Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 104

 

قوي للغاية!

104

مجرد التفكير في الأمر جعلهم يشعرون بالفخر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

غيّر (وَانغ تِنغ) رأيه وضغط الماء حتى أصبح بحجم شوكة. وكان طرفها حاداً للغاية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قوي للغاية!

*******

 

الفصل 104: ركوب السيف

“إذا استخدمت هذه السَطْوَة الخفية كشكل من أشكال الهجوم…”

بل يمكنني استخدام أسلحة خاصة!

 

“(وَانغ تِنغ)!”

بدأ (وَانغ تِنغ) بالتفكير وهو يتحكم بكرة الماء في الهواء.

“أتفهم ذلك يا أبي.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم تابع قائلاً: “أريد أيضاً أن أرى ما هي الأخبار السارة التي ستجلبها لي الجامعات المختلفة اليوم.”

وفجأة، خطرت له فكرة.

بل يمكنني استخدام أسلحة خاصة!

 

كان مستوى هذا الشعار أعلى بكثير من مستوى الشعارات الموجودة خارج دار فنون الدفاع عن النفس وفي منطقته.

حدّق في الماء بتمعن. استمرت السَطْوَة الخفية في التقلص مع تجمع الماء. كانت تصغر حجماً أكثر فأكثر…

 

 

 

وأخيراً، عندما انخفض حجم الماء إلى ثلث حجمه الأصلي، لم يعد بإمكانه الانكماش أكثر من ذلك.

 

 

كان هذا مشهداً لا يظهر إلا في روايات ومسلسلات الخيال. ومع ذلك، فقد تمكن من تجربته.

غيّر (وَانغ تِنغ) رأيه وضغط الماء حتى أصبح بحجم شوكة. وكان طرفها حاداً للغاية.

وفي اليوم التالي، نزل (وَانغ تِنغ) لتناول الإفطار وكان يعاني من هالتين تحت عينيه.

 

 

يذهب!

كما أنه كان الطالب الأول في إختبار فنون الدفاع عن النفس!

 

إنها أنظف وأكثر حدة من هجوم مُغَامِر ماهر. قوة اختراقها مذهلة!

أصبحت السَطْوَة الخفية قوة دافعة.

“حسناً، لنغادر الآن.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه على عجل.

 

 

انطلقت الشوكة المصنوعة من الماء بسرعة عالية، واخترقت الجدار بقوة.

فعّل (وَانغ تِنغ) النقوش الموجودة على صندوق حامل السلاح وأخرج سيفه الحربي. رماه في الهواء، فانطلقت سَطْوَتِه الخفية.

اقترب (وَانغ تِنغ) لإلقاء نظرة.

 

 

 

ظهر ثقب في الجدار. غمر الجدار ما يقرب من نصف نبات الشوك المائي.

غيّر (وَانغ تِنغ) رأيه وضغط الماء حتى أصبح بحجم شوكة. وكان طرفها حاداً للغاية.

لم يعد الماء خاضعاً لسيطرة السَطْوَة الخفية، لذلك تشتت وتدفق إلى أسفل.

وأخيراً، عندما انخفض حجم الماء إلى ثلث حجمه الأصلي، لم يعد بإمكانه الانكماش أكثر من ذلك.

 

 

باستثناء بقع الماء، لم تترك أي آثار على الحائط.

بدأ (وَانغ تِنغ) بالتفكير وهو يتحكم بكرة الماء في الهواء.

 

 

حدّق (وَانغ تِنغ) مذهولاً في الثقب الموجود في الجدار. كاد أن ينفجر ضاحكاً، لكن لحسن الحظ، تمالك نفسه في الوقت المناسب. وإلا، لكان أيقظ والديه بالتأكيد.

أردتُ تجربة التحكم بالقوة باستخدام السَطْوَة الخفية، لكنني بالغتُ قليلاً. لا يسعني إلا الانتظار للمرة القادمة. ابتسم ابتسامةً مصطنعة.

 

وفجأة، خطرت له فكرة.

و مع ذلك، كان من الممكن رؤية الحماس في عينيه بوضوح. كانت عيناه تلمعان.

 

 

أفضل طالب!

قوي!

حدّق (وَانغ تِنغ) مذهولاً في الثقب الموجود في الجدار. كاد أن ينفجر ضاحكاً، لكن لحسن الحظ، تمالك نفسه في الوقت المناسب. وإلا، لكان أيقظ والديه بالتأكيد.

قوي للغاية!

 

 

أنهى (وَانغ تِنغ) إفطاره وخرج. قاد سيارته إلى مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.

كان هذا مجرد تيار مائي عادي، لكنه كان قادراً على إظهار هذه القوة تحت سيطرة قوة خفية.

سأل (وَانغ تِنغ): “هل أنت متفاجئ؟ هل أنت مصدوم؟”

 

 

ماذا لو غيرت الإعداد إلى “فرض”؟

 

 

ماذا لو غيرت الإعداد إلى “فرض”؟

أستطيع ضغط القوة ثم إطلاقها بسرعة عالية. ما مدى قوة ذلك؟

ليلة هادئة.

بل يمكنني استخدام أسلحة خاصة!

 

 

كان شعوراً جيداً للغاية.

ستكون القوة لا يمكن تصورها!

نظر حوله. لم يكن هناك أحد. نادراً ما يأتي حراس الأمن إلى هنا.

 

“أنا من يملك زمام المبادرة. لن تكون هناك أي مشاكل كبيرة.”

أخذ (وَانغ تِنغ) بضع أنفاس عميقة. أراد اختبار القوة الكامنة لسَطْوَتِه الخفية، لكن منزله لم يكن مكاناً مناسباً.

 

 

 

كانت تلك الضربة كافية لإحداث ثقب في الجدار. لو استخدم القوة، لكان من المحتمل أن يهدم منزله.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

حدّق (وَانغ تِنغ) مذهولاً في الثقب الموجود في الجدار. كاد أن ينفجر ضاحكاً، لكن لحسن الحظ، تمالك نفسه في الوقت المناسب. وإلا، لكان أيقظ والديه بالتأكيد.

هذا شيء لا يفعله إلا أحمق. لكنه لم يكن أحمق.

 

 

بعد أن حلّق لدورتين واعتاد على الأمر تدريجياً، أراد زيادة السرعة. وفجأة، شعر بألم لاذع في رأسه.

لكن يمكنني اختبار حدها الأقصى.

“الرئيس هنا!”

 

 

هيأ نفسه وألقى نظرة حول غرفته. بدأت جميع الكراسي والطاولات والخزائن وحتى السرير تطفو في الهواء.

“يا رئيس، أنت رائع…”

 

اخترق سيف المعركة جذع الشجرة، الذي كان ضخماً بما يكفي ليحتضنه شخص.

في تلك اللحظة، كانت جميع الأشياء الثقيلة التي استطاع الإمساك بها في الغرفة تطير في الهواء تحت سيطرة سَطْوَتِه الخفية.

 

 

وأخيراً، عندما انخفض حجم الماء إلى ثلث حجمه الأصلي، لم يعد بإمكانه الانكماش أكثر من ذلك.

كانوا يطفون كما لو لم تكن هناك جاذبية.

حدّق (وَانغ تِنغ) مذهولاً في الثقب الموجود في الجدار. كاد أن ينفجر ضاحكاً، لكن لحسن الحظ، تمالك نفسه في الوقت المناسب. وإلا، لكان أيقظ والديه بالتأكيد.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الأمر بسيط. لا أستطيع رؤية الحد الأقصى. هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. سيطر على جميع العناصر وأعادها إلى مكانها الأصلي.

كانت تلك الضربة كافية لإحداث ثقب في الجدار. لو استخدم القوة، لكان من المحتمل أن يهدم منزله.

 

سووش، سووش، سووش.

وبعد بضع ثوانٍ، بدت الغرفة كما هي مرة أخرى. وكأن شيئاً لم يحدث.

بدأ (وَانغ تِنغ) بالتفكير وهو يتحكم بكرة الماء في الهواء.

فكر للحظة ثم قفز من النافذة حاملاً صندوق سلاحه على ظهره. غادر منزله ووصل إلى غابة صغيرة خالية في منطقته.

كان الفصل الدراسي صاخباً للغاية. عندما دخل (وَانغ تِنغ)، ساد الصمت في لحظة.

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

نظر حوله. لم يكن هناك أحد. نادراً ما يأتي حراس الأمن إلى هنا.

 

فعّل (وَانغ تِنغ) النقوش الموجودة على صندوق حامل السلاح وأخرج سيفه الحربي. رماه في الهواء، فانطلقت سَطْوَتِه الخفية.

 

تحت سيطرة سَطْوَتِه الخفية، بدأ سيف المعركة يحلق حول جسد (وَانغ تِنغ).

باستثناء بقع الماء، لم تترك أي آثار على الحائط.

 

 

سووش، سووش، سووش.

استدار سيف المعركة وهبط بجانب قدميه. وقف (وَانغ تِنغ) عليه.

 

هل يُعتبر هذا ركوباً على السيف؟!

بدأ سيف المعركة يطير بسرعة متزايدة، حتى سُمع صوت اختراقه للهواء. وسرعان ما لم يتبق سوى ظلال السيف الباهتة.

فكر للحظة ثم قفز من النافذة حاملاً صندوق سلاحه على ظهره. غادر منزله ووصل إلى غابة صغيرة خالية في منطقته.

سيطر على سيفه الحربي وألقى به باتجاه شجرة ضخمة.

 

اخترق سيف المعركة جذع الشجرة، الذي كان ضخماً بما يكفي ليحتضنه شخص.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

 

تجمعوا حول (وَانغ تِنغ)، سواء كانوا يعرفونه في الماضي أم لا، ورحبوا به بحماس.

بديع!

“الرئيس هنا!”

 

 

إنها أنظف وأكثر حدة من هجوم مُغَامِر ماهر. قوة اختراقها مذهلة!

 

 

أنهى (وَانغ تِنغ) إفطاره وخرج. قاد سيارته إلى مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.

حلل (وَانغ تِنغ) الموقف في نفسه. ثم مد يده، فطار سيف المعركة ببطء إلى الخلف. وبينما كان على وشك الإمساك به، خطرت له فكرة جديدة.

كان ذلك خطيراً!

استدار سيف المعركة وهبط بجانب قدميه. وقف (وَانغ تِنغ) عليه.

دخل إلى فصل الصف الثامن.

 

 

تحت سيطرة السَطْوَة الخفية، ارتفع سيف المعركة وهو يرتجف. طار في الهواء ببطء.

“يا أستاذ، هل تبحث عني؟” تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء وخرج من الغرفة مسرعاً.

 

 

هل يُعتبر هذا ركوباً على السيف؟!

كانت تلك الضربة كافية لإحداث ثقب في الجدار. لو استخدم القوة، لكان من المحتمل أن يهدم منزله.

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يبتسم.

هل يُعتبر هذا ركوباً على السيف؟!

 

لماذا توجد لافتات حمراء كبيرة في كل مكان؟ لم يعد (وَانغ تِنغ) يعرف ماذا يفعل حيال ذلك.

بعد أن حلّق لدورتين واعتاد على الأمر تدريجياً، أراد زيادة السرعة. وفجأة، شعر بألم لاذع في رأسه.

 

 

 

بدأ سيف المعركة يسقط بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

كما أنه كان الطالب الأول في إختبار فنون الدفاع عن النفس!

 

لم يستطع (وَانغ تِنغ) تحمل هذا الحماس.

سقط (وَانغ تِنغ) من السماء. لحسن الحظ، استجاب في الوقت المناسب ولوى جسده وهو يتحمل الألم في رأسه. ثم سقط على الأرض.

هل يُعتبر هذا ركوباً على السيف؟!

كان ذلك خطيراً!

 

 

 

تنفس الصعداء بارتياح. فرك رأسه وهمس لنفسه: “هل هذا هو الحد؟”

 

لكنني لم أتوقع أن أستمر كل هذه المدة! هذا أمرٌ مُدهش.

 

 

استدار سيف المعركة وهبط بجانب قدميه. وقف (وَانغ تِنغ) عليه.

وضع (وَانغ تِنغ) سيفه الذي سقط في المعركة في صندوق أسلحته وهو يفكر في الأمر. ثم حمله وعاد إلى منزله.

هذا شيء لا يفعله إلا أحمق. لكنه لم يكن أحمق.

 

كان الفصل الدراسي صاخباً للغاية. عندما دخل (وَانغ تِنغ)، ساد الصمت في لحظة.

أردتُ تجربة التحكم بالقوة باستخدام السَطْوَة الخفية، لكنني بالغتُ قليلاً. لا يسعني إلا الانتظار للمرة القادمة. ابتسم ابتسامةً مصطنعة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ركوب السيف!

حدّق (وَانغ تِنغ) مذهولاً في الثقب الموجود في الجدار. كاد أن ينفجر ضاحكاً، لكن لحسن الحظ، تمالك نفسه في الوقت المناسب. وإلا، لكان أيقظ والديه بالتأكيد.

 

 

كان هذا مشهداً لا يظهر إلا في روايات ومسلسلات الخيال. ومع ذلك، فقد تمكن من تجربته.

 

كان شعوراً جيداً للغاية.

كانت تلك الضربة كافية لإحداث ثقب في الجدار. لو استخدم القوة، لكان من المحتمل أن يهدم منزله.

 

 

تناول (وانغ شنغ جو) فطوره وذكّر (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أعتقد أنك تعرف الجامعة التي تريد الالتحاق بها. لن نتدخل أنا ووالدتك في قرارك. سواء اخترت التقديم إلى {الجامعة الأولى} أو البقاء في {دُونغـهَاي}، فسوف ندعمك”.

 

هذا شيء لا يفعله إلا أحمق. لكنه لم يكن أحمق.

ليلة هادئة.

لم يعد الماء خاضعاً لسيطرة السَطْوَة الخفية، لذلك تشتت وتدفق إلى أسفل.

 

هل يُعتبر هذا ركوباً على السيف؟!

وفي اليوم التالي، نزل (وَانغ تِنغ) لتناول الإفطار وكان يعاني من هالتين تحت عينيه.

اقترب (وَانغ تِنغ) لإلقاء نظرة.

 

“إنهم مخيفون للغاية!” ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة مريرة.

كان اليوم هو يوم تقديم طلبات الالتحاق بالجامعة.

“أنا من يملك زمام المبادرة. لن تكون هناك أي مشاكل كبيرة.”

 

 

تناول (وانغ شنغ جو) فطوره وذكّر (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أعتقد أنك تعرف الجامعة التي تريد الالتحاق بها. لن نتدخل أنا ووالدتك في قرارك. سواء اخترت التقديم إلى {الجامعة الأولى} أو البقاء في {دُونغـهَاي}، فسوف ندعمك”.

تم تعليق لافتة فوق بوابات مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.

 

أخذ (وَانغ تِنغ) بضع أنفاس عميقة. أراد اختبار القوة الكامنة لسَطْوَتِه الخفية، لكن منزله لم يكن مكاناً مناسباً.

“أتفهم ذلك يا أبي.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم تابع قائلاً: “أريد أيضاً أن أرى ما هي الأخبار السارة التي ستجلبها لي الجامعات المختلفة اليوم.”

 

 

أصبحت السَطْوَة الخفية قوة دافعة.

“سيتعين عليك التفكير في ذلك شخصياً. يمكنك التعامل مع المديرين الثلاثة من أفضل ثلاث دور فنون قتالية، لذلك لا ينبغي أن يسبب لك أساتذة القبول أي مشكلة”، ابتسم (وانغ شنغ جو) وأجاب.

 

 

أردتُ تجربة التحكم بالقوة باستخدام السَطْوَة الخفية، لكنني بالغتُ قليلاً. لا يسعني إلا الانتظار للمرة القادمة. ابتسم ابتسامةً مصطنعة.

“أنا من يملك زمام المبادرة. لن تكون هناك أي مشاكل كبيرة.”

وفجأة، خطرت له فكرة.

أنهى (وَانغ تِنغ) إفطاره وخرج. قاد سيارته إلى مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.

انطلقت الشوكة المصنوعة من الماء بسرعة عالية، واخترقت الجدار بقوة.

 

ظهر ثقب في الجدار. غمر الجدار ما يقرب من نصف نبات الشوك المائي.

تم تعليق لافتة فوق بوابات مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.

 

 

 

“نهنئ (وَانغ تِنغ) من الصف الثامن على حصوله على لقب الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس في {دُونغـهَاي}.”

قال (فان ويمينغ): “يرغب مسؤولو القبول في عدد قليل من الجامعات المرموقة بالتحدث إليك. اتبعني”.

 

كما أنه كان الطالب الأول في إختبار فنون الدفاع عن النفس!

كان مستوى هذا الشعار أعلى بكثير من مستوى الشعارات الموجودة خارج دار فنون الدفاع عن النفس وفي منطقته.

(فان ويمينغ): “…”

انظروا، إنها تليق بشكل رائع!

مشاغب!

لماذا توجد لافتات حمراء كبيرة في كل مكان؟ لم يعد (وَانغ تِنغ) يعرف ماذا يفعل حيال ذلك.

 

دخل إلى فصل الصف الثامن.

(فان ويمينغ): “…”

كان الفصل الدراسي صاخباً للغاية. عندما دخل (وَانغ تِنغ)، ساد الصمت في لحظة.

ركوب السيف!

“الرئيس هنا!”

 

“دعني أنحني لك!”

الفصل 104: ركوب السيف “إذا استخدمت هذه السَطْوَة الخفية كشكل من أشكال الهجوم…”

“يا رئيس، أنت رائع…”

أخذ (وَانغ تِنغ) بضع أنفاس عميقة. أراد اختبار القوة الكامنة لسَطْوَتِه الخفية، لكن منزله لم يكن مكاناً مناسباً.

 

 

كانوا يتحدثون عن (وَانغ تِنغ) قبل لحظات، والآن، ها هو الرجل هنا. كان جميع الطلاب متحمسين.

تم تعليق لافتة فوق بوابات مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.

تجمعوا حول (وَانغ تِنغ)، سواء كانوا يعرفونه في الماضي أم لا، ورحبوا به بحماس.

 

أفضل طالب!

 

 

سيطر على سيفه الحربي وألقى به باتجاه شجرة ضخمة.

لقد ظهر بالفعل طالب متفوق من صفهم!

إنها أنظف وأكثر حدة من هجوم مُغَامِر ماهر. قوة اختراقها مذهلة!

كما أنه كان الطالب الأول في إختبار فنون الدفاع عن النفس!

سأل (وَانغ تِنغ): “هل أنت متفاجئ؟ هل أنت مصدوم؟”

مجرد التفكير في الأمر جعلهم يشعرون بالفخر.

 

 

وفي اليوم التالي، نزل (وَانغ تِنغ) لتناول الإفطار وكان يعاني من هالتين تحت عينيه.

في عصر فنون الدفاع عن النفس، كان لقب الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس يفوق لقب الطالب المتفوق في إختبار القبول الجامعي العادي. وقد يبرز في المستقبل شخصية مؤثرة من بين خريجي صفوفهم.

 

لم يستطع (وَانغ تِنغ) تحمل هذا الحماس.

تحت سيطرة السَطْوَة الخفية، ارتفع سيف المعركة وهو يرتجف. طار في الهواء ببطء.

 

 

“(وَانغ تِنغ)!”

تناول (وانغ شنغ جو) فطوره وذكّر (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أعتقد أنك تعرف الجامعة التي تريد الالتحاق بها. لن نتدخل أنا ووالدتك في قرارك. سواء اخترت التقديم إلى {الجامعة الأولى} أو البقاء في {دُونغـهَاي}، فسوف ندعمك”.

 

يذهب!

في هذه اللحظة، سُمع صوت مدير مدرستهم، (فان ويمينغ)، من خارج الباب.

فكر للحظة ثم قفز من النافذة حاملاً صندوق سلاحه على ظهره. غادر منزله ووصل إلى غابة صغيرة خالية في منطقته.

 

أخذ (وَانغ تِنغ) بضع أنفاس عميقة. أراد اختبار القوة الكامنة لسَطْوَتِه الخفية، لكن منزله لم يكن مكاناً مناسباً.

“يا أستاذ، هل تبحث عني؟” تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء وخرج من الغرفة مسرعاً.

كان مستوى هذا الشعار أعلى بكثير من مستوى الشعارات الموجودة خارج دار فنون الدفاع عن النفس وفي منطقته.

 

“يا أستاذ، هل تبحث عني؟” تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء وخرج من الغرفة مسرعاً.

قال (فان ويمينغ): “يرغب مسؤولو القبول في عدد قليل من الجامعات المرموقة بالتحدث إليك. اتبعني”.

 

 

كانوا يطفون كما لو لم تكن هناك جاذبية.

“حسناً، لنغادر الآن.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه على عجل.

إنها أنظف وأكثر حدة من هجوم مُغَامِر ماهر. قوة اختراقها مذهلة!

“هاهاها، لا بد أنك كنت خائفاً من زملائك في الفصل.” ضحك (فان ويمينغ).

 

 

“هاهاها، لا بد أنك كنت خائفاً من زملائك في الفصل.” ضحك (فان ويمينغ).

“إنهم مخيفون للغاية!” ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة مريرة.

 

 

 

“من طلب منك أن تحرز هذه الدرجة العالية؟ أنت الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس! لم أتوقع أبداً أن يظهر طالب متفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس في صفي. هذا شيء لم أكن لأجرؤ حتى على الحلم به في الماضي”، هكذا عبّر (فان ويمينغ) عن أسفه.

 

 

 

سأل (وَانغ تِنغ): “هل أنت متفاجئ؟ هل أنت مصدوم؟”

تم تعليق لافتة فوق بوابات مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.

(فان ويمينغ): “…”

وضع (وَانغ تِنغ) سيفه الذي سقط في المعركة في صندوق أسلحته وهو يفكر في الأمر. ثم حمله وعاد إلى منزله.

مشاغب!

أردتُ تجربة التحكم بالقوة باستخدام السَطْوَة الخفية، لكنني بالغتُ قليلاً. لا يسعني إلا الانتظار للمرة القادمة. ابتسم ابتسامةً مصطنعة.

 

غيّر (وَانغ تِنغ) رأيه وضغط الماء حتى أصبح بحجم شوكة. وكان طرفها حاداً للغاية.

وبينما كانا يتبادلان أطراف الحديث، وصلا إلى مكتب المدير. نهض موظفو القبول الذين كانوا يتبادلون أطراف الحديث مع المدير واحداً تلو الآخر، ونظروا إلى (وَانغ تِنغ) بابتسامات مشرقة.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان الفصل الدراسي صاخباً للغاية. عندما دخل (وَانغ تِنغ)، ساد الصمت في لحظة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

“هاهاها، لا بد أنك كنت خائفاً من زملائك في الفصل.” ضحك (فان ويمينغ).

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط