Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خسارة المال لصناعة إمبراطورية 3

الطريق الصحراوي الموحش

الطريق الصحراوي الموحش

لم يختلف المشهد العام لصناعة الألعاب في هذا العالم عما كان عليه في عام 2009 في عالم بي تشيان القديم.

أغلق بي تشيان حاسوبه المحمول واستلقي علي سريره بينما كان قلبه يفيض من كثرة السعادة!

فعلى سبيل المثال تحولت أكثر ألعاب الإنترنت رواجًا من “World of Warcraft” إلى “Fantasy World”، ومن “CS” إلى “Counter Strike”، ومن “DOTA” إلى “Gods Rising”. والتي قد تبدو مختلفة في الظاهر إلا أن آليات اللعب وجوهرها كانت متطابقة تقريبًا.

**عنوان اللعبة**: ]الطريق الصحراوي الموحش[

ولكن وعلي الرغم من ذلك كان هناك تطور ملحوظ في العاب الهواتف المحمولة ولعل ذلك يعزو إلي التطور السريع الذي شهدته الأجهزة هنا مقارنة بعالمه السابق.

“إذا كانت التكنولوجيا في هذا العالم قد بلغت تلك المستويات بالفعل، فهذا لا يدع أي مجال للتشاؤم”.

ففي حياة بي تشيان السابقة كانت سوق العاب البطاقات راكدة حتي بدايات عام 2012 بفضل طفرة الهواتف الذكية.

لم يمضِ وقت طويل حتى كان بي تشيان قد انتهي بالفعل من تصميم لعبته، فقد كانت كل هذه الوظائف أساسية في محرر الألعاب وتَطَلب تنفيذها مجرد سحب وإفلات لبعض القوالب والمتغيرات.

أما في هذا العالم وبفضل التطور المبكر للهواتف الذكية فقد ظهرت العاب مماثلة لألعاب البطاقات منذ عام 2008، مما أدي إلي نضوج هذا النوع من الألعاب بحلول الوقت الذي عاد فيه بي تشيان.

*قالب الخلفية – قالب الطريق الصحراوي: السعر 15,000 يوان، وإذا أردت أن تتغير البيئة المحيطة تدريجيًا، ستحتاج إلى 8,000 يوان إضافية، مما يجعل المجموع 23,000 يوان.*

 

أما بالنسبة لقالب خلفية الطريق الصحراوي فإن محرر الألعاب يدعم تعديل المسافة مما يجعل بالإمكان إظهار الخلفية بتغيرات عشوائية، ومع وظيفة التغير البيئي التدريجي بإمكانه إدراج مناظر الغروب والشروق والعواصف الرملية إلي غير ذلك من التأثيرات الاخري.

“إذا كانت التكنولوجيا في هذا العالم قد بلغت تلك المستويات بالفعل، فهذا لا يدع أي مجال للتشاؤم”.

“هذه اللعبة المتخلفة ستجعلني أخسر المال بكل تأكيد!”

“كل ما علي فعله الآن هو إنفاق الـ 50,000 يوان بالكامل على موقع ESRO لشراء القوالب والموارد الفنية، ثم سأصنع لعبة لا يرغب أحد في لعبها ولا يمكن بيعها! وبعد أسبوعين سيُعتبر هذا خسارة!”

ففي حياة بي تشيان السابقة كانت سوق العاب البطاقات راكدة حتي بدايات عام 2012 بفضل طفرة الهواتف الذكية.

“يبدو الأمر مثالي هكذا!”

شعر بي تشيان بالإطمئنان الشديد. فلعبة قمامة كهذه محكوم عليها بالاختفاء بمجرد نشرها، ثم وبمجرد انتهاء مهلة الأسبوعين ستصبح الـ 50,000 يوان ملكاً له! يا له من أمر رائع!

بعد أن حسم بي تشيان قراره بدأ بالبحث عن القوالب التي يريدها على الموقع.

ولكن وعلي الرغم من ذلك كان هناك تطور ملحوظ في العاب الهواتف المحمولة ولعل ذلك يعزو إلي التطور السريع الذي شهدته الأجهزة هنا مقارنة بعالمه السابق.

