1392.docx
الفصل 1392: ختم يوان تشى
لكنه ما زال قادرا على اكتشافه. لقد ترك يي يون مندهشًا . ربما خمن بطريرك الإله اللامحدود أنه من المحتمل جدًا أن يكون في المنطقة المجاورة ومن خلال حواسه الحادة وحدسه وتكهناته، تمكن من تحديده بدقة.
المترجم: hijazi
…
تكثفت التقلبات المكانية عندما أجهد يي يون دماغه بسرعة. سيكون البطريرك الإلهي اللامحدود أمامه خلال لحظات. وبقوته الحالية، لم يكن بالتأكيد يضاهي بطريرك الاله اللامحدود.
على الرغم من أنه كان يعاني من انتكاسة إصاباته، إلا أن يي يون لم يكن مطابقًا له. كانت فجوة القوة بين الاثنين كبيرة جدًا.
ماذا كان عليه أن يفعل؟
بمجرد أن قام بطريرك الاله اللامحدود بمهاجمة يي يون، استخدم على الفور مصفوفة مكانية لاحتجاز يي يون داخل منطقة صغيرة.
إذا كان بطريرك الاله اللامحدود سيحاصره في عالم الجيب هذا، فسيكون في خطر.
أي محارب يرى مثل هذه العشبة عالية الجودة سيكون لديه أفكار لقطفها . ومن الواضح أن بطريرك الإله اللامحدود لم يكن استثناءً.
مع تطور الوضع بالفعل إلى هذه النقطة، أصبح يي يون هادئًا بشكل متزايد.
بالتأكيد لم يكن هناك وقت له للهروب، ولم يكن هناك أي مكان ليهرب إليه. ما كان عليه أن يفعله الآن هو أن يبذل قصارى جهده لإيجاد طريقة للخروج من هذا الوضع المحفوف بالمخاطر. على الرغم من أن بطريرك الاله اللامحدود كان مرعبًا، إلا أنه كان في النهاية شخص. وبما أنه كان شخصًا، فقد كان لديه عيوبه في النهاية.
لم يكن هناك سوى هو ويي يون داخل الحديقة العشبية. بعد أن مر عبر العقدة المكانية، تم إغلاق عالم الجيب مرة أخرى. تم تدمير أي أمل في الهروب أو طلب المساعدة الخارجية أمام يي يون.
…
“لقد واجهت العديد من الأعداء طوال حياتي. فقط عندما التقيت بك عانيت من الفشل حقًا. لقد استوليت على قاعدتي، جبل الاله اللامحدود. استخدمت الأعشاب التي وجدتها بشق الأنفس. حتى لقد انتهى الأمر بمرجل التنين الصاعد في حوزتك، وسأظل دائمًا مصاب بهذا الشيطان العقلي إذا لم أقتلك . أنت اسوء عدو في الجزء الأخير من حياتي وطالما أسحقك سأحلق في المستقبل و لن يكون هناك عائق يمكن أن يعيقني “.
وبعد خمسة عشر دقيقة، ظهر فجأة صدع مشوه فوق الحديقة العشبية، كما لو أن السماء قد تم فتحها بالقوة. بعد ذلك، خرج شخص بملابس رمادية من الصدع.
ركز بطريرك الاله اللامحدود بشكل كامل على مطاردة يي يون. بمجرد العثور على يي يون، فهو لن يمنح يي يون فرصة واحدة على الإطلاق.
كان بطريرك الإله اللامحدود يتنفس بشكل متقطع وكان وجهه شاحبًا. ظهرت العديد من الثقوب في ساعته. وقف عاليا في السماء ولم يستطع إلا أن يسعل. لقد بدا مريضا للغاية، كما لو كان على وشك الموت في أي وقت.
جذب العطر العشبي الغامض انتباه بطريرك الإله اللامحدود. كانت إصاباته خطيرة ويصعب علاجها، لذلك كان مهتمًا جدًا بأي عشب عالي الجودة قد يساعده في التعافي من إصاباته.
من أجل العثور على يي يون، قام بطريرك الإله اللامحدود بإتباع عائلة لي سرًا وحاول العثور على العقدة المكانية من بالقوة بعد أن حطمت سلحفاة التنين عديمة القرون حجر العالم. تمكن أخيرًا من اختراق الفضاء والدخول.
المترجم: hijazi
على الرغم من أن عالم الجيب كان موجودًا منذ مئات الملايين من السنين، إلا أن الملك الإلهي كان ملكًا إلهيًا بعد كل شيء. لم يكن عالم الجيب الذي فتحه أمرًا تافهًا. أثناء عملية فتح العقدة المكانية بالقوة، أنفق بطريرك الاله اللامحدود قدرًا كبيرًا من اليوان تشى، مما تسبب في تدهور إصاباته القديمة. الجهد المبذول جعل الرجل العجوز يشبه شمعة في مهب الريح.
لقد كان مختبئًا في أكثر الأماكن أمانًا في الوادي واستخدم هالة مصفوفة الدمار الصامت لإخفاء كل آثار هالته. من الناحية المنطقية، كان ينبغي أن يكون من المستحيل على بطريرك الاله اللامحدود أن يكتشفه.
ولكن في تلك اللحظة، اجتاح بطريرك الاله اللامحدود نظرته عبر الحديقة العشبية تحته وكشف عن تعبير مريح.
بمجرد أن قام بطريرك الاله اللامحدود بمهاجمة يي يون، استخدم على الفور مصفوفة مكانية لاحتجاز يي يون داخل منطقة صغيرة.
“أيها الوغد الصغير، أعلم أنك في عالم الجيب هذا. أريد أن أرى كيف ستحاول الهرب اليوم.” امتلأت عيون البطريرك الإلهي اللامحدود بقصد القتل الخطير.
لم يكن عالم الجيب كبيرًا، لذلك وصل بطريرك الإله اللامحدود قريبًا إلى محيط القرية. ومن الطبيعي أيضًا أن يكتشف وادي التل.
لم يكن هناك سوى هو ويي يون داخل الحديقة العشبية. بعد أن مر عبر العقدة المكانية، تم إغلاق عالم الجيب مرة أخرى. تم تدمير أي أمل في الهروب أو طلب المساعدة الخارجية أمام يي يون.
حتى اليوان تشى الموجود في جسده تم ختمه. ولم يكن لديه أي وسيلة لاستخدامه .
كان يي يون قد تمكن سابقًا من الهروب من قبضته، ولكن هذه المرة كان يي يون محاصرًا. لقد كان محكوم عليه بالموت بالتأكيد.
لم يكن يي يون، الذي لم يتمكن من استخدام اليوان تشى الخاص به، مختلفًا عن المحارب الفاني.
على الرغم من أنه كان يعاني من انتكاسة إصاباته، إلا أن يي يون لم يكن مطابقًا له. كانت فجوة القوة بين الاثنين كبيرة جدًا.
ومع ذلك، أثبت يي يون أنه ماكر. خلال أول لقاء لهم، قام بطريرك الاله اللامحدود بحبس يي يون داخل مرجل التنين الصاعد باعتباره عشبًا محفزًا، لكن يي يون تمكن سرًا من السيطرة على مرجل التنين الصاعد، مما عكس الوضع. حتى الحبة الإلهية التي أراد صقلها انتهى بها الأمر في يد يي يون.
جعلتها الأوراق الذهبية الداكنة تبدو غير عادية في لمحة.
ركز بطريرك الاله اللامحدود بشكل كامل على مطاردة يي يون. بمجرد العثور على يي يون، فهو لن يمنح يي يون فرصة واحدة على الإطلاق.
بالتأكيد لم يكن هناك وقت له للهروب، ولم يكن هناك أي مكان ليهرب إليه. ما كان عليه أن يفعله الآن هو أن يبذل قصارى جهده لإيجاد طريقة للخروج من هذا الوضع المحفوف بالمخاطر. على الرغم من أن بطريرك الاله اللامحدود كان مرعبًا، إلا أنه كان في النهاية شخص. وبما أنه كان شخصًا، فقد كان لديه عيوبه في النهاية.
طار بطريرك الإله اللامحدود فوق الحديقة حيث امتد تصوره في كل شبر من الأرض تحته.
)لها حدود واذا حد اقترب منها تهاجمه)
لم يكن عالم الجيب كبيرًا، لذلك وصل بطريرك الإله اللامحدود قريبًا إلى محيط القرية. ومن الطبيعي أيضًا أن يكتشف وادي التل.
بمجرد أن قام بطريرك الاله اللامحدود بمهاجمة يي يون، استخدم على الفور مصفوفة مكانية لاحتجاز يي يون داخل منطقة صغيرة.
استنشق بطريرك الإله اللامحدود على الفور نفحة من رائحة عشبية لا توصف تنبعث من وادي التل.
لم يكن هناك سوى هو ويي يون داخل الحديقة العشبية. بعد أن مر عبر العقدة المكانية، تم إغلاق عالم الجيب مرة أخرى. تم تدمير أي أمل في الهروب أو طلب المساعدة الخارجية أمام يي يون.
جذب العطر العشبي الغامض انتباه بطريرك الإله اللامحدود. كانت إصاباته خطيرة ويصعب علاجها، لذلك كان مهتمًا جدًا بأي عشب عالي الجودة قد يساعده في التعافي من إصاباته.
بام!
وسرعان ما هبط بطريرك الإله اللامحدود أمام الوادي.
“أيها الوغد الصغير، أعلم أنك في عالم الجيب هذا. أريد أن أرى كيف ستحاول الهرب اليوم.” امتلأت عيون البطريرك الإلهي اللامحدود بقصد القتل الخطير.
“ما هذا؟” لاحظ بطريرك الإله اللامحدود العشبة الغامضة في لمحة.
على الرغم من أن عالم الجيب كان موجودًا منذ مئات الملايين من السنين، إلا أن الملك الإلهي كان ملكًا إلهيًا بعد كل شيء. لم يكن عالم الجيب الذي فتحه أمرًا تافهًا. أثناء عملية فتح العقدة المكانية بالقوة، أنفق بطريرك الاله اللامحدود قدرًا كبيرًا من اليوان تشى، مما تسبب في تدهور إصاباته القديمة. الجهد المبذول جعل الرجل العجوز يشبه شمعة في مهب الريح.
جعلتها الأوراق الذهبية الداكنة تبدو غير عادية في لمحة.
“لقد واجهت العديد من الأعداء طوال حياتي. فقط عندما التقيت بك عانيت من الفشل حقًا. لقد استوليت على قاعدتي، جبل الاله اللامحدود. استخدمت الأعشاب التي وجدتها بشق الأنفس. حتى لقد انتهى الأمر بمرجل التنين الصاعد في حوزتك، وسأظل دائمًا مصاب بهذا الشيطان العقلي إذا لم أقتلك . أنت اسوء عدو في الجزء الأخير من حياتي وطالما أسحقك سأحلق في المستقبل و لن يكون هناك عائق يمكن أن يعيقني “.
مع مستوى تمييز بطريرك الاله اللامحدود، يمكنه أن يقول في لمحة أنها كانت عشبة من الدرجة العليا!
ومع ذلك، أثبت يي يون أنه ماكر. خلال أول لقاء لهم، قام بطريرك الاله اللامحدود بحبس يي يون داخل مرجل التنين الصاعد باعتباره عشبًا محفزًا، لكن يي يون تمكن سرًا من السيطرة على مرجل التنين الصاعد، مما عكس الوضع. حتى الحبة الإلهية التي أراد صقلها انتهى بها الأمر في يد يي يون.
من شأنها أن تسبب مذبحة دموية إذا تم إخراجه إلى العالم.
لم يكن هناك سوى هو ويي يون داخل الحديقة العشبية. بعد أن مر عبر العقدة المكانية، تم إغلاق عالم الجيب مرة أخرى. تم تدمير أي أمل في الهروب أو طلب المساعدة الخارجية أمام يي يون.
لم يتوقع أبدًا أن تمتلك الحديقة العشبية مثل هذا العنصر العظيم. ظهرت نظرة الفرح في عيون بطريرك الاله اللامحدود. لقد كانت حقا مفاجأة سارة.
المترجم: hijazi
أي محارب يرى مثل هذه العشبة عالية الجودة سيكون لديه أفكار لقطفها . ومن الواضح أن بطريرك الإله اللامحدود لم يكن استثناءً.
كان فهم بطريرك الاله اللامحدود لقوانين البعد المكاني أقوى بكثير من فهم يي يون، مع الأخذ في الاعتبار كيف كان قادرًا على تمزيق الفضاء بالقوة للوصول إلى عالم الجيب. لقد كان وحشًا عجوزًا بينما كان يي يون يزرع لمدة مائتي عام فقط. لم يكن حتى قابلاً للمقارنة بالأرقام الأخيرة لعمر بطريرك الاله اللامحدود.
توجه على الفور إلى العشب الإلهي ولكن في اللحظة التي وصل فيها إلى حافة الوادي، جعله شيء ما يتوقف. نظر إلى النصب الحجرية الدموية الاثني عشر في الوادي وأصبح تعبيره حذرًا.
لم يتوقع أبدًا أن تمتلك الحديقة العشبية مثل هذا العنصر العظيم. ظهرت نظرة الفرح في عيون بطريرك الاله اللامحدود. لقد كانت حقا مفاجأة سارة.
لقد شعر بقصد قتل شديد من الوادي. إذا دخل بتهور، قد يتم محوه .
“هناك في الواقع مصفوفة قتل هنا!”
لكنه ما زال قادرا على اكتشافه. لقد ترك يي يون مندهشًا . ربما خمن بطريرك الإله اللامحدود أنه من المحتمل جدًا أن يكون في المنطقة المجاورة ومن خلال حواسه الحادة وحدسه وتكهناته، تمكن من تحديده بدقة.
حبك بطريرك الإله اللامحدود حواجبه. كانت مصفوفة القتل خاضعة للمجال منذ زمن سحيق ولكن لا يزال لا يمكن الاستهانة بها!
“ما هذا؟” لاحظ بطريرك الإله اللامحدود العشبة الغامضة في لمحة.
)لها حدود واذا حد اقترب منها تهاجمه)
بالتأكيد لم يكن هناك وقت له للهروب، ولم يكن هناك أي مكان ليهرب إليه. ما كان عليه أن يفعله الآن هو أن يبذل قصارى جهده لإيجاد طريقة للخروج من هذا الوضع المحفوف بالمخاطر. على الرغم من أن بطريرك الاله اللامحدود كان مرعبًا، إلا أنه كان في النهاية شخص. وبما أنه كان شخصًا، فقد كان لديه عيوبه في النهاية.
كان بطريرك الإله اللامحدود يراقب مصفوفة القتل عندما أطلق سخرية فجأة. ظهر فجأة مخلب أسود مروع من عباءته، اندفع في الهواء بصوت صفير قبل أن يضرب منحدرًا جبليًا إلى الجانب.
كان يي يون قد تمكن سابقًا من الهروب من قبضته، ولكن هذه المرة كان يي يون محاصرًا. لقد كان محكوم عليه بالموت بالتأكيد.
بام!
“لقد واجهت العديد من الأعداء طوال حياتي. فقط عندما التقيت بك عانيت من الفشل حقًا. لقد استوليت على قاعدتي، جبل الاله اللامحدود. استخدمت الأعشاب التي وجدتها بشق الأنفس. حتى لقد انتهى الأمر بمرجل التنين الصاعد في حوزتك، وسأظل دائمًا مصاب بهذا الشيطان العقلي إذا لم أقتلك . أنت اسوء عدو في الجزء الأخير من حياتي وطالما أسحقك سأحلق في المستقبل و لن يكون هناك عائق يمكن أن يعيقني “.
انهار الجرف على الفور تحت المخلب المروع. ووسط الركام المنهار، ظهرت شخصية من الداخل.
لكنه ما زال قادرا على اكتشافه. لقد ترك يي يون مندهشًا . ربما خمن بطريرك الإله اللامحدود أنه من المحتمل جدًا أن يكون في المنطقة المجاورة ومن خلال حواسه الحادة وحدسه وتكهناته، تمكن من تحديده بدقة.
“يي يون!”
على الرغم من أنه كان يعاني من انتكاسة إصاباته، إلا أن يي يون لم يكن مطابقًا له. كانت فجوة القوة بين الاثنين كبيرة جدًا.
عند رؤية يي يون، أصبحت عيون بطريرك الاله اللامحدود حادة مثل الخناجر.
بمجرد أن قام بطريرك الاله اللامحدود بمهاجمة يي يون، استخدم على الفور مصفوفة مكانية لاحتجاز يي يون داخل منطقة صغيرة.
كان لديه ابتسامة ساخرة على وجهه عندما قال ليي يون، “هل تعتقد أنني لن ألاحظ أنك مختبئ هناك، وأنت تخفي الهالة التي تنتجها من خلال مجال القوة الطبيعي للمصفوفة؟ كم أنت ساذج!”
ماذا كان عليه أن يفعل؟
خفت الضوء في عيون يي يون وهو ينظر بصمت إلى بطريرك الاله اللامحدود.
الفصل 1392: ختم يوان تشى
لقد كان مختبئًا في أكثر الأماكن أمانًا في الوادي واستخدم هالة مصفوفة الدمار الصامت لإخفاء كل آثار هالته. من الناحية المنطقية، كان ينبغي أن يكون من المستحيل على بطريرك الاله اللامحدود أن يكتشفه.
من أجل العثور على يي يون، قام بطريرك الإله اللامحدود بإتباع عائلة لي سرًا وحاول العثور على العقدة المكانية من بالقوة بعد أن حطمت سلحفاة التنين عديمة القرون حجر العالم. تمكن أخيرًا من اختراق الفضاء والدخول.
لكنه ما زال قادرا على اكتشافه. لقد ترك يي يون مندهشًا . ربما خمن بطريرك الإله اللامحدود أنه من المحتمل جدًا أن يكون في المنطقة المجاورة ومن خلال حواسه الحادة وحدسه وتكهناته، تمكن من تحديده بدقة.
لكنه ما زال قادرا على اكتشافه. لقد ترك يي يون مندهشًا . ربما خمن بطريرك الإله اللامحدود أنه من المحتمل جدًا أن يكون في المنطقة المجاورة ومن خلال حواسه الحادة وحدسه وتكهناته، تمكن من تحديده بدقة.
في هذه الأثناء، بدأ بطريرك الاله اللامحدود في تشكيل أختام بسرعة.
بمجرد أن قام بطريرك الاله اللامحدود بمهاجمة يي يون، استخدم على الفور مصفوفة مكانية لاحتجاز يي يون داخل منطقة صغيرة.
عرف يي يون على الفور أن الأمور كانت تتجه نحو الأسوأ. اندفع على الفور إلى الجانب لكنه اكتشف أن يوان تشي السماوي والأرضي المحيطة قد تغير بالفعل. تم إغلاق الفضاء من حوله.
حتى اليوان تشى الموجود في جسده تم ختمه. ولم يكن لديه أي وسيلة لاستخدامه .
…
بمجرد أن قام بطريرك الاله اللامحدود بمهاجمة يي يون، استخدم على الفور مصفوفة مكانية لاحتجاز يي يون داخل منطقة صغيرة.
توجه على الفور إلى العشب الإلهي ولكن في اللحظة التي وصل فيها إلى حافة الوادي، جعله شيء ما يتوقف. نظر إلى النصب الحجرية الدموية الاثني عشر في الوادي وأصبح تعبيره حذرًا.
كان فهم بطريرك الاله اللامحدود لقوانين البعد المكاني أقوى بكثير من فهم يي يون، مع الأخذ في الاعتبار كيف كان قادرًا على تمزيق الفضاء بالقوة للوصول إلى عالم الجيب. لقد كان وحشًا عجوزًا بينما كان يي يون يزرع لمدة مائتي عام فقط. لم يكن حتى قابلاً للمقارنة بالأرقام الأخيرة لعمر بطريرك الاله اللامحدود.
كان يي يون قد تمكن سابقًا من الهروب من قبضته، ولكن هذه المرة كان يي يون محاصرًا. لقد كان محكوم عليه بالموت بالتأكيد.
“عندما بدأت الزراعة لأول مرة، كانت موهبتي عادية فقط، لكنني شقت طريقًا عن طريق قتل العديد من العباقرة الذين لديهم خلفيات أفضل وموهبة أكثر مني. وفي المقابل، هبط علي ضوء العناية الإلهية الذي أشرق عليهم. ببطء، وصلت إلى حالتي الحالية حتى أنني حصلت على كنز مثل مرجل التنين الصاعد.”
ماذا كان عليه أن يفعل؟
بعد محاصرة يي يون، مما جعله غير قادر على استخدام اليوان تشي، سخر بطريرك الإله اللامحدود بينما كان يتحدق ببطء.
في هذه الأثناء، بدأ بطريرك الاله اللامحدود في تشكيل أختام بسرعة.
لم يكن يي يون، الذي لم يتمكن من استخدام اليوان تشى الخاص به، مختلفًا عن المحارب الفاني.
…
“لقد واجهت العديد من الأعداء طوال حياتي. فقط عندما التقيت بك عانيت من الفشل حقًا. لقد استوليت على قاعدتي، جبل الاله اللامحدود. استخدمت الأعشاب التي وجدتها بشق الأنفس. حتى لقد انتهى الأمر بمرجل التنين الصاعد في حوزتك، وسأظل دائمًا مصاب بهذا الشيطان العقلي إذا لم أقتلك . أنت اسوء عدو في الجزء الأخير من حياتي وطالما أسحقك سأحلق في المستقبل و لن يكون هناك عائق يمكن أن يعيقني “.
من شأنها أن تسبب مذبحة دموية إذا تم إخراجه إلى العالم.
…
لقد شعر بقصد قتل شديد من الوادي. إذا دخل بتهور، قد يتم محوه .
لم يكن يي يون، الذي لم يتمكن من استخدام اليوان تشى الخاص به، مختلفًا عن المحارب الفاني.
