Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 399

المفجوعة VII

المفجوعة VII

 

جلسة تدريس خاصة مثيرة ☆ مع المعلمة غو يوري!

 

كان المشهد أشبه بلعبة مواعدة قديمة — إلا أنه كان يحدث على أرض الواقع. وغرف قلبي اليمنى واليسرى كانت تخفق حرفيًا بقوة أيضًا.

 

لذا، بعد قضاء ثلاثين دقيقة مع غو يوري في قراءة النصوص المقدسة — وأنا أشعر وكأني جاسوسة تتسلل إلى وكالة استخبارات العدو —

 

‘ماذا…؟’

 

كنت مرتبكًا.

 

‘هذا… درس طبيعي تمامًا، أليس كذلك؟’

 

آه، سبب كون مونولوجي الداخلي بأسلوب مؤدب هو لأنني كنت أنغمس تمامًا في دور تشيون هوا، الآنسة المهذبة من أسرة مرموقة.

 

لكن حتى بغض النظر عن تمثيلي المخلص، كانت حصة التدريس الخصوصي لغو يوري… طبيعية حقًا.

 

كانت الأختان التوأم لا تزالان صغيرتين، بعقلين طرييين غير ناضجيين. كنت مرعوبًا من أي عقائد غريبة قد تحاول غسل أدمغتهما بها — لكن تبين أن هذا الخوف لا أساس له إلى حد كبير.

 

“إذن، آنسة تشيون هوا.”

 

“نعم؟”

 

“تقولين إن اسمكِ ذاته يبدو فارغًا، لكن لا داعي لمحو هويتكِ أنتِ أيضًا.”

 

“……”

 

“الوالدان يتمتعان بسلطة مطلقة على الطفل. لكنكِ، آنسة تشيون هوا، حكيمة — تفكرين بنفسك وتتحملين مسؤولية أفعالك. في عينيّ، أنتِ بالفعل شخص بالغ محترم.”

 

“هل… هذا صحيح، معلمة؟”

 

“نعم!”

 

أشرقت غو يوري بإشراق.

 

“لأكون صادقة، لم أقابل أحدًا في سنكِ ذكيًا بقدركِ. يجب أن تفخري بذلك. أوه — بالطبع…”

 

بابتسامة مرحة، وضعت غو يوري سبابتها بالعرض على شفتيها.

 

“سيكون من المزعج لو علم الحكيم الأكبر بمدى دهائكِ، آنسة تشيون هوا.”

 

“……”

 

“الحرية قوة. إنه حق طبيعي مُمنوح لكل إنسان منذ البداية. لكن حتى تكتسبي قوة كافية، أنا آسفة لقول هذا — لكنني آمل أن تكبتي تلك الحرية في الوقت الحالي.”

 

نصيحة غو يوري —

 

كلماتها كمعلمة — كانت مناسبة تمامًا.

 

أجبرت عضلات وجه تشيون هوا على التحرك، كابحًا بعناية أي تصلب، محولًا إياه بدلًا من ذلك إلى ابتسامة طبيعية.

 

“شكرًا لكِ، معلمة. سآخذ ذلك في الاعتبار.”

 

هذا ليس غسيل دماغ.

 

كان عقلي يعمل على مستويين في وقت واحد.

 

وجهي ولساني يتعاملان مع “المعلمة” أمامي، لكن أفكاري كانت تغوص أعمق فأعمق في الداخل.

 

“لكن، معلمة، هذا القصر يشبه حصن والدي. الخدم قد يبدون كخادمات عاديات، لكن في الحقيقة، كلهم من أتباع والدي الأكثر حماسة. كيف يمكن لشخص صغير مثلي أن يكتسب أي قوة هنا؟”

 

“أوه، بحقك. لديكِ أنا، أليس كذلك، آنستي؟”

 

هذا ليس غسيل دماغ… هذا يبدو أشبه—

 

أشبه بمحاولتها تحرير الأختين التوأم، تشيون هوا ويوهوا، من أغلال هذه الطائفة.

 

“هل تعني… أنكِ ستكونين إلى جانبي، معلمة؟”

 

“نعم. هاها. مع آنستين ظريفتين إلى هذا الحد — توأم، لا أقل! كيف يمكنني، كبالغة، ألا أساعدكما؟”

 

“……”

 

أدرت رأسي قليلًا.

 

“منياا… أونييي، لا أحب الشوكولاتة الخضراء…”

 

بجانبي، أختي الصغيرة الجميلة، يوهوا، كانت تسيل لعابها على ذراعها وهي نعسانة.

 

لم أستطع لومها. كم طفلة في سنها يمكنها قراءة التاو تي تشينغ والبقاء مركزة حقًا؟

 

مسست شعر أختي الناعم برفق مرة واحدة، ثم نظرت عائدًا إلى غو يوري.

 

“معلمة، لقد سمعت الكثير من الشائعات عنكِ.”

 

“أوه؟ أي نوع من الشائعات؟”

 

“أنكِ كنتِ غريبة (خارجية)، ومع ذلك تمكنتِ من كسب رضا والدي والارتقاء حتى منصب تنفيذي في الطائفة.”

 

خارجي (外出) وداخلي (內出) — مصطلحان فريدان لهذه الطائفة القديمة. أولئك الذين ولدوا ونشأوا داخل الطائفة كانوا يُدعون داخليين، بينما الوافدون الجدد كانوا خارجيين. يُزعم أن تاريخ الطائفة يعود إلى حرب إمجين. سواء كان ذلك حقيقة أم مجرد دعاية، كان غير واضح، لكن كان هناك حقًا مسؤولون ادعوا أنهم خدموا الطائفة لاثني عشر جيلًا.

 

هناك منحرفون في هذا العالم — يقدرون الوقت الذي لم يعيشوه أكثر من الوقت الذي عاشوه.

 

كانت في مثل هذا الحصن من الزمن المشوه هذا، تسربت هذه الخارجية فجأة.

 

وما أمامي بلا شك غريب — كما هو الحال دائمًا.

 

“أنتِ تخططين لسرقة حظوة والدي، والاستيلاء على قوة الطائفة وثروتها، أليس كذلك؟”

 

“أوه، عجباه.”

 

“وبكسب ثقتي، أنا الخليفة، ستؤمِّنين السلطة لعقود قادمة؟”

 

“هاها.”

 

حتى عندما واجهت هذا العداء الحاد، لم تتراجع غو يوري. بدلًا من ذلك، لانت ابتسامتها.

 

“القوة، السلطة… آه، يا لها من كلمات حلوة.”

 

“……؟”

 

“سيكون جميلًا لو استمرت لعشرين سنة حتى — أو عشر.”

 

“…….”

 

سارت برودة في عمودي الفقري.

 

إنها تعلم.

 

في هذه اللحظة — هذا الوقت بالضبط — عندما لا تزال الحضارة الحديثة تؤمن إيمانًا راسخًا بقوانين الفيزياء—

 

هذا الشخص يعلم بالفعل.

 

إنها تعلم أن العالم سينتهي.

 

كيف؟ هل هي سبب مجيء الفراغ؟ بصيرة؟ لا… لو كانت بصيرة، لماذا عقلها هو الوحيد غير المتأثر؟

 

إذا كانت تعرف المستقبل حقًا، لكانت كل ثانية ثمينة. حتى أنا — وشو والآخرون — كم مرة ندمنا على عدم عودتنا إلى الماضي أبكر بقليل من وصول الفراغ؟

 

الوقت لا يقدر بثمن.

 

إذن لماذا — لماذا تقضي ذلك الوقت في تدريس فتاتين توأم من طائفة؟

 

“همم.”

 

فتحت غو يوري عينيها نصفًا ونظرت إلي مباشرة.

 

“لماذا تبدين متفاجئة هكذا، آنستي؟”

 

“……”

 

“لقد رويتُ قصة عادية جدًا.”

 

تروس عقلي دارت بجنون.

 

جرفت الأوساخ بين أفكاري، بقايا الحانوتي. سكبت زيت التمثيل لأبقي الدمية المسماة تشيون هوا تعمل بسلاسة.

 

“عادية، معلمة؟ لقد قلتي للتو إن مجد عائلتنا — ومستقبل طائفتنا — لن يدوم أكثر من عشر سنوات.”

 

“آه؟”

 

“قد لا أحب والدي، لكنني لا أكره الجميع في طائفتنا.”

 

“همم…”

 

ضاقت عينا غو يوري.

 

“—أنتِ على حق. من وجهة نظركِ، لا بد أن الأمر بدا هكذا. أنا آسفة! لقد تكلمت بلا مبالاة شديدة.”

 

“……”

 

“الكبار يميلون للتظاهر بأنهم يعرفون كل شيء، كما ترين. خاصة أمام شخص ذكي مثلكِ. أنا حقًا آسفة. هل تسامحينني؟”

 

“…نعم.”

 

“شكرًا لكِ. دائمًا أشعر بالأسف تجاهكِ، آنستي.”

 

ززز.

 

هاتفها الذكي اهتز. التقطته غو يوري كما لو كانت تتوقعه.

 

ألقت نظرة على الشاشة.

 

“أوه، عجباه، حان الوقت بالفعل.”

 

صفقت بيديها.

 

“هووه؟!”

 

يوهوا، التي كانت نائمة بعمق، قفزت مذعورة. ابتسمت غو يوري بحرارة، وأخرجت منديلًا.

 

ليس المنديل الذي استخدمته سابقًا لمسح الشوكولاتة قبل الدرس، بل منديل جديد — هذه المرة لمسح لعاب خد يوهوا.

 

“هييب — آه، آهه، آه…”

 

“إذن لنراجع مقطع التاو تي تشينغ التي درسناها اليوم.”

 

همست بهدوء.

 

“الطريق يتبع الطبيعة (道法自然). لقد سمعتِ بهذا من قبل، أليس كذلك؟ إنها العبارة التي يرددها حكيمنا الأكبر أكثر من غيرها.”

 

“نعم، معلمة!”

 

“كل الأشياء في العالم هي تقليد. آه — لا، ربما ‘أعمال غير مكتملة’ أفضل. ‘تقليد’ تبدو أفلاطونية جدًا، أليس كذلك؟”

 

أومأت غو يوري لنفسها.

 

أومأت يوهوا أيضًا، مقلدة حركة معلمتها فحسب.

 

“لماذا غير مكتملة؟ لأن التسمية نفسها غير كاملة.”

 

“……”

 

“الإنسان يتبع الأرض (人法地). نحن نتلقى أسماء غير كاملة من زماننا ومحيطنا — ‘أنت طالب’، ‘أنت طفل والديك’. الأرض تتبع السماء (地法天). البيئة تعكس تدفق القدر. السماء تتبع الطريق (天法道). وحتى القدر نفسه ينبع من الطريق.”

 

“الطريق يتبع الطبيعة (道法自然).”

 

“نعم. الطريق لا يعتمد على شيء — إنه فقط يصير نفسه.”

 

ابتسمت غو يوري بخفة.

 

“والدكِ يؤمن أنه بالتخلي عن اسمه، يمكنه أن يتحد مع الطريق. لكنني أفسر ذلك المقطع بالعكس.”

 

“بالعكس؟”

 

“إذا كان الطريق ينتهي في النهاية بإنسان واحد — إذن أخبريني، لماذا لا يستطيع ذلك الإنسان تغيير الطريق؟”

 

“……”

 

الطريق. الطاو.

 

المسار.

 

كـ تشيون هوا، أملت رأسي ببراءة. لكن كالحانوتي، ارتعدت.

 

لماذا غو يوري هنا؟ لماذا تسللت إلى هذه الطائفة عمدًا؟

 

لم أعرف.

 

لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا — هذا القصر كان خطوة لا غنى عنها في المسار الذي رسمته في عقلها.

 

“ذلك الطريق لا يمكن بلوغه إلا بطريقة واحدة — بأن تصبح واسعًا كالطبيعة، لا حدود لك كالكون نفسه.”

 

نهضت بسلاسة على قدميها.

 

“لو كان علي صياغتها، لسميتها الطريق يتبع الإنسانية — إنسانية بمعنى ‘كونك إنسانًا’ و ‘السببية’. هاها، أنا حقًا أحب هذه الصيغ القديمة.”

 

“……”

 

“إذن، أراكما المرة القادمة، آنسة تشيون هوا، آنسة يوهوا.”

 

قفزت يوهوا وانحنت انحناءة عميقة.

 

“ن-نعم! إلى اللقاء، معلمة!”

 

“…إلى اللقاء، معلمة.”

 

خرجت أنا أيضًا لتوديعها، منحنية عند المدخل.

 

خطوة، خطوة، خطوة.

 

تراجعت خطاها في ممر الخشب الطويل للقصر العظيم.

 

‘أخيرًا انتهى.’

 

تنهدت بالارتياح داخليًا.

 

بما أن رأسي لا يزال منخفضًا، لم يكن علي القلق كثيرًا بشأن الحفاظ على تعبيرات وجهي.

 

مع ذلك، كانت أدلة شبكة س.غ مفيدة جدًا. بدمج ذاتي مع تشيون هوا، تمكنت من التفاعل مع غو يوري بشكل طبيعي. نعم… إثبات ذلك وحده يجعل هذه الدورة نجاحًا…

 

“آه، صحيح.”

 

خطوة.

 

توقفت خطاها.

 

نظرتها ثبتت على قمة رأسي.

 

استطعت الشعور بذلك— على الرغم من أنها غادرت الغرفة بالفعل، على الرغم من أنها كانت في منتصف الممر— كانت عينا غو يوري لا تزالان عليّ.

 

مبتسمة.

 

“بالمناسبة—” همست بهدوء، “أنتِ لم تناديني باسمي ولو مرة واحدة اليوم، آنسة تشيون هوا.”

 

“……”

 

“كنتِ تقولينه بحرارة كل يوم. شعرت بالوحدة قليلًا الآن. ‘معلمة’ جيدة، لكن… أنا حقًا أحب سماعكِ تناديني باسمي، أتعلمين؟”

 

“……”

 

“اسمي،” همست.

 

“ألن تقوليه لي، مرة واحدة فقط؟”

 

قلبي دق بعنف.

 

إنها تشك.

 

عشرات الردود المحتملة تفرعت في ذهني، كل منها ينتهي بطريق مسدود.

 

“غو يوري”؟ خطأ.

 

■■■؟ خطأ.

 

لأن—

 

“نعم؟”

 

رفعت رأسي ببطء، أملته بحلاوة كتشيون هوا، وابتسمت.

 

“أنا آسفة، معلمة! لقد قلتِ شيئًا الآن، لكنني لم أسمعه جيدًا. ماذا كان؟”

 

“……”

 

الجواب الصحيح — لم أسمعكِ.

 

لم أكن أتظاهر بضعف السمع. لقد همست حقًا بهدوء من بعيد في نهاية الممر.

 

لم تكن هناك طريقة لفتاة صغيرة كتشيون هوا، التي لم تستيقظ هالتها أو حواسها الخارقة بعد، أن تسمع ذلك.

 

“أوه — لا يهم ~.”

 

لوحت غو يوري بذراعها بمرح ورفعت صوتها قليلًا.

 

“لا شيء، آنستي! أراكِ الأسبوع القادم!”

 

“نعم، معلمة! إلى اللقاء!”

 

فقط عندما اختفى ظهرها تمامًا خلف الزاوية، خفضت يدي.

 

…لو أجبت بلا مبالاة الآن…

 

لم أرد حتى تخيل ما كان سيحدث.

 

تاركًا الخادمات — أتباع الطائفة الأشباح — خلفي في الممر، عدت إلى الغرفة واحتضنت يوهوا بشدة.

 

“أوني؟”

 

“……”

 

“ما بكِ، أوني؟”

 

رفعت يوهوا يدها وربتت على رأسي. يدها كانت بنفس حجم يدي، لكنها بدت صغيرة صغر شديد.

 

همست بهدوء.

 

“سأحميكِ، يوهوا.”

 

“هاه؟”

 

“من أبي. من التابعين. من تلك الخارجية التي لا نستطيع فهمها. حتى لو جنّ العالم — سأحميكِ.”

 

“……”

 

أرجوك، تعال قريبًا، يا سنباي.

 

لأنه بالنسبة لي — بالنسبة لتشيون هوا — هذا العالم لا يزال واسعًا جدًا، ومظلمًا جدًا.

 

————————

 

بالمناسبة.. لمن يجد الجو مختلف قليلًا “خاصة تنسيق الكتابة” فهو بسبب أن الترجمة الإنجليزية آلية الآن.. يعني ترجمة سيئة بكل بساطة.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار مشرف الهزيمي يقول مشرف الهزيمي:

    لاحظت بصراحة ولكن كمجمل جيدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط