أريد أن أخسر كل شيء!
“إذًا السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: أي مجال يجب أن أخوض فيه؟”
وفي الوقت نفسه توفر ESRO موقعًا رسميًا للموارد مفتوح أمام جميع رواد الأعمال.
بعد تفكير عميق قرر بي تشيان أنه يجب عليه أولًا التعرف على الأوضاع في هذا العالم.
ولكنه كان مترددَا بعض الشئ وخاصة بالنسبة للصناعات التي لا يفقه فيها شيئا فلم يكن لديه ثقة في كيفية إدارة الأمور، فماذا لو كان المحترفون الذين سيوظفهم مذهلين حقَا وانتهى بهم الأمر لإنجاح المشروع؟
فقام بفتح محرك البحث “تشياندو” علي حاسوبه المحمول وبدأ في تصفح الأخبار الأخيرة وخاصة أخبار التكنولوجيا.
فعبر تغيير بعض آليات اللعب قليلًا يمكنه ابتكار لعبة مُقدر لها الفشل، لقد كانت هذه ميزة هائلة يمتلكها! بالإضافة إلى ذلك فإنه من السهل إهدار الأموال داخل قطاع الألعاب.
“هناك بعض الاختلافات وإن كانت صغيرة.” أصبح لدى بي تشيان فكرة تقريبية عن أوضاع هذا العالم.
…
…
ولكنه كان مترددَا بعض الشئ وخاصة بالنسبة للصناعات التي لا يفقه فيها شيئا فلم يكن لديه ثقة في كيفية إدارة الأمور، فماذا لو كان المحترفون الذين سيوظفهم مذهلين حقَا وانتهى بهم الأمر لإنجاح المشروع؟
لقد جرت الأمور تمامًا كما في عالمه السابق لا يزال الاتجاه العام يدور حول الإنترنت، التكنولوجيا، الألعاب، والصناعات الثقافية.
بالطبع كانت جميع هذه الموارد من النوع الشائع والبسيط، ولكن الموقع أتاح أيضًا إمكانية التواصل مع ما يُعرف بالرؤوس الكبيرة في هذا المجال، مثل المصممين من الطراز الأول للتفاوض معهم من أجل القيام بتعاونات وأعمال مشتركة.
كما كان بإمكانه اختيار الدخول في أي صناعة فليس لدى النظام قيود على أي منها.
…
ومع ذلك من أجل صناعة قيمة لشركته وعدم انتهاك قواعد النظام، يجب عليه توظيف محترفين متخصصين عند تأسيس الشركة.
فمن أجل تشجيع المواطنين على تأسيس مشاريعهم الخاصة خُفضت حواجز الدخول إلى السوق بشكل كبير، وأصبحت معظم الإجراءات ذكية ومبرمجة بالكامل بحيث يمكن إتمامها عبر الإنترنت ومن منزل صاحب العمل مباشرة.
ولكنه كان مترددَا بعض الشئ وخاصة بالنسبة للصناعات التي لا يفقه فيها شيئا فلم يكن لديه ثقة في كيفية إدارة الأمور، فماذا لو كان المحترفون الذين سيوظفهم مذهلين حقَا وانتهى بهم الأمر لإنجاح المشروع؟
أما في قطاع الألعاب فستكون الخسائر شاملة، فلن يتبقي له إلا مجموعة من الأكواد البرمجية التي لا قيمة لها.
بعد الكثير من التفكير استقر رأي بي تشيان على *قطاع صناعة الألعاب*
فمن أجل تشجيع المواطنين على تأسيس مشاريعهم الخاصة خُفضت حواجز الدخول إلى السوق بشكل كبير، وأصبحت معظم الإجراءات ذكية ومبرمجة بالكامل بحيث يمكن إتمامها عبر الإنترنت ومن منزل صاحب العمل مباشرة.
فعلى الرغم من أنه لم يعمل في قطاع الألعاب بشكل شخصي من قبل، إلا أنه لعب الكثير من الألعاب، وبفضل ذلك كان لديه فهم تقريبي لهذا القطاع.
**الخطوة الثانية: ** خسارة المال وتحويل أموال النظام بالكامل إلى ثروته الشخصية!
وبمقارنته بالصناعات الأخرى شعر بثقة أكبر في قدرته على المناورة داخل عالم الألعاب.
**الخطوة الثالثة: ** إنفاق المال كما يشتهي قلبه!
فعبر تغيير بعض آليات اللعب قليلًا يمكنه ابتكار لعبة مُقدر لها الفشل، لقد كانت هذه ميزة هائلة يمتلكها! بالإضافة إلى ذلك فإنه من السهل إهدار الأموال داخل قطاع الألعاب.
**الخطوة الثالثة: ** إنفاق المال كما يشتهي قلبه!
فمقارنة بالصناعات المادية في حال تأزم الأوضاع يمكنه بيع الأصول الثابتة لاسترداد بعض المال ولن تكون الخسارة كاملة.
وفي الوقت نفسه توفر ESRO موقعًا رسميًا للموارد مفتوح أمام جميع رواد الأعمال.
أما في قطاع الألعاب فستكون الخسائر شاملة، فلن يتبقي له إلا مجموعة من الأكواد البرمجية التي لا قيمة لها.
ويمكن اعتبار هذا الموقع بمثابة مجمع شامل لكل موارد سوق الألعاب المحلية، حيث يمكن لأي شخص الدفع مقابل الحصول على موارد فنية قابلة للاستخدام العالمي، قوالب برمجية، مسودات تصميم، أو حتى استئجار محترفين لتصميم ألعابهم الخاصة.
وبالإستعانة بذكرياته التي يمتلكها عن العالم بعد 10 سنوات من الآن، وطالما أنه يتجنب عمدًا إنشاء ألعاب مُربحة فبالتأكيد سينتهي به الأمر إلي النجاح في تحقيق الخسارة التي يطمح إليه.
فعلى الرغم من أنه لم يعمل في قطاع الألعاب بشكل شخصي من قبل، إلا أنه لعب الكثير من الألعاب، وبفضل ذلك كان لديه فهم تقريبي لهذا القطاع.
**الخطوة الأولى: ** صناعة اللعبة!
**الخطوة الثانية: ** خسارة المال وتحويل أموال النظام بالكامل إلى ثروته الشخصية!
**الخطوة الثانية: ** خسارة المال وتحويل أموال النظام بالكامل إلى ثروته الشخصية!
أما فيما يخص ريادة الأعمال فقد وجد بي تشيان اختلافًا شاسعًا بين حياته السابقة وهذا العالم الموازي الذي بدا وكأن تأسيس الأعمال الحرة فيه شئ سلس للغاية.
**الخطوة الثالثة: ** إنفاق المال كما يشتهي قلبه!
فمقارنة بالصناعات المادية في حال تأزم الأوضاع يمكنه بيع الأصول الثابتة لاسترداد بعض المال ولن تكون الخسارة كاملة.
نعم هكذا ستكون الأمور مثالية.
وبمقارنته بالصناعات الأخرى شعر بثقة أكبر في قدرته على المناورة داخل عالم الألعاب.
بمجرد التفكير في ذلك شعر بي تشيان بأنه عبقري مطلق!
بالطبع كانت جميع هذه الموارد من النوع الشائع والبسيط، ولكن الموقع أتاح أيضًا إمكانية التواصل مع ما يُعرف بالرؤوس الكبيرة في هذا المجال، مثل المصممين من الطراز الأول للتفاوض معهم من أجل القيام بتعاونات وأعمال مشتركة.
…
“إذًا السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: أي مجال يجب أن أخوض فيه؟”
بعد تحديد المجال الذي سيقوم بالإستثمار فيه أخذ بي تشيان بالبحث عن الموقع الرسمي لمصلحة التجارة، وما إن عَثر عليه حتي قام بتحميل الملف التعريفي لإدارة شركته بعد أن قام بتسجيل الدخول بنجاح باستخدام رقم هويته وكلمة المرور.
“هناك بعض الاختلافات وإن كانت صغيرة.” أصبح لدى بي تشيان فكرة تقريبية عن أوضاع هذا العالم.
لقد كانت هناك شركة مسجلة باسمه بالفعل – شركة تينغدا لتكنولوجيا الشبكات المحدودة – وكان هناك 50,000 يوان كتمويل.
فعبر تغيير بعض آليات اللعب قليلًا يمكنه ابتكار لعبة مُقدر لها الفشل، لقد كانت هذه ميزة هائلة يمتلكها! بالإضافة إلى ذلك فإنه من السهل إهدار الأموال داخل قطاع الألعاب.
لا بد أن النظام استخدم تقنياته المتطورة لتسجيلها نيابة عنه.
“هناك بعض الاختلافات وإن كانت صغيرة.” أصبح لدى بي تشيان فكرة تقريبية عن أوضاع هذا العالم.
أما فيما يخص ريادة الأعمال فقد وجد بي تشيان اختلافًا شاسعًا بين حياته السابقة وهذا العالم الموازي الذي بدا وكأن تأسيس الأعمال الحرة فيه شئ سلس للغاية.
نعم هكذا ستكون الأمور مثالية.
فمن أجل تشجيع المواطنين على تأسيس مشاريعهم الخاصة خُفضت حواجز الدخول إلى السوق بشكل كبير، وأصبحت معظم الإجراءات ذكية ومبرمجة بالكامل بحيث يمكن إتمامها عبر الإنترنت ومن منزل صاحب العمل مباشرة.
فمن أجل تشجيع المواطنين على تأسيس مشاريعهم الخاصة خُفضت حواجز الدخول إلى السوق بشكل كبير، وأصبحت معظم الإجراءات ذكية ومبرمجة بالكامل بحيث يمكن إتمامها عبر الإنترنت ومن منزل صاحب العمل مباشرة.
كانت هذه التسهيلات بمثابة دعم هائل لرواد الأعمال، لدرجة أن عالم بي تشيان السابق – ورغم كونه يسبق هذا العالم بعشر سنوات من الناحية الزمنية – لم يستطع مضاهاة هذا التطور في هذا الجانب تحديدًا.
أما في قطاع الألعاب فستكون الخسائر شاملة، فلن يتبقي له إلا مجموعة من الأكواد البرمجية التي لا قيمة لها.
**الخطوة الثالثة: ** إنفاق المال كما يشتهي قلبه!
كما كانت هناك تغييرات مماثلة أخرى فعلى سبيل المثال: وبفضل الطفرة الهائلة في تقنيات الاتصالات والحوسبة السحابية قامت العديد من الصناعات بدمج شبكاتها ومواردها، مما أدى إلى رفع كفاءة العمل عبر الإنترنت إلى مستويات غير مسبوقة.
بالطبع كانت جميع هذه الموارد من النوع الشائع والبسيط، ولكن الموقع أتاح أيضًا إمكانية التواصل مع ما يُعرف بالرؤوس الكبيرة في هذا المجال، مثل المصممين من الطراز الأول للتفاوض معهم من أجل القيام بتعاونات وأعمال مشتركة.
وبأخذ قطاع صناعة الألعاب كمثال فقد ظهرت منظمة رسمية موحدة تُعرف بـمنظمة تصنيف برمجيات الترفيه، واختصارًا (ESRO)، وهي الجهة المسؤولة عن تنظيم وتدقيق جميع أنواع الألعاب باختلاف تصنيفاتها.
ومع ذلك من أجل صناعة قيمة لشركته وعدم انتهاك قواعد النظام، يجب عليه توظيف محترفين متخصصين عند تأسيس الشركة.
وفي الوقت نفسه توفر ESRO موقعًا رسميًا للموارد مفتوح أمام جميع رواد الأعمال.
كما كانت هناك تغييرات مماثلة أخرى فعلى سبيل المثال: وبفضل الطفرة الهائلة في تقنيات الاتصالات والحوسبة السحابية قامت العديد من الصناعات بدمج شبكاتها ومواردها، مما أدى إلى رفع كفاءة العمل عبر الإنترنت إلى مستويات غير مسبوقة.
ويمكن اعتبار هذا الموقع بمثابة مجمع شامل لكل موارد سوق الألعاب المحلية، حيث يمكن لأي شخص الدفع مقابل الحصول على موارد فنية قابلة للاستخدام العالمي، قوالب برمجية، مسودات تصميم، أو حتى استئجار محترفين لتصميم ألعابهم الخاصة.
أما فيما يخص ريادة الأعمال فقد وجد بي تشيان اختلافًا شاسعًا بين حياته السابقة وهذا العالم الموازي الذي بدا وكأن تأسيس الأعمال الحرة فيه شئ سلس للغاية.
بالطبع كانت جميع هذه الموارد من النوع الشائع والبسيط، ولكن الموقع أتاح أيضًا إمكانية التواصل مع ما يُعرف بالرؤوس الكبيرة في هذا المجال، مثل المصممين من الطراز الأول للتفاوض معهم من أجل القيام بتعاونات وأعمال مشتركة.
**الخطوة الأولى: ** صناعة اللعبة!
علاوة على ذلك قامت ESRO بجمع كافة محررات الألعاب الشائعة في السوق وتبسيطها لإطلاق محرر ألعاب رسمي خاص بها، وطالما بذل الشخص جهدًا بسيطُا في التعلم سيتمكن معظم الناس من التعامل معه وصناعة ألعابهم حتى دون امتلاك خلفية حقيقية في لغات البرمجة.
ولكنه كان مترددَا بعض الشئ وخاصة بالنسبة للصناعات التي لا يفقه فيها شيئا فلم يكن لديه ثقة في كيفية إدارة الأمور، فماذا لو كان المحترفون الذين سيوظفهم مذهلين حقَا وانتهى بهم الأمر لإنجاح المشروع؟
لا بد أن النظام استخدم تقنياته المتطورة لتسجيلها نيابة عنه.