*قالب أساسي لمحاكي قيادة: السعر 20,000 يوان، مع تصميم مجاني للشكل الخارجي والداخلي للسيارة.*

“تضارب؟ فليحدث تضارب! أنا هنا لأخسر المال على أي حال! إذا قرر اللاعبون عدم لعب هذه اللعبة بسبب تشابها مع العاب أخري فلن يجعلني ذلك سوي أكثر إنسان سعادة علي الإطلاق!”

*قالب الخلفية – قالب الطريق الصحراوي: السعر 15,000 يوان، وإذا أردت أن تتغير البيئة المحيطة تدريجيًا، ستحتاج إلى 8,000 يوان إضافية، مما يجعل المجموع 23,000 يوان.*

وهكذا كانت المحصلة النهائية أقل من ساعتين قضاها بي تشيان للتعلم الذاتي وشراء الموارد وإنشاء اللعبة بالكامل.

“تبدو القوالب غالية نوعا ما، ولكن هذا بالضبط ما أنا بحاجته!”

*موسيقى راديو: يمكنك اختيار حتي 30 أغنية من أصل 100 أغنية، أو السماح بالتشغيل العشوائي من مكتبة النظام، السعر 6,000 يوان.*

“كما لا يزال لدي بعض المال المتبقي.”

ولكن وعلي الرغم من ذلك كان هناك تطور ملحوظ في العاب الهواتف المحمولة ولعل ذلك يعزو إلي التطور السريع الذي شهدته الأجهزة هنا مقارنة بعالمه السابق.

*موسيقى راديو: يمكنك اختيار حتي 30 أغنية من أصل 100 أغنية، أو السماح بالتشغيل العشوائي من مكتبة النظام، السعر 6,000 يوان.*

غمرت السعادة بي تشيان وهو يثني علي نفسه من شدة عبقريته.

“لم يَعُد لدي سوي 1,000 يوان فقط، همم… ربما سأضيف وظيفة بسيطة لقائمة المتصدرين فلا يمكنني تحمل تكلفة أي شيء آخر على أي حال.”

فإذا صُنِفت اللعبة علي أنها منتج غير مكتمل الوظائف وفشلت في الفحص قد يعتبر النظام ذلك انتهاكًا للقواعد، لذا ومهما كانت اللعبة سيئة يجب أن تكون قابلة للتشغيل علي الأقل.

بعد تفكير عميق وضع بي تشيان الطلبات في سلته الشرائية على الموقع واستهلك الـ 50,000 يوان بالكامل.

أخذ بي تشيان يضرب رأسه مُتحيرا ولكنه ملبث أن تجمد في مكانه لبرهة بمجرد أن أضاءت فكرة عبقرية برأسه : “لماذا كل هذا التعقيد، فلتكن الآلية الأساسية بسيطة.. القيادة فقط!”

بإعادة النظر إلي هذه القوالب يتضح أنها لم تكن باهظة الثمن إلي ذلك الحد، فبمجرد إدراج قالب محاكي القيادة في محرر الألعاب سيتمكن من إنشاء الوظائف الأساسية للعبة محاكاة: كالتسارع، الكبح، الدوران، والاصطدام.. فيبدو الأمر كما لو أنه اصطاد شجرة ملية بالعصافير بحصاة صغيرة تكاد لا تُذكر.

ولكن وعلي الرغم من ذلك كان هناك تطور ملحوظ في العاب الهواتف المحمولة ولعل ذلك يعزو إلي التطور السريع الذي شهدته الأجهزة هنا مقارنة بعالمه السابق.

أما بالنسبة لقالب خلفية الطريق الصحراوي فإن محرر الألعاب يدعم تعديل المسافة مما يجعل بالإمكان إظهار الخلفية بتغيرات عشوائية، ومع وظيفة التغير البيئي التدريجي بإمكانه إدراج مناظر الغروب والشروق والعواصف الرملية إلي غير ذلك من التأثيرات الاخري.

“تضارب؟ فليحدث تضارب! أنا هنا لأخسر المال على أي حال! إذا قرر اللاعبون عدم لعب هذه اللعبة بسبب تشابها مع العاب أخري فلن يجعلني ذلك سوي أكثر إنسان سعادة علي الإطلاق!”

ولكونها قوالب عالمية فإن الكثير من صُنّاع الألعاب المستقلين يشترونها، لذا كانت هناك فرصة بنسبة 100% لحدوث تشابه أو تضارب مع العاب أخرى.

وبكل رضا قام بي تشيان بنشرها فوراً:

حيث عادة ما يقوم المبدعون بتعديل الموارد الفنية المشتراة لتمييز ألعابهم، وهو ما يرفع تكاليف الاستثمار بدرجة جنونية.

وبهذه الطريقة يمكن للعبة اجتياز اختبار الفحص لكونها مختلفة عن محاكيات القيادة المطروحة في الأسواق.

ولكن هل كان أي من هذا يهم بي تشيان؟

وبذلك يكون بي تشيان قد وصل أخيراً إلي أهم مرحلة وهي مرحلة تحديد السعر، فقرر أن يكون سعرها مجرد 1 يوان فقط لاغير، حيث لم يرد رفع السعر لكي لا يقوم الأغبياء بشرائها بالخطأ فيخسر أموالاً أقل! وهكذا وبهذا السعر الزهيد سيضمن أن الخسارة ستكون محققة حتى لو اشتراها بضعة أشخاص.

“تضارب؟ فليحدث تضارب! أنا هنا لأخسر المال على أي حال! إذا قرر اللاعبون عدم لعب هذه اللعبة بسبب تشابها مع العاب أخري فلن يجعلني ذلك سوي أكثر إنسان سعادة علي الإطلاق!”

بإعادة النظر إلي هذه القوالب يتضح أنها لم تكن باهظة الثمن إلي ذلك الحد، فبمجرد إدراج قالب محاكي القيادة في محرر الألعاب سيتمكن من إنشاء الوظائف الأساسية للعبة محاكاة: كالتسارع، الكبح، الدوران، والاصطدام.. فيبدو الأمر كما لو أنه اصطاد شجرة ملية بالعصافير بحصاة صغيرة تكاد لا تُذكر.

بدأ بي تشيان في إنشاء لعبته ورغم أنه كان يهدف إلي الخسارة، إلا أن اللعبة يجب أن تكون جيدة بما يكفي لاجتياز فحص ESRO قبل طرحها للبيع.

أخذ بي تشيان يضرب رأسه مُتحيرا ولكنه ملبث أن تجمد في مكانه لبرهة بمجرد أن أضاءت فكرة عبقرية برأسه : “لماذا كل هذا التعقيد، فلتكن الآلية الأساسية بسيطة.. القيادة فقط!”

فإذا صُنِفت اللعبة علي أنها منتج غير مكتمل الوظائف وفشلت في الفحص قد يعتبر النظام ذلك انتهاكًا للقواعد، لذا ومهما كانت اللعبة سيئة يجب أن تكون قابلة للتشغيل علي الأقل.

ولكونها قوالب عالمية فإن الكثير من صُنّاع الألعاب المستقلين يشترونها، لذا كانت هناك فرصة بنسبة 100% لحدوث تشابه أو تضارب مع العاب أخرى.

بمجرد أن وضع بي تشيان القوالب الأساسية في محرر الألعاب كان بالفعل قد انتهي من صناعة هيكل اللعبة،  وهكذا بمجرد ولوج اللعبة سيتمكن اللاعبون من القيادة على طريق صحراوي.

ستنتهي اللعبة ببساطة عندما يقود اللاعب من نقطة البداية إلى نقطة النهاية!

ولكن لكي لايقوم بإهدارأي من الموارد التي قام بشرائها أضاف بي تشيان وظيفة الراديو للسيارات ليتمكن اللاعبون من الاستماع للموسيقى – والتي كانت كلها بلا استثناء مقطوعات بسيطة أو كلاسيكية قديمة فالأغاني الشهيرة لا يمكن شراؤها بهذا الثمن الزهيد – أثناء القيادة.

لم يكن لديه أي فكرة هل يجعلها لعبة سباق؟

بمجرد إتمام تلك الخطوات تجلت المشكلة الجوهرية أمام بي تشيان وهي ماذا يجب أن تكون آلية اللعب الأساسية لهذه اللعبة؟

حيث عادة ما يقوم المبدعون بتعديل الموارد الفنية المشتراة لتمييز ألعابهم، وهو ما يرفع تكاليف الاستثمار بدرجة جنونية.

لم يكن لديه أي فكرة هل يجعلها لعبة سباق؟

*قالب الخلفية – قالب الطريق الصحراوي: السعر 15,000 يوان، وإذا أردت أن تتغير البيئة المحيطة تدريجيًا، ستحتاج إلى 8,000 يوان إضافية، مما يجعل المجموع 23,000 يوان.*

“مستحيل ليس لدي مال لفعل ذلك، كل ما أملكه هو قالب سيارة وقالب خلفية صحراء”

أما بالنسبة لقالب خلفية الطريق الصحراوي فإن محرر الألعاب يدعم تعديل المسافة مما يجعل بالإمكان إظهار الخلفية بتغيرات عشوائية، ومع وظيفة التغير البيئي التدريجي بإمكانه إدراج مناظر الغروب والشروق والعواصف الرملية إلي غير ذلك من التأثيرات الاخري.

“ولا شك أن قوالب مضامير السباق المعقدة، وقوالب السيارات البراقة والفارهة، وخوارزميات السباقات التنافسية.. ستكون غالية لدرجة لايمكنني تحمل تكلفتها!”

بمجرد إتمام تلك الخطوات تجلت المشكلة الجوهرية أمام بي تشيان وهي ماذا يجب أن تكون آلية اللعب الأساسية لهذه اللعبة؟

أخذ بي تشيان يضرب رأسه مُتحيرا ولكنه ملبث أن تجمد في مكانه لبرهة بمجرد أن أضاءت فكرة عبقرية برأسه : “لماذا كل هذا التعقيد، فلتكن الآلية الأساسية بسيطة.. القيادة فقط!”

فعلى سبيل المثال تحولت أكثر ألعاب الإنترنت رواجًا من “World of Warcraft” إلى “Fantasy World”، ومن “CS” إلى “Counter Strike”، ومن “DOTA” إلى “Gods Rising”. والتي قد تبدو مختلفة في الظاهر إلا أن آليات اللعب وجوهرها كانت متطابقة تقريبًا.

ستنتهي اللعبة ببساطة عندما يقود اللاعب من نقطة البداية إلى نقطة النهاية!

ولكونها قوالب عالمية فإن الكثير من صُنّاع الألعاب المستقلين يشترونها، لذا كانت هناك فرصة بنسبة 100% لحدوث تشابه أو تضارب مع العاب أخرى.

لكن هذا وحده لن يكفي لاجتياز اختبار الفحص لأن الموارد مُشتراة ولا يوجد أدني تحسين أو تعديل عليها.

لم يمضِ وقت طويل حتى كان بي تشيان قد انتهي بالفعل من تصميم لعبته، فقد كانت كل هذه الوظائف أساسية في محرر الألعاب وتَطَلب تنفيذها مجرد سحب وإفلات لبعض القوالب والمتغيرات.

لذا كان علي بي تشيان إجراء تغيير يضمن مرورها من الرقابة، وفي الوقت نفسه يضمن عدم رغبة أي كائن بشري في لعبها!

وفي النهاية وبعد أن أنتهي من تعيين آلية اللعب قرر تصميم واجهة نهاية اللعبة بأسلوب مبسط للغاية يعرض جملة واحدة فقط وهي: تهانينا على إضاعة ثماني ساعات من حياتك الثمينة!

أخذ بي تشيان يفكر فيما يجب عليه فعله إلي أن توصل في النهاية إلي جعل خلفية الطريق الصحراوي ممتدة إلى ما لا نهاية… وتمديد وقت اللعب إلى ثماني ساعات!

**عنوان اللعبة**: ]الطريق الصحراوي الموحش[

نعم! فيجب على اللاعبين القيادة لثماني ساعات متواصلة للوصول إلى النهاية! ولجعل الأمر أكثر مللًا سيكون هناك منعطف كل حين مما يجعل من المستحيل إنهاء اللعبة بالضغط على زر واحد فقط والذهاب للنوم!

لم يكن لديه أي فكرة هل يجعلها لعبة سباق؟

وبهذه الطريقة يمكن للعبة اجتياز اختبار الفحص لكونها مختلفة عن محاكيات القيادة المطروحة في الأسواق.

لذا كان علي بي تشيان إجراء تغيير يضمن مرورها من الرقابة، وفي الوقت نفسه يضمن عدم رغبة أي كائن بشري في لعبها!

وبالإعتماد على هذه الآلية العقيمة، ألن ينهال اللاعبون بالشتائم عليها؟ وحينها سيكون من مستحيل لها أن تربح قرشاً واحداً!

**عنوان اللعبة**: ]الطريق الصحراوي الموحش[

غمرت السعادة بي تشيان وهو يثني علي نفسه من شدة عبقريته.

ستنتهي اللعبة ببساطة عندما يقود اللاعب من نقطة البداية إلى نقطة النهاية!

وفي النهاية وبعد أن أنتهي من تعيين آلية اللعب قرر تصميم واجهة نهاية اللعبة بأسلوب مبسط للغاية يعرض جملة واحدة فقط وهي: تهانينا على إضاعة ثماني ساعات من حياتك الثمينة!

فحتى لو أكمل أحدهم اللعبة أراد بي تشيان التأكد من أنه سيستشيط غضباً لدرجة تجعله يقسم ألا يلعب أي لعبة من إنتاج شركته مرة أخرى!

فحتى لو أكمل أحدهم اللعبة أراد بي تشيان التأكد من أنه سيستشيط غضباً لدرجة تجعله يقسم ألا يلعب أي لعبة من إنتاج شركته مرة أخرى!

أخذ بي تشيان يفكر فيما يجب عليه فعله إلي أن توصل في النهاية إلي جعل خلفية الطريق الصحراوي ممتدة إلى ما لا نهاية… وتمديد وقت اللعب إلى ثماني ساعات!

ولكي لا يُضيع ميزة قائمة المتصدرين التي سبق وأن اشتراها، قام بإنشاء قائمة بعنوان *قائمة مضيعي الوقت* لجدولة عدد مرات الإكمال ووقت اللعب الفعلي لكل لاعب، ومما لا يخفي علي أي أحد كانت قائمة عديمة الفائدة تماماً، قام بتصميمها فقط لأنه سبق وأنفق المال لشرائها.

*قالب الخلفية – قالب الطريق الصحراوي: السعر 15,000 يوان، وإذا أردت أن تتغير البيئة المحيطة تدريجيًا، ستحتاج إلى 8,000 يوان إضافية، مما يجعل المجموع 23,000 يوان.*

لم يمضِ وقت طويل حتى كان بي تشيان قد انتهي بالفعل من تصميم لعبته، فقد كانت كل هذه الوظائف أساسية في محرر الألعاب وتَطَلب تنفيذها مجرد سحب وإفلات لبعض القوالب والمتغيرات.

وبهذه الطريقة يمكن للعبة اجتياز اختبار الفحص لكونها مختلفة عن محاكيات القيادة المطروحة في الأسواق.

وهكذا كانت المحصلة النهائية أقل من ساعتين قضاها بي تشيان للتعلم الذاتي وشراء الموارد وإنشاء اللعبة بالكامل.

لم يمضِ وقت طويل حتى كان بي تشيان قد انتهي بالفعل من تصميم لعبته، فقد كانت كل هذه الوظائف أساسية في محرر الألعاب وتَطَلب تنفيذها مجرد سحب وإفلات لبعض القوالب والمتغيرات.

“هذه اللعبة المتخلفة ستجعلني أخسر المال بكل تأكيد!”

بدأ بي تشيان في إنشاء لعبته ورغم أنه كان يهدف إلي الخسارة، إلا أن اللعبة يجب أن تكون جيدة بما يكفي لاجتياز فحص ESRO قبل طرحها للبيع.

بعد الانتهاء اختبرها بي تشيان على حاسوبه الشخصي، ثم وبمجرد أن مرت خمس دقائق خرج من اللعبة وكان على وشك التقيؤ من شدة الملل.

فعلى سبيل المثال تحولت أكثر ألعاب الإنترنت رواجًا من “World of Warcraft” إلى “Fantasy World”، ومن “CS” إلى “Counter Strike”، ومن “DOTA” إلى “Gods Rising”. والتي قد تبدو مختلفة في الظاهر إلا أن آليات اللعب وجوهرها كانت متطابقة تقريبًا.

“كل ما تفعله هو القيادة، والقيادة، والمزيد من القيادة! يا له من ملل قاتل!”

بينما كان بي تشيان يقوم بكتابة ملخص لعبته كان شديد التردد، أيقوم يمدحها؟ لا فربما يجذب هذا اللاعبين. أيقوم بذمها؟ لا فربما يعتبر النظام هذا انتهاكاً أو ربما يفهمه اللاعبون كترويج بأسلوب عكسي ويزداد فضولهم. لذا قرر في النهاية كتابة ملخص صادق لدرجة أن اللاعبين لن يشعروا بذرة اهتمام بمجرد قراءته!

وبكل رضا قام بي تشيان بنشرها فوراً:

أخذ بي تشيان يفكر فيما يجب عليه فعله إلي أن توصل في النهاية إلي جعل خلفية الطريق الصحراوي ممتدة إلى ما لا نهاية… وتمديد وقت اللعب إلى ثماني ساعات!

**عنوان اللعبة**: ]الطريق الصحراوي الموحش[

“كل ما تفعله هو القيادة، والقيادة، والمزيد من القيادة! يا له من ملل قاتل!”

**ملخص اللعبة**: القيادة لبضع ساعات على طريق صحراوي منعزل ستجعلك تدرك بعض الحقائق عن الحياة.

*قالب أساسي لمحاكي قيادة: السعر 20,000 يوان، مع تصميم مجاني للشكل الخارجي والداخلي للسيارة.*

بينما كان بي تشيان يقوم بكتابة ملخص لعبته كان شديد التردد، أيقوم يمدحها؟ لا فربما يجذب هذا اللاعبين. أيقوم بذمها؟ لا فربما يعتبر النظام هذا انتهاكاً أو ربما يفهمه اللاعبون كترويج بأسلوب عكسي ويزداد فضولهم. لذا قرر في النهاية كتابة ملخص صادق لدرجة أن اللاعبين لن يشعروا بذرة اهتمام بمجرد قراءته!

وفي النهاية وبعد أن أنتهي من تعيين آلية اللعب قرر تصميم واجهة نهاية اللعبة بأسلوب مبسط للغاية يعرض جملة واحدة فقط وهي: تهانينا على إضاعة ثماني ساعات من حياتك الثمينة!

وبذلك يكون بي تشيان قد وصل أخيراً إلي أهم مرحلة وهي مرحلة تحديد السعر، فقرر أن يكون سعرها مجرد 1 يوان فقط لاغير، حيث لم يرد رفع السعر لكي لا يقوم الأغبياء بشرائها بالخطأ فيخسر أموالاً أقل! وهكذا وبهذا السعر الزهيد سيضمن أن الخسارة ستكون محققة حتى لو اشتراها بضعة أشخاص.

وفي النهاية وبعد أن أنتهي من تعيين آلية اللعب قرر تصميم واجهة نهاية اللعبة بأسلوب مبسط للغاية يعرض جملة واحدة فقط وهي: تهانينا على إضاعة ثماني ساعات من حياتك الثمينة!

بعد أن ملئ بي تشيان كل الخانات علي الموقع كان رفع اللعبة قد تم فعليًا، ثم وبمجرد اجتياز اللعبة لاختبار الفحص ستُنشر تلقائياً على المنصة الرسمية، حيث تستخدم المنصة نظام توصية آلي يعتمد على البيانات لا يتدخل فيه المسؤولون إلا في حالات التلاعب بالنتائج.

وهكذا كانت المحصلة النهائية أقل من ساعتين قضاها بي تشيان للتعلم الذاتي وشراء الموارد وإنشاء اللعبة بالكامل.

شعر بي تشيان بالإطمئنان الشديد. فلعبة قمامة كهذه محكوم عليها بالاختفاء بمجرد نشرها، ثم وبمجرد انتهاء مهلة الأسبوعين ستصبح الـ 50,000 يوان ملكاً له! يا له من أمر رائع!

وبذلك يكون بي تشيان قد وصل أخيراً إلي أهم مرحلة وهي مرحلة تحديد السعر، فقرر أن يكون سعرها مجرد 1 يوان فقط لاغير، حيث لم يرد رفع السعر لكي لا يقوم الأغبياء بشرائها بالخطأ فيخسر أموالاً أقل! وهكذا وبهذا السعر الزهيد سيضمن أن الخسارة ستكون محققة حتى لو اشتراها بضعة أشخاص.

أغلق بي تشيان حاسوبه المحمول واستلقي علي سريره بينما كان قلبه يفيض من كثرة السعادة!

“إذا كانت التكنولوجيا في هذا العالم قد بلغت تلك المستويات بالفعل، فهذا لا يدع أي مجال للتشاؤم”.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

وبهذه الطريقة يمكن للعبة اجتياز اختبار الفحص لكونها مختلفة عن محاكيات القيادة المطروحة في الأسواق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط