Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 207

207.docx

207.docx

207

«همم، سأصفّي هذا الحساب معك لاحقاً.» حدّقت (ليو تشان) فيه بغضب. كان الرشاش الذي في يدها مُلقّماً بالفعل. وجّهته خلف السيارة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 207: التغييرات في النظام ومعركة الأسلحة النارية

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

الفصل 207: التغييرات في النظام ومعركة الأسلحة النارية

*******

كانت البرية مغطاة بالأعشاب الضارة التي كانت أطول من الركبتين، ولم يكن هناك أي مسار للمشي. كانت مليئة بالحفر والمنحدرات الشديدة. ومع ذلك، كانت المركبة المدرعة الثقيلة تشق طريقها عبر المنطقة كما لو كانت تسير على أرض مستوية بفضل عجلاتها الضخمة التي كانت بارتفاع الإنسان.

الفصل 207: التغييرات في النظام ومعركة الأسلحة النارية

بوم!

غادرت المركبة المدرعة الثقيلة مدينة يونغ. وسارت لأكثر من عشرة كيلومترات على الطريق الرئيسي قبل أن تدخل المنطقة البرية.

لم يكن ذلك صحيحاً. لو كان لهذا العقد الروحي مع الحيوان الأليف مثل هذه الفائدة، لما باعه المدير العام لي، الذي كانت عيناه تلمعان كلما رأى المال، له بهذا السعر الزهيد.

كانت البرية مغطاة بالأعشاب الضارة التي كانت أطول من الركبتين، ولم يكن هناك أي مسار للمشي. كانت مليئة بالحفر والمنحدرات الشديدة. ومع ذلك، كانت المركبة المدرعة الثقيلة تشق طريقها عبر المنطقة كما لو كانت تسير على أرض مستوية بفضل عجلاتها الضخمة التي كانت بارتفاع الإنسان.

الفصل 207: التغييرات في النظام ومعركة الأسلحة النارية

جلس (وَانغ تِنغ) في السيارة ولم يعد يسأل زملاءه في الفريق. بدلاً من ذلك، بدأ في فحص العلاقة بينه وبين الغراب الصغير.

كان (باو دينغ) يغلي من الغضب. أخرج فأس المعركة العملاقة من خلف ظهره وصرخ وهو يهاجم.

كان يعلم أنه لا يستطيع استخدام المنطق السليم لفهم الوضع الآن.

«هل تعلم لماذا يفعلون هذا؟» سأل (وَانغ تِنغ) مجدداً.

أجرى (وَانغ تِنغ) عدة اختبارات وتأكد في النهاية من أنه يستطيع تبديل زاوية رؤيته مع الغراب الصغير.

اقفز بسرعة!

هذا الاكتشاف جعله يشعر بالراحة. ثم لم يستطع إلا أن يشعر بالابتهاج.

هاه؟

في البداية، ظن أن هذا مجرد عقد عادي. لم يتوقع أن يحقق مكسباً مفاجئاً.

بوم!

كان لهذا «التبادل البصري» استخدامات عديدة. فبدون الحاجة إلى التفكير ملياً، ابتكر (وَانغ تِنغ) العديد من السيناريوهات التي يمكنه فيها استخدام هذه القدرة.

«همم… الأخت يان، لم أفعل ذلك عن قصد»، أوضح (وَانغ تِنغ) على عجل.

فعلى سبيل المثال، يمكنه استخدامه عند التحقيق أو المراقبة أو التجسس…

تغيرت لوحة السمات بصمت دون أن يلاحظ ذلك.

بصراحة، كان مفيداً للغاية!

لسوء الحظ، تمكن خصمهم أيضاً من تفادي هجوم (يان يومينغ).

أطلق (وَانغ تِنغ) زفيراً عميقاً ليهدئ من روعه. ثم شعر بالحيرة قليلاً مرة أخرى.

لامست قذيفتا المدفع ذيل المركبة المدرعة الثقيلة، ثم انطلقتا باتجاه المركبتين.

لماذا لم يمر الآخرون بهذا الموقف عند إبرامهم العقد؟ لماذا لم يظهر إلا عندما حان دوره؟

غراب شبح اللهب الروحي

هل يُعقل أنه كان البطل المُقدّر له، ولذلك حظي بهذه المعاملة الخاصة؟

«(وَانغ تِنغ)، لنقم بمنافسة لنرى من سيقتل أكبر عدد من الناس»، هكذا وجهت (ليو تشان) مسدسها وهي تتحدث.

ألا تعلم أنك ستتعرض للضرب من قبل الآخرين إذا كنت عديم الحياء إلى هذا الحد؟

«حيوان أليف روحي»

أو ربما يكون السبب هو أن المعلم لينغ شو مذهل للغاية لدرجة أن جميع عقود الحيوانات الأليفة الروحية التي أبرمها لها تأثيرات خاصة؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه، لكنه أنكر هذا بعد ذلك.

صرخ أحدهم ببرود: «اقتلوهم!»

لم يكن ذلك صحيحاً. لو كان لهذا العقد الروحي مع الحيوان الأليف مثل هذه الفائدة، لما باعه المدير العام لي، الذي كانت عيناه تلمعان كلما رأى المال، له بهذا السعر الزهيد.

تذكر (وَانغ تِنغ) أن «البصيرة الروحية» كانت قدرة ورثها عن والدة الغراب الصغير. لقد اكتسبها للتو.

هل يُعقل ذلك؟… عبس وظل يفكر ملياً. وفجأة، خطرت له فكرة.

كان لهذا «التبادل البصري» استخدامات عديدة. فبدون الحاجة إلى التفكير ملياً، ابتكر (وَانغ تِنغ) العديد من السيناريوهات التي يمكنه فيها استخدام هذه القدرة.

«البصيرة الروحية!»

سقطت قذيفة المدفع على الأرض على بعد أقل من 8 أمتار من المركبة وانفجرت. تسبب الاهتزاز في اهتزاز المركبة المدرعة الثقيلة يميناً ويساراً، وتناثرت الصخور والتراب باتجاهها.

هذا صحيح، لا بد أنها «البصيرة الروحية».

كان لهذا «التبادل البصري» استخدامات عديدة. فبدون الحاجة إلى التفكير ملياً، ابتكر (وَانغ تِنغ) العديد من السيناريوهات التي يمكنه فيها استخدام هذه القدرة.

تذكر (وَانغ تِنغ) أن «البصيرة الروحية» كانت قدرة ورثها عن والدة الغراب الصغير. لقد اكتسبها للتو.

ربما يكون هذا هو السبب في قدرته على التحول إلى رؤية الغراب الصغير.

هذا يعني أن الغراب الصغير قد ورث على الأرجح «البصيرة الروحية» أيضاً. ومن ثم، كان هناك تشابه بينه وبين الغراب الصغير.

أطلق (وَانغ تِنغ) زفيراً عميقاً ليهدئ من روعه. ثم شعر بالحيرة قليلاً مرة أخرى.

ربما يكون هذا هو السبب في قدرته على التحول إلى رؤية الغراب الصغير.

سحب (وَانغ تِنغ) سيفه الحربي بيد واحدة وتبعه مباشرة.

كلما فكر (وَانغ تِنغ) في الأمر، ازداد شعوره بإمكانية حدوث ذلك. شعر بالذكاء و توقف عن التفكير في هذا السؤال.

ضاقت حدقتا عيني (باو دينغ). لم يستطع إلا أن يلعن قبل أن يضغط على زر أحمر في لوحة السيارة.

هاه؟

هاه؟

ما إن استعاد (وَانغ تِنغ) تركيزه، حتى وقع نظره لا شعورياً على لوحة السمات. لم يستطع إلا أن يطلق شهقة دهشة.

كلانغ، كلانغ، كلانغ!

تغيرت لوحة السمات بصمت دون أن يلاحظ ذلك.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ظهر عمود إضافي من العدم.

ثم قفز من السيارة وانقض على هؤلاء الناس.

===================

إنه كبير بعض الشيء، لذا سيكون من غير المريح حمله معي… ؟ لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وفكر في نفسه.

«حيوان أليف روحي»

كانت البرية مغطاة بالأعشاب الضارة التي كانت أطول من الركبتين، ولم يكن هناك أي مسار للمشي. كانت مليئة بالحفر والمنحدرات الشديدة. ومع ذلك، كانت المركبة المدرعة الثقيلة تشق طريقها عبر المنطقة كما لو كانت تسير على أرض مستوية بفضل عجلاتها الضخمة التي كانت بارتفاع الإنسان.

غراب شبح اللهب الروحي

«همم، سأصفّي هذا الحساب معك لاحقاً.» حدّقت (ليو تشان) فيه بغضب. كان الرشاش الذي في يدها مُلقّماً بالفعل. وجّهته خلف السيارة.

(نجمة واحدة) – (8/100)،

ثلاث رصاصات في كل جولة. أصابت جميعها دروع المركبة المدرعة الثقيلة، مما أدى إلى إشعال سلسلة من الشرر.

الموهبة الأولى = البصيرة الروحية (مستيقظ)

لماذا لم يمر الآخرون بهذا الموقف عند إبرامهم العقد؟ لماذا لم يظهر إلا عندما حان دوره؟

الموهبة الثانية = اللهب الشبحي (غير مستيقظ)]

في تلك اللحظة، دوّى انفجارٌ من الخارج، قاطع أفكاره. انحرفت المركبة المدرعة الثقيلة انحرافاً حاداً. فوجئ (وَانغ تِنغ)، فطار خارجها وسقط جانباً. وبينما كان وجهه متجهاً للأمام، اصطدم بشيءٍ ناعم…

=====================

«من هذا؟»

بعد إتمام الاتصال، ظهرت سمات الحيوان الروحي بالفعل في لوحة السمات! خطرت لـ (وَانغ تِنغ) فكرة مفاجئة: هل يمكنني إضافة سمات له في هذه الحالة؟

كانت طريقته في فعل الأشياء عديمة الضمير!

بعد قتله جميع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) في الماضي، بقيت لديه بعض السمات الفارغة. فأضاف سمة فارغة واحدة إلى سمة السَطْوَة لدى الغراب الصغير.

«لا أدري. اللعنة، كيف يجرؤون على مهاجمتنا خلسة؟» كان (باو دينغ) غاضباً للغاية. كان تعبير وجهه قبيحاً جداً.

تغيرت السمات الموجودة على لوحة السمات على الفور.

كان الطرف الآخر خبيراً أيضاً. عندما رأى الشخص (ليو تشان) يطلق النار، قاد السيارة في اتجاه آخر.

===================

«قتل!»

«حيوان أليف روحي»

شعر (وَانغ تِنغ) بأنه مُستهان به. بدا الشخص المقابل له واثقاً جداً من نفسه لدرجة أنه لم يستطع تحمل إحباطه.

غراب شبح اللهب الروحي

«(وَانغ تِنغ)، لنقم بمنافسة لنرى من سيقتل أكبر عدد من الناس»، هكذا وجهت (ليو تشان) مسدسها وهي تتحدث.

(نجمة واحدة) – (9/100)،

لو لم يتصرف في الوقت المناسب ويتفادى الهجوم المفاجئ بالمدفع، لكان الأشخاص الموجودون في المركبة قد لقوا حتفهم أو أصيبوا بإعاقات.

الموهبة الأولى = البصيرة الروحية (مستيقظ)

لكن سرعان ما ظهر شخص ما أمامه.

الموهبة الثانية = اللهب الشبحي (غير مستيقظ)]

لكن في الوقت نفسه، كانت السيارتان قد حاصرتاهم بالفعل. حمل شخص من كل سيارة مدفعاً وصوّبه نحو (وَانغ تِنغ) وزملائه. أطلقوا النار على الفور.

=====================

«من هذا؟»

بدا أن الغراب الصغير قد شعر بالتغيير الذي طرأ على جسده. أبدى نظرة حائرة. لم يكن يعلم ما حدث على الإطلاق.

بالطبع، لو علم أنه التقى بالقتلة الحقيقيين، فكيف سيكون شعوره؟

أستطيع فعلها حقاً! كان (وَانغ تِنغ) مبتهجاً.

بوم!

وبهذه الطريقة، تمكن من توفير الكثير من الوقت في تدريب الغراب الصغير. كل ما كان يحتاجه هو الحصول على سمات فارغة، وسيتمكن من زيادة قدرات الغراب الصغير بسرعة. وسرعان ما سيصبح مساعداً مفيداً.

بعد أن نزل (باو دينغ) من السيارة، تبعوه عن كثب وقفزوا إلى الأسفل. ثم أخرجوا أسلحتهم وساروا نحو المهاجمين.

كذلك، عندما يكبر الغراب الصغير ليصبح بحجم والديه، سيمتلك (وَانغ تِنغ) وسيلة نقل إضافية، وهي الطيران. وهذا سيبدو أفضل من ركوب الطائرة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

إنه كبير بعض الشيء، لذا سيكون من غير المريح حمله معي… ؟ لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وفكر في نفسه.

لقد قتلوا فريقه بأكمله دون أن يصابوا بأذى. حتى القائدان برتبة (3 نجوم) كانا في هذه الحالة.

في تلك اللحظة، دوّى انفجارٌ من الخارج، قاطع أفكاره. انحرفت المركبة المدرعة الثقيلة انحرافاً حاداً. فوجئ (وَانغ تِنغ)، فطار خارجها وسقط جانباً. وبينما كان وجهه متجهاً للأمام، اصطدم بشيءٍ ناعم…

لقد قتلوا فريقه بأكمله دون أن يصابوا بأذى. حتى القائدان برتبة (3 نجوم) كانا في هذه الحالة.

صرخ (باو دينغ): «هجوم العدو!»

عادةً، عندما يخرج فريق من المُغَامِرين، فإنهم دائماً ما يجهزون كميات وافرة من الأسلحة النارية حتى يكون لديهم القدرة على الرد.

تحول (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. رفع رأسه على عجل والتقى بنظرة (ليو تشان) المحرجة والغاضبة.

جلس (وَانغ تِنغ) في السيارة ولم يعد يسأل زملاءه في الفريق. بدلاً من ذلك، بدأ في فحص العلاقة بينه وبين الغراب الصغير.

«همم… الأخت يان، لم أفعل ذلك عن قصد»، أوضح (وَانغ تِنغ) على عجل.

انحرفت المركبة المدرعة الثقيلة التي فقدت سائقها إلى الجانب بشكل لا يمكن السيطرة عليه. دفع الشخص الجالس في مقعد الراكب جثة رفيقه واستعاد السيطرة على عجلة القيادة.

«همم، سأصفّي هذا الحساب معك لاحقاً.» حدّقت (ليو تشان) فيه بغضب. كان الرشاش الذي في يدها مُلقّماً بالفعل. وجّهته خلف السيارة.

ثلاث رصاصات في كل جولة. أصابت جميعها دروع المركبة المدرعة الثقيلة، مما أدى إلى إشعال سلسلة من الشرر.

«من هذا؟»

أُصيب ركاب السيارتين بالذهول عندما رأوا قذائف المدفع تتجه نحوهم، وشعروا بالحيرة. لكن أحدهم استعاد وعيه وصرخ من الخوف.

تتبع (وَانغ تِنغ) نظرتها فرأى ثلاث مركبات مدرعة ثقيلة تخرج من التل الصغير خلفهم. كانت تندفع نحوهم بسرعة عالية.

بعد قتله جميع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) في الماضي، بقيت لديه بعض السمات الفارغة. فأضاف سمة فارغة واحدة إلى سمة السَطْوَة لدى الغراب الصغير.

«لا أدري. اللعنة، كيف يجرؤون على مهاجمتنا خلسة؟» كان (باو دينغ) غاضباً للغاية. كان تعبير وجهه قبيحاً جداً.

سحب (وَانغ تِنغ) سيفه الحربي بيد واحدة وتبعه مباشرة.

لو لم يتصرف في الوقت المناسب ويتفادى الهجوم المفاجئ بالمدفع، لكان الأشخاص الموجودون في المركبة قد لقوا حتفهم أو أصيبوا بإعاقات.

«هل تحاول الهرب؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل.

«فلنقتلهم إذن.» كانت نظرة (ليو تشان) مليئة بنية القتل. صوبت مدفعها الرشاش الثقيل نحو إحدى المركبات في الخلف وضغطت على الزناد.

قطع سلاح الرجل إلى نصفين بفأسه، وسقطت ضربة فأسه الضخمة على رأسه. اخترقت رأسه كما لو كانت ورقة، وتناثرت أجزاء حمراء وبيضاء في كل مكان.

بانغ، بانغ، بانغ!

لم يكن ذلك صحيحاً. لو كان لهذا العقد الروحي مع الحيوان الأليف مثل هذه الفائدة، لما باعه المدير العام لي، الذي كانت عيناه تلمعان كلما رأى المال، له بهذا السعر الزهيد.

كلانغ، كلانغ، كلانغ!

رطم!

ثلاث رصاصات في كل جولة. أصابت جميعها دروع المركبة المدرعة الثقيلة، مما أدى إلى إشعال سلسلة من الشرر.

=====================

كان الطرف الآخر خبيراً أيضاً. عندما رأى الشخص (ليو تشان) يطلق النار، قاد السيارة في اتجاه آخر.

كانت طريقته في فعل الأشياء عديمة الضمير!

لم تتهاون المركبتان الأخرتان أيضاً. فقد أُطلقت عليهما كمية هائلة من الرصاص المعدني. فسارعتا إلى خفض رؤوسهما لتفادي الهجمات.

«أحسنت. استمر!» ضحك (باو دينغ) بصوت عالٍ. لم يكن يهتم بكل هذا طالما أن العدو قد مات.

بوم!

وفي الوقت نفسه، أخرجت (يان ليوجين) مدفع رشاش ثقيل من الصندوق وساعدت (ليو تشان) في إحباط هجوم إطلاق النار الذي شنه خصمهم.

أطلق خصمهم ضربات المدفع مرة أخرى.

هذا الاكتشاف جعله يشعر بالراحة. ثم لم يستطع إلا أن يشعر بالابتهاج.

قام (باو دينغ) بتحريك عجلة القيادة بعنف. وفي الوقت نفسه، ضغط على دواسة الوقود، وانطلقت المركبة المدرعة الثقيلة لمسافة معينة.

=====================

بوم!

غادرت المركبة المدرعة الثقيلة مدينة يونغ. وسارت لأكثر من عشرة كيلومترات على الطريق الرئيسي قبل أن تدخل المنطقة البرية.

سقطت قذيفة المدفع على الأرض على بعد أقل من 8 أمتار من المركبة وانفجرت. تسبب الاهتزاز في اهتزاز المركبة المدرعة الثقيلة يميناً ويساراً، وتناثرت الصخور والتراب باتجاهها.

تغيرت لوحة السمات بصمت دون أن يلاحظ ذلك.

«تباً، هل تعتقد حقاً أننا سهل التنمر علينا؟»

«هل تعلم لماذا يفعلون هذا؟» سأل (وَانغ تِنغ) مجدداً.

كان وجه (يان يومينغ) متجهماً. أخرج قاذفة صواريخ من صندوق مليء بالأسلحة النارية وحملها على كتفه. أطلقها على إحدى المركبات التي كانت تطاردهم.

سحب (وَانغ تِنغ) سيفه الحربي بيد واحدة وتبعه مباشرة.

عادةً، عندما يخرج فريق من المُغَامِرين، فإنهم دائماً ما يجهزون كميات وافرة من الأسلحة النارية حتى يكون لديهم القدرة على الرد.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بوم!

بوم!

لسوء الحظ، تمكن خصمهم أيضاً من تفادي هجوم (يان يومينغ).

ثم قفز من السيارة وانقض على هؤلاء الناس.

وفي الوقت نفسه، أخرجت (يان ليوجين) مدفع رشاش ثقيل من الصندوق وساعدت (ليو تشان) في إحباط هجوم إطلاق النار الذي شنه خصمهم.

كلما فكر (وَانغ تِنغ) في الأمر، ازداد شعوره بإمكانية حدوث ذلك. شعر بالذكاء و توقف عن التفكير في هذا السؤال.

لم يكن الشقيقان متخصصين في الأسلحة النارية، لكنهما خضعا للتدريب، لذا كان تصويبهما دقيقاً. على أي حال، لم يكونا يطلقان النار.

بوم!

لم يضيع (وَانغ تِنغ) وقته أيضاً. أخرج مسدسه وصوّبه نحو أحد سائقي المركبات، ثم ضغط على الزناد.

شعر (وَانغ تِنغ) بأنه مُستهان به. بدا الشخص المقابل له واثقاً جداً من نفسه لدرجة أنه لم يستطع تحمل إحباطه.

بدا على الطرف الآخر نظرة ازدراء. وبدا واثقاً جداً وهو يقود السيارة ويتفادى مسار الرصاصة.

لم يضيع (وَانغ تِنغ) وقته أيضاً. أخرج مسدسه وصوّبه نحو أحد سائقي المركبات، ثم ضغط على الزناد.

لكن في اللحظة التالية، تجمدت تعابير وجهه فجأة.

عادةً، عندما يخرج فريق من المُغَامِرين، فإنهم دائماً ما يجهزون كميات وافرة من الأسلحة النارية حتى يكون لديهم القدرة على الرد.

رطم!

أجرى (وَانغ تِنغ) عدة اختبارات وتأكد في النهاية من أنه يستطيع تبديل زاوية رؤيته مع الغراب الصغير.

تناثر الدم في كل مكان!

«حسناً. بما أن الأخت يان مهتمة، فسأرافقك.» ابتسم (وَانغ تِنغ) بطريقة مريحة.

صورة شخصية واحدة!

كلما فكر (وَانغ تِنغ) في الأمر، ازداد شعوره بإمكانية حدوث ذلك. شعر بالذكاء و توقف عن التفكير في هذا السؤال.

هذا هو (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر)!؟ فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. وظهرت ابتسامة غامضة على زاوية شفتيه.

تبادل الاثنان النظرات. ثم أطلقا النار في وقت واحد تقريباً.

لقد صُدم الجميع!

لماذا لم يمر الآخرون بهذا الموقف عند إبرامهم العقد؟ لماذا لم يظهر إلا عندما حان دوره؟

التفتت (ليو تشان) لتنظر إلى (وَانغ تِنغ). حتى هي لم تفهم تلك الطلقة. لقد تفادى السائق مسار الرصاصة بالفعل، فلماذا أصيب رغم ذلك؟

«أرجوك ارحمني!» ألقى الرجل سلاحه أرضاً على الفور، وكأنه يخشى أن يقتله (وَانغ تِنغ) لو تأخر ثانية واحدة. ثم جثا على ركبتيه على الأرض بلا كرامة، وتوسل الرحمة.

لكن من الواضح أن هذا لم يكن الوقت المناسب لمزيد من البحث والتقصي.

لقد لاحظ بالفعل أن (وَانغ تِنغ) هو أصغر فرد في هذا الفريق. كما أنهم كانوا قد أجروا بحثاً عن هذا الفريق من قبل، وعلموا بوجود جندي مبتدئ برتبة (نجمة واحدة) فيه. لا بد أنه هذا الشاب الذي أمامه.

«أحسنت. استمر!» ضحك (باو دينغ) بصوت عالٍ. لم يكن يهتم بكل هذا طالما أن العدو قد مات.

لم يكن الشقيقان متخصصين في الأسلحة النارية، لكنهما خضعا للتدريب، لذا كان تصويبهما دقيقاً. على أي حال، لم يكونا يطلقان النار.

انحرفت المركبة المدرعة الثقيلة التي فقدت سائقها إلى الجانب بشكل لا يمكن السيطرة عليه. دفع الشخص الجالس في مقعد الراكب جثة رفيقه واستعاد السيطرة على عجلة القيادة.

كان أسلوب ربّ أسرة ياو مُبالغاً فيه بعض الشيء. فبسبب قوة ونفوذ عائلة ياو، قرر ألا يرحم أي بريء انتقاماً لابنه. لا بدّ أنهم زجّوا بالعديد من الأبرياء في القضية.

ومع ذلك، كانت هذه الفجوة كافية لـ (وَانغ تِنغ) وزملائه لإنهاء عملياتهم.

أطلق خصمهم ضربات المدفع مرة أخرى.

«(وَانغ تِنغ)، لنقم بمنافسة لنرى من سيقتل أكبر عدد من الناس»، هكذا وجهت (ليو تشان) مسدسها وهي تتحدث.

«من هذا؟»

«حسناً. بما أن الأخت يان مهتمة، فسأرافقك.» ابتسم (وَانغ تِنغ) بطريقة مريحة.

قام (باو دينغ) بتحريك عجلة القيادة بعنف. وفي الوقت نفسه، ضغط على دواسة الوقود، وانطلقت المركبة المدرعة الثقيلة لمسافة معينة.

تبادل الاثنان النظرات. ثم أطلقا النار في وقت واحد تقريباً.

الموهبة الأولى = البصيرة الروحية (مستيقظ)

كانت (ليو تشان) أكثر جدية الآن بشكل واضح. لم يتمكن ركاب السيارة من الفرار إطلاقاً في حالة الهلع التي كانوا عليها.

لم يكن ذلك صحيحاً. لو كان لهذا العقد الروحي مع الحيوان الأليف مثل هذه الفائدة، لما باعه المدير العام لي، الذي كانت عيناه تلمعان كلما رأى المال، له بهذا السعر الزهيد.

واصل (وَانغ تِنغ) و (ليو تشان) مطاردتهما المنتصرة. وكان هدفهما الأشخاص الموجودين في تلك السيارة.

أصيب المهاجمون الذين قفزوا من السيارة بدوار جراء الانفجار. ومع ذلك، كانوا جميعاً مُغَامِرين أشداء، لذا استعادوا وعيهم بسرعة كبيرة. نهضوا على الفور وانطلقوا نحو (وَانغ تِنغ) وزملائه.

«بانغ، بانغ». طلقتان ناريتان وفقد شخصان حياتهما على الفور.

أُصيب ركاب السيارتين بالذهول عندما رأوا قذائف المدفع تتجه نحوهم، وشعروا بالحيرة. لكن أحدهم استعاد وعيه وصرخ من الخوف.

كان في السيارة خمسة أشخاص. بعد وفاة ثلاثة منهم، تغيرت ملامح الشخصين الآخرين. لم يجرؤا على انتزاع عجلة القيادة، واختارا القفز من السيارة مباشرة.

لماذا لم يمر الآخرون بهذا الموقف عند إبرامهم العقد؟ لماذا لم يظهر إلا عندما حان دوره؟

لكن إن كان بإمكانهم التفكير في هذا، فبإمكان (وَانغ تِنغ) و (ليو تشان) فعل ذلك أيضاً. فما إن هبطا على الأرض حتى سُمع دويّ طلقتين ناريتين أخرتين. ارتجفت أجسادهم، ولم يعودوا قادرين على الوقوف.

ومع ذلك، كانت هذه الفجوة كافية لـ (وَانغ تِنغ) وزملائه لإنهاء عملياتهم.

اقتربت المركبتان الأخرتان أكثر فأكثر. أفرغ ركاب السيارة مخازن أسلحتهم على (وَانغ تِنغ) وزملائه. لقد حاصروهم من الجانبين.

غادرت المركبة المدرعة الثقيلة مدينة يونغ. وسارت لأكثر من عشرة كيلومترات على الطريق الرئيسي قبل أن تدخل المنطقة البرية.

قاد (باو دينغ) السيارة وانطلق يميناً ويساراً. ساند (يان يومينغ) وشقيقته (ليو تشان) و (وَانغ تِنغ)، وتصدّيا لأعدائهما.

كانوا في الغالب مُغَامِرين من رتبة نجمة أو (نجمتين). تحت وطأة فؤوس (باو دينغ) العملاقة، لم يكن بوسعهم إلا أن يُسحقوا.

كان لدى الجانب الآخر عدد كبير من الأفراد والأسلحة النارية. لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) و (ليو تشان) سوى المراوغة وإطلاق النار كلما سنحت لهما الفرصة.

هذا الاكتشاف جعله يشعر بالراحة. ثم لم يستطع إلا أن يشعر بالابتهاج.

رطم!

أجرى (وَانغ تِنغ) عدة اختبارات وتأكد في النهاية من أنه يستطيع تبديل زاوية رؤيته مع الغراب الصغير.

كان أسلوب (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) قوياً بالفعل. عندما أطلق (وَانغ تِنغ) النار، سقط شخص على اليسار من السيارة قبل أن يتمكن من الصراخ من شدة الألم.

الموهبة الأولى = البصيرة الروحية (مستيقظ)

لكن في الوقت نفسه، كانت السيارتان قد حاصرتاهم بالفعل. حمل شخص من كل سيارة مدفعاً وصوّبه نحو (وَانغ تِنغ) وزملائه. أطلقوا النار على الفور.

لقد قتلوا فريقه بأكمله دون أن يصابوا بأذى. حتى القائدان برتبة (3 نجوم) كانا في هذه الحالة.

«تباً، ابقَ في مكانك!»

هدر محرك المركبة المدرعة الثقيلة كزئير وحش كاسر. أضاءت النقوش على السيارة، وتسارعت سرعتها بشكل هائل. شعرتُ وكأن قوة هائلة تدفعها للأمام.

ضاقت حدقتا عيني (باو دينغ). لم يستطع إلا أن يلعن قبل أن يضغط على زر أحمر في لوحة السيارة.

كان الطرف الآخر خبيراً أيضاً. عندما رأى الشخص (ليو تشان) يطلق النار، قاد السيارة في اتجاه آخر.

هدر محرك المركبة المدرعة الثقيلة كزئير وحش كاسر. أضاءت النقوش على السيارة، وتسارعت سرعتها بشكل هائل. شعرتُ وكأن قوة هائلة تدفعها للأمام.

«قتل!»

لامست قذيفتا المدفع ذيل المركبة المدرعة الثقيلة، ثم انطلقتا باتجاه المركبتين.

قال (وَانغ تِنغ): «أجب عن أسئلتي، وقد أنقذ حياتك».

اقفز بسرعة!

وبهذه الطريقة، تمكن من توفير الكثير من الوقت في تدريب الغراب الصغير. كل ما كان يحتاجه هو الحصول على سمات فارغة، وسيتمكن من زيادة قدرات الغراب الصغير بسرعة. وسرعان ما سيصبح مساعداً مفيداً.

أُصيب ركاب السيارتين بالذهول عندما رأوا قذائف المدفع تتجه نحوهم، وشعروا بالحيرة. لكن أحدهم استعاد وعيه وصرخ من الخوف.

قفز الأشخاص الذين كانوا في السيارة منها لا شعورياً.

تغيرت لوحة السمات بصمت دون أن يلاحظ ذلك.

بوم!

«(وَانغ تِنغ)، لنقم بمنافسة لنرى من سيقتل أكبر عدد من الناس»، هكذا وجهت (ليو تشان) مسدسها وهي تتحدث.

بوم!

هل يُعقل أنه كان البطل المُقدّر له، ولذلك حظي بهذه المعاملة الخاصة؟

انفجرت المركبتان في الهواء.

لم تكن (ليو تشان) والشقيقان بحاجة إلى أي تذكير. لقد كانوا يعملون معاً لفترة طويلة، لذلك كانوا يعرفون ما يتعين عليهم فعله الآن.

من جهة أخرى، ضغط (باو دينغ) على المكابح، فانزلقت المركبة المدرعة الثقيلة بشدة. وتوقفت بعد أن تركت أثراً من النار على الأرض.

لو لم يتصرف في الوقت المناسب ويتفادى الهجوم المفاجئ بالمدفع، لكان الأشخاص الموجودون في المركبة قد لقوا حتفهم أو أصيبوا بإعاقات.

ثم قفز من السيارة وانقض على هؤلاء الناس.

في البداية، ظن أن هذا مجرد عقد عادي. لم يتوقع أن يحقق مكسباً مفاجئاً.

لم تكن (ليو تشان) والشقيقان بحاجة إلى أي تذكير. لقد كانوا يعملون معاً لفترة طويلة، لذلك كانوا يعرفون ما يتعين عليهم فعله الآن.

كانوا في الغالب مُغَامِرين من رتبة نجمة أو (نجمتين). تحت وطأة فؤوس (باو دينغ) العملاقة، لم يكن بوسعهم إلا أن يُسحقوا.

بعد أن نزل (باو دينغ) من السيارة، تبعوه عن كثب وقفزوا إلى الأسفل. ثم أخرجوا أسلحتهم وساروا نحو المهاجمين.

انفجرت المركبتان في الهواء.

سحب (وَانغ تِنغ) سيفه الحربي بيد واحدة وتبعه مباشرة.

هذا الاكتشاف جعله يشعر بالراحة. ثم لم يستطع إلا أن يشعر بالابتهاج.

عندما يتعرض المرء للهجوم بلا سبب، فإنه سيغضب. لا مجال للحديث عن هذا الأمر. يجب أن يموت هؤلاء الناس.

قطع سلاح الرجل إلى نصفين بفأسه، وسقطت ضربة فأسه الضخمة على رأسه. اخترقت رأسه كما لو كانت ورقة، وتناثرت أجزاء حمراء وبيضاء في كل مكان.

أصيب المهاجمون الذين قفزوا من السيارة بدوار جراء الانفجار. ومع ذلك، كانوا جميعاً مُغَامِرين أشداء، لذا استعادوا وعيهم بسرعة كبيرة. نهضوا على الفور وانطلقوا نحو (وَانغ تِنغ) وزملائه.

«همم، سأصفّي هذا الحساب معك لاحقاً.» حدّقت (ليو تشان) فيه بغضب. كان الرشاش الذي في يدها مُلقّماً بالفعل. وجّهته خلف السيارة.

صرخ أحدهم ببرود: «اقتلوهم!»

«عائلة ياو من مدينة يانغ!» كان تعبير (باو دينغ) صارماً. تبادل النظرات مع أعضاء فريقه. من الواضح أنهم خمنوا السبب.

بقي منهم سبعة أو ثمانية. أخرجوا أسلحتهم وهاجموا (باو دينغ) وأفراد فريقه.

قفز الأشخاص الذين كانوا في السيارة منها لا شعورياً.

«قتل!»

«قتل!»

كان (باو دينغ) يغلي من الغضب. أخرج فأس المعركة العملاقة من خلف ظهره وصرخ وهو يهاجم.

«تباً، ابقَ في مكانك!»

قطع سلاح الرجل إلى نصفين بفأسه، وسقطت ضربة فأسه الضخمة على رأسه. اخترقت رأسه كما لو كانت ورقة، وتناثرت أجزاء حمراء وبيضاء في كل مكان.

تغيرت لوحة السمات بصمت دون أن يلاحظ ذلك.

كانت هذه أول معركة يخوضها (باو دينغ) بعد ترقيته إلى رتبة جندي من فئة (4 نجوم). لم يتوقع أن يجد نفسه في مثل هذا الموقف. كان خصومه ضعفاء للغاية.

فعلى سبيل المثال، يمكنه استخدامه عند التحقيق أو المراقبة أو التجسس…

كانوا في الغالب مُغَامِرين من رتبة نجمة أو (نجمتين). تحت وطأة فؤوس (باو دينغ) العملاقة، لم يكن بوسعهم إلا أن يُسحقوا.

كانت (ليو تشان) أكثر جدية الآن بشكل واضح. لم يتمكن ركاب السيارة من الفرار إطلاقاً في حالة الهلع التي كانوا عليها.

كان من بينهم مُغَامِران من رتبة جندي من فئة (3 نجوم). لاحظا أن (باو دينغ) هو أقوى عضو في الفريق، فهاجماه معاً.

لكن من الواضح أن هذا لم يكن الوقت المناسب لمزيد من البحث والتقصي.

«حيوان أليف روحي»

من جهة أخرى، اندفع مُغَامِر من رتبة (نجمتين) نحو (وَانغ تِنغ) وعلى وجهه ابتسامة شريرة.

لم يكن ذلك صحيحاً. لو كان لهذا العقد الروحي مع الحيوان الأليف مثل هذه الفائدة، لما باعه المدير العام لي، الذي كانت عيناه تلمعان كلما رأى المال، له بهذا السعر الزهيد.

لقد لاحظ بالفعل أن (وَانغ تِنغ) هو أصغر فرد في هذا الفريق. كما أنهم كانوا قد أجروا بحثاً عن هذا الفريق من قبل، وعلموا بوجود جندي مبتدئ برتبة (نجمة واحدة) فيه. لا بد أنه هذا الشاب الذي أمامه.

كيف يكون ذلك ممكناً؟

شعر (وَانغ تِنغ) بأنه مُستهان به. بدا الشخص المقابل له واثقاً جداً من نفسه لدرجة أنه لم يستطع تحمل إحباطه.

كانت (ليو تشان) أكثر جدية الآن بشكل واضح. لم يتمكن ركاب السيارة من الفرار إطلاقاً في حالة الهلع التي كانوا عليها.

لسوء الحظ، كانت هذه معركة حياة أو موت. إن لم يمت خصمه، فسيُقتل هو. لوّح (وَانغ تِنغ) بسيفه في الهواء، فتجمدت الابتسامة الخبيثة على وجه خصمه، ثم تحولت ببطء إلى خوف.

لماذا هو بهذه القوة؟

كيف يكون ذلك ممكناً؟

«عائلة ياو من مدينة يانغ!» كان تعبير (باو دينغ) صارماً. تبادل النظرات مع أعضاء فريقه. من الواضح أنهم خمنوا السبب.

كان مرتبكاً. ماذا حدث لكونه مُغَامِراً برتبة جندي من (نجمة واحدة)؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لماذا هو بهذه القوة؟

لامست قذيفتا المدفع ذيل المركبة المدرعة الثقيلة، ثم انطلقتا باتجاه المركبتين.

وفي النهاية، رحل عن هذا العالم الجميل في حيرة من أمره.

وبهذه الطريقة، تمكن من توفير الكثير من الوقت في تدريب الغراب الصغير. كل ما كان يحتاجه هو الحصول على سمات فارغة، وسيتمكن من زيادة قدرات الغراب الصغير بسرعة. وسرعان ما سيصبح مساعداً مفيداً.

نظر إليه مُغَامِر آخر كان أقرب إليهم وكأنه شبح عندما رأى رفيقه يُقتل على الفور. أراد الفرار.

غادرت المركبة المدرعة الثقيلة مدينة يونغ. وسارت لأكثر من عشرة كيلومترات على الطريق الرئيسي قبل أن تدخل المنطقة البرية.

لكن سرعان ما ظهر شخص ما أمامه.

الفصل 207: التغييرات في النظام ومعركة الأسلحة النارية

«هل تحاول الهرب؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل.

كان الأمر مقبولاً لو واجهوا شخصاً أضعف منهم. لكن المشكلة كانت أنهم واجهوا عدوهم اللدود هذه المرة. لم يكن أمامه خيار سوى الخضوع لهم لأنه كان سيخسر حياته.

«أرجوك ارحمني!» ألقى الرجل سلاحه أرضاً على الفور، وكأنه يخشى أن يقتله (وَانغ تِنغ) لو تأخر ثانية واحدة. ثم جثا على ركبتيه على الأرض بلا كرامة، وتوسل الرحمة.

كلما فكر (وَانغ تِنغ) في الأمر، ازداد شعوره بإمكانية حدوث ذلك. شعر بالذكاء و توقف عن التفكير في هذا السؤال.

قال (وَانغ تِنغ): «أجب عن أسئلتي، وقد أنقذ حياتك».

أصيب المهاجمون الذين قفزوا من السيارة بدوار جراء الانفجار. ومع ذلك، كانوا جميعاً مُغَامِرين أشداء، لذا استعادوا وعيهم بسرعة كبيرة. نهضوا على الفور وانطلقوا نحو (وَانغ تِنغ) وزملائه.

«أرجوك اسأل، أرجوك اسأل. سأخبرك بكل ما أعرفه بالتأكيد.» أومأ الرجل برأسه بعصبية.

قام (باو دينغ) بتحريك عجلة القيادة بعنف. وفي الوقت نفسه، ضغط على دواسة الوقود، وانطلقت المركبة المدرعة الثقيلة لمسافة معينة.

سأل (وَانغ تِنغ): «من أرسلك؟»

«(وَانغ تِنغ)، لنقم بمنافسة لنرى من سيقتل أكبر عدد من الناس»، هكذا وجهت (ليو تشان) مسدسها وهي تتحدث.

قال الرجل على عجل: «رئيس عائلة ياو، عقد صفقة مع العديد من المُغَامِرين القتاليين وطلب منا قتل فرق المُغَامِرين القتاليين من فئة (4 نجوم) وما تحتها التي عادت من {غابة الضباب المظلم} قبل ثلاثة أشهر».

«حيوان أليف روحي»

في هذه الأثناء، كان (باو دينغ) وبقية الفريق قد أنهوا معاركهم أيضاً. باستثناء مُغَامِر فنون قتالية من رتبة جندي بـ (3 نجوم) كان شبه مشلول ويجره (باو دينغ)، فقد مات جميع المُغَامِرين الآخرين.

«تباً، هل تعتقد حقاً أننا سهل التنمر علينا؟»

«قائد!» رأى الرجل المُغَامِر ذو رتبة (3 نجوم) في يد (باو دينغ). بدا وكأنه على وشك الموت. لم يستطع إلا أن يبتلع ريقه، وعيناه تفيضان بالخوف.

«من هذا؟»

كان هؤلاء الناس يتمتعون بنفوذ كبير!

«لا أدري. اللعنة، كيف يجرؤون على مهاجمتنا خلسة؟» كان (باو دينغ) غاضباً للغاية. كان تعبير وجهه قبيحاً جداً.

لقد قتلوا فريقه بأكمله دون أن يصابوا بأذى. حتى القائدان برتبة (3 نجوم) كانا في هذه الحالة.

لم تكن (ليو تشان) والشقيقان بحاجة إلى أي تذكير. لقد كانوا يعملون معاً لفترة طويلة، لذلك كانوا يعرفون ما يتعين عليهم فعله الآن.

«عائلة ياو من مدينة يانغ!» كان تعبير (باو دينغ) صارماً. تبادل النظرات مع أعضاء فريقه. من الواضح أنهم خمنوا السبب.

أطلق (وَانغ تِنغ) زفيراً عميقاً ليهدئ من روعه. ثم شعر بالحيرة قليلاً مرة أخرى.

«هل تعلم لماذا يفعلون هذا؟» سأل (وَانغ تِنغ) مجدداً.

الموهبة الأولى = البصيرة الروحية (مستيقظ)

«يبدو أن ابن رئيس عائلة ياو قد قُتل في {غابة الضباب المظلم}. لكنه لم يكن يعرف من قتل ابنه، لذلك…» أجاب الرجل بصدق.

انفجرت المركبتان في الهواء.

«لذلك قرر ألا يترك أحداً يفلت من العقاب وأن يقتل جميع الفرق التي عادت من {غابة الضباب المظلم}»، قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة باردة.

بعد قتله جميع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) في الماضي، بقيت لديه بعض السمات الفارغة. فأضاف سمة فارغة واحدة إلى سمة السَطْوَة لدى الغراب الصغير.

«نعم، نعم.» لم يجرؤ الرجل على مجاراة نظرة (وَانغ تِنغ).

بعد إتمام الاتصال، ظهرت سمات الحيوان الروحي بالفعل في لوحة السمات! خطرت لـ (وَانغ تِنغ) فكرة مفاجئة: هل يمكنني إضافة سمات له في هذه الحالة؟

كان أسلوب ربّ أسرة ياو مُبالغاً فيه بعض الشيء. فبسبب قوة ونفوذ عائلة ياو، قرر ألا يرحم أي بريء انتقاماً لابنه. لا بدّ أنهم زجّوا بالعديد من الأبرياء في القضية.

*******

كانت طريقته في فعل الأشياء عديمة الضمير!

كانت البرية مغطاة بالأعشاب الضارة التي كانت أطول من الركبتين، ولم يكن هناك أي مسار للمشي. كانت مليئة بالحفر والمنحدرات الشديدة. ومع ذلك، كانت المركبة المدرعة الثقيلة تشق طريقها عبر المنطقة كما لو كانت تسير على أرض مستوية بفضل عجلاتها الضخمة التي كانت بارتفاع الإنسان.

بالطبع، لم يكن هؤلاء الناس أفضل حالاً. كانوا يفعلون أي شيء من أجل المال. كانوا ذئاباً من نفس الوكر. لم يكن لهم الحق في توبيخ رب أسرة ياو.

قال (وَانغ تِنغ): «أجب عن أسئلتي، وقد أنقذ حياتك».

كان الأمر مقبولاً لو واجهوا شخصاً أضعف منهم. لكن المشكلة كانت أنهم واجهوا عدوهم اللدود هذه المرة. لم يكن أمامه خيار سوى الخضوع لهم لأنه كان سيخسر حياته.

كان الأمر مقبولاً لو واجهوا شخصاً أضعف منهم. لكن المشكلة كانت أنهم واجهوا عدوهم اللدود هذه المرة. لم يكن أمامه خيار سوى الخضوع لهم لأنه كان سيخسر حياته.

بالطبع، لو علم أنه التقى بالقتلة الحقيقيين، فكيف سيكون شعوره؟

ما إن استعاد (وَانغ تِنغ) تركيزه، حتى وقع نظره لا شعورياً على لوحة السمات. لم يستطع إلا أن يطلق شهقة دهشة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان (باو دينغ) يغلي من الغضب. أخرج فأس المعركة العملاقة من خلف ظهره وصرخ وهو يهاجم.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

قفز الأشخاص الذين كانوا في السيارة منها لا شعورياً.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

كان الطرف الآخر خبيراً أيضاً. عندما رأى الشخص (ليو تشان) يطلق النار، قاد السيارة في اتجاه آخر.

لكن في الوقت نفسه، كانت السيارتان قد حاصرتاهم بالفعل. حمل شخص من كل سيارة مدفعاً وصوّبه نحو (وَانغ تِنغ) وزملائه. أطلقوا النار على الفور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط