Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 400

VIII

VIII

المفجوعة VIII

 

 

 

لنتجاوز المجاملات.

 

 

“هناك مقال مثير للاهتمام هنا.”

هل كنتم جميعًا بخير؟

وقف أمامي مجددًا.

 

حسنًا.

لست متأكدًا تمامًا بمن أخاطب الآن. لكن من ناحية أخرى، لا عجب في ذلك — حتى أنا نفسي أصبحت كائنًا غامضًا إلى هذا الحد.

بدا أبي راضيًا.

 

“إذن… أعتقد أن الأمر لم يعد مهمًا.”

مرة كنت الفراغ اللانهائي، ثم كاهنة الطائفة، ثم تشيون يوهوا، ثم الحانوتي، ثم تشيون هوا مجددًا—

 

 

“آه، آسفة، لقد أخطأت في القول. أنتِ دائمًا غبية.”

عند هذه النقطة، أزمة هويتي يمكن اعتبارها عطلة وطنية.

الشخص الذي اعتدت أن أكونه— قبل انهيار العالم. قبل مجيء الفراغ.

 

 

يقولون إنه عندما يبلغ العبث ذروته، يتحول إلى فن. إذا صح هذا، فلا بد أنني تجاوزت ليوناردو دافنشي نفسه منذ زمن بعيد.

وهناك وقف شخص ذو وجه أعرفه جيدًا.

 

 

العالم ليس سوى يخنة غريبة — غريبة، مجوفة، ومليئة بالفوضى.

 

 

 

لذا، قبل بضع سنوات من الاتجاه العالمي الذي سيجتاح العالم قريبًا، قررت أنا، تشيون هوا، أن أجسد الروح الحقيقية للبصير المبكر.

“هوو-إيهه، أيها الرفيق الأمين العام! حتى مع أربع طبقات، لم نعد قادرين على الحفاظ على استقرار التدفق! سيتعين علينا الانتقال إلى الطبقة الخامسة!”

 

 

لكن العالم، كما هو الحال دائمًا، يسعى للتوازن.

“هاه. انظري إلى هذا، يوهوا.”

 

لذلك، حتى أنا — هذا الخليط المشوش من الذوات المتضاربة — لا يزال بإمكاني قول شيء واحد بيقين مطلق: “ذلك السنباي الملعون متأخر بشكل سخيف لدرجة أنه يقودني إلى الجنون!”

إذا ركض أحدهم للأمام، يتخلف آخر خلفه. هذه ببساطة طريقة عمل العالم.

 

 

 

لذلك، حتى أنا — هذا الخليط المشوش من الذوات المتضاربة — لا يزال بإمكاني قول شيء واحد بيقين مطلق: “ذلك السنباي الملعون متأخر بشكل سخيف لدرجة أنه يقودني إلى الجنون!”

 

 

بجانبي، كانت يوهوا تمارس تمارين الضغط. أمالت رأسها بما يكفي لتلقي نظرة خاطفة عليّ وقالت، “أتعلمين، أوني، أحيانًا تكونين غبية.”

“…أوني؟”

 

 

نوعًا ما نظريتي كانت صحيحة.. لكن لا تأكيد على العلاقة حتى الآن.. قد يكونان زميلان جامعيان؟

لقد مرت خمس سنوات منذ دخولي هذا الحلم. ومع ذلك، لم يُظهر ذلك السنباي — الحانوتي — ولو خصلة شعر واحدة داخل قصر الطائفة هذا.

 

 

 

————

 

 

 

على رواق الملحق الخارجي للقصر، رفعت رأسي إلى خط السماء المقطوع بدقة تحت الأفاريز وتمتمت بجفاف، “لقد تأخرت أيا سنباي… إذا استمر هذا على هذا الحال، فقد أتحول إلى شذوذ بهذا المعدل.”

“……”

 

فكرة أنها ترث مدرسة بيكهوا وأصول الطائفة— مستحيلة تمامًا. إلا بالطبع، إذا ضحيت بنفسي طواعية لأختم طاغوتًا خارجيًا مجددًا.

بجانبي، كانت يوهوا تمارس تمارين الضغط. أمالت رأسها بما يكفي لتلقي نظرة خاطفة عليّ وقالت، “أتعلمين، أوني، أحيانًا تكونين غبية.”

 

 

 

“ياللعجب، أختي الحبيبة. إذا كنت أنا غبية، فنظرًا للتشابه الجيني بين التوائم، يجب أيضًا تسجيلك رسميًا كغبية. ومع ذلك، لماذا تنظرين للأعلى وتبصقين هكذا، أيتها الشقيقة العزيزة؟”

“افعلي ذلك. هذا أمر من الأمين العام.”

