بلا ألم
فتح زين الباب، لكنه لم يدخل الممر بثقة كما كان يفعل في أي يوم عادي. سنوات من التحضير ولعب الألعاب علّمته أن يكون حذرًا، وقد كان كذلك فعلًا.
أخرج أولًا قطعة المرآة، وباستخدام انعكاسها، راقب الممر. أراد أن يتأكد إن كان هناك أحد، لكنه لم يكن مستعدًا للمفاجأة التي رآها.
“بوك! ماذا فعلت؟ إنه زين!” صرخ سكيتل في حالة ذعر.
وفي الوقت نفسه، كان كل شيء يعتمد على توقيت الهجوم. ربما كانوا جميعًا في منتصف المحاضرة عندما حدث هذا.
»الأمر أسوأ مما توقعت. كم من الوقت كنت فاقدًا للوعي حتى يحدث كل هذا؟«
بعد أن تأكد من عدم وجود أحد، خرج إلى الممر واتجه يمينًا. على الأقل، لم يكن هناك أي شخص حي. بدت الجدران مدمّرة جزئيًا، مليئة بالخدوش والتشققات، من الصعب تخمين ما الذي تسبب بها.
وفي الوقت نفسه، كان كل شيء يعتمد على توقيت الهجوم. ربما كانوا جميعًا في منتصف المحاضرة عندما حدث هذا.
ثم كان هناك الدم… ليس مجرد بقع صغيرة، بل كميات كبيرة منه. ملوّنًا الجدران، وممتدًا على الأرض، وفوق ذلك، وُجدت عدة جثث ملقاة في المكان.
أجزاء من أجسادهم فقدت، وكأن أحدهم التهمها. اقترب زين من إحدى الجثث وألقى نظرة فاحصة عليها. كانت فتاة مسندة ظهرها إلى الجدار، في عمر قريب من عمره.
»كنت أشارك الغرفة مع سكيتل، أما بوك فكان بمفرده. لم يكن هناك الكثير من الدم في غرفتي، لذا أشك أن سكيتل عاد إليها. على الأرجح، بقي مع بوك بعد المحاضرة لأنه كان يعلم أنني سأقضي اليوم كله ألعب «.
كانت هناك عدة آثار عضّ حول عنقها، كما أن جزءًا كبيرًا من رأسها مفقودًا. كاد أن يجزم زين بأنها ميتة، لولا أنه مرّ بما يكفي من المفاجآت بالفعل.
“زين… لا، انتظر!” صرخ سكتل وهو يمد يده، كأنه يحاول إيقاف شيء ما.
للاحتياط، قام زين بأمرين. أولًا، داس على قدمها بأقصى ما يستطيع، مباشرة عند كاحلها. من خلال الضغط، أدرك أنه لو زاد القوة قليلًا فقط، لسحق عظامها.
تقدم زين خطوة، ولم يصدق ما رآه.
وفي الوقت نفسه، لو كانت زومبي وردّت فعلًا على ذلك، فسيكون لديه الوقت الكافي للتصرف. ولهذا كان الشيء الثاني الذي جهّزه هو الوتد الذي صنعه بنفسه، موجّهًا إياه مباشرة نحو رأسها.
تقدم زين خطوة، ولم يصدق ما رآه.
لم يحدث أي رد فعل. طعنها مرة ثانية، وتأكد أنها ميتة فعلًا، إلا إذا كان الزومبي بارعين في التمثيل، وهو أمر استبعده. بعدها، فعل الشيء نفسه مع بقية الجثث الملقاة على الأرض.
“بوك! ماذا فعلت؟ إنه زين!” صرخ سكيتل في حالة ذعر.
»بناءً على الوضع، هذه المخلوقات ليست مثلي. لا يمكن أن تكون عاقلة إن كانت تفعل شيئًا كهذا. هذا يجعلني أتساءل… من الذي يتحول، ومن يُستخدم كغذاء في مثل هذا السيناريو؟«
قبل أن يغادر، فكّر زين في حمل بعض اللحم البشري الميت معه كخطة احتياطية. فمن جهة، أراد أن يرى إن كان النظام سيحسبه، وهل سيتمكن من إكمال المهمة. لكن في الوقت نفسه، كانت إحدى حواسه تعمل بشكل طبيعي تمامًا، وتذكّره باستمرار أن هذا واقع حقيقي… وكانت تلك الحاسة هي الشم.
كان سكيتل واقفًا في آخر الغرفة قرب النافذة، ممسكًا بمقلاة في يده. كان جسده كله يرتجف. في الوقت نفسه، كان ينظر نحو زين، لكنه بدا وكأنه لا يراه.
“بوك! ماذا فعلت؟ إنه زين!” صرخ سكيتل في حالة ذعر.
