103
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ضيق الأفق.” عجزت (لين تشوكسيا) عن الكلام. “أيضاً، كيف يكون هذا مجرد مُليّن بسيط؟”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم تكن قلقة من أن يُقدم (وَانغ تِنغ) على فعل شيء ضد (لين تشوكسيا). فهو في النهاية من أثرياء الجيل الثاني الذي رأى جميع أنواع الجميلات من قبل. فلماذا قد تقع عيناه على (لين تشوكسيا)؟
*******
ضحك ضحكة محرجة ونظر إلى الورقة مرة أخرى. ثم تحول تعبيره إلى الجدية. “إنها تبدو كخريطة الآن.”
الفصل 103: القوة الروحية؟
حدق (وَانغ تِنغ) في (لين تشوكسيا) التي كانت تضحك.
“لقد وبختني أختك لأنني أحضرتك للعب. ومع ذلك، ما زلت تضحكين عليّ.” قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
ثم أخرج من جيبه قطعة الورق التي كانت مكورة على شكل كرة. وبعد أن فردها، لاحظ أن الرسم عليها كان غير واضح تماماً.
قلبت (لين تشوكسيا) عينيها. توقفت عن السؤال، لكنها كانت بالفعل في حالة تأهب.
كانت قلقة من أن تتعلم (لين تشوكسيا) أشياء سيئة بعد أن أحضرها (وَانغ تِنغ) للعب في منتصف الليل.
وبينما كان على وشك التخلص منها، أصدرت (لين تشوكسيا) صوتاً خفيفاً.
“ما الأمر؟ هل رأيت شيئاً؟” لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يسأل.
العالم الروحي!
“يبدو الأمر وكأنه… يبدو حقاً كخريطة!” عبست (لين تشوكسيا) وهي تنظر إلى الرسم على الورقة.
ضحكت (لين تشوكسيا) سراً على محنته.
“أستطيع أن أسيء إليكما و لكن لن أفعل لأني رجل نبيل. سأغادر!”
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الرسم مرة أخرى على عجل.
بعد مرور بعض الوقت، سأل (لـين تشوكسيا) بحرج: “همم… لماذا لا أستطيع رؤية أي شيء؟”
طرأت بعض التغييرات على سمة روحه.
بعد مرور بعض الوقت، سأل (لـين تشوكسيا) بحرج: “همم… لماذا لا أستطيع رؤية أي شيء؟”
قلبت (لين تشوكسيا) عينيها. ثم قلبت الورقة وقالت: “أنت تمسكها بطريقة خاطئة”.
“ما الذي يحدث؟”
(وَانغ تِنغ): “…”
وبينما كان على وشك التخلص منها، أصدرت (لين تشوكسيا) صوتاً خفيفاً.
ضحك ضحكة محرجة ونظر إلى الورقة مرة أخرى. ثم تحول تعبيره إلى الجدية. “إنها تبدو كخريطة الآن.”
“لقد وبختني أختك لأنني أحضرتك للعب. ومع ذلك، ما زلت تضحكين عليّ.” قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
“لكن، أين هذا المكان؟ ليس لدي أدنى فكرة.”
انتظر الرجلان بعض الوقت قبل أن ينهي الرجل ذو الشعر المجعد زجاجة الكحول بأكملها. وفجأة، بدأت معدته تتقلب.
حرك (وَانغ تِنغ) أفكاره، وبدأ الماء يغير شكله تحت سيطرة قوة خفية.
“دعونا نضع الأمر جانباً. يمكننا البحث عبر الإنترنت”، اقترحت (لين تشوكسيا).
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. طوى الورقة ووضعها في جيبه بحرص. كان سلوكه مختلفاً تماماً عما كان عليه من قبل.
هذا رائع!
103
وجدت (لين تشوكسيا) الأمر مضحكاً بعض الشيء وهي تنظر إليه.
“هل سنعود الآن؟”
قاد (وَانغ تِنغ) سيارته وأوصل (لين تشوكسيا) إلى منزلها.
“ضيق الأفق.” عجزت (لين تشوكسيا) عن الكلام. “أيضاً، كيف يكون هذا مجرد مُليّن بسيط؟”
“لسنا في عجلة من أمرنا.” ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث. وأشار إلى (لين تشوكسيا) أن تميل بالقرب من الباب وتستمع إلى الوضع داخل الغرفة بعناية.
“أختي، لماذا أنتِ شرسة هكذا؟ ستخيفينه وتجعلينه يبتعد”، قالت (لين تشوكسيا) مازحة.
“ماذا وضعت في مشروبه الكحولي؟” فكرت (لين تشوكسيا) فجأة في شيء ما وسألت.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب: “مُليّن بسيط. لقد خدعني ذلك الرجل في الماضي، لذا سأرد له الصاع صاعين.”
“وماذا لو أخفته؟ ما علاقة ذلك بي؟” قالت (لـين تشـو هـَـان) بعناد.
“ضيق الأفق.” عجزت (لين تشوكسيا) عن الكلام. “أيضاً، كيف يكون هذا مجرد مُليّن بسيط؟”
ضحك (وَانغ تِنغ).
كانت قلقة من أن تتعلم (لين تشوكسيا) أشياء سيئة بعد أن أحضرها (وَانغ تِنغ) للعب في منتصف الليل.
انتظر الرجلان بعض الوقت قبل أن ينهي الرجل ذو الشعر المجعد زجاجة الكحول بأكملها. وفجأة، بدأت معدته تتقلب.
“معدتي…”
تغيرت ملامح وجهه على الفور.
“ما الذي يحدث؟”
كان الأمر مماثلاً لصفة [الذكاء] لديه. كلاهما كانا في العالم الروحي!
“معدتي…”
لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بالمعركة التي دارت بين الأختين.
كان رد فعله شديداً. هرع إلى الحمام مسرعاً. لحسن الحظ، كانت هذه الغرفة فاخرة للغاية، لذا كان بها حمام خاص.
“يبدو الأمر وكأنه… يبدو حقاً كخريطة!” عبست (لين تشوكسيا) وهي تنظر إلى الرسم على الورقة.
103
بعد مرور بعض الوقت، خرج الرجل ذو الشعر المجعد من الحمام. بدا عليه الضعف قليلاً.
لكن سرعان ما أمسك ببطنه وهرع إلى الحمام مرة أخرى. وعندما خرج للمرة الثانية، كانت ساقاه ترتجفان.
بعد مرور بعض الوقت، خرج الرجل ذو الشعر المجعد من الحمام. بدا عليه الضعف قليلاً.
بعد ذلك، ذهب إلى الحمام عدة مرات أخرى. وعندما خرج أخيراً، كان متكئاً على الحائط ووجهه شاحب، وجبينه مغطى بالعرق البارد.
…
طرأت بعض التغييرات على سمة روحه.
“هل سنعود الآن؟”
كبح (وَانغ تِنغ) ضحكه ولوّح بيده ليطلب من (لين تشوكسيا) المغادرة.
بعد مرور بعض الوقت، سأل (لـين تشوكسيا) بحرج: “همم… لماذا لا أستطيع رؤية أي شيء؟”
لم تستطع (لين تشوكسيا) كبح ابتسامتها. لقد فهمت الآن حس الفكاهة لدى (وَانغ تِنغ).
قلبت (لين تشوكسيا) عينيها. ثم قلبت الورقة وقالت: “أنت تمسكها بطريقة خاطئة”.
“لم أكن أعلم أنك شخص كهذا!”
لم تستطع (لين تشوكسيا) كبح ابتسامتها. لقد فهمت الآن حس الفكاهة لدى (وَانغ تِنغ).
أجاب (وَانغ تِنغ): “لقد آذاني ذلك الرجل بشدة في المرة الماضية. لقد أعطاك ذاكرة USB أيضاً، أليس كذلك؟ ستعرفين ذلك بعد أن تعودي وتلقي نظرة.”
“لسنا في عجلة من أمرنا.” ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث. وأشار إلى (لين تشوكسيا) أن تميل بالقرب من الباب وتستمع إلى الوضع داخل الغرفة بعناية.
كان واثقاً من أن ذاكرة USB هذه هي نفسها التي أعطاها له. في ذلك الوقت، ستُصدم (لين تشوكسيا) بالتأكيد.
“لقد وبختني أختك لأنني أحضرتك للعب. ومع ذلك، ما زلت تضحكين عليّ.” قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
…
“ما هذا بحق الخالق القدير؟” سألت (لين تشوكسيا) بفضول.
لم يكن بالإمكان رؤية السَطْوَة الخفية التي تتحكم بالماء بالعين المجردة، لكن (وَانغ تِنغ) كان يشعر بها بوضوح، وكان قادراً على التحكم بها بعقله.
“لا أستطيع إخبارك. لن تعرفي إلا بعد أن تعودي وتلقي نظرة.” تحدث (وَانغ تِنغ) بنبرة غامضة.
“دعونا نضع الأمر جانباً. يمكننا البحث عبر الإنترنت”، اقترحت (لين تشوكسيا).
قلبت (لين تشوكسيا) عينيها. توقفت عن السؤال، لكنها كانت بالفعل في حالة تأهب.
تفادت (لين تشوكسيا) الهجوم بسرعة وركضت صعوداً على الدرج.
لم تكن قلقة من أن يُقدم (وَانغ تِنغ) على فعل شيء ضد (لين تشوكسيا). فهو في النهاية من أثرياء الجيل الثاني الذي رأى جميع أنواع الجميلات من قبل. فلماذا قد تقع عيناه على (لين تشوكسيا)؟
…
كان الوقت متأخراً جداً. انتظرت (لـين تشـو هـَـان) في المنزل. وفجأة، سُمع صوت بوق سيارة في الخارج.
و بعد بضع دقائق، خرج الاثنان من مستشفى الأمراض العقلية.
ضحكت (لين تشوكسيا) سراً على محنته.
قام (وَانغ تِنغ) بجولة مع (لين تشوكسيا) في أرجاء المستشفى العقلي مرة أخرى، وتمكن أخيراً من رفع مستوى روحه إلى 100.
هذا رائع!
[الروح] = العالم الروحي (0/100)
طرأت بعض التغييرات على سمة روحه.
لكن سرعان ما أمسك ببطنه وهرع إلى الحمام مرة أخرى. وعندما خرج للمرة الثانية، كانت ساقاه ترتجفان.
العالم الروحي!
بعد مرور بعض الوقت، خرج الرجل ذو الشعر المجعد من الحمام. بدا عليه الضعف قليلاً.
ضحكت (لين تشوكسيا) سراً على محنته.
كان الأمر مماثلاً لصفة [الذكاء] لديه. كلاهما كانا في العالم الروحي!
بعد مرور بعض الوقت، خرج الرجل ذو الشعر المجعد من الحمام. بدا عليه الضعف قليلاً.
لقد كان عالماً جديداً تماماً!
(وَانغ تِنغ): “…”
…
كان الأمر مماثلاً لصفة [الذكاء] لديه. كلاهما كانا في العالم الروحي!
قاد (وَانغ تِنغ) سيارته وأوصل (لين تشوكسيا) إلى منزلها.
“ماذا وضعت في مشروبه الكحولي؟” فكرت (لين تشوكسيا) فجأة في شيء ما وسألت.
اتصلت به (لـين تشـو هـَـان) عدة مرات، لكنه لم يرد. ومع ذلك، فقد أرسل لها رسالة.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: “يجب أن تخرج وتتمشى أكثر. لا يجب أن تبقى حبيسة المنزل طوال الوقت. ثم، بوجودي، ماذا يمكن أن يحدث؟”
“سأعتني بك لاحقاً.” شخرت (لـين تشـو هـَـان) ثم حدقت في (وَانغ تِنغ). “أنت، ألا تعرف حالتها؟ لماذا تحضرها في منتصف الليل؟ ماذا لو حدث لها مكروه؟”
أخبرها بموعد إرسال (لين تشوكسيا) إلى منزلها.
ثم أخرج من جيبه قطعة الورق التي كانت مكورة على شكل كرة. وبعد أن فردها، لاحظ أن الرسم عليها كان غير واضح تماماً.
على الرغم من قلق (لـين تشـو هـَـان)، إلا أنها لم تستطع فعل أي شيء.
هذا رائع!
لم تكن قلقة من أن يُقدم (وَانغ تِنغ) على فعل شيء ضد (لين تشوكسيا). فهو في النهاية من أثرياء الجيل الثاني الذي رأى جميع أنواع الجميلات من قبل. فلماذا قد تقع عيناه على (لين تشوكسيا)؟
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره، بل وجد الأمر صعب الفهم بعض الشيء. ومع ذلك، ارتسمت ابتسامة مشرقة على شفتيه. بدأ قلبه يخفق بسرعة، وشعر بالإثارة والبهجة.
لو لم تكن من عائلتها، لكانت ستشعر بالخوف من وجه (لين تشوكسيا) أيضاً.
كانت بمثابة يده الثالثة.
كانت قلقة من أن تتعلم (لين تشوكسيا) أشياء سيئة بعد أن أحضرها (وَانغ تِنغ) للعب في منتصف الليل.
“أستطيع أن أسيء إليكما و لكن لن أفعل لأني رجل نبيل. سأغادر!”
لقد كان عالماً جديداً تماماً!
كان الوقت متأخراً جداً. انتظرت (لـين تشـو هـَـان) في المنزل. وفجأة، سُمع صوت بوق سيارة في الخارج.
صعد إلى سيارته وهو يتحدث، ثم أدار عجلة القيادة. بعد ذلك، لوّح للأختين وانطلق بسيارته.
صعد إلى سيارته وهو يتحدث، ثم أدار عجلة القيادة. بعد ذلك، لوّح للأختين وانطلق بسيارته.
خرجت مسرعة. وكما توقعت، رأت (وَانغ تِنغ) و (لين تشوكسيا) واقفين بجانب السيارة.
خرجت مسرعة. وكما توقعت، رأت (وَانغ تِنغ) و (لين تشوكسيا) واقفين بجانب السيارة.
“ما الأمر؟ هل رأيت شيئاً؟” لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يسأل.
اقتربت (لـين تشـو هـَـان) بغضب وقرصت أذني (لين تشوكسيا) قائلةً : “لقد أصبحتِ جريئة. كيف تجرؤين على الهروب من المنزل؟”
*******
“لم أهرب. خرجتُ فقط لأتمشى.” أمالت (لين تشوكسيا) رأسها لا إرادياً بسبب قرصة في أذنها. لكن تعبير وجهها كان هادئاً.
قام (وَانغ تِنغ) بجولة مع (لين تشوكسيا) في أرجاء المستشفى العقلي مرة أخرى، وتمكن أخيراً من رفع مستوى روحه إلى 100.
“همف!”
“سأعتني بك لاحقاً.” شخرت (لـين تشـو هـَـان) ثم حدقت في (وَانغ تِنغ). “أنت، ألا تعرف حالتها؟ لماذا تحضرها في منتصف الليل؟ ماذا لو حدث لها مكروه؟”
تفادت (لين تشوكسيا) الهجوم بسرعة وركضت صعوداً على الدرج.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: “يجب أن تخرج وتتمشى أكثر. لا يجب أن تبقى حبيسة المنزل طوال الوقت. ثم، بوجودي، ماذا يمكن أن يحدث؟”
“دعونا نضع الأمر جانباً. يمكننا البحث عبر الإنترنت”، اقترحت (لين تشوكسيا).
قالت (لـين تشـو هـَـان): “أنا قلقة لأنك موجود هنا”.
لو لم تكن من عائلتها، لكانت ستشعر بالخوف من وجه (لين تشوكسيا) أيضاً.
O(╯□╰)o
هذا رائع!
(وَانغ تِنغ): “…”
O(╯□╰)o
ضحكت (لين تشوكسيا) سراً على محنته.
“لقد وبختني أختك لأنني أحضرتك للعب. ومع ذلك، ما زلت تضحكين عليّ.” قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت قلقة من أن تتعلم (لين تشوكسيا) أشياء سيئة بعد أن أحضرها (وَانغ تِنغ) للعب في منتصف الليل.
“أستطيع أن أسيء إليكما و لكن لن أفعل لأني رجل نبيل. سأغادر!”
طرأت بعض التغييرات على سمة روحه.
صعد إلى سيارته وهو يتحدث، ثم أدار عجلة القيادة. بعد ذلك، لوّح للأختين وانطلق بسيارته.
“ماذا وضعت في مشروبه الكحولي؟” فكرت (لين تشوكسيا) فجأة في شيء ما وسألت.
“أختي، لماذا أنتِ شرسة هكذا؟ ستخيفينه وتجعلينه يبتعد”، قالت (لين تشوكسيا) مازحة.
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره، بل وجد الأمر صعب الفهم بعض الشيء. ومع ذلك، ارتسمت ابتسامة مشرقة على شفتيه. بدأ قلبه يخفق بسرعة، وشعر بالإثارة والبهجة.
كانت قلقة من أن تتعلم (لين تشوكسيا) أشياء سيئة بعد أن أحضرها (وَانغ تِنغ) للعب في منتصف الليل.
“وماذا لو أخفته؟ ما علاقة ذلك بي؟” قالت (لـين تشـو هـَـان) بعناد.
“همف!”
“ما هذا بحق الخالق القدير؟” سألت (لين تشوكسيا) بفضول.
“لا تحاولي التظاهر بالغباء. يجب أن أؤدبكِ تأديباً شديداً هذه الليلة. لنرى إن كنتِ ستجرؤين على الهرب مجدداً في المستقبل. أخبريني، أين ذهبتِ؟” غضبت (لـين تشـو هـَـان) من شدة الإحراج، ومدت يدها محاولةً الإمساك بأذني (لين تشوكسيا).
“لن أخبرك!”
أخبرها بموعد إرسال (لين تشوكسيا) إلى منزلها.
تفادت (لين تشوكسيا) الهجوم بسرعة وركضت صعوداً على الدرج.
قام (وَانغ تِنغ) بجولة مع (لين تشوكسيا) في أرجاء المستشفى العقلي مرة أخرى، وتمكن أخيراً من رفع مستوى روحه إلى 100.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الرسم مرة أخرى على عجل.
…
تغيرت ملامح وجهه على الفور.
كان الأمر مماثلاً لصفة [الذكاء] لديه. كلاهما كانا في العالم الروحي!
لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بالمعركة التي دارت بين الأختين.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
عندما وصل إلى المنزل، أغلق على نفسه باب غرفته وأخذ نفساً عميقاً. ثم مسح غرفة نومه بنظراته.
لنجرب استخدام شيء خفيف.
لقد كان عالماً جديداً تماماً!
ثم أخرج من جيبه قطعة الورق التي كانت مكورة على شكل كرة. وبعد أن فردها، لاحظ أن الرسم عليها كان غير واضح تماماً.
استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على كوب موضوع على طاولة الدراسة. ركز نظره على الكوب.
لو لم تكن من عائلتها، لكانت ستشعر بالخوف من وجه (لين تشوكسيا) أيضاً.
(وَانغ تِنغ): “…”
انطلقت قوة خفية من عقله على الفور. اخترقت جبهته واتصلت بالكأس.
كان يتوقع التغييرات التي ستحدث بعد أن تصل سمة روحه إلى 100. لم يتوقع أن تكون مفاجأة كبيرة إلى هذا الحد.
بدا أن الماء في الكوب يخضع لسيطرة شيء ما. بدأ يطفو قليلاً. ثم ارتفع الماء من الكوب دون أي شيء يمسكه.
اتصلت به (لـين تشـو هـَـان) عدة مرات، لكنه لم يرد. ومع ذلك، فقد أرسل لها رسالة.
لم يكن بالإمكان رؤية السَطْوَة الخفية التي تتحكم بالماء بالعين المجردة، لكن (وَانغ تِنغ) كان يشعر بها بوضوح، وكان قادراً على التحكم بها بعقله.
(وَانغ تِنغ): “…”
كانت بمثابة يده الثالثة.
قاد (وَانغ تِنغ) سيارته وأوصل (لين تشوكسيا) إلى منزلها.
أيضاً، هذه اليد… لم يكن من الممكن رؤيتها ولم يكن من الممكن لمسها.
“ما الأمر؟ هل رأيت شيئاً؟” لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يسأل.
بعد مرور بعض الوقت، خرج الرجل ذو الشعر المجعد من الحمام. بدا عليه الضعف قليلاً.
حرك (وَانغ تِنغ) أفكاره، وبدأ الماء يغير شكله تحت سيطرة قوة خفية.
هذا رائع!
هل هذا حدث بعد أن وصلت روحي إلى العالم الروحي؟
التحريك الذهني؟ القوة الروحية؟ ما هي؟
“ما هذا بحق الخالق القدير؟” سألت (لين تشوكسيا) بفضول.
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره، بل وجد الأمر صعب الفهم بعض الشيء. ومع ذلك، ارتسمت ابتسامة مشرقة على شفتيه. بدأ قلبه يخفق بسرعة، وشعر بالإثارة والبهجة.
لم تكن قلقة من أن يُقدم (وَانغ تِنغ) على فعل شيء ضد (لين تشوكسيا). فهو في النهاية من أثرياء الجيل الثاني الذي رأى جميع أنواع الجميلات من قبل. فلماذا قد تقع عيناه على (لين تشوكسيا)؟
كان يتوقع التغييرات التي ستحدث بعد أن تصل سمة روحه إلى 100. لم يتوقع أن تكون مفاجأة كبيرة إلى هذا الحد.
كان الوقت متأخراً جداً. انتظرت (لـين تشـو هـَـان) في المنزل. وفجأة، سُمع صوت بوق سيارة في الخارج.
كان يتوقع التغييرات التي ستحدث بعد أن تصل سمة روحه إلى 100. لم يتوقع أن تكون مفاجأة كبيرة إلى هذا الحد.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“أختي، لماذا أنتِ شرسة هكذا؟ ستخيفينه وتجعلينه يبتعد”، قالت (لين تشوكسيا) مازحة.