 

 

“آه، آسفة، لقد أخطأت في القول. أنتِ دائمًا غبية.”

كانت تستحق المحاولة.

 

كان هناك سبب آخر — لم أخبر الجنيات به.

“غير قابل للتصديق.”

 

 

بالطبع. حتى مع أزمة الهوية، ما زلت أمتلك معرفة وخبرة البطل كدعم.

كنت مصدومًا باعتدال.

الحياة شيء غريب.

 

‘معلومات لم أستطع استرجاعها بنفسي أبدًا… سأستخدم غو يوري لاستعادة تلك الذكريات.’

أين ذهبت تلك الطفلة الصغيرة التي كانت تبكي وتتذمر، “أكره مثلجات الشوكولاتة! لا أريدها بعد الآن!” قبل بضع سنوات فقط؟

صمت.

 

نوعًا ما نظريتي كانت صحيحة.. لكن لا تأكيد على العلاقة حتى الآن.. قد يكونان زميلان جامعيان؟

“ربما لأن شخصًا ما ظل يطعمني مثلجات النعناع بالشوكولاتة لنصف عام مدعيًا أنها شوكولاتة؟ هل يذكرك هذا بشيء؟”

“إيييك! ف-فهمت!”

 

“حتى لو كان ظهور ذلك الكيان الوردي جعل الأمور مثيرة، لا يمكننا نسيان هدفنا الحقيقي.”

“هذا كله خطأ أبي.”

“أختكِ تقول دائمًا إن الطاوية تفتقر إلى المرونة، لكن انظري — حتى الخارجيون يتبعونها بإخلاص!”

 

للحفاظ على الموارد، محت الجنيات كل ما اعتبرنه “غير ضروري”.

قلت باكتئاب.

 

 

حسنًا، بالنظر إلى أنه لم يستطع حتى التمييز أن “يوهوا” أمامه كانت في الواقع توأمتها الكبرى، أستطيع القول إن بصره كان حادًا كثقب عقدة في الخشب. هل يعتقد حتى أن الطاوية هي الطريق الصحيح؟ سخيف.

“لقد أصر على أنه بصفتنا ابنتين نبيلتين ووريثتين للطائفة، يجب أن نتحدث دائمًا بكرامة وآداب. في اللحظة التي أجبرنا فيها على استخدام اللغة الرسمية مع بعضنا البعض، كانت حياتك قد انتهت بالفعل. مأساة.”

 

 

 

“أنتِ تتحدثين بنفس الطريقة، رغم ذلك!”

 

 

 

“لا يُغتفر، يا أبي. من أجل تعافي أختي النفسي، يجب أن أسرع وأؤدي البر الواجب فورًا.”

ابتسم بخفة.

 

كانت تستحق المحاولة.

“…إذا تزوجت يومًا ما، لن أنجب أطفالًا أبدًا. تمرير هذه الجينات سيكون جريمة ضد الإنسانية.”

“……؟”

 

“افعلي ذلك. هذا أمر من الأمين العام.”

حسنًا.

 

 

 

على الرغم من أن ذاتي الخارجية والداخلية أصبحت بالكامل “تشيون هوا”، إلا أن جزءًا مني لا يزال يتذكر وجود “الحانوتي”.

 

 

 

منذ وقت ليس ببعيد، أجريت محادثة مماثلة مع جنية البرنامج التعليمي.

إذا فقدت جزءًا من نفسي في هذه العملية — فلا بأس. ففي النهاية، بفضل [ذاكرتي الكاملة]، سأعود إلى طبيعتي بمجرد أن أستيقظ.

 

 

“هوو-إيهه، أيها الرفيق الأمين العام… بناءً على أوامرك، واصلنا تمديد زمن الحلم باستمرار، لكن هذا أصبح خطيرًا!”

 

 

 

“بالتحديد، ما مدى الخطورة؟”

كنت مصدومًا باعتدال.

 

 

“هويك! الطريقة الوحيدة لتمديد زمن الحلم هي الحلم داخل حلم! أنت بالفعل في الطبقة الرابعة — حلم داخل حلم داخل حلم داخل حلم!”

 

 

 

“حلم داخل حلم… أفهم. إذن أنا أغوص أعمق في عالم اللاوعي حيث يتجول الكيان الوردي.”

في عالم الحلم هذا، لم يلاحظ أحد غيري، لكن السماء لم تتغير طوال أربع سنوات — ولا مرة واحدة. اللون، الغيوم، السطوع — كلها متطابقة.

 

 

“صحيح تمامًا!”

“أعرفه جيدًا جدًا جدًا.”

 

مرة كنت الفراغ اللانهائي، ثم كاهنة الطائفة، ثم تشيون يوهوا، ثم الحانوتي، ثم تشيون هوا مجددًا—

أغلقت مروحتي بفرقعة ووضعتها برفق تحت ذقني.

بجانبي، كانت يوهوا تمارس تمارين الضغط. أمالت رأسها بما يكفي لتلقي نظرة خاطفة عليّ وقالت، “أتعلمين، أوني، أحيانًا تكونين غبية.”

 

وهناك وقف شخص ذو وجه أعرفه جيدًا.

“لا بأس. استمروا.”

 

 

 

“هويك؟! ه-هل أنت متأكدة أن هذا جيد؟!”

“إيهه?! نحن نستخدم بالفعل 60% من طاقتنا لذلك! تريد منا تقليل حصتك أكثر؟!”

 

على الرغم من أن ذاتي الخارجية والداخلية أصبحت بالكامل “تشيون هوا”، إلا أن جزءًا مني لا يزال يتذكر وجود “الحانوتي”.

“نعم. عالم اللاوعي له سبع طبقات، أليس كذلك؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

“صحيح تمامًا!”

ابتسمت بخفة.

“هاه. انظري إلى هذا، يوهوا.”

 

 

“ثلاث سنوات أخرى، على الأكثر، وسيصل ‘المعلم’ الجديد. هدفنا هو الصمود حتى ذلك الحين. لا داعي للاستعجال.”

 

 

 

“هوو-إيهه… إذا كانت ثلاث سنوات فقط، يمكننا على الأرجح إنهاؤها في غضون خمس طبقات، لكن مع ذلك…”

“ل-لكن معدل الرنين بينك وبين الآنسة الصغيرة خارج المخططات! قد يحدث نوع من الأحداث الغريبة…”

 

 

كان هناك سبب آخر — لم أخبر الجنيات به.

 

 

 

في الحقيقة، أردت الاقتراب أكثر من غو يوري.

 

 

 

‘هذا حلم يوهوا. لكن بما أن غو يوري ظهرت، لم يعد حلمها وحدها.’

 

 

 

البيانات التي تشكل هذا الحلم — ربما بعضها تدفق من جانب غو يوري.

 

 

“مرحبًا. سررت بلقائكما، تشيون هوا، يوهوا.”

‘معلومات لم أستطع استرجاعها بنفسي أبدًا… سأستخدم غو يوري لاستعادة تلك الذكريات.’

“لا. يجب أن تجربيها أيضًا، إنها ممتعة.”

 

“هذا كله خطأ أبي.”

ليس فقط ذكريات يوهوا — بل ذكريات غو يوري أيضًا.

 

 

“أنا آسفة، لكن ابتداءً من الأسبوع القادم، لن أتمكن من مواصلة دروسنا.”

خطة خطيرة حقًا.

إذا ركض أحدهم للأمام، يتخلف آخر خلفه. هذه ببساطة طريقة عمل العالم.

 

 

‘في يوم من الأيام، ما كنت لأجرؤ على محاولة شيء بهذه الطائشة… لكن بعد الحظ الذي كسبته من خلال شبكة س.غ، تعلمت كيفية التعامل مع غو يوري.’

 

 

لقد مرت خمس سنوات منذ دخولي هذا الحلم. ومع ذلك، لم يُظهر ذلك السنباي — الحانوتي — ولو خصلة شعر واحدة داخل قصر الطائفة هذا.

كانت تستحق المحاولة.

للحفاظ على الموارد، محت الجنيات كل ما اعتبرنه “غير ضروري”.

 

 

“هل أنت متأكد، أيها الرفيق الأمين العام؟”

 

 

“هناك متفرد واحد بالعلامة الكاملة في امتحان القبول الجامعي هذا العام. المقابلة رائعة.”

نظرت إليّ الجنية بعيون قلقة متلألئة.

 

 

“هوو-إيهه.”

“لقد تغيرت كثيرًا — ليس فقط مظهركَ، بل كل شيء.”

 

 

“هذا كله خطأ أبي.”

“همم.”

ضيّقت عينًا واحدة قليلًا.

 

الشخص الذي اعتدت أن أكونه— قبل انهيار العالم. قبل مجيء الفراغ.

“عادةً، تذوب الذات المرء داخل الحلم. حقيقة أنك صمدتَ كل هذه المدة تثبت قوة إرادتك الفولاذية… لكنني ما زلت قلقة!”

 

 

“أنتِ تعرفين هذا الشخص، أليس كذلك، معلمة؟”

أومأت.

 

 

 

“لا بأس. لا تزال لدي ذكرياتي.”

كانت تستحق المحاولة.

 

 

“هوو-إيهه.”

في الآونة الأخيرة، بدأ المزيد والمزيد من أعضاء الطائفة ينحازون إلى جانب “تشيون هوا”.

 

 

“ركزي على الحفاظ على هوية يوهوا. هذا أهم.”

————————

 

“هويك؟! ه-هل أنت متأكدة أن هذا جيد؟!”

“إيهه?! نحن نستخدم بالفعل 60% من طاقتنا لذلك! تريد منا تقليل حصتك أكثر؟!”

“هناك متفرد واحد بالعلامة الكاملة في امتحان القبول الجامعي هذا العام. المقابلة رائعة.”

 

“…أوني؟”

“نعم.”

 

 

 

ضاقت عيناي.

أغلقت مروحتي بفرقعة ووضعتها برفق تحت ذقني.

 

تلك المرة أيضًا، تقلص العالم أصغر فأصغر — حتى لم يعد أكبر من غرفة مجلس طالبات مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات.

“حتى لو كان ظهور ذلك الكيان الوردي جعل الأمور مثيرة، لا يمكننا نسيان هدفنا الحقيقي.”

وقف أمامي مجددًا.

 

 

“……”

 

 

“لقد تغيرت كثيرًا — ليس فقط مظهركَ، بل كل شيء.”

“مهمتنا هي زرع ‘ذكريات مع أختها’ داخل لاوعي يوهوا، لترقيع ولو القليل من ذلك الثقب الهاوي في عقلها.”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

إذا فقدت جزءًا من نفسي في هذه العملية — فلا بأس. ففي النهاية، بفضل [ذاكرتي الكاملة]، سأعود إلى طبيعتي بمجرد أن أستيقظ.

لا جواب.

 

 

“ل-لكن…”

 

 

 

“افعلي ذلك. هذا أمر من الأمين العام.”

 

 

 

“إيييك! ف-فهمت!”

“بديل…؟”

 

 

تفرقت الجنيات في ذعر.

في الحقيقة، أردت الاقتراب أكثر من غو يوري.

 

 

أغلقت عينًا واحدة وتأملت السماء.

نظرت إليّ الجنية بعيون قلقة متلألئة.

 

يقولون إنه عندما يبلغ العبث ذروته، يتحول إلى فن. إذا صح هذا، فلا بد أنني تجاوزت ليوناردو دافنشي نفسه منذ زمن بعيد.

في عالم الحلم هذا، لم يلاحظ أحد غيري، لكن السماء لم تتغير طوال أربع سنوات — ولا مرة واحدة. اللون، الغيوم، السطوع — كلها متطابقة.

“آه، آسفة، لقد أخطأت في القول. أنتِ دائمًا غبية.”

 

 

للحفاظ على الموارد، محت الجنيات كل ما اعتبرنه “غير ضروري”.

 

 

 

‘إنه يشبه تمامًا عندما حاربت أنا ويوهوا الفراغ اللانهائي آنذاك…’

بينما أصبح استرجاع ذكريات “الحانوتي” أكثر صعوبة—

 

“هل نبدأ دراستنا الأولى؟”

تلك المرة أيضًا، تقلص العالم أصغر فأصغر — حتى لم يعد أكبر من غرفة مجلس طالبات مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات.

 

 

المهم، ثالث مرة تقريبًا حانوتي يتعامل مع حانوتي آخر وجهًا لوجه.. أو الرابعة.. لا أذكر

‘في ذلك الوقت، جربت كل شيء لقتل الفراغ اللانهائي. الآن أعمل بجد مماثل لاستعادته… حسنًا، ليس الفراغ اللانهائي — تشيون هوا.’

تفرقت الجنيات في ذعر.

 

 

الحياة شيء غريب.

 

 

“هاه. انظري إلى هذا، يوهوا.”

على عكس السماء غير المتغيرة، تدفق الزمن بلا كلل.

 

 

لتعويض ذلك، أمضى وقتًا أطول حول “يوهوا”، محاولًا إظهار العطف الأبوي.

“هوو-إيهه، أيها الرفيق الأمين العام! حتى مع أربع طبقات، لم نعد قادرين على الحفاظ على استقرار التدفق! سيتعين علينا الانتقال إلى الطبقة الخامسة!”

 

 

بينما أصبح استرجاع ذكريات “الحانوتي” أكثر صعوبة—

“افعلي ذلك.”

وهناك وقف شخص ذو وجه أعرفه جيدًا.

 

في الحقيقة، أردت الاقتراب أكثر من غو يوري.

“ل-لكن معدل الرنين بينك وبين الآنسة الصغيرة خارج المخططات! قد يحدث نوع من الأحداث الغريبة…”

 

 

 

“حدث غريب؟”

“افعلي ذلك. هذا أمر من الأمين العام.”

 

 

“لم نشهد شيئًا كهذا من قبل، لذا لا يمكننا التأكد! لكنني أعتقد أنه إذا كنت أنت، فستتغلب عليه مهما كان!”

“هذا كله خطأ أبي.”

 

 

ذلك “الحدث الغريب” كشف عن نفسه قريبًا بما فيه الكفاية.

 

 

 

عندما دخلت الطبقة الخامسة — الحلم داخل حلم داخل حلم داخل حلم داخل حلم — في اللحظة التي فتحت فيها عينيّ، شعرت بشيء غير طبيعي.

ليس فقط ذكريات يوهوا — بل ذكريات غو يوري أيضًا.

 

ذلك “الحدث الغريب” كشف عن نفسه قريبًا بما فيه الكفاية.

صمت.

إذا فقدت جزءًا من نفسي في هذه العملية — فلا بأس. ففي النهاية، بفضل [ذاكرتي الكاملة]، سأعود إلى طبيعتي بمجرد أن أستيقظ.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“الجنيات؟”

“افعلي ذلك. هذا أمر من الأمين العام.”

 

 

لا شيء.

“آه، آسفة، لقد أخطأت في القول. أنتِ دائمًا غبية.”

 

 

“الجنية رقم 264؟”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

ابتسمت بخفة.

لا جواب.

 

 

 

“……”

على عكس السماء غير المتغيرة، تدفق الزمن بلا كلل.

 

 

بالطبع. الشخص الذي كان يأمر الجنيات في عالم الحلم لم يكن أبدًا “تشيون هوا” الصغيرة — بل كان الحانوتي.

“هوو-إيهه… إذا كانت ثلاث سنوات فقط، يمكننا على الأرجح إنهاؤها في غضون خمس طبقات، لكن مع ذلك…”

 

ليس فقط ذكريات يوهوا — بل ذكريات غو يوري أيضًا.

“إذن الآن… أنا الوحيد المتبقي المتذكر للعالم الحقيقي.”

 

 

“أنا آسفة، لكن ابتداءً من الأسبوع القادم، لن أتمكن من مواصلة دروسنا.”

“أوني؟ ماذا تفعلين هناك؟”

أديت دوري بشكل مثالي.

 

 

استدرت نحو الصوت.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كانت يوهوا. أختي الوحيدة — ذلك الشرار الحي المشرق الوحيد في هذا الحلم الفارغ المليء بالظلال.

 

 

أديت دوري بشكل مثالي.

عيناها تلمعان بحياة حقيقية وهي تميل رأسها نحوي.

أديت دوري بشكل مثالي.

 

بالطبع. الشخص الذي كان يأمر الجنيات في عالم الحلم لم يكن أبدًا “تشيون هوا” الصغيرة — بل كان الحانوتي.

“إذن… أعتقد أن الأمر لم يعد مهمًا.”

بجانبي، كانت يوهوا تمارس تمارين الضغط. أمالت رأسها بما يكفي لتلقي نظرة خاطفة عليّ وقالت، “أتعلمين، أوني، أحيانًا تكونين غبية.”

 

بدا وكأنه يريدني — أو بالأحرى، “يوهوا” — أن أصدق رؤيته للعالم.

“…أوه، إنه وقت تمتماتكِ مجددًا؟ آسفة لمقاطعة مرحلة مراهقتكِ الثمينة. سأعود إلى تماريني.”

 

 

 

“ألا يمكنكِ التوقف عن التحول إلى اللغة العامية في منتصف الجملة؟”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“لا. يجب أن تجربيها أيضًا، إنها ممتعة.”

 

 

“ربما لأن شخصًا ما ظل يطعمني مثلجات النعناع بالشوكولاتة لنصف عام مدعيًا أنها شوكولاتة؟ هل يذكرك هذا بشيء؟”

“حقًا؟ إذن سأفعل. أنهيتِ نصوصكِ المقدسة بالفعل؟ لا تنسي — قال أبي إنه سيختبركِ فيها الأسبوع القادم.”

 

 

 

“أحبكِ، أوني! أرجوكِ قدمي الاختبار متظاهرة أنكِ أنا مجددًا! أنا ذاهبة لأتمرن لجسدي البطيء الشيخوخة! إلى اللقاء! أحبكِ!”

يوهوا لا يمكن أبدًا أن تكون منافستي.

 

 

“……”

مر الوقت.

 

 

يا لها من أخت رهيبة. أين ذهبت شقيقتي الصغيرة الحلوة؟ يجب أن أقاضي الكون بتهمة الأضرار العاطفية.

“همم.”

 

بدت معتذرة حقًا — ذلك النوع من الإخلاص الذي يجعلك تصدقه فورًا.

مر الوقت.

 

 

 

بينما أصبح استرجاع ذكريات “الحانوتي” أكثر صعوبة—

“مهمتنا هي زرع ‘ذكريات مع أختها’ داخل لاوعي يوهوا، لترقيع ولو القليل من ذلك الثقب الهاوي في عقلها.”

 

 

“هاه. انظري إلى هذا، يوهوا.”

صمت.

 

 

“نعم؟”

 

 

 

“هناك مقال مثير للاهتمام هنا.”

في عالم الحلم هذا، لم يلاحظ أحد غيري، لكن السماء لم تتغير طوال أربع سنوات — ولا مرة واحدة. اللون، الغيوم، السطوع — كلها متطابقة.

 

“ربما لأن شخصًا ما ظل يطعمني مثلجات النعناع بالشوكولاتة لنصف عام مدعيًا أنها شوكولاتة؟ هل يذكرك هذا بشيء؟”

طقطق أبي بأصبعه على الجريدة.

 

 

 

جريدة! بصراحة، في عصر الهواتف الذكية، حتى كبار السن يعيشون حياتهم الثانية كمدمني رقمنة.

“أنتِ تتحدثين بنفس الطريقة، رغم ذلك!”

 

أغلقت مروحتي بفرقعة ووضعتها برفق تحت ذقني.

حقًا، يجب أن أؤدي بعض البر الكوري التقليدي بحقه قريبًا.

حتى أبي — الذي كان يومًا الحاكم المطلق للطائفة — بدأ يشعر بقلق غريب.

 

 

“هناك متفرد واحد بالعلامة الكاملة في امتحان القبول الجامعي هذا العام. المقابلة رائعة.”

 

 

 

“……؟”

لكن العالم، كما هو الحال دائمًا، يسعى للتوازن.

 

“…أوني؟”

بدافع الفضول، اقتربت.

 

 

‘معلومات لم أستطع استرجاعها بنفسي أبدًا… سأستخدم غو يوري لاستعادة تلك الذكريات.’

س: ما هو معتقدك؟

“ما رأيكِ، يوهوا؟”

ج: “الطاوية. أصدقائي يعتقدون أن هذا غريب عندما أقول ذلك، لكنني حقًا أؤمن بها. إنها مرتبطة بعمق بتهذيب الذات والانضباط.”

“هوو-إيهه، أيها الرفيق الأمين العام! حتى مع أربع طبقات، لم نعد قادرين على الحفاظ على استقرار التدفق! سيتعين علينا الانتقال إلى الطبقة الخامسة!”

 

 

“ما رأيكِ، يوهوا؟”

لا جواب.

 

“كلتاكما موهوبتان استثنائيًا.”

بدا أبي راضيًا.

‘في ذلك الوقت، جربت كل شيء لقتل الفراغ اللانهائي. الآن أعمل بجد مماثل لاستعادته… حسنًا، ليس الفراغ اللانهائي — تشيون هوا.’

 

 

“أختكِ تقول دائمًا إن الطاوية تفتقر إلى المرونة، لكن انظري — حتى الخارجيون يتبعونها بإخلاص!”

عند هذه النقطة، أزمة هويتي يمكن اعتبارها عطلة وطنية.

 

 

بدا وكأنه يريدني — أو بالأحرى، “يوهوا” — أن أصدق رؤيته للعالم.

بعد أسبوع، فُتح باب غرفة الدراسة—

 

 

حسنًا، بالنظر إلى أنه لم يستطع حتى التمييز أن “يوهوا” أمامه كانت في الواقع توأمتها الكبرى، أستطيع القول إن بصره كان حادًا كثقب عقدة في الخشب. هل يعتقد حتى أن الطاوية هي الطريق الصحيح؟ سخيف.

كنت مصدومًا باعتدال.

 

 

“واو، هذا مذهل.”

“اسمي ■■■.”

 

 

أديت دوري بشكل مثالي.

“ثلاث سنوات أخرى، على الأكثر، وسيصل ‘المعلم’ الجديد. هدفنا هو الصمود حتى ذلك الحين. لا داعي للاستعجال.”

 

“……”

في الآونة الأخيرة، بدأ المزيد والمزيد من أعضاء الطائفة ينحازون إلى جانب “تشيون هوا”.

“افعلي ذلك. هذا أمر من الأمين العام.”

 

قفزت يوهوا، التي كانت تأكل بسعادة مصاصة مثلجات الشوكولاتة، بصدمة.

