المجهول
الفصل 55: المجهول
“بمجرد دخولنا، سيكون تشكيلنا على النحو التالي.”
“حسناً، الجميع هنا.”
صوت أصابهم بالجنون وسبب ألماً هائلاً.
“هل نبدأ؟”
لكن الجاذبية زادت مراراً وتكراراً.
لم يكن هذا سوى صوت التنين الحجري روكميل يدوي في الأجواء.
“حسناً، لننطلق.”
“يعلم الجميع أن الرحلة التي نحن مقبلون عليها هي طريق إلى موتنا، مما يعني أن فرصتنا في البقاء تعتمد كلياً على مدى حذرنا.”
أشار روكميل إلى إسكانور.
“سأكون أنا المسؤول عن هذه البعثة، بما أنني الأقوى ولدي بعض المعلومات عن ذلك المكان.”
“لا أريد أي خلافات.”
طاروا في خط مستقيم بسرعات تفوق سرعة الضوء.
“سنضع خطتنا هنا قبل أن نتحرك. ذلك المكان غير مستقر، وقد لا نتمكن من تشكيل أي استراتيجيات بمجرد وصولنا. من أجل السلامة، سنقرر كل شيء الآن، وإذا حدث شيء غير متوقع، فسوف أتأقلم وفقاً للموقف.”
“حسناً. عددنا الحالي هو تسعة تنانين.”
“سنضع خطتنا هنا قبل أن نتحرك. ذلك المكان غير مستقر، وقد لا نتمكن من تشكيل أي استراتيجيات بمجرد وصولنا. من أجل السلامة، سنقرر كل شيء الآن، وإذا حدث شيء غير متوقع، فسوف أتأقلم وفقاً للموقف.”
“هممم…”
أرض رمادية، وحاجز ضخم ظهر فوقهم ككرة عملاقة مصنوعة من مادة سوداء غريبة تشبه الفراغ وبدت بلا نهاية.
“دعوني أتحقق من مستويات قوتكم جميعاً.”
“بما أن العقبة عديمة الفائدة لا تعرض البقية للخطر فحسب، بل ستخدم غرضاً أفضل بزيادة فرصتنا في البقاء.”
أغمض روكميل عينيه وبدأ يستعير أوعية الطاقة لكل من حوله.
لا صوت. لا ضوء. لا مانا.
“ليس سيئاً.”
لقد كان تمزقاً مكانياً غير مستقر.
“لدينا أربعة تنانين بمستوى النجم، بمن فيهم أنا، والوفد الملكي من التنانين الزمنية، وذلك الوافد الجديد، تنين أسمى.”
“حسناً. عددنا الحالي هو تسعة تنانين.”
“هذا يعني أننا بخير طالما أننا لا نصادف مخلوقات أعلى من يوسنس اثنان .”
طاروا باستمرار لمدة ستة أشهر، متيقظين ومستعدين دائماً.
“بمجرد دخولنا، سيكون تشكيلنا على النحو التالي.”
تشبث الجميع ببعضهم البعض، متصلين عبر ذيل روكميل.
“سيبقى الوفد الملكي في المركز. مهمتهم بسيطة. سيغطوننا بحاجز زمني احتياطي ويوفرون دعم المانا.”
دخل الخوف قلوب ستورمي ودراغال.
“سأكون في المقدمة لمواجهة أي خطر وكسب الوقت.”
“سنضع خطتنا هنا قبل أن نتحرك. ذلك المكان غير مستقر، وقد لا نتمكن من تشكيل أي استراتيجيات بمجرد وصولنا. من أجل السلامة، سنقرر كل شيء الآن، وإذا حدث شيء غير متوقع، فسوف أتأقلم وفقاً للموقف.”
“سيبقى ستورمي في الأعلى للكشف عن التهديدات بعيدة المدى، بما أنه الأفضل في التقنيات الحسية والمدى البعيد.”
سمح له بفتح فجوة واسعة بما يكفي ليدخلوا جميعاً دون لمس تلك المادة الفراغية السوداء، ثم ابتلعهم المكان جميعاً في الداخل.
“سيتولى دراغال الجانب الأيمن، وستتولى أساريا الجانب الأيسر. مهمتكما هي حماية كلا الجانبين.”
“لا أريد أي خلافات.”
“وأنت أيها الوافد الجديد، ستبقى في المؤخرة وتحرس الخلف.”
بينما كان الظلام ينغلق حولهم، تلاشى كل شيء.
أشار روكميل إلى إسكانور.
في لحظة، نُقلوا إلى مكان لم يروه من قبل.
“الآن سأشرح المسار. سنتخذ إحدى البوابات المكانية من هنا للوصول إلى غابات أسْماريا ، ثم نمر عبر وادي الجفاف.”
“الآن.”
“سيكون وادي الجفاف هو أصعب نقطة بالنسبة لنا، لأنه يؤدي إلى ذلك الشيء الملعون.”
“افتحوا البوابة الآن.”
“ضعوا في اعتباركم أن لدينا احتمالية كبيرة لمواجهة ظواهر غريبة وغير مستقرة بمجرد اقترابنا.”
صدى صوت روكميل، مما جعل الحراس النائمين يقفزون على أقدامهم.
“وتحذير أخير. أي شخص يتسبب في مشكلة، سأقتله وألتهمه.”
في لحظة، نُقلوا إلى مكان لم يروه من قبل.
“بما أن العقبة عديمة الفائدة لا تعرض البقية للخطر فحسب، بل ستخدم غرضاً أفضل بزيادة فرصتنا في البقاء.”
فحصوا محيطهم، ليواجهوا المجهول فقط.
أطلق روكميل طاقته. هز الضغط المنطقة بأكملها وتسبب في صدع هائل في الأرض.
“حسناً، لننطلق.”
“تعلمون جميعاً أن لا أحد منا يريد القيام بهذه المهمة، ولكنكم تعلمون أيضاً عقوبة عصيان الملك.”
حتى شعروا جميعاً بهالة شريرة في نفس اللحظة.
“حسناً، لننطلق.”
دخل الخوف قلوب ستورمي ودراغال.
اتخذ الجميع أشكالهم التنينية البشرية وطاروا حتى وصلوا إلى بوابة النقل الآني للتنانين.
مد ذيله.
“افتحوا البوابة.”
“افتحوا البوابة.”
صدى صوت روكميل، مما جعل الحراس النائمين يقفزون على أقدامهم.
“يعلم الجميع أن الرحلة التي نحن مقبلون عليها هي طريق إلى موتنا، مما يعني أن فرصتنا في البقاء تعتمد كلياً على مدى حذرنا.”
“هل أنت روكميل؟ حسناً،” أجاب حارس الإشراف بعصبية.
“الآن سأشرح المسار. سنتخذ إحدى البوابات المكانية من هنا للوصول إلى غابات أسْماريا ، ثم نمر عبر وادي الجفاف.”
“افتحوا البوابة الآن.”
“الآن.”
مر الجميع عبر البوابة وبدأوا يتحولون إلى أشكال التنانين الخاصة بهم.
“سأكون في المقدمة لمواجهة أي خطر وكسب الوقت.”
طاروا في خط مستقيم بسرعات تفوق سرعة الضوء.
“حسناً، لننطلق.”
مرت ثلاثة أيام قبل أن يصلوا إلى حافة أسْماريا، حيث استراحوا يوماً واحداً.
رفعت أساريا يدها وشكلت شمساً هائلة، ثم ألقتها على جزء من الكرة المظلمة.
اتبع روكميل استراتيجية الحفاظ على أكبر قدر ممكن من القوة بأقصى كفاءة.
أرض رمادية، وحاجز ضخم ظهر فوقهم ككرة عملاقة مصنوعة من مادة سوداء غريبة تشبه الفراغ وبدت بلا نهاية.
بعد راحتهم، وفي صباح اليوم التالي، اصطاد ستورمي بضعة وحوش لهم.
مرت ثلاثة أيام قبل أن يصلوا إلى حافة أسْماريا، حيث استراحوا يوماً واحداً.
أكل الجميع، ثم واصلوا رحلتهم وبدأوا الطيران عبر صحراء الجفاف.
أكل الجميع، ثم واصلوا رحلتهم وبدأوا الطيران عبر صحراء الجفاف.
طاروا باستمرار لمدة ستة أشهر، متيقظين ومستعدين دائماً.
بعد راحتهم، وفي صباح اليوم التالي، اصطاد ستورمي بضعة وحوش لهم.
كانوا يعلمون أن المَهُول موجود في مكان ما في هذه المنطقة، لكن لم يعرف أحد موقعه بالضبط.
“غضب شمس النار.”
حتى شعروا جميعاً بهالة شريرة في نفس اللحظة.
“سأكون في المقدمة لمواجهة أي خطر وكسب الوقت.”
“الآن.”
“افتحوا البوابة الآن.”
صدى صوت روكميل القلق وهو يحذر الآخرين من البدء في الخطة.
“هل نبدأ؟”
اتخذوا تشكيلهم المتفق عليه، ولكن قبل أن يتمكنوا من الانتهاء، ظهر ضوء أبيض وأسود.
كانوا يعلمون أن دخول ذلك المكان يعني الموت.
لقد كان تمزقاً مكانياً غير مستقر.
فقط المجهول.
في لحظة، نُقلوا إلى مكان لم يروه من قبل.
تحول كلاهما في محاولة للهروب.
لم يتمكنوا من تحديد مدى المسافة التي قطعوها بسبب التمزق المكاني.
اصطدم روكميل بالحاجز، لكنه قام بتفعيل درع خاص، حاجز حجري مصنوع من نوع غريب من الصخور.
فحصوا محيطهم، ليواجهوا المجهول فقط.
لم يكن هذا سوى صوت التنين الحجري روكميل يدوي في الأجواء.
أرض رمادية، وحاجز ضخم ظهر فوقهم ككرة عملاقة مصنوعة من مادة سوداء غريبة تشبه الفراغ وبدت بلا نهاية.
مر الجميع عبر البوابة وبدأوا يتحولون إلى أشكال التنانين الخاصة بهم.
كان الهواء المحيط بها خانقاً، وكانت المانا الخارجية شبه معدومة.
“سيبقى الوفد الملكي في المركز. مهمتهم بسيطة. سيغطوننا بحاجز زمني احتياطي ويوفرون دعم المانا.”
بينما كانت أفكارهم وافتراضاتهم تتزايد، عطلهم شيء فجأة.
“هممم…”
زادت الجاذبية وأجبرتهم على النزول إلى الأرض، مما أدى إلى إلغاء تحولاتهم.
حتى شعروا جميعاً بهالة شريرة في نفس اللحظة.
في تلك اللحظة، ولدت غريزة طبيعية للهروب داخلهم جميعاً.
كان الهواء المحيط بها خانقاً، وكانت المانا الخارجية شبه معدومة.
“أساريا، اختبري ذلك الشيء.”
“وأنت أيها الوافد الجديد، ستبقى في المؤخرة وتحرس الخلف.”
صرخ روكميل، محاولاً تحديد المادة دون المخاطرة بحياتهم.
سمح له بفتح فجوة واسعة بما يكفي ليدخلوا جميعاً دون لمس تلك المادة الفراغية السوداء، ثم ابتلعهم المكان جميعاً في الداخل.
“غضب شمس النار.”
طاروا باستمرار لمدة ستة أشهر، متيقظين ومستعدين دائماً.
رفعت أساريا يدها وشكلت شمساً هائلة، ثم ألقتها على جزء من الكرة المظلمة.
لقد كان تمزقاً مكانياً غير مستقر.
امتصتها الكرة في الظلام الشبيه بالفراغ وكأن شيئاً لم يكن موجوداً.
دخل الخوف قلوب ستورمي ودراغال.
في تلك اللحظة، لم يفهم أي منهم عواقب هذا الفعل.
ظهرت فجأة علامة سوداء خافتة على جسد كل منهم، تنبض مرة واحدة مثل نبضة قلب قبل أن تتلاشى في العدم.
اعتقد البعض أنه كان خياراً ذكياً، لكن الحقيقة هي أنه لم يمثل سوى بداية كارثة عظيمة.
طاروا في خط مستقيم بسرعات تفوق سرعة الضوء.
فجأة، بدأوا يسمعون صوتاً غريباً غير محدد.
في تلك اللحظة، لم يفهم أي منهم عواقب هذا الفعل.
صوت أصابهم بالجنون وسبب ألماً هائلاً.
“بما أن العقبة عديمة الفائدة لا تعرض البقية للخطر فحسب، بل ستخدم غرضاً أفضل بزيادة فرصتنا في البقاء.”
“مممممم”
“سأكون أنا المسؤول عن هذه البعثة، بما أنني الأقوى ولدي بعض المعلومات عن ذلك المكان.”
“مممممم”
“هممم…”
“مَهُول… مَهُول… مَهُول…”
والأسوأ من ذلك، تم إلغاء تحولاتهم مرة أخرى.
دخل الخوف قلوب ستورمي ودراغال.
“ضعوا في اعتباركم أن لدينا احتمالية كبيرة لمواجهة ظواهر غريبة وغير مستقرة بمجرد اقترابنا.”
“لن نشارك في هذا. فلتذهب أوامر ملك التنانين والمحكمة إلى الجحيم.”
اعتقد البعض أنه كان خياراً ذكياً، لكن الحقيقة هي أنه لم يمثل سوى بداية كارثة عظيمة.
تحول كلاهما في محاولة للهروب.
“ليس سيئاً.”
كانوا يعلمون أن دخول ذلك المكان يعني الموت.
اتبع روكميل استراتيجية الحفاظ على أكبر قدر ممكن من القوة بأقصى كفاءة.
ولكن قبل أن يتمكنوا حتى من تغيير الاتجاه، سحبتهم قوة ملعونة جميعاً إلى الداخل مثل ثقب أسود.
مرت ثلاثة أيام قبل أن يصلوا إلى حافة أسْماريا، حيث استراحوا يوماً واحداً.
حاولوا الدفع للأعلى بأجنحتهم، لكنهم لم يتمكنوا من الطيران.
صوت أصابهم بالجنون وسبب ألماً هائلاً.
والأسوأ من ذلك، تم إلغاء تحولاتهم مرة أخرى.
“سيبقى الوفد الملكي في المركز. مهمتهم بسيطة. سيغطوننا بحاجز زمني احتياطي ويوفرون دعم المانا.”
صاح روكميل، “تمسكوا بي.”
بينما كانت أفكارهم وافتراضاتهم تتزايد، عطلهم شيء فجأة.
مد ذيله.
“أساريا، اختبري ذلك الشيء.”
تشبث الجميع ببعضهم البعض، متصلين عبر ذيل روكميل.
“هممم…”
لكن الجاذبية زادت مراراً وتكراراً.
صدى صوت روكميل القلق وهو يحذر الآخرين من البدء في الخطة.
اصطدم روكميل بالحاجز، لكنه قام بتفعيل درع خاص، حاجز حجري مصنوع من نوع غريب من الصخور.
“بما أن العقبة عديمة الفائدة لا تعرض البقية للخطر فحسب، بل ستخدم غرضاً أفضل بزيادة فرصتنا في البقاء.”
سمح له بفتح فجوة واسعة بما يكفي ليدخلوا جميعاً دون لمس تلك المادة الفراغية السوداء، ثم ابتلعهم المكان جميعاً في الداخل.
حتى شعروا جميعاً بهالة شريرة في نفس اللحظة.
بينما كان الظلام ينغلق حولهم، تلاشى كل شيء.
“وتحذير أخير. أي شخص يتسبب في مشكلة، سأقتله وألتهمه.”
لا صوت. لا ضوء. لا مانا.
فجأة، بدأوا يسمعون صوتاً غريباً غير محدد.
فقط المجهول.
حتى شعروا جميعاً بهالة شريرة في نفس اللحظة.
ظهرت فجأة علامة سوداء خافتة على جسد كل منهم، تنبض مرة واحدة مثل نبضة قلب قبل أن تتلاشى في العدم.
“سأكون أنا المسؤول عن هذه البعثة، بما أنني الأقوى ولدي بعض المعلومات عن ذلك المكان.”
لم يعرف أي منهم ماذا كانت تعني.
“افتحوا البوابة.”
لكن المَهُول يعلم.
زادت الجاذبية وأجبرتهم على النزول إلى الأرض، مما أدى إلى إلغاء تحولاتهم.
“في تلك اللحظة، أدركوا حقيقة واحدة: لقد دخلوا المَهُول حقاً. وكان الصمت المتولد هو علامة علي ولادة كابوس لن ينساه أحد منهم، حتى لو نجوا.”
“بما أن العقبة عديمة الفائدة لا تعرض البقية للخطر فحسب، بل ستخدم غرضاً أفضل بزيادة فرصتنا في البقاء.”
فجأة، بدأوا يسمعون صوتاً غريباً غير محدد.
اتبع روكميل استراتيجية الحفاظ على أكبر قدر ممكن من القوة بأقصى كفاءة.
“لدينا أربعة تنانين بمستوى النجم، بمن فيهم أنا، والوفد الملكي من التنانين الزمنية، وذلك الوافد الجديد، تنين أسمى.”
