Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 54

 

 

54

قالت (لـين تشـو هـَـان) فجأة: “لا تدخن بعد الآن”.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

كما أنه لم يعتقد أن والد (لـين تشـو هـَـان) يمكن أن يكون مُغَامِراً بارعاً في فنون القتال.

 

 

 

 

الفصل 54: الخلفية العائلية

 

قال (وَانغ تِنغ): “لماذا لا أغادر أنا أولاً؟”

غادر الرجل الأصلع ذو البدلة السوداء ووجهه متورم ومُكدم. كان قلبه مليئاً بالظلم والخوف. كان عليه العودة ليُجيب رئيسه.

استنارت الأم لين. ثم خطرت لها فكرة فجأة وسألت بفضول: “الصغيرة هان، أنت…”

 

 

كان يعلم أنه لن يتمكن من الحصول على الفائدة المستحقة على هذا القرض.

“هيا بنا نصعد إلى الطابق العلوي.” قادَت (لـين تشـو هـَـان) (وَانغ تِنغ) إلى أعلى الدرج.

 

 

كان الطرف الآخر شخصية نافذة، من النوع القاسي الذي قد يحطم رأسك إذا غضب. لم يكن بوسعه تحمل استفزازه.

 

 

خلال عصر فنون الدفاع عن النفس، كان بإمكان المرء الزواج في سن الثامنة عشرة. شعرت الأم لين أنها تستطيع البدء في التفكير في زواج ابنتها.

ربما لم يرغب رئيسه في إغضاب هذا النوع من الأشخاص أيضاً، أليس كذلك؟

أجاب (وَانغ تِنغ): “هذا مخيف. دعيني أدخن قليلاً لأهدأ”.

لحسن الحظ، استرد مبلغ القرض. لم تكن هذه الرحلة مضيعة للوقت.

غادر الرجل الأصلع ذو البدلة السوداء ووجهه متورم ومُكدم. كان قلبه مليئاً بالظلم والخوف. كان عليه العودة ليُجيب رئيسه.

 

كان يعلم أنه لن يتمكن من الحصول على الفائدة المستحقة على هذا القرض.

لكن وجهه تحطم بسبب الطوبة بلا سبب… آخ! ألم!

 

آه~

 

ربما لم يرغب رئيسه في إغضاب هذا النوع من الأشخاص أيضاً، أليس كذلك؟

بعد أن تخلصت (لـين تشـو هـَـان) من المرابين، تنفست الصعداء. وقالت لـ (وَانغ تِنغ): “(وَانغ تِنغ)، شكراً لك على مساعدتي الآن”.

خلال عصر فنون الدفاع عن النفس، كان بإمكان المرء الزواج في سن الثامنة عشرة. شعرت الأم لين أنها تستطيع البدء في التفكير في زواج ابنتها.

 

 

“لا شيء.” هز (وَانغ تِنغ) رأسه. وعندما أمسك بولاعته، انتهز الفرصة لإشعال سيجارة.

“أوه صحيح يا الصغيرة هان ، ممن اقترضت المال؟ أخبيره أنه على الرغم من أننا لا نملك الكثير من المال الآن، إلا أننا سنعيده إليه بالتأكيد في أسرع وقت ممكن،” قالت الأم لين وهي تمسح دموعها.

 

 

قالت (لـين تشـو هـَـان) فجأة: “لا تدخن بعد الآن”.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

“هل تسبب أحدهم في ذلك؟” أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول مرة أخرى.

“هاه؟”

 

 

 

أجابت (لـين تشـو هـَـان): “التدخين ضار بالصحة”.

“حسناً، حسناً، حسناً. أنا لا أفكر في أي شيء. أمك لا تفكر في أي شيء”، قالت الأم لين بسرعة.

 

 

أجاب (وَانغ تِنغ): “هذا مخيف. دعيني أدخن قليلاً لأهدأ”.

 

 

وأوضحت (لـين تشـو هـَـان) قائلة : “يقول زملاء والدي في الفريق إنه أصبح على هذا النحو لأن خصومهم نصبوا له فخاً

(لـين تشـو هـَـان): “…”

“الفتاة الصغيرة، لماذا لا تدعينه إلى منزلنا؟ لقد أسدى لعائلتنا معروفاً كبيراً. أريد أن أشكره شخصياً.”

 

(لـين تشـو هـَـان): “…”

“أنا فقط أمزح معك.” ألقى (وَانغ تِنغ) السيجارة على الأرض وأطفأها بقدميه.

قال (وَانغ تِنغ): “لماذا لا أغادر أنا أولاً؟”

 

 

لم يكن من اللائق أن يدخن أمام سيدة.

ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: “هل ستصدقني إذا قلت إنني تبعتك؟”

 

لحسن الحظ، استرد مبلغ القرض. لم تكن هذه الرحلة مضيعة للوقت.

“أوه، صحيح. لماذا أنت هنا؟” سألت (لـين تشـو هـَـان) فجأة. كانت فضولية بشأن توقيته المثالي.

54

ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: “هل ستصدقني إذا قلت إنني تبعتك؟”

 

 

 

قفز قلب (لـين تشـو هـَـان). أدارت رأسها وشعرت بدفء في أذنيها. أنزلت شعرها لتغطيه.

“أريد الانتقام!” أغلقت (لـين تشـو هـَـان) الباب وصرّت على أسنانها وهي تقول ذلك.

“لن أتحدث إليك بعد الآن. سأذهب لألقي نظرة على والدتي.”

قالت (لـين تشـو هـَـان) فجأة: “لا تدخن بعد الآن”.

 

 

ركضت (لـين تشـو هـَـان) عائدةً إلى المتجر وشرحت كل شيء لأمها. أخبرتها أن المرابين قد رحلوا وأن إيصال القرض قد أُحرق بالفعل.

بل إنه شعر ببعض الخوف عندما رأى الجروح المروعة على جسد الأب لين.

 

قالت (لـين تشـو هـَـان) فجأة: “لا تدخن بعد الآن”.

عانقت الأم لين (لـين تشـو هـَـان) وبكت من الفرح. كادت أن تفقد عقلها من العذاب الذي سببه لها هؤلاء الناس في الأيام القليلة الماضية.

 

 

 

“أوه صحيح يا الصغيرة هان ، ممن اقترضت المال؟ أخبيره أنه على الرغم من أننا لا نملك الكثير من المال الآن، إلا أننا سنعيده إليه بالتأكيد في أسرع وقت ممكن،” قالت الأم لين وهي تمسح دموعها.

الفصل 54: الخلفية العائلية  

 

“حسناً!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

“لقد استعرته منه.” نظرت (لـين تشـو هـَـان) باتجاه (وَانغ تِنغ).

لم تستطع إلا أن تضحك سراً من وراء ظهره.

 

🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

“آه، إنه مجرد شاب. من أين حصل على كل هذه الأموال؟” تساءلت الأم لين بدهشة.

“أنا فقط أمزح معك.” ألقى (وَانغ تِنغ) السيجارة على الأرض وأطفأها بقدميه.

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

و أوضحت (لـين تشـو هـَـان) قائلاً: “تدير عائلته شركة”.

لقد شعرت ببعض الإحراج بالتأكيد، لكن تعبير (وَانغ تِنغ) غير الراغب جعلها تشعر بعدم الارتياح وعدم السعادة.

استنارت الأم لين. ثم خطرت لها فكرة فجأة وسألت بفضول: “الصغيرة هان، أنت…”

 

 

 

نظرت (لـين تشـو هـَـان) إلى تعابير وجه والدتها، وعرفت على الفور ما يدور في ذهنها. دَقّت بقدميها على الأرض وتذمّرت بلطف: “أمي، ما الذي تفكرين فيه؟ إنه صديقي على الطاولة.”

54

 

لكن وجهه تحطم بسبب الطوبة بلا سبب… آخ! ألم!

“حسناً، حسناً، حسناً. أنا لا أفكر في أي شيء. أمك لا تفكر في أي شيء”، قالت الأم لين بسرعة.

🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

 

 

“الفتاة الصغيرة، لماذا لا تدعينه إلى منزلنا؟ لقد أسدى لعائلتنا معروفاً كبيراً. أريد أن أشكره شخصياً.”

 

أرادت (لـين تشـو هـَـان) أن تنادي (وَانغ تِنغ)، لكنها لاحظت أنه كان يسير بالفعل نحوهما.

 

 

وقالت لـ (وَانغ تِنغ): “تقول أمي إنها تريد أن تشكرك شخصياً”.

 

 

“ابقوا هنا الليلة لتناول العشاء.” أبدت الأم لين حماسة مفاجئة. “ستذهب العمة لشراء بعض المكونات فوراً. الصغيرة هان، اعتني بتينغ الصغير.”

“هذا صحيح يا تينغ الصغير. آمل ألا تمانع مناداتي لك بهذا الاسم. عليّ حقاً أن أشكرك على هذا الوقت. لولا ذلك، لما عرفت عائلتنا ماذا تفعل.” كانت الأم لين ممتنة للغاية.

بعد أن تخلصت (لـين تشـو هـَـان) من المرابين، تنفست الصعداء. وقالت لـ (وَانغ تِنغ): “(وَانغ تِنغ)، شكراً لك على مساعدتي الآن”.

 

لقد شعرت ببعض الإحراج بالتأكيد، لكن تعبير (وَانغ تِنغ) غير الراغب جعلها تشعر بعدم الارتياح وعدم السعادة.

أجاب (وَانغ تِنغ): “لا مانع لدي. يا خالتي، تشوهان هي رفيقتي على الطاولة. لقد ساعدتني كثيراً، لذا يجب أن أساعدها عندما تواجه صعوبات”.

 

 

 

“جيد، جيد، الصغيرة هان محظوظة بوجود رفيق طاولة مثلك.”

 

 

آه~

كلما نظرت الأم لين إلى (وَانغ تِنغ)، ازداد إعجابها به. كان طفلاً صالحاً، وإن كان مشاغباً بعض الشيء…

وقالت لـ (وَانغ تِنغ): “تقول أمي إنها تريد أن تشكرك شخصياً”.

لكن كان واضحاً أنه شخص مسؤول وله مستقبل واعد. كان مهذباً، واعتنى بالصغيرة هان جيداً. لو أصبح صهرها… لكان ذلك رائعاً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

خلال عصر فنون الدفاع عن النفس، كان بإمكان المرء الزواج في سن الثامنة عشرة. شعرت الأم لين أنها تستطيع البدء في التفكير في زواج ابنتها.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

“ابقوا هنا الليلة لتناول العشاء.” أبدت الأم لين حماسة مفاجئة. “ستذهب العمة لشراء بعض المكونات فوراً. الصغيرة هان، اعتني بتينغ الصغير.”

*******

 

تبادل (وَانغ تِنغ) و(لـين تشـو هـَـان) النظرات. أصبح الجو غريباً بعض الشيء.

بعد أن انتهت من الكلام، لم تمنح (وَانغ تِنغ) و(لـين تشـو هـَـان) أي فرصة للرد. اندفعت مباشرة خارج الباب.

 

 

 

تبادل (وَانغ تِنغ) و(لـين تشـو هـَـان) النظرات. أصبح الجو غريباً بعض الشيء.

لحسن الحظ، استرد مبلغ القرض. لم تكن هذه الرحلة مضيعة للوقت.

 

و أوضحت (لـين تشـو هـَـان) قائلاً: “تدير عائلته شركة”.

قال (وَانغ تِنغ): “لماذا لا أغادر أنا أولاً؟”

نظرت (لـين تشـو هـَـان) إلى (وَانغ تِنغ).

 

أجاب (وَانغ تِنغ): “لا مانع لدي. يا خالتي، تشوهان هي رفيقتي على الطاولة. لقد ساعدتني كثيراً، لذا يجب أن أساعدها عندما تواجه صعوبات”.

“لقد خرجت أمي بالفعل لشراء الطعام. إذا غادرت، كيف سأشرح لها الأمر عندما تعود؟” قلبت (لـين تشـو هـَـان) عينيها.

“أنا فقط أمزح معك.” ألقى (وَانغ تِنغ) السيجارة على الأرض وأطفأها بقدميه.

 

 

“فقط ابحثي عن عذر عشوائي. على سبيل المثال، يمكنكِ إخبارها أن لدي بعض الأمور العاجلة التي يجب عليّ الاهتمام بها”، هكذا قدم لها (وَانغ تِنغ) بعض الاقتراحات.

 

 

🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

نظرت (لـين تشـو هـَـان) إلى (وَانغ تِنغ).

 

لماذا لا يرغب هذا الشخص في البقاء في منزلي؟

 

 

الفصل 54: الخلفية العائلية  

لقد شعرت ببعض الإحراج بالتأكيد، لكن تعبير (وَانغ تِنغ) غير الراغب جعلها تشعر بعدم الارتياح وعدم السعادة.

غادر الرجل الأصلع ذو البدلة السوداء ووجهه متورم ومُكدم. كان قلبه مليئاً بالظلم والخوف. كان عليه العودة ليُجيب رئيسه.

 

 

“يمكنك أن تشرح لها شخصياً إذا أردت. أنا لن أشرح.” حدق (لـين تشـو هـَـان) في (وَانغ تِنغ).

عانقت الأم لين (لـين تشـو هـَـان) وبكت من الفرح. كادت أن تفقد عقلها من العذاب الذي سببه لها هؤلاء الناس في الأيام القليلة الماضية.

 

كان الطرف الآخر شخصية نافذة، من النوع القاسي الذي قد يحطم رأسك إذا غضب. لم يكن بوسعه تحمل استفزازه.

“حسناً، حسناً، إنها مجرد وجبة. أنا، (وَانغ تِنغ)، لست خائفاً على الإطلاق.” هذا ما قاله (وَانغ تِنغ)، لكنه بدا وكأنه ذاهب إلى ساحة الإعدام.

 

 

“هاهاها…” ضحك (وَانغ تِنغ) بشكل عفوي. لم يكترث لردة فعلها.

أدركت (لـين تشـو هـَـان) مشاعره أخيراً عندما رأت ردة فعله. لم يكن هذا الشاب رافضاً في الواقع، بل كان خائفاً بعض الشيء. عادةً، لم يكن يبدو خائفاً من أي شيء. كادت تنسى أنه مراهق أيضاً.

 

 

 

لم تستطع إلا أن تضحك سراً من وراء ظهره.

“أنا فقط أمزح معك.” ألقى (وَانغ تِنغ) السيجارة على الأرض وأطفأها بقدميه.

وقف (وَانغ تِنغ) في المتجر، غير مدرك لما يجب فعله. نظر إلى الحلوى المتناثرة على الأرض، ثم ذهب ليلتقطها.

“أوه، صحيح. لماذا أنت هنا؟” سألت (لـين تشـو هـَـان) فجأة. كانت فضولية بشأن توقيته المثالي.

 

لم تدرك (لـين تشـو هـَـان) أن الاحترام الكامن في كلماته هو ما سمح لهما بمواصلة علاقتهما بشكل طبيعي. لم يعانوا من أي قطيعة بسبب هذا الأمر.

استعادت (لـين تشـو هـَـان) وعيها. تحولت نظرتها إلى (وَانغ تِنغ) من الخلف إلى نظرة حنونة. ثم جلست القرفصاء وبدأت بتنظيف الحلوى معه.

استنارت الأم لين. ثم خطرت لها فكرة فجأة وسألت بفضول: “الصغيرة هان، أنت…”

“سأحول لك المبلغ المتبقي لاحقاً”، قالت وهي تتذكر المبلغ المتبقي.

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

“حسناً!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

 

 

نظرت (لـين تشـو هـَـان) إلى (وَانغ تِنغ).

و تابعت (لـين تشـو هـَـان) قائلة : “أما بالنسبة لمبلغ المئة ألف يوان، فسأعمل بدوام جزئي خلال العطلة الصيفية لأعيده إليك”.

كما أنه لم يعتقد أن والد (لـين تشـو هـَـان) يمكن أن يكون مُغَامِراً بارعاً في فنون القتال.

 

 

“هذا غير صحيح. إنه 100010 يوان صيني”، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.

“فقط ابحثي عن عذر عشوائي. على سبيل المثال، يمكنكِ إخبارها أن لدي بعض الأمور العاجلة التي يجب عليّ الاهتمام بها”، هكذا قدم لها (وَانغ تِنغ) بعض الاقتراحات.

 

لماذا لا يرغب هذا الشخص في البقاء في منزلي؟

“أجل، أجل، أجل، إنه 100010. أنتِ بخيل للغاية.” قلبت (لـين تشـو هـَـان) عينيها.

 

 

“كان والدي مُغَامِراً بارعاً. وفي أحد الأيام، بعد عودته من {قَارَة شِينغوو}، أصبح على هذه الحال. تمكن زملاؤه من إنقاذه بعد عناءٍ شديد، لكن ساقيه كانتا قد فقدتا. حتى مركز قوته كان محطماً. لقد عاد مُقعداً”، هكذا شرحت (لـين تشـو هـَـان) ذلك بنبرة حزينة.

“هاهاها…” ضحك (وَانغ تِنغ) بشكل عفوي. لم يكترث لردة فعلها.

 

 

ركضت (لـين تشـو هـَـان) عائدةً إلى المتجر وشرحت كل شيء لأمها. أخبرتها أن المرابين قد رحلوا وأن إيصال القرض قد أُحرق بالفعل.

لم تدرك (لـين تشـو هـَـان) أن الاحترام الكامن في كلماته هو ما سمح لهما بمواصلة علاقتهما بشكل طبيعي. لم يعانوا من أي قطيعة بسبب هذا الأمر.

أدركت (لـين تشـو هـَـان) مشاعره أخيراً عندما رأت ردة فعله. لم يكن هذا الشاب رافضاً في الواقع، بل كان خائفاً بعض الشيء. عادةً، لم يكن يبدو خائفاً من أي شيء. كادت تنسى أنه مراهق أيضاً.

“لقد استعرته منه.” نظرت (لـين تشـو هـَـان) باتجاه (وَانغ تِنغ).

 

 

بعد مرور بعض الوقت، عادت الأم لين ومعها المكونات. كانت تحمل العديد من الأكياس في يديها واشترت كمية كبيرة من لحم السمك.

 

 

 

“يا تينغ الصغير، يمكنك الجلوس في الطابق العلوي مع تشوهان. سأذهب لأحضر الطعام.” هكذا رحبت بهم الأم لين قبل أن تنشغل في المطبخ.

كان يعلم أنه لن يتمكن من الحصول على الفائدة المستحقة على هذا القرض.

 

“حسناً، حسناً، إنها مجرد وجبة. أنا، (وَانغ تِنغ)، لست خائفاً على الإطلاق.” هذا ما قاله (وَانغ تِنغ)، لكنه بدا وكأنه ذاهب إلى ساحة الإعدام.

“هيا بنا نصعد إلى الطابق العلوي.” قادَت (لـين تشـو هـَـان) (وَانغ تِنغ) إلى أعلى الدرج.

بعد أن تخلصت (لـين تشـو هـَـان) من المرابين، تنفست الصعداء. وقالت لـ (وَانغ تِنغ): “(وَانغ تِنغ)، شكراً لك على مساعدتي الآن”.

سأل (وَانغ تِنغ): “أليس العم موجوداً؟”

 

 

بعد مرور بعض الوقت، عادت الأم لين ومعها المكونات. كانت تحمل العديد من الأكياس في يديها واشترت كمية كبيرة من لحم السمك.

عضت (لـين تشـو هـَـان) شفتيها وهي تقول: “إنه هنا. سأصطحبك لرؤيته.”

 

 

بعد مرور بعض الوقت، عادت الأم لين ومعها المكونات. كانت تحمل العديد من الأكياس في يديها واشترت كمية كبيرة من لحم السمك.

رأى (وَانغ تِنغ) والد (لـين تشـو هـَـان). كان رجلاً نحيفاً، وقد فقدت ساقيه.

 

 

“حسناً، حسناً، حسناً. أنا لا أفكر في أي شيء. أمك لا تفكر في أي شيء”، قالت الأم لين بسرعة.

“كيف أصبح والدك هكذا؟” صُدم (وَانغ تِنغ) حقاً.

“هاه؟”

“كان والدي مُغَامِراً بارعاً. وفي أحد الأيام، بعد عودته من {قَارَة شِينغوو}، أصبح على هذه الحال. تمكن زملاؤه من إنقاذه بعد عناءٍ شديد، لكن ساقيه كانتا قد فقدتا. حتى مركز قوته كان محطماً. لقد عاد مُقعداً”، هكذا شرحت (لـين تشـو هـَـان) ذلك بنبرة حزينة.

 

 

“لن أتحدث إليك بعد الآن. سأذهب لألقي نظرة على والدتي.”

“هذا…” كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن عالم فنون الدفاع عن النفس ليس جميلاً كما يصوره العامة، لكنه لم يتوقع أن يكون بهذه القسوة.

 

 

لكن وجهه تحطم بسبب الطوبة بلا سبب… آخ! ألم!

بل إنه شعر ببعض الخوف عندما رأى الجروح المروعة على جسد الأب لين.

 

 

 

كما أنه لم يعتقد أن والد (لـين تشـو هـَـان) يمكن أن يكون مُغَامِراً بارعاً في فنون القتال.

 

 

 

“بما أنكِ تعلمين مدى وحشية عالم فنون الدفاع عن النفس، فلماذا ما زلتِ تمارسين فنون الدفاع عن النفس؟ ولماذا ما زلتِ ترغبين في المشاركة في إختبار فنون الدفاع عن النفس؟” لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يسألها.

بل إنه شعر ببعض الخوف عندما رأى الجروح المروعة على جسد الأب لين.

 

نظرت (لـين تشـو هـَـان) إلى تعابير وجه والدتها، وعرفت على الفور ما يدور في ذهنها. دَقّت بقدميها على الأرض وتذمّرت بلطف: “أمي، ما الذي تفكرين فيه؟ إنه صديقي على الطاولة.”

“أريد الانتقام!” أغلقت (لـين تشـو هـَـان) الباب وصرّت على أسنانها وهي تقول ذلك.

“هل تسبب أحدهم في ذلك؟” أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول مرة أخرى.

 

“أنا فقط أمزح معك.” ألقى (وَانغ تِنغ) السيجارة على الأرض وأطفأها بقدميه.

“هل تسبب أحدهم في ذلك؟” أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول مرة أخرى.

 

 

آه~

وأوضحت (لـين تشـو هـَـان) قائلة : “يقول زملاء والدي في الفريق إنه أصبح على هذا النحو لأن خصومهم نصبوا له فخاً

عانقت الأم لين (لـين تشـو هـَـان) وبكت من الفرح. كادت أن تفقد عقلها من العذاب الذي سببه لها هؤلاء الناس في الأيام القليلة الماضية.

 

غادر الرجل الأصلع ذو البدلة السوداء ووجهه متورم ومُكدم. كان قلبه مليئاً بالظلم والخوف. كان عليه العودة ليُجيب رئيسه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

 

أدركت (لـين تشـو هـَـان) مشاعره أخيراً عندما رأت ردة فعله. لم يكن هذا الشاب رافضاً في الواقع، بل كان خائفاً بعض الشيء. عادةً، لم يكن يبدو خائفاً من أي شيء. كادت تنسى أنه مراهق أيضاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط