208.docx
208
وتابع (وَانغ تِنغ) سؤاله قائلاً: «ما مدى قوة عائلة ياو؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن بوسعهم تحمل استفزازهم!
*******
كانت سرعة ابن آوى وخفة حركته مذهلة. حتى مع سرعة الرصاص العالية، كان قادراً على تفاديها في الوقت المناسب.
الفصل 208: اسمي بلا خجل
«بالتراجع خطوات عديدة، يمكننا ببساطة الاختباء على الأرض وعدم القدوم إلى {قَارَة شِينغوو}. لن يكون قادرينَ على فعل أي شيء لنا،» قال (باو دينغ) مبتسماً.
بعد معرفة السبب، امتلأ (باو دينغ) وأعضاء فريقه بالغضب المبرر.
208
لقد قتلوا الشاب في {غابة الضباب المظلم} لأنه أراد الاستيلاء على غنائم المعركة. وإلا لما قتلوه عبثاً.
كانت سرعة ابن آوى وخفة حركته مذهلة. حتى مع سرعة الرصاص العالية، كان قادراً على تفاديها في الوقت المناسب.
كان رب أسرة ياو شخصاً غير عقلاني أيضاً. فقد قتل العديد من المُغَامِرين الأبرياء دون أن يكترث للصواب أو الخطأ.
لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول. ضغط على الزناد وأطلق ثلاث رصاصات على قائد المجموعة.
كان هذا عالم المُغَامِرين الأشداء، وكان البقاء للأصلح. لكن لكل دين دائن، وطريقته في إدارة الأمور أثارت غضبهم.
«بالتراجع خطوات عديدة، يمكننا ببساطة الاختباء على الأرض وعدم القدوم إلى {قَارَة شِينغوو}. لن يكون قادرينَ على فعل أي شيء لنا،» قال (باو دينغ) مبتسماً.
وتابع (وَانغ تِنغ) سؤاله قائلاً: «ما مدى قوة عائلة ياو؟»
لقد قتلوا الشاب في {غابة الضباب المظلم} لأنه أراد الاستيلاء على غنائم المعركة. وإلا لما قتلوه عبثاً.
«يجب أن يكون أقوى شخص في عائلة ياو هو رب الأسرة. إنه في مستوى جندي من فئة (6 نجوم). أما بالنسبة للبقية، فقد كشفوا عن 4 مُغَامِرين قتاليين من فئة (5 نجوم) وحوالي 8 إلى 9 مُغَامِرين قتاليين من فئة (4 نجوم).»
«أنتَ… وقح!» كان الرجل غاضباً لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً. حدّق في (وَانغ تِنغ) بغضب.
تحولت تعابير (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق إلى الجدية عندما سمعوا ذلك.
قاد (باو دينغ) السيارة بيد واحدة وأمسك بفأسه العملاق باليد الأخرى. ضرب بفأسه ابن آوى الذي انقض عليه، فضربه كما لو كان ذبابة.
كانت عائلة ياو هذه عائلة ضخمة.
استنار (وَانغ تِنغ). التفت إلى (باو دينغ) وزملائه في الفريق وسألهم: «حسناً، لقد انتهيت. أيها القائد، هل لديك أي سؤال؟»
لم يكن بوسعهم تحمل استفزازهم!
تحولت تعابير (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق إلى الجدية عندما سمعوا ذلك.
كان (باو دينغ) والآخرون غاضبين للغاية، لكن لم يكن بوسعهم سوى كبح جماح أنفسهم.
قام (وَانغ تِنغ) بجمع فقاعات السمات التي أسقطها المُغَامِرون سراً.
«بما أن عائلة ياو قوية للغاية، فلماذا لا يزالون بحاجة إلى أشخاص مثلك للقيام بالأعمال؟» عبس (وَانغ تِنغ) وسأل.
*******
«همم، حفاظاً على سمعة عائلتهم. هذا ليس بالأمر البراق، ولن يبدو الأمر لطيفاً لو علم به الآخرون. مع أن الكثيرين يعرفون حقيقة رب الأسرة، إلا أنهم ما زالوا يحافظون على علاقة جيدة معه ظاهرياً قبل أن يتخلوا رسمياً عن تظاهرهم. أيضاً، هذا شيء يمكن فعله بالمال. هذا المبلغ الصغير لا يمثل شيئاً لعائلة ياو، ولا داعي للقلق بشأن تعرض أفراد عائلتهم للأذى أو القتل.»
انفجرت (ليو تشان) والآخرون ضحكاً أيضاً. بعد تغيير الموضوع، شعروا بتحسن كبير. كانوا جميعاً مُغَامِرين شرسين، لذا كانوا مستعدين للموت. لم يكونوا خائفين حقاً، لكنهم فقدوا بعض الثقة فحسب.
استنار (وَانغ تِنغ). التفت إلى (باو دينغ) وزملائه في الفريق وسألهم: «حسناً، لقد انتهيت. أيها القائد، هل لديك أي سؤال؟»
وتابع (وَانغ تِنغ) سؤاله قائلاً: «ما مدى قوة عائلة ياو؟»
هزّ الآخرون رؤوسهم. لقد فوجئوا قليلاً بمدى خبرة (وَانغ تِنغ). لقد سألهم عن كل ما أرادوا معرفته.
وفي هذا السياق، كان (وَانغ تِنغ) قد جمع بالفعل بضع مئات من أحجار الطاقة. لكنه لم يكن لديه الوقت الكافي لاستخدامها.
«سأسلم هذا الشخص لك إذن.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وانصرف.
كانت سرعة ابن آوى وخفة حركته مذهلة. حتى مع سرعة الرصاص العالية، كان قادراً على تفاديها في الوقت المناسب.
سألت (ليو تشان): «ماذا نفعل به؟»
لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول. ضغط على الزناد وأطلق ثلاث رصاصات على قائد المجموعة.
قال (يان يومينغ): «اقتلوه. إنهم ليسوا أناساً طيبين».
لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول. ضغط على الزناد وأطلق ثلاث رصاصات على قائد المجموعة.
«انتظر، لقد قلتَ إنني إذا أجبتُ على أسئلتك، ستدعني أذهب.» ذهل الرجل. وصرخ في وجه (وَانغ تِنغ).
قال (يان يومينغ): «اقتلوه. إنهم ليسوا أناساً طيبين».
قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «أنا أسمح لك بالذهاب، لكنهم لا يريدون ذلك. لا أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك».
وفي هذا السياق، كان (وَانغ تِنغ) قد جمع بالفعل بضع مئات من أحجار الطاقة. لكنه لم يكن لديه الوقت الكافي لاستخدامها.
«أنتَ… وقح!» كان الرجل غاضباً لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً. حدّق في (وَانغ تِنغ) بغضب.
«أيضاً، بناءً على ما قاله الرجل، فإن عائلة ياو لن تتصرف بتهور لأنها تهتم بسمعتها.»
«الوقاحة هي اسمي الأوسط.» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان الرجل لا يزال يريد أن يقول شيئاً، لكن (يان يومينغ) كان قد تصرف بالفعل. لُويت رقبته وانكسرت قبل أن يتمكن من المقاومة.
كانت عائلة ياو هذه عائلة ضخمة.
قام (باو دينغ) بسحق حنجرة المُغَامِر ذي الرتبة الثالثة بين يديه، فمات المُغَامِر على الفور.
بعد معرفة السبب، امتلأ (باو دينغ) وأعضاء فريقه بالغضب المبرر.
في البداية، أراد أن يترك أحدهم على قيد الحياة ليتمكنوا من استجوابه والحصول على مزيد من المعلومات. لم يتوقع أن يقبض (وَانغ تِنغ) على شخص جبان. لم يكن هناك حاجة حتى لتهديده، فقد أفصح عن كل شيء على الفور.
[سَطْوَة النَّار] = 10
بعد ذلك، طلب (باو دينغ) من الجميع تنظيف ساحة المعركة. فتشوا الجثث ودمروا كل الآثار…
سألت (ليو تشان): «ماذا نفعل به؟»
كانوا جميعاً على دراية تامة بهذه العملية برمتها.
وفي طريقهم، التقوا ببعض الكلاب والذئاب المنفردة التي تجوب البرية. لم تكن معظم هذه الوحوش قوية للغاية، فتفرقت عندما رأت فريقهم ولم تجرؤ على الاقتراب من المركبة الضخمة.
قام (وَانغ تِنغ) بجمع فقاعات السمات التي أسقطها المُغَامِرون سراً.
قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «أنا أسمح لك بالذهاب، لكنهم لا يريدون ذلك. لا أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك».
[سَطْوَة الأرض] = 9
عثروا على أكثر من 300 حجر طاقة من مهاجميهم وبعض أسلِحَة النُقُوش. لقد كانت ثروة صغيرة.
[سَطْوَة الخشب] = 8
[سَطْوَة المعدن] = 12
«قبل قليل، كنتَ متقدماً عليّ بواحد. هذه المرة، لنرَ من يستطيع قتل عدد أكبر من ابن آوى.» وبينما كانت تتحدث، رفعت مسدسها وبدأت بإطلاق النار. تسببت قوة الرصاصة الهائلة في قذف ابن آوى إلى الوراء.
[سَطْوَة النَّار] = 10
وفي هذا السياق، كان (وَانغ تِنغ) قد جمع بالفعل بضع مئات من أحجار الطاقة. لكنه لم يكن لديه الوقت الكافي لاستخدامها.
[سَطْوَة الماء] = 6
بعد ذلك، طلب (باو دينغ) من الجميع تنظيف ساحة المعركة. فتشوا الجثث ودمروا كل الآثار…
…
في الحقيقة، لا داعي للقلق كثيراً. عائلة ياو ليس لديها دليل يثبت أننا فعلنا ذلك. لن يعثروا علينا في الوقت الحالي.
كانت جميعها سمات سَطْوَة. لم تكن هناك أي مخطوطات أو مواهب.
كان هذا عالم المُغَامِرين الأشداء، وكان البقاء للأصلح. لكن لكل دين دائن، وطريقته في إدارة الأمور أثارت غضبهم.
كان (وَانغ تِنغ) يشك بشدة في أن حظه يزداد سوءاً في الآونة الأخيرة. كان من المفترض أن يكون ابن الحظ السعيد. ماذا حدث له؟
وفي طريقهم، التقوا ببعض الكلاب والذئاب المنفردة التي تجوب البرية. لم تكن معظم هذه الوحوش قوية للغاية، فتفرقت عندما رأت فريقهم ولم تجرؤ على الاقتراب من المركبة الضخمة.
وبعد نصف ساعة، أنهى (باو دينغ) والآخرون أعمالهم أيضاً.
استنار (وَانغ تِنغ). التفت إلى (باو دينغ) وزملائه في الفريق وسألهم: «حسناً، لقد انتهيت. أيها القائد، هل لديك أي سؤال؟»
عثروا على أكثر من 300 حجر طاقة من مهاجميهم وبعض أسلِحَة النُقُوش. لقد كانت ثروة صغيرة.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يرفع إبهامه لهذه السيدة.
قاموا بتقسيم أحجار الطاقة بالتساوي واحتفظوا بأسلِحَة النُقُوش. سيبيعون هذه الأسلحة بعد عودتهم ويقسمون المال الذي جنوه.
حسناً، لا تظنوا أننا سنموت فوراً. صحيح أن عائلة ياو قوية، لكنها لن تجرؤ على المجيء إلى مدينة يونغ لإثارة المشاكل. طالما أننا لسنا بعيدين جداً، فلن تكون هناك مشكلة.
وفي هذا السياق، كان (وَانغ تِنغ) قد جمع بالفعل بضع مئات من أحجار الطاقة. لكنه لم يكن لديه الوقت الكافي لاستخدامها.
عثروا على أكثر من 300 حجر طاقة من مهاجميهم وبعض أسلِحَة النُقُوش. لقد كانت ثروة صغيرة.
لكن (باو دينغ) وأعضاء فريقه لم يكونوا سعداء، بل كانوا جميعاً مثقلين بالهموم. ففي النهاية، كان وجود عائلة ياو القوية كعدو لهم بمثابة ضغط هائل.
«همم، حفاظاً على سمعة عائلتهم. هذا ليس بالأمر البراق، ولن يبدو الأمر لطيفاً لو علم به الآخرون. مع أن الكثيرين يعرفون حقيقة رب الأسرة، إلا أنهم ما زالوا يحافظون على علاقة جيدة معه ظاهرياً قبل أن يتخلوا رسمياً عن تظاهرهم. أيضاً، هذا شيء يمكن فعله بالمال. هذا المبلغ الصغير لا يمثل شيئاً لعائلة ياو، ولا داعي للقلق بشأن تعرض أفراد عائلتهم للأذى أو القتل.»
في الحقيقة، لا داعي للقلق كثيراً. عائلة ياو ليس لديها دليل يثبت أننا فعلنا ذلك. لن يعثروا علينا في الوقت الحالي.
وتابع (وَانغ تِنغ) سؤاله قائلاً: «ما مدى قوة عائلة ياو؟»
«أيضاً، بناءً على ما قاله الرجل، فإن عائلة ياو لن تتصرف بتهور لأنها تهتم بسمعتها.»
كان (باو دينغ) والآخرون غاضبين للغاية، لكن لم يكن بوسعهم سوى كبح جماح أنفسهم.
«الآن، نحن في الظلام وهم في النور. كل ما نحتاجه هو رفع مستوى قدراتنا سراً. أيها القائد، عندما تصل إلى مستوى جندي من فئة 5 أو (6 نجوم)، لن يجرؤوا على الاقتراب منا بسهولة»، هكذا واسى (وَانغ تِنغ) الجنود.
«همم، حفاظاً على سمعة عائلتهم. هذا ليس بالأمر البراق، ولن يبدو الأمر لطيفاً لو علم به الآخرون. مع أن الكثيرين يعرفون حقيقة رب الأسرة، إلا أنهم ما زالوا يحافظون على علاقة جيدة معه ظاهرياً قبل أن يتخلوا رسمياً عن تظاهرهم. أيضاً، هذا شيء يمكن فعله بالمال. هذا المبلغ الصغير لا يمثل شيئاً لعائلة ياو، ولا داعي للقلق بشأن تعرض أفراد عائلتهم للأذى أو القتل.»
قال (يان يومينغ) بنبرة يائسة: «يبدو الأمر سهلاً، لكن قائدنا أمضى سنوات عديدة قبل أن يصبح جندياً برتبة (4 نجوم). وسيكون الترقّي إلى رتبة خمس وست نجوم أصعب بكثير. لا نعلم كم سيستغرق ذلك من الوقت».
وتابع (وَانغ تِنغ) سؤاله قائلاً: «ما مدى قوة عائلة ياو؟»
قالت (ليو تشان): «مم تخاف؟ على فكرة، أعتقد أنه يجب علينا العثور على عائلة ياو مباشرةً ومهاجمتهم في غفلة منهم. قتل واحد مكسب، وقتل اثنين مكسب إضافي. تباً لعائلة ياو! هل يظنون أننا سنُستضعف بسهولة؟… تباً، أشعر بالغضب لمجرد التفكير في الأمر.»
وتابع (وَانغ تِنغ) سؤاله قائلاً: «ما مدى قوة عائلة ياو؟»
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يرفع إبهامه لهذه السيدة.
«قبل قليل، كنتَ متقدماً عليّ بواحد. هذه المرة، لنرَ من يستطيع قتل عدد أكبر من ابن آوى.» وبينما كانت تتحدث، رفعت مسدسها وبدأت بإطلاق النار. تسببت قوة الرصاصة الهائلة في قذف ابن آوى إلى الوراء.
بديع!
[سَطْوَة النَّار] = 10
حسناً، لا تظنوا أننا سنموت فوراً. صحيح أن عائلة ياو قوية، لكنها لن تجرؤ على المجيء إلى مدينة يونغ لإثارة المشاكل. طالما أننا لسنا بعيدين جداً، فلن تكون هناك مشكلة.
*******
«إذا تجرأت عائلة ياو على القتل عشوائياً، فسوف يلقنها مُغَامِرو الأرض الأقوياء درساً لن تنساه. لا يهم إن كان مُغَامِراً من فئة ست نجوم أو مُغَامِراً من فئة تسع نجوم.»
«يجب أن يكون أقوى شخص في عائلة ياو هو رب الأسرة. إنه في مستوى جندي من فئة (6 نجوم). أما بالنسبة للبقية، فقد كشفوا عن 4 مُغَامِرين قتاليين من فئة (5 نجوم) وحوالي 8 إلى 9 مُغَامِرين قتاليين من فئة (4 نجوم).»
«بالتراجع خطوات عديدة، يمكننا ببساطة الاختباء على الأرض وعدم القدوم إلى {قَارَة شِينغوو}. لن يكون قادرينَ على فعل أي شيء لنا،» قال (باو دينغ) مبتسماً.
[سَطْوَة الماء] = 6
«الاختباء على الأرض فكرة جيدة. أيها القائد، أنت ماكر حقاً»، هكذا أثنى (وَانغ تِنغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
…كان (باو دينغ) عاجزاً عن الكلام. ابتسم ووبخ (وَانغ تِنغ) قائلاً: «ابتعد. كيف يمكنك القول إن طريقة المُغَامِرين في البقاء على قيد الحياة ماكرة؟»
كان (وَانغ تِنغ) يشك بشدة في أن حظه يزداد سوءاً في الآونة الأخيرة. كان من المفترض أن يكون ابن الحظ السعيد. ماذا حدث له؟
انفجرت (ليو تشان) والآخرون ضحكاً أيضاً. بعد تغيير الموضوع، شعروا بتحسن كبير. كانوا جميعاً مُغَامِرين شرسين، لذا كانوا مستعدين للموت. لم يكونوا خائفين حقاً، لكنهم فقدوا بعض الثقة فحسب.
قام (وَانغ تِنغ) بجمع فقاعات السمات التي أسقطها المُغَامِرون سراً.
لم يخططوا لتغيير جدولهم الزمني. وواصلوا القيادة.
قال (يان يومينغ) بنبرة يائسة: «يبدو الأمر سهلاً، لكن قائدنا أمضى سنوات عديدة قبل أن يصبح جندياً برتبة (4 نجوم). وسيكون الترقّي إلى رتبة خمس وست نجوم أصعب بكثير. لا نعلم كم سيستغرق ذلك من الوقت».
وفي طريقهم، التقوا ببعض الكلاب والذئاب المنفردة التي تجوب البرية. لم تكن معظم هذه الوحوش قوية للغاية، فتفرقت عندما رأت فريقهم ولم تجرؤ على الاقتراب من المركبة الضخمة.
كان رب أسرة ياو شخصاً غير عقلاني أيضاً. فقد قتل العديد من المُغَامِرين الأبرياء دون أن يكترث للصواب أو الخطأ.
بالطبع، لم يكن البعض يخشى الموت.
بعد معرفة السبب، امتلأ (باو دينغ) وأعضاء فريقه بالغضب المبرر.
واجهوا قطيعاً من ابن آوى من فئة (النجمتين). عادةً ما تصطاد (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) هذه في جماعات، وكانت شرسة وعنيفة. طاردت المركبة المدرعة الثقيلة وانقضت عليها. لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) ورفاقه خيار سوى التصدي لها.
عثروا على أكثر من 300 حجر طاقة من مهاجميهم وبعض أسلِحَة النُقُوش. لقد كانت ثروة صغيرة.
قاد (باو دينغ) السيارة بيد واحدة وأمسك بفأسه العملاق باليد الأخرى. ضرب بفأسه ابن آوى الذي انقض عليه، فضربه كما لو كان ذبابة.
بعد معرفة السبب، امتلأ (باو دينغ) وأعضاء فريقه بالغضب المبرر.
لم يكن لدى ابن آوى سوى الوقت ليئن مرة واحدة قبل أن تتحطم عظامه ويسقط من السيارة. مات.
لكن (باو دينغ) وأعضاء فريقه لم يكونوا سعداء، بل كانوا جميعاً مثقلين بالهموم. ففي النهاية، كان وجود عائلة ياو القوية كعدو لهم بمثابة ضغط هائل.
وجدت (ليو تشان) هواية جديدة – مسابقةالرماية مع (وَانغ تِنغ).
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يرفع إبهامه لهذه السيدة.
«قبل قليل، كنتَ متقدماً عليّ بواحد. هذه المرة، لنرَ من يستطيع قتل عدد أكبر من ابن آوى.» وبينما كانت تتحدث، رفعت مسدسها وبدأت بإطلاق النار. تسببت قوة الرصاصة الهائلة في قذف ابن آوى إلى الوراء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول. ضغط على الزناد وأطلق ثلاث رصاصات على قائد المجموعة.
لم يخططوا لتغيير جدولهم الزمني. وواصلوا القيادة.
رسمت الرصاصات ثلاثة خطوط بيضاء في الهواء. وانطلقت نحو نقاط الضعف في جسد ابن آوى في ثلاثة اتجاهات مختلفة. لم يكن هناك سوى اختلاف طفيف في زاوية إطلاقها.
شعر ابن آوى بالخطر فعوى. ثم انحرف جانباً.
شعر ابن آوى بالخطر فعوى. ثم انحرف جانباً.
رسمت الرصاصات ثلاثة خطوط بيضاء في الهواء. وانطلقت نحو نقاط الضعف في جسد ابن آوى في ثلاثة اتجاهات مختلفة. لم يكن هناك سوى اختلاف طفيف في زاوية إطلاقها.
كانت سرعة ابن آوى وخفة حركته مذهلة. حتى مع سرعة الرصاص العالية، كان قادراً على تفاديها في الوقت المناسب.
قام (باو دينغ) بسحق حنجرة المُغَامِر ذي الرتبة الثالثة بين يديه، فمات المُغَامِر على الفور.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بالطبع، لم يكن البعض يخشى الموت.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يكن لدى ابن آوى سوى الوقت ليئن مرة واحدة قبل أن تتحطم عظامه ويسقط من السيارة. مات.
قال (يان يومينغ): «اقتلوه. إنهم ليسوا أناساً طيبين».
