المهمة الملعونة
الفصل 54: المهمة الملعونة
بعد وصول إيسكانور وأساريا إلى عرش إمبراطور الصهارة “ماغدنيل”،
وفقا لشرح حكيم الشفاء:
كان هناك شاب ذو شعر برتقالي يجلس على عرش أسود، وعيناه برتقاليتان أيضاً، وتشع هالته نبالة وحكمة.
قبل أن يغادرا، ارتفعت شعلة برتقالية من يد إمبراطور الحمم وانتقلت إلى إيسكانور.
كانت هالته وحدها كافية لتُخضع أي شخص يقف أمامه.
عادت أساريا وإيسكانور إلى القاعة التي دخلا منها، ووجدا التنين الجريح هناك.
حنى أساريا وإيسكانور رأسيهما إجلالاً لإمبراطور الحمم.
أحاطت الشعلة بإيسكانور وسرعان ما بدأ جسده بامتصاصها.
“هذا هو ما يسمونه التطور البركي إذن.
“حسناً، لقد وصلتي يا أساريا.
الفصل 54: المهمة الملعونة
آه، ويبدو أن هذا هو الطفل الذي أخبرتني أنك تبنيته.
وبما أنك كنتِ جزءاً من فرقة الاستكشاف، يا أساريا، فقد أوكلت إليك هذه المهمة أنتِ ودراغال ووفد من ملك التنانين، بمن فيهم تلميذك.
يبدو أن روحه قد أُزيلت قسراً، ولم يصل جسده إلى هنا بإرادته، بل موجه بوعي ذاتي غريب اكتسبه بطريقة ما بعد مغادرة ذلك المكان المرعب. ربما شهد شيئاً مروعاً لدرجة أن روحه هربت بالكامل، ولم يتبق سوى جسده ليتحرك بمفرده.
هالته جيدة جداً بالنسبة لسنه.”
“سويف!”
مجرد حقيقة أنه وصل إلى هنا ليس أقل من معجزة.
في ومضة، ظهر الإمبراطور خلفهما بسرعة بالكاد استطاعت عيناهما تتبعها، وبدأ يلمس إيسكانور في كل مكان، يتفقده ويطرق على درعه.
شعرت أساريا أنها قد لا تعود، وأن هذه ستكون النهاية.
“هذا هو ما يسمونه التطور البركي إذن.
طار إيسكانور وأساريا بسرعة خارج القصر، بينما كان الهواء يجلدهما وتطاير شرارات الصهارة من الساحات يزيد من الحرارة والرعب.
لقد سمعت الكثير عنه، لكن هذه هي المرة الأولى التي أراه فيها بأم عيني.”
“هذا هو ما يسمونه التطور البركي إذن.
لم يجرؤ إيسكانور ولا أساريا على إبداء أي رد فعل، لأن إمبراطور الحمم كان فضولياً، وإذا أراد، كان بإمكانه قتلهما بضربة واحدة.
كان هناك شاب ذو شعر برتقالي يجلس على عرش أسود، وعيناه برتقاليتان أيضاً، وتشع هالته نبالة وحكمة.
عندما هبطا، وجدا دراغال وستة من أعضاء وفد ملك التنانين ينتظرونهما.
“همم… ما هو الشيء المهم؟
إحدى المعلومات المشتركة هي أن المكان بدأ يتوسع.
آه نعم، تذكرت.
نصف فرقة الاستكشاف قد ماتت، والنصف الآخر لا نعرف عنه شيئاً، باستثناء أن أحدهم عاد بمعجزة محضة.
وبأمر من ملك التنانين الذي وصلني، يجب إرسال بعثة جديدة للتحقيق في المكان وإنقاذ أي ناجين، على الرغم من أنني أظن أنهم قد ماتوا بحلول الآن.
كان هناك شاب ذو شعر برتقالي يجلس على عرش أسود، وعيناه برتقاليتان أيضاً، وتشع هالته نبالة وحكمة.
سألت أساريا، محاولة الحصول على أي معلومات.
وبما أنك كنتِ جزءاً من فرقة الاستكشاف، يا أساريا، فقد أوكلت إليك هذه المهمة أنتِ ودراغال ووفد من ملك التنانين، بمن فيهم تلميذك.
كما تعلمين، كان هذا هو السبب الذي سُمح له بالانضمام إلى عشيرتنا.
“هذه هي أول مهمة رسمية خطيرة لك من إمبراطور العشيرة. يجب أن تفهم ما يعنيه هذا.
أتمنى لك حظاً سعيداً بالعودة على قيد الحياة من ذلك المكان الملعون.
لقد سمعت الكثير عنه، لكن هذه هي المرة الأولى التي أراه فيها بأم عيني.”
انتظر…
عادت أساريا وإيسكانور إلى القاعة التي دخلا منها، ووجدا التنين الجريح هناك.
همممم…
اكتُشف المكان من قبل أحد التنانين العليا بعد رحلة استغرقت أكثر من 1000 عام، وكتب بضع ملاحظات تتضمن بعض المعلومات الشحيحة عن المكان. ثم جاء وقدم هذه المعلومات هنا، وبعد ذلك لم يعد إلى قارة الجلال المقدس لأكثر من 1000 عام حتى الآن.
آه نعم، تذكرت اسمه الملعون.
مجرد حقيقة أنه وصل إلى هنا ليس أقل من معجزة.
لا أتذكر ما إذا كنا نحن من أطلقنا عليه هذا الاسم، أو أن المكان نفسه ردد هذا الاسم.
كان هناك شاب ذو شعر برتقالي يجلس على عرش أسود، وعيناه برتقاليتان أيضاً، وتشع هالته نبالة وحكمة.
نعم، لا أجرؤ على دخول ذلك المكان الملعون.”
بعد وصول إيسكانور وأساريا إلى عرش إمبراطور الصهارة “ماغدنيل”،
“كما تشاء، أيها الإمبراطور. نطلب إذنك للمغادرة.”
آه، ويبدو أن هذا هو الطفل الذي أخبرتني أنك تبنيته.
“مهلاً، توقفا.”
شعرت أساريا أنها قد لا تعود، وأن هذه ستكون النهاية.
قبل أن يغادرا، ارتفعت شعلة برتقالية من يد إمبراطور الحمم وانتقلت إلى إيسكانور.
هذا مثير حقاً.
“هذه هدية مني لك.”
هذه فرصتك لإثبات نفسك.
أحاطت الشعلة بإيسكانور وسرعان ما بدأ جسده بامتصاصها.
“هذه هدية مني لك.”
هذه فرصتك لإثبات نفسك.
“هذه هي أول مهمة رسمية خطيرة لك من إمبراطور العشيرة. يجب أن تفهم ما يعنيه هذا.
“هذه هدية مني لك.”
هذه فرصتك لإثبات نفسك.
تدرب جيداً.
آه نعم، تذكرت اسمه الملعون.
يبدو أن سلالة التنين على وشك الدخول في عصر جديد.
آه نعم، تذكرت اسمه الملعون.
هذا مثير حقاً.
كان صوت حارس الإمبراطور.
يبدو أن ملك التنانين يخطط لشيء ضخم.”
طار إيسكانور وأساريا بسرعة خارج القصر، بينما كان الهواء يجلدهما وتطاير شرارات الصهارة من الساحات يزيد من الحرارة والرعب.
“لا تهتمي به، سيموت في غضون ساعات قليلة.”
غادرت أساريا، وتبعها إيسكانور.
ولأن إمبراطور الحمم كسول ويحب مشاركة الأسرار، فقد أخبرني ببعض المعلومات.
أتمنى لك حظاً سعيداً بالعودة على قيد الحياة من ذلك المكان الملعون.
“يا معلمتي، ماذا يقصد الإمبراطور بذاك المكان الملعون؟ ولماذا لا أحد يعرف عنه شيئاً؟”
حدق دراغال في إيسكانور وأساريا بازدراء، لكنه لم يقل شيئاً ولم يتحرك.
“هذا مكان سري يا إيسكي، وأي معلومات عنه محظورة.
اكتُشف المكان من قبل أحد التنانين العليا بعد رحلة استغرقت أكثر من 1000 عام، وكتب بضع ملاحظات تتضمن بعض المعلومات الشحيحة عن المكان. ثم جاء وقدم هذه المعلومات هنا، وبعد ذلك لم يعد إلى قارة الجلال المقدس لأكثر من 1000 عام حتى الآن.
أحاطت الشعلة بإيسكانور وسرعان ما بدأ جسده بامتصاصها.
إحدى المعلومات المشتركة هي أن المكان بدأ يتوسع.
اكتُشف المكان من قبل أحد التنانين العليا بعد رحلة استغرقت أكثر من 1000 عام، وكتب بضع ملاحظات تتضمن بعض المعلومات الشحيحة عن المكان. ثم جاء وقدم هذه المعلومات هنا، وبعد ذلك لم يعد إلى قارة الجلال المقدس لأكثر من 1000 عام حتى الآن.
ولأن إمبراطور الحمم كسول ويحب مشاركة الأسرار، فقد أخبرني ببعض المعلومات.
اعتقدت أن هذا لن يكون أكثر من مهمة انتحارية تهدف إلى القضاء على عدد قليل من القادة داخل عشائر التنانين، ولكن إخباري بوجود وفد ملكي يؤكد أنه ليست مؤامرة.
أما بالنسبة لإرسال مندوبين من العشائر الأخرى، فهذا يعني أن الأمر خطير.
نعم، لا أجرؤ على دخول ذلك المكان الملعون.”
وإصرار الإمبراطور العنيد على إرسالك معي يعني أنه يشتبه في شيء ما.
إمبراطور الصهارة عادة لا يتدخل في أي شيء سياسي. يبدو الأمر خطيراً حقاً.
لذلك فإن الخطوة الصحيحة الآن هي الحصول على معلومات.
يبدو أن سلالة التنين على وشك الدخول في عصر جديد.
“أيضاً، العودة إلى ذلك المكان في المقام الأول ستكون حماقة محضة.”
دعنا نسأل من عاد من المهمة عن بعض التفاصيل. يجب أن نحدد مدى خطورة هذا قبل اتخاذ أي إجراء.”
لقد سمعت الكثير عنه، لكن هذه هي المرة الأولى التي أراه فيها بأم عيني.”
عادت أساريا وإيسكانور إلى القاعة التي دخلا منها، ووجدا التنين الجريح هناك.
الفصل 54: المهمة الملعونة
“أنت هناك؟”
رأى إيسكانور فرصة لإثبات نفسه وجلب الفخر لمعلمته لتحقيق حلمه.
سألت أساريا، محاولة الحصول على أي معلومات.
اعتقدت أن هذا لن يكون أكثر من مهمة انتحارية تهدف إلى القضاء على عدد قليل من القادة داخل عشائر التنانين، ولكن إخباري بوجود وفد ملكي يؤكد أنه ليست مؤامرة.
هذا مثير حقاً.
لكن كل ما سمعته من ذلك التنين وإيسكانور كان مجرد تمتمة مستمرة وتقطير للدم.
“لا تهتمي به، سيموت في غضون ساعات قليلة.”
استدارت أساريا وإيسكانور في نفس الوقت ليريا من هو المتحدث.
وفقا لشرح حكيم الشفاء:
كان صوت حارس الإمبراطور.
قبل أن يغادرا، ارتفعت شعلة برتقالية من يد إمبراطور الحمم وانتقلت إلى إيسكانور.
“لقد جاء وفد معالج لعلاجه،و لكن لم ينجح عليه شيء.
بقي في هذه الحالة، حتى تعويذات الشفاء لا تؤثر فيه.
بقي في هذه الحالة، حتى تعويذات الشفاء لا تؤثر فيه.
عادت أساريا وإيسكانور إلى القاعة التي دخلا منها، ووجدا التنين الجريح هناك.
مجرد حقيقة أنه وصل إلى هنا ليس أقل من معجزة.
بعد وصول إيسكانور وأساريا إلى عرش إمبراطور الصهارة “ماغدنيل”،
وبما أنك كنتِ جزءاً من فرقة الاستكشاف، يا أساريا، فقد أوكلت إليك هذه المهمة أنتِ ودراغال ووفد من ملك التنانين، بمن فيهم تلميذك.
وفقا لشرح حكيم الشفاء:
يبدو أن روحه قد أُزيلت قسراً، ولم يصل جسده إلى هنا بإرادته، بل موجه بوعي ذاتي غريب اكتسبه بطريقة ما بعد مغادرة ذلك المكان المرعب. ربما شهد شيئاً مروعاً لدرجة أن روحه هربت بالكامل، ولم يتبق سوى جسده ليتحرك بمفرده.
ولكن من المؤكد أنه من سلالة تنانين الروح، وهذا هو السبب الوحيد الذي جعله يتمكن من الهرب.
الفصل 54: المهمة الملعونة
كونا حذرين في رحلتكما.
وإصرار الإمبراطور العنيد على إرسالك معي يعني أنه يشتبه في شيء ما.
آه، ويبدو أن هذا هو الطفل الذي أخبرتني أنك تبنيته.
أشعر أن هناك شيئاً غير سليم في أمر الملك هذه المرة.
أتمنى لكما حظاً سعيداً في العودة على قيد الحياة، على الرغم من أنني أظن أنكما لن تعودا.”
وفقا لشرح حكيم الشفاء:
“على أي حال، هل هناك أي شيء تريدان أن أفعله بالنيابة عنكما، إذا فشلتما في العودة؟”
لكنها علمت أنها لا تريد مواجهة محكمة التنانين، ولا تعريض تلميذها للخطر.
اعتذرت أساريا وإيسكانور بلطف، “شكراً لك، ولكن لا داعي. سنعود.”
وإصرار الإمبراطور العنيد على إرسالك معي يعني أنه يشتبه في شيء ما.
“أيضاً، العودة إلى ذلك المكان في المقام الأول ستكون حماقة محضة.”
“لقد جاء وفد معالج لعلاجه،و لكن لم ينجح عليه شيء.
ارتجف كل من أساريا وإيسكانور.
استقر خوف غريزي عميق بداخلهما، يزداد ثقلاً مع كل لحظة تمر.
أربعة منهم كانوا من عنصر الضوء، وقوتهم أقل قليلاً من قوة أساريا ودراغال. كان الخامس من عنصر الروح ويضاهي مستواهما، بينما وقف تنين حجري بينهم، كان وجوده يضيف المزيد من الثقل إلى الجو المتوتر.
ارتجف كل من أساريا وإيسكانور.
“حسناً، يجب أن تطيرا الآن إذا كنتما ترغبان في الوصول في الوقت المحدد. وإلا، فإن الوفد سيغادر بدونكما وسيتم تصنيفكما كمتمردين، وكلاكما يعلم جيداً ما يحدث لهم.”
وبما أنك كنتِ جزءاً من فرقة الاستكشاف، يا أساريا، فقد أوكلت إليك هذه المهمة أنتِ ودراغال ووفد من ملك التنانين، بمن فيهم تلميذك.
طار إيسكانور وأساريا بسرعة خارج القصر، بينما كان الهواء يجلدهما وتطاير شرارات الصهارة من الساحات يزيد من الحرارة والرعب.
نعم، لا أجرؤ على دخول ذلك المكان الملعون.”
عندما هبطا، وجدا دراغال وستة من أعضاء وفد ملك التنانين ينتظرونهما.
تدرب جيداً.
أربعة منهم كانوا من عنصر الضوء، وقوتهم أقل قليلاً من قوة أساريا ودراغال. كان الخامس من عنصر الروح ويضاهي مستواهما، بينما وقف تنين حجري بينهم، كان وجوده يضيف المزيد من الثقل إلى الجو المتوتر.
حدق دراغال في إيسكانور وأساريا بازدراء، لكنه لم يقل شيئاً ولم يتحرك.
يبدو أن سلالة التنين على وشك الدخول في عصر جديد.
في تلك اللحظة، شعر كل من إيسكانور وأساريا بشيء مختلف.
لكن كل ما سمعته من ذلك التنين وإيسكانور كان مجرد تمتمة مستمرة وتقطير للدم.
رأى إيسكانور فرصة لإثبات نفسه وجلب الفخر لمعلمته لتحقيق حلمه.
في ومضة، ظهر الإمبراطور خلفهما بسرعة بالكاد استطاعت عيناهما تتبعها، وبدأ يلمس إيسكانور في كل مكان، يتفقده ويطرق على درعه.
ولكن من المؤكد أنه من سلالة تنانين الروح، وهذا هو السبب الوحيد الذي جعله يتمكن من الهرب.
شعرت أساريا أنها قد لا تعود، وأن هذه ستكون النهاية.
كان هناك شاب ذو شعر برتقالي يجلس على عرش أسود، وعيناه برتقاليتان أيضاً، وتشع هالته نبالة وحكمة.
لكنها علمت أنها لا تريد مواجهة محكمة التنانين، ولا تعريض تلميذها للخطر.
لم يجرؤ إيسكانور ولا أساريا على إبداء أي رد فعل، لأن إمبراطور الحمم كان فضولياً، وإذا أراد، كان بإمكانه قتلهما بضربة واحدة.
يبدو أن روحه قد أُزيلت قسراً، ولم يصل جسده إلى هنا بإرادته، بل موجه بوعي ذاتي غريب اكتسبه بطريقة ما بعد مغادرة ذلك المكان المرعب. ربما شهد شيئاً مروعاً لدرجة أن روحه هربت بالكامل، ولم يتبق سوى جسده ليتحرك بمفرده.
