أريد أن أخسر كل شيء!
“إذًا السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: أي مجال يجب أن أخوض فيه؟”
نعم هكذا ستكون الأمور مثالية.
بعد تفكير عميق قرر بي تشيان أنه يجب عليه أولًا التعرف على الأوضاع في هذا العالم.
فقام بفتح محرك البحث “تشياندو” علي حاسوبه المحمول وبدأ في تصفح الأخبار الأخيرة وخاصة أخبار التكنولوجيا.
كانت هذه التسهيلات بمثابة دعم هائل لرواد الأعمال، لدرجة أن عالم بي تشيان السابق – ورغم كونه يسبق هذا العالم بعشر سنوات من الناحية الزمنية – لم يستطع مضاهاة هذا التطور في هذا الجانب تحديدًا.
“هناك بعض الاختلافات وإن كانت صغيرة.” أصبح لدى بي تشيان فكرة تقريبية عن أوضاع هذا العالم.
فعبر تغيير بعض آليات اللعب قليلًا يمكنه ابتكار لعبة مُقدر لها الفشل، لقد كانت هذه ميزة هائلة يمتلكها! بالإضافة إلى ذلك فإنه من السهل إهدار الأموال داخل قطاع الألعاب.
…
ولكنه كان مترددَا بعض الشئ وخاصة بالنسبة للصناعات التي لا يفقه فيها شيئا فلم يكن لديه ثقة في كيفية إدارة الأمور، فماذا لو كان المحترفون الذين سيوظفهم مذهلين حقَا وانتهى بهم الأمر لإنجاح المشروع؟
لقد جرت الأمور تمامًا كما في عالمه السابق لا يزال الاتجاه العام يدور حول الإنترنت، التكنولوجيا، الألعاب، والصناعات الثقافية.
فعبر تغيير بعض آليات اللعب قليلًا يمكنه ابتكار لعبة مُقدر لها الفشل، لقد كانت هذه ميزة هائلة يمتلكها! بالإضافة إلى ذلك فإنه من السهل إهدار الأموال داخل قطاع الألعاب.
كما كان بإمكانه اختيار الدخول في أي صناعة فليس لدى النظام قيود على أي منها.
فعبر تغيير بعض آليات اللعب قليلًا يمكنه ابتكار لعبة مُقدر لها الفشل، لقد كانت هذه ميزة هائلة يمتلكها! بالإضافة إلى ذلك فإنه من السهل إهدار الأموال داخل قطاع الألعاب.
ومع ذلك من أجل صناعة قيمة لشركته وعدم انتهاك قواعد النظام، يجب عليه توظيف محترفين متخصصين عند تأسيس الشركة.
بعد الكثير من التفكير استقر رأي بي تشيان على *قطاع صناعة الألعاب*
ولكنه كان مترددَا بعض الشئ وخاصة بالنسبة للصناعات التي لا يفقه فيها شيئا فلم يكن لديه ثقة في كيفية إدارة الأمور، فماذا لو كان المحترفون الذين سيوظفهم مذهلين حقَا وانتهى بهم الأمر لإنجاح المشروع؟
**الخطوة الثالثة: ** إنفاق المال كما يشتهي قلبه!
بعد الكثير من التفكير استقر رأي بي تشيان على *قطاع صناعة الألعاب*
بعد تفكير عميق قرر بي تشيان أنه يجب عليه أولًا التعرف على الأوضاع في هذا العالم.
فعلى الرغم من أنه لم يعمل في قطاع الألعاب بشكل شخصي من قبل، إلا أنه لعب الكثير من الألعاب، وبفضل ذلك كان لديه فهم تقريبي لهذا القطاع.
كما كانت هناك تغييرات مماثلة أخرى فعلى سبيل المثال: وبفضل الطفرة الهائلة في تقنيات الاتصالات والحوسبة السحابية قامت العديد من الصناعات بدمج شبكاتها ومواردها، مما أدى إلى رفع كفاءة العمل عبر الإنترنت إلى مستويات غير مسبوقة.
وبمقارنته بالصناعات الأخرى شعر بثقة أكبر في قدرته على المناورة داخل عالم الألعاب.
ويمكن اعتبار هذا الموقع بمثابة مجمع شامل لكل موارد سوق الألعاب المحلية، حيث يمكن لأي شخص الدفع مقابل الحصول على موارد فنية قابلة للاستخدام العالمي، قوالب برمجية، مسودات تصميم، أو حتى استئجار محترفين لتصميم ألعابهم الخاصة.
فعبر تغيير بعض آليات اللعب قليلًا يمكنه ابتكار لعبة مُقدر لها الفشل، لقد كانت هذه ميزة هائلة يمتلكها! بالإضافة إلى ذلك فإنه من السهل إهدار الأموال داخل قطاع الألعاب.
بالطبع كانت جميع هذه الموارد من النوع الشائع والبسيط، ولكن الموقع أتاح أيضًا إمكانية التواصل مع ما يُعرف بالرؤوس الكبيرة في هذا المجال، مثل المصممين من الطراز الأول للتفاوض معهم من أجل القيام بتعاونات وأعمال مشتركة.
فمقارنة بالصناعات المادية في حال تأزم الأوضاع يمكنه بيع الأصول الثابتة لاسترداد بعض المال ولن تكون الخسارة كاملة.
نعم هكذا ستكون الأمور مثالية.
أما في قطاع الألعاب فستكون الخسائر شاملة، فلن يتبقي له إلا مجموعة من الأكواد البرمجية التي لا قيمة لها.
نعم هكذا ستكون الأمور مثالية.
وبالإستعانة بذكرياته التي يمتلكها عن العالم بعد 10 سنوات من الآن، وطالما أنه يتجنب عمدًا إنشاء ألعاب مُربحة فبالتأكيد سينتهي به الأمر إلي النجاح في تحقيق الخسارة التي يطمح إليه.
أما فيما يخص ريادة الأعمال فقد وجد بي تشيان اختلافًا شاسعًا بين حياته السابقة وهذا العالم الموازي الذي بدا وكأن تأسيس الأعمال الحرة فيه شئ سلس للغاية.
**الخطوة الأولى: ** صناعة اللعبة!
بعد تفكير عميق قرر بي تشيان أنه يجب عليه أولًا التعرف على الأوضاع في هذا العالم.
**الخطوة الثانية: ** خسارة المال وتحويل أموال النظام بالكامل إلى ثروته الشخصية!
فقام بفتح محرك البحث “تشياندو” علي حاسوبه المحمول وبدأ في تصفح الأخبار الأخيرة وخاصة أخبار التكنولوجيا.
**الخطوة الثالثة: ** إنفاق المال كما يشتهي قلبه!
بعد تفكير عميق قرر بي تشيان أنه يجب عليه أولًا التعرف على الأوضاع في هذا العالم.
نعم هكذا ستكون الأمور مثالية.
ويمكن اعتبار هذا الموقع بمثابة مجمع شامل لكل موارد سوق الألعاب المحلية، حيث يمكن لأي شخص الدفع مقابل الحصول على موارد فنية قابلة للاستخدام العالمي، قوالب برمجية، مسودات تصميم، أو حتى استئجار محترفين لتصميم ألعابهم الخاصة.
بمجرد التفكير في ذلك شعر بي تشيان بأنه عبقري مطلق!
وفي الوقت نفسه توفر ESRO موقعًا رسميًا للموارد مفتوح أمام جميع رواد الأعمال.
…
بعد تحديد المجال الذي سيقوم بالإستثمار فيه أخذ بي تشيان بالبحث عن الموقع الرسمي لمصلحة التجارة، وما إن عَثر عليه حتي قام بتحميل الملف التعريفي لإدارة شركته بعد أن قام بتسجيل الدخول بنجاح باستخدام رقم هويته وكلمة المرور.
لا بد أن النظام استخدم تقنياته المتطورة لتسجيلها نيابة عنه.
لقد كانت هناك شركة مسجلة باسمه بالفعل – شركة تينغدا لتكنولوجيا الشبكات المحدودة – وكان هناك 50,000 يوان كتمويل.
فمقارنة بالصناعات المادية في حال تأزم الأوضاع يمكنه بيع الأصول الثابتة لاسترداد بعض المال ولن تكون الخسارة كاملة.
لا بد أن النظام استخدم تقنياته المتطورة لتسجيلها نيابة عنه.
…
أما فيما يخص ريادة الأعمال فقد وجد بي تشيان اختلافًا شاسعًا بين حياته السابقة وهذا العالم الموازي الذي بدا وكأن تأسيس الأعمال الحرة فيه شئ سلس للغاية.
فعبر تغيير بعض آليات اللعب قليلًا يمكنه ابتكار لعبة مُقدر لها الفشل، لقد كانت هذه ميزة هائلة يمتلكها! بالإضافة إلى ذلك فإنه من السهل إهدار الأموال داخل قطاع الألعاب.
فمن أجل تشجيع المواطنين على تأسيس مشاريعهم الخاصة خُفضت حواجز الدخول إلى السوق بشكل كبير، وأصبحت معظم الإجراءات ذكية ومبرمجة بالكامل بحيث يمكن إتمامها عبر الإنترنت ومن منزل صاحب العمل مباشرة.
فمن أجل تشجيع المواطنين على تأسيس مشاريعهم الخاصة خُفضت حواجز الدخول إلى السوق بشكل كبير، وأصبحت معظم الإجراءات ذكية ومبرمجة بالكامل بحيث يمكن إتمامها عبر الإنترنت ومن منزل صاحب العمل مباشرة.
كانت هذه التسهيلات بمثابة دعم هائل لرواد الأعمال، لدرجة أن عالم بي تشيان السابق – ورغم كونه يسبق هذا العالم بعشر سنوات من الناحية الزمنية – لم يستطع مضاهاة هذا التطور في هذا الجانب تحديدًا.
“هناك بعض الاختلافات وإن كانت صغيرة.” أصبح لدى بي تشيان فكرة تقريبية عن أوضاع هذا العالم.
كما كانت هناك تغييرات مماثلة أخرى فعلى سبيل المثال: وبفضل الطفرة الهائلة في تقنيات الاتصالات والحوسبة السحابية قامت العديد من الصناعات بدمج شبكاتها ومواردها، مما أدى إلى رفع كفاءة العمل عبر الإنترنت إلى مستويات غير مسبوقة.
“إذًا السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: أي مجال يجب أن أخوض فيه؟”
وبأخذ قطاع صناعة الألعاب كمثال فقد ظهرت منظمة رسمية موحدة تُعرف بـمنظمة تصنيف برمجيات الترفيه، واختصارًا (ESRO)، وهي الجهة المسؤولة عن تنظيم وتدقيق جميع أنواع الألعاب باختلاف تصنيفاتها.
بعد تحديد المجال الذي سيقوم بالإستثمار فيه أخذ بي تشيان بالبحث عن الموقع الرسمي لمصلحة التجارة، وما إن عَثر عليه حتي قام بتحميل الملف التعريفي لإدارة شركته بعد أن قام بتسجيل الدخول بنجاح باستخدام رقم هويته وكلمة المرور.
وفي الوقت نفسه توفر ESRO موقعًا رسميًا للموارد مفتوح أمام جميع رواد الأعمال.
كانت هذه التسهيلات بمثابة دعم هائل لرواد الأعمال، لدرجة أن عالم بي تشيان السابق – ورغم كونه يسبق هذا العالم بعشر سنوات من الناحية الزمنية – لم يستطع مضاهاة هذا التطور في هذا الجانب تحديدًا.
ويمكن اعتبار هذا الموقع بمثابة مجمع شامل لكل موارد سوق الألعاب المحلية، حيث يمكن لأي شخص الدفع مقابل الحصول على موارد فنية قابلة للاستخدام العالمي، قوالب برمجية، مسودات تصميم، أو حتى استئجار محترفين لتصميم ألعابهم الخاصة.
**الخطوة الثانية: ** خسارة المال وتحويل أموال النظام بالكامل إلى ثروته الشخصية!
بالطبع كانت جميع هذه الموارد من النوع الشائع والبسيط، ولكن الموقع أتاح أيضًا إمكانية التواصل مع ما يُعرف بالرؤوس الكبيرة في هذا المجال، مثل المصممين من الطراز الأول للتفاوض معهم من أجل القيام بتعاونات وأعمال مشتركة.
علاوة على ذلك قامت ESRO بجمع كافة محررات الألعاب الشائعة في السوق وتبسيطها لإطلاق محرر ألعاب رسمي خاص بها، وطالما بذل الشخص جهدًا بسيطُا في التعلم سيتمكن معظم الناس من التعامل معه وصناعة ألعابهم حتى دون امتلاك خلفية حقيقية في لغات البرمجة.
بعد تحديد المجال الذي سيقوم بالإستثمار فيه أخذ بي تشيان بالبحث عن الموقع الرسمي لمصلحة التجارة، وما إن عَثر عليه حتي قام بتحميل الملف التعريفي لإدارة شركته بعد أن قام بتسجيل الدخول بنجاح باستخدام رقم هويته وكلمة المرور.
“إذًا السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: أي مجال يجب أن أخوض فيه؟”
