Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 150

 

أبدى كثيرون إعجابهم الشديد بـ (وانغ شنغ جو) وزوجته، ولا شك أن أجدادهم يشعرون بالفخر لوجود سليل مثله.

150

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يوقفه (وَانغ تِنغ). بالنسبة له، كان هذا الشاب مجرد مُغَامِر برتبة (نجمة واحدة). لم يكن يشكل أي تهديد.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

الفصل 150: قطع ذراعك وقفت (لي شيومي) وسط الحشد ونظرت إلى الفتاة الباكية الملقاة على الأرض. شعرت بألم في قلبها.

*******

 

الفصل 150: قطع ذراعك

وقفت (لي شيومي) وسط الحشد ونظرت إلى الفتاة الباكية الملقاة على الأرض. شعرت بألم في قلبها.

 

 

 

لم تكن لعائلتهم علاقة وثيقة مع وانغ فوغوي. كانوا مجرد معارف.

150

مع ذلك، كانت (لي شيومي) على علاقة بزوجة وانغ فوغوي. عادةً ما كانتا تشربان الشاي وتتبادلان أطراف الحديث، وتتحدثان في مواضيع لا تُناقش إلا بين السيدات.

“لا يوجد شيء اسمه يستحق ذلك أو لا يستحق. أنا فقط أتبع قلبي”، خفّت حدة تعبير (لي شيومي) قليلاً وهي تقول ذلك.

 

 

لم تكن تتوقع أن تموت تلك السيدة في هذا الحريق.

كان تشاي يو شبه متأكد من أن (وَانغ تِنغ) هو الجاني في قضية جبل باوآن. لقد تنكر هذا الرجل ببراعة.

 

 

كانت (لي شيومي) تعرف هذه الفتاة الصغيرة جيداً، بل إنها كانت تحبها حباً جماً. لم تفقد هذه الفتاة والديها فحسب، بل ربما تُقتل أيضاً…

 

 

 

“دو دو…” لم تستطع (لي شيومي) تحمل الأمر، فاندفعت للأمام. وحمت الفتاة التي خلفها.

 

 

ضغطت (لي شيومي) على رأس الفتاة إلى الأسفل. لم تكن تريدها أن ترى هذا المشهد.

نظرت إلى الشاب اللامبالي، ثم استجمعت شجاعتها وقالت: “إنها مجرد طفلة. دعها تذهب”.

 

 

تغيرت ملامح تشاي يو قليلاً. في تلك اللحظة، كانت مشاعر متضاربة تعصف بقلبه. كيف أصبح (وَانغ تِنغ) بهذه القوة؟ هذه الهالة لا تليق بمبتدئ. فقط من خاض معارك عديدة يمتلك هالة بهذه القوة و الشراسة.

“عمتي… لي… دودو خائفة…” عندما رأت الفتاة شخصاً مألوفاً، احتضنت ساق (لي شيومي) على الفور وبدأت في البكاء.

رغم أن ذراع الشاب قُطعت، إلا أنه اكتفى بالتأوه من الألم. وعندما انحنى ليلتقط ذراعه المقطوعة، انهمرت حبات عرق باردة على جبينه. ومع ذلك، شدّ على أسنانه بقوة ونظر إلى (وَانغ تِنغ)، غير راغب في التراجع.

 

 

عانقتها (لي شيومي) بوجهٍ يعكس الألم. ربتت على الفتاة وطمأنتها قائلةً: “لا تخافي، العمة لي هنا”.

 

 

 

“تحركي” ظهرت لمحة من المقاومة في عيني الشاب اللامبالي. ومع ذلك، سرعان ما استبدلت ببرودة.

 

 

 

“مهما بلغت كراهيتك، لا يجب عليك مهاجمة طفلة. إنها بريئة”، قالت (لي شيومي).

 

 

وصل ضوء السيف أولاً، رغم أنه هاجم لاحقاً. انفصلت ذراع عن الجسد وطارَت في الهواء.

“كان والداي بريئين أيضاً. لكنهما ماتا على يد وانغ فوغوي. في ذلك الوقت، لم يدافع عنهما أحد”، قال الشاب.

 

 

تحول وجه الشاب اللامبالي إلى وجه بارد، ثم طعن برمحه.

لم تعرف (لي شيومي) ماذا تقول. حدّقت فقط في الشاب أمامها. رأت الألم يختبئ وراء تعبيره البارد. لذلك، لم تستطع أن تتخذ موقفاً أخلاقياً متعالياً وتوبيخ الطرف الآخر.

 

 

 

قال الشاب البارد: “أتركيها تذهب. لن أقتلك”.

 

 

كان من بين هؤلاء تشاي يو، قائد الفريق الصغير رقم 3 التابع لمكتب حماية المدينة. كان هو من يحقق في القضية على جبل باوآن. لكن في هذه اللحظة، كانت مشاعره مختلفة تماماً عن المرة السابقة.

شعرت (لي شيومي) بالفتاة ترتجف بين ذراعيها. ضمتها بقوة وشدّت على أسنانها. لم تنطق بكلمة، ولم تتحرك.

 

“سأقتلك أنت أيضاً.”

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

“سيدي القائد تشاي، تفضل واسأل ما شئت. سأتعاون معك بالتأكيد وأخبرك بكل ما أعرفه.”

أطلق الشاب هالته. وانقضت على جسد (لي شيومي).

 

 

“أنا آسفة للغاية لما حدث لوالديك ، لكن الطفل بريء.” قاومت (لي شيومي) هالة الطرف الآخر بصعوبة. كان وجهها شاحباً، لكنها حافظت على رباطة جأشها.

“أنا آسفة للغاية لما حدث لوالديك ، لكن الطفل بريء.” قاومت (لي شيومي) هالة الطرف الآخر بصعوبة. كان وجهها شاحباً، لكنها حافظت على رباطة جأشها.

 

 

 

“لا جدوى من الكلام بعد الآن. بما أنك لا تريدين التحرك، فسأقتلك أيضاً.”

أطلق الشاب هالته. وانقضت على جسد (لي شيومي).

تحول وجه الشاب اللامبالي إلى وجه بارد، ثم طعن برمحه.

 

 

 

عندما وصل (وَانغ تِنغ)، كان هذا هو المشهد الذي رآه. ضاقت حدقتا عينيه حتى كادت عيناه تبرزان من مكانهما. أطلق زئيراً مدوياً: “أنت تبحث عن الموت!”

كان هذا مقاتلاً حقيقياً ومُغَامِراً بارعاً!

 

 

سحب (وَانغ تِنغ) سيفه الحربي من غمده، وتلألأ ضوء السيف في الهواء.

150

خفض!

 

 

 

وصل ضوء السيف أولاً، رغم أنه هاجم لاحقاً. انفصلت ذراع عن الجسد وطارَت في الهواء.

 

 

كانت (لي شيومي) تعرف هذه الفتاة الصغيرة جيداً، بل إنها كانت تحبها حباً جماً. لم تفقد هذه الفتاة والديها فحسب، بل ربما تُقتل أيضاً…

صُدم المارة من هذا المشهد المروع. تسمّروا في حيرة من أمرهم للحظة. ثم شحبت وجوههم، ولم يجرؤوا على النظر بعد ذلك.

“أمي، لا بأس. أنا هنا.” استدار (وَانغ تِنغ) وابتسم. ثم نظر إلى الشاب ببرود. “لا أهتم لضغائنك، ولكن بما أنك تجرأت على مهاجمة أمي، فقد أمسكت بذراعك.”

ضغطت (لي شيومي) على رأس الفتاة إلى الأسفل. لم تكن تريدها أن ترى هذا المشهد.

 

 

 

تحرك جسد (وَانغ تِنغ). وظهر أمام (لي شيومي).

ضغطت (لي شيومي) على رأس الفتاة إلى الأسفل. لم تكن تريدها أن ترى هذا المشهد.

 

 

“يا بني!” تنفست (لي شيومي) الصعداء عندما رأت ظهر (وَانغ تِنغ).

وقف يان تشينغ في مكانه وفكر لبعض الوقت. ثم أومأ برأسه وغادر وهو يترنح.

 

 

“أمي، لا بأس. أنا هنا.” استدار (وَانغ تِنغ) وابتسم. ثم نظر إلى الشاب ببرود. “لا أهتم لضغائنك، ولكن بما أنك تجرأت على مهاجمة أمي، فقد أمسكت بذراعك.”

كان من بين هؤلاء تشاي يو، قائد الفريق الصغير رقم 3 التابع لمكتب حماية المدينة. كان هو من يحقق في القضية على جبل باوآن. لكن في هذه اللحظة، كانت مشاعره مختلفة تماماً عن المرة السابقة.

 

 

رغم أن ذراع الشاب قُطعت، إلا أنه اكتفى بالتأوه من الألم. وعندما انحنى ليلتقط ذراعه المقطوعة، انهمرت حبات عرق باردة على جبينه. ومع ذلك، شدّ على أسنانه بقوة ونظر إلى (وَانغ تِنغ)، غير راغب في التراجع.

كان من بين هؤلاء تشاي يو، قائد الفريق الصغير رقم 3 التابع لمكتب حماية المدينة. كان هو من يحقق في القضية على جبل باوآن. لكن في هذه اللحظة، كانت مشاعره مختلفة تماماً عن المرة السابقة.

 

تحول وجه الشاب اللامبالي إلى وجه بارد، ثم طعن برمحه.

“لم يكن لهجومك نية القتل. وإلا لكنت قتلتك.”

 

 

كانت الشرطة وأفراد مكتب حماية المدينة يتحققون من الوضع مع السكان الموجودين في الموقع، وكانوا يسجلون أقوالهم.

“ألا ترغب في الاعتراف بالهزيمة؟ أنت أضعف مني الآن. لا جدوى من المقاومة. سأمنحك فرصة وأدعك تذهب اليوم. عندما تشعر أنك قادر على هزيمتي، يمكنك حينها أن تأتي وتنتقم لذراعك المقطوعة. اسمي (وَانغ تِنغ).” قال (وَانغ تِنغ) ساخراً.

 

 

 

“(وَانغ تِنغ)!” كرر الشاب الاسم بصوت أجش. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وقال: “اسمي يان تشينغ. سأتذكر هذه الضغينة.”

“سيدي القائد تشاي، تفضل واسأل ما شئت. سأتعاون معك بالتأكيد وأخبرك بكل ما أعرفه.”

بعد أن أنهى كلامه، حمل ذراعه واستدار ليغادر.

كان من بين هؤلاء تشاي يو، قائد الفريق الصغير رقم 3 التابع لمكتب حماية المدينة. كان هو من يحقق في القضية على جبل باوآن. لكن في هذه اللحظة، كانت مشاعره مختلفة تماماً عن المرة السابقة.

 

 

لم يوقفه (وَانغ تِنغ). بالنسبة له، كان هذا الشاب مجرد مُغَامِر برتبة (نجمة واحدة). لم يكن يشكل أي تهديد.

 

 

 

لقد أصبح الآن مُغَامِراً من فئة (3 نجوم). وسيزداد قوة في المستقبل.

 

هل ظنّ أن الشاب سيلحق به؟ ههه، يا له من أمرٍ مضحك! لو تفوّق عليه أحدٌ وهو غشاش، لما استطاع أن يكمل حياته.

 

 

هل ظنّ أن الشاب سيلحق به؟ ههه، يا له من أمرٍ مضحك! لو تفوّق عليه أحدٌ وهو غشاش، لما استطاع أن يكمل حياته.

كما أنه كان ينبغي على والدته ألا تتدخل في انتقام مُغَامِر شرس. كان ذلك سبب كل شيء. ولكن، بما أن والدته قررت فعل ذلك، لم يكن لديه ما يقوله. وبصفته ابنها، لم يكن بوسعه إلا قبول أفعالها.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100

بعد أن خطا يان تشينغ بضع خطوات، استدار فجأة وسأل: “هل الأمر يستحق كل هذا العناء؟”

 

 

 

كان يسأل (لي شيومي). كان هناك غضب مكبوت في عينيه لم يستطع التخلص منه.

 

 

“الزعيم تشاي، نلتقي مجدداً.” رأى (وَانغ تِنغ) تشاي يو يدخل منزله، فابتسم ووقف.

“لا يوجد شيء اسمه يستحق ذلك أو لا يستحق. أنا فقط أتبع قلبي”، خفّت حدة تعبير (لي شيومي) قليلاً وهي تقول ذلك.

 

وقف يان تشينغ في مكانه وفكر لبعض الوقت. ثم أومأ برأسه وغادر وهو يترنح.

حتى لو لم يستطع فعل أي شيء لـ (وَانغ تِنغ)، فبإمكانه أن يجعله يعاني قليلاً.

 

أيها المُغَامِرون الأشداء!

سألته (لي شيومي) بقلق: “يا بني، ماذا لو لم يستطع هذا الشخص فك العقدة في قلبه وعثر عليك للانتقام في المستقبل؟”

كان من بين هؤلاء تشاي يو، قائد الفريق الصغير رقم 3 التابع لمكتب حماية المدينة. كان هو من يحقق في القضية على جبل باوآن. لكن في هذه اللحظة، كانت مشاعره مختلفة تماماً عن المرة السابقة.

 

 

“أمي، هل تطلبين مني قتله لحل جميع المشاكل؟” ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يسأل.

 

 

وقف يان تشينغ في مكانه وفكر لبعض الوقت. ثم أومأ برأسه وغادر وهو يترنح.

“يا لكِ من طفلٍ مزعج، لم أقل ذلك.” قلبت (لي شيومي) عينيها. هل أنا من هذا النوع من الأشخاص؟

 

 

لم يسبق لأشخاص عاديين مثلهم أن رأوا مثل هذا المشهد من قبل!

في تلك اللحظة، استعاد موظفو الإدارة والجيران رباطة جأشهم أخيراً. وتوجهت أنظارهم جميعاً نحو (وَانغ تِنغ) في انسجام تام. كانت الدهشة والخوف والاحترام بادية في عيونهم.

 

 

 

لقد قطع ذراع الشخص بحزم شديد دون أن يطرف له جفن.

“لم يكن لهجومك نية القتل. وإلا لكنت قتلتك.”

هل أنت خائف الآن؟

مع اقتراب تشاي يو، أطلق هالة تنتمي إلى مُغَامِر قتالي من رتبة جندي من فئة (3 نجوم).

 

 

لم يسبق لأشخاص عاديين مثلهم أن رأوا مثل هذا المشهد من قبل!

“يا لكِ من طفلٍ مزعج، لم أقل ذلك.” قلبت (لي شيومي) عينيها. هل أنا من هذا النوع من الأشخاص؟

أيها المُغَامِرون الأشداء!

قال الشاب البارد: “أتركيها تذهب. لن أقتلك”.

هكذا كان المُغَامِر المقاتل!

أطلق الشاب هالته. وانقضت على جسد (لي شيومي).

 

 

جاء الطرف الآخر غاضباً ليُبيد عائلة وانغ فوغوي. أحرق المنزل وقتل من فيه. وفي النهاية، قطع (وَانغ تِنغ) ذراعه وأجبره على التراجع.

 

أنجبت عائلة وانغ تنيناً!

 

 

 

أبدى كثيرون إعجابهم الشديد بـ (وانغ شنغ جو) وزوجته، ولا شك أن أجدادهم يشعرون بالفخر لوجود سليل مثله.

 

 

لم يسبق لأشخاص عاديين مثلهم أن رأوا مثل هذا المشهد من قبل!

وصلت الشرطة ومكتب حماية المدينة وسيارة الإسعاف بسرعة.

كان هذا مقاتلاً حقيقياً ومُغَامِراً بارعاً!

تم إخماد الحريق في مكان الحادث. ونُقلت نقالتان مغطيتان بأقمشة بيضاء من المنزل إلى داخل المركبات.

 

 

وصلت الشرطة ومكتب حماية المدينة وسيارة الإسعاف بسرعة.

لقد مرت دودو بتجارب كثيرة. بكت بحرقة في حضن (لي شيومي) لفترة طويلة. ثم غلبها النعاس من شدة الإرهاق.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

كانت الشرطة وأفراد مكتب حماية المدينة يتحققون من الوضع مع السكان الموجودين في الموقع، وكانوا يسجلون أقوالهم.

حتى لو لم يستطع فعل أي شيء لـ (وَانغ تِنغ)، فبإمكانه أن يجعله يعاني قليلاً.

 

 

وبعد أن عرفوا ما حدث، جاؤوا إلى منزل (وَانغ تِنغ).

لم يوقفه (وَانغ تِنغ). بالنسبة له، كان هذا الشاب مجرد مُغَامِر برتبة (نجمة واحدة). لم يكن يشكل أي تهديد.

 

نظرت إلى الشاب اللامبالي، ثم استجمعت شجاعتها وقالت: “إنها مجرد طفلة. دعها تذهب”.

كان من بين هؤلاء تشاي يو، قائد الفريق الصغير رقم 3 التابع لمكتب حماية المدينة. كان هو من يحقق في القضية على جبل باوآن. لكن في هذه اللحظة، كانت مشاعره مختلفة تماماً عن المرة السابقة.

“عمتي… لي… دودو خائفة…” عندما رأت الفتاة شخصاً مألوفاً، احتضنت ساق (لي شيومي) على الفور وبدأت في البكاء.

لم يعد بإمكانه النظر إلى (وَانغ تِنغ) كطالب ثانوي عادي. لقد كان (وَانغ تِنغ) الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية. لقد كان مُغَامِراً بارعاً!

 

 

“أنا آسفة للغاية لما حدث لوالديك ، لكن الطفل بريء.” قاومت (لي شيومي) هالة الطرف الآخر بصعوبة. كان وجهها شاحباً، لكنها حافظت على رباطة جأشها.

ماذا يعني هذا؟ كان يعرفه العديد من الشخصيات المؤثرة.

150

كان تشاي يو شبه متأكد من أن (وَانغ تِنغ) هو الجاني في قضية جبل باوآن. لقد تنكر هذا الرجل ببراعة.

 

 

 

لكن هذه المسألة لن تنتهي إلا دون نتيجة. لا جدوى من استفزاز مُغَامِر ذي إمكانيات هائلة من أجل بضعة قتلى.

بعد أن خطا يان تشينغ بضع خطوات، استدار فجأة وسأل: “هل الأمر يستحق كل هذا العناء؟”

 

 

مهما بلغت قوة مكتب حماية المدينة، فلن يقوموا بمثل هذا العمل الغبي.

في تلك اللحظة، استعاد موظفو الإدارة والجيران رباطة جأشهم أخيراً. وتوجهت أنظارهم جميعاً نحو (وَانغ تِنغ) في انسجام تام. كانت الدهشة والخوف والاحترام بادية في عيونهم.

 

 

“الزعيم تشاي، نلتقي مجدداً.” رأى (وَانغ تِنغ) تشاي يو يدخل منزله، فابتسم ووقف.

“يا بني!” تنفست (لي شيومي) الصعداء عندما رأت ظهر (وَانغ تِنغ).

 

 

ابتسم تشاي يو قائلاً: “هذا يعني أننا مقدر لنا أن نكون معاً”. لكنه كان يلعن في قرارة نفسه. “لقد أتيت لأن لدينا بعض الأسئلة حول ما حدث للتو”.

 

 

 

مع اقتراب تشاي يو، أطلق هالة تنتمي إلى مُغَامِر قتالي من رتبة جندي من فئة (3 نجوم).

أبدى كثيرون إعجابهم الشديد بـ (وانغ شنغ جو) وزوجته، ولا شك أن أجدادهم يشعرون بالفخر لوجود سليل مثله.

 

 

حتى لو لم يستطع فعل أي شيء لـ (وَانغ تِنغ)، فبإمكانه أن يجعله يعاني قليلاً.

الفصل 150: قطع ذراعك وقفت (لي شيومي) وسط الحشد ونظرت إلى الفتاة الباكية الملقاة على الأرض. شعرت بألم في قلبها.

 

أبدى كثيرون إعجابهم الشديد بـ (وانغ شنغ جو) وزوجته، ولا شك أن أجدادهم يشعرون بالفخر لوجود سليل مثله.

فكر تشاي يو في نفسه بخبث.

“سأقتلك أنت أيضاً.”

 

 

ابتسم (وَانغ تِنغ). تقدم خطوة للأمام وأطلق هالة مُغَامِر من فئة (3 نجوم). كانت نية القتل واضحة في هالته.

لم يوقفه (وَانغ تِنغ). بالنسبة له، كان هذا الشاب مجرد مُغَامِر برتبة (نجمة واحدة). لم يكن يشكل أي تهديد.

 

 

“سيدي القائد تشاي، تفضل واسأل ما شئت. سأتعاون معك بالتأكيد وأخبرك بكل ما أعرفه.”

مهما بلغت قوة مكتب حماية المدينة، فلن يقوموا بمثل هذا العمل الغبي.

 

 

تغيرت ملامح تشاي يو قليلاً. في تلك اللحظة، كانت مشاعر متضاربة تعصف بقلبه. كيف أصبح (وَانغ تِنغ) بهذه القوة؟ هذه الهالة لا تليق بمبتدئ. فقط من خاض معارك عديدة يمتلك هالة بهذه القوة و الشراسة.

فكر تشاي يو في نفسه بخبث.

 

“تحركي” ظهرت لمحة من المقاومة في عيني الشاب اللامبالي. ومع ذلك، سرعان ما استبدلت ببرودة.

مقاتل، مُغَامِر فنون قتالية!

“سأقتلك أنت أيضاً.”

 

 

كان هذا مقاتلاً حقيقياً ومُغَامِراً بارعاً!

لم يوقفه (وَانغ تِنغ). بالنسبة له، كان هذا الشاب مجرد مُغَامِر برتبة (نجمة واحدة). لم يكن يشكل أي تهديد.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

كان هذا مقاتلاً حقيقياً ومُغَامِراً بارعاً!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“عمتي… لي… دودو خائفة…” عندما رأت الفتاة شخصاً مألوفاً، احتضنت ساق (لي شيومي) على الفور وبدأت في البكاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط