149
أجابت على الفور: “نعم، ذهبت لألقي نظرة سراً. لقد صرخ المُغَامِر بنفسه. وطلب من الآخرين عدم التدخل.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
…
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
دفع (وَانغ تِنغ) أجرة التاكسي وكان على وشك النزول. في تلك اللحظة، قال السائق فجأة: “يبدو أن شيئاً ما قد حدث في {منطقة فيلات فوهوا الراقية}. هناك ألسنة لهب في الأمام. لم أكن أعلم أن الحوادث قد تقع في الأحياء الراقية أيضاً. هل أتصل بالشرطة؟ لا داعي لذلك. كان من المفترض أن تتصل إدارة المنطقة بالشرطة بالفعل. لا يوجد أحد عند البوابة…”
*******
…
الفصل 149: النيران
خارج {منطقة فيلات فوهوا الراقية}.
دفع (وَانغ تِنغ) أجرة التاكسي وكان على وشك النزول. في تلك اللحظة، قال السائق فجأة: “يبدو أن شيئاً ما قد حدث في {منطقة فيلات فوهوا الراقية}. هناك ألسنة لهب في الأمام. لم أكن أعلم أن الحوادث قد تقع في الأحياء الراقية أيضاً. هل أتصل بالشرطة؟ لا داعي لذلك. كان من المفترض أن تتصل إدارة المنطقة بالشرطة بالفعل. لا يوجد أحد عند البوابة…”
كان السائق يتمتم لنفسه. لم يسمع (وَانغ تِنغ) سوى بضع جمل منه. بعد ذلك، تغيرت ملامحه، وانطلق مسرعاً من السيارة.
للأسف، نسي الناس هذه المقولة منذ زمن طويل.
نظر إلى المنطقة الصغيرة. وبالفعل، رأى بقعة من اللهب ترتفع في السماء.
كانت أم شابة في الثلاثين من عمرها تقريباً تجر ابنها الذي يبلغ من العمر سبع سنوات تقريباً. كان هذا الطفل المشاغب أشبه بكلب هاسكي نشيط، إذ كان يريد الذهاب إلى أي مكان توجد فيه ضجة.
“آه، انظروا إلى (وَانغ تِنغ). هذا الولد المزعج في المنزل لا يعرف إلا كيف يثير غضبي…” قالت العمة شياو بضيق.
وعلى الفور، طرأ تغيير آخر على تعابير وجهه… كانت النيران متجهة نحو منزله!
شعر بارتياح طفيف. بدا أن عائلته لم تكن في ورطة.
“عليك اللعنة!”
اشتعلت النيران في منزل وانغ فوغوي. وقف موظفو الإدارة حول المنزل حاملين طفايات الحريق، لكن لم يجرؤ أحد منهم على التقدم. فإذا امتد الحريق إلى الممتلكات المحيطة، فسيقومون بإخماده فوراً لمنع امتداده إلى منازل أخرى.
داس (وَانغ تِنغ) بقدميه على الأرض.
كان تشو يوان تشانغ متسولاً، لكنه أصبح إمبراطوراً في النهاية.
طقطقة… انفجار!
أُصيب السائق بالذهول. نظر إلى ظهر (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول قبل أن يصيح في دهشة: “يا إلهي، هذا الشاب مُغَامِر بارعٌ في مثل هذه السن الصغيرة! لا عجب أنه يستطيع العيش في فيلا!”
دفع (وَانغ تِنغ) أجرة التاكسي وكان على وشك النزول. في تلك اللحظة، قال السائق فجأة: “يبدو أن شيئاً ما قد حدث في {منطقة فيلات فوهوا الراقية}. هناك ألسنة لهب في الأمام. لم أكن أعلم أن الحوادث قد تقع في الأحياء الراقية أيضاً. هل أتصل بالشرطة؟ لا داعي لذلك. كان من المفترض أن تتصل إدارة المنطقة بالشرطة بالفعل. لا يوجد أحد عند البوابة…”
دوى صوت انفجار الهواء. كان (وَانغ تِنغ) قد تحول بالفعل إلى ومضات من الظلال المتبقية وهو يسرع إلى منزله.
مرّ (وَانغ تِنغ) مسرعاً بجانب الأم وابنها. لم يريا سوى وميض من الظل المتبقي والريح العاتية التي هبت من حولهما.
الفصل 149: النيران خارج {منطقة فيلات فوهوا الراقية}.
أُصيب السائق بالذهول. نظر إلى ظهر (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول قبل أن يصيح في دهشة: “يا إلهي، هذا الشاب مُغَامِر بارعٌ في مثل هذه السن الصغيرة! لا عجب أنه يستطيع العيش في فيلا!”
…
“أنت محق. سأغادر أولاً.”
كان شاب يحمل رمحاً في يده وهو يقف على العشب أمامه. كانت ألسنة اللهب تحيط برأس الرمح. بدا مهيباً.
كانت المنطقة في حالة فوضى.
كانت الساعة الثانية عشرة ظهراً، لذا كان الكثير من الناس لا يزالون في العمل. أما معظم من كانوا في المنزل فكانوا ربات بيوت وأطفالاً.
لا شك أن هذا الحريق الهائل قد لفت انتباه العديد من أصحاب المنازل في هذه المنطقة. فبعد الاتصال بالشرطة، هرعوا من منازلهم ووقفوا على أطراف أصابعهم وهم ينظرون باتجاه الحريق.
“هل اتصلت بالإدارة؟”
لا شك أن هذا الحريق الهائل قد لفت انتباه العديد من أصحاب المنازل في هذه المنطقة. فبعد الاتصال بالشرطة، هرعوا من منازلهم ووقفوا على أطراف أصابعهم وهم ينظرون باتجاه الحريق.
*******
“ماذا حدث؟ كيف اندلع الحريق؟”
عندما وصل إلى مدينة {دُونغـهَاي}، بدأ بممارسة بعض الأعمال التجارية الصغيرة. تدريجياً، تعرف على بعض الأشخاص في عالم الجريمة المنظمة. ومن هنا بدأ في تكوين ثروته.
“من يدري؟ كنتُ أستعد لأخذ قيلولة بعد الظهر عندما رأيتُ ألسنة اللهب، فهرعتُ للخارج.”
“عليك اللعنة!”
“هل اتصلت بالإدارة؟”
“أمي، ما هو المُغَامِر؟ هل يمكن أكله؟ هل هو لذيذ؟”
“لا بد أنهم كانوا على علم بذلك بالفعل.”
“ما هذا الذي حدث للتو؟”
“آيو، تينغ الصغير. لقد عدت!” نظرت المرأة التي تُدعى العمة شياو إلى (وَانغ تِنغ) وابتسمت ابتسامة مشرقة. كان هذا الطالب المتفوق في إختبار فنون القتال، مُغَامِراً حقيقياً. لا ضير في بناء علاقة طيبة معه.
كانت أصوات النقاشات تُسمع في كل مكان. كان الناس يستمتعون بمشاهدة الضجة، وخاصة ربات البيوت. كنّ يشعرن بملل شديد. إذا كان لديهنّ مواضيع للحديث عنها، لم يكنّ يعرفن طريقة أخرى لتمضية وقتهنّ.
هكذا كان البشر. كانوا دائماً يبحثون عن شعور بالتفوق لدى الآخرين.
كان هذا الأمر الضخم كافياً لهم لمناقشته لعدة أيام.
“يا حبيبي، لا تركض هنا وهناك. إنه أمر خطير للغاية.”
“لا، أريد أن ألقي نظرة. يا له من حريق هائل…”
كانت أم شابة في الثلاثين من عمرها تقريباً تجر ابنها الذي يبلغ من العمر سبع سنوات تقريباً. كان هذا الطفل المشاغب أشبه بكلب هاسكي نشيط، إذ كان يريد الذهاب إلى أي مكان توجد فيه ضجة.
في النهاية، ضربته أمه وبكى. وتوقف أخيراً عن اللهو.
“أنتِ محقة. (وانغ شنغ جو) رجل محظوظ. ابنه واعد للغاية. لا داعي لأن تقلق عائلة وانغ بشأن مستقبلها.” وافقتها امرأة بجانبها الرأي.
مرّ (وَانغ تِنغ) مسرعاً بجانب الأم وابنها. لم يريا سوى وميض من الظل المتبقي والريح العاتية التي هبت من حولهما.
“ما هذا الذي حدث للتو؟”
“هل تعلم أن شيئاً ما قد حدث لمنزل وانغ فوغي؟”
“بدا وكأنه شخص!”
“هذه السرعة… إنه مُغَامِر بارع!”
“يا عمتي شياو، هل قلتِ إن وانغ فوغوي في ورطة؟” توقف (وَانغ تِنغ) للتأكد.
كانت أم شابة في الثلاثين من عمرها تقريباً تجر ابنها الذي يبلغ من العمر سبع سنوات تقريباً. كان هذا الطفل المشاغب أشبه بكلب هاسكي نشيط، إذ كان يريد الذهاب إلى أي مكان توجد فيه ضجة.
“أمي، ما هو المُغَامِر؟ هل يمكن أكله؟ هل هو لذيذ؟”
أومأت العمة شياو برأسها وهي تفكر بعمق.
“هذه السرعة… إنه مُغَامِر بارع!”
“يا لك من طفل أحمق، لا تتفوه بالهراء. سيركض المُغَامِرون الأشداء إلى نافذتك في منتصف الليل ويأكلون البشر. هل أنت خائف؟”
…
كان يعرف وانغ فوغوي. وقد ذكر (وانغ شنغ جو) هذا الشخص عدة مرات في المنزل. ومع ذلك، وعلى عكس آراء هؤلاء السيدات القليلات، كانت لدى (وانغ شنغ جو) تعليقات متباينة بشأنه.
(وَانغ تِنغ): “…”
الفصل 149: النيران خارج {منطقة فيلات فوهوا الراقية}.
ما المشكلة؟ هل مكيف الهواء قوي جداً؟ تساءل الشاب بفضول.
كانت حاسة السمع لدى المُغَامِرين استثنائية. عندما سمع (وَانغ تِنغ) هذه الجملة، كاد يترنح ويسقط أرضاً، على الرغم من أنه كان في حالة طارئة.
كانت المنطقة في حالة فوضى.
“آيو، تينغ الصغير. لقد عدت!” نظرت المرأة التي تُدعى العمة شياو إلى (وَانغ تِنغ) وابتسمت ابتسامة مشرقة. كان هذا الطالب المتفوق في إختبار فنون القتال، مُغَامِراً حقيقياً. لا ضير في بناء علاقة طيبة معه.
“هل تعلم أن شيئاً ما قد حدث لمنزل وانغ فوغي؟”
***
“آه، وانغ فوغي، الثري الجديد الذي يتاجر بالعقارات؟”
“نعم، هذا هو. سمعت أنه آذى شخصاً ما في الماضي. أصبح ابن ذلك الشخص مُغَامِراً وجاء لينتقم.”
“حسناً، أسرع وانطلق.”
“مُغَامِر ينتقم؟ من الصعب السيطرة على هذا.”
هكذا كان البشر. كانوا دائماً يبحثون عن شعور بالتفوق لدى الآخرين.
“أنت محق. للمُغَامِر الحق في الانتقام. لهذا السبب لا يجب عليك كسب المال بطرق غير مشروعة…”
سمع (وَانغ تِنغ) بعض النساء يتحدثن عندما مر من جانبهن مسرعاً.
“وانغ فوجوي!”
بنى لنفسه اسماً لامعاً، ولم يجرؤ عامة الناس على استفزازه. لكن بعد بضع سنوات، تحسّنت سمعته، وتغيّر. بدأ بممارسة أعمال قانونية، وكان يحضر بين الحين والآخر بعض حفلات العشاء الخيرية، ويتبرع بمبالغ طائلة في كل مرة.
شعر بارتياح طفيف. بدا أن عائلته لم تكن في ورطة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان يعرف وانغ فوغوي. وقد ذكر (وانغ شنغ جو) هذا الشخص عدة مرات في المنزل. ومع ذلك، وعلى عكس آراء هؤلاء السيدات القليلات، كانت لدى (وانغ شنغ جو) تعليقات متباينة بشأنه.
سمع (وَانغ تِنغ) بعض النساء يتحدثن عندما مر من جانبهن مسرعاً.
وُلد وانغ فوغوي في قرية. كان الجميع يعلم أن الشخص الذي يولد في مكانة متدنية يواجه صعوبة أكبر إذا أراد أن ينجح.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لشخص مثله لم يتلق تعليماً ولم يكن لديه عائلة تدعمه. كان عليه أن يعتمد على نفسه.
عندما وصل إلى مدينة {دُونغـهَاي}، بدأ بممارسة بعض الأعمال التجارية الصغيرة. تدريجياً، تعرف على بعض الأشخاص في عالم الجريمة المنظمة. ومن هنا بدأ في تكوين ثروته.
“ما هذا الذي حدث للتو؟”
بنى لنفسه اسماً لامعاً، ولم يجرؤ عامة الناس على استفزازه. لكن بعد بضع سنوات، تحسّنت سمعته، وتغيّر. بدأ بممارسة أعمال قانونية، وكان يحضر بين الحين والآخر بعض حفلات العشاء الخيرية، ويتبرع بمبالغ طائلة في كل مرة.
“حسناً، أسرع وانطلق.”
ومع ذلك، كان هناك الكثير من الناس الذين استهانوا به. لقد سخروا من أسلوبه في القيام بالأمور.
“شكراً لك. ظننت أن مكروهاً قد أصاب عائلتي.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. شعر أخيراً بالراحة.
*******
هكذا كان البشر. كانوا دائماً يبحثون عن شعور بالتفوق لدى الآخرين.
ومع ذلك، كان هناك الكثير من الناس الذين استهانوا به. لقد سخروا من أسلوبه في القيام بالأمور.
للأسف، نسي الناس هذه المقولة منذ زمن طويل.
كان الأثرياء ينظرون بازدراء إلى عامة الناس الذين شقوا طريقهم من القاع. كانوا يعتقدون أن هؤلاء الناس هم أثرياء جدد.
“آه، انظروا إلى (وَانغ تِنغ). هذا الولد المزعج في المنزل لا يعرف إلا كيف يثير غضبي…” قالت العمة شياو بضيق.
“يا لك من طفل أحمق، لا تتفوه بالهراء. سيركض المُغَامِرون الأشداء إلى نافذتك في منتصف الليل ويأكلون البشر. هل أنت خائف؟”
لكن، إذا فكرت في الأمر ملياً، فمن منا لم يصعد من القاع؟
ومع ذلك، عندما نظروا إلى المشهد أمامهم، وجد الكثير من الناس صعوبة في تحمله.
كان تشو يوان تشانغ متسولاً، لكنه أصبح إمبراطوراً في النهاية.
دوى صوت انفجار الهواء. كان (وَانغ تِنغ) قد تحول بالفعل إلى ومضات من الظلال المتبقية وهو يسرع إلى منزله.
لكن، إذا فكرت في الأمر ملياً، فمن منا لم يصعد من القاع؟
يمكن أن يأتي الأبطال من أي مكان!
“آيو، تينغ الصغير. لقد عدت!” نظرت المرأة التي تُدعى العمة شياو إلى (وَانغ تِنغ) وابتسمت ابتسامة مشرقة. كان هذا الطالب المتفوق في إختبار فنون القتال، مُغَامِراً حقيقياً. لا ضير في بناء علاقة طيبة معه.
“هل اتصلت بالإدارة؟”
للأسف، نسي الناس هذه المقولة منذ زمن طويل.
سألت الجميلة التي كانت بجانبه: “سيدي الشاب شياو، ما الأمر؟”
“يا عمتي شياو، هل قلتِ إن وانغ فوغوي في ورطة؟” توقف (وَانغ تِنغ) للتأكد.
“هل اتصلت بالإدارة؟”
“آيو، تينغ الصغير. لقد عدت!” نظرت المرأة التي تُدعى العمة شياو إلى (وَانغ تِنغ) وابتسمت ابتسامة مشرقة. كان هذا الطالب المتفوق في إختبار فنون القتال، مُغَامِراً حقيقياً. لا ضير في بناء علاقة طيبة معه.
أجابت على الفور: “نعم، ذهبت لألقي نظرة سراً. لقد صرخ المُغَامِر بنفسه. وطلب من الآخرين عدم التدخل.”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“شكراً لك. ظننت أن مكروهاً قد أصاب عائلتي.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. شعر أخيراً بالراحة.
“إنهم ليسوا من عائلتك. ومع ذلك، من الأفضل أن تسرع إلى المنزل لتلقي نظرة. منزلك قريب جداً. قد تتورط”، ذكّرته العمة شياو بلطف.
“أنت محق. سأغادر أولاً.”
***
“حسناً، أسرع وانطلق.”
كان تشو يوان تشانغ متسولاً، لكنه أصبح إمبراطوراً في النهاية.
لكن في هذه اللحظة، كان رأس الرمح موجهاً نحو فتاة تبلغ من العمر حوالي 4 سنوات.
راقبت العمة شياو (وَانغ تِنغ) وهو يركض مبتعداً. لم تستطع إلا أن تتنهد. قالت للنساء الجالسات بجانبها: “في الماضي، كان شاباً ثرياً مرحاً من الجيل الثاني، يحب اللهو والشرب. لم أتوقع أن يتغير كل هذا التغيير. انظروا كم كان مهذباً الآن.”
“ماذا حدث؟ كيف اندلع الحريق؟”
ما المشكلة؟ هل مكيف الهواء قوي جداً؟ تساءل الشاب بفضول.
“أنتِ محقة. (وانغ شنغ جو) رجل محظوظ. ابنه واعد للغاية. لا داعي لأن تقلق عائلة وانغ بشأن مستقبلها.” وافقتها امرأة بجانبها الرأي.
وعلى الفور، طرأ تغيير آخر على تعابير وجهه… كانت النيران متجهة نحو منزله!
في النهاية، ضربته أمه وبكى. وتوقف أخيراً عن اللهو.
وقالت امرأة أخرى بحسد: “ليس عليهم أن يقلقوا. بل قد يتمكنون من تحقيق المزيد من التقدم”.
“سيدي الشاب شياو، تعال واقبض عليّ. إذا قبضت عليّ، فسأسمح لك بـ…”
“آه، انظروا إلى (وَانغ تِنغ). هذا الولد المزعج في المنزل لا يعرف إلا كيف يثير غضبي…” قالت العمة شياو بضيق.
“دعيني أخبركِ، عليكِ أن تطلبي من زوجكِ أن يضرب ابنكِ ضرباً مبرحاً هذه الليلة. سيصبح مطيعاً. إذا لم يكن الضرب مرة واحدة كافياً، فافعليه عدة مرات أخرى. سيصبح مطيعاً بالتأكيد يوماً ما.”
“آه، وانغ فوغي، الثري الجديد الذي يتاجر بالعقارات؟”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أومأت العمة شياو برأسها وهي تفكر بعمق.
***
وقالت امرأة أخرى بحسد: “ليس عليهم أن يقلقوا. بل قد يتمكنون من تحقيق المزيد من التقدم”.
في إحدى الحانات، ارتجف فجأة شاب كان يلعب لعبة مع بعض الفتيات الجميلات.
دوى صوت انفجار الهواء. كان (وَانغ تِنغ) قد تحول بالفعل إلى ومضات من الظلال المتبقية وهو يسرع إلى منزله.
“يا لك من طفل أحمق، لا تتفوه بالهراء. سيركض المُغَامِرون الأشداء إلى نافذتك في منتصف الليل ويأكلون البشر. هل أنت خائف؟”
ما المشكلة؟ هل مكيف الهواء قوي جداً؟ تساءل الشاب بفضول.
“لا، أريد أن ألقي نظرة. يا له من حريق هائل…”
وقالت امرأة أخرى بحسد: “ليس عليهم أن يقلقوا. بل قد يتمكنون من تحقيق المزيد من التقدم”.
سألت الجميلة التي كانت بجانبه: “سيدي الشاب شياو، ما الأمر؟”
“ماذا حدث؟ كيف اندلع الحريق؟”
في النهاية، ضربته أمه وبكى. وتوقف أخيراً عن اللهو.
“لا شيء. يا جميلة، لنكمل اللعب. أنا قادم… هاهاها!”
(وَانغ تِنغ): “…”
“آه، انظروا إلى (وَانغ تِنغ). هذا الولد المزعج في المنزل لا يعرف إلا كيف يثير غضبي…” قالت العمة شياو بضيق.
“سيدي الشاب شياو، تعال واقبض عليّ. إذا قبضت عليّ، فسأسمح لك بـ…”
***
“هل اتصلت بالإدارة؟”
***
اشتعلت النيران في منزل وانغ فوغوي. وقف موظفو الإدارة حول المنزل حاملين طفايات الحريق، لكن لم يجرؤ أحد منهم على التقدم. فإذا امتد الحريق إلى الممتلكات المحيطة، فسيقومون بإخماده فوراً لمنع امتداده إلى منازل أخرى.
“سيدي الشاب شياو، تعال واقبض عليّ. إذا قبضت عليّ، فسأسمح لك بـ…”
كانت هذه أفضل نتيجة. لم يكن المُغَامِر الماهر يريد سوى الانتقام من عائلة وانغ فوغوي. طالما لم يُخمدوا النار في منزل وانغ فوغوي، فلن يكترث بهم. لقد قال ذلك بنفسه.
“أنت محق. للمُغَامِر الحق في الانتقام. لهذا السبب لا يجب عليك كسب المال بطرق غير مشروعة…”
“آيو، تينغ الصغير. لقد عدت!” نظرت المرأة التي تُدعى العمة شياو إلى (وَانغ تِنغ) وابتسمت ابتسامة مشرقة. كان هذا الطالب المتفوق في إختبار فنون القتال، مُغَامِراً حقيقياً. لا ضير في بناء علاقة طيبة معه.
ومع ذلك، عندما نظروا إلى المشهد أمامهم، وجد الكثير من الناس صعوبة في تحمله.
مرّ (وَانغ تِنغ) مسرعاً بجانب الأم وابنها. لم يريا سوى وميض من الظل المتبقي والريح العاتية التي هبت من حولهما.
كان شاب يحمل رمحاً في يده وهو يقف على العشب أمامه. كانت ألسنة اللهب تحيط برأس الرمح. بدا مهيباً.
“ما هذا الذي حدث للتو؟”
“وانغ فوجوي!”
لكن في هذه اللحظة، كان رأس الرمح موجهاً نحو فتاة تبلغ من العمر حوالي 4 سنوات.
كانت حاسة السمع لدى المُغَامِرين استثنائية. عندما سمع (وَانغ تِنغ) هذه الجملة، كاد يترنح ويسقط أرضاً، على الرغم من أنه كان في حالة طارئة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أُصيب السائق بالذهول. نظر إلى ظهر (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول قبل أن يصيح في دهشة: “يا إلهي، هذا الشاب مُغَامِر بارعٌ في مثل هذه السن الصغيرة! لا عجب أنه يستطيع العيش في فيلا!”
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت هذه أفضل نتيجة. لم يكن المُغَامِر الماهر يريد سوى الانتقام من عائلة وانغ فوغوي. طالما لم يُخمدوا النار في منزل وانغ فوغوي، فلن يكترث بهم. لقد قال ذلك بنفسه.
