجعلوها خمسة أضعاف “.
كاد بروس أن يختنق بقهوته .
” الشخص الموجود في الجناح رقم ستة…” تصفح شيلر الملفات وقال، “… إما هول أو جول، هل لديه أي اتصالات؟ أخبره بإرسال شخص ما، وسنقوم بتقسيمها بنسبة 70-30 .”
كان شيلر قد أغلق الهاتف للتو عندما اغتنم بروس الفرصة ليقول: “أليس هناك مشكلة مع …”
” يريد بييرد في الطابق الثالث أن نحضر له مسكنات للألم. لقد أبقانا مستيقظين طوال الليل .”
ظل باتمان صامتًا، و لم يهتم به شيلر، ذهب، عدل رأس سرير المرأة، وسحب الغطاء لتغطيتها .
ومع ذلك، لم يستطع بروس أن يقول شيئ، لأن هذه السلسلة الصناعية المثالية في غوثام كانت تلحق الضرر بالعصابات بشكل رئيسي .
” أخبره أن الرجل الذي يبيع الحبوب سقط من الحاجز الأمني أمس وارتطم رأسه بالأرض. لقد نفد مخزوننا .”
أشرق ضوء بارد على الملاءات البيضاء البسيطة لسرير المستشفى. انحنى شيلر لتسوية البطانية في زاوية السرير .
” لا، شكرًا لك. أنا لا أشرب .”
” الشخص الموجود في الجناح رقم ستة…” تصفح شيلر الملفات وقال، “… إما هول أو جول، هل لديه أي اتصالات؟ أخبره بإرسال شخص ما، وسنقوم بتقسيمها بنسبة 70-30 .”
ألقى شيلر نظرة على باتمان. كان يبدو دائمًا باردًا وحادًا في الليل، مما يجعل الاقتراب منه أمرًا صعبًا .
الخفافيش لا تضيء المصابيح، حتى هو لم يملك مصباح لإضاءة نفسه، ولسنوات، لم يملك حتي قدر ضئيل من ضوء اليراعات المتلألئ .
بعد أن غادرت الممرضة، وقبل أن يتمكن بروس من التحدث، رن الهاتف مرة أخرى. رفع شيلر سماعة الهاتف بينما كان ينظر إلى الملفات.
” هل تعتقد أن قرار سحب ضوء الخفاش كان صحيح؟” سأل باتمان بصوت منخفض لا يزال يتردد صداه في الجناح .
” مرحبًا؟ هل نفد مخزون الويسكي؟… نعم، لدي الزجاجة الأخيرة. من قال إن لديهم بار سابقاً؟ دعنا نرى… الغرفة رقم واحد في الطابق الرابع. اجعله يمد منطقته إلى هنا من باره، وأخبره ألا يتصرف بسرعة باستخدام خردة مخففة، وإلا سأصدر له مذكرة تشخيصية للعلاج الدائم.”
بعد أن انتهى من التعامل مع الأمور، رفع شيلر رأسه. كان بروس يحدق فيه بنظرة معقدة؛ كانت مزيجًا من الصدمة والازدراء .
” أقترح عليك أن تأخذ بضعة أيام راحة. قد تواجه مشكلة، فتضحي براحتك لحلها، ثم تواجه تحديًا جديدًا وتستمر في نفس الروتين. إنها حلقة مفرغة. يجب أن تتوقف. لا فائدة من الإفراط في العمل.”
أغلق شيلر الهاتف ورفع سماعة الهاتف مرة أخرى ليتصل بالرقم. وقال للطرف الآخر من الخط :
توقف شيلر وقال :
” لن أسمح للعصابات باستخدامها، وردًا على ذلك، بدأوا في إحداث الفوضى. بالطبع، صممت برنامجًا أمنيًا. وقد نجح البرنامج بشكل معقول، لكن الفقراء والمتسولين حاولوا استخدامه، وفي اليوم التالي، قتلتهم العصابات .”
” أخبرهم أننا لا نسمح بدخول قتلة مأجورين. وللدخول، يجب أن يكون لديهم تصريح دخول رئيسي، مائة ألف دولار أميركي لكل تصريح. وخمسون ألف دولار أميركي لدخول المستشفى وثلاثون ألف دولار إضافية للصعود إلى الطابق العلوي، بدءًا من الطابق الثالث. اشتريِ باقة كاملة، واحصل على خريطة الدوريات الأمنية مجانًا.”
الفصل 87: الفصل 69 الشمس المظلمة وضوء الخفاش (الجزء 3)_1
” مرحبًا؟ قال قسم الطب الحيوي إن جهاز تخطيط كهربية الدماغ تعطل أمس، من هو الشخص الموجود في الغرفة رقم اثنين في الطابق الخامس؟ إنه العجوز براند من المنطقة الشرقية؟ فليتبرع بجهاز وخذ رجاله بعيدًا. وليأتوا لاحقًا للحصول على اقتراحات إعادة التأهيل .”
أجاب بروس، الذي بدا عليه التعب، “حسنًا، سأعود إلى المنزل وأنام. سأعود إلى العمل غدًا لتصوير السجلات الطبية، والرد على الهواتف، والتحقق من الغرف، وما إلى ذلك “.
” لقد قمت بعلاج المشكلة الجسدية لهذه المتسولة، وساعدتها في إكمال عملية البتر، لكنها تعاني من بعض المشاكل العقلية المتأصلة، لذلك تم إرسالها إلى هنا قبل …”
بعد أن أغلق الهاتف، قال بروس: “أستاذ …”
بدا بروس عاجزاً عن الكلام .
“… أرجيء الثلاثة الباقين إلى الشهر القادم. دع القاضي يجد سببًا، شيئًا مثل الإسهال. لا يوجد مكان شاغر في الطابق الخامس. … شرطي آخر؟ شرطي فاسد؟ هل تم اكتشافه؟ … نحن نستقبل المرضى النفسيين هنا، وليس المعاقين عقليًا. إذا أراد الدخول، فعليه الذهاب إلى صاحب عمله القديم…”
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، رن الهاتف مرة أخرى. رفع شيلر السماعة وقال: “مرحبا؟ … لم تتوصلا إلى اتفاق؟ أخبره أن الأخوين التوأم في الجنوب عرضا 500 ألف دولار أميركي. وهذه ليست صفقة شراء. إذا لم يوافق، فلن يحصل على فلس واحد من تجارة الخمور هنا”.
” مرحبًا؟ كم عدد الأشخاص غدًا؟ … لا، لا أستطيع. لن يجلب هذا النسر الصغير الكثير من المال. ليس جيدًا مثل والده، أخبره أن يذهب إلى السجن، فنحن لا نقبل القمامة هنا. هل حصل على أصول والده؟ حسنًا، احتفظوا له بالغرفة رقم سبعة في الطابق الثاني. ماذا؟ تقارير التشخيص؟ هذه ستحتاج لرسوم إضافية …”
” مرحبًا؟ لا، أعمال الأمن في مصحة أركام تتولى إدارتها عائلة فالكوني. إذا أراد أن يشق طريقه إلى الداخل، فليأتي. أرسل تحياتي إلى العراب .”
لقد ظنوا أن بروس طبيب قادر على وصف مسكنات الألم لهم، وبعض زعماء المافيا عندما رأوا علاقته الوثيقة مع شيلر، حاولوا في كثير من الأحيان بناء علاقة جيدة معه من خلال تقديم السيجار، على أمل أن يتنازل شيلر قليلاً، ويسمح لهم بسحب بعض الخيوط أيضًا .
كان شيلر قد أغلق الهاتف للتو عندما اغتنم بروس الفرصة ليقول: “أليس هناك مشكلة مع …”
خارج النافذة، كانت ليلة غوثام لا تزال مضاءة قليلاً. استقام شيلر، وأدار رأسه لينظر من النافذة. رأى باتمان صورته الظلية في ضوء القمر الذي يلقي بظل طويل خلفه .
” مرحبًا؟ كم عدد الأشخاص غدًا؟ … لا، لا أستطيع. لن يجلب هذا النسر الصغير الكثير من المال. ليس جيدًا مثل والده، أخبره أن يذهب إلى السجن، فنحن لا نقبل القمامة هنا. هل حصل على أصول والده؟ حسنًا، احتفظوا له بالغرفة رقم سبعة في الطابق الثاني. ماذا؟ تقارير التشخيص؟ هذه ستحتاج لرسوم إضافية …”
“… أرجيء الثلاثة الباقين إلى الشهر القادم. دع القاضي يجد سببًا، شيئًا مثل الإسهال. لا يوجد مكان شاغر في الطابق الخامس. … شرطي آخر؟ شرطي فاسد؟ هل تم اكتشافه؟ … نحن نستقبل المرضى النفسيين هنا، وليس المعاقين عقليًا. إذا أراد الدخول، فعليه الذهاب إلى صاحب عمله القديم…”
” مرحبًا؟ كم عدد الأشخاص غدًا؟ … لا، لا أستطيع. لن يجلب هذا النسر الصغير الكثير من المال. ليس جيدًا مثل والده، أخبره أن يذهب إلى السجن، فنحن لا نقبل القمامة هنا. هل حصل على أصول والده؟ حسنًا، احتفظوا له بالغرفة رقم سبعة في الطابق الثاني. ماذا؟ تقارير التشخيص؟ هذه ستحتاج لرسوم إضافية …”
“… أرجيء الثلاثة الباقين إلى الشهر القادم. دع القاضي يجد سببًا، شيئًا مثل الإسهال. لا يوجد مكان شاغر في الطابق الخامس. … شرطي آخر؟ شرطي فاسد؟ هل تم اكتشافه؟ … نحن نستقبل المرضى النفسيين هنا، وليس المعاقين عقليًا. إذا أراد الدخول، فعليه الذهاب إلى صاحب عمله القديم…”
” هل هناك أي شخص آخر؟ لا، لا يمكنه… أوه، لقد تم القبض عليه بالفعل؟ حسنًا، دع الشرطة تعيد الأدلة. ابحث عن شخص يدعى بروك. سيفهم ماعليه فعله.”
كانت المرأة مستلقية على السرير، هادئة جدًا، أو مخدرة، بدا الأمر وكأنها لا تستطيع سماع شيلر يتحدث، لكن شيلر واصل: “في الآونة الأخيرة، هناك عدد كبير من الحالات، لكن لا بأس، العلاج النفسي على وشك الانتهاء…” صوته، الذي يحمل دائمًا نوعًا من القوة الهادئة، يناسب نوع ليالي المستشفى تمامًا .
بعد أن انتهى من التعامل مع الأمور، رفع شيلر رأسه. كان بروس يحدق فيه بنظرة معقدة؛ كانت مزيجًا من الصدمة والازدراء .
” لكن …”
تسائل بروس، ماذا سيفعل لو انعكست الأدوار بينهما؟ وبعد التفكير لبعض الوقت، اعترف بأنه لا يستطيع التوصل إلى حل ومبرر أفضل.
” لا تنظر إلي بهذه الطريقة، المستشفى يعمل بشكل جيد، أليس كذلك ؟”
ألقى شيلر نظرة على باتمان. كان يبدو دائمًا باردًا وحادًا في الليل، مما يجعل الاقتراب منه أمرًا صعبًا .
بعد أن أغلق الهاتف، قال بروس: “أستاذ …”
” لكن …”
” بالطبع، فضوء الخفاش العملاق الخاص بك يظل مضاء. كل سكان غوثام يعرفون الآن أن هناك باتمان .”
فتح بروس فمه، أراد أن يسأل شيلر، لكن للحظة، لم يعرف حتى من أين يبدأ .
وبعد فترة، دخل بروس و وضع كومة من الملفات أمام شيلر. فقال له شيلر: “لقد انتهيت من العمل الآن، هل تريد مشروب؟” .
” لقد قمت ببعض الأعمال مع فالكوني، لقد تلاعب بالقفاز الأسود لإثارة بعض العصابات المربحة، ثم سمح لرئيس الشرطة المحلية باعتقالهم ومحاكمتهم، لقد منحتهم شهادة مرض عقلي، وأدخلتهم إلى المستشفى، وبعد ذلك، رأيت من كان على استعداد لدفع أكبر مبلغ لإخراجهم، سواء رئيسهم أو أعداؤهم.”
” لا، شكرًا لك. أنا لا أشرب .”
حدق بروس في شيلر، فمد شيلر يديه وقال: “كيف ذلك؟ هل تجد ذلك أمرًا لا يصدق؟ أم أنك تعتقد حقًا أنني رجل طيب مثل هارفي؟ ما الذي أدى إلى سوء فهمك هذا؟”
” عندما تأتي الممرضة لاحقًا، أطفئوا جميع السجائر، احذروا من استفزاز هؤلاء الفتيات، فجميعهن أرامل سود للسيدة ريد …”
بدا بروس عاجزاً عن الكلام .
ومن خلال النتائج، تم خداع العصابات وسرقة أموالهم، وتم إرساء النظام بسرعة في مستشفى أركام للأمراض العقلية، وأصبح العاملون في مجال الرعاية الصحية أمنين، وأصبح أعضاء العصابات المختلفين في المستشفى أكثر طاعة من أي وقت مضى. وعندما جاء بروس لجولاته، وجد أن زعماء العصابات كانوا يتمادون حتي إلى حد شكره!
وبدون أن يلقي نظرة على باتمان، سأل شيلر نفسه: “هل تشعر بخيبة أمل ؟”
وفي الأيام التالية، ظل بروس يراقب بعيون واسعة كيف لم ينضم شيلر إلى النظام فحسب، بل أنشأ بطريقة مبتكرة سلسلة صناعية جديدة بالكامل في غوثام.
“العراب, مساء الخير. لدي عرض عمل لك …”
لقد اندمج أستاذه الموقر في غوثام بسرعة وكفاءة كبيرة وهو ماكان مدهشًا حتى بالنسبة للمدينة نفسها .
“العراب, مساء الخير. لدي عرض عمل لك …”
ومع ذلك، لم يستطع بروس أن يقول شيئ، لأن هذه السلسلة الصناعية المثالية في غوثام كانت تلحق الضرر بالعصابات بشكل رئيسي .
ومن خلال النتائج، تم خداع العصابات وسرقة أموالهم، وتم إرساء النظام بسرعة في مستشفى أركام للأمراض العقلية، وأصبح العاملون في مجال الرعاية الصحية أمنين، وأصبح أعضاء العصابات المختلفين في المستشفى أكثر طاعة من أي وقت مضى. وعندما جاء بروس لجولاته، وجد أن زعماء العصابات كانوا يتمادون حتي إلى حد شكره!
مصباح يضيئه خفاش.
لقد ظنوا أن بروس طبيب قادر على وصف مسكنات الألم لهم، وبعض زعماء المافيا عندما رأوا علاقته الوثيقة مع شيلر، حاولوا في كثير من الأحيان بناء علاقة جيدة معه من خلال تقديم السيجار، على أمل أن يتنازل شيلر قليلاً، ويسمح لهم بسحب بعض الخيوط أيضًا .
قبل أن يتمكن شيلر من السؤال، أضاف بروس، “لقد قمت بتركيب 6 منارات لأشارة الخفاش من في جميع أنحاء غوثام. و في الأيام القليلة الماضية، أضاءت ما مجموعه 25 مرة، 19 منها كانت مقالب “.
أغلق شيلر الهاتف ورفع سماعة الهاتف مرة أخرى ليتصل بالرقم. وقال للطرف الآخر من الخط :
في إحدى المرات، ذهب بروس مع شيلر لرؤية إحدى القضايا، وخلال الاستراحة، سمع زعيم العصابة المجاور وهو يتحدث .
” كورت فتى سيء، وغبي مطلق، لقد جلب الأفسنتين، حتى أنه أمر الآخرين بتدمير أعمال العائلة المنافسة تمامًا، من أجل احتكار تجارة الخمور هنا، كان لديه صراع مع التوأم …
حدق بروس في شيلر، فمد شيلر يديه وقال: “كيف ذلك؟ هل تجد ذلك أمرًا لا يصدق؟ أم أنك تعتقد حقًا أنني رجل طيب مثل هارفي؟ ما الذي أدى إلى سوء فهمك هذا؟”
” أخبرهم أننا لا نسمح بدخول قتلة مأجورين. وللدخول، يجب أن يكون لديهم تصريح دخول رئيسي، مائة ألف دولار أميركي لكل تصريح. وخمسون ألف دولار أميركي لدخول المستشفى وثلاثون ألف دولار إضافية للصعود إلى الطابق العلوي، بدءًا من الطابق الثالث. اشتريِ باقة كاملة، واحصل على خريطة الدوريات الأمنية مجانًا.”
” حسنًا، أنا أخبرك بأنه قام بعمل جيد، ففي نهاية المطاف، إنها شركة ضخمة تبلغ قيمتها ملايين الدولارات الأمريكية .”
“حقاً؟”
وفي الأيام التالية، ظل بروس يراقب بعيون واسعة كيف لم ينضم شيلر إلى النظام فحسب، بل أنشأ بطريقة مبتكرة سلسلة صناعية جديدة بالكامل في غوثام.
” ذلك الشاب الأحمر الذي يعيش في الطابق السفلي، والذي يعتمد على بيع السجائر هنا، حقق عشرين ألف دولار في أسبوع! من هنا لا يدخن؟ من لا يدخن السيجار؟ يمكنه الحصول على سلع فاخرة من الميناء، وهناك حتى أشخاص يأتون عمدًا للحصول على خط التهريب هذا …
” لقد حققت الغرفة رقم 2 أيضًا نجاحًا كبيرًا، ومن لا يعرف أنه محظوظ، فقد التقى بالعراب، وفي الربع القادم، سيملك مطعم إضافي.”
غطى بروس وجهه، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم تناول رشفة من المشروب. كافح لابتلاع السائل وقال، “لا يُسمح للأشخاص الذين لا يمكن إصلاحهم بإنقاذ أي شخص آخر. إذا كانت هذه هي مدينة غوثام، فأعتقد أنني قد قمت بتبسيط الأمور بشكل مفرط “.
” عندما تأتي الممرضة لاحقًا، أطفئوا جميع السجائر، احذروا من استفزاز هؤلاء الفتيات، فجميعهن أرامل سود للسيدة ريد …”
“… أرجيء الثلاثة الباقين إلى الشهر القادم. دع القاضي يجد سببًا، شيئًا مثل الإسهال. لا يوجد مكان شاغر في الطابق الخامس. … شرطي آخر؟ شرطي فاسد؟ هل تم اكتشافه؟ … نحن نستقبل المرضى النفسيين هنا، وليس المعاقين عقليًا. إذا أراد الدخول، فعليه الذهاب إلى صاحب عمله القديم…”
إن الأشياء التي شهدها بروس خلال هذه الأيام القليلة في المستشفى أدت إلى شعوره بالتعقيد والارتباك الشديدين .
كان شيلر قد أغلق الهاتف للتو عندما اغتنم بروس الفرصة ليقول: “أليس هناك مشكلة مع …”
تسائل بروس، ماذا سيفعل لو انعكست الأدوار بينهما؟ وبعد التفكير لبعض الوقت، اعترف بأنه لا يستطيع التوصل إلى حل ومبرر أفضل.
أشرق ضوء بارد على الملاءات البيضاء البسيطة لسرير المستشفى. انحنى شيلر لتسوية البطانية في زاوية السرير .
” هل هناك أي شخص آخر؟ لا، لا يمكنه… أوه، لقد تم القبض عليه بالفعل؟ حسنًا، دع الشرطة تعيد الأدلة. ابحث عن شخص يدعى بروك. سيفهم ماعليه فعله.”
في إحدى الليالي، كان شيلر في الجناح. كان يتحدث إلى امرأة بلا ساقين: “لا بأس، الدواء بدأ يؤتي ثماره، وستختفي الإثارة قريبًا …”
” حسنًا، لم أنم منذ ما يقرب من خمسين ساعة .”
ومع ذلك، لم يستطع بروس أن يقول شيئ، لأن هذه السلسلة الصناعية المثالية في غوثام كانت تلحق الضرر بالعصابات بشكل رئيسي .
كانت المرأة مستلقية على السرير، هادئة جدًا، أو مخدرة، بدا الأمر وكأنها لا تستطيع سماع شيلر يتحدث، لكن شيلر واصل: “في الآونة الأخيرة، هناك عدد كبير من الحالات، لكن لا بأس، العلاج النفسي على وشك الانتهاء…” صوته، الذي يحمل دائمًا نوعًا من القوة الهادئة، يناسب نوع ليالي المستشفى تمامًا .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 24 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉ibrahim mufarej🔥 1004yakuob Tajdin🔥 1005Khalid Khalid🔥 1006Ozy🔥 1007Lol Lol🔥 1008Malek Aj🔥 1009Mmm Llll🔥 10010Mekya Hamoud🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Khalifa Almozahmi💎 1008IO💎 1009Joy Hmd💎 10010خالد الرويلي💎 100
عندما استدار شيلر، لاحظ وجود باتمان واقفًا خلفه. سأل باتمان بصوته المنخفض: “كيف تم نقلها إلى هذا المكان ؟”
” حسنًا، أنا أخبرك بأنه قام بعمل جيد، ففي نهاية المطاف، إنها شركة ضخمة تبلغ قيمتها ملايين الدولارات الأمريكية .”
لقد اندمج أستاذه الموقر في غوثام بسرعة وكفاءة كبيرة وهو ماكان مدهشًا حتى بالنسبة للمدينة نفسها .
” لقد قمت بعلاج المشكلة الجسدية لهذه المتسولة، وساعدتها في إكمال عملية البتر، لكنها تعاني من بعض المشاكل العقلية المتأصلة، لذلك تم إرسالها إلى هنا قبل …”
” بالطبع، فضوء الخفاش العملاق الخاص بك يظل مضاء. كل سكان غوثام يعرفون الآن أن هناك باتمان .”
خارج النافذة، كانت ليلة غوثام لا تزال مضاءة قليلاً. استقام شيلر، وأدار رأسه لينظر من النافذة. رأى باتمان صورته الظلية في ضوء القمر الذي يلقي بظل طويل خلفه .
ألقى شيلر نظرة على باتمان. كان يبدو دائمًا باردًا وحادًا في الليل، مما يجعل الاقتراب منه أمرًا صعبًا .
” يبدو أنك مندهش، لماذا؟ أنت لم تظن أنني سأتآمر مع العصابات فقط,اليس كذلك؟ ما الذي أعطاك هذا الاعتقاد الخاطئ ؟”
في إحدى المرات، ذهب بروس مع شيلر لرؤية إحدى القضايا، وخلال الاستراحة، سمع زعيم العصابة المجاور وهو يتحدث .
ظل باتمان صامتًا، و لم يهتم به شيلر، ذهب، عدل رأس سرير المرأة، وسحب الغطاء لتغطيتها .
وبدون أن يلقي نظرة على باتمان، سأل شيلر نفسه: “هل تشعر بخيبة أمل ؟”
وبعد قليل طرقت الممرضة الباب ودخلت وقالت: “دكتور، أندريه في الغرفة رقم خمسة في الطابق الثاني يثير ضجة باستمرار. ويطالب الممرضات بزيادة جرعة المورفين الخاصة به، ويهددنا بتقديم شكوى إذا لم نفعل ذلك”.
” حسنًا، أنا أخبرك بأنه قام بعمل جيد، ففي نهاية المطاف، إنها شركة ضخمة تبلغ قيمتها ملايين الدولارات الأمريكية .”
” من أجل هذه المدينة الجاحدة، من أجل أولئك الذين لا يسمحون لك بإنقاذهم ولا يستحقون الأنقاذ؟”
” هل تعتقد أن قرار سحب ضوء الخفاش كان صحيح؟” سأل باتمان بصوت منخفض لا يزال يتردد صداه في الجناح .
” مرحبًا؟ هل نفد مخزون الويسكي؟… نعم، لدي الزجاجة الأخيرة. من قال إن لديهم بار سابقاً؟ دعنا نرى… الغرفة رقم واحد في الطابق الرابع. اجعله يمد منطقته إلى هنا من باره، وأخبره ألا يتصرف بسرعة باستخدام خردة مخففة، وإلا سأصدر له مذكرة تشخيصية للعلاج الدائم.”
توقف شيلر وقال :
الخفافيش لا تضيء المصابيح، حتى هو لم يملك مصباح لإضاءة نفسه، ولسنوات، لم يملك حتي قدر ضئيل من ضوء اليراعات المتلألئ .
” لا داعي للشعور بالإحباط، فالشمس السوداء لا تزال شمس. الخفاش لا يضيء المصابيح، ولكن في الليل المظلم، فإن المصباح الذي يضيئه الخفاش سيظل مصباح.”
بدا بروس عاجزاً عن الكلام .
أشرق ضوء بارد على الملاءات البيضاء البسيطة لسرير المستشفى. انحنى شيلر لتسوية البطانية في زاوية السرير .
خارج النافذة، كانت ليلة غوثام لا تزال مضاءة قليلاً. استقام شيلر، وأدار رأسه لينظر من النافذة. رأى باتمان صورته الظلية في ضوء القمر الذي يلقي بظل طويل خلفه .
” حسنًا، لم أنم منذ ما يقرب من خمسين ساعة .”
نظر باتمان إلى الأعلى؛ فرأى ظله، الخفاش الأسود ذو الأذنين المدببتين، يغطي معظم الحائط والسقف .
الخفافيش لا تضيء المصابيح، حتى هو لم يملك مصباح لإضاءة نفسه، ولسنوات، لم يملك حتي قدر ضئيل من ضوء اليراعات المتلألئ .
” كورت فتى سيء، وغبي مطلق، لقد جلب الأفسنتين، حتى أنه أمر الآخرين بتدمير أعمال العائلة المنافسة تمامًا، من أجل احتكار تجارة الخمور هنا، كان لديه صراع مع التوأم …
خارج النافذة، كانت ليلة غوثام لا تزال مضاءة قليلاً. استقام شيلر، وأدار رأسه لينظر من النافذة. رأى باتمان صورته الظلية في ضوء القمر الذي يلقي بظل طويل خلفه .
لكن الآن، قرر أن يتعلم كيفية إضاءة المصابيح – من أجل الليالي المظلمة هنا، من أجل المدينة غوثام اليائسة هذه.
” هل تعتقد أن قرار سحب ضوء الخفاش كان صحيح؟” سأل باتمان بصوت منخفض لا يزال يتردد صداه في الجناح .
نظر باتمان أيضًا من النافذة، إلى الأضواء الخافتة التي تكاد تكون غير مرئية في بركة الظلام. و فكر، إذا جاء يوم لا تشرق فيه الشمس في هذه المدينة السخيفة، على الأقل، عشية نهاية العالم، في الليل البارد مع ضوء بالكاد مرئي، سيكون هناك مصباح أشعله .
” مرحبا؟ أرجو توصيلي بالعراب .”
” لكن …”
مصباح، عديم الفائدة ولكنه لا يزال ضوء .
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، رن الهاتف مرة أخرى. رفع شيلر السماعة وقال: “مرحبا؟ … لم تتوصلا إلى اتفاق؟ أخبره أن الأخوين التوأم في الجنوب عرضا 500 ألف دولار أميركي. وهذه ليست صفقة شراء. إذا لم يوافق، فلن يحصل على فلس واحد من تجارة الخمور هنا”.
مصباح يضيئه خفاش.
” لن أسمح للعصابات باستخدامها، وردًا على ذلك، بدأوا في إحداث الفوضى. بالطبع، صممت برنامجًا أمنيًا. وقد نجح البرنامج بشكل معقول، لكن الفقراء والمتسولين حاولوا استخدامه، وفي اليوم التالي، قتلتهم العصابات .”