انتشرت في الممر رائحة ثقيلة غير مألوفة. نفّاذة، لكنها فريدة لدرجة أن زين كان متأكدًا أنه لم يشم مثلها من قبل. ومع ذلك، وعلى الرغم من أنه يتذكر أن مثل هذه الروائح كانت ستقرفه في الماضي، إلا أن جسده لم يكن يتفاعل معها الآن.
لم يشعر بالغثيان بسبب المشاهد أمامه.
«لا بد أن هذا أحد تأثيرات ما أصبحت عليه الآن.» فكّر زين.
كان سكيتل واقفًا في آخر الغرفة قرب النافذة، ممسكًا بمقلاة في يده. كان جسده كله يرتجف. في الوقت نفسه، كان ينظر نحو زين، لكنه بدا وكأنه لا يراه.
كان جسده يعمل بصورة طبيعية، ولم يكن هناك داع للاستعجال. كما أن حمل أشياء كهذه سيصعب عليه تفسيرها إن التقى بالآخرين، وهو ما كان يخطط لفعله لاحقًا.
»كنت أشارك الغرفة مع سكيتل، أما بوك فكان بمفرده. لم يكن هناك الكثير من الدم في غرفتي، لذا أشك أن سكيتل عاد إليها. على الأرجح، بقي مع بوك بعد المحاضرة لأنه كان يعلم أنني سأقضي اليوم كله ألعب «.
كانت غرفة بوك في الطابق السفلي مباشرة، لذا قرر زين تفقدها قبل مغادرة المبنى، رغم أنه لم يكن متفائلًا كثيرًا. بدا وكأن المبنى السكني بأكمله قد تعرّض للهجوم، مع قلة واضحة في الأحياء أو حتى الموتى.
وفي الوقت نفسه، كان كل شيء يعتمد على توقيت الهجوم. ربما كانوا جميعًا في منتصف المحاضرة عندما حدث هذا.
“بوك! ماذا فعلت؟ إنه زين!” صرخ سكيتل في حالة ذعر.
كانت عدة غرف أبوابها مفتوحة على مصراعيها، بينما بقيت غرف أخرى مغلقة بإحكام. لكن آخر ما أراده زين الآن هو التورط مع شخص غريب، حتى لو كان هناك أحد خلف ذلك الباب.
بعد أن تأكد من عدم وجود أحد، خرج إلى الممر واتجه يمينًا. على الأقل، لم يكن هناك أي شخص حي. بدت الجدران مدمّرة جزئيًا، مليئة بالخدوش والتشققات، من الصعب تخمين ما الذي تسبب بها.
كان طابق بوك في حالة مشابهة للطابق الذي فوقه: بعض الجثث في الخارج، دماء، وأبواب محطمة. وكعادته، حرص زين على التأكد ممن هم موتى فعلًا… ومن قد يكونون زومي.
الأمان الزائف هو ما يتسبب بموت الناس في مثل هذه المواقف.
[تم استلام مهمة جديدة ]
أخيرًا، وصل إلى باب غرفة بوك، وجده مغلقًا. وضع يده على المقبض وضغطه محاولًا فتح الباب.
»إنه مقفل… ولا أريد أن أنطق بكلمة واحدة في حال نبهت أي شخص آخر في المبنى «.
بدلًا من ذلك، قرر استخدام شيء آخر. مع خفض المقبض وإسناد كتفه إلى الباب، استخدم زين قوته الجديدة ليدفعه قليلًا. كانت حركة سلسة وسريعة، كسرت القفل. أحدث ذلك صوتًا مرتفعًا نسبيًا، لكنه لم يستمر سوى لحظة.
فتح الباب ببطء، وهو يأمل ألّا يواجه كابوسًا في الداخل.
كانت هناك عدة آثار عضّ حول عنقها، كما أن جزءًا كبيرًا من رأسها مفقودًا. كاد أن يجزم زين بأنها ميتة، لولا أنه مرّ بما يكفي من المفاجآت بالفعل.
“أرجوك… أرجوك…” سمع صوت تمتمة خافتة.
تقدم زين خطوة، ولم يصدق ما رآه.
كان جسده يعمل بصورة طبيعية، ولم يكن هناك داع للاستعجال. كما أن حمل أشياء كهذه سيصعب عليه تفسيرها إن التقى بالآخرين، وهو ما كان يخطط لفعله لاحقًا.
“سكيتل!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
فتح الباب ببطء، وهو يأمل ألّا يواجه كابوسًا في الداخل.
كان سكيتل واقفًا في آخر الغرفة قرب النافذة، ممسكًا بمقلاة في يده. كان جسده كله يرتجف. في الوقت نفسه، كان ينظر نحو زين، لكنه بدا وكأنه لا يراه.
“أنا هنا، سكيتل! الحمد لله أنك بخير.” قال زين وهو يقترب.
“أنا هنا، سكيتل! الحمد لله أنك بخير.” قال زين وهو يقترب.
عند سماعه اسمه للمرة الثانية، خرج سكيتل من حالته الشاردة، وأدرك من يقف أمامه.
عند سماعه اسمه للمرة الثانية، خرج سكيتل من حالته الشاردة، وأدرك من يقف أمامه.
“أنا هنا، سكيتل! الحمد لله أنك بخير.” قال زين وهو يقترب.
“زين… لا، انتظر!” صرخ سكتل وهو يمد يده، كأنه يحاول إيقاف شيء ما.
وظهرت أمامه رسالة.
في تلك اللحظة، شعر زين بضغط عميق في صدره، وتناثر الدم فجأة على الأرض. عندها لاحظ أن سكينًا قد اخترق صدره، مباشرة عبر قلبه.
“بوك! ماذا فعلت؟ إنه زين!” صرخ سكيتل في حالة ذعر.
عند سماع ذلك، أسرع بوك عائدًا ووقف إلى جانب سكيتل، دافعًا إياه للخلف قليلًا، وكأنه يحاول حمايته، وفي الوقت نفسه ليرى من الذي طعنه للتو.
لم يشعر بالغثيان بسبب المشاهد أمامه.
لم يحدث أي رد فعل. طعنها مرة ثانية، وتأكد أنها ميتة فعلًا، إلا إذا كان الزومبي بارعين في التمثيل، وهو أمر استبعده. بعدها، فعل الشيء نفسه مع بقية الجثث الملقاة على الأرض.
“أعلم أنك تعتقد ذلك، لكن انظر… انظر إلى بشرته! إنها شاحبة مثلهم، وعيناه مختلفتان، ومن الضمادات التي يلفّها، لا بد أنها تخفي آثار عضّات.” قال بوك بطريقة غير عقلانية، ولم يكن سكيتل يعلم إن كان يقول هذا فقط ليبرر الحادث، أم أنه يصدق ذلك فعلًا.
كان سكيتل واقفًا في آخر الغرفة قرب النافذة، ممسكًا بمقلاة في يده. كان جسده كله يرتجف. في الوقت نفسه، كان ينظر نحو زين، لكنه بدا وكأنه لا يراه.
وضع زين يده على السكين، ولم يشعر بأي ألم. بالطبع، لم يكن هناك ألم… لكن الصدمة كانت مسيطرة عليه.
الأمان الزائف هو ما يتسبب بموت الناس في مثل هذه المواقف.
في تلك اللحظة، شعر زين بضغط عميق في صدره، وتناثر الدم فجأة على الأرض. عندها لاحظ أن سكينًا قد اخترق صدره، مباشرة عبر قلبه.
لقد كان حذرًا مع كل الزومبي، وكان حتى قلقًا بشأن كيفية التعامل مع البشر في الخارج، لكن ما لم يتوقعه أبدًا هو أن يُطعن فورًا على يد أعز أصدقائه.
»لقد خرج من الحمام… وخطة كهذه ذكية في الحقيقة، لا أنكر ذلك. ورؤية سكيتل جعلتني أرخِي حذري «.
وبينما كان يحاول التفكير في خطوته التالية، سمع فجأة الصوت المألوف حديثًا في رأسه.
»إنه مقفل… ولا أريد أن أنطق بكلمة واحدة في حال نبهت أي شخص آخر في المبنى «.
دينغ
لم يشعر بالغثيان بسبب المشاهد أمامه.
وظهرت أمامه رسالة.
في تلك اللحظة، شعر زين بضغط عميق في صدره، وتناثر الدم فجأة على الأرض. عندها لاحظ أن سكينًا قد اخترق صدره، مباشرة عبر قلبه.
»كنت أشارك الغرفة مع سكيتل، أما بوك فكان بمفرده. لم يكن هناك الكثير من الدم في غرفتي، لذا أشك أن سكيتل عاد إليها. على الأرجح، بقي مع بوك بعد المحاضرة لأنه كان يعلم أنني سأقضي اليوم كله ألعب «.
[تم استلام مهمة جديدة ]
»إنه مقفل… ولا أريد أن أنطق بكلمة واحدة في حال نبهت أي شخص آخر في المبنى «.
[شكّل قطيعك !]
لم يشعر بالغثيان بسبب المشاهد أمامه.
[المصابون: 0 / 10]
بدلًا من ذلك، قرر استخدام شيء آخر. مع خفض المقبض وإسناد كتفه إلى الباب، استخدم زين قوته الجديدة ليدفعه قليلًا. كانت حركة سلسة وسريعة، كسرت القفل. أحدث ذلك صوتًا مرتفعًا نسبيًا، لكنه لم يستمر سوى لحظة.
