190.docx
190
وبعد استراحة لمدة عشر دقائق، واصل الاثنان رحلتهما.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في تلك اللحظة، كان هناك سربٌ منها في السماء وكومةٌ منها على الأرض. كانت رقعة النمل السوداء تندفع نحوهما. كان الأمر مرعباً للغاية.
*******
جلست (باي شياو تسو) على صخرة أخرى. أخرجت شيئاً يشبه اللحم المجفف وسألت: «هل تريد بعضاً منه؟»
*******
الفصل 190: قطف عشب الوهم…
*******
نظر (وَانغ تِنغ) إلى السيدة التي كانت تقدم له الشاي وشكرها.
قال (وَانغ تِنغ): «حان وقت التركيز. لا تدوسي على أي شيء لا يجب عليك دوسه. إذا صادفت ثعباناً ساماً وعضك على الفور، فلن أتمكن من إنقاذك».
بدت الفتاة في نفس عمره تقريباً، بل ربما أصغر. كانت ملابسها بسيطة وعادية، لا تضاهي أناقة ملابس سيدات المدينة. كانت نحيلة القوام، وملامح وجهها تشبه ملامحه. مع ذلك، عندما واجهته، لم تبدُ خائفة على الإطلاق، بل كانت هادئة تماماً.
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
كان منزلها منزلاً مدنياً بنته بنفسها. في الواقع، عندما كان (وَانغ تِنغ) يسير إلى منزلها، لاحظ أن المنازل الأخرى هنا كانت متشابهة أيضاً.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقال: «حسناً. حددي السعر الذي تريديه.»
قام (وَانغ تِنغ) بتقييم حالة المنزل سراً. ومن مظهره البسيط والمتهالك، فهم وضع عائلتها.
قال (وَانغ تِنغ): «هناك شخص ما هنا!»
شرب الماء وأدار الكوب في يده. «أنت تبدين في مثل سني. ألا تحتاجين إلى الذهاب إلى الجامعة؟»
خطا (وَانغ تِنغ) بقدمه اليسرى على جزء بارز من الجرف ووصل إلى الجرف. هبط بخفة بجانب (باي شياو تسو).
«وضع عائلتي خاص بعض الشيء، لذلك تركت الجامعة.»
بدت الفتاة في نفس عمره تقريباً، بل ربما أصغر. كانت ملابسها بسيطة وعادية، لا تضاهي أناقة ملابس سيدات المدينة. كانت نحيلة القوام، وملامح وجهها تشبه ملامحه. مع ذلك، عندما واجهته، لم تبدُ خائفة على الإطلاق، بل كانت هادئة تماماً.
جلست (باي شياو تسو) مقابل (وَانغ تِنغ). هزت رأسها ولم ترغب في تقديم المزيد من التوضيحات. بدلاً من ذلك، سألت: «هل قالت العمة لي إنك تريد الصعود إلى الجبل؟»
كان عشب الوهم موجوداً في منطقة أعمق من الجبل. لو لم تكن عائلتها بحاجة ماسة للمال، لما وافق والدها على إحضار هؤلاء الناس إلى الجبل للبحث عن عشب الوهم.
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم سأل مرة أخرى: «سمعت أن والدك أحضر أشخاصاً آخرين إلى أعلى الجبل؟»
خطا (وَانغ تِنغ) بقدمه اليسرى على جزء بارز من الجرف ووصل إلى الجرف. هبط بخفة بجانب (باي شياو تسو).
قالت (باي شياو تسو): «نعم، ثلاثة شبان».
«هل يوجد أحد هنا؟ هل يمكن أن يكون والدي؟» صاحت (باي شياو تسو) في دهشة.
«هل يبحثون عن هذا أيضاً؟» أخرج (وَانغ تِنغ) هاتفه وأراها صورة عشبة الوهم.
«حسناً… سأتمكن من العودة قبل حلول الليل.»
«عشبة الوهم! هل تبحث عنها أيضاً؟» صاحت (باي شياو تسو) في دهشة.
أجابت (باي شياو تسو): «أجل، لقد أخبرني والدي بذلك من قبل، لكنني لم أذهب إلى هناك قط».
«أنت تعرفين ذلك بالفعل.» صُدم (وَانغ تِنغ) للحظة. أومأ برأسه وقال: «صحيح. لقد جئت من أجل هذه النبتة. يبدو أن هؤلاء الناس لديهم نفس الدافع الذي لدي. هل تعرفين أين يمكنني العثور عليها؟»
عبس (وَانغ تِنغ). فكر قليلاً ثم قال: «هل لديك خريطة للجبل؟»
أجابت (باي شياو تسو): «أجل، لقد أخبرني والدي بذلك من قبل، لكنني لم أذهب إلى هناك قط».
أعادها صوت (وَانغ تِنغ) إلى الواقع. سارت إلى الأمام دون وعي، لكنها كانت لا تزال شاردة الذهن قليلاً.
عبس (وَانغ تِنغ). فكر قليلاً ثم قال: «هل لديك خريطة للجبل؟»
عندما قفز (وَانغ تِنغ) إلى الأسفل، أمسك عشبة بيده. وفي طريقه، قطف ثلاث سيقان من عشب الوهم كانت الأقرب إليه. ثم تأرجح بخفة ووصل إلى المنطقة التي يوجد بها عشب الوهم الآخر. وبينما كان على وشك قطفها، انطلق ظل أخضر من بين الشجيرات وهاجم (وَانغ تِنغ).
«لا، نحن نعتمد على خبرتنا للصعود إلى الجبل»، هزت (باي شياو تسو) رأسها وأجابت.
«أوه!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى السيدة. لم يتوقع أن تقترح عليه طواعيةً اصطحابه إلى أعلى الجبل. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي سبب لرفضها، لكنه كان يعلم أن الشابة لم تفعل ذلك بدافع اللطف. لذا، سألها بهدوء: «ما هو طلبك؟»
شعر (وَانغ تِنغ) بصداع شديد على الفور. لو دخل الجبل بنفسه، لكان يبحث عبثاً. لم يكن قلقاً بشأن المخاطر، لكنه كان سيضيع الكثير من الوقت بلا شك.
«وضع عائلتي خاص بعض الشيء، لذلك تركت الجامعة.»
في هذه اللحظة، قالت (باي شياو تسو): «على الرغم من أنني لم أذهب إلى هناك من قبل، إلا أنني أعرف الطريق. يمكنني أن آخذك إلى هناك».
عندما لاحظ أنها كانت مرعوبة للغاية، اندفعت سَطْوَة النَّار من جسده. استقبلت كرة من الحرارة الحارقة النمل في السماء وعلى الأرض.
«أوه!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى السيدة. لم يتوقع أن تقترح عليه طواعيةً اصطحابه إلى أعلى الجبل. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي سبب لرفضها، لكنه كان يعلم أن الشابة لم تفعل ذلك بدافع اللطف. لذا، سألها بهدوء: «ما هو طلبك؟»
جلست (باي شياو تسو) مقابل (وَانغ تِنغ). هزت رأسها ولم ترغب في تقديم المزيد من التوضيحات. بدلاً من ذلك، سألت: «هل قالت العمة لي إنك تريد الصعود إلى الجبل؟»
«أحتاج إلى المال، وأريد البحث عن والدي أيضاً. لقد مكثوا في الجبل يوماً وليلة. بناءً على خبرة والدي، لا ينبغي أن يغيبوا كل هذه المدة. لا بد أنهم تعرضوا لحادث ما»، قالت (باي شياو تسو) وهي تعض على شفتيها.
«هل يوجد أحد هنا؟ هل يمكن أن يكون والدي؟» صاحت (باي شياو تسو) في دهشة.
كان هذا معقولاً.
كان هذا سريعاً جداً!
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقال: «حسناً. حددي السعر الذي تريديه.»
كسر!
«ثلاثة… خمسة آلاف!» صرّت (باي شياو تسو) على أسنانها. في البداية، أرادت أن تطلب ثلاثة آلاف، لكنها غيّرت طلبها إلى خمسة آلاف في اللحظة الأخيرة. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بقلبٍ يخفق بشدة.
ابتسم (وَانغ تِنغ). لوّح بيده، فانطلقت سَطْوَة النَّار، والتهمت جسد الظل الأخضر. أطلق الظل فحيحاً وهو يسقط من أعلى الجرف.
في الماضي، لم تكن لتطلب مبلغاً ضخماً كهذا. لكن الجبل أصبح أكثر خطورة يوماً بعد يوم، ولم يكن دخوله بالأمر الهين، بل كان عليها أن تخاطر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان عشب الوهم موجوداً في منطقة أعمق من الجبل. لو لم تكن عائلتها بحاجة ماسة للمال، لما وافق والدها على إحضار هؤلاء الناس إلى الجبل للبحث عن عشب الوهم.
كانت أفعى خضراء صغيرة. كان لونها مشابهاً للأعشاب والشجيرات، لذلك كان من الصعب رؤيتها.
ظن (وَانغ تِنغ) أن (باي شياو تسو) ستطلب سعراً أعلى، لكنه لم يتوقع أن يكون خمسة آلاف فقط. ونتيجة لذلك، أصيب بالذهول للحظة.
«هل أحضرت شخصاً ما؟» تغيرت ملامح الرجل في منتصف العمر. «لماذا هو هنا؟»
ظنت (باي شياو تسو) أنه باهظ الثمن. لمعت في عينيها لمحة من خيبة الأمل. ترددت ثم قالت: «ثلاثة آلاف سعر مناسب أيضاً».
»
«سأعطيك خمسة آلاف. إذا أحضرتني إلى المكان قبل الظهر، فسأعطيك المزيد.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده بلا مبالاة.
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
أبدت (باي شياو تسو) دهشتها. وبعد ذلك مباشرة، قالت بسعادة: «لا مشكلة. أعرف طريقاً مختصراً. سأوصلك إلى هناك بالتأكيد بحلول الظهر.»
«دعينا نذهب!»
قال (وَانغ تِنغ): «حسناً. هل نذهب الآن؟»
«لقد جاء ليقطف عشب الوهم. لقد قطفناه للتو، لذا فقد تأخرت قليلاً»، قالت (باي شياو تسو) بفخر.
«انتظر لحظة. سأغير ملابسي وأحضر بعض الأدوات.» نهضت (باي شياو تسو) وركضت إلى غرفتها.
*******
…
كنت أنتظرك.
بعد دقائق، سمع (وَانغ تِنغ) حديثاً خافتاً قادماً من الداخل. كان أحد الأصوات ضعيفاً بعض الشيء. لولا حاسة السمع القوية لدى المُغَامِرين، لما استطاع سماع ما قالوه بوضوح.
ساروا لمدة نصف ساعة أخرى، لكنهم لم يواجهوا أي مخاطر كما كانوا يتوقعون. تنفست (باي شياو تسو) الصعداء سراً.
«أمي، سأخرج مع أصدقائي لنفعل شيئاً ما. سأطلب من العمة لي أن ترسل لكِ بعض الطعام بعد الظهر.»
في تلك اللحظة، توقفت (باي شياو تسو) لتستريح. شربت بعض الماء وأشارت إلى يسارها قائلة: «سنتجه إلى هناك لاحقاً. في المرة الماضية، اصطحبني والدي إلى هناك. المشي صعب بعض الشيء، لكن الرحلة ستكون أقصر بكثير. سنصل بالتأكيد قبل الظهر.»
«لا تقلقي. اذهب وافعلي ما تريدين. لست مضطرة للقلق عليّ، ولا داعي لإزعاج العمة لي. يمكنني طهي بعض الأشياء البسيطة لتناولها.»
ساروا متجاوزين الطريق الرئيسي. قادت (باي شياو تسو) (وَانغ تِنغ) إلى ممر صغير على الجانب. وبعد السير لبعض الوقت، صعدوا الجبل.
«حسناً… سأتمكن من العودة قبل حلول الليل.»
يبدو هذا الرجل قوياً جداً! شعرت (باي شياو تسو) بالذهول. وتساءلت في نفسها بحسد: » لو كنتُ بقوته… لتمكنتُ من جني أموال طائلة بسهولة.»
كانت (باي شياو تسو) سريعة حقاً. ارتدت ملابس مريحة وحملت سكيناً في يدها. كانت تحمل سلة من الخيزران على ظهرها وهي تخرج من الغرفة.
«ههه، أعطاني أحدهم مالاً لأكون مرشدة، لذا رافقته إلى هنا.»
«دعنا نذهب.»
هل انتهيت؟» لم تتمكن (باي شياو تسو) من الرد في الوقت المناسب.
تأملها (وَانغ تِنغ). ثم نهض وتبعها خارج المنزل. وغادرا القرية.
شعرت (باي شياو تسو) بأن منظورها قد اتسع.
كانت المرأة في منتصف العمر التي تحدثت إليهم قبل قليل تعمل بجد في الحقل خارج القرية. صرخت (باي شياو تسو) عليها من بعيد: «يا عمتي، سآخذه إلى الجبل. أمي وحدها في المنزل. هل يمكنك مساعدتي في رعايتها؟»
«تم الأمر. لنعد.» احتفظ (وَانغ تِنغ) بعشب الوهم والتفت ليتحدث إلى (باي شياو تسو).
«حسناً.» رفعت المرأة في منتصف العمر رأسها وصاحت قائلة: «احذروا عند دخولكم الجبل.»
أبدت (باي شياو تسو) دهشتها. وبعد ذلك مباشرة، قالت بسعادة: «لا مشكلة. أعرف طريقاً مختصراً. سأوصلك إلى هناك بالتأكيد بحلول الظهر.»
«حسنا،» أجاب (باي شياو تسو).
ساروا متجاوزين الطريق الرئيسي. قادت (باي شياو تسو) (وَانغ تِنغ) إلى ممر صغير على الجانب. وبعد السير لبعض الوقت، صعدوا الجبل.
…
«إلا إذا كان هذا الطريق خطيراً!»
ساروا متجاوزين الطريق الرئيسي. قادت (باي شياو تسو) (وَانغ تِنغ) إلى ممر صغير على الجانب. وبعد السير لبعض الوقت، صعدوا الجبل.
وبعد استراحة لمدة عشر دقائق، واصل الاثنان رحلتهما.
حُفظت البيئة الطبيعية لجبل تشونهوا بشكل جيد للغاية. بعد انتشار السطوة، عاد الجبل إلى حالته كغابة صغيرة. كما ازداد عدد الحيوانات البرية فيه.
وأخيراً، عندما اقتربت الساعة من الظهر، وصل الاثنان إلى جانب جرف صخري.
كانت الأشجار المحيطة بهم طويلة وكثيفة. وتراكمت على الأرض أغصان وأوراق جافة كثيرة. من الواضح أنه لم تكن هناك دلائل كثيرة على تدخل بشري.
هل يمارس الفنون القتالية؟ تساءلت (باي شياو تسو) في نفسها بصمت.
يبدو أن سكان القرى المجاورة لم يدخلوا الجبل كثيراً.
«لا، نحن نعتمد على خبرتنا للصعود إلى الجبل»، هزت (باي شياو تسو) رأسها وأجابت.
لكن (وَانغ تِنغ) كان قد شهد الغابات الصغيرة في {قَارَة شِينغوو}. وكان جبل تشونهوا مشابهاً لتلك الغابات الصغيرة تقريباً، فلم يكن فيه ما يثير الدهشة.
لم تُجبره (باي شياو تسو) أيضاً، وتناولت طعامها بمفردها. وفي الوقت نفسه، راقبت (وَانغ تِنغ) بفضول.
«انتبه، فهناك ثعابين وحشرات سامة هنا.» تقدمت (باي شياو تسو) في المقدمة، واستخدمت منجلها لتقطيع الشجيرات والأشواك على الجانبين. وسرعان ما شقت طريقاً صغيراً يتسع لمرور شخص واحد.
«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. جلس على الصخرة على الجانب وتابع قائلاً: «لنرتاح قليلاً.»
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «عليك فقط أن تعتني بنفسك».
تحوّلت بقعة النمل السوداء على الفور إلى كرتين من النار. وفي لحظة، احترقتا بالكامل. ولم يتبقّ سوى كومة من الرماد.
عبست (باي شياو تسو). تنهدت في سرها، لكنها لم تنطق بكلمة. اكتفت بتحويل بعض انتباهها إلى (وَانغ تِنغ).
«أنا آسف. لقد ورطتك»، قالت (باي شياو تسو) معتذرةً.
سار الاثنان لأكثر من ساعة. وخلال هذا الوقت، لم يتعرضا لأي حوادث. تمكنت (باي شياو تسو) من تجنب جميع المناطق الخطرة.
«مُغَامِر…بارع!»
في تلك اللحظة، توقفت (باي شياو تسو) لتستريح. شربت بعض الماء وأشارت إلى يسارها قائلة: «سنتجه إلى هناك لاحقاً. في المرة الماضية، اصطحبني والدي إلى هناك. المشي صعب بعض الشيء، لكن الرحلة ستكون أقصر بكثير. سنصل بالتأكيد قبل الظهر.»
«كان ينبغي عليهم أن يسلكوا طريقاً آخر.» شعرت (باي شياو تسو) ببعض الحيرة. وقالت: «لم أرافق والدي إلى الجبل منذ فترة. هل من الممكن أن يكونوا قد وجدوا طريقاً آخر؟»
«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. جلس على الصخرة على الجانب وتابع قائلاً: «لنرتاح قليلاً.»
«بماذا تفكرين؟ هيا بنا.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وعاد من نفس الطريق الذي أتوا منه.
جلست (باي شياو تسو) على صخرة أخرى. أخرجت شيئاً يشبه اللحم المجفف وسألت: «هل تريد بعضاً منه؟»
«بماذا تفكرين؟ هيا بنا.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وعاد من نفس الطريق الذي أتوا منه.
«أنا لست جائعاً. يمكنك أن تأكليه»، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وأجاب.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «عليك فقط أن تعتني بنفسك».
لم تُجبره (باي شياو تسو) أيضاً، وتناولت طعامها بمفردها. وفي الوقت نفسه، راقبت (وَانغ تِنغ) بفضول.
ظن (وَانغ تِنغ) أن (باي شياو تسو) ستطلب سعراً أعلى، لكنه لم يتوقع أن يكون خمسة آلاف فقط. ونتيجة لذلك، أصيب بالذهول للحظة.
فجأةً، شعرت بالصدمة. لاحظت أن (وَانغ تِنغ) لم يُبدِ أي علامات للتعب بعد سفره الطويل. لم يكن يتعرق، ولم يكن يلهث. بدا وكأنه يتمشى في حديقة.
«أوووه.»
هل يمارس الفنون القتالية؟ تساءلت (باي شياو تسو) في نفسها بصمت.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
على أي حال، لقد جاؤوا للبحث عن عشبة الوهم. هذا يعني أن عشبة الوهم لا بد أن تكون ثمينة للغاية. أتمنى أن أحصل على بعضها، هكذا فكرت (باي شياو تسو).
قالت (باي شياو تسو): «نعم، ثلاثة شبان».
وبعد استراحة لمدة عشر دقائق، واصل الاثنان رحلتهما.
*******
قالت (باي شياو تسو) وهي تفسح الطريق: «لا أعتقد أن والدي سار في هذا الاتجاه».
الفصل 190: قطف عشب الوهم…
قال (وَانغ تِنغ): «لقد وجدت الأمر غريباً بعض الشيء في طريقي إلى الأعلى الآن. لم أتمكن من ملاحظة أي علامات تدل على وجود أشخاص آخرين على طول الطريق».
تخلص (وَانغ تِنغ) منهم بسهولة. ثم قطف أعشاب الوهم الأخرى الموجودة على الجرف.
«كان ينبغي عليهم أن يسلكوا طريقاً آخر.» شعرت (باي شياو تسو) ببعض الحيرة. وقالت: «لم أرافق والدي إلى الجبل منذ فترة. هل من الممكن أن يكونوا قد وجدوا طريقاً آخر؟»
يبدو هذا الرجل قوياً جداً! شعرت (باي شياو تسو) بالذهول. وتساءلت في نفسها بحسد: » لو كنتُ بقوته… لتمكنتُ من جني أموال طائلة بسهولة.»
خطرت فكرة مفاجئة ببال (وَانغ تِنغ). ووجدت (باي شياو تسو) الإجابة أيضاً. ومن تعابير وجهيهما، أدركا أنهما كانا يفكران في الأمر نفسه.
«أوه!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى السيدة. لم يتوقع أن تقترح عليه طواعيةً اصطحابه إلى أعلى الجبل. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي سبب لرفضها، لكنه كان يعلم أن الشابة لم تفعل ذلك بدافع اللطف. لذا، سألها بهدوء: «ما هو طلبك؟»
«إلا إذا كان هذا الطريق خطيراً!»
لكن (وَانغ تِنغ) كان قد شهد الغابات الصغيرة في {قَارَة شِينغوو}. وكان جبل تشونهوا مشابهاً لتلك الغابات الصغيرة تقريباً، فلم يكن فيه ما يثير الدهشة.
«كوني حذرة. والدك لن يتخلى عن هذا الطريق المألوف بلا سبب»، هكذا ذكّر (وَانغ تِنغ).
نظرت إليه (باي شياو تسو) وعيناها مفتوحتان على مصراعيهما.
أومأت (باي شياو تسو) برأسها. وعلى الفور زادت من يقظتها وأصبحت أكثر حذراً.
هل انتهيت؟» لم تتمكن (باي شياو تسو) من الرد في الوقت المناسب.
ساروا لمدة نصف ساعة أخرى، لكنهم لم يواجهوا أي مخاطر كما كانوا يتوقعون. تنفست (باي شياو تسو) الصعداء سراً.
لم تنتشر النيران إلى الأشجار المحيطة بهم بفضل تحكم (وَانغ تِنغ) المتقن. فقد انطفأت في لمح البصر.
كسر!
نظرت إليه (باي شياو تسو) وعيناها مفتوحتان على مصراعيهما.
وفجأة، بدا وكأنها قد داست على شيء ما.
يبدو هذا الرجل قوياً جداً! شعرت (باي شياو تسو) بالذهول. وتساءلت في نفسها بحسد: » لو كنتُ بقوته… لتمكنتُ من جني أموال طائلة بسهولة.»
تجمد جسد (باي شياو تسو) بالكامل، لكنها لم تجرؤ على التصرف بشكل أعمى. خفضت رأسها ببطء لتلقي نظرة.
«لماذا توقفت عن المشي؟» تساءلت (باي شياو تسو) في حيرة.
لاحظت أنها داست على عش نمل يشبه كومة من العشب الجاف. كان العش شبه مندمج مع الأغصان والأوراق الجافة على الأرض، لذا كان من الصعب لفت الانتباه إليه. وهكذا، عندما استرخت وتهاونت، داست عليه.
»
(وَانغ تِنغ) شاهد هذا المشهد أيضاً. عندما لاحظ أنها متجمدة في مكانها، سارع بسحبها إلى الخلف.
قال (وَانغ تِنغ): «هناك شخص ما هنا!»
وفي اللحظة التالية، سُمع صوت أزيز كثيف. انطلق سرب من النمل الأسود الطائر من عش النمل، واتجه نحو (وَانغ تِنغ) و(باي شياو تسو).
190
لم يقتصر الأمر على ذلك، بل زحفت كومة من النمل الأسود من الأرض. كان هذا النمل أكبر من المعتاد. لو دققت النظر، لأدركت أن رؤوسه ضخمة للغاية، وأفواهه شرسة. تحرك بسرعة فائقة وهو يندفع نحو (وَانغ تِنغ) كقطيع من النحل.
أبدت (باي شياو تسو) دهشتها. وبعد ذلك مباشرة، قالت بسعادة: «لا مشكلة. أعرف طريقاً مختصراً. سأوصلك إلى هناك بالتأكيد بحلول الظهر.»
«يا إلهي، هذه وحوش متحولة!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
شحب وجه (باي شياو تسو). لقد كانت حذرة للغاية طوال الرحلة، وفكرت في العديد من المخاطر المحتملة. لكنها لم تتوقع وجود وحوش متحولة تشبه النمل.
بدت الفتاة في نفس عمره تقريباً، بل ربما أصغر. كانت ملابسها بسيطة وعادية، لا تضاهي أناقة ملابس سيدات المدينة. كانت نحيلة القوام، وملامح وجهها تشبه ملامحه. مع ذلك، عندما واجهته، لم تبدُ خائفة على الإطلاق، بل كانت هادئة تماماً.
لو كان هناك وحش متحول واحد يشبه النمل، لما كان لديه أي قوة هجومية. مع ذلك، كانت هذه المخلوقات تتجمع دائماً في مجموعات. قد يصل عددها إلى أكثر من مليون، أو حتى بضعة ملايين، في عش واحد. كانت أعدادها مرعبة. بمجرد أن تواجهها، لن تستطيع الفرار.
وفجأة، بدا وكأنها قد داست على شيء ما.
في تلك اللحظة، كان هناك سربٌ منها في السماء وكومةٌ منها على الأرض. كانت رقعة النمل السوداء تندفع نحوهما. كان الأمر مرعباً للغاية.
أما بالنسبة لتأثير الوهم، فبفضل قوته الروحية، لم يشعر به إلا كلسعة بعوضة. لم يكن له أي تأثير عليه على الإطلاق.
«أنا آسف. لقد ورطتك»، قالت (باي شياو تسو) معتذرةً.
لم تنتشر النيران إلى الأشجار المحيطة بهم بفضل تحكم (وَانغ تِنغ) المتقن. فقد انطفأت في لمح البصر.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لم نمت بعد. لماذا تعتذر؟ إنه مجرد عش نمل».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
عندما لاحظ أنها كانت مرعوبة للغاية، اندفعت سَطْوَة النَّار من جسده. استقبلت كرة من الحرارة الحارقة النمل في السماء وعلى الأرض.
تجمد جسد (باي شياو تسو) بالكامل، لكنها لم تجرؤ على التصرف بشكل أعمى. خفضت رأسها ببطء لتلقي نظرة.
بوم!
عبس (وَانغ تِنغ). فكر قليلاً ثم قال: «هل لديك خريطة للجبل؟»
تحوّلت بقعة النمل السوداء على الفور إلى كرتين من النار. وفي لحظة، احترقتا بالكامل. ولم يتبقّ سوى كومة من الرماد.
«انتبه، فهناك ثعابين وحشرات سامة هنا.» تقدمت (باي شياو تسو) في المقدمة، واستخدمت منجلها لتقطيع الشجيرات والأشواك على الجانبين. وسرعان ما شقت طريقاً صغيراً يتسع لمرور شخص واحد.
لم تنتشر النيران إلى الأشجار المحيطة بهم بفضل تحكم (وَانغ تِنغ) المتقن. فقد انطفأت في لمح البصر.
«انتظر لحظة. سأغير ملابسي وأحضر بعض الأدوات.» نهضت (باي شياو تسو) وركضت إلى غرفتها.
نظرت إليه (باي شياو تسو) وعيناها مفتوحتان على مصراعيهما.
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
«مُغَامِر…بارع!»
على أي حال، حتى لو كان ذلك بفضل (وَانغ تِنغ)، فقد تمكنت من الوصول قبل والدها.
كانت تظن أن (وَانغ تِنغ) مجرد تلميذ فنون قتالية، ولم تكن تتوقع أن يصبح مُغَامِراً!
لكن عندما سمع الرجل متوسط العمر هذا الكلام، انقلب وجهه إلى وجهٍ عابس. التفت بحذرٍ إلى الأشخاص الثلاثة الذين كانوا معه، واعتذر على عجل قائلاً: «أنا آسف حقاً. ابنتي فاقدة للوعي…»
يا له من مُغَامِر شاب!
تجمد جسد (باي شياو تسو) بالكامل، لكنها لم تجرؤ على التصرف بشكل أعمى. خفضت رأسها ببطء لتلقي نظرة.
شعرت (باي شياو تسو) بأن منظورها قد اتسع.
«لقد جاء ليقطف عشب الوهم. لقد قطفناه للتو، لذا فقد تأخرت قليلاً»، قالت (باي شياو تسو) بفخر.
«دعينا نذهب!»
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم سأل مرة أخرى: «سمعت أن والدك أحضر أشخاصاً آخرين إلى أعلى الجبل؟»
أعادها صوت (وَانغ تِنغ) إلى الواقع. سارت إلى الأمام دون وعي، لكنها كانت لا تزال شاردة الذهن قليلاً.
وفي اللحظة التالية، سُمع صوت أزيز كثيف. انطلق سرب من النمل الأسود الطائر من عش النمل، واتجه نحو (وَانغ تِنغ) و(باي شياو تسو).
قال (وَانغ تِنغ): «حان وقت التركيز. لا تدوسي على أي شيء لا يجب عليك دوسه. إذا صادفت ثعباناً ساماً وعضك على الفور، فلن أتمكن من إنقاذك».
في هذه اللحظة، قالت (باي شياو تسو): «على الرغم من أنني لم أذهب إلى هناك من قبل، إلا أنني أعرف الطريق. يمكنني أن آخذك إلى هناك».
ارتجفت (باي شياو تسو). استعادت وعيها على الفور وأصبحت شديدة اليقظة. لم تجرؤ على التراخي بعد الآن.
«انتبه!» صرخت (باي شياو تسو)، التي كانت في الأعلى، في حالة من الصدمة.
وأخيراً، عندما اقتربت الساعة من الظهر، وصل الاثنان إلى جانب جرف صخري.
شحب وجه (باي شياو تسو). لقد كانت حذرة للغاية طوال الرحلة، وفكرت في العديد من المخاطر المحتملة. لكنها لم تتوقع وجود وحوش متحولة تشبه النمل.
«هذا هو.» توقفت (باي شياو تسو). راقبت البيئة المحيطة بها وقالت: «رأى والدي النبتة هنا في الماضي. يمكنك البحث في الأنحاء لمعرفة ما إذا كان بإمكانك العثور على أي منها.»
ظن (وَانغ تِنغ) أن (باي شياو تسو) ستطلب سعراً أعلى، لكنه لم يتوقع أن يكون خمسة آلاف فقط. ونتيجة لذلك، أصيب بالذهول للحظة.
مسح (وَانغ تِنغ) المنطقة المحيطة به بنظره، لكنه لم يرَ أي أثر لعشبة الوهم. عبس بشدة. ثم سار نحو الجرف ونظر إلى الأسفل.
في تلك اللحظة، توقفت (باي شياو تسو) لتستريح. شربت بعض الماء وأشارت إلى يسارها قائلة: «سنتجه إلى هناك لاحقاً. في المرة الماضية، اصطحبني والدي إلى هناك. المشي صعب بعض الشيء، لكن الرحلة ستكون أقصر بكثير. سنصل بالتأكيد قبل الظهر.»
«أوووه.»
في تلك اللحظة، توقفت (باي شياو تسو) لتستريح. شربت بعض الماء وأشارت إلى يسارها قائلة: «سنتجه إلى هناك لاحقاً. في المرة الماضية، اصطحبني والدي إلى هناك. المشي صعب بعض الشيء، لكن الرحلة ستكون أقصر بكثير. سنصل بالتأكيد قبل الظهر.»
ابتسم وقفز إلى الأسفل.
«أيتها الفتاة الصغيرة، ألم أقل لكِ إنه لا يمكنكِ دخول الجبل؟ لماذا أتيتِ؟» وبخها الرجل متوسط العمر.
كان الجرف مليئاً بأنواع مختلفة من الأعشاب والكروم. كان هناك أكثر من عشرة أنواع من النباتات تنمو بين الأعشاب الشائعة. كان ذلك عشب الوهم.
كانت (باي شياو تسو) سريعة حقاً. ارتدت ملابس مريحة وحملت سكيناً في يدها. كانت تحمل سلة من الخيزران على ظهرها وهي تخرج من الغرفة.
عندما قفز (وَانغ تِنغ) إلى الأسفل، أمسك عشبة بيده. وفي طريقه، قطف ثلاث سيقان من عشب الوهم كانت الأقرب إليه. ثم تأرجح بخفة ووصل إلى المنطقة التي يوجد بها عشب الوهم الآخر. وبينما كان على وشك قطفها، انطلق ظل أخضر من بين الشجيرات وهاجم (وَانغ تِنغ).
«انتبه!» صرخت (باي شياو تسو)، التي كانت في الأعلى، في حالة من الصدمة.
«انتبه!» صرخت (باي شياو تسو)، التي كانت في الأعلى، في حالة من الصدمة.
بوم!
كنت أنتظرك.
وفي اللحظة التالية، سُمع صوت أزيز كثيف. انطلق سرب من النمل الأسود الطائر من عش النمل، واتجه نحو (وَانغ تِنغ) و(باي شياو تسو).
ابتسم (وَانغ تِنغ). لوّح بيده، فانطلقت سَطْوَة النَّار، والتهمت جسد الظل الأخضر. أطلق الظل فحيحاً وهو يسقط من أعلى الجرف.
سار الاثنان لأكثر من ساعة. وخلال هذا الوقت، لم يتعرضا لأي حوادث. تمكنت (باي شياو تسو) من تجنب جميع المناطق الخطرة.
كانت أفعى خضراء صغيرة. كان لونها مشابهاً للأعشاب والشجيرات، لذلك كان من الصعب رؤيتها.
لكن عندما سمع الرجل متوسط العمر هذا الكلام، انقلب وجهه إلى وجهٍ عابس. التفت بحذرٍ إلى الأشخاص الثلاثة الذين كانوا معه، واعتذر على عجل قائلاً: «أنا آسف حقاً. ابنتي فاقدة للوعي…»
إنه مجرد وحش متحور، وليس تهديداً كبيراً.
عبس (وَانغ تِنغ). فكر قليلاً ثم قال: «هل لديك خريطة للجبل؟»
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
تجمد جسد (باي شياو تسو) بالكامل، لكنها لم تجرؤ على التصرف بشكل أعمى. خفضت رأسها ببطء لتلقي نظرة.
وفجأة، انطلقت بضع ثعابين خضراء أخرى. فتحت أفواهها في الهواء وحاولت عض (وَانغ تِنغ).
«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. جلس على الصخرة على الجانب وتابع قائلاً: «لنرتاح قليلاً.»
تخلص (وَانغ تِنغ) منهم بسهولة. ثم قطف أعشاب الوهم الأخرى الموجودة على الجرف.
«أبي، أنا هنا. أنا سعيدة جداً لأنك بخير. لقد كنا أنا وأمي قلقين طوال الليل،» قالت (باي شياو تسو) بسعادة.
أما بالنسبة لتأثير الوهم، فبفضل قوته الروحية، لم يشعر به إلا كلسعة بعوضة. لم يكن له أي تأثير عليه على الإطلاق.
تأملها (وَانغ تِنغ). ثم نهض وتبعها خارج المنزل. وغادرا القرية.
خطا (وَانغ تِنغ) بقدمه اليسرى على جزء بارز من الجرف ووصل إلى الجرف. هبط بخفة بجانب (باي شياو تسو).
«عشبة الوهم! هل تبحث عنها أيضاً؟» صاحت (باي شياو تسو) في دهشة.
«تم الأمر. لنعد.» احتفظ (وَانغ تِنغ) بعشب الوهم والتفت ليتحدث إلى (باي شياو تسو).
كانت (باي شياو تسو) سريعة حقاً. ارتدت ملابس مريحة وحملت سكيناً في يدها. كانت تحمل سلة من الخيزران على ظهرها وهي تخرج من الغرفة.
»
«أنا لست جائعاً. يمكنك أن تأكليه»، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وأجاب.
هل انتهيت؟» لم تتمكن (باي شياو تسو) من الرد في الوقت المناسب.
لكن عندما سمع الرجل متوسط العمر هذا الكلام، انقلب وجهه إلى وجهٍ عابس. التفت بحذرٍ إلى الأشخاص الثلاثة الذين كانوا معه، واعتذر على عجل قائلاً: «أنا آسف حقاً. ابنتي فاقدة للوعي…»
كان هذا سريعاً جداً!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ظنت أنها ستخوض معركة شرسة، لكن (وَانغ تِنغ) قضى على جميع الوحوش المتحولة الشبيهة بالأفاعي بسهولة وبحركات قليلة. كانت هذه الوحوش المتحولة شديدة الخطورة على هؤلاء القرويين العاديين.
شرب الماء وأدار الكوب في يده. «أنت تبدين في مثل سني. ألا تحتاجين إلى الذهاب إلى الجامعة؟»
يبدو هذا الرجل قوياً جداً! شعرت (باي شياو تسو) بالذهول. وتساءلت في نفسها بحسد: » لو كنتُ بقوته… لتمكنتُ من جني أموال طائلة بسهولة.»
«تم الأمر. لنعد.» احتفظ (وَانغ تِنغ) بعشب الوهم والتفت ليتحدث إلى (باي شياو تسو).
«بماذا تفكرين؟ هيا بنا.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وعاد من نفس الطريق الذي أتوا منه.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى السيدة التي كانت تقدم له الشاي وشكرها.
وفجأة، توقف مرة أخرى.
كان هذا سريعاً جداً!
«لماذا توقفت عن المشي؟» تساءلت (باي شياو تسو) في حيرة.
بدت الفتاة في نفس عمره تقريباً، بل ربما أصغر. كانت ملابسها بسيطة وعادية، لا تضاهي أناقة ملابس سيدات المدينة. كانت نحيلة القوام، وملامح وجهها تشبه ملامحه. مع ذلك، عندما واجهته، لم تبدُ خائفة على الإطلاق، بل كانت هادئة تماماً.
قال (وَانغ تِنغ): «هناك شخص ما هنا!»
*******
«هل يوجد أحد هنا؟ هل يمكن أن يكون والدي؟» صاحت (باي شياو تسو) في دهشة.
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
بعد وقت قصير، ظهرت بعض الشخصيات في اتجاه آخر. عندما رأى الرجل متوسط العمر بينهم (باي شياو تسو)، صُدم للحظة. صاح قائلاً: «(شياو تسو)؟»
تأملها (وَانغ تِنغ). ثم نهض وتبعها خارج المنزل. وغادرا القرية.
«أبي، أنا هنا. أنا سعيدة جداً لأنك بخير. لقد كنا أنا وأمي قلقين طوال الليل،» قالت (باي شياو تسو) بسعادة.
نظرت إليه (باي شياو تسو) وعيناها مفتوحتان على مصراعيهما.
«أيتها الفتاة الصغيرة، ألم أقل لكِ إنه لا يمكنكِ دخول الجبل؟ لماذا أتيتِ؟» وبخها الرجل متوسط العمر.
بوم!
«ههه، أعطاني أحدهم مالاً لأكون مرشدة، لذا رافقته إلى هنا.»
أما بالنسبة لتأثير الوهم، فبفضل قوته الروحية، لم يشعر به إلا كلسعة بعوضة. لم يكن له أي تأثير عليه على الإطلاق.
ضحكت (باي شياو تسو) ضحكة محرجة. وأشارت إلى (وَانغ تِنغ) قائلة: «لكن لا داعي للقلق. إنه قوي جداً. انظر، أنا بخير تماماً، أليس كذلك؟»
كان منزلها منزلاً مدنياً بنته بنفسها. في الواقع، عندما كان (وَانغ تِنغ) يسير إلى منزلها، لاحظ أن المنازل الأخرى هنا كانت متشابهة أيضاً.
«هل أحضرت شخصاً ما؟» تغيرت ملامح الرجل في منتصف العمر. «لماذا هو هنا؟»
يبدو هذا الرجل قوياً جداً! شعرت (باي شياو تسو) بالذهول. وتساءلت في نفسها بحسد: » لو كنتُ بقوته… لتمكنتُ من جني أموال طائلة بسهولة.»
«لقد جاء ليقطف عشب الوهم. لقد قطفناه للتو، لذا فقد تأخرت قليلاً»، قالت (باي شياو تسو) بفخر.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى السيدة التي كانت تقدم له الشاي وشكرها.
على أي حال، حتى لو كان ذلك بفضل (وَانغ تِنغ)، فقد تمكنت من الوصول قبل والدها.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى السيدة التي كانت تقدم له الشاي وشكرها.
لكن عندما سمع الرجل متوسط العمر هذا الكلام، انقلب وجهه إلى وجهٍ عابس. التفت بحذرٍ إلى الأشخاص الثلاثة الذين كانوا معه، واعتذر على عجل قائلاً: «أنا آسف حقاً. ابنتي فاقدة للوعي…»
ساروا متجاوزين الطريق الرئيسي. قادت (باي شياو تسو) (وَانغ تِنغ) إلى ممر صغير على الجانب. وبعد السير لبعض الوقت، صعدوا الجبل.
«همف!» استهزأ الثلاثة. لم يكملوا حتى الاستماع إليه. بدلاً من ذلك، عبسوا ونظروا إلى (وَانغ تِنغ)، «هل أتيت لتجمع عشب الوهم أيضاً؟»
كانت تظن أن (وَانغ تِنغ) مجرد تلميذ فنون قتالية، ولم تكن تتوقع أن يصبح مُغَامِراً!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
شعر (وَانغ تِنغ) بصداع شديد على الفور. لو دخل الجبل بنفسه، لكان يبحث عبثاً. لم يكن قلقاً بشأن المخاطر، لكنه كان سيضيع الكثير من الوقت بلا شك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«عشبة الوهم! هل تبحث عنها أيضاً؟» صاحت (باي شياو تسو) في دهشة.
على أي حال، حتى لو كان ذلك بفضل (وَانغ تِنغ)، فقد تمكنت من الوصول قبل والدها.