بالطبع. حتى مع أزمة الهوية، ما زلت أمتلك معرفة وخبرة البطل كدعم.

 

 

“لا. يجب أن تجربيها أيضًا، إنها ممتعة.”

حتى أبي — الذي كان يومًا الحاكم المطلق للطائفة — بدأ يشعر بقلق غريب.

المهم، ثالث مرة تقريبًا حانوتي يتعامل مع حانوتي آخر وجهًا لوجه.. أو الرابعة.. لا أذكر

 

“لا. يجب أن تجربيها أيضًا، إنها ممتعة.”

لتعويض ذلك، أمضى وقتًا أطول حول “يوهوا”، محاولًا إظهار العطف الأبوي.

“نعم. عالم اللاوعي له سبع طبقات، أليس كذلك؟”

 

 

“آهاها.”

“ياللعجب، أختي الحبيبة. إذا كنت أنا غبية، فنظرًا للتشابه الجيني بين التوائم، يجب أيضًا تسجيلك رسميًا كغبية. ومع ذلك، لماذا تنظرين للأعلى وتبصقين هكذا، أيتها الشقيقة العزيزة؟”

 

 

ربما اعتقد أن هذا سيثبت سلطته على الخلافة. لكن هل لم يدرك؟ أن التمسك بتلك السلطة كان بالفعل أكبر خطأ له.

 

 

“آه، آسفة، لقد أخطأت في القول. أنتِ دائمًا غبية.”

يوهوا لا يمكن أبدًا أن تكون منافستي.

“……”

 

‘في يوم من الأيام، ما كنت لأجرؤ على محاولة شيء بهذه الطائشة… لكن بعد الحظ الذي كسبته من خلال شبكة س.غ، تعلمت كيفية التعامل مع غو يوري.’

فكرة أنها ترث مدرسة بيكهوا وأصول الطائفة— مستحيلة تمامًا. إلا بالطبع، إذا ضحيت بنفسي طواعية لأختم طاغوتًا خارجيًا مجددًا.

 

 

أومأت.

تدفق الوقت.

 

 

حسنًا.

“تشيون هوا. يوهوا.”

 

 

“أختكِ تقول دائمًا إن الطاوية تفتقر إلى المرونة، لكن انظري — حتى الخارجيون يتبعونها بإخلاص!”

في أحد الأيام، خلال حصة التدريس، أغلقت معلمتنا الخصوصية منذ زمن طويل — غو يوري — كتاب النصوص المقدسة.

“…إذا تزوجت يومًا ما، لن أنجب أطفالًا أبدًا. تمرير هذه الجينات سيكون جريمة ضد الإنسانية.”

 

 

“أنا آسفة، لكن ابتداءً من الأسبوع القادم، لن أتمكن من مواصلة دروسنا.”

يا لها من أخت رهيبة. أين ذهبت شقيقتي الصغيرة الحلوة؟ يجب أن أقاضي الكون بتهمة الأضرار العاطفية.

 

 

“هاه؟!”

 

 

 

قفزت يوهوا، التي كانت تأكل بسعادة مصاصة مثلجات الشوكولاتة، بصدمة.

“أحبكِ، أوني! أرجوكِ قدمي الاختبار متظاهرة أنكِ أنا مجددًا! أنا ذاهبة لأتمرن لجسدي البطيء الشيخوخة! إلى اللقاء! أحبكِ!”

 

 

“ماذا تعنين، معلمة؟”

‘في يوم من الأيام، ما كنت لأجرؤ على محاولة شيء بهذه الطائشة… لكن بعد الحظ الذي كسبته من خلال شبكة س.غ، تعلمت كيفية التعامل مع غو يوري.’

 

 

“أنا حقًا آسفة. إنها… مسألة عائلية.”

 

 

 

بدت معتذرة حقًا — ذلك النوع من الإخلاص الذي يجعلك تصدقه فورًا.

 

 

 

“ابتداءً من الأسبوع القادم، سيتولى بديلي دروسكما.”

 

 

“آهاها.”

“بديل…؟”

 

 

فكرة أنها ترث مدرسة بيكهوا وأصول الطائفة— مستحيلة تمامًا. إلا بالطبع، إذا ضحيت بنفسي طواعية لأختم طاغوتًا خارجيًا مجددًا.

“هيهي. ستستعدان قريبًا لامتحانات القبول الجامعي. خليفي أكثر تأهيلًا لذلك مني بكثير.”

 

 

 

ضيّقت عينًا واحدة قليلًا.

“لقد تسلمت جميع تقارير تقدمكما الأكاديمي من مدرستكما السابقة.”

 

“حدث غريب؟”

“أنتِ تعرفين هذا الشخص، أليس كذلك، معلمة؟”

 

 

“هوو-إيهه… إذا كانت ثلاث سنوات فقط، يمكننا على الأرجح إنهاؤها في غضون خمس طبقات، لكن مع ذلك…”

“نعم.”

 

 

 

ابتسمت بإشراق.

الحانوتي.

 

 

“أعرفه جيدًا جدًا جدًا.”

 

 

ضيّقت عينًا واحدة قليلًا.

“……”

 

 

مر الوقت.

“إنه شخص حصل حتى على علامة كاملة في امتحان القبول الجامعي. لن تضطروا للقلق بشأن مهاراته!”

أين ذهبت تلك الطفلة الصغيرة التي كانت تبكي وتتذمر، “أكره مثلجات الشوكولاتة! لا أريدها بعد الآن!” قبل بضع سنوات فقط؟

 

المفجوعة VIII

بعد أسبوع، فُتح باب غرفة الدراسة—

 

 

“نعم.”

“مرحبًا. سررت بلقائكما، تشيون هوا، يوهوا.”

“أنتِ تعرفين هذا الشخص، أليس كذلك، معلمة؟”

 

“…أوني؟”

وهناك وقف شخص ذو وجه أعرفه جيدًا.

 

 

 

“اسمي ■■■.”

“حتى لو كان ظهور ذلك الكيان الوردي جعل الأمور مثيرة، لا يمكننا نسيان هدفنا الحقيقي.”

 

 

الحانوتي.

مر الوقت.

 

“…أوه، إنه وقت تمتماتكِ مجددًا؟ آسفة لمقاطعة مرحلة مراهقتكِ الثمينة. سأعود إلى تماريني.”

“لقد تسلمت جميع تقارير تقدمكما الأكاديمي من مدرستكما السابقة.”

في عالم الحلم هذا، لم يلاحظ أحد غيري، لكن السماء لم تتغير طوال أربع سنوات — ولا مرة واحدة. اللون، الغيوم، السطوع — كلها متطابقة.

 

“صحيح تمامًا!”

الشخص الذي اعتدت أن أكونه— قبل انهيار العالم. قبل مجيء الفراغ.

 

 

 

“كلتاكما موهوبتان استثنائيًا.”

“أنتِ تتحدثين بنفس الطريقة، رغم ذلك!”

 

نوعًا ما نظريتي كانت صحيحة.. لكن لا تأكيد على العلاقة حتى الآن.. قد يكونان زميلان جامعيان؟

“……”

 

 

الحياة شيء غريب.

“مع ذلك، بما أن والدكما يأمل في التحاقكما بجامعة سيول الوطنية، ستحتاجان إلى شريك دراسة مناسب. درجاتكما جيدة — لكنني سمعت أن معلمتكما في… ‘وضع فريد’ نوعًا ما.”

 

 

المفجوعة VIII

ابتسم بخفة.

“ما رأيكِ، يوهوا؟”

 

في الآونة الأخيرة، بدأ المزيد والمزيد من أعضاء الطائفة ينحازون إلى جانب “تشيون هوا”.

الشخص المفقود — السر الذي لم يستطع أحد كشفه.

 

 

 

وأخيرًا—

ج: “الطاوية. أصدقائي يعتقدون أن هذا غريب عندما أقول ذلك، لكنني حقًا أؤمن بها. إنها مرتبطة بعمق بتهذيب الذات والانضباط.”

 

 

“هل نبدأ دراستنا الأولى؟”

 

 

“أنا آسفة، لكن ابتداءً من الأسبوع القادم، لن أتمكن من مواصلة دروسنا.”

وقف أمامي مجددًا.

 

 

“حلم داخل حلم… أفهم. إذن أنا أغوص أعمق في عالم اللاوعي حيث يتجول الكيان الوردي.”

————————

“لا بأس. لا تزال لدي ذكرياتي.”

 

كان هناك سبب آخر — لم أخبر الجنيات به.

نوعًا ما نظريتي كانت صحيحة.. لكن لا تأكيد على العلاقة حتى الآن.. قد يكونان زميلان جامعيان؟

حسنًا.

 

 

المهم، ثالث مرة تقريبًا حانوتي يتعامل مع حانوتي آخر وجهًا لوجه.. أو الرابعة.. لا أذكر

“أوني؟ ماذا تفعلين هناك؟”

 

“نعم.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لقد مرت خمس سنوات منذ دخولي هذا الحلم. ومع ذلك، لم يُظهر ذلك السنباي — الحانوتي — ولو خصلة شعر واحدة داخل قصر الطائفة هذا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط