Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خسارة المال لصناعة إمبراطورية 2

أريد أن أخسر كل شيء!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أريد أن أخسر كل شيء!

“إذًا السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: أي مجال يجب أن أخوض فيه؟”

بعد تفكير عميق قرر بي تشيان أنه يجب عليه أولًا التعرف على الأوضاع في هذا العالم.

**الخطوة الثانية: ** خسارة المال وتحويل أموال النظام بالكامل إلى ثروته الشخصية!

فقام بفتح محرك البحث “تشياندو” علي حاسوبه المحمول وبدأ في تصفح الأخبار الأخيرة وخاصة أخبار التكنولوجيا.

ولكنه كان مترددَا بعض الشئ وخاصة بالنسبة للصناعات التي لا يفقه فيها شيئا فلم يكن لديه ثقة في كيفية إدارة الأمور، فماذا لو كان المحترفون الذين سيوظفهم مذهلين حقَا وانتهى بهم الأمر لإنجاح المشروع؟

“هناك بعض الاختلافات وإن كانت صغيرة.”  أصبح لدى بي تشيان فكرة تقريبية عن أوضاع هذا العالم.

لقد كانت هناك شركة مسجلة باسمه بالفعل – شركة تينغدا لتكنولوجيا الشبكات المحدودة – وكان هناك 50,000 يوان كتمويل.

**الخطوة الثالثة: ** إنفاق المال كما يشتهي قلبه!

لقد جرت الأمور تمامًا كما في عالمه السابق لا يزال الاتجاه العام يدور حول الإنترنت، التكنولوجيا، الألعاب، والصناعات الثقافية.

فعبر تغيير بعض آليات اللعب قليلًا يمكنه ابتكار لعبة مُقدر لها الفشل، لقد كانت هذه ميزة هائلة يمتلكها!  بالإضافة إلى ذلك فإنه من السهل إهدار الأموال داخل قطاع الألعاب.

كما كان بإمكانه اختيار الدخول في أي صناعة فليس لدى النظام قيود على أي منها.

بعد تحديد المجال الذي سيقوم بالإستثمار فيه أخذ بي تشيان بالبحث عن الموقع الرسمي لمصلحة التجارة، وما إن عَثر عليه حتي قام بتحميل الملف التعريفي لإدارة شركته بعد أن قام بتسجيل الدخول بنجاح باستخدام رقم هويته وكلمة المرور.

ومع ذلك من أجل صناعة قيمة لشركته وعدم انتهاك قواعد النظام، يجب عليه توظيف محترفين متخصصين عند تأسيس الشركة.

بعد تحديد المجال الذي سيقوم بالإستثمار فيه أخذ بي تشيان بالبحث عن الموقع الرسمي لمصلحة التجارة، وما إن عَثر عليه حتي قام بتحميل الملف التعريفي لإدارة شركته بعد أن قام بتسجيل الدخول بنجاح باستخدام رقم هويته وكلمة المرور.

ولكنه كان مترددَا بعض الشئ وخاصة بالنسبة للصناعات التي لا يفقه فيها شيئا فلم يكن لديه ثقة في كيفية إدارة الأمور، فماذا لو كان المحترفون الذين سيوظفهم مذهلين حقَا وانتهى بهم الأمر لإنجاح المشروع؟

كما كان بإمكانه اختيار الدخول في أي صناعة فليس لدى النظام قيود على أي منها.

بعد الكثير من التفكير استقر رأي بي تشيان على *قطاع صناعة الألعاب*

كما كان بإمكانه اختيار الدخول في أي صناعة فليس لدى النظام قيود على أي منها.

فعلى الرغم من أنه لم يعمل في قطاع الألعاب بشكل شخصي من قبل، إلا أنه لعب الكثير من الألعاب، وبفضل ذلك كان لديه فهم تقريبي لهذا القطاع.

بعد الكثير من التفكير استقر رأي بي تشيان على *قطاع صناعة الألعاب*

وبمقارنته بالصناعات الأخرى شعر بثقة أكبر في قدرته على المناورة داخل عالم الألعاب.

كانت هذه التسهيلات بمثابة دعم هائل لرواد الأعمال، لدرجة أن عالم بي تشيان السابق – ورغم كونه يسبق هذا العالم بعشر سنوات من الناحية الزمنية – لم يستطع مضاهاة هذا التطور في هذا الجانب تحديدًا.

فعبر تغيير بعض آليات اللعب قليلًا يمكنه ابتكار لعبة مُقدر لها الفشل، لقد كانت هذه ميزة هائلة يمتلكها!  بالإضافة إلى ذلك فإنه من السهل إهدار الأموال داخل قطاع الألعاب.

بعد تحديد المجال الذي سيقوم بالإستثمار فيه أخذ بي تشيان بالبحث عن الموقع الرسمي لمصلحة التجارة، وما إن عَثر عليه حتي قام بتحميل الملف التعريفي لإدارة شركته بعد أن قام بتسجيل الدخول بنجاح باستخدام رقم هويته وكلمة المرور.

فمقارنة بالصناعات المادية في حال تأزم الأوضاع يمكنه بيع الأصول الثابتة لاسترداد بعض المال ولن تكون الخسارة كاملة.

لقد كانت هناك شركة مسجلة باسمه بالفعل – شركة تينغدا لتكنولوجيا الشبكات المحدودة – وكان هناك 50,000 يوان كتمويل.

أما في قطاع الألعاب فستكون الخسائر شاملة، فلن يتبقي له إلا مجموعة من الأكواد البرمجية التي لا قيمة لها.

فقام بفتح محرك البحث “تشياندو” علي حاسوبه المحمول وبدأ في تصفح الأخبار الأخيرة وخاصة أخبار التكنولوجيا.

وبالإستعانة بذكرياته التي يمتلكها عن العالم بعد 10 سنوات من الآن، وطالما أنه يتجنب عمدًا إنشاء ألعاب مُربحة فبالتأكيد سينتهي به الأمر إلي النجاح في تحقيق الخسارة التي يطمح إليه.

نعم هكذا ستكون الأمور مثالية.

**الخطوة الأولى: ** صناعة اللعبة!

أما فيما يخص ريادة الأعمال فقد وجد بي تشيان اختلافًا شاسعًا بين حياته السابقة وهذا العالم الموازي الذي بدا وكأن تأسيس الأعمال الحرة فيه شئ سلس للغاية.

**الخطوة الثانية: ** خسارة المال وتحويل أموال النظام بالكامل إلى ثروته الشخصية!

وفي الوقت نفسه توفر ESRO موقعًا رسميًا للموارد مفتوح أمام جميع رواد الأعمال.

**الخطوة الثالثة: ** إنفاق المال كما يشتهي قلبه!

أما في قطاع الألعاب فستكون الخسائر شاملة، فلن يتبقي له إلا مجموعة من الأكواد البرمجية التي لا قيمة لها.

نعم هكذا ستكون الأمور مثالية.

ويمكن اعتبار هذا الموقع بمثابة مجمع شامل لكل موارد سوق الألعاب المحلية، حيث يمكن لأي شخص الدفع مقابل الحصول على موارد فنية قابلة للاستخدام العالمي، قوالب برمجية، مسودات تصميم، أو حتى استئجار محترفين لتصميم ألعابهم الخاصة.

بمجرد التفكير في ذلك شعر بي تشيان بأنه عبقري مطلق!

“هناك بعض الاختلافات وإن كانت صغيرة.”  أصبح لدى بي تشيان فكرة تقريبية عن أوضاع هذا العالم.

بعد تحديد المجال الذي سيقوم بالإستثمار فيه أخذ بي تشيان بالبحث عن الموقع الرسمي لمصلحة التجارة، وما إن عَثر عليه حتي قام بتحميل الملف التعريفي لإدارة شركته بعد أن قام بتسجيل الدخول بنجاح باستخدام رقم هويته وكلمة المرور.

بعد تحديد المجال الذي سيقوم بالإستثمار فيه أخذ بي تشيان بالبحث عن الموقع الرسمي لمصلحة التجارة، وما إن عَثر عليه حتي قام بتحميل الملف التعريفي لإدارة شركته بعد أن قام بتسجيل الدخول بنجاح باستخدام رقم هويته وكلمة المرور.

لقد كانت هناك شركة مسجلة باسمه بالفعل – شركة تينغدا لتكنولوجيا الشبكات المحدودة – وكان هناك 50,000 يوان كتمويل.

لا بد أن النظام استخدم تقنياته المتطورة لتسجيلها نيابة عنه.

وفي الوقت نفسه توفر ESRO موقعًا رسميًا للموارد مفتوح أمام جميع رواد الأعمال.

أما فيما يخص ريادة الأعمال فقد وجد بي تشيان اختلافًا شاسعًا بين حياته السابقة وهذا العالم الموازي الذي بدا وكأن تأسيس الأعمال الحرة فيه شئ سلس للغاية.

فمن أجل تشجيع المواطنين على تأسيس مشاريعهم الخاصة خُفضت حواجز الدخول إلى السوق بشكل كبير، وأصبحت معظم الإجراءات ذكية ومبرمجة بالكامل بحيث يمكن إتمامها عبر الإنترنت ومن منزل صاحب العمل مباشرة.

 

كانت هذه التسهيلات بمثابة دعم هائل لرواد الأعمال، لدرجة أن عالم بي تشيان السابق – ورغم كونه يسبق هذا العالم بعشر سنوات من الناحية الزمنية – لم يستطع مضاهاة هذا التطور في هذا الجانب تحديدًا.

وبالإستعانة بذكرياته التي يمتلكها عن العالم بعد 10 سنوات من الآن، وطالما أنه يتجنب عمدًا إنشاء ألعاب مُربحة فبالتأكيد سينتهي به الأمر إلي النجاح في تحقيق الخسارة التي يطمح إليه.

 

بعد الكثير من التفكير استقر رأي بي تشيان على *قطاع صناعة الألعاب*

كما كانت هناك تغييرات مماثلة أخرى فعلى سبيل المثال: وبفضل الطفرة الهائلة في تقنيات الاتصالات والحوسبة السحابية قامت العديد من الصناعات بدمج شبكاتها ومواردها، مما أدى إلى رفع كفاءة العمل عبر الإنترنت إلى مستويات غير مسبوقة.

وبأخذ قطاع صناعة الألعاب كمثال فقد ظهرت منظمة رسمية موحدة تُعرف بـمنظمة تصنيف برمجيات الترفيه، واختصارًا  (ESRO)، وهي الجهة المسؤولة عن تنظيم وتدقيق جميع أنواع الألعاب باختلاف تصنيفاتها.

ويمكن اعتبار هذا الموقع بمثابة مجمع شامل لكل موارد سوق الألعاب المحلية، حيث يمكن لأي شخص الدفع مقابل الحصول على موارد فنية قابلة للاستخدام العالمي، قوالب برمجية، مسودات تصميم، أو حتى استئجار محترفين لتصميم ألعابهم الخاصة.

وفي الوقت نفسه توفر ESRO موقعًا رسميًا للموارد مفتوح أمام جميع رواد الأعمال.

ولكنه كان مترددَا بعض الشئ وخاصة بالنسبة للصناعات التي لا يفقه فيها شيئا فلم يكن لديه ثقة في كيفية إدارة الأمور، فماذا لو كان المحترفون الذين سيوظفهم مذهلين حقَا وانتهى بهم الأمر لإنجاح المشروع؟

ويمكن اعتبار هذا الموقع بمثابة مجمع شامل لكل موارد سوق الألعاب المحلية، حيث يمكن لأي شخص الدفع مقابل الحصول على موارد فنية قابلة للاستخدام العالمي، قوالب برمجية، مسودات تصميم، أو حتى استئجار محترفين لتصميم ألعابهم الخاصة.

أما فيما يخص ريادة الأعمال فقد وجد بي تشيان اختلافًا شاسعًا بين حياته السابقة وهذا العالم الموازي الذي بدا وكأن تأسيس الأعمال الحرة فيه شئ سلس للغاية.

بالطبع كانت جميع هذه الموارد من النوع الشائع والبسيط، ولكن الموقع أتاح أيضًا إمكانية التواصل مع ما يُعرف بالرؤوس الكبيرة في هذا المجال، مثل المصممين من الطراز الأول للتفاوض معهم  من أجل القيام بتعاونات وأعمال مشتركة.

ولكنه كان مترددَا بعض الشئ وخاصة بالنسبة للصناعات التي لا يفقه فيها شيئا فلم يكن لديه ثقة في كيفية إدارة الأمور، فماذا لو كان المحترفون الذين سيوظفهم مذهلين حقَا وانتهى بهم الأمر لإنجاح المشروع؟

علاوة على ذلك قامت ESRO بجمع كافة محررات الألعاب الشائعة في السوق وتبسيطها لإطلاق محرر ألعاب رسمي خاص بها، وطالما بذل الشخص جهدًا بسيطُا في التعلم سيتمكن معظم الناس من التعامل معه وصناعة ألعابهم حتى دون امتلاك خلفية حقيقية في لغات البرمجة.

علاوة على ذلك قامت ESRO بجمع كافة محررات الألعاب الشائعة في السوق وتبسيطها لإطلاق محرر ألعاب رسمي خاص بها، وطالما بذل الشخص جهدًا بسيطُا في التعلم سيتمكن معظم الناس من التعامل معه وصناعة ألعابهم حتى دون امتلاك خلفية حقيقية في لغات البرمجة.

وبأخذ قطاع صناعة الألعاب كمثال فقد ظهرت منظمة رسمية موحدة تُعرف بـمنظمة تصنيف برمجيات الترفيه، واختصارًا  (ESRO)، وهي الجهة المسؤولة عن تنظيم وتدقيق جميع أنواع الألعاب باختلاف تصنيفاتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط