Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 398

المفجوعة VI
PDF

المفجوعة VI

المفجوعة VI

“……”

لماذا غو يوري هنا؟

بعضهم قال إن غو يوري هي عشيقة الكاهن الأكبر.

 

شبكة س.غ. مجلس مجتمع المكتبة.

ليس أنا فقط، بل حتى الجنيات — مسؤلات الخادمات اللواتي يدِرن هذا “الحلم” — لم يعرفن الجواب.

“لكن إذا غيرنا البيانات، قد يمحو وجودها بالكامل! هل نستدعي السلطة الموروثة المنقولة إلى الأمين العام — قوة ‘محو الوجود’؟”

 

ابتسمت يوهوا ببراعة.

“هويك، نحن آسفات، أيها الرفيق الأمين العام!”

 

 

 

“نحن فقط نُعيد بناء الماضي بأكبر قدر ممكن من الاقتراب من بيانات الهدف ‘يوهوا’ والإعدادات التي أدخلتها أنت، أيها الرفيق الأمين العام…!”

مشاركة تحتوي تفاصيل لا يمكن الحصول عليها من أي مكان آخر، حتى لو دفعت ثروة أو ضحيت بعشرات العودات بالزمن —

 

لمن قد يكون نسوا — منذ زمن بعيد، دار هذا الحوار بيني وبين أوه دوكسو.

“لكن إذا غيرنا البيانات، قد يمحو وجودها بالكامل! هل نستدعي السلطة الموروثة المنقولة إلى الأمين العام — قوة ‘محو الوجود’؟”

 

 

“هذه الوثيقة… حقيقية.”

هززت رأسي.

 

 

“……”

“لا. لا داعي. لا — لا تفعلوا ذلك أبدًا.”

“همم؟ ما الأمر، سيو غيو؟ أن تأتي إليّ أولًا — هذا غير معتاد.”

 

 

“هوو-إيه.”

 

 

 

“هدفنا ليس تشويه ماضي يوهوا، بل استعادته بأكبر دقة ممكنة. إذا كانت هناك تناقضات حتمية، يمكننا تحمل تشوهات طفيفة — لكن يجب ألا نفسده عن قصد أبدًا. احتفظوا بذلك في أذهانكم.”

“ولا تذكر هذا لأي شخص أبدًا. لا كلمة واحدة. ولا حتى تلميح. مفهوم؟”

 

“آنستي… هذا سؤال غريب.”

“هووت! مفهوم، أيها الرفيق الأمين العام!”

 

 

ثم أمالت غو يوري رأسها قليلًا ونظرت خلف كتفي.

الجنيات حيين بانسجام.

S U.

 

ليس أنا فقط، بل حتى الجنيات — مسؤلات الخادمات اللواتي يدِرن هذا “الحلم” — لم يعرفن الجواب.

“لكن أيها الرفيق الأمين العام، ليس فقط مظهرك بل حتى نبرة صوتك تبدو وكأنها تشبه تدريجيًا الهدف ‘تشيون هوا’! شخصيًا، أجد هذا محببًا!”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

هززت رأسي.

“……”

 

 

 

“بدعم الشعب الحماسي، إمبراطوريتنا الحمراء ستتحمل مئتي سنة إضافية!”

ثم، عند سماع الصوت من وراء الباب، توقف قلبي للحظة.

 

لكن قبل الموت مباشرة، استخدم Y قوته الأخيرة ليخدش رسالة احتضار على الأرض.

صادرتُ نقانقهن.

طالما أن ذكرياتي كالحانوتي صامدة، يمكنني دائمًا إيجاد طريقي عائدًا إلى نفسي، حتى لو فقدت هويتي مؤقتًا.

 

[[⌐☐=☐: نيتزن هو مصطلح مركب يجمع بين كلمتي إنترنت (net) ومواطن (citizen) بمعنى «مواطن الإنترنت». يستعمل المصطلح لوصف الأشخاص الذين يشاركون بنشاط في مجتمعات الإنترنت أو الإنترنت بشكل عام.]

انفجرت الجنيات بالبكاء، صارخات “هووينغ~” بينما قضمت النقانق بلا اكتراث، وبدأت استكشافي الحذر للقصر.

“……”

 

 

‘جنيات البرنامج التعليمي غرباء. من الطبيعي ألا يعرفن شيئًا عن غو يوري.’

“……”

 

 

‘هذا يعني أن عليّ سؤال أهل الداخل — أعضاء الطائفة أنفسهم.’

————————

 

—بالطبع. إنها بصيرة حقيقية، في النهاية.

ففي النهاية، كنت طفلة الطائفة الثمينة — إحدى الوريثتين المختارتين لتكونا الخليفة التالية.

— إذن، هل تشرح تلك الرواية أيضًا لماذا انفجر رأسها فجأة؟

 

لطفلة كهذه أن تولد من ذلك الأب — إنها معجزة، نعمة.

رغم أن سني الصغير وضع قيودًا كثيرة على تحركاتي، إلا أن الاتصال بالتابعين لجمع المعلومات كان بسيطًا بما يكفي.

 

 

 

لكن—

 

 

 

“ششش، آنستي الصغيرة.”

“كيف حالكِ، آنسة تشيون هوا؟”

 

صوت غو يوري.

“يجب ألا نتحدث عن تلك المرأة!”

لذا—

 

 

حتى التابعون الشبحيون الذين جابوا القصر كالأشباح تكلموا بكلمات متضاربة عن غو يوري.

 

 

خنجر صغير — الوسيلة الوحيدة لمقاومة [تشويه الإدراك] و[غسيل الدماغ] لغو يوري.

“آه، الآنسة الصغيرة ستُفجع…”

 

“إنها شخص يعتز به الحكيم الأكبر كثيرًا.”

 

“ماذا؟ ما الذي تقولينه، آنستي؟ لا يوجد شخص كهذا في هذا المقدس.”

 

“آنستي… هذا سؤال غريب.”

“إيه؟ المعهد… الوطني… ماذا؟”

“أليست زوجة أبيكِ؟”

“همم؟”

 

“نفس الشيء! أختي، أنتِ غبية!”

“……”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

شهاداتهم ناقضت بعضها البعض.

“إذن الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم رؤية هذه المشاركة هم أعضاء تحالف العائد. بمعنى، أحدهم سرب معلومات عن غو يوري لمساعدتنا. هذا… مستحيل.”

 

 

بعضهم قال إن غو يوري هي عشيقة الكاهن الأكبر.

 

آخرون أنكروا وجودها تمامًا.

“أوه…”

وغيرهم قال إنها المرأة التي تزوجها بعد أن فقد زوجته.

 

 

لكن…

لم يكن الأمر أن أحدًا يكذب عمدًا — عيناي مدربتان جيدًا على تمييز الحقيقة من الأداء.

 

 

 

كلهم كانوا يقولون الحقيقة.

 

 

— إذن، هل تشرح تلك الرواية أيضًا لماذا انفجر رأسها فجأة؟

كان الأمر كما لو أن—

“……”

 

 

“…حتى المعلومات المتعلقة بغو يوري أصبحت مشوشة، كما لو أن الزمان والمكان أنفسهما قد اختلطا.”

قبل أن أدرك ذلك، كانت يدي بالفعل تعبث برأسها الصغيرة الظريفة.

 

 

شعرت بدوار من الحيرة.

 

 

المفجوعة VI

حتى الفراغ العادي كان بالفعل عمقًا يفوق الفهم البشري — لكن مع إضافة وجود غو يوري، كان ذلك يقترب من الجنون.

 

 

————

لذا، ذهبت إلى الشخص الوحيد — حسنًا، أحد الشخصين بما في ذلك نفسي — الذي لا يزال يحتفظ بهوية متماسكة داخل فراغ هذا الحلم.

 

 

“إنهم مدمرو اللغة والحكام المطلقون للمفردات — يسمون ‘نتيزن’ نوريغون والإنترنت نوريغومول.”

“يوهوا.”

طرق، طرق، طرق.

 

“ششش، آنستي الصغيرة.”

“همف! أكرهكِ، أختي! اذهبي! موتي!”

“أرجوك، انظر إلى هذا الجزء.”

 

 

“هاك، مثلجات الشوكولاتة.”

مما يعني—

 

“أوه.”

“أحبكِ، أختي! ابقي حية إلى الأبد!”

“إذن الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم رؤية هذه المشاركة هم أعضاء تحالف العائد. بمعنى، أحدهم سرب معلومات عن غو يوري لمساعدتنا. هذا… مستحيل.”

 

أختي، كيف يمكنكِ أن تكوني بهذه الظرافة، وبهذه المحبة، وبهذه السخافة، ونحن نتشارك نفس الدم والحمض النووي

لأختي الصغيرة، الفيلسوفة العظيمة التي وضعت مثلجات الشوكولاتة على الحد الفاصل بين الحياة والموت، سألت بحذر:

 

 

“تلك الآنسة الجميلة جدًا التي تكون دائمًا بجانب أبي.”

“تلك الآنسة الجميلة جدًا التي تكون دائمًا بجانب أبي.”

 

 

انتعشت.

“أونغ؟ المعلمة؟”

 

 

 

“……”

المفجوعة VI

 

 

تجمدت.

حتى الآن، ونفس غو يوري — التي تظهر لسبب ما كـ”معلمة” التوأم اللتين تعيشان في قصر طائفي — تجلس عبر الطاولة تقرأ التاو تي تشينغ بصوت عالٍ—

 

“لكن إذا غيرنا البيانات، قد يمحو وجودها بالكامل! هل نستدعي السلطة الموروثة المنقولة إلى الأمين العام — قوة ‘محو الوجود’؟”

‘المعلمة.’

 

 

 

هذا اللقب — هنا من بين كل الأماكن؟

 

 

“في الأساس، قطعة إخبارية مزيفة مُتقنة الصنع—”

“…آسفة، يوهوا. أعتقد أن رأسي كان مشتتًا مؤخرًا. منذ متى بدأنا الدراسة مع ‘المعلمة’ مجددًا؟”

هذا اللقب — هنا من بين كل الأماكن؟

 

 

“النصوص المقدسة! التاو تي تشينغ!”

 

 

 

ابتسمت يوهوا ببراعة.

 

 

 

“المعلمة لطيفة جدًا! إنها تشرحه بطريقة أسهل بكثير من الكبار الآخرين! وهي لا توبخنا أبدًا!”

دعنا نعد بالزمن للحظة.

 

كان هناك ستة بصراء في هذا العالم — ولم ينج واحد منهم من المصير نفسه لانفجار الجمجمة.

“أرى…”

 

 

 

“أجل! لكن أختي، أنت غريبة. أنتِ حقًا حقًا تحبين المعلمة أيضًا، صحيح؟ لماذا تسألين فجأة؟ …آه! فهمت! أنتِ تحاولين التسلل بيني وبين المعلمة، أليس كذلك؟ صحيح؟!”

حرفان محفوران.

 

 

“ليس ‘التسلل’، بل ‘التفريق’.”

“يجب ألا نتحدث عن تلك المرأة!”

 

“……”

“نفس الشيء! أختي، أنتِ غبية!”

بصير.

 

لاستعادة ما كان موجودًا يومًا — مثل استرجاع ملفات محذوفة من حاسوب باستخدام برنامج استرداد متخصص.

“يوهوا لدينا… لديها آراء لغوية مختلفة جدًا عن المعهد الوطني للغة الكورية.”

“كيف حالكِ، آنسة تشيون هوا؟”

 

“إنهم مدمرو اللغة والحكام المطلقون للمفردات — يسمون ‘نتيزن’ نوريغون والإنترنت نوريغومول.”

“إيه؟ المعهد… الوطني… ماذا؟”

 

 

“إذن الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم رؤية هذه المشاركة هم أعضاء تحالف العائد. بمعنى، أحدهم سرب معلومات عن غو يوري لمساعدتنا. هذا… مستحيل.”

“إنهم مدمرو اللغة والحكام المطلقون للمفردات — يسمون ‘نتيزن’ نوريغون والإنترنت نوريغومول.”

 

 

“لا. لا داعي. لا — لا تفعلوا ذلك أبدًا.”

[[⌐☐=☐: نيتزن هو مصطلح مركب يجمع بين كلمتي إنترنت (net) ومواطن (citizen) بمعنى «مواطن الإنترنت». يستعمل المصطلح لوصف الأشخاص الذين يشاركون بنشاط في مجتمعات الإنترنت أو الإنترنت بشكل عام.]

 

 

“لا. لا داعي. لا — لا تفعلوا ذلك أبدًا.”

“……”

حتى لو كان ذلك يعني فقدان ذكرياته في هذه العملية.

 

لطفلة كهذه أن تولد من ذلك الأب — إنها معجزة، نعمة.

“آه… لا أفهم…”

 

 

 

شفتا يوهوا ارتجفتا وحاجباها تدليا للأسفل.

أخذت الهاتف الذكي من سيو غيو وتصفحت المشاركة.

 

لأختي الصغيرة، الفيلسوفة العظيمة التي وضعت مثلجات الشوكولاتة على الحد الفاصل بين الحياة والموت، سألت بحذر:

‘آه، إنها لطيفة جدًا.’

 

 

بطبيعة الحال، أنكرت في البداية.

قبل أن أدرك ذلك، كانت يدي بالفعل تعبث برأسها الصغيرة الظريفة.

 

 

 

“أونغ…”

 

 

 

عبست يوهوا قليلًا، محدقة بين وجهي ويدها (معدات: مثلجات الشوكولاتة).

“『اسم المهارة: الإستراتيجية المطلقة. الصيد التلقائي. في الحقيقة، التواصل المباشر معه مستحيل. لكن إذا كنت قادرًا على تغيير ذاتك الداخلية، قد تكون قادرًا على تعديل زاوية المحادثة.』”

 

“ليس ‘التسلل’، بل ‘التفريق’.”

ثم، وكأنها قررت “أوه، حسنًا!” عادت لتأكل، تسمح بتمسيد رأسي كملكة جليلة تأذن بتقديم الجزية.

“هذا. هذه المشاركة هنا.”

 

 

‘لطيفة جدًا!’

“ليس ‘التسلل’، بل ‘التفريق’.”

 

 

أختي، كيف يمكنكِ أن تكوني بهذه الظرافة، وبهذه المحبة، وبهذه السخافة، ونحن نتشارك نفس الدم والحمض النووي

 

 

 

لطفلة كهذه أن تولد من ذلك الأب — إنها معجزة، نعمة.

لكن…

أتمنى ألا تكبري أبدًا، وتبقي هكذا إلى الأبد، وتعبدي أختك إلى الأبد…

 

 

 

“—هاه!”

 

 

 

انتعشت.

‘هذا يعني أن عليّ سؤال أهل الداخل — أعضاء الطائفة أنفسهم.’

 

“الآنسة يوهوا أيضًا — كيف حالكِ؟”

“لا! لقد انغمست كثيرًا في مشاعر تشيون هوا — طريقتي في التفكير تتحول لتصبح مثلها تمامًا!”

 

 

ابتسمت يوهوا ببراعة.

سارت القشعريرة في ذراعيّ.

لماذا غو يوري هنا؟

 

“…لم أخبر أحدًا بهذا من قبل. إنه سري وحدي.”

كما هو متوقع من الفراغ — حتى محترف متمرس مثلي يمكنه أن يفقد إحساسه بذاته في لحظة غفلة واحدة.

“إيه؟ المعهد… الوطني… ماذا؟”

 

“إذن الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم رؤية هذه المشاركة هم أعضاء تحالف العائد. بمعنى، أحدهم سرب معلومات عن غو يوري لمساعدتنا. هذا… مستحيل.”

لحسن الحظ، كان لديّ ضمانة أخيرة: [الذاكرة الكاملة].

ثم أمالت غو يوري رأسها قليلًا ونظرت خلف كتفي.

طالما أن ذكرياتي كالحانوتي صامدة، يمكنني دائمًا إيجاد طريقي عائدًا إلى نفسي، حتى لو فقدت هويتي مؤقتًا.

 

 

هذا اللقب — هنا من بين كل الأماكن؟

الذاكرة الكاملة حقًا قدرة مكسورة بجنون…

جمدني هذان الحرفان في مكاني.

الأكبر سنًا حصلت على هذا كله وحدها؟ ظلم…

 

 

 

“أختي. هذه المثلجات بالشوكولاتة غريبة.”

المفجوعة VI

 

 

“همم؟ ماذا بها؟”

“همف! أكرهكِ، أختي! اذهبي! موتي!”

 

“آه، الآنسة الصغيرة ستُفجع…”

“الجزء الخارجي شوكولاتة، وهو جيد، لكن الداخل أخضر. طعمه كمعجون الأسنان. هل هذه حقًا مثلجات شوكولاتة؟”

 

 

اقتربت غو يوري أكثر وتوقفت أمام يوهوا.

“بالطبع. المثلجات الفاخرة هذه الأيام كلها مراكزها خضراء. هذا دليل على أنها مصنوعة من شوكولاتة عضوية طبيعية بالكامل. نكهة النعناع الخفيفة تلك تعني أنها مفيدة لصحتك.”

 

 

 

“أوه، حقًا!”

 

 

“هاك، مثلجات الشوكولاتة.”

“فقط السيدات الراقيات حقًا يمكنهن تقدير عمق هذه الحلاوة الأنيقة. بصراحة، أنا لست هناك بعد. ماذا عنكِ، يوهوا؟”

“أمم… إنها لذيذة حقًا!”

 

 

“أمم… إنها لذيذة حقًا!”

لكن بينها—

 

هذا اللقب — هنا من بين كل الأماكن؟

“حقًا؟ إذن من الآن فصاعدًا، دعينا نجعلك تأكلين فقط هذا النوع من مثلجات الشوكولاتة!”

 

 

عبست يوهوا قليلًا، محدقة بين وجهي ويدها (معدات: مثلجات الشوكولاتة).

“إيه…”

 

 

 

كنت أضيف بهدوء ذكرى دافئة أخرى من الترابط الأخوي إلى السجل عندما—

 

 

ففي النهاية، كنت طفلة الطائفة الثمينة — إحدى الوريثتين المختارتين لتكونا الخليفة التالية.

طرق، طرق، طرق.

 

 

“لا! لقد انغمست كثيرًا في مشاعر تشيون هوا — طريقتي في التفكير تتحول لتصبح مثلها تمامًا!”

كان هناك طرق على الباب.

حتى لو كان ذلك يعني فقدان ذكرياته في هذه العملية.

 

“بالطبع. المثلجات الفاخرة هذه الأيام كلها مراكزها خضراء. هذا دليل على أنها مصنوعة من شوكولاتة عضوية طبيعية بالكامل. نكهة النعناع الخفيفة تلك تعني أنها مفيدة لصحتك.”

أشرت سريعًا لأختي، فابتلعت آخر لقمة من مثلجاتها، ماحية كل آثار الأدلة.

 

 

 

في هذه الأسرة الطائفية، كان الانضباط صارمًا لدرجة أن حتى الحلويات لا بد من أكلها سرًا.

كما هو متوقع من الفراغ — حتى محترف متمرس مثلي يمكنه أن يفقد إحساسه بذاته في لحظة غفلة واحدة.

 

قبل أن أدرك ذلك، كانت يدي بالفعل تعبث برأسها الصغيرة الظريفة.

“من؟”

كانت تلك وصية البصير. تبصره الأخير والوحيد.

 

“إيه…”

أجبت لشراء بعض الوقت ليوهوا.

 

 

خنجر صغير — الوسيلة الوحيدة لمقاومة [تشويه الإدراك] و[غسيل الدماغ] لغو يوري.

ثم، عند سماع الصوت من وراء الباب، توقف قلبي للحظة.

“آنستي… هذا سؤال غريب.”

 

 

“إنها أنا، آنستاي.”

 

 

بعضهم قال إن غو يوري هي عشيقة الكاهن الأكبر.

صوت غو يوري.

“حقًا؟ إذن من الآن فصاعدًا، دعينا نجعلك تأكلين فقط هذا النوع من مثلجات الشوكولاتة!”

 

بطلة مزيفة مأساوية.

“حان وقت الدرس. الآنسة تشيون هوا، الآنسة يوهوا — أأدخل؟”

 

 

 

“……”

 

 

 

لم أتردد طويلًا.

 

 

اقتربت غو يوري أكثر وتوقفت أمام يوهوا.

“آه! تفضلي بالدخول، معلمة!”

“أجل! لكن أختي، أنت غريبة. أنتِ حقًا حقًا تحبين المعلمة أيضًا، صحيح؟ لماذا تسألين فجأة؟ …آه! فهمت! أنتِ تحاولين التسلل بيني وبين المعلمة، أليس كذلك؟ صحيح؟!”

 

“سيو غيو. احذف هذه المشاركة.”

ألم تشهد أختي الصغيرة بنفسها؟

لقد شعرت بذلك بشكل خافت سابقًا في الممر، لكنني الآن متأكد.

 

“يوهوا.”

أنني، “تشيون هوا”، أحب المدرسة.

“آه. آ-آه…”

 

لمن قد يكون نسوا — منذ زمن بعيد، دار هذا الحوار بيني وبين أوه دوكسو.

لذلك، بغض النظر عن مقدار الانزعاج الذي شعرت به تجاه وجود غو يوري، لم أستطع التصرف ضد الإعدادات أو القواعد المحددة.

آخرون أنكروا وجودها تمامًا.

 

 

إذا لاحظ أي شخص في هذا الفراغ أنني “دخيلة”، فإن الشذوذات ستتحرك فورًا للقضاء علي.

“ماذا؟”

 

 

لو كان هدفي الإبادة، لكان ذلك جيدًا — لكن هذه المرة، الهدف لم يكن التطهير أو التدمير.

 

 

 

بل كان الاستعادة.

 

 

 

لاستعادة ما كان موجودًا يومًا — مثل استرجاع ملفات محذوفة من حاسوب باستخدام برنامج استرداد متخصص.

 

 

“……”

لذا—

 

 

“تلك الآنسة الجميلة جدًا التي تكون دائمًا بجانب أبي.”

عندما صرَّ

 

الباب مفتوحًا، كان رد فعل “تشيون هوا” قد حُدد مسبقًا.

 

 

 

“واو—! معلمة!”

 

 

ابتسمت بحرارة، حيّيتها بحماس مبالغ فيه، وغو يوري ردت بابتسامة مهذبة لطيفة.

“آهاها.”

“لا! لقد انغمست كثيرًا في مشاعر تشيون هوا — طريقتي في التفكير تتحول لتصبح مثلها تمامًا!”

 

 

ابتسمت بحرارة، حيّيتها بحماس مبالغ فيه، وغو يوري ردت بابتسامة مهذبة لطيفة.

ابتسمت بحرارة، حيّيتها بحماس مبالغ فيه، وغو يوري ردت بابتسامة مهذبة لطيفة.

 

“ن-نعم!”

“كيف حالكِ، آنسة تشيون هوا؟”

 

 

“『اسم المهارة: الإستراتيجية المطلقة. الصيد التلقائي. في الحقيقة، التواصل المباشر معه مستحيل. لكن إذا كنت قادرًا على تغيير ذاتك الداخلية، قد تكون قادرًا على تعديل زاوية المحادثة.』”

“أنا بخير! واو، معلمة، كيف يمكنكِ أن تكوني جميلة هكذا في كل مرة أراكِ؟ حتى رائحتكِ جميلة! أنا أحسدكِ!”

تمرير.

 

 

“شكرًا لكِ. لكنكِ أنتِ الجميلة حقًا، آنسة تشيون هوا. أنا فقط أبدو هكذا لأنني أبذل جهدًا — عندما تكبرين قليلًا، سيكون الناس في رهبة أينما تذهبين.”

 

 

 

ثم أمالت غو يوري رأسها قليلًا ونظرت خلف كتفي.

وغيرهم قال إنها المرأة التي تزوجها بعد أن فقد زوجته.

 

 

“الآنسة يوهوا أيضًا — كيف حالكِ؟”

SU.

 

“……”

“آه، ن-نعم! مرحبًا، معلمة!”

منذ ذلك اليوم، امتلكت سلاحًا.

 

رمز لا يمكن أن يفهمه في هذا العالم كله سواي.

“أوه.”

تجمدت.

 

“ن-نعم!”

اقتربت غو يوري أكثر وتوقفت أمام يوهوا.

 

 

 

هيك! توترت يوهوا فورًا.

 

 

“……”

من جيب غو يوري، انسل منديل أبيض — يحمل رائحة تفاح خفيفة انتشرت في الغرفة.

 

 

“أرى…”

بحركة ناعمة، ركعت ومسحت بلطف فم يوهوا، حيث بقايا الشوكولاتة لا تزال عالقة.

 

 

 

“آه. آ-آه…”

 

 

“……”

ابتسمت غو يوري بلطف، أعادت المنديل إلى جيبها والتفتت نحوي، وكأنها لم تر شيئًا.

 

 

كانت تلك وصية البصير. تبصره الأخير والوحيد.

“هل نكمل دراسة النصوص المقدسة من المرة الماضية، آنستاي؟”

كانت بطريقة ما منشورة علنًا، مجانًا، على [مجلس مجتمع المكتبة] لشبكة س.غ.

 

“إيه؟ المعهد… الوطني… ماذا؟”

“ن-نعم!”

 

 

عبست يوهوا قليلًا، محدقة بين وجهي ويدها (معدات: مثلجات الشوكولاتة).

بينما أجابت يوهوا بمرح، ابتسمت أنا أيضًا — لكن في داخلي، تحول عقلي إلى بارد وحاد.

 

 

وغيرهم قال إنها المرأة التي تزوجها بعد أن فقد زوجته.

لقد شعرت بذلك بشكل خافت سابقًا في الممر، لكنني الآن متأكد.

عند سماع كلمات أوه دوكسو، سألتها أنا في الماضي:

 

 

“……”

حتى في هذه الدورة، وأنا أتسلل إلى حلم يوهوا…

 

“أليست زوجة أبيكِ؟”

غو يوري…

بصير.

 

 

لم تتعرف علي.

 

 

 

————

دعنا نعد بالزمن للحظة.

“صحيح.”

 

اقتربت غو يوري أكثر وتوقفت أمام يوهوا.

ليس منذ زمن بعيد — أي قبل أن أتحول إلى ابنة عائلة مرموقة، قبل أن أدخل حلم يوهوا.

 

 

آخرون أنكروا وجودها تمامًا.

بتعبير أدق، بدأ هذا في وقت ما بعد الدورة الألف.

“أجل! لكن أختي، أنت غريبة. أنتِ حقًا حقًا تحبين المعلمة أيضًا، صحيح؟ لماذا تسألين فجأة؟ …آه! فهمت! أنتِ تحاولين التسلل بيني وبين المعلمة، أليس كذلك؟ صحيح؟!”

 

 

“هيونغ-نيم.”

 

 

 

“همم؟ ما الأمر، سيو غيو؟ أن تأتي إليّ أولًا — هذا غير معتاد.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“حقًا؟ إذن من الآن فصاعدًا، دعينا نجعلك تأكلين فقط هذا النوع من مثلجات الشوكولاتة!”

“اعتقدت أنه من الأفضل أن أبلغك بهذا مباشرة.”

“أمم… إنها لذيذة حقًا!”

 

 

شبكة س.غ. مجلس مجتمع المكتبة.

لكن…

 

“أختي. هذه المثلجات بالشوكولاتة غريبة.”

في الأصل، كان منتدىً من نوع الموسوعة صمم للموقظين لدراسة وتعلم استراتيجيات الهجوم بأنفسهم.

لم يكن الأمر أن أحدًا يكذب عمدًا — عيناي مدربتان جيدًا على تمييز الحقيقة من الأداء.

 

 

[أمينة المكتبة الكبرى]، التي أدارت المكان، كانت مجرد كوكبة خيالية — كيان مختلق لأجل التسهيل.

 

 

 

لكن…

تجمدت.

 

كانت هناك مشاركة واحدة.

“هذا. هذه المشاركة هنا.”

 

 

 

“همم؟”

 

 

 

“أليست عن ذلك الشخص؟ الذي حذرتنا منه مرارًا وتكرارًا لنكون حذرين… تلك وردية اللون، أو أيًا كان؟”

غو يوري…

 

 

في مرحلة ما، بدأ [مجلس مجتمع المكتبة] يفيض بالمعلومات — بيانات لم أدخلها أنا شخصيًا — تتدفق إليه بشكل عكسي، دون ضابط.

 

 

ثم أمالت غو يوري رأسها قليلًا ونظرت خلف كتفي.

“ماذا؟”

 

 

 

“أرجوك، انظر إلى هذا الجزء.”

 

 

 

معظمها — لا، 99.99% منها — كان هراءً عديم الفائدة. مشاركات طفولية تخيلية عن الماركيزات والبارونات، مجرد ألعاب بناء عوالم صبيانية.

“نحن فقط نُعيد بناء الماضي بأكبر قدر ممكن من الاقتراب من بيانات الهدف ‘يوهوا’ والإعدادات التي أدخلتها أنت، أيها الرفيق الأمين العام…!”

 

“……”

لكن بينها—

 

 

 

كانت هناك مشاركة واحدة.

“……”

 

 

مشاركة كانت بالغة المعنى، بالغة الدقة، بحيث لا يمكن رفضها كمجرد خيال.

“هاك، مثلجات الشوكولاتة.”

 

عبست يوهوا قليلًا، محدقة بين وجهي ويدها (معدات: مثلجات الشوكولاتة).

“『للوهلة الأولى، قد يبدو ظاهرة تغسل دماغ الهدف — لكن هذا ليس دقيقًا تمامًا. غسيل الدماغ هو مجرد النتيجة. ما يفعله حقًا هو قراءة الذات الداخلية للهدف واللاوعي، ويخرج تلقائيًا الكلمات التي يرغب ذلك الشخص في سماعها أكثر من غيرها』”

 

 

 

“……”

الأكبر سنًا حصلت على هذا كله وحدها؟ ظلم…

 

“إذن ما هذا، هيونغ-نيم؟”

“『اسم المهارة: الإستراتيجية المطلقة. الصيد التلقائي. في الحقيقة، التواصل المباشر معه مستحيل. لكن إذا كنت قادرًا على تغيير ذاتك الداخلية، قد تكون قادرًا على تعديل زاوية المحادثة.』”

 

 

“اعتقدت أنه من الأفضل أن أبلغك بهذا مباشرة.”

“……”

ليس منذ زمن بعيد — أي قبل أن أتحول إلى ابنة عائلة مرموقة، قبل أن أدخل حلم يوهوا.

 

“ليست مطابقة تمامًا للشرح الذي أعطيته سابقًا، هيونغ-نيم — لكنها قريبة، صحيح؟”

“ليست مطابقة تمامًا للشرح الذي أعطيته سابقًا، هيونغ-نيم — لكنها قريبة، صحيح؟”

S U.

 

 

مشاركة معلومات عن غو يوري.

 

 

 

مشاركة تحتوي تفاصيل لا يمكن الحصول عليها من أي مكان آخر، حتى لو دفعت ثروة أو ضحيت بعشرات العودات بالزمن —

كنت أضيف بهدوء ذكرى دافئة أخرى من الترابط الأخوي إلى السجل عندما—

كانت بطريقة ما منشورة علنًا، مجانًا، على [مجلس مجتمع المكتبة] لشبكة س.غ.

 

 

 

“لا. هذا غير معقول.”

 

 

لم يكن الأمر أن أحدًا يكذب عمدًا — عيناي مدربتان جيدًا على تمييز الحقيقة من الأداء.

بطبيعة الحال، أنكرت في البداية.

سارت القشعريرة في ذراعيّ.

 

“همم؟”

“المشاركات التي تظهر هنا دون إدخالنا — المولدة تلقائيًا بواسطة بعض الشذوذات — كلها مضبوطة على خاص، أتذكر؟”

‘آه، إنها لطيفة جدًا.’

 

“نعم. إذا أعطيت قردًا آلة كاتبة ووقتًا غير محدود، يُقال إنه سينتج في النهاية أعمال شكسبير.”

“صحيح.”

“……”

 

 

“إذن الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم رؤية هذه المشاركة هم أعضاء تحالف العائد. بمعنى، أحدهم سرب معلومات عن غو يوري لمساعدتنا. هذا… مستحيل.”

“حان وقت الدرس. الآنسة تشيون هوا، الآنسة يوهوا — أأدخل؟”

 

 

رمش سيو غيو.

“『للوهلة الأولى، قد يبدو ظاهرة تغسل دماغ الهدف — لكن هذا ليس دقيقًا تمامًا. غسيل الدماغ هو مجرد النتيجة. ما يفعله حقًا هو قراءة الذات الداخلية للهدف واللاوعي، ويخرج تلقائيًا الكلمات التي يرغب ذلك الشخص في سماعها أكثر من غيرها』”

 

“ليست مطابقة تمامًا للشرح الذي أعطيته سابقًا، هيونغ-نيم — لكنها قريبة، صحيح؟”

“إذن ما هذا، هيونغ-نيم؟”

لم أعرف السبب. لا يمكنني معرفته.

 

غو يوري…

“على الأرجح شذوذ يحاكي نظرية القرد اللامتناهي.”

 

 

 

“القرد… اللامتناهي؟”

لاستعادة ما كان موجودًا يومًا — مثل استرجاع ملفات محذوفة من حاسوب باستخدام برنامج استرداد متخصص.

 

 

“نعم. إذا أعطيت قردًا آلة كاتبة ووقتًا غير محدود، يُقال إنه سينتج في النهاية أعمال شكسبير.”

 

 

 

“أوه…”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“هذه مجرد صدفة. صدفة محضة. شذوذ ما متعطل يطارد [مجلس مجتمع المكتبة] بصق هراء لا نهاية له، وبمحض الصدفة، تشابه أحدها مع معلومات حقيقية عن غو يوري.”

“ماذا؟ ما الذي تقولينه، آنستي؟ لا يوجد شخص كهذا في هذا المقدس.”

 

لذلك، بغض النظر عن مقدار الانزعاج الذي شعرت به تجاه وجود غو يوري، لم أستطع التصرف ضد الإعدادات أو القواعد المحددة.

تمرير.

 

 

“……”

أخذت الهاتف الذكي من سيو غيو وتصفحت المشاركة.

 

 

“واو—! معلمة!”

“في الأساس، قطعة إخبارية مزيفة مُتقنة الصنع—”

 

 

انفجر رأسها.

ثم رأيتها.

مشاركة تحتوي تفاصيل لا يمكن الحصول عليها من أي مكان آخر، حتى لو دفعت ثروة أو ضحيت بعشرات العودات بالزمن —

 

“آه. آ-آه…”

في أسفل المشاركة—

من جيب غو يوري، انسل منديل أبيض — يحمل رائحة تفاح خفيفة انتشرت في الغرفة.

 

“هووت! مفهوم، أيها الرفيق الأمين العام!”

حرفان محفوران.

في الأصل، كان منتدىً من نوع الموسوعة صمم للموقظين لدراسة وتعلم استراتيجيات الهجوم بأنفسهم.

 

 

S U.

“ششش، آنستي الصغيرة.”

 

 

“……”

تمرير.

 

“آه! تفضلي بالدخول، معلمة!”

“هيونغ-نيم؟ ما الخطب؟”

مما يعني—

 

 

جمدني هذان الحرفان في مكاني.

“…لم أخبر أحدًا بهذا من قبل. إنه سري وحدي.”

 

 

SU.

 

 

 

كانت وصية. شيفرة.

 

 

 

رمز لا يمكن أن يفهمه في هذا العالم كله سواي.

“إيه؟ المعهد… الوطني… ماذا؟”

 

ثم أمالت غو يوري رأسها قليلًا ونظرت خلف كتفي.

لمن قد يكون نسوا — منذ زمن بعيد، دار هذا الحوار بيني وبين أوه دوكسو.

“إنها أنا، آنستاي.”

 

خنجر صغير — الوسيلة الوحيدة لمقاومة [تشويه الإدراك] و[غسيل الدماغ] لغو يوري.

— تلك هي، صحيح؟ المقدمة. البطلة المزيفة.

 

 

 

— أتعرف، الدورة السابقة! قبل نزول الفراغ! قرأت منظور عائد كلي العلم آنذاك. نفس القصة تمامًا كانت في مقدمتها.

 

 

 

عند سماع كلمات أوه دوكسو، سألتها أنا في الماضي:

الذاكرة الكاملة حقًا قدرة مكسورة بجنون…

 

 

— إذن، هل تشرح تلك الرواية أيضًا لماذا انفجر رأسها فجأة؟

 

 

“ماذا؟ ما الذي تقولينه، آنستي؟ لا يوجد شخص كهذا في هذا المقدس.”

—بالطبع. إنها بصيرة حقيقية، في النهاية.

هيك! توترت يوهوا فورًا.

 

“أجل! لكن أختي، أنت غريبة. أنتِ حقًا حقًا تحبين المعلمة أيضًا، صحيح؟ لماذا تسألين فجأة؟ …آه! فهمت! أنتِ تحاولين التسلل بيني وبين المعلمة، أليس كذلك؟ صحيح؟!”

بصير.

“بالطبع. المثلجات الفاخرة هذه الأيام كلها مراكزها خضراء. هذا دليل على أنها مصنوعة من شوكولاتة عضوية طبيعية بالكامل. نكهة النعناع الخفيفة تلك تعني أنها مفيدة لصحتك.”

 

 

كائن قادر على التبصر بمستقبل هذا العالم. لكن لأنها رأت الكثير، في اللحظة التي أوقظت فيها قدرتها على التبصر،

“آه، ن-نعم! مرحبًا، معلمة!”

انفجر رأسها.

“لكن إذا غيرنا البيانات، قد يمحو وجودها بالكامل! هل نستدعي السلطة الموروثة المنقولة إلى الأمين العام — قوة ‘محو الوجود’؟”

 

 

بطلة مزيفة مأساوية.

 

 

 

كان هناك ستة بصراء في هذا العالم — ولم ينج واحد منهم من المصير نفسه لانفجار الجمجمة.

 

 

 

حتى البصير الذي أوقظ في الأرخبيل الياباني، المعروف باسم “Y”، لم يستطع تجنب الموت الفوري.

 

 

لمن قد يكون نسوا — منذ زمن بعيد، دار هذا الحوار بيني وبين أوه دوكسو.

لكن قبل الموت مباشرة، استخدم Y قوته الأخيرة ليخدش رسالة احتضار على الأرض.

 

 

 

S U.

 

 

“آه… لا أفهم…”

كانت تلك وصية البصير. تبصره الأخير والوحيد.

 

 

 

و—

وبينما تقوست عينا تشيون هوا المشرقتان بابتسامة، غطست نظراتي المظلمة بهدوء تحتهما.

 

“إنها شخص يعتز به الحكيم الأكبر كثيرًا.”

“…لم أخبر أحدًا بهذا من قبل. إنه سري وحدي.”

 

 

ليس أنا فقط، بل حتى الجنيات — مسؤلات الخادمات اللواتي يدِرن هذا “الحلم” — لم يعرفن الجواب.

مما يعني—

 

 

ابتسمت بحرارة، حيّيتها بحماس مبالغ فيه، وغو يوري ردت بابتسامة مهذبة لطيفة.

“هذه الوثيقة… حقيقية.”

 

 

“……”

لم أعرف السبب. لا يمكنني معرفته.

 

 

 

لكن لسبب ما، حانوتي ما من دورة أخرى — باستخدام شيفرة سرية لا يعرفها إلا الحانوتيون — ترك لي معلومات عن غو يوري.

كانت هناك مشاركة واحدة.

 

لكن…

حتى لو كان ذلك يعني فقدان ذكرياته في هذه العملية.

“أختي. هذه المثلجات بالشوكولاتة غريبة.”

 

 

“سيو غيو. احذف هذه المشاركة.”

 

 

“همم؟ ما الأمر، سيو غيو؟ أن تأتي إليّ أولًا — هذا غير معتاد.”

“هاه؟ آه، نعم.”

 

 

 

“ولا تذكر هذا لأي شخص أبدًا. لا كلمة واحدة. ولا حتى تلميح. مفهوم؟”

“همم؟”

 

“لكن أيها الرفيق الأمين العام، ليس فقط مظهرك بل حتى نبرة صوتك تبدو وكأنها تشبه تدريجيًا الهدف ‘تشيون هوا’! شخصيًا، أجد هذا محببًا!”

“…نعم، هيونغ-نيم. سأضع ذلك في الاعتبار.”

 

 

“لا. هذا غير معقول.”

نعم.

في مرحلة ما، بدأ [مجلس مجتمع المكتبة] يفيض بالمعلومات — بيانات لم أدخلها أنا شخصيًا — تتدفق إليه بشكل عكسي، دون ضابط.

 

ثم رأيتها.

منذ ذلك اليوم، امتلكت سلاحًا.

 

 

 

خنجر صغير — الوسيلة الوحيدة لمقاومة [تشويه الإدراك] و[غسيل الدماغ] لغو يوري.

وبينما تقوست عينا تشيون هوا المشرقتان بابتسامة، غطست نظراتي المظلمة بهدوء تحتهما.

 

المفجوعة VI

حتى في هذه الدورة، وأنا أتسلل إلى حلم يوهوا…

“لا! لقد انغمست كثيرًا في مشاعر تشيون هوا — طريقتي في التفكير تتحول لتصبح مثلها تمامًا!”

 

كنت أضيف بهدوء ذكرى دافئة أخرى من الترابط الأخوي إلى السجل عندما—

حتى الآن، ونفس غو يوري — التي تظهر لسبب ما كـ”معلمة” التوأم اللتين تعيشان في قصر طائفي — تجلس عبر الطاولة تقرأ التاو تي تشينغ بصوت عالٍ—

 

 

“لكن أيها الرفيق الأمين العام، ليس فقط مظهرك بل حتى نبرة صوتك تبدو وكأنها تشبه تدريجيًا الهدف ‘تشيون هوا’! شخصيًا، أجد هذا محببًا!”

“لن أتركك تتلاعبين بي بعد الآن.”

حتى البصير الذي أوقظ في الأرخبيل الياباني، المعروف باسم “Y”، لم يستطع تجنب الموت الفوري.

 

 

كان ذلك الخنجر لا يزال في يدي.

 

 

“لن أتركك تتلاعبين بي بعد الآن.”

وبينما تقوست عينا تشيون هوا المشرقتان بابتسامة، غطست نظراتي المظلمة بهدوء تحتهما.

 

 

 

“سأكشف حقيقتك، غو يوري.”

بينما أجابت يوهوا بمرح، ابتسمت أنا أيضًا — لكن في داخلي، تحول عقلي إلى بارد وحاد.

 

 

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ثم، عند سماع الصوت من وراء الباب، توقف قلبي للحظة.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

حتى لو كان ذلك يعني فقدان ذكرياته في هذه العملية.

لكن قبل الموت مباشرة، استخدم Y قوته الأخيرة ليخدش رسالة احتضار على الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط