Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 53

 

سمع أن الشخص الذي قتلهم كان رهينة. كما أن الرهينة كان طالباً في المدرسة الثانوية!

53

آخ! هذا مؤلم للغاية!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحها فرصة للتحرك، إذ ركل بساقه خلفه. أما المجرمون الثلاثة الذين كانوا يحملون السكاكين، والذين أرادوا قطع خصره، فقد طاروا مسافة ثلاثة أمتار.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“آه! لماذا تضربني الآن؟” صرخ الرجل في رعب. كان مرتبكاً.

*******

 

 

قال (وَانغ تِنغ) بعد أن توقف عن ضرب الرجل: “لم أكن أريد ضربك من قبل، لكنني أشعر أنك لست مقتنعاً بي تماماً. لذلك، اضطررت إلى ضربك على مضض”.

 

 

 

قال (وَانغ تِنغ): “أنا لا أجبرك على فعل أي شيء. لست مضطراً للقتال”.

الفصل 53: لا تتفوه بالهراء عندما تخطط للهرب

“همم~ كيف أغازل الموت؟” أمال (وَانغ تِنغ) رأسه وسأل.

 

 

آخ! هذا مؤلم للغاية!

الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء: “…”

بوم!

الأتباع: “…”

نظر الرجل الأصلع إلى السماء. وفجأة، شعر برغبة في البكاء.

 

يا سلام!

حافظت (لـين تشـو هـَـان) على وجهها جامداً وحاولت جاهدة ألا تضحك عندما رأت تعبير الحيرة على وجوه رجال العصابات.

 

 

 

شعرت الأم لين أن هذا الطفل كان شقياً بعض الشيء.

 

أتساءل ابن من هذا.

اندفع الأتباع نحو (وَانغ تِنغ) على الفور. حتى أن بعضهم أخرج سكاكين من جيوبهم.

 

[القوة] = 1

انفجر الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء غضباً، وأشار إلى (وَانغ تِنغ) وصاح قائلاً: “اضربوه! اضربوه حتى الموت!”

 

 

 

اندفع الأتباع نحو (وَانغ تِنغ) على الفور. حتى أن بعضهم أخرج سكاكين من جيوبهم.

 

انسحب (وَانغ تِنغ) من كشك المرحاض.

أتساءل ابن من هذا.

ما إن تحرك، حتى تبعه رجال العصابة وحاصروا (وَانغ تِنغ). لسوء حظه، كانوا أناساً عاديين، بينما كان (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً. حتى لو كان مجرد تلميذ فنون قتالية، لكان التعامل مع هؤلاء الضعفاء أمراً في غاية السهولة.

 

 

“انتبه! خلفك!” اندفعت (لـين تشـو هـَـان) للخارج رغبةً منها في المساعدة. فهي تلميذة فنون قتالية في المرحلة المتوسطة، لذا فهي قادرة على التعامل مع هؤلاء المجرمين.

لوّح بقبضته وضرب اثنين من رجال العصابات دفعة واحدة. أسقطهم أرضاً، وسقطت بعض أسنانهم من أفواههم.

لم يرغب في التوقف عن ضرب الرجل الأصلع. بل اضطر للتوقف لأن الرجل الأصلع، بعد أن فقد بعض سماته الروحية، توقف عن فقدانها مهما ضربه. يا للخسارة!

[القوة] = 1

انحنى ولوّح بالطوبة أمام وجه الرجل الأصلع. “في الماضي، قابلت خمسة أشخاص أرادوا سرقة بنك. أرادوا قتلي، لكن هل تعلم ماذا حدث لهم في النهاية؟”

[القوة] = 1

انكسر أنف الرجل الأصلع، وتناثر الدم منه. كان الألم شديداً لدرجة أنه ظل يصرخ صراخاً حاداً كخنزير يُذبح.

[الروح] = 0.1

حدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة.

 

صرخ الرجل الأصلع من الألم وسقط على الأرض.

أوه؟ هل يفقد الناس العاديون سماتهم أيضاً؟ بل إن هناك سمة روحية أيضاً؟ تفاجأ (وَانغ تِنغ).

هل أصاب رأسه حقاً؟ نظر (وَانغ تِنغ) إلى السمة الروحية التي سقطت للتو وفكر في نفسه.

 

أعطني إيصال القرض.

“انتبه! خلفك!” اندفعت (لـين تشـو هـَـان) للخارج رغبةً منها في المساعدة. فهي تلميذة فنون قتالية في المرحلة المتوسطة، لذا فهي قادرة على التعامل مع هؤلاء المجرمين.

أخذ (وَانغ تِنغ) الشيك وفحصه. ثم سخر قائلاً: “لقد اقترضوا مئة ألف، وتريد منهم أن يعيدوا مئتي ألف؟ هذا أسهل بكثير من أن تكون لصاً.”

 

لوّح بقبضته وضرب اثنين من رجال العصابات دفعة واحدة. أسقطهم أرضاً، وسقطت بعض أسنانهم من أفواههم.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحها فرصة للتحرك، إذ ركل بساقه خلفه. أما المجرمون الثلاثة الذين كانوا يحملون السكاكين، والذين أرادوا قطع خصره، فقد طاروا مسافة ثلاثة أمتار.

[القوة] = 1

 

كان ذلك صحيحاً، لقد هرب! تخلى عن أتباعه وهرب دون أن يعود أدراجه.

أمسكوا بصدورهم. وسال الدم من زاوية شفاههم.

“لا أعرف إن كنت ميتاً، لكنني أعرف أنك ستموت بالتأكيد.”

لم يستخدم (وَانغ تِنغ) كامل قوته. ومع ذلك، كانت قوة ركلته أكبر من أن يتحملها رجال العصابات.

 

[القوة] = 1

انحنى ولوّح بالطوبة أمام وجه الرجل الأصلع. “في الماضي، قابلت خمسة أشخاص أرادوا سرقة بنك. أرادوا قتلي، لكن هل تعلم ماذا حدث لهم في النهاية؟”

[القوة] = 1

 

[القوة] = 1

لا بد أنه نسي أن ينظر إلى التقويم عندما خرج هذا الصباح!

 

 

“أنت تلميذ فنون قتالية!” تغيرت ملامح الرجل الأصلع. لم يكن يتوقع أن أتباعه لا يستطيعون حتى تحمل ضربة واحدة من (وَانغ تِنغ).

 

 

 

“يا ولد، أنت تجبرني على التصرف.” خلع الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء معطفه وسار أمام (وَانغ تِنغ).

 

قال (وَانغ تِنغ): “أنا لا أجبرك على فعل أي شيء. لست مضطراً للقتال”.

“أنا…” كان الرجل الأصلع محبطاً للغاية. حتى أنه كاد يتقيأ دماً. صمت طويلاً قبل أن ينطق بكلمة واحدة،

 

 

أُصيب الرجل الأصلع بالذهول. هزّ رأسه بسرعة ليطرد الأفكار غير الضرورية قبل أن يصرخ بغضب: “تباً، لا تتحدث باستخفاف”.

أثناء حديثه، رفع (وَانغ تِنغ) الطوبة مرة أخرى تحت نظرات الطرف الآخر المرعبة وحطمها.

 

شعرت الأم لين أن هذا الطفل كان شقياً بعض الشيء.

طاف حول (وَانغ تِنغ)، باحثاً على ما يبدو عن نقطة ضعفه.

انسحب (وَانغ تِنغ) من كشك المرحاض.

 

 

وقف (وَانغ تِنغ) في مكانه منتظراً أن يبادر بالتحرك. ولكن بعد أن دار الرجل الأصلع دورتين، انطلق فجأة هارباً…

حافظت (لـين تشـو هـَـان) على وجهها جامداً وحاولت جاهدة ألا تضحك عندما رأت تعبير الحيرة على وجوه رجال العصابات.

 

بوم!

هل كان يهرب؟

 

 

سمع أن الشخص الذي قتلهم كان رهينة. كما أن الرهينة كان طالباً في المدرسة الثانوية!

كان ذلك صحيحاً، لقد هرب! تخلى عن أتباعه وهرب دون أن يعود أدراجه.

آخ! هذا مؤلم للغاية!

 

ما إن تحرك، حتى تبعه رجال العصابة وحاصروا (وَانغ تِنغ). لسوء حظه، كانوا أناساً عاديين، بينما كان (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً. حتى لو كان مجرد تلميذ فنون قتالية، لكان التعامل مع هؤلاء الضعفاء أمراً في غاية السهولة.

و لإظهار احترامه لفعل الرجل، شعر (وَانغ تِنغ) بصدمة طفيفة.

 

 

أتساءل ابن من هذا.

أصيبت (لـين تشـو هـَـان) والأم لين بالذهول أيضاً.

 

عندما رأى أتباع الرجل الأصلع رئيسهم يهرب كخنزير سعيد، لم يعرفوا فجأة ما هو التعبير الذي يجب أن يظهروه.

 

 

عندما رأى أتباع الرجل الأصلع رئيسهم يهرب كخنزير سعيد، لم يعرفوا فجأة ما هو التعبير الذي يجب أن يظهروه.

“يا فتى، لم ينتهِ هذا الأمر بعد. انتظر وسترى!”

يا أمي، لا بد أن هذا الشخص شيطان! أريد العودة إلى المنزل!

ركض الرجل الأصلع بسرعة إلى زاوية الطريق. وما إن شعر بأنه على مسافة آمنة حتى توقف، واستدار، وصاح.

 

 

 

هز (وَانغ تِنغ) رأسه. مسح الأرض من حوله بنظره ثم التقط طوبة.

 

أخاف تصرفه الرجل الأصلع. فاستدار وهرب مذعوراً.

في البداية، كان الرجل الأصلع لا يزال قوياً للغاية. كانت نظراته حادة، وكان يحدق في (وَانغ تِنغ) كذئب لا يرحم.

من جهة أخرى، قام (وَانغ تِنغ) بوزن الطوبة بهدوء. ثم صوب نحوها للحظة وألقى بها للخارج.

أخرج الرجل الأصلع إيصال القرض مطيعاً. نادى (وَانغ تِنغ) (لـين تشـو هـَـان) وناولها الإيصال قائلاً: “ألقِ نظرة عليه وتأكدي من أنه الإيصال الصحيح”.

 

[القوة] = 1

يا سلام!

 

 

 

“آه!”

ما إن تحرك، حتى تبعه رجال العصابة وحاصروا (وَانغ تِنغ). لسوء حظه، كانوا أناساً عاديين، بينما كان (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً. حتى لو كان مجرد تلميذ فنون قتالية، لكان التعامل مع هؤلاء الضعفاء أمراً في غاية السهولة.

 

كان وجه الرجل الأصلع مليئاً بالكدمات والتورم. لم يستطع الكلام بوضوح، فبدا كلامه متلعثماً بعض الشيء. لم يبقَ في ذهنه سوى الخوف.

صرخ الرجل الأصلع من الألم وسقط على الأرض.

أمسكوا بصدورهم. وسال الدم من زاوية شفاههم.

[الروح] = 0.1

تقدم (وَانغ تِنغ) ببطء وجلس القرفصاء لينظر إلى الرجل الأصلع. “لهذا السبب لا يجب أن تتفوه بكلام فارغ وأنت تهرب.”

 

[القوة] = 1

هل أصاب رأسه حقاً؟ نظر (وَانغ تِنغ) إلى السمة الروحية التي سقطت للتو وفكر في نفسه.

“لا، لا!” هزّ الطرف الآخر رأسه بسرعة. في تلك اللحظة، لم يجرؤ على الاعتراض. كان لا يزال يريد أن يبقى رأسه على رقبته.

 

“إذن، هل أنت مقتنع أم لا؟” سأل (وَانغ تِنغ).

لسبب ما، عندما رأى الأتباع هذا المشهد، شعروا ببعض النشوة.

 

 

 

تقدم (وَانغ تِنغ) ببطء وجلس القرفصاء لينظر إلى الرجل الأصلع. “لهذا السبب لا يجب أن تتفوه بكلام فارغ وأنت تهرب.”

نظر الرجل الأصلع إلى السماء. وفجأة، شعر برغبة في البكاء.

 

 

غطى الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء رأسه. شعر برؤية ضبابية. استغرق بعض الوقت للتخلص من هذا الشعور قبل أن يرفع رأسه.

[القوة] = 1

 

 

حدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة.

آخ! هذا مؤلم للغاية!

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

“أنت ميت أيها الوغد. أنت ميت. لدينا تلاميذ فنون قتالية في فرقتنا أيضاً. إنهم تلاميذ فنون قتالية متقدمون،. انتظر الموت فحسب.”

انكسر أنف الرجل الأصلع، وتناثر الدم منه. كان الألم شديداً لدرجة أنه ظل يصرخ صراخاً حاداً كخنزير يُذبح.

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“همم، أنت شرس للغاية.” ابتسم (وَانغ تِنغ). رفع الطوبة وضرب بها وجه الرجل الأصلع مرة أخرى.

 

 

“يا فتى، لم ينتهِ هذا الأمر بعد. انتظر وسترى!”

كسر!

 

 

“هل لديك أي اعتراضات؟” كانت الجملة الأخيرة موجهة إلى الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء.

انكسر أنف الرجل الأصلع، وتناثر الدم منه. كان الألم شديداً لدرجة أنه ظل يصرخ صراخاً حاداً كخنزير يُذبح.

“بدون سبب. أنا فقط لا أحبك”، أوضح (وَانغ تِنغ) بهدوء.

[الروح] = 0.1

وقف (وَانغ تِنغ) في مكانه منتظراً أن يبادر بالتحرك. ولكن بعد أن دار الرجل الأصلع دورتين، انطلق فجأة هارباً…

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ).

 

 

أخرج (وَانغ تِنغ) ولاعة وأشعل إيصال القرض أمام الرجل الأصلع مباشرة. أحرق الورقة بأكملها.

“لا أعرف إن كنت ميتاً، لكنني أعرف أنك ستموت بالتأكيد.”

شعرت الأم لين أن هذا الطفل كان شقياً بعض الشيء.

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أثناء حديثه، رفع (وَانغ تِنغ) الطوبة مرة أخرى تحت نظرات الطرف الآخر المرعبة وحطمها.

“لا أعرف إن كنت ميتاً، لكنني أعرف أنك ستموت بالتأكيد.”

 

“نعم (فو)!”

في البداية، كان الرجل الأصلع لا يزال قوياً للغاية. كانت نظراته حادة، وكان يحدق في (وَانغ تِنغ) كذئب لا يرحم.

كان هذا الشاب قاسياً للغاية!

 

 

لكنه الآن شعر بالخوف. بدا هذا الشاب الذي أمامه كطالب في المرحلة الثانوية، وعلى وجهه ابتسامة. كان تعبيره هادئاً ومتزناً، لكن عندما قرر التحرك، كان الأمر مرعباً حقاً.

 

 

كان الرجل الأصلع على وشك البكاء. لقد جاء ليسترد قرضاً، وليغازل فتاةً في طريقه. لماذا أغضب هذا الشيطان؟

“توقف عن ضربي! أنا مخطئ، ولن أفعل ذلك مرة أخرى، أرجوك دعني أذهب…”

كان وجه الرجل الأصلع مليئاً بالكدمات والتورم. لم يستطع الكلام بوضوح، فبدا كلامه متلعثماً بعض الشيء. لم يبقَ في ذهنه سوى الخوف.

 

 

كان وجه الرجل الأصلع مليئاً بالكدمات والتورم. لم يستطع الكلام بوضوح، فبدا كلامه متلعثماً بعض الشيء. لم يبقَ في ذهنه سوى الخوف.

أوه؟ هل يفقد الناس العاديون سماتهم أيضاً؟ بل إن هناك سمة روحية أيضاً؟ تفاجأ (وَانغ تِنغ).

 

 

كان هذا الشاب قاسياً للغاية!

 

كان قاسياً للغاية.

تذكر الرجل الأصلع فجأة خبراً سمعه قبل بضعة أيام.

آخ! هذا مؤلم للغاية!

كان وجه الرجل الأصلع مليئاً بالكدمات والتورم. لم يستطع الكلام بوضوح، فبدا كلامه متلعثماً بعض الشيء. لم يبقَ في ذهنه سوى الخوف.

 

 

قال (وَانغ تِنغ) بعد أن توقف عن ضرب الرجل: “لم أكن أريد ضربك من قبل، لكنني أشعر أنك لست مقتنعاً بي تماماً. لذلك، اضطررت إلى ضربك على مضض”.

 

لم يرغب في التوقف عن ضرب الرجل الأصلع. بل اضطر للتوقف لأن الرجل الأصلع، بعد أن فقد بعض سماته الروحية، توقف عن فقدانها مهما ضربه. يا للخسارة!

طاف حول (وَانغ تِنغ)، باحثاً على ما يبدو عن نقطة ضعفه.

 

 

المجموع – [الروح] =  0.4

لسبب ما، عندما رأى الأتباع هذا المشهد، شعروا ببعض النشوة.

 

 

نظر الرجل الأصلع إلى السماء. وفجأة، شعر برغبة في البكاء.

“بدون سبب. أنا فقط لا أحبك”، أوضح (وَانغ تِنغ) بهدوء.

 

انسحب (وَانغ تِنغ) من كشك المرحاض.

بما أنك متردد للغاية، فلا داعي لضربي. لا أحد يجبرك على ذلك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

يا أمي، لا بد أن هذا الشخص شيطان! أريد العودة إلى المنزل!

“أنا…” كان الرجل الأصلع محبطاً للغاية. حتى أنه كاد يتقيأ دماً. صمت طويلاً قبل أن ينطق بكلمة واحدة،

 

 

“إذن، هل أنت مقتنع أم لا؟” سأل (وَانغ تِنغ).

لم يرغب في التوقف عن ضرب الرجل الأصلع. بل اضطر للتوقف لأن الرجل الأصلع، بعد أن فقد بعض سماته الروحية، توقف عن فقدانها مهما ضربه. يا للخسارة!

 

“بدون سبب. أنا فقط لا أحبك”، أوضح (وَانغ تِنغ) بهدوء.

“أجل! أنا مقتنع!” أومأ الرجل الأصلع برأسه على عجل.

 

ألقى (وَانغ تِنغ) الطوبة على رأسه مرة أخرى.

من جهة أخرى، قام (وَانغ تِنغ) بوزن الطوبة بهدوء. ثم صوب نحوها للحظة وألقى بها للخارج.

 

 

“آه! لماذا تضربني الآن؟” صرخ الرجل في رعب. كان مرتبكاً.

لكنه الآن شعر بالخوف. بدا هذا الشاب الذي أمامه كطالب في المرحلة الثانوية، وعلى وجهه ابتسامة. كان تعبيره هادئاً ومتزناً، لكن عندما قرر التحرك، كان الأمر مرعباً حقاً.

 

هل كان يهرب؟

“هل تعتقد أنك تلعب الماهجونغ؟ من يسألك عما إذا كنت قد ‘هو’ (في اللغة الصينية، تعني كلمة فو الاقتناع و’هو’ تعني الفوز في الماهجونغ) أم لا؟” اتسعت عينا (وَانغ تِنغ).

“هذا جيد.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

 

بوم!

“أنا…” كان الرجل الأصلع محبطاً للغاية. حتى أنه كاد يتقيأ دماً. صمت طويلاً قبل أن ينطق بكلمة واحدة،

 

 

لم يستخدم (وَانغ تِنغ) كامل قوته. ومع ذلك، كانت قوة ركلته أكبر من أن يتحملها رجال العصابات.

“نعم (فو)!”

 

 

“بانغ!” ضغط (وَانغ تِنغ) فجأة بأصابعه وكسر الطوبة التي كانت في يده. وقال: “انظر، هذا ما حدث لهم.”

“هذا جيد.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

 

 

الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء: “…”

بوم!

يا أمي، لا بد أن هذا الشخص شيطان! أريد العودة إلى المنزل!

 

أمسكوا بصدورهم. وسال الدم من زاوية شفاههم.

وبشكل غير متوقع، تعرض الرجل الأصلع لضربة على رأسه مرة أخرى.

نظر الرجل الأصلع إلى السماء. وفجأة، شعر برغبة في البكاء.

 

هل كان يهرب؟

“لماذا؟” امتلأت عيناه بالدموع. شعر بظلم كبير، لكن لم يكن لديه مكان يعبّر فيه عن مشاعره.

“أنت ميت أيها الوغد. أنت ميت. لدينا تلاميذ فنون قتالية في فرقتنا أيضاً. إنهم تلاميذ فنون قتالية متقدمون،. انتظر الموت فحسب.”

 

الفصل 53: لا تتفوه بالهراء عندما تخطط للهرب “همم~ كيف أغازل الموت؟” أمال (وَانغ تِنغ) رأسه وسأل.

“بدون سبب. أنا فقط لا أحبك”، أوضح (وَانغ تِنغ) بهدوء.

أصيبت (لـين تشـو هـَـان) والأم لين بالذهول أيضاً.

 

أثناء حديثه، رفع (وَانغ تِنغ) الطوبة مرة أخرى تحت نظرات الطرف الآخر المرعبة وحطمها.

الرجل الأصلع: “…”

نظر الرجل الأصلع إلى (وَانغ تِنغ) برعب. لم يستطع إلا أن يرتجف، وقلبه يدق بقوة في صدره.

أعطني إيصال القرض.

هذا صحيح، لا بد أن هذا هو السبب.

 

“انتبه! خلفك!” اندفعت (لـين تشـو هـَـان) للخارج رغبةً منها في المساعدة. فهي تلميذة فنون قتالية في المرحلة المتوسطة، لذا فهي قادرة على التعامل مع هؤلاء المجرمين.

أخرج الرجل الأصلع إيصال القرض مطيعاً. نادى (وَانغ تِنغ) (لـين تشـو هـَـان) وناولها الإيصال قائلاً: “ألقِ نظرة عليه وتأكدي من أنه الإيصال الصحيح”.

شعرت الأم لين أن هذا الطفل كان شقياً بعض الشيء.

 

أوه؟ هل يفقد الناس العاديون سماتهم أيضاً؟ بل إن هناك سمة روحية أيضاً؟ تفاجأ (وَانغ تِنغ).

عادت (لـين تشـو هـَـان) وتأكدت من والدتها. عادت الأم وأومأت برأسها قائلة: “هذا صحيح. هذه هي التي كتبها أبي وأمي.”

 

 

 

أخذ (وَانغ تِنغ) الشيك وفحصه. ثم سخر قائلاً: “لقد اقترضوا مئة ألف، وتريد منهم أن يعيدوا مئتي ألف؟ هذا أسهل بكثير من أن تكون لصاً.”

الرجل الأصلع: “…”

 

قامت (لـين تشـو هـَـان) بتحويل الأموال على عجل.

انحنى ولوّح بالطوبة أمام وجه الرجل الأصلع. “في الماضي، قابلت خمسة أشخاص أرادوا سرقة بنك. أرادوا قتلي، لكن هل تعلم ماذا حدث لهم في النهاية؟”

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

لم يعد (وَانغ تِنغ) يخيفه. قال لـ (لـين تشـو هـَـان): “حوّل له المال. 100010 يوان , الـ 10 يوان الباقية هي الفائدة”

تذكر الرجل الأصلع فجأة خبراً سمعه قبل بضعة أيام.

كان قاسياً للغاية.

قُتل عدد من اللصوص الذين سرقوا بنكاً على يد شخص ما!

 

 

المجموع – [الروح] =  0.4

سمع أن الشخص الذي قتلهم كان رهينة. كما أن الرهينة كان طالباً في المدرسة الثانوية!

أخرج (وَانغ تِنغ) ولاعة وأشعل إيصال القرض أمام الرجل الأصلع مباشرة. أحرق الورقة بأكملها.

 

لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحها فرصة للتحرك، إذ ركل بساقه خلفه. أما المجرمون الثلاثة الذين كانوا يحملون السكاكين، والذين أرادوا قطع خصره، فقد طاروا مسافة ثلاثة أمتار.

نظر الرجل الأصلع إلى (وَانغ تِنغ) برعب. لم يستطع إلا أن يرتجف، وقلبه يدق بقوة في صدره.

في البداية، كان الرجل الأصلع لا يزال قوياً للغاية. كانت نظراته حادة، وكان يحدق في (وَانغ تِنغ) كذئب لا يرحم.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

“بانغ!” ضغط (وَانغ تِنغ) فجأة بأصابعه وكسر الطوبة التي كانت في يده. وقال: “انظر، هذا ما حدث لهم.”

 

“أخي… أعرف خطئي. لقد كنت مخطئاً حقاً. أرجوك ارحمني.”

هل أصاب رأسه حقاً؟ نظر (وَانغ تِنغ) إلى السمة الروحية التي سقطت للتو وفكر في نفسه.

 

 

كان الرجل الأصلع على وشك البكاء. لقد جاء ليسترد قرضاً، وليغازل فتاةً في طريقه. لماذا أغضب هذا الشيطان؟

بما أنك متردد للغاية، فلا داعي لضربي. لا أحد يجبرك على ذلك.

 

“همم، أنت شرس للغاية.” ابتسم (وَانغ تِنغ). رفع الطوبة وضرب بها وجه الرجل الأصلع مرة أخرى.

لا بد أنه نسي أن ينظر إلى التقويم عندما خرج هذا الصباح!

 

هذا صحيح، لا بد أن هذا هو السبب.

 

 

 

لم يعد (وَانغ تِنغ) يخيفه. قال لـ (لـين تشـو هـَـان): “حوّل له المال. 100010 يوان , الـ 10 يوان الباقية هي الفائدة”

“يا ولد، أنت تجبرني على التصرف.” خلع الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء معطفه وسار أمام (وَانغ تِنغ).

 

“لا، لا!” هزّ الطرف الآخر رأسه بسرعة. في تلك اللحظة، لم يجرؤ على الاعتراض. كان لا يزال يريد أن يبقى رأسه على رقبته.

“هل لديك أي اعتراضات؟” كانت الجملة الأخيرة موجهة إلى الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء.

أعطني إيصال القرض.

“لا، لا!” هزّ الطرف الآخر رأسه بسرعة. في تلك اللحظة، لم يجرؤ على الاعتراض. كان لا يزال يريد أن يبقى رأسه على رقبته.

“توقف عن ضربي! أنا مخطئ، ولن أفعل ذلك مرة أخرى، أرجوك دعني أذهب…”

 

لكنه الآن شعر بالخوف. بدا هذا الشاب الذي أمامه كطالب في المرحلة الثانوية، وعلى وجهه ابتسامة. كان تعبيره هادئاً ومتزناً، لكن عندما قرر التحرك، كان الأمر مرعباً حقاً.

سمع أن رؤوس أولئك اللصوص قد حُطمت إلى عجينة لحم على يد الرهينة…

 

 

تقدم (وَانغ تِنغ) ببطء وجلس القرفصاء لينظر إلى الرجل الأصلع. “لهذا السبب لا يجب أن تتفوه بكلام فارغ وأنت تهرب.”

يا إلهي، كان هذا مرعباً للغاية!

“هل تعتقد أنك تلعب الماهجونغ؟ من يسألك عما إذا كنت قد ‘هو’ (في اللغة الصينية، تعني كلمة فو الاقتناع و’هو’ تعني الفوز في الماهجونغ) أم لا؟” اتسعت عينا (وَانغ تِنغ).

 

 

قامت (لـين تشـو هـَـان) بتحويل الأموال على عجل.

 

 

 

أخرج (وَانغ تِنغ) ولاعة وأشعل إيصال القرض أمام الرجل الأصلع مباشرة. أحرق الورقة بأكملها.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

انفجر الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء غضباً، وأشار إلى (وَانغ تِنغ) وصاح قائلاً: “اضربوه! اضربوه حتى الموت!”

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

انفجر الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء غضباً، وأشار إلى (وَانغ تِنغ) وصاح قائلاً: “اضربوه! اضربوه حتى الموت!”

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

[الروح] = 0.1

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

عادت (لـين تشـو هـَـان) وتأكدت من والدتها. عادت الأم وأومأت برأسها قائلة: “هذا صحيح. هذه هي التي كتبها أبي وأمي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط